أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
2593 25885

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-03-2015, 09:51 PM
أبوالأشبال الجنيدي الأثري أبوالأشبال الجنيدي الأثري غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,472
افتراضي (نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه ) لشيخنا علي الحلبي














لتحميل التفريغ pdf

لتحميل المادة الصوتية هنا
__________________

دَعْوَتُنَا دَعْوَةُ أَدِلَّةٍ وَنُصُوصٍ وليْسَت دَعْوَةَ أسْمَاءٍ وَشُخُوصٍ .

دَعْوَتُنَا دَعْوَةُ ثَوَابِتٍ وَأصَالَةٍ وليْسَت دَعْوَةَ حَمَاسَةٍ بجَهَالِةٍ .

دَعْوَتُنَا دَعْوَةُ أُخُوَّةٍ صَادِقَةٍ وليْسَت دَعْوَةَ حِزْبٍيَّة مَاحِقَة ٍ .

وَالحَقُّ مَقْبُولٌ مِنْ كُلِّ أحَدٍ والبَاطِلُ مَردُودٌ على كُلِّ أحَدٍ .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-04-2015, 03:47 PM
مروان السلفي الجزائري مروان السلفي الجزائري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: سيدي بلعباس -الجزائر -
المشاركات: 1,783
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر الخالدي مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيراً أخانا الكبير أبا الأشبال ... والشكر موصول لأخينا الحبيب محمد عماد ، وشيخنا الجليل أبي الحارث الحلبي ..
و بعد هدا البيان !!, و من قبله الكثير من الردود على تلكم القواعد الباطلة , و الإلزامات الفاسدة ! يأتي من يطعن في الشيخ حفظه الله و رعاه - و هو لم يعرف بعلم - سوى الكدب و الإفتراء على عباد الله العاملين , عامله الله بعدله إن لم يتب إلى ربه .


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-05-2015, 03:21 PM
عمربن محمد بدير عمربن محمد بدير غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 12,046
افتراضي

لعل سنيقرة يتعلم ...فلا يتكلم و يعرف مستواه المتدني في العلم الشرعي ..

فرجل يجهل أو يتجاهل كلام أهل العلم في التعاون الشرعي و ضوابطه لا يحق له الكلام
__________________
قال ابن تيمية:"و أما قول القائل ؛إنه يجب على [العامة] تقليد فلان أو فلان'فهذا لا يقوله [مسلم]#الفتاوى22_/249
قال شيخ الإسلام في أمراض القلوب وشفاؤها (ص: 21) :
(وَالْمَقْصُود أَن الْحَسَد مرض من أمراض النَّفس وَهُوَ مرض غَالب فَلَا يخلص مِنْهُ إِلَّا الْقَلِيل من النَّاس وَلِهَذَا يُقَال مَا خلا جَسَد من حسد لَكِن اللَّئِيم يبديه والكريم يخفيه).
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-06-2015, 01:08 AM
عمار البوريني عمار البوريني غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: المملكة الأردنية الهاشمية
المشاركات: 890
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر الخالدي مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيراً أخانا الكبير أبا الأشبال ... والشكر موصول لأخينا الحبيب محمد عماد ، وشيخنا الجليل أبي الحارث الحلبي ..

.................... .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-06-2015, 01:38 AM
أبوالأشبال الجنيدي الأثري أبوالأشبال الجنيدي الأثري غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,472
افتراضي نيل المرغوب في الرد على أكتوبة (التعاون المطلوب) وصاحبها (سنيقرة) المعطوب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين ..
ثم أما بعد : لا يزال قلمنا مصلتا على غلاة التجريح لم يفلّ حده، ولم يرجع إلى غمده حتى يقضي الله به على هذه الفئة الباغية التي خرجت على العلماء، وجعلت الطعن فيهم همها، واهتمامها ..
وأسوأ هؤلاء حالا من يتكلم في مشايخ الدعوة السلفية؛ لا لأجل شهوة الكلام في الأعراض -كما هو حال جمهورهم-؛ وإنما يتكلم فيهم تزلفا لغيره، وتقربا بأعراضهم لمتبوعه، لعله ينال شيئا من الثناء أو التقريب!
ولكن الله خيب سعيه؛ فلم يحصل شيئا إلا عار الذل، وذل العار!وأسوأ هذا الصنف حالا هو الجزائري (لزهر سنيقرة) الذي تخلَّص من الحياء-أو يكاد- تخلُّص الحيَّة من ثوبها، و تملَّص من المروءة تملُّص الضفادع والسَّمادر من جلدها (!)
أسوؤهم؛ لأنه أجهلهم وأبعدهم عن العلم ولغته، فكل ما يكتبه-فيما رأيناه في هذه الفتنة- لا ترى عليه أثر العلم ومسحة الفقه كما تجده عند أصغر الطلاب !
لذلك ما أزال أتعجب من المحاولة المستميتة من بعض الطلبة الجزائريين لنسج هالة فضفاضة وكاذبة عليه، وإنني أقولها صادقا:
إنّ في بعض هؤلاء من هو أعلم منه بمراحل، فلا أدري لماذا يلتصقون به ويصفقون له وهو بهذا المستوى القميء!
إلا أن يكونوا قد وضعوا ثمنا لعقولهم رابحهم عليه، واشتراهم بماله!
أقول: ممكن؛ فلا تفسير لسيرهم في ركابه وتضخيمه؛ وهم أعلم منه إلا الطمع في ماله، وإنفاقه عليهم !
أقول:
جعل (لزهر سنيقرة) فضيلة شيخنا الحلبي-كان الله له- وسيلة يتقرب بها إلى الشيخ ربيع المدخلي-سدده الله-، و يتزلف بها إلى شلة الغلاة؛ لعله يحظى بتزكية أو رفعة أو تقريب! ولكن الله خيب سعيه ورده خاسرا خاسئا ...
إذ صار يذكره -هذا السنيقرةُ- لأدنى مناسبة بألفاظ لا تليق إلا به وبأمثاله من الجهلاء والجبناء ...
ومن آخر ذلك مقاله: (التعاون المطلوب لنيل المرغوب )..
والناظر فيه يرى مدى عظم الجهل وقلة العلم في كلامه على مسألة مطروقة عند العلماء، لا تخفى على صغار طلاب العلم!
كما ويرى-الناظر- مدى الكذب والافتراء على مشايخ السنة عامة وعلى شيخنا الحلبي خاصة، حيث نسب إليهم العمل بقاعدة: (نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه) ونشرهم لها بين شباب الأمة !
وهو كذاب أفاك -والله- !
ولو كلّفناه أن يخرج لنا من كلام شيخنا دعوته لهذه القاعدة أو عمله بها أو نشره لها أو دفاعه عنها؛ لما استطاع!
بل قد ردّ شيخنا على هذه القاعدة، وبين زيفها في عدة مواضع من أشرطته وكتبه، بل خصّها بالعرض والنّقد والتَّفصيل والتَّبيين في شريط كامل فُرِّغ ونشر منذ سنوات عندما كان لزهر خاملا لا يُذكر حتى في بيته !
وقد أعدنا نشره كاملا في المنتدى وهو مثبت بحمد الله ...
ومقال لزهر المبتور لم يتعرض إلى تأصيل وتفصيل ما يحتاجه أصحابه وطلابه في منتداه حول قضيتين مهمتين هوّش بهما على شيخنا وعلى غيره وهما :

(1) ما هو الملحظ العلمي على قاعدة :(نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه)!
هل هي باطلة كلها؟! وما هو الجزء الباطل فيها؟ وأين خالف شيخنا أو غيره فيها؟! وهذا بعد أن يحرر معنى الكلمة ابتداء!

(2) ما حكم التعاون مع المخالف على البر والتقوى في شريعة الإسلام؟
لم يتعرَّض لهذا كله، وراح يهوش ويشوش على الأفاضل، ويلقي التّهم على عواهنها؛ بما ينادي عليه بالإفلاس والكذب، حاله كحال غيره من زمرته التي تصفق له !
هذا أهم ما في الباب مما ينبغي أن يعنى به في مقاله، لم يتعرض له، لأنه لو تعرّض له لازداد فضيحة على فضيحته، وعرف الناسُ-وكثير منهم قد عرف- أنه يتاجر بدينه كما يتاجر بكتب (أهل البدع)-أقله عندهـ(هم)- في مكتبته!

والملحظ العلمي عند السلفيين على كلمة (نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه)؛ هو في شطرها الثاني الذي يدعو إلى إعذار كل مخالف في مخالفته مهما عظمت، ولا شك أن إطلاق هذا الكلام باطل -كما قاله شيخنا في محاضرته المشار إليها آنفا-.
أما شطرها الأول في التعاون الشرعي على البر والتقوى إن لم تترتب عليه مفاسد في الحال أو المآل؛ أمر حثّ عليه القرآن ونادى به علماء الإسلام كما سيأتي ..
وأحب أن أنقل كلام الأئمة حول هذه القاعدة بما ينسف جهل هذا المتحذلق:
العلامة ابن باز
حيث قال - رحمه الله -كما في "مجموع فتاويه "(3/ 58):
السؤال : نقل في المقال المذكور عن الشيخ حسن البنا - رحمه الله - ما نصه: (نجتمع على ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه) .
الجواب أن يقال: نعم يجب أن نتعاون فيما اتفقنا عليه من نصر الحق والدعوة إليه والتحذير مما نهى الله عنه ورسوله، أما عذر بعضنا لبعض فيما اختلفنا فيه فليس على إطلاقه بل هو محل تفصيل، فما كان من مسائل الاجتهاد التي يخفى دليلها فالواجب عدم الإنكار فيها من بعضنا على بعض، أما ما خالف النص من الكتاب والسنة فالواجب الإنكار على من خالف النص بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن عملا بقوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} ... اهـ
العلامة الألباني
قال - رحمه الله - كما في " مجلة الفرقان " الكويتة-التابعة لجمعية إحياء التراث!- العدد (77) ص (22) :
ونحن لا نشك بأن شطرًا من هذه الكلمة صواب، وهو (نتعاون على ما اتفقنا عليه)، الجملة الأولى هي طبعًا مقتبسة من قوله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى}.
أما الجملة الأخرى: (يعذر بعضنا بعضا)؛ لا بد من تقييدها .. متى؟
حينما نتناصح، ونقول لمن أخطأ: أخطأت، والدليل كذا وكذا، فإذا رأيناه ما اقتنع، ورأيناه مخلصا، فندعه وشأنه، فنتعاون معه فيما اتفقنا عليه.
أما إذا رأيناه عاند واستكبر وولى مدبرا؛ فحينئذ لا تصح هذه العبارة ولا يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه. اهـ
العلامة ابن عثيمن
قال - رحمه الله - كما في رسالته "الصحوة الإسلامية ضوابط وتوجيهات" (ص144) :
فقولهم: (نجتمع فيما اتفقنا فيه)؛ فهذا حق، وأما قولهم: (ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه)؛ فهذا فيه تفصيل: فما كان الاجتهاد فيه سائغا؛ فإنه يعذر بعضنا بعضًا فيه، ولكن لا يجوز أن تختلف القلوب من أجل هذا الخلاف.
وأما إن كان الاجتهاد غير سائغ؛ فإننا لا نعذر من خالف فيه، ويجب عليه أن يخضع للحق.
فأول العبارة صحيح، وأما آخرها فيحتاج إلى تفصيل " اهـ


هذا هو كلام العلماء الذي ينطلق من الفهم الصحيح، للنصوص الشرعية ومقاصد الدين، لا من المصالح الشخصية!
فانتقَدوا ما في هذه القاعدة من خطأ وضلال، وأثنوا على ما فيها من حق وصواب وهو التعاون الشرعي على البر والتقوى، وعدم جعل الاختلاف السائغ سببا للخلاف في القلوب والأبدان!

أما القضية الثانية -وهي التعاون مع المخالف-؛ فهذه مسألة مهمة وحيوية، وتحتاج إلى تأصيل وتفصيل بعد أن كثر الخوض فيها من هذه الفئة الغالية الباغية ...
وكلام العلماء السابق كافٍ لكل منصف في التعاون على البر والتقوى إن لم يترتب عليه مفاسد في الحال والمآل..
كيف لا وهو نص القرآن الصريح الذي لا لبس فيه ولا غموض!
قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}، فالخطاب موجه للمسلمين، ومن خصه بطائفته دون سائر المسلمين فليأت بدليل التّخصيص!
وإن ترتّب على ذلك مفسدة أكبر في الحال أو المآل مُنِع من هذا التعاون؛ لا لأصل التعاون؛ ولكن للمفسدة الراجحة.. فليفهم!!


ولا بأس -أيضا- أن أسوق كلام شيخي الإسلام وغيرهما في إجازة التعاون مع المخالف ولو كان كافرا !!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في "مجموع الفتاوى " (212/28):
(فإذا تعذر إقامة الواجبات من العلم والجهاد وغير ذلك إلا بمن فيه بدعة مضرتها دون مضرة ترك ذلك الواجب؛ كان تحصيل مصلحة الواجب -مع مفسدة مرجوحة معه- خيرا من العكس، ولهذا كان الكلام في هذه المسائل فيه تفصيل).
وقالالإمام ابن القيم - رحمه الله - في "زاد المعاد "(3/227) :
(ومنها[أي فوائد يوم الحدبية]: أن المشركين وأهل البدع والفجور والبغاة والظلمة إذا طلبوا أمرا يعظمون فيه حرمة من حرمات الله -تعالى-؛ أجيبوا إليه وأعطوه وأعينوا عليه- وإن منعوا غيره-؛ فيعاونون على ما فيه تعظيم حرمات الله تعالى، لا على كفرهم وبغيهم،ويمنعون مما سوى ذلك.
فكل من التمس المعاونة على محبوب لله -تعالى- مُرْضٍ له؛ أجيب إلى ذلك -كائنا من كان-! ما لم يترتب على إعانته على ذلك المحبوب مبغوض لله أعظم منه، وهذا من أدق المواضع وأصعبها وأشقها على النفوس).

ومما قاله العلامة عبد العزيز بن باز –رحمه الله- في مجموع الفتاوى والمقالات (28\248-249) جوابا عن سؤال:
هل يجوز التعاون مع الجماعات الإسلامية العاملة في الساحة؟ وإلى أي مدى يمكن التعاون؟ نرجو الإفادة جزاكم الله خيرا.
الجواب :

(يُشرع التعاون مع جميع المسلمين على البر والتقوى، بل يجب ذلك مع الاستطاعة؛ لقول الله عز وجل: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} وقوله سبحانه: {وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ }).

وقال أيضا-رحمه الله- في (4/ 166 -167) جوابا على سؤال: لقد قامت في السودان جبهة إسلامية بين مختلف الاتجاهات الحركية والصوفية والسلفية، وقامت بعمل سياسي ومجابهة واسعة مع الشيوعية والتغريبيين عموما.
هل يمكن أن نعرف رأيكم في مثل هذا العمل الذي يضم تيارات مثل هذه؟ .

الجواب:
لا ريب أن التعاون بين المسلمين في محاربة المذاهب الهدامة، والدعوات المضللة، والنشاط التنصيري والشيوعي والإباحي؛ من أهم الواجبات، ومن أعظم الجهاد في سبيل الله، لقول الله عزوجل:{وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} اهـ

وقالت اللجنة الدائمة للإفتاء كما في " مجموعها " (237/2 )-جوابا على سؤال-:
في العالم الإسلامي اليوم عدة فرق وطرق، الصوفية مثلاً، هناك جماعة التبليغ، الإخوان المسلمين، السنيين، الشيعة، فما هي الجماعة التي تطبق كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وآله وسلم-؟
الجواب:
(أقرب الجماعات الإسلامية إلى الحق، وأحرصها على تطبيقه: أهل السنة، وهم أهل الحديث، وجماعة أنصار السنة، ثم الإخوان المسلمون، وبالجملة؛ فكل فرقة من هؤلاء وغيرهم، فيها خطأ وصواب، فعليك بالتعاون معها، فيما عندها من الصواب، واجتناب ما وقعت فيه من أخطاء، مع التناصح والتعاون على البر والتقوى.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.)

عضو عبد الله بن غديان

عضو عبد الله بن قعود

نائب رئيس اللجنة : عبد الرزاق عفيفي
الرئيس : عبد العزيز بن باز

وقال العلامة مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله - كما في رسالته :"هذه دعوتنا وعقيدتنا " (ص13) :

( نرى وجوب التعاون مع أي مسلم في الحق، ونبرأ إلى الله من الدعوات الجاهلية) اهـ
وبعد؛؛
تأملوا كلام العلماء - بحق - كيف أنهم يُجوِّزون التعاون؛ بل يوجبونه كما في كلام بعضهم مع كل مُسلم!
فأين هذا الرجل-لزهر- من كلامهم الذي ينطلق من القرآن والاستدلال به ؟!
وأنّى له النظر في كلامهم وقد حشر نفسه في فهم ومنهج الدكتور المدخلي المبني على الغلو؟!
ألق عنك ربقة التقليد الأعمى وانطلق إلى كلام العلماء لتعرف دين الله الحق !
وقبل أن أختم؛ أنقل لهذا الأرعن -ومن على شاكلته- كلام العلامة العلم عبد الرحمن بن ناصر السعدي ـــ رحمه الله ـــ من كتابه " المناظرات الفقهية " (ص 9 ) حول قاعدة التعاون والمعذرة (الإخوانية)! قال - رحمه الله - :
(ومنها أن يعلم أن الخلاف في مثل هذه المسائل بين أهل العلم لا يوجب القدح والعيب والذم، بل كما قال بعضهم: (نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه).
بخلاف حال الجاهل ضيق العطن، الذي يرى أن من خالفه، أو خالف من يعظمه قد فعل إثمًا عظيمًا، وهو معذور، بل ربما كان الصواب معه، فهذه حالة لا يرتضيها أحد من أهل العلم، ونسأل الله العافية منها، ومن كل ما لا يحبه الله ورسوله ) اهـ
فأين يُصنف الشيخ ابن سعدي؟! وبماذا يصفه ؟!
ننتظر الإجابة!

فتأملوا أيها الأفاضل سبيل أهل العلم وكلامهم، وتأملوا حال الغلاة وجاهلهم (لزهر سنيقرة) بالذات، واحمدوا الله على العافية ...

ثم تعالوا بنا نحاكم هذا الأرعن إلى أقواله؛ فهنا-في مقاله الأخير- تراه يُشنِّع على من يتعاون مع أهل البدع-وإن كان بضوابطه الشرعية-، ويُلْزِمهم بأنهم يعذرون أهل البدع ؛ بل والمغلظة كالرافضة والخوارج !!
فنسأله:
وما حال بيانك الذي وجهتَه إلى أهل غرداية (مالكيا وإباضيا) ـــ على حد تعبيرك ـــ وتدعوهم إلى التعاون، وتمدحهم فيه كمثل قولك :(تسعون في الخير بالتعاون عليه، متمثلين قول ربكم عز وجل {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}) !!
فهل التعاون مع الإباضية = الخوارج أمر يمدح فاعله حتى تمدحهم وتثني عليهم ؟!
فما حكمك على نفسك في هذا ؟!
أين عقلك ؟!
عفوا؛ نسيت أنك أجرته للدكتور المدخلي-سدده الله-!
فأين عقول من يصفقون لك؟!
عفوا -مرة أخرى-؛ نسيت أنهم باعوها لك ؟!
بل وصل بك الحال في بيانك ذاك إلى حد تمييع الخلاف بين أهل السنة والإباضية! ناسبه إلى (فعل فاعل ووسوسة شيطان مارد من شياطين الإنس..بتغذية النعرات القبلية والنزاعات الطائفية )!!!
وذَكَرْتَ فيه-من ضمن ما ذكرت- حسناتهم الكثيرة والعديدة ..
ونسيتَ عقيدة الخوارج! في الوقت الذي تفتري فيه على مشايخنا أنهم يعذرون أصحابها!
فمن هو-الآن!- الذي يأمر بالتعاون مع أهل البدع ويعذرهم في خلافهم لأهل السنة-على المعنى (الإخواني)؟!
{وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ }

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...
__________________

دَعْوَتُنَا دَعْوَةُ أَدِلَّةٍ وَنُصُوصٍ وليْسَت دَعْوَةَ أسْمَاءٍ وَشُخُوصٍ .

دَعْوَتُنَا دَعْوَةُ ثَوَابِتٍ وَأصَالَةٍ وليْسَت دَعْوَةَ حَمَاسَةٍ بجَهَالِةٍ .

دَعْوَتُنَا دَعْوَةُ أُخُوَّةٍ صَادِقَةٍ وليْسَت دَعْوَةَ حِزْبٍيَّة مَاحِقَة ٍ .

وَالحَقُّ مَقْبُولٌ مِنْ كُلِّ أحَدٍ والبَاطِلُ مَردُودٌ على كُلِّ أحَدٍ .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-06-2015, 11:05 AM
الاثري الجزائري الاثري الجزائري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
المشاركات: 104
افتراضي

جاء شقيق عارضًا رمحه ان بني عمك فيهـم رمـاح
جزاك الله خيرا ابا الاشبال فقد القمتهم حجارة لن يستطيعوا بلعها
وهذا سؤال له ولزمرته :
لما كان يحضر لزهرسنيقرة الى مدينة قسنطينة في الاقامة الجامعية زواغي سليمان من اتى به ؟
ومن كان يستضيفه ؟
واين كان يحاضر ؟
ننتظر الاجابة
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-06-2015, 04:58 PM
الأثري العراقي الأثري العراقي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: العراق
المشاركات: 2,015
افتراضي


جزاكَ الله خيراً

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-07-2015, 01:07 AM
الباحث عن الحقيقة 2 الباحث عن الحقيقة 2 غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
الدولة: بسكرة. الجزائر
المشاركات: 178
افتراضي

جزاك الله خيرا شيخنا ابا الاشبال.
الحمد لله الذي هداني لمنتدى كل السلفيين
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-07-2015, 02:12 AM
وادي الزهور وادي الزهور غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 15
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي أبا الأشبال على الرد واعلم أن حال الشيخ لزهر مثير و نسأل الله أن يعافينا من التلون
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 04-01-2015, 11:45 AM
محب العباد والفوزان محب العباد والفوزان غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 944
افتراضي

http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=151496
__________________
قال بن القيم رحمه الله :
إذا ظفرت برجل واحد من أولي العلم، طالب للدليل، محكم له، متبع للحق حيث كان، وأين كان، ومع من كان، زالت الوحشة وحصلت الألفة وإن خالفك؛ فإنه يخالفك ويعذرك.
والجاهل الظالم يخالفك بلا حجة ويكفرك أو يبدعك بلا حجة، وذنبك: رغبتك عن طريقته الوخيمة وسيرته الذميمة، فلا تغتر بكثرة هذا الضرب
فإن الآلاف المؤلفة منهم لا يعدلون بشخص واحد من أهل العلم، والواحد من أهل العلم يعدل ملء الأرض منهم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:13 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.