أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
2731 12117

العودة   {منتديات كل السلفيين} > منابر الأخوات - للنساء فقط > منبر الأخوات العام - للنساء فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-05-2012, 12:40 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,594
افتراضي مقابلة مع الأخوات الفاضلات زوجات الشيخ أبي عبدالله عزت أجرتها أم عبدالله نجلاء الصالح

مقابلــــة مع الأخوات الفاضلات زوجات الشيخ أبو عبدالله عزت
رحمــــه الله - تعالى - وجعل الفردوس الأعلى مأواه.

أجرتها أم عبدالله نجلاء الصالح


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

اقتضت حكمة الله – تعالى – أن هذه الحياة الدنيا ليست بدار بقاء وإنما إلى فناء، وكل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام.

في 4/ رجب / 1433هـ الموافق 24 / 5 / 2012 م توفي الشيخ " أبو عبدالله عزت " رحمه الله - تعالى -، أحد بقيـــــة السلف الصالح – نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله - سبحانه -.

لا يسعنا إلا أن نقول : إن لله - تعالى - ما أخذ ولله ما أعطى، وكل شيئ عنده بأجل مسمى، فلنصبر ولنحتسب ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا، الحمدلله، إنا لله وإنا إليه راجعون.

أسأل الله – تعالى- أن يأجركم في مصيبتكم، ويخلف لكم خيرًا منها، وأن يجمعكم به في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا... اللهم آمين.

وأحمد الله – تعالى – أن يسّر لي أن أتشرف بهذا اللقاء مع أخواتي الفاضلات زوجات الشيخ أبو عبدالله عزت - رحمه الله تعالى وجعل الفردوس الأعلى مأواه -.

وذلك بما لهن من حقٍ وفضلٍ على الأخوات في اللجنة النسائية بمركز الإمام الألباني - رحمه الله تعالى -، وكذلك بما لفضيلة الشيخ أبو عبدالله عزت - رحمه الله تعالى – من أيادٍ بيضاء عليها.

في هذا اللقاء الذي رحبنَ به مشكورات، رغبتُ في أن نميط اللثام عن جوانب مضيئة في حياة فضيلة الشيخ أبو عبدالله عزت - رحمه الله تعالى -، والعائلة الكريمة، قَـلَّ من اطّلعَ عليها أو عَلِمَها أحدٌ من محبيه - وهم بفضل الله تعالى كُثُر - وذلك ليكونَ عوْناً لهم، ولطلبة العلم على التثبّت، وقدوةً صالحــــةً يُقتدى بها في زمن الغربة.

أسْتَهِلُّ حديثي مع أخواتي الفاضلات بالتعارف، وأبدأ بأختنا الفاضلة أم عبدالله الزوجة الأولى لفضيلة الشيخ، فحياها الله ولتتفضل :

الإسم والكنية : أم عبدالله - زهر.

مكان الولادة : دمشق سنة - 1955م.

وعدد الأبناء : اثنا عشر. خمس منهم ذكور، وسبع إناث.

الزوجة الثانية :

الإسم والكنية : أم البراء - ثائرة.

مكان الولادة : بيروت سنة 1970م.

وعدد الأبناء : عشر - ثمان منهم ذكور وابنتان.

الزوجة الثالثة :

الإسم والكنية : أم سعد - سمية.

مكان الولادة : عمان. سنة 1971م.

وعدد الأبناء : أحد عشر – أربع منهم ذكور وسبع إناث.

الزوجة الرابعة :

الإسم والكنية : أم أيمن - عزيزة.

مكان الولادة : عمان. سنة 1967م.

وعدد الأبناء : ست - اثنان من ذكور - وأربع إناث.

أم عبدالله زهر : أما الشيخ أبو عبدالله - رحمه الله تعالى - فهو من مواليد الأردن - إربد - سنة 1951م.
وتوفي عن 61 عاماً من العمر، مخلفًا وراءَه زوجاتَه الأربع، وتسعًا وثلاثين من الأبناء الموجودين حاليًا.
منهم : عشرون من الذكور، وتسعة عشر مِنَ الإناث - حفظهم الله تعالى - وبارك فيهم أجمعين -.

أم أيمن : وله ولد وبنت مني تُوفوا صغاراً وهم : أيمن عاش 4 سنوات، ونسيبة عاشت 15 يومًا ثم توفاهم الله.

أم عبدالله نجلاء : ما شاء الله لا قوة إلا بالله، - رحمه الله تعالى - وبارك له في الأزواج والذرية، وجمعكم به في أعلى عليين، على سرر متقابلين.


يُتبع - إن شاء الله تعالى -.
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-05-2012, 01:12 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,594
افتراضي مقابلة مع الأخوات الفاضلات زوجات الشيخ أبو عبدالله عزت أجرتها أم عبدالله نجلاء الصالح

سؤالي الأول لأخواتي الأحبة : هل كان اختيار فضيلة الشيخ أبو عبدالله عزت - رحمه الله تعالى – لزوجاته الفاضلات على الطريقة التقليدية – اختيار الأهل – أم لظروف دعتها الحاجة، أو كان بمعرفة الشيخ الألباني - رحمه الله تعالى – لأي منها، خاصة لكوْن الأخت الفاضلة أم عبدالله زهر - حفظها الله تعالى – من الشام ؟.

الجـواب :

1. أم عبدالله زهر الزوجة الأولى : جزاكم الله خيراً أختي أم عبدالله، وأهلاً ومرحباً بكم في هذا اللقاء.

لم يتم زواجي من أبي عبدالله – رحمه الله تعالى – عن طريق الشيخ الألباني – رحمه الله تعالى – ولا زواج أيٍّ منا، ولكن كان يتم على الطريقة التقليدية العائلية.

فأنا ابنة عمة الشيخ أبو عبدالله – رحمه الله – كنت أسكن بدمّر بالشام، وكان هو يعمل بالكويت، وكنت مخطوبة له، ولما اشتد مرض والدي أرسل إليه أن يأتي سريعاً، وجاء بعد أيام فعقد القران، - وسبحان الله - توفي والدي بعد ذلك بثلاثة أيام، وكان أبو عبدالله - رحمه الله - ممن حضر دفنه.

سألني أبو عبدالله – رحمه الله تعالى – عن الشيخ محمد ناصرالدين الألباني - رحمه الله تعالى – وقال : أنه قرأ له من كتبه وأُعجب بها جدا، وأنه يتمنى مقابلته ولقاءه، فأخذته على المكتبة الظاهرية بدمشق، والتقى به، وتعرّف عليه، ومن يومها توطدت العلاقة بينهما، وكان ذلك قبل إتمام الزواج.

2. أم البراء : تم الزواج على الطريقة العائلية، فأنا ابنة عمته الأخرى.

3. أم سعد : كان - رحمه الله رحمة واسعة - حريصاً على تطبيق السنة، - أحسبه والله حسيبه - كما كان يفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان من منهجيته قضاء حوائج المسلمين، كنت أعاني من شلل برجلي اليمنى، وقدر الله - تعالى - لي ظروفاً كنت فيها زوجة ثانية لرجلٍ قبله طلقني، وأشيع أني عقيمٌ لا أنجب.

فتزوجني أبو عبدالله – رحمه الله تعالى - وجبر خاطري وقضى حاجتي، وامتنّ الله عليّ منه بأحد عشر من الأبناء : منهم أربع ذكور، وسبع إناث.

4. أما أختي أم أيمن الزوجة الرابعة فقد كانت أرملة مكثت مع زوجها الأول تسع سنين ولم تنجب، حتى أشاعوا عنها أنها عقيمٌ أيضاً.

تزوجنا أبو عبدالله وقال : والله لأتزوّجهن وأجبرهن، سواء أنجَبْنَ لي أبناء أم لم يُنْجِبْن، أو كنّ على مستوى من الجمال أم لم يكنّ.

أم عبدالله نجلاء : أسأل الله - تعالى - أن يجزيه خيرا، ويثقل له الموازين، في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم.

أذكر ما قالته لي الأخت أم أيمن في إحدى اللقاءات السابقة: الله يجزيه عنا خير، جَبَر بخاطرنا، الله يجبر بخاطره.



يُتبع -إن شاء الله تعالى -.
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-05-2012, 01:30 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,594
افتراضي مقابلة مع الأخوات الفاضلات زوجات الشيخ أبو عبدالله عزت أجرتها أم عبدالله نجلاء الصالح

أم عبدالله نجلاء : أخواتي الكريمات : مما أثّر جدًا في نفسي، وازددت إكبارًا وإجلالاً وتقديرًا لأختي الفاضلة أم عبدالله زهر عندما قدِمْتُ لأعزي بفضيلة الشيخ، ما سمعته منها في حق زوجها فضيلة الشيخ أبو عبدالله عزت - رحمه الله تعالى – فقد قالت : [إن كثيرًا من الناس يفتقدون لحسن الخلق في هذا الزمان – إلا من رحم – فإن كان أحدٌ يُشهَدُ له بحسن الخلق بحق – وهم قلة – فزوجي أبو عبدالله منهم] ا هـ.

وذلك مما يدل على طيبها، وحسن خلقها، وحسن عهدها، إذ أن حسن العهد من الإيمان. فجزاها الله خيرا.

شَهِدَتْ له الأخت أم عبدالله زهر بحسن خلقه، وكذلك الأخوات الفضليات زوجاته، كيف لا ؟ وقد شَهِدَ له كل من عَرَفَه، حرصه الشديد على تطبيق السنة، وَحُسْنِ الخلق، والتواضع والإخلاص.

ويكفيهِ فخرًا شهادةُ شيخنا الإمام الألباني – رحمه الله – فيه، وقد ائتمنه على غُسْله، فكان من وصية شيخنا الإمام الألباني – رحمه الله – قوله : [... وأن يتولّى غسلي عزت خضر " أبو عبدالله "جاري وصديقي المخلص، ومن يختاره – هو – لإعانته على ذلك]. ا هـ.

وتعَطّرَتْ أياديهِ الطيبة بغُسلِ شامة الشام، وعلاّمة هذا الزمان في علم الحديث، فرحمَ الله المُغَسَّلَ والمُغَسِّل رحمة واسعة وأسكنهما فسيح الجنان.

وقد قدّر الله – تعالى – أن يُدفن الشيخ أبو عبدالله عزت خضر بجانب قبر الشيخ الألباني – رحمهما الله – وبذلك يكون قد جاوَرَهُ حياً وجاوَرَهُ ميتا.

أسأل الله – تعالى – أن يجمعهما في جناتٍ ونهر في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.

أثنى عليه فضيلة الشيخ علي بن حسن الحلبي حفظه الله – تعالى – بقوله : [الشيخ عزت أبو عبد الله- حفظه الله -، وزوجاتِه، وذرّيتَه - من أحب الناس إلى قلوبنا؛ ليس- فقط - لأنه حبيب شيخنا الألباني - رحمه الله-، ولكن لأنه رجل فاضل، مخلص، صادق - نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله-] ا هـ.



وقال فيه فضيلة الشيخ علي الحلبي أيضا : [أبو عبدالله أخ كبير، ومن أفاضل من عرفت من السلفيين منذ ثلاثين سنة، - ولا أزكيه على الله -]. ا هـ.

وأثنى عليه فضيلة الشيخ الدكتور عاصم القريوتي حفظه الله – تعالى – بقوله : [نِعمَ الرجل، ونِعمَ الأخ، ما أصبره !! وما ألطفه !! وأحسبه على خير.
أعرفه من عقود، وقد كلمتُهُ منذ فترة، فكان ذا معنويات عالية.
فاللهم الطف به، وأحسِن لنا وله الخاتمة بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى]. ا هـ. وكان ذلك قبل وفاته.


http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/sh...t=37230&page=3

اللهم آمين ... آمين ... يُتبع - إن شاء الله تعالى -.
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-05-2012, 01:44 AM
أم الحارث التونسية أم الحارث التونسية غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 253
افتراضي

حياك الله أمنا أم عبد الله، لقاء قصير ماتع وجميل فرحم الله الشيخ رحمة واسعة ورزقه الفردوس الأعلى كما جبر بخاطرهن وحفظ الله ذريته وجعلهم خير خلف لخير سلف وأجار الله زوجاته في مصيبتهن اللهم أمين.

ولعلي أذكر هنا صبر الشيخ على أقدار الله وابتسامته حتى مع المرض وكان اخر مرة شاهدته في تسجيل لعرس إبن الشيخ علي الحلبي لم يثنه المرض عن ابتسامة و مرح قلما تجد لهما مثيلا عند الأصحاء فكيف بمن ابتلي بمرض كمرض الشيخ!!! فعلا إنه من النوادر فرحمه الله و- جاره رحمة واسعة .
__________________
أم الحارث
[COLOR="Blue"][SIZE="5"](( اعلم -بارك الله فيك- أن الذي يُسقط والذي يَرفع ويَخفض: هو الله )) [الشيخ محمد الإمام][/SIZE][/COLOR]
[SIZE="5"][B]
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: من الآداب العالية والخصال الحميدة أنه عندما تجد الإنسان منكسر القلب إما لفوات محبوب أو غير ذلك فينبغي أن تدخل عليه الفرح والسرور وتهون عليه المصيبة بتذكيره بما هو أعظم ، فإذا تلف له مال تقول إن من الناس من تلفت لهم أموالهم كلها ، وإذا أصيب بمرض في عينه تقول إن بعض الناس قد يصاب بالعمى حتى تخفف عليه الأمور ومن ذلك تعزية المصاب.(التعليق على القواعد الحسان - ص161)[/B][/SIZE]
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-05-2012, 04:23 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,594
افتراضي مقابلة مع الأخوات الفاضلات زوجات الشيخ أبو عبدالله عزت أجرتها أم عبدالله نجلاء الصالح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم الحارث التونسية مشاهدة المشاركة
حياك الله أمنا أم عبد الله ،لقاء قصير ماتع وجميل فرحم الله الشيخ رحمة واسعة ورزقه الفردوس الأعلى كما جبر بخاطرهن وحفظ الله ذريته وجعلهم خير خلف لخير سلف وأجار الله زوجاته في مصيبتهن اللهم أمين.

ولعلي أذكر هنا صبر الشيخ على أقدار الله وابتسامته حتى مع المرض وكان اخر مرة شاهدته في تسجيل لعرس إبن الشيخ علي الحلبي لم يثنه المرض عن ابتسامة و مرح قلما تجد لهما مثيلا عند الأصحاء فكيف بمن ابتلي بمرض كمرض الشيخ !!! فعلا إنه من النوادر فرحمه الله و- جاره رحمة واسعة .
آمين ... آمين.

شكر الله لك المرور والدعاء ابنتي الغاليـــــة " أم الحارث التونسية " وجزاك الله خيرا، وبارك فيك وعليك، وأطال بالصالحات عمرك.

كان لقاءً مؤثرًا جدًا طال ولم يجفّ فيه دمع - إلا ما شاء الله -، لا جزعًا، ولكن تقديرًا لحسن اتباعٍ وحسن خلقٍ وحسن عشرة، ومواقفَ يُقتدى بها، وذكرياتٍ طيبة، وتربيةٍ إيمانية، تندر أن توجد في زمن الغربة إلا عند من اتبــع منهج سلفٍ كرامٍ، وعضّ عليها بالنواجذ.

رحمهُ الله رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جنانه، وكان الله في عون أهل بيته، ومحبيه، ومن افتقدهُ من الفقراء والمعوزين، وآجرهم في مصيبتهم وخلف لهم خيرًا منها.
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-05-2012, 05:09 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,594
افتراضي مقابلة مع الأخوات الفاضلات زوجات الشيخ أبو عبدالله عزت أجرتها أم عبدالله نجلاء الصالح

سؤال 2. مِن السنة أن يحدِّدَ الخاطب مهْرَ عروسِهِ حسب قدرته، فكيف كان - رحمه الله تعالى – يُمْهِرُ نساءه، وكيف كان يُمْهِرُ بناته ؟.

الجواب :

أم عبدالله زهر : كان جزاه الله خيرًا إذا قدم الخاطب سأل عن المهر؟ فكان أبو عبدالله – رحمه الله تعالى – يجيبه بقوله : المهر ليس لي، هذا ليس لي، هو لكم أنتم، ويسأل كل خاطب منهم كم باستطاعته أن يدفع ؟.

فكان العريس هو الذي يُحَدِّدِ المهر، وكان مهرُ زوجاته الثلاث مئة دينار لكل واحدة، أما بناته فكان مهرهن حسب استطاعة أزواجهن، والجميع كان بلا مؤخر.

كان عُمْرُ أبي عبدالله عندما تزوجني إحدى وعشرون سنة، ولم نكن أنا ووالدي ولا الشيخ أبو عبدالله – رحمه الله تعالى – على مستوى جيد من العلم الشرعي، لم نكن نعرف أن المؤخر ليس من السنة.

ابنتنا الكبرى أمامة كان مهرها مئة دينار، وكان العقد في بيت الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله –.

وفي اليوم الثاني اتصل الشيخ الألباني – رحمه الله - بأبي عبدالله وقال احضر لي يا شيخ أريدك، فلما ذهب إليه قال له: ابنتك التي رضيت بمهر مئة دينار في هذه الأيام، هذا أمر غير طبيعي منها،هذه هدية مني لها مئتي دينار تستعين بها على قضاء حاجاتها في الزواج. ا هـ.

الأخت أم أيمن : أما أنا فالمهر مئة دينار، إلا أن والدي اتفق معه باتفاق خارجي لم يكتب بالعقد، على أن يدفع ألف دينار إن طلقني، وتوفيَ ولم يطلّق، فلله الحمد هو في حلّ، ولا شيئ عليه.

أمامة ابنة الشيخ أبو عبدالله الكبرى قالت : كان زوجي - حفظه الله - قد طلب ابنة عمه قبل أن يطلبني حسب العادات، وكان معروفاً بالعائلة بالتزامه وله مكانته، قال لعمه عند طلبه: أنا يا عم لي شرط، وهو أن لا ألبسها الذهب على اللوج أمام الناس – ما يسمونه الشبكة -.

فقال أبوها : كيف بنتي ما تلبس ذهب أمام الناس ؟ أنا مستعد ألبسها كيلو ذهب – وكانت حاله ميسورة – فقال زوجي لبسْها اثنان، أما أمام الناس فلا، أنا أريد أن يكون في هذا عبرة للناس أن بالإمكان الزواج بلا لبس الذهب حتى مِن أيٍّ كان، ثمّ لبّسها فيما بعد كما تريد. ورفض عمه وأصرّ على موقفه.

فقال زوجي : يا عم نادِها واسألها عن رأيها، ممكن أن توافقني، فلما سألها رفضت، وقالت : كيف لي أن أكون على اللوج ولا ألبس ذهب ؟.

وبقي زوجي على رأيه، وتفاجأ الجميع أن بيت عمه لم يعطوه ابنتهم، ولم يوافقوه على شرطه.

ثم تقدم بطلب يدي من الوالد وكان عمري إحدى عشرة سنة، فوافق الوالد على طلبه لما يعلم عنه مِن خلقٍ ودين - ولا نزكيه على الله - إلا أنه قال : إن البنت صغيرة وهي لك – إن شاء الله - وكان المهر مئة دينار بلا مؤخر.

وتمت الموافقة على شرطه بسهوله، فقد تربينا على الرضا والقناعة، وتم الزواج بعد خمس سنوات خطبة، ولم ألبس الذهب يوم زواجي، ما لبسته كان فضة.

وكان الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله – والشيخ علي الحلبي من الشهود على العقد، تفاجأوا، قال الشيخ علي الحلبي - حفظه الله تعالى – : [بارك الله لك في مهرك وفي عروسك - ما شاء الله – مهر مئة دينار !! ] ا هـ.

كلماته هذه كانت دائما تدور في ذهني، وأرددها في نفسي : [بارك الله لك في مهرك وفي عروسك - ما شاء الله – مهر مئة دينار !! ].

فِعلاً كنت أشعر في البركــــة لحدّ الآن في نفسي، وفي زوجي، وفي أولادي، - ما شاء الله تبارك الله – عندي الآن ثمان بنات وولدين.

وأيضاً كنيتي أم عبدالله وذلك لشدة حب زوجي لوالدي، أصرّ أن يتكنّى بكنيته.

أم عبدالله زهر : ولم يسلموا المهر إلا يوم الزواج.

أم عبدالله نجلاء : ما شاء الله تبارك الله، إذا سلموا المهر يوم الزواج، فكيف كان يتم تجهيز العروس ؟.

أم عبدالله زهر : الحمد لله، ربنا يسّر ووسّع عليها من أوسع أبوابه، لدرجة أن زوجها قال يوماً أنه لا يريد شراء غرفة نوم، وقد شق ذلك على أمامة.

وكنا نذهب عادة ًمع الشيخ الألباني إلى المسجد، فالتقينا في نفس اليوم أختاً فاضلة صديقة علمت عن موضوع المهر، فتبرعت بغرفة نوم هدية للعروسين، وعندما علم زوج أمامة أبى أن يقبل الهدية - لعزة نفسه -.

فقلنا له بسيطة، بيننا وبينك الشيخ الألباني – رحمه الله – تعالَ معنا إليه، ولنسمع قوله.

ذهبنا إلى الشيخ الألباني – رحمه الله – وعرضنا عليه الموضوع فقال : رِزْقٌ ساقهُ الله من غير مسألةٍ ولا إشرافِ نفس، كيف تمنعها إياه ؟.

عندها وافق على قبول الهدية، وتمّ كل شيئ على ما يرضي الله - تبارك وتعالى - والحمدلله.


يُتبع - إن شاء الله تعالى -.
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-05-2012, 07:42 AM
أم رضوان الأثرية أم رضوان الأثرية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: فلسطين
المشاركات: 2,087
افتراضي

وكأني أقرأ شيئا من سير السلف الصالح
الله المستعان ما هذا الزمان الذي نعيشه
رحم الله الشيخ عزت خضر وحفظ أبناءه وأزواجه وجمعهم به في الفردوس الأعلى - اللهم آمين -
دمعت عيناي أمي الحبيبة مما قرأت فإن في ذلك عبرة لمن يعتبر
فالتعدد ليس مصيبة بل ما في داخلنا من ضعف إيمان هو المصيبة
__________________
الحمد لله
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-05-2012, 01:06 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي

في الحقيقة؛ لم أرِد التعليقَ -لا مني ولا من الأخوات- حتى تكتمل السلسلة الطيبة، وينتظم العقد بهذه الدرر المباركة الطيبة، والتي ننتظر تتمتها بفارغ الصبر.
لا حرمك الله الأجر -أختنا الفاضلة-، وجزى الله الأخوات الطيبات على تجاوبهن وإتحافنا بمثل هذه الدرر والنفائس، ورحم الله زوجهن الشيخ عزت خضر رحمة واسعة، ورفع درجته في عليين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم رضوان الأثرية مشاهدة المشاركة
فالتعدد ليس مصيبة بل ما في داخلنا من ضعف إيمان هو المصيبة
وهل تجد نساء المعدِّد -في زماننا- أخلاقًا كأخلاق هذا الشيخ الفاضل الذي أراه سار على الهدي النبوي حذو القذة بالقذة؟! فالزوج الناجح بحسن أخلاقه وحُسن تأسيه بإمكانه إقامة هدنة وصلح مستمر بين زوجاته.
فحياة الشيخ -رحمه الله- عبرة ( للأزواج ) قبل أن تكون حياة نسائه عبرة للزوجات؛ فاعتبروا يا أولي الأبصار.
والمعذرة للشيخة الفاضلة على حرف مسار الموضوع، وأسأل الله لك التمام، وحسن الختام...
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 07-05-2012, 01:20 PM
أم رضوان الأثرية أم رضوان الأثرية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: فلسطين
المشاركات: 2,087
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم زيد مشاهدة المشاركة
في الحقيقة؛ لم أرِد التعليقَ -لا مني ولا من الأخوات- حتى تكتمل السلسلة الطيبة، وينتظم العقد بهذه الدرر المباركة الطيبة، والتي ننتظر تتمتها بفارغ الصبر.
لا حرمك الله الأجر -أختنا الفاضلة-، وجزى الله الأخوات الطيبات على تجاوبهن وإتحافنا بمثل هذه الدرر والنفائس، ورحم الله زوجهن الشيخ عزت خضر رحمة واسعة، ورفع درجته في عليين.

وهل تجد نساء المعدِّد -في زماننا- أخلاقًا كأخلاق هذا الشيخ الفاضل الذي أراه سار على الهدي النبوي حذو القذة بالقذة؟! فالزوج الناجح بحسن أخلاقه وحُسن تأسيه بإمكانه إقامة هدنة وصلح مستمر بين زوجاته.
فحياة الشيخ -رحمه الله- عبرة ( للأزواج ) قبل أن تكون حياة نسائه عبرة للزوجات؛ فاعتبروا يا أولي الأبصار.
والمعذرة للشيخة الفاضلة على حرف مسار الموضوع، وأسأل الله لك التمام، وحسن الختام...
كما أن الشيخ رحمه الله ممن عاش في زماننا هذا فإن مثله لن يُعدم يا أم زيد العزيزة
__________________
الحمد لله
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07-05-2012, 02:20 PM
أم الحارث التونسية أم الحارث التونسية غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 253
افتراضي

بالنسبة للتعليق أخطأت التقدير فلم أعتقد أن الحوار لا زال متواصلا فمعذرة لأمنا أم عبد الله وفضلا لا أمرا نرجو من المشرفات وضع التعليقات بعد تمام الموضوع إن كان في الإمكان إصلاحا لما بدر منا، وبالنسبة للتعدد فقد أسلفت أن الشيخ رحمه الله من النوادر فجدوا لنا نادرة أخرى تعدِّد جبرا للخاطر لا جبرا لشهوة ومتى وجد هذا النادرة فيا حيهلا بالتعدد .
__________________
أم الحارث
[COLOR="Blue"][SIZE="5"](( اعلم -بارك الله فيك- أن الذي يُسقط والذي يَرفع ويَخفض: هو الله )) [الشيخ محمد الإمام][/SIZE][/COLOR]
[SIZE="5"][B]
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: من الآداب العالية والخصال الحميدة أنه عندما تجد الإنسان منكسر القلب إما لفوات محبوب أو غير ذلك فينبغي أن تدخل عليه الفرح والسرور وتهون عليه المصيبة بتذكيره بما هو أعظم ، فإذا تلف له مال تقول إن من الناس من تلفت لهم أموالهم كلها ، وإذا أصيب بمرض في عينه تقول إن بعض الناس قد يصاب بالعمى حتى تخفف عليه الأمور ومن ذلك تعزية المصاب.(التعليق على القواعد الحسان - ص161)[/B][/SIZE]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:08 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.