أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
3246 23776

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-04-2015, 01:27 AM
أبو الحارث التلكيفي أبو الحارث التلكيفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
المشاركات: 157
افتراضي التنويهات الألبانية على بعض تحقيقات الشيخ حمدي السلفي العلمية؛؛




التنويهات الألبانية على بعض تحقيقات الشيخ حمدي السلفي العلمية ...
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ؛ أما بعد :
كنت كثيراً ما أسمع شيخنا العلامة المحقق حمدي السلفي - رحمه الله - يذكر شيخه الإمام الألباني - رحمه الله - في مناسبات متعددة إما متحدثاً عن موقف مع شيخه أو تنويهاً بذكره أو تعليقاً على مادة علمية أو مثنياً على قوة علمه وجلده وصبره ورأيت دموعه تنساب على خديه في أحوال ذكر فيها شيخه الإمام الألباني - طيب الله ثراه - فأحببت أن أنظر في الطرف الآخر الذي لم تكتحل عيني برؤيته ألا وهو الإمام الألباني وما جاء من كلام له في تلميذه النجيب - الشيخ حمدي السلفي - منوهاً ومثنياً ومحباً صادقاً فمر بي منذ زمن بعيد الكثير الطيب من كلمات ألبانية لها دلالات حانية وعالية في تلميذه الذي كان يصفه ( صاحبنا ، أخونا الفاضل ، أخونا الشيخ ..) بما يدل على فضله وحقه عنده ...
ولقد انتقيت وجمعت بعض هذه الكلمات والتنويهات الطيبات في الشيخ حمدي السلفي التي صدرت من شيخه الإمام الألباني - رحمهما الله - والتي كانت إما ذكر استفادة في بيان رجل في اسناد حديث أو بيان وهم وقع فيه الإمام الألباني أو تحقيق جيد للشيخ حمدي وغير ذلك من الفوائد
ولم أقصد في ذلك الاستقصاء والحصر ، وكذلك جمعت قسماً ثانياً وهي تعقبات الألباني على بعض مواطن من تحقيق الشيخ حمدي السلفي لكتاب ( معجم الطبراني الكبير ) وفيها فائدة جيدة في تصحيح بعض أخطاء تحقيق الكتاب ...
وإليك هذه التنويهات الطيبات :
1/ احتفى الإمام الألباني بطبع وتحقيق الشيخ حمدي السلفي لكتاب ( معجم الطبراني الكبير ) كثيراً ونوه به في مواطن عدة من ( السلسلتين الصحيحة والضعيفة ) أكتفي منها بهذه المواضع الثلاثة ...
أ / قال الألباني ( ثم وقفت على الحديث في المجلد الثاني والعشرين من "
المعجم الكبير " للطبراني الذي صدر أخيرا بتحقيق أخينا الفاضل حمدي عبد المجيد السلفي، وقد أهداه إلي مع ما قبله من الأجزاء، جزاه الله خيرا ...) ( السلسلة الصحيحة 4/ 575)
ب - وقال الألباني { وأقول الآن بعد أن صدر المجلد الثامن عشر من "المعجم الكبير" بتحقيق الأخ الفاضل حمدي عبد المجيد السلفي وقد أهداه إلي مع بقية المجلدات آخرها الخامس والعشرون وبه ينتهي " المعجم " جزاهُ الله خيرًا على هديته الثمينة، وعلى ما قدم للمسلمين من جهد عظيم لإِخراج هذا السفر الجليل إلى عالم المطبوعات } [ السلسلة الصحيحة 4/ 657]

ج- قال الألباني ( ثم يسر الله للأخ الفاضل حمدي السلفي أن قام بطبعه جزاه الله خيراً، وبذلك قدم لعلماء السنة وطلاب علم الحديث كنزاً ثميناً طالما كانت نفوس المحبين للحديث النبوي متشوقة للوقوف علهي والاستفادة منه، ولعلي أنا من أكثر المستفيدين منه إن لم أكن أكثرهم على الإطلاق، وهذا هو المثال بين يديك أيها القارئ الكريم؛ فإني ما كدت أقف عند الجملة المشار إليها آنفا حتى سارعت بالرجوع لمراجعة الحديث في (مسند معاذ) من " المعجم الكبير "، لأجد فيه ما كنت رجوته...) ( السلسلة الضعيفة 12/ 504)
2/ تنويه الإمام الألباني بتحقيق رجال سند من قبل الشيخ حمدي السلفي
قال الألباني [ (تنبيه) الشيباني كذا في " المسند " و " الميزان " بالشين المعجمة والصواب: السيباني بالمهملة المفتوحة وسكون التحتانية بعدها موحدة كما في " التقريب " وهكذا وقع في " الطبراني ". ولحديث أبي أمامة شاهد بنحوه رواه الطبراني (20 / 317 / 754) عن مرة البهزي، قال الهيثمي (7 / 289) : " وفيه جماعة لم أعرفهم ". كذا قال، ومن لم يعرفهم مترجمون في " تاريخ البخاري " و " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم كما حققه صاحبنا الشيخ حمدي السلفي في تعليقه على " المعجم " ...] { السلسلة الصحيحة 4/ 600}
3 / قال الألباني ( فأوردها الهيثمي أيضا في " المجمع " (3 / 98) مع كونها في البخاري زاعما أن في رواية الطبراني زيادة ليست عند البخاري وهي بلفظ: " ومن يستعف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله عز وجل ". وهي عند البخاري أيضا، كما نبه عليه الأخ الفاضل حمدي السلفي في تعليقه على الطبراني ) { السلسلة الصحيحة 5/ 293}
4 / قال الألباني ( وتعقبه الشيخ حمدي السلفي بأنه - أعني الهيثمي - قد قال في الثقفي هذا في حديث آخر (4 / 80) : "وثقه أبو حاتم، ولم يتكلم فيه أحد "...) ( السلسلة الصحيحة 5/ 567)
5/ قال الألباني ( ورده أخونا حمدي السلفي في تعليقه على " المعجم " بقوله: " قلت: كلا، ليس أحد من الرواة عن ابن لهيعة من العبادلة، فهو ضعيف ". ولذلك ضعفه أيضا المعلق على " أبي يعلى ". قلت: والتضعيف هو الجادة في حديث ابن لهيعة، لكن فاتهما رواية الروياني إياه من طريق ابن وهب، وهو أحد العبادلة الذين أشار إليهم الأخ السلفي، فصح الحديث والحمد لله ) ( السلسلة الصحيحة 6/ 825)
6/، قال الألباني ( من "مسنده "، فأشكل ذلك علي، فتابعت البحث للوصول إلى الحقيقة، فوجدت الحاكم قد أخرجه في مكان آخر غير المكان الذي كنت عزوت رواية إسماعيل إليه، ومن غير طريقه: أخرجه (1/55) من طريق يعقوب بن إبراهيم، وهذه متابعة قوية؛ لو ثبتت كان الإسناد صحيحاً على شرطهما كما قال الحاكم، لكن في النفس منها شيء؛ فإنه رواه عن شيخه القطيعي: ثنا عبد الله بن أحمد: ثني أبي: ثنا يعقوب ابن إبراهيم ... إلخ. وظاهر هذا الإسناد أن الحديث في "مسند أحمد"؛ لأنه من رواية القطيعي كما هو معلوم، وليس هو فيه كما يغلب على ظني بعد مزيد من البحث عنه، والاستعانة على ذلك بكل الوسائل الممكنة؛ قديمها وحديثها:
أولاً: لم يذكره الهيثمي في "مجمعه "، وقد ذكر فيه حديث أبي سعيد، وحديث أبي أمامة المشار إليهما آنفاً.
ثانياً: لم يورده الحافظ نفسه في "أطراف المسند"، كما نبأني بذلك أحد إخواني.
ثالثاً: لم يذكره أيضاً أخونا حمدي عبد المجيد السلفي في "فهارس المسند".) ( السلسلة الصحيحة 7/ 394)
7/ ثناء الإمام الألباني على فهرس ( مرشد المحتار إلى ما في مسند الإمام أحمد بن حنبل من الأحاديث والآثار ) للشيخ حمدي السلفي ...
قال الألباني ( .. أن الأخ الفاضل حمدي السلفي أورد في فهرسه
القيم "مرشد المحتار" (2/32) ....) ( السلسلة الصحيحة 7/ 687)
8/ اعتذاره للشيخ حمدي في عدم تقصي الطرق والزيادات في تعليقه على ( معجم الطبراني الكبير ) بضيق المجال !
قال الألباني ( وقد خرج طرقه إليه أخونا الفاضل حمدي السلفي في تعليقه على "المعجم " (22/264- 266) ، وتكلم على رواتها، وإن كان لم يتعرض لبيان الفرق بين متونها، وما فيها من الزيادات كحديث الترجمة هذا؛ لأن مجال التعليق ضيق كما هو ظاهر.) ( السلسلة الصحيحة 7/ 912)
9/ قال الألباني ( سقط رفع الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من كتاب "فضل الصلاة" لابن أبي عاصم؛ خلافاً لكل الطرق عن ابن لهيعة، واستظهر محققه الفاضل الأخ حمدي السلفي أنه من الناسخ. ويؤيده أنه فيه من رواية (عبد الغفار بن داود) عنه، وهي عند البزار مرفوعة مع غيره من المتابعين له ...) ( السلسلة الضعيفة 11/ 24)
10/ قال الألباني ( والسياق للطبراني، واللفظ الذي أعلاه للبيهقي، وما بين المعكوفتين سقط من ((المعجم)) واستدركته من ((المجمع)) (1 / 206) وأعله بقوله:
((وفيه رجلٌ لم يسمَّ)) .
وتعقبه صاحبنا الشيخ حمدي السلفي بقوله: ((قلت: بل رجلان لم يسميا)) . يعني: شيخ محمد بن عبد الرحمن وأباه...) ( السلسلة الضعيفة 12/ 245)

11/ قال الألباني ( فعجبت منه كيف اقتصر على هذا التضعيف المجمل، وهو يرى في إسناد حديث النواس من هو متهم - كما نبه عليه أخونا الفاضل حمدي السلفي في تعليقه على "مسند القضاعي" (1/119) -...) ( السلسلة الضعيفة 13/ 123)
12/ قال الألباني ( أبو بكرة هو نفيع بن الحارث الثقفي، والمجلد الذي فيه أحاديثه من "المعجم الكبير" لم أقف عليه، ولم يطبع في جملة ما طبع منه بهمة أخينا حمدي عبد المجيد السلفي بارك الله في جهوده في خدمة السنة ...) ( السلسلة الضعيفة 13/ 159)
13/ قال الألباني ( وفي هذا الإسناد علتان ذكرهما أخونا حمدي السلفي في تعليقه على "المسند" وهما:...) ( الضعيفة 13/ 330)
14/ قال الألباني ( وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (8/ 155) :"رواه الطبراني عن شيخه حسن - ولم ينسبه - عن عبد الله بن علي الجارودي ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات " كذا وقع فيه، وتعقبه أخونا حمدي السلفي في التعليق عليه بقوله:"قلت: ليس في نسختنا "حسن "، وإنما رواه عن شيخه عبد الله بن علي الجارودي؛ كما ترى".) ( الضعيفة 13/ 565)
15/ قال الألباني ( وتجد أقواله هذه تحت الأحاديث المشار إليها في "المعجم الكبير" (11/252 - 259) بنقل الأخ الفاضل حمدي السلفي...){ الضعيفة 13/ 988)
16/ قال الألباني ( (تنبيه) ترجم الطبراني لهذا الحديث بقوله:
"ما أسند أبو عبيدة بن الجراح عن معاذ "!
فتعقبه أخونا الفاضل حمدي السلفي بأن الحديث لم يروه أبو عبيدة عن
معاذ، وإنما روياه معاً عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فكان الصواب أن يكون العنوان: ما رواه بعض أصحاب النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن معاذ...) ( الضعيفة 13/ 1129)
17/ قال الألباني ( وتعقبه الأخ الفاضل (حمدي السلفي) بضعف عبد الله بن صالح، فأصاب على تفصيل بينته في غير ما موضع، ولا مناسبة له هنا...) ( الضعيفة 14/ 131)
18/ قال الألباني ( وأما المعلقون الثلاثة المدعون العلم والتحقيق؛ فقد تقلدوا التحسين المذكور مصرحين به!
وأما أخونا الفاضل حمدي السلفي؛ فقد تنبه لخطأ التحسين، ونبه عليه في تعليقه على الطبراني، ولكنه لم يتنبه للنكارة التي في متنه ...) ( الضعيفة 14/ 338)
19/ ذكر العلامة الألباني الاستفادة من تنبيه له من الشيخ حمدي في توهيمه في نسبة حديث !
قال الألباني ( وقد كنت خرجت الفقرة الأولى من الحديث من رواية ابن ماجه - فيما تقدم من هذه " السلسلة " (459) - وذكرت هناك وهم الحافظ المنذري المبين أنفاً؛ ولكني وهمت فنسبته إلى الهيثمي أيضاً، والمعصوم من عصمه الله، فكان هذا من دواعي إعادة تخريجه، ولا سيما وقد طبع الجزء الذي فيه الحديث من" المعجم الكبير "، كما طبع كتاب البيهقي: " شعب الإيمان "، فساعدني ذلك على تبين الفرق بين إسناديهما، واتفاقهما على رواية الحديث بتمامه، بخلاف رواية ابن ماجه، كما أنني وقفت على توهيم الأخ الفاضل حمدي السلفي إياي تنبيهاً، فجزاه الله خيراً، ورحم الله امرأ أهدى إليّ عيوبي.) ( الضعيفة 14/ 555)
20/ قال الألباني ( قال الهيثمي في " مجمع الزوائد (3 / 120) : رواه الطبراني في " الكبير " وفيه عباد بن أحمد العرزمي، وهو ضعيف.
قلت: فتعقبه أخونا حمدي السلفي في تعليقه على " المعجم " فقال: قلت بل هو متروك.
أقول ولقد أصاب جزاه الله خيرا، فإن العرزمي هذا لم يترجم إلا بقول الدارقطني فيه: متروك، فهو شديد الضعف.) ( الضعيفة 1/ 487)
21/ قال الألباني ( وقد جزم صاحبنا الشيخ حمدي السلفي في تعليقه على تخريج الهيثمي المتقدم بنفي رواية الصغير له، وقطع بأنه في " الأوسط ". ولم أره في فهرسه الذي كنت وضعته
للنسخة المصورة التي عندي منه، وفيها خرم. فالله أعلم.) ( الضعيفة 3/ 560)
22/ دعاء الإمام الألباني للشيخ حمدي مباركاً له جهوده في خدمة كتب السنة !
قال الألباني ( نقل صاحبنا الشيخ حمدي عبد
المجيد السلفي - بارك الله في جهوده في خدمته لكتب السنة -...) ( الضعيفة 4/ 410) ...
والله الموفق لا رب سواه ...







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:46 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.