أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
11092 32613

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام > مقالات مشرفي كل السلفيين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-23-2010, 11:35 AM
مشرفو منتدى (كل السلفيين) مشرفو منتدى (كل السلفيين) غير متواجد حالياً
.
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 33
افتراضي (1) لأهل الإنصاف فقط: (من\ما) المسؤول الأبرز عن تفرق كلمة السلفيين في العالم !؟

(1)لأهل الإنصاف - فقط -:

( مَن/ ما ) المسؤول الأبرز عن تفرُّق كلمة السلفيين في العالم!؟

*****

أرسل الله -تعالى- نبيه -صلى الله عليه وسلم- إلى أهل الأرض جميعاً ، وهم ملل ونحل متفرقون مختلفون متناحرون- ؛ فجمع الله به الشتات ، ووحَّد بدعوته الناس ، وألَّف بين قلوبهم على الحق والهدى ، كما قال -سبحانه-: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [آل عمران:103].

وما زال السائرون على نهج السلف المتقدمين متآلفين متحابين متآزرين ، يُثني بعضهم على بعض -وإن تناءت بهم الديار- ؛ ويُوصي لاحقهم بسابقهم وإن تباعدت بينهم الأزمنة، واختلفت اجتهاداتهم السائغة ، وتنوعت ألفاظهم المعبّرة..

وما زال أهل السنة على هذه الحال : دعوتهم -في حقيقتها- واحدة ، وطريقتهم بيِّنة واضحة ، وكلمتهم مجتمعة ظاهرة ، رغم تعدد مدارسهم العلمية : النجدية والشامية ، والعراقية واليمنية ، والمصرية والسودانية ، والمغربية والمشرقية ... إلخ .

ورغم تنوع اجتهاداتهم الفقهية : الشافعية ، والحنبلية ، والحنفية ، والمالكية ... إلخ .

ورغم تباين أحكامهم النقدية ومواقفهم الدعوية : متشدّدين ، ومعتدلين ، ومتساهلين.


نقول : رغم هذا الاختلاف والتباين ، كان شعارهم -جميعاً-ما قاله ابن أبي العز الحنفي في «شرحه على الطحاوية» (ص320)- : (مِن مَمَادح أهل العلم أنهم يخطِّئون ولا يكفِّرون).

ولكنْ؛ خَلفَ من بعدهم -وفي هذه الأزمنة- خَلْفٌ، رفعوا راية (لزوم طريقة السلف)! وحملوا شعار (الدفاع عن السلفية)! وانتهجوا لأنفسهم طريقاً ومسلكاً بعيداً -في تطبيقِهِ- عن حقيقة (نهج السلف الصالح)؛ ممّا أفضى إلى الطعن في السلفيين ، وتفريق كلمتهم ، وتمزيق شملهم.

ومِن أبرز هؤلاء: الشيخ ربيع بن هادي المدخلي -هدانا اللهُ وإيّاكُم وإيَّاه-، وقد ظهر هذا واضحاً جليًّا بالنظر إلى آثار ونتائج طروحاته، وفتاويه، وإطلاقاتِهِ، وبخاصة بعد وفاة الأئمة الثلاثة -وإن كانت بوادر ذلك ظهرت حال حياتهم ؛ فخالفوه!!!-.


ونذكرُ أهمَّ وُجوه ذلك:
أولاً : تعظيم الشيخ ربيع لمسائل الخلاف (السائغ) الكائنة بينه وبين غيره من العلماء والدعاة السلفيين.
وهذا غلطٌ بيِّنٌ؛ ذلكُم أن طريقة أهل العلم السلفيين -في مسائل الخلاف (السائغ)- إعطاءُ هذه المسائل حجمها الحقيقيّ من غير غلو ولا تفريط؛ فالغلوّ في تصوّرها يفضي إلى الغلو في التعامل مع طرفي النزاع؛ مما يولّد تشنُّجاً في المواقف والأحكام التي تُفضي إلى الفرقة والخصام.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في «مجموع الفتاوى» (22/405) : «فأما صفة الصلاة فمن شعائرها مسألة البسملة ؛ فإن الناس اضطربوا فيها نفياً وإثباتاً، في كونها آية من القرآن، وفي قراءتها وصنفت من الطرفين مصنفات يظهر في بعض كلامها نوع من جهل وظلم مع أن الخطب فيها يسير.
وأما التعصب لهذه المسائل ونحوها فمن شعائر الفرقة والاختلاف الذي نهينا عنه، إذ الداعي لذلك هو ترجيح الشعائر المفترقة بين الأمة وإلا فهذه المسائل من أخف مسائل الخلاف جدًّا لولا ما يدعو إليه الشيطان من إظهار شعار الفرقة».

والشيخ ربيع المدخلي امتاز بتعظيمه لكثيرٍ مِن مسائلِ الخلاف التي وقعت بينه وبين غيره من الدعاة والعلماء السلفيين؛ والتي -غالباً- لا تخرج عن كونها: إما مسائل علمية ساغ فيها الاجتهاد وتباينت فيها أقوال السلف؛ وذلك -كما هو معلوم- لعدم ورود ما يجعل الحكم عليها قطعيًّا، أو مسائل أقرب لأن تصنَّفَ من قضايا الأعيان التي مجال الاجتهاد فيها أوسع من القسم الأول؛ كما هو شأنُ كثيرٍ مِن أحكامه على الرجال؛ فهو يرى -على سبيل المثال لا الحصر-:

1- أن خطر مخالفيه على الدعوة السلفية أكبر من خطر الحروب العسكرية ! كما قال في مجموع الكتب والرسائل (2/72) -بعد أن ذكر ما اعتبره فتنة (عرعور والمأربي والحربي)- : «هذا جاء يميع وهدفه ضرب السلفية ، وهذا جاء يشدد وقصده إهلاك السلفية! ويلتقون عند هذه الغاية ويتعاونون!! افهموا هذا!
جرَّنا إلى هذا الفتنة القائمة التي لا ينبغي لمسلم أن ينام عنها ، ويجب أن يستيقظ لها ، وأن يعرف مكائد أهلها ويعرف أهدافهم.
هي فتنة عظيمة وكبيرة والله! والله أنا أعتقد أنها أكبر من الحروب العسكرية على الدعوة السلفية»!!!

2- يرى الشيخ ربيع المدخلي بأن ما سطره شيخنا الحلبي في كتابه (منهج السلف الصالح) في مسائل الجرح والتعديل والهجر -ونحوها- أخطر على الأمة (من فتنة القول بخلق القرآن) !!! كما قاله الشيخ ربيع -بلسانِهِ- لشيخنا الحلبي في مكالمة هاتفية جرت بينهما في (مصر) بحضور الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان، وبعض الإخوة الآخرين -وذلك بتاريخ: 31/1/2009، وهي -نفسها- المكالمةُ التي قالَ فيها بأنَّهُ لمْ يقرأ كتاب «منهج السلف الصالح» -لشيخِنا-! ولا نَدرِي! لعلَّهُ لمْ يقرأْهُ إلى الآن؛ مُكتفِياً بـ(خبر)، و(حكم) مَن عندَهُ مِن (ثقات)!!- .

3- يرى الشيخ ربيع المدخلي أن الشيخ فالحاً الحربي ومن معه : (أشد خطراً على المنهج السلفي وأهله من كل خصوم وطوائف أهل الضلال) ، كما قال في «مجموع الكتب والرسائل» (9/417) : «وبكل ما ذكرت يكون فالح وعصابته قد مرقوا من المنهج السلفي، وأصبحوا من ألد خصومه ، ويظهر للعاقل أنهم أشد خطراً عليه وعلى أهله من كل خصوم وطوائف أهل الضلال».

4- رَمي الشيخ ربيع المدخلي لفوزي البحريني -الذي حكم على الشيخ ربيع بالإرجاء وأوجب التحذير منه- بأنه (على طريقة أهل البدع في حرب أهل السنة الأبرياء، بل على طريقة الخوارج والمعتزلة في رمي أهل السنة بالإرجاء كذباً وزوراً)، فقال في «مجموع الكتب والرسائل» (9/756) : "بل أنتم على طريقة أهل البدع في حرب أهل السنة الأبرياء، بل أنتم على طريقة الخوارج والمعتزلة في رمي أهل السنة بالإرجاء كذباً وزوراً، إلا أن الخوارج السابقين واللاحقين لا يرجفون مثل أراجيفكم على أهل السنة، ولا يكذبون عليهم مثل أكاذيبكم».

نقولُ هذا مع مُخالفتِنا لمسالك الحربي والبحريني -الغاليةِ -معاً-!

5- وأخيراً؛ فإن الشيخ ربيعًا المدخلي يرى أن من كان منتسباً للسلفية ويتهم الشيخ ربيع بأنه (يطعن في الله والأنبياء والصحابة والملائكة) فهؤلاء (أهل أهواء جامحة وأهل خبث...، وهم : أخطر على الإسلام من الجهمية) ؛ كما قال في «مجموع الكتب والرسائل» (2/70) -بعد أن ذكر مَن بدّعوه وقالوا فيه أنه : مرجئ-: «والله بدعوني ، وقالوا : مرجئ!! إذن هؤلاء أهل أهواء جامحة وأهل خبث ، تنصحه فيقذفك بأنك عدو لله ، وأنك تطعن في الله ، وتطعن في الأنبياء ، وتطعن في الصحابة ، وتطعن في الملائكة!! هذا القذف منهم بهت وإجرام!
وأصل هؤلاء تكفيريون متسترون يريدون أيّ منفذ ينفذون منه إلى تكفير علماء السنة ، وأهل السنة ؛ فيقذفونهم بهذه القذائف ، ينصحهم أهل السنة من غلط ، ومن جريمة فينفجرون عليهم كالبراكين بالتبديع والتكفير والأقوال المكفرة!
فهؤلاء أخطر على الإسلام من الجهمية ! لأنهم يلبسون لباس السلفية -كذباً وزوراً- ويقذفون أهل السنة بالكفريات والمكفرات".

والطريفُ (!) في شأنِ الشيخ ربيع المدخلي ومواقِفه -سدَّدَهُ اللهُ-: أنَّهُ كُلَّما وضعَ أحداً على (مشرحتِهِ) رَماهُ بكلِّ صِيَغِ (أفعل) -ومُشتقَّاتها-!

فهو (أشدّ)، و(أخبث)، و(أضَلّ)، و.. و..
... إلى أنْ يأتيَ مَن بعدَهُ، فيكون هو الـ(أشدّ)، والـ(أخبث)، والـ(أضَلّ)، و.. و..
وآخراً:الـ(أحطّ !)....
وهكذا دوالَيْك!!

ثُمَّ إنّنا نقول : والشيخ ربيع المدخلي يرمي -الآنَ- شيخنا الحلبي -كذلك- بالكفريات والمكفرات ، كرميه إياه : بأنه يؤيد الدعوة إلى وحدة الأديان! ويجيز الطعن بالصحابة !! و.. و.. و..!!!

فإما أن يكون كلام الشيخ ربيع أعلاه حقًّا؛ فيتناوله -من باب أولى لأنه صاحبه وقد قام في حقه معناه وموجبه!!
أو أن يكون باطلاً ؛ فلا وجه لأن يشغِّب به على غيره !!!

ثانياً : امتحان الشيخ ربيع المدخلي لغيره من السلفيين بموافقته على أحكامه وآرائه.

إن الامتحان بما ليس في الكتاب والسُّنة ، وما لم تتفق عليه الكلمة من الأقوال والأفعال من أبرز مظان الفُرقة والاختلاف ؛ فمن امتحن (بما / مَن) لم تتفق عليه الكلمة ؛ دفعته إجابة مخالفه إلى مخالفته، وبالتالي قد تفضي بالممتحن إلى مفارقة مخالفه ؛ كما قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- في (لقاء الباب المفتوح)(ش/149) منكراً على من يمتحن غيره بالأشخاص من غير المعصومين، ويصرح بأن هذا الامتحان من شأن الشُّعب الضالة التي تريد أن تفرق الناس، فيقول :
«فما بالنا نمتحن الناس الآن ونقول: ما تقول في كذا ؟ ما تقول في الرجل الفلاني ؟ ما تقول في الطائفة الفلانية ؟ أكان الرسول -عليه الصلاة والسلام- يمتحن الناس بهذا ؟ أم كان الصحابة يمتحنون الناس بهذا؟
إن هذا من شأن الشعب الضالة التي تريد أن تفرق الناس».

وقد اشتهر عن الشيخ ربيع المدخلي -حفظه الله- امتحانه لغيره من السلفيين بالموافقة على أحكامه واختياراته عامة، وعلى الرجال بخاصة ، وبالتالي اشتهر عنه مفارقته لمخالفيه في آرائه!

مع لزوم التنبيه -ضرورةً- إلى أن الشيخ ربيعًا كان في أول أمره (ناقلاً) لأقوال الرجال لا (حاكماً = ناقداً) عليهم ، بل كان يحيل في إصدار الأحكام إلى العلماء الكبار! ولا أدل على ذلك من رفضه لتبديع (سفر الحوالي ، وسلمان العودة)!!! وكان هذا التوقف من أسباب خلافه مع من وصفهم -ولا يزال- (بالحداديين) !!

ويوضحه:
ثالثاً : إلزام الشيخ ربيع لمخالفيه بالموافقة على اختياراته في المسائل الاجتهادية .

فمِن المُقرَّرِ أنَّهُ: ليس لأحد أن يُلزم غيره بما لم تُلزمه الشريعة إياه ، ومن ألزم غيره بما لم تلزمه به الشريعة؛ فقد فتح باباً عظيماً للفرقة والاختلاف ، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في «الاختيارات الفقهية» (ص332-333) : «وليس لحاكم وغيره أن يبتدئ الناس بقهرهم على ترك ما يسوغ، وإلزامهم برأيه واعتقاده -اتفاقاً-، ولو جاز هذا لجاز لغيره مثله، وأفضى إلى التفرق والاختلاف».

والشيخ ربيع المدخلي مشهورٌ عنه إلزامه مخالفيه بآرائه وأحكامه ، وهذا ظاهر في كثيرٍ مِن أقواله ومواقفه من مخالفيه ، ومن ذلك قوله في «مجموع الكتب والرسائل» (2/72) -بعد أن ذكر ما اعتبره فتنة (عرعور والمأربي والحربي)- : "هذا جاء يميع وهدفه ضرب السلفية ، وهذا جاء يشدد وقصده إهلاك السلفية! ويلتقون عند هذه الغاية ويتعاونون!! افهموا هذا!

جرَّنا إلى هذا الفتنة القائمة التي لا ينبغي لمسلم أن ينام عنها ، ويجب أن يستيقظ لها ، وأن يعرف مكائد أهلها ويعرف أهدافهم).

فهذا الإيجاب هو حقيقة الإلزام ؛ فالإلزام هو الإيجاب .

ومن أمثلتِهِ -أيضاً- :
1- ما قاله الشيخ ربيع المدخلي للشيخ أحمد سلام بخصوص الشيخ عدنان عرعور : (أخرجوا عدنان عرعور من بينكم ، وإن لم تخرجوه فأبشروا بالمطاعن) و(أبشروا بالسكاكين) ،[ كما تستمعون إليه في هذا المقطع بصوت الشيخ (أحمد سلام) .]

2- ما نقله (شيخنا علي الحلبي) ، و(سليم الهلالي!) في المجلس الذي (حضراه) في منزل الشيخ ربيع ؛ وهو قول الشيخ ربيع المدخلي لشيخنا الحلبي -لـمّا أرادَ التوسُّط مع أبي الحسن- للإصلاح بين الشيخ ربيع والشيخ المغراوي!-: (إذا لم تسقط المغراوي أنت وأبو الحسن سأسقطكما معاً)!!

[ واستمع بصوت الهلالي من هنا لإقراره بها. ]

وهي -مِن حيثُ التطبيقُ -نفسُها- قاعدةُ (إنْ لمْ تُبدِّع فُلاناً بدَّعناك)! والتي (نُقِلَ) عن الشيخ ربيع إنكارُها وردُّها -كلامِيًّا-، مع مُمارستِهِ لها بأشدّ صُورها -واقعيًّا-!



رابعاً : اتهامُ الشيخ ربيع المدخلي مَنْ دافع عمّن طعنَ فيهم بالحزبية .

لم يتوقف أمر الشيخ ربيع عند حدّ طعنه في مخالفيه من المشايخ السلفيين، بل طعن في كلّ من يدافع عنهم، ورماهم بالحزبية؛ وهي عنده من أشد ألفاظ التجريح (!)؛ لأنه يرى أن (التحزب الواضح) هو من جنس (البدع الواضحة) المماثلة لبدعة الرفض ، والتجهم ، والإرجاء ، والتكفير ، كما قال في «مجموع الكتب والرسائل» (13/43) : «البدع الواضحة مثل الرفض ، والتجهم ، والإرجاء ، والتكفير ، والتحزب الواضح الذي تكلم فيه العلماء ، وتكلموا في أهله».


وقد ترجم هذا التأصيل إلى واقع عملي.
ومن أمثلة ذلك -لا حصراً- :
1- حكمه بالحزبية -مثلاً- على من دافع عن الشيخ العرعور ، والشيخ المغراوي ، والشيخ المأربي ، [ كما في المقطع التالي -جواباً عن السؤال- : ]

«السؤال : من هو الحزبي ؟ هل الذي يدافع عن أبي الحسن ، والمغراوي ، وعدنان عرعور ؛ نقول عنه حزبي؟
الجواب : نعم ، هذا حزبي بلا شك ، وإن تظاهر بمحاربته للحزبية ، هم أشد الناس تحزباً».


2- رميه جمعية دار البر -السلفية- بأنها جمعية (حزبية)، وذلك -فقط- بسبب رفضها قطع تعاونها الخيري مع الشيخ أبي الحسن المأربي ، كما نقل هذا عنه (أسامة عطايا!!)، حيث قال: «فقد كانت جمعية دار البر فيما يظهر للناس -والله أعلم بخبايا الأمور- من الجمعيات السلفية، التي تطبع كتب المشايخ السلفيين، وتحاول مساعدة السلفيين ؛ فلما وقعت فتنة المأربي وظهر فساده وضلاله ؛ استمرت جمعية البر في دعمه بالأموال الكثيرة، فحذرهم المشايخ من دعمه وشددوا عليهم في ذلك فلم يستجيبوا، مما جعل الشيخ ربيع وغيره من المشايخ يحذرون من هذه الجمعية ويصفونها بالجمعية الحزبية»!!

فالشيخ ربيع يرى أن من يدافع عن أبي الحسن والمغراوي وعرعور ، حزبي بلا شك -فرداً كان أو جماعة- ، بل هو من أشد الناس تحزباً.

وقد نتج عن هذا الطرح وأمثاله شيوعُ ظاهرة رمي السلفيين بالحزبية ، وإخراجهم من دائرة الدعوة السلفية كما هو مشاهد -واقعًا- ممّا لا ينكره إلا من أعمى اللهُ بصيرته؛ فإنها {لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدوروأما الجاهل، فهذه السلسلة التاريخية جاءت لتعينه على معرفة الحقّ وسلوك جادة العلماء الربانيين!!!


خامساً : أمر الشيخ ربيع المدخلي بهجر من أصر على مخالفة بعض أحكامه الاجتهادية.

قرر أئمة أهل السنة والجماعة أن الهجر الشرعي لا يصار إليه بمجرد وقوع الخلاف؛ وإلا أفضى ذلك إلى الفرقة والاختلاف المنهي عنهما؛ كما نبه إلى هذا المعنى الشيخ الألباني -رحمه الله- كما في (سلسلة الهدى والنور) (ش/23)- حيث قال : «من المؤسف أن هناك نوعاً من التفرق ونوعاً من التنازع لأسباب تافهة جدًّا، لذلك يجب أن نضع نصب أعيننا ما يسمى اليوم -في لغة العصر الحاضر- بالتسامح الديني، لكن بالمعنى الذي يسمح به الإسلام: التسامح الديني قد وُسِّعت دائرته إلى حيث لا يسمح به الإسلام، ولكن نحن نعني التسامح بالمعنى الصحيح، وذلك أننا إذا رأينا شخصاً من غير السلفيين -فضلاً عمن كان من السلفيين- أن له رأيا خاصًّا أو اجتهاداً خاصًّا أو ... بل رأيناه أخطأ -فعلاً- في شيء من تصرفاته أن لا نبادر إلى نَهرِه ، ثم إلى مقاطعته، بل يجب علينا أن نسلك طريق النصح الذي ابتدأنا به هذه الكلمة بالحديث: «الدين النصيحة، الدين النصيحة»، فإن نصحناه وتجاوب معنا ذلك ما كنا نبغي، وإن لم يستجب فليس لنا عليه من سبيل، ولا يجوز لنا أن نبادره أو نقاطعه، بل علينا أن نظل معه: نتابعه بالنصيحة ما بين الفينة والفينة وما بين آونة وأخرى حتى يستقيم على الجادة ...

وهناك بعض الأحاديث الصحيحة التي نحن بحاجة إلى أن نتذكرها عمليًّا -وليس فقط فكراً وعلماً-، وهو قوله -عليه الصلاة والسلام-: «لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخواناً»، «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث»، «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث»، لماذا يهجره تباغضاً وتحاسداً؟! لا لأمر شرعي، لا لأنه عصى الله ورسوله، ولكن هو لم يجاهر بالمعصية، لم يعتقد أن هذه معصية، ومع ذلك فهو يعصي الله -عز وجل- فجاء أحدنا وقاطعه، هذه مقاطعة مشروعة، ولكن التقاطع في سبيل اختلاف الأفكار في المفاهيم: هذا هو التدابر المنهي عنه في الحديث».

والشيخ ربيع بن هادي المدخلي لم يقنعه مجرد الطعن في مخالفيه وفيمن يدافع عنهم، بل تعدى الأمرُ إلى الأمرِ بهجر الخصمين: الأصلي والفرعي!! فقَدْ أمَرَ بهجر كلِّ مَنْ يدافع عن أبي الحسن المأربي! بل حتى من توقّف في أمره!! ليصبح الخصوم ثلاثة بضميمة القسمِ الأخير!! [ كما في المقطع التالي : ]
السائل : جزاك الله خيراً، ما حكم الذي لا يزال يدافع عن أبي الحسن؟ أويقول: هو متوقف؟ مع العلم أنه قرأ ردود العلماء على هذا الرجل، فهل نهجره ونحذر منه، أفيدونا -جزاكم الله خيرا-؟
الشيخ: أمهلوهم، أمهلوهم أياماً أخرى، فإن وقفوا مع الحق ونصروه ، ووقفوا ضد الباطل وأهانوه فهم إخوانكم ، فإن تمادوا فلا نشك أبداً ولا نتردد أنهم أصحاب أهواء ، فحينئذ يهجرون ولا كرامة».

وقد نجم عن مثل هذا التوجيه والسلوك فُرقة عظيمة وقعت بين السلفيين، مع انتقائيَّة عجيبة غريبة في استثناء تنزيل هذه الأحكام (!) على بعض الأعلام -مع مخالفتِهم أقوالَه أو أحكامَه-!
مع التنبُّه والتنبيه إلى أنَّ كلمة (العلماء) -عند أَتباع الشيخ ربيع- لا يُرادُ بها إلّا واحد، أو اثنان، أو ثلاثة- على أقصَى حدّ-!!
فهل الآخَرُون -ممَّن تَعرفون!- ليسُوا عُلماءَ؟!
أمْ أنَّهُ التدليسُ والتلبيس؟!
أمْ ماذا؟!

سادساً : أمر الشيخ ربيع الشباب السلفي بهجر ومقاطعة من قام هو بتبديعهم .

إن ثورة الشيخ ربيع على خصومه لم تكن لها حدود منضبطة ، فتراه يستعمل أي وسيلة إعلامية للقضاء عليهم وعلى دعوتهم؛ وما يدريك لعلّ (الغاية قد تبرر(!) الوسيلة) -ولو في بعض حالاتها-!!
وفِعلُه هذا بدعةٌ في الدين حذّر منها العلماء في كتبهم.

ثمّ لأيِّ منصفٍ أن يقلبَ عليه منهجه، ويقول: أن خطورة أفعاله أشدّ خطورة من أهل البدع الأصليين؛ إذ هؤلاء أمرهم مشهور معلوم عند الخاصة وكثير من العامة، بينما أمره قد التبس على كثير مِنَ الخاصة -فضلاً عن العامّة-.

فها هو -بقوة إعلامه!- يدعو الشباب السلفي -ويلزمهم!- إلى أن يكون تحذيرهم من خصومِه أشدّ من تحذيرهم مِنْ أهل البدع الأصليين؛ لأنّه يرى بأنهم : (قد سلكوا أنفسهم في شرّ أنواع البدع!!!)!

ولو سألناه عن ماهية هذا النوع الذي عدّه شرًّا مِنْ بدعة الرفض والتجهم و بدع العقلانيين والقرآنيين؟!

فلَنْ يزيد عن ألفاظ هذه العبارات التي قالها في شريط (صفات عباد الرحمن) -المفرّغ في موقعه الرسمي-؛ قال :
«والله إن بعض السلفيين -أو المتسلِّفين- ينحرف في جزئية أو كلية، ثم تتلى عليه الآيات والأحاديث وأقوال العلماء فلا يرجع، فيصبح أسوأ من أهل البدع، يصبح أسوأ وأفجر وأخبث من أهل البدع؛ لأن فيه شبهاً بالمرتدين، المرتد عرف الإسلام وعرف الحق ثم انحرف عن الإسلام وارتد عنه، فهو أقبح وأخبث من الكافر الأصلي، وهذا الذي كان سلفيًّا ثم انحرف يكون أقبح من المبتدع الأصليّ، وأشد عناداً، ويدخل في الكذب والبهتان في محاربة الحق وأهله !!

ونحن نعيش من سنوات مع أناس يلبسون لباس السلفية وهم أكذب وأفجر من أهل البدع والعياذ بالله! ويقعون في كذب يخجل منه اليهود والنصارى، هؤلاء فيهم شبه بالمرتدين الذين عرفوا الحق ونابذوه وحاربوا أهله، وأخشى أن بعضهم يقع في الردة والعياذ بالله، لأنه عرف الحق وحاربه وأبغضه - والعياذ بالله- وأبغض أهله وحاربهم، فهذا الآن يجري في أناس يرفعون عقيرتهم بأنهم من السلف -وهم أسوأ من الخلف-، وأحطّ أخلاقاً، فاحذروا هذه الأصناف وحذِّروا منها .

تنصحه بالرجوع إلى الحق وتأتي له بأقوال العلماء وأحكامهم المعضّدة بالأدلة والبراهين، فيطعنون فيهم ويسقطونهم، يُسقِط الحق وأهله، ويُسقِط الأدلة والبراهين ويتشبّث بأباطيله، فاحذروا من هؤلاء أشدّ مما تحذرون من أهل البدع، وحذِّروا منهم فإنهم قد سلكوا أنفسهم في شرّ أنواع أهل البدع - والعياذ بالله -».

فلا نستغرب -إذاً- أن يُصدرَ حكمُه الجائر على الشيخ الحلبي بأنه : (أحط أهل البدع)! وأنَّه (شرٌّ مِن مانِعِي الزَّكاة)! و... و... إلخ!!

ومِن ذلك -أيضاً- قوله في «مجموع الكتب والرسائل» (11/228) : «وأنصح الشباب السلفي في العالم الذين يخدعون بعدنان -وأمثاله من الحزبيين والمبتدعين- أن يكونوا على غاية الحذر من تلبيس هؤلاء وفتنتهم وشرورهم، ولا سيما عدنان الذي يلبس اللباس السلفي زوراً ، ويحارب أهله ودعاته حرباً لا يُعرف مثلها من أشد أهل البدع ، أحذّرهم من هذا الرجل أشد التحذير، وأنفّرهم -والله- حباً له»!!


سابعاً : تفريق الشيخ ربيع السلفيين إلى طوائف (عرعوريين ومغراويين ...) إلخ .

كانت الدعوة السلفية حتى وفاة أئمتها المعاصرين الثلاثة (ابن باز ، والألباني ، وابن عثيمين) سلفية واحدة ، رغم اختلاف اجتهادات علمائها (السائغة)، لكن بعد وفاتهم -رحمهم الله تعالى- ظهرت فتنةُ تصنيف السلفيِّين (!) على يد أناس من بني جلدتنا، بل ممن يتخذون (قال الله وقال الرسول) منهجًا، نصّبوا أنفسَهم أئمّة في المنهج(!)، وفي الحديث... بل في كلّ ما قاله الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-!!

والشيخ ربيع المدخلي -وللأسف!- كان هو أول مَنْ سنَّ هذه السُّنّة السّيئة، فراح يصنّف الناس على طريقة علماء (الملل والنّحل) في التلقيبِ، مع ملاحظة فارق أنّ الشيخ ربيعاً لم تكن أصوله -في سبيل تحقيق ذلك -عمليًّا- وَفق أصول خير القرون في هذا الأمر، فافترق عنهم، فحدثَ ما حدث!!

فكلّ من يدافع عن عدنان عرعور فهو -عنده- من العرعوريين! وعن المغرواي، فهو من المغراويِّين!! وعن الحلبي فهو من الحلبيين!!! إلى غير ذلك من الألقاب التي لو عُرِضتْ على مَنْ فَقَد أباه لابتسمتْ عبراتُه مِنْ شدّة افتراق الحالين؛ ولا مفرّج إلا الله!!

فانظروا -للتذكير- إلى كلام الشيخ ربيع -وهو يثبت على نفسه ما قلناه- كما جاء في «مجموع الكتب والرسائل» (13/48) ناقماً على الشيخ أبي الحسن المأربي : «أبو الحسن يريد منهجاً جديداً يدخل فيه جميع الطوائف من تبليغ وإخوان وقطبيين ومغراويين وعرعوريين ، قال أبو الحسن في شريط (أصول ومميزات الدعوة السلفية) بتاريخ (19 ربيع ثاني 1422هـ): (الموفق من يقرأ تراجم السلف يتخذ من طريقة السلف في فهمهم لكلام الله وكلام نبيه - صلى الله عليه وسلم - منهجاً واسعاً أفيحاً يسع الأمة ويسع أهل السنة)!!

قال مفرّغ كلام أبي الحسن من الشريط -وهو مِن جماعة الشيخ ربيع!-: (ولذلك هو ساعٍ في تحقيق وجود هذا المنهج فقد أدخل الإخوان والتبليغ والجمعيات والمغراويين والعرعورين في أهل السنة)!!!


ثامناً : عدم تفاعل الشيخ ربيع مع (معظم) المبادرات التي كانت تهدف لوأد الفتنة القائمة بينه وبين غيره من السلفيين .

رفض الشيخ ربيع المدخلي لكثير من دعوات الإصلاح والتحكيم والمباهلة ؛ التي ترمي إلى القضاء على فتنة الفرقة التي ألـمّت بالدعوة السلفية ، والتي كان الشيخ ربيع المدخلي
-غالباً- أحد طرفيها.

ولم يقف أمر الشيخ ربيع المدخلي عند حدود هذا التفرق، بل أصرّ على المضي في موقفه، رافضاً عروض التحكيم التي وُجِّهت إليه ، ومن ذلك :
1- نُكوله عن عرض التحاكم إلى المشايخ الألباني وابن باز والعثيمين -رحمهم الله- ، وعن دعوة المباهلة التي طالبه بهما الشيخ عدنان عرعور -بعد موافقته عليهما-قبل- ، كما قال في «مجموع الكتب والرسائل» (11/162) : «ومع ذلك فإني لما دعوتَ إلى التحاكم، لبَّيتُ هذه الدعوة ، وبلغتُها لباسم ، ودعوتَ إلى المباهلة، فوافقتُ على المباهلة ، ثم نظرتُ في الأمر، فقلت : إن الخصام بيني وبينه في سيد قطب وفي غيره من المسائل العظيمة ، وقد أيدني العلماء فيما كتبت ، فلنترك قيل وقال ، وليكتب عدنان موافقة العلماء فيما أيدوا فيه ربيعاً يؤيد مثل العلماء ، ماهو بعالم ولكن نريد أن نستريح من شره».

2- وكذلك إعراض الشيخ ربيع عن تحكيم العلماء أو المباهلة اللَّتَيْن طالبه بهما الشيخ أبو الحسن المأربي لفض الخلاف الواقع بينهما ، كما قاله الشيخ المأربي في كتابه «الدفاع عن أهل الاتباع» (2/63) : «وتوسَّط بعض العلماء للتحكيم؛ فقبلت ذلك، أما أنت فلم تذعن، وطالبتك بتحكيم العلماء أكثر من مرة؛ فلم تأبه بشيء من ذلك، وطالبتك للمباهلة في كلامك عني، هل أنت مصدِّقٌ له، أم لا؟! فعجزتَ عن المباهلة بأن ظاهرك وباطنك سواء!!! فماذا بعد ذلك؟!».

3- رفضه لما تم الاتفاق عليه من صلح وإصلاح ، ونكوله عن المضيّ في عرض التحكيم الذي اقترحه لفض الخلاف الواقع في فتنة التجريح الأخيرة التي طالت شيخنا الحلبي ، بل وإصراره على قطع كل سبيل سلك لوأد هذه الفتنة ، كما تم تقريره في موضوعنا السابق [ (بالوثائق- جهود [مشرفي منتدى (كل السلفيين)] لوأد، أو تحجيم فتنة التجريح...) -مفصَّلاً-. ]


تاسعاً : رفض الشيخ ربيع لقَبول توجيهات -أو حتى تراجعات- من تكلم فيهم من المشايخ السلفيين!
وتكذيبه إيَّاهُم! وطعنه في نياتهم ومقاصدهم! وإصراره على مؤاخذتهم بما قد أعلنوا تراجعهم عنه، أو إيضاحهم له!

ومن أمثلة ذلك :
1- رفضه لما قام به الشيخ عدنان عرعور من إيضاح لموقفه تجاه سيد قطب ، وبيان تراجعه عن بعض ما صدر منه ، لكن الشيخ ربيعاً رفض اعتباره -كما هو- وعدَّل عليه!

2- ومن ذلك -أيضًا- رفضُه توبةَ الشيخ أبي الحسن مِن وَصفِه بعضَ الصحابة بالغثائية؛ إذْ لا زال الشيخ ربيع المدخلي يرمي بها أبا الحسن مع أنه قد أعلن توبته لله -تعالى- منها مرارًا وتكرارًا، بل دعا الشيخ ربيعًا إلى المباهلة أكثر من مرّة!!، كما قال في (الدفاع عن أهل الاتباع) (2/46-47) : «وأؤكِّد هنا تراجعي وندمي على صدور هذه الألفاظ -ومع وجود الأعذار السابقة- وقد فعلتُ ذلك مرارًا، بل طالبت الشيخ ربيعًا المباهلة على ذلك، عندما ادعى عدم تراجعي، أو شكَّك في صدق تراجعي!! فعجز، وها أنذا أقول له الآن: «ألا لعنة الله والملائكة والناس أجمعين عليَّ: إنْ كنتُ قصدتُ بذلك أو غيره يومًا من الأيام الطعن في صحابيٍّ قط، أو أنني أعتقدُ في واحد منهم - كبير أو صغير ، ذكر أو أنثى ، متقدِّمٍ أو متأخِّر - غير الجميل والحسنى،أو أنني رجعت إلى هذه الألفاظ بعد إعلاني التراجع عنها في أشرطة «القول، الأمين في صد العدوان المبين»، أقول هذا وأنشره في الآفاق.
ولو كان عندك -أيها الشيخ- ثقة فيما تدعيه عليَّ - وكذا أتباعك في كل مكان - وتعتقد أنك صادق مع نفسك، فيما بينك وبين الله في ادعائك هذا؛ فانشُرْ هذا في الآفاق، داعيًا على نفسك: بلعنة الله والملائكة والناس أجمعين عليك إن لم يكن أبو الحسن قد سَبَّ بعض الصحابة،وقصد الطعن فيهم، أو تنقصهم، وكذلك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين عليك: إن كان أبو الحسن يعتقد في الصحابة أو في بعضهم العدالة والجميل،وإن كان تراجعه عما سبق ذكره صحيحًا، أدعوك لهذا وأتحداك!! وأدعو كل من يقلدك في ذلك،وأتحداهم إن كانوا صادقين مع أنفسهم، وواثقين بما يفترونه عليّ ، أنهم مقتنعون بما يدندنون به:أن يهبُّوا لهذه المباهلة!! فما بقي إلا هذا السبيل،فإن عجزتم، وانخنستم -كما هي عادتكم- ألا فليشهد الثقلان بهذا الفجور القبيح منكم ومن أذنابكم في الخصومة، وحسبنا الله ونعم الوكيل على الظالمين!!
وإني لواثقٌ أنكم غير مصدِّقين لبهتانكم،وأنكم مثلُ أَشْعَبَ الذي كذَبَ كِذْبة، ثم صدَّقها، وأتحدَّاكم أن تكذِّبوني في ذلك، وأن تدعوا على أنفسكم بهذه اللعنة، فإن فعلتم؛ فلينتظرْ كلٌّ منا من الله -عز وجل- جزاء ما كسبت يداه!!

ومع أن هذه المباهلة للمرة الثالثة، إلا أنك لا تسمع من القوم موقفًا يدل على صدقهم مع أنفسهم، ولا تجد منهم، إلا إعادة الافتراءات بكيد ودهاء!! وكأنهم يشعرون أنهم مفلسون، وليس معهم ما يطعنون به في مخالفيهم؛ فيحملهم ذلك على هذا الأسلوب المشين المهين،من أجل أن ينهشوا أعراض الصادقين، ولِيُثْبِتُوا للمفتونين بهم أنهم على شيء،وليسوا على شيء في هذه الأباطيل !!!».

وبمناسبةِ ذِكر (الغُثائيَّة!) -هذه التُّهمة المُفترَاة-؛ فإنَّ الشيخ ربيعاً- ومَن معهُ!- يرمون بها شيخَنا الحلبيّ!! مع أنَّهُ لمْ يَقُلْها -ألْبَتَّةَ-، وإنَّما أجابَ مَن سألَهُ عنهَا، مُفصّلاً القولَ فيها -على طريقةِ أهل العلم المأمونين-، وبنفس الطريقة التي أجابَ بها الشيخُ العبَّادُ سائلَهُ عنهَا!
ولكنَّ القومَ يَظلمون -هدانا اللهُ وإيّاكُم وإيَّاهُم-...

3- ومنه -أيضا- إصرار الشيخ ربيع المدخلي على الطعن بالشيخ المغراوي ، واتهامه بأنه قطبي تكفيري! رغم تنزُّل الشيخ المغراوي وإبدائه استعداده لكتابة اعتراف وتراجع عن أخطائه بين يدي الشيخ ربيع، بل مضى الشيخ ربيع -سامحه الله- في رمي الشيخ المغراوي بما قد تراجع عنه أمامه، كما قال في كتابه «أهل الإفك والبهتان» (ص27-28) : «وظننت بتنزلي هذا أن الفتنة قد خمدت وخاب أهلها، لكن الأمر آل إلى غير ما تصورنا، تجلى لنا ذلك بعد زيارتنا لربيع في بيته يوم السابع والعشرين من رمضان 1420هـ، حيث أخرج لنا من مذكرات هؤلاء الحدثاء الخاوية على عروش ألفاظها، ما ظنه يكون حجة لإدانتنا، ولا يسعنا بعد ذلك إلا أن نوقع اعترافاً بالزلل في العبارة والمنهج، ثم يحتفظ به كوثيقة مصادق عليها لإقناع دعاة الفتن في المغرب برجوعي إلى الحق والصواب، وقد صرح لنا بهذا كله بلسانه الذي سيعترف به يوم اللقاء عند الله الحكم العدل. ناهيك عما بدر منه في هذه الجلسة الشاهدة من الوقوع في كبار العلماء أمواتهم رحمهم الله وأحيائهم حفظهم الله.
وعلى الرغم من ذلك كله أخبرت الرجل أنه لا يضيرني ولا يضرني أن أرجع إلى الحق -بعد عودتي إلى بلاد المغرب- بمزيد من البيان والتوضيح لهذه المسائل التي ينقم علينا هؤلاء؛ فكان الأمر كذلك ولله الحمد من خلال شريطي «كشف شبهات أهل الفتن» آملين -ثانية- أن نستأصل الفتن ونقطع دابر أهلها... .
وما تمضي مدة إلا وتتأجج نيران الفتن من جديد عبر أسلاك الهاتف لتحرق بلهيبها قوماً حدثاء عهد بالمنهج السلفي في أوروبا وأمريكا وغيرهما، دفعنا هذا لتسجيل شريط ثالث بالمغرب مع أحد الأبناء من مدينة بوجدور، وشريط رابع مع أحد الأبناء بمكة المكرمة، وشريط خامس بعنوان (زوال الإلباس) بالمغرب مع أحد الأبناء، كانت أجوبتنا لسائلينا على الفور دون الرجوع إلى مواطن الشبه المفتعلة في الكتب و الأشرطة وذلك على وجه التنزل حرصاً منا على بيضة الدعوة إلى الله -تعالى- ودفعاً للحرب المعلنة على مراكزنا دور القرآن عمرها الله بالخير والبركات وجعل شبابها شجى في حلوق خصمائها».

4- رفضه لِـمَا بيَّنهُ ووضَّحَهُ شيخنا الحلبي حول بعضِ كلماتٍ صَدَرَت منه في أحد أشرطته، فُهمتْ على غير مقصوده: بأنّ علم الجرح والتعديل علمٌ لم يرد في نصوص الكتاب والسنة؛ كما قرَّرَ ذلك شيخنا في كتابه «منهج السلف الصالح..» (ص 133-135) -مفصّلاً- بقوله: «من المسائل التي يكرر ذكرها (بعض الناس!) -دون استيعاب للمقام-: مسألة (الجرح والتعديل) -وما يتعلق بأدلتها، وحكمها-؛ فأقول -ملخصاً ما عندي- بوضوح وبصيرة: أدلة مشروعيته -في الكتاب والسنة- ظاهرة باهرة، معروفة لا تخفى على أقل طالب علم شاد؛ فلا يحتاج الحسم فيها إلى أدنى حشد (!)، أو أقل إرشاد!

ولكن البحث -وهو مرادي ومقصودي- في: تقاسيمه وأنواعه، وقواعده وتأصيلاته وتفعيلاته، وشروطه وأركانه؛ فقد حدثت -بعد- مؤصلة على أيدي علماء السنة الربانيين، وليس منها في الوحيين الشريفين إلا بعض عمومات...

وكونه (علماً = نشأ) لمصلحة الشريعة، وحفظ الدين؛ فهذا مما لا يختلف فيه اثنان، ولا ينتطح فيه كبشان... .
قلت: ومن حمل كلامي -في بعض المجالس!- على خلاف هذا التقرير؛ فقد تقوَّل -أو تأوَّل!.... .
ولا ينقضي عجبي من (بعض الناس!)؛ لما راجعني في مسألة مشروعية الجرح والتعديل-هذه-، مبيّناً له قصدي، وذاكراً له حقيقة قولي ومرادي، وأن كلامي (ذاك) -إذا سلّمنا بانتقاده!- لا يخرج عن كونه (خطأً لفظيًّا)، فأصر-جدًّا!- على أنه (خطأ حقيقي)!!».

ومع أن الشيخ عليًّا الحلبي قد أوضح مرادَه -هذا- غاية الإيضاح -سواء في كتابه أو أثناء محادثته مع الشيخ ربيع -نفسِه-، إلا أن الشيخ ربيعًا المدخليَّ لا زال يطعن في شيخنا الحلبيِّ بهذا الخطأ اللفظي، معلّلاً زَعمَهُ بأنه لا يعدو أن يكون تلاعبًا من الحلبيِّ!!! [ كما تستمعون إليه في المقطع التالي المسجل في شهر شعبان من العام (1431هـ) . ]

عاشراً : تأييد ومؤازرة الشيخِ ربيعٍ الطاعنينَ في خصومِه، وإلباسهم تيجان المشيخة ولو كانوا ممن ينصبون الفاعل! ويرفعون المفعول -ممّن أخذهم غرور العلم -بل الجهل!-، وذلك في مقابل الحطّ من شأن خصومه مِنْ أهل العلم ولو كانوا من المقدَّمين عِلماً وخُلُقاً!! .

إن الطعن في أهل العلم السلفيين، وتشجيع نشر هذه المطاعن لهو من أعظم أسباب الفرقة والاختلاف؛ لأنه سيؤدي إما إلى التعصب للطاعن أو للمطعون فيه؛ كما قرّر ذلك الشيخ العلامة ابن العثيمين -رحمه الله- ردًّا على من يقوم بتوزيع خطاب للشيخ (ابن باز) موجّه لوزير الداخلية السعوديّ بخصوص (سفر الحوالي) و(سلمان العودة) -اللَّذَين لمْ يبدِّعهُما الشيخ ربيع بانتظارِ تبديعِ العُلماءِ لهُما!- كما في «ردّه على عبد اللطيف باشميل»!-، وذلك في (لقاء الباب المفتوح) (شريط 69)، حيث قال: «ينبغي لنا أن نبحث عن دور ينفع الناس، ويبنون به ما كان منهدماً، وألا يرجعوا إلى الوراء في الكلام الذي لا يستفيدون منه ولا يفيدون، وربما يحمل بعضَهم على الكذب والغيبة والطعن في الآخرين، فتحصل الفرقة بعد الاجتماع، والعداوة بعد الائتلاف، ويحصل الشر.
علينا أن نبحث الآن عن: كيف نعمل؟!، وكيف ندعو إلى الله؟! وهل الدعوة إلى الله مقيدة بشروط يحترز الإنسان منها، ويأخذ بالشيء على ما هو عليه، دون أن يُحدِث أمراً يؤدي إلى إيقافه؟! نحن نأمر بأن يُدعَى إلى الله على بصيرة؛ لكن نأمر أيضاً بأن يكون في الدعوة حكمة يُقْصَد بها البناء، ويُقْصَد بها إصلاح الخلق في دينهم ودنياهم.
أما تناقل ما ذكره السائل من كتاب الشيخ عبد العزيز بن باز -وفقه الله- الموجه إلى وزير الداخلية ، فلا أرى ذلك؛ لا أرى أن يتناقله الناس، ما الفائدة من ذلك؟! هذا مما يثير الناس على إحدى طريقين :
طريقِ أناسٍ يتعصبون لهيئة كبار العلماء فيقولون: هؤلاء عندهم أخطاء يجب حماية المجتمع منها.
طريقِ أناسٍ يتعصبون لهؤلاء فيقولون: أخطأ العلماء وضلوا.
فيحصل تحزب إما إلى هؤلاء وإما إلى هؤلاء، والواجب إخماد الفتنة، وإزالة ما بها من فُرْقة، فلا أرى أن يتناقل الناس هذا الكتاب، وأرى أن مَن عنده شيء منه إن كان هناك مصلحة في حفظه فليحتفظ به، وإلا فليمزقه».

قُلنا:
مع أن مآخذ العلماء على هذين الرجلين صحيحة لا غبار عليها إلا أنّ العلامة ابن العثيمين -رحمه الله- لا يرى المصلحة في نشر ذلك عنهما.

وفي المقابل: نرى الشيخ ربيعًا يشجّع على فعل ما هو أكبرُ وأكثرُ مِن ذلك، مع أنّ جُلّ مآخذه على أكثر خصومه السلفيِّين هي مِنْ جنس التوهُّمات، أو الموضوعات!

وبمناسبة ذِكر هذَين الرجلَين، لنا أنْ نَتساءَلَ:
هل توقُّف الشيخ ربيع عن تبديعِهما -انتظاراً لحُكم العُلماء-: خاصٌّ بهِما -فقط-؟!
أمْ هو عامٌّ بهما، وبغيرِهما؟!
ثُمَّ؛ هل غيَّرَ الشيخُ ربيع هذه الطريقةَ -بعد-؟!
ولماذا؟!
وكيف؟!
وبماذا؟!
أم بعضٌ دون بعضٍ؟!
وعلى أيِّ أساسٍ؟!

ونذكر لك -أيها المسترشد- بعضًا من ذلك من واقع كلام الشيخ ربيع -المقروء والمسموع-:
1- رفعه من شأن الشاب -حينها- (عبد الحميد العربيواعتباره شيخاً بسبب رده على الشيخ عدنان عرعور ، كما قال في «مجموع الكتب والرسائل» (11/84) : «كتب الشيخ عبد الحميد في كتاب سماه «وقفات مع عدنان عرعور» فلم يتنازل للرد عليه، لأنه جاهل في نظره، بل وصفه بالخبث وغيره».

2- انتصاره للشباب الطاعنين في الشيخ المغراوي ، حيث قال في «مجموع الكتب والرسائل» (13/35) رادًّا على الشيخ أبي الحسن المأربي في قوله : (أما الشيخ المغراوي فنستحي أن نتكلم في مثل الشيخ المغراوي، وأنا أخاف والله على الشباب الصغار الذين يتكلمون فيه أن يبتلوا أو أن يصابوا ببلاء في طلب العلم وربما تركوا الدعوة بكاملها) .

فتعقبه الشيخ ربيع بالقول : (إن كان هؤلاء الشباب قد تكلموا فيه بباطل فبينه لهم وانصحهم، وإن كانوا تكلموا فيه بحق فكيف تخاف عليهم وتخوفهم ، بل الخوف الشديد على الشباب الذين حاربوهم بالباطل ومنهم أنصار المغراوي وأنصارهم هم أحوج الناس إلى التخويف والنصح) .

3- دفاعه عن الشباب الطاعنين في الشيخ أبي الحسن المأربي ؛ كما قال في «مجموع الكتب والرسائل» (13/41) -ردًّا على تشنيع الشيخ المأربي عليهم- : «لقد بالغت في الطعن في هؤلاء الفتية الذين آمنوا بربهم وهداهم الله للمنهج السلفي، فما يحق لك أن تهينهم وتبالغ في ذمهم والطعن فيهم.
ثم لا يخلو أمرهم من واحد مما يأتي :
1- إما أن يكونوا انتقدوك بحق فينبغي أن تشكرهم ويجب أن ترجع إلى الحق .
2- وإما أن يكونوا طعنوا فيك بباطل فأنت بين أمرين: إما أن تتنسم مرتبة الفضل فتصبر وتعفو عنهم وتصفح { ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور } والله يعطيك جزاء الصابرين، وإما تؤثر مرتبة العدل فتبين طعنهم لك وترد عليهم بالمثل فقط ،ولا تتجاوز ذلك، فإن التجاوز ظلم قال -تعالى-: { وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله}».

قُلنا: ولمْ نَرَ مِن الشيخ ربيع -هداه الله- استعمالَ أيٍّ مِن هاتَين المرتبتَيْنِ -اللّتَين أرشد إليهما (هو)!- طيلةَ تاريخِهِ النقدي ضدّ المشايخ السلفيِّين الذين بدَّعَهُم، وضلَّلَهُم، وأسقطَهُم؟!
فلماذا؟!
وماذا نُسمِّي هذا؟!

4- ثناؤه على الشباب الرادين على شيخنا الحلبي الطاعنين فيه ، وترقيتهم إلى مرتبة العلماء ، [ كما في المقطع الصوتي التالي : ] «وأخيرا جاء هجم علينا وفتح موقعاً للحرب ، وألف كتابين ؛ فرد عليه بعض الشباب -بعض العلماء لا بعض الشباب- ردوا عليه بردود علمية»..


نقول: لا ؛ بل هو يشرف بنفسه على توجيه آلية الردود ، ومن ذلك :

أ- توجيهه للمنتديات الخاضعة لأمره بعدم النشر لشيخنا الحلبي- [ كما في المقطع التالي-. ]

ب- نصحه بقراءة ردود الشباب على شيخنا الحلبي وفرحه بها؛ [ كما المقطع التالي ، ] وفيه نصحه بقراءة رد سعد الزعتري المسمى «تنبيه الفطين» -والذي أنعم (!) عليه بلَقَب: (الشيخ)!-، والذي كشف عَواره ، وأبان عن جهالاته أخونا الشيخ علي أبو هنية في كتابه (قرة عيون السلفيين) .

ج- ومنه -أيضاً-: إعطاؤه بنفسه لبعض زواره بعض المقالات التي تطعن بشيخنا متهمةً إياه تأييده الدعوة على وحدة الأديان ، والطعن في الصحابة ... إلخ .

د- توجيهه لمن يشارك في الردود على شيخنا إما بالمحاضرات الصوتية ، أو المقالات الكتابية ، [ كما تستمعون إليه في المقطع التالي : ] ناصحاً بأن يشارك (عادل منصور) في الردود على شيخنا الحلبي من خلال المحاضرات الصوتية ، دون المقالات الكتابية .

هـ- مطالبتُه لطلبة العلم السلفيين -بل إلزامُهم- بكتابة مواقفهم وردودهم على من يختلف معهم من أهل العلم السلفيين، وذلك لتوسيع دائرة الخلاف -أكثرَ وأكثرَ-.

وـ- طلب الشيخ ربيع -وهومن أشد المنكرين للكتابة بالأسماء المستعارة- من بازمول -الصغير- أن يكتب باسم مستعار في شبكة البيضاء كما جاء في الرسالة بين أمين السني وعلي رضا.

* * * * *


تلخيص وتنصيص



من خلال السرد الآنف الذكر ، يمكننا الخروج بجملة من الفوائد والثمار :

أولاً : إن الشيخ ربيعًا المدخلي كان طوال العقد الماضي -وزيادة-، أحد طرفي النزاع والصراع في الفتن التي عصفتْ بالدعوة السلفية؛ فقد خاصم الشيخ عدنان عرعور، والشيخ المغرواي، والشيخ أبا الحسن المأربي، والشيخ أبا إسحاق الحويني، وأخيراً: الشيخ الحلبيَّ -وغيرهم كثير-...

ولو سمّاها أحدُنا بـ (فتنة الشيخ ربيع) لما أبعد النُّجعة؛ وذلك باعتبارِهِ طرفاً مِن الأطراف الأساسيَّةِ في جميع مراحل هذه الفتن، مع معارضة وجود تزكيات عالية للأطراف الأخرى!!

وعليه؛ فقد ظهر لكل منصف محب للخير مدى الفرق الشاسع بين دعوة الشيخ ربيع المدخلي وبين دعوة الأئمة -والذين ساروا على نهجهم- الذين كانوا أحرص على جمع الكلم ولمّ الشمل قولاً وفعلاً؛ فلذلك لم يرتضُوا هذه الفتن التي أقحم فيها الشيخُ ربيع السلفيين، بل كانوا يدفعونها بكل جزم وحزم! -ولا يزالُ مَن سارُوا على نهجِهِم: على نهجِهِم-...

فاللهم آجِرنا في مصيبتنا، واخلفنا خيرًا منها!!-.

ثانياً : إن سلوكيات الشيخ ربيع المدخلي في تلك الفتنة - من تهويله لمسائل الخلاف والنفخ فيها! وإلزامه غيره باختياراته! وامتحانه السلفيين بها! وطعنه فيمن خالفها! وإخراجه من السلفيين بسببها! واعتباره من شر أهل البدع! وأمره السلفيين بهجر من يخالفه! ورفضه للكثير من مبادرات الصلح والإصلاح! ونكوله عن تحكيم العلماء! وتهربه من المباهلات! ثم إصراره على الطعن بالسلفيين المخالفين له! ورفضه لاعتبار تراجعاتهم! ودعوته الشباب السلفي إلى مؤازرته والترهيب من مخالفته: قد أفضى كل هذا إلى المساهمة الشديدة في تفريق كلمة السلفيين ، وتشتيت جمعهم ، وهذا الدور قد أشار إليه فضيلة الشيخ العلامة عبد المحسِن العباد - نَفَعَ اللهُ به- في قوله جواباً على سؤال وُجِّه إليه في «شرحه على الأربعين النووية» (ش/18) : «أنا أعتبر الشيخ ربيعاً من العلماء الذين يسمع إليهم، وفائدتهم كبيرة؛ ولكن كل يؤخذ من قوله ويرد، وليس أحد بمعصوم .

ونحن نخالفه في بعض الأمور التي حصلت -لا سيّما في هذا الزمان- مما حصل من الفتنة التي انتشرت وعمّت، وصار طلاب العلم يتهاجرون ويتنازعون ويتخاصمون بسبب ما جرى بينه وبين غيره، حيث انقسم الناس إلى قسمين، وعمّت الفتنة وطمّت، وكان عليه وعلى غيره أن يتركوا الاستمرار في هذا الذي حصلت به الفتنة، وأن يتركوا الزيادة والاستمرار في ذلك ، وأن يشتغل الكل بالعلم النافع دون هذا الذي حصل به التفرُّق، وحصل فيه التشتُّت، وأسأل الله -عز وجل- للجميع التوفيق».

ثالثاً : قد يستشكل الكثير دعوى الشيخ ربيع (حرصه على جمع كلمة السلفيين) بالنظر إلى ما تقدم تقريره!!!

وهذا الاستشكال سيزول -حَتماً- متى حصل استيعاب خلاصة ما تقدّم، من أنّ الشيخ ربيعًا المدخليّ يرى أن من تكلم فيهم من المشايخ السلفيين، ومن دافع عنهم، ومن توقف في أمرهم: هم ليسوا سلفيين، بل وصفهم بأنهم شر من أهل البدع الأصليين؛ وبذلك فهم غير مشمولين -أصالةً- بحرص الشيخ ربيع على تجميعهم مع إخوانهم! بل بعكس ذلك هو حريص جدًّا على تمزيقهم وتمييزهم عنهم!

والسلفيون الذين يسعى الشيخ ربيع إلى جمع كلمتهم وتوحيد صفهم هم -فقط!- من وافقه في مسائله وانتقاداته؛ فلذلك نراه يرسل الخطابات والرسائل إلى اليمن والجزائر وأوربا يدعوهم فيها إلى عدم التفرق والاختلاف وإلى التوحّد ليس على (الكتاب والسنة وإجماع الأمة) -كما هو المَفروض!- ولكن على حكمه في الرجال -كما هو الواقع!- (وإلا: فالويل للمخالف)!

رابعاً : لا عبرة بقول الشيخ ربيع المدخلي في نصيحته للسلفيين (جلسة 7) : «أنا لا أسقط أحداً من السلفية، وأني لما أرى الإنسان يترنح يريد أن يسقط أنا أسكت ، أنا أسكت ؛ فإذا غلبني وسقط هو المسؤول ، و أنا ما أسقط أحداً ، والله الحدادية ما أسقطناهم، خلّيناهم يترنحون ؛ وغيرهم ، وغيرهم حاربونا وحاربونا وبعدين ؛ فنحن ما نُطارد الناس ، هم الذين يهربون ، يبدؤوننا بالحرب ثم ؛ أما نحن فنحاول أن نحافظ على بقائهم في الصف السلفي إلا إذا غُلبنا على أمرنا، و سقطوا فهذا هم المسئولون فيه».

... فما تقدم من صوتيات ونقولات كلها شاهدة على أنّ الشيخ ربيعاً المدخليّ لعب دوراً كبيراً في إسقاط بعض أبرز رموز الدعوة السلفية في العالم الإسلامي؛ فقوله أعلاه داخل -إذًا- في باب (تناقضات الشيخ ربيع المدخلي) -والتناقض واقع من كل أحد من العلماء سوى النبيين -كما قاله شيخ الإسلام- فلا يُستعظَم هذا الوَصف-!!

ولو أردنا أن نعامله بالمثل لقلنا -زيادة-:
لمخالف الشيخ ربيع الحقُّ في أن يسمي هذه التناقضات بـ (ردّ الشيخ ربيع على الشيخ ربيع)؛ وله -كذلك- أن يلزم البازمول -الأصغر!- بإضافته فصلاً من فصول (ورشته) من باب إقامة العدل، أو قد يقوم هذا المخالف بإضافته إلى موضوع يقابلهُ يسمِّيه -مثلاً-: (صيانة السلفي البديع من وسوسة وتلبيسات .........) مع إكماله الفراغَ (الوسيع!) بما هو أقرب للعدل الرّفيع!!

خامسا : إن هذا المنهج الذي سار عليه الشيخ ربيع المدخلي ، وأفضى إلى تفريق كلمة السلفيين ؛ بدأت ثماره وآثاره تظهر على نفس المنتسبين إليه مِن أهل الغُلُوّ؛ فتفرقت جموعهم، وتشتت كلماتهم ، وأخذ بعضهم يطعن في بعض.

... ومن أمثلة ذلك -لا على جهة الحصر-:
1- الطعونات المتبادلة بين الشيخ ربيع المدخلي ، والشيخ فالح الحربي ، بعد أن كانوا جبهة واحدة ضد من يصفونهم بالمبتدعة .

2- الطعونات المتبادلة بين الشيخ عبيد الجابري وعلي رضا!

3- الطعونات المتبادلة بين الشيخ عبيد الجابري الشيخ يحيى الحجوري!

4- الطعونات المتبادلة بين الشيخ يحيى الحجوري ، ومخالفيه في اليمن بعد أن كانوا جميعاً جبهة واحدة ، وقد أرسل الشيخ ربيع المدخلي إليهم -جميعاً- خطاباً يدعوهم لنبذ الاختلافات!

5- الطعونات المتبادلة بين الشيخ يحيى الحجوري وعبد الله البخاري!

6- الطعونات المتبادلة بين سليم الهلالي وأسامة عطايا بعد أن صاروا -قريبا- جبهة واحدة!

7- الطعونات -الخفية!- بين أحمد بازمول وأسامة عطايا!

8- الطعونات المتبادلة بين أسامة عطايا ومعاذ الشمري!

9- طعن معاذ الشمري بعماد فراج وعبد الحميد الجهني وأبي عاصم الغامدي!

10- طعن عماد فراج بعلي رضا!

11- طعن هشام العارف بالشيخ ربيع المدخلي!

12- الطعونات المتبادلة بين هشام العارف ، وأسامة عطايا!

13- الطعونات المتبادلة بين سليم الهلالي، وأسامة عطايا!

14- طعن أحمد بازمول بعبد الحميد الجهني!

15- طعن أحمد بازمول بعماد فراج!

....والأيام حُبالى تلد كل عجيب!!!
فلعل ما يأتي من الأيام والدهور يكشف كثيراً كثيراً من المستور..والله عليم بذات الصدور..

وأخيراً -لا آخراً- : الطعونات المتبادلة بين الكثير من أتباع الشيخ ربيع المدخلي-أنفسهم!- كما في الجزائر وفرنسا ، بل وفي كل بلد -لهم فيه وجود- تجد هؤلاء الشرذمة مختلفين فيما بينهم! وإن كانوا في ظاهر حالهم مجتمعين على نصب العداء للمشايخ السلفيين وطلبة العلم الذين طعن فيهم الشيخ ربيع ، إلا أن حالهم أشبه -مع الفارق- بمن قال الله -تعالى- فيهم: {بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ} [الحشر:14].




وللبحثِ والنَّظَرِ بقيَّةٌ -ولكنْ: في مقالٍ آخَرَ- بإذنِ مولانا الكريم - سبحانه-...



* * * * *
__________________
المواضيع المنشورة تحت هذا المعرف تعبر عّما اتفق عليه (طلبة العلم) -هيئة الإشراف في (منتدى كل السلفيين)-.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-23-2010, 12:47 PM
أبو إسحاق نور الدين أبو إسحاق نور الدين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 162
افتراضي

جزاكم الله خيرا فقد أصبتم كيد الحقيقة...
ومن مظاهر تعظيم الشيخ ربيع -هداه الله- لمواطن الخلاف بينه وبين مخالفيه من أهل السنة وتجنيه عليهم، ما قاله شيخنا أبو سهل في كتابه "أهل الإفك والبهتان..." عن لقائه بالشخ عدنان عرعور في الأندلس في خضم خلافه مع الشخ ربيع:

اقتباس:
ثم كان اللقاء به في الأندلس فطلب وألح علي أن يسجل شريطا في موضوع الخصومة بينه وبين ربيع ويتبرأ مما نسب إليه، وفاجأني بكلمات مسجلة يقول فيها ربيع: "...لكن أنا أقول: إن سيد قطب كان ينشد الحق ولهذا لو يسمع الإخوان نصيحته لانتهت الخلافات بينهم وبين السلفيين، هذا الرجل بإخلاصه وحبه للحق توصل إلى أن: لا بد أن يربى الشباب على العقيدة قبل كل شيء والأخلاق والعقيدة الصحيحة، وأظن قرأت في كتابة زينب الغزالي هذه والله أعلم إذا كنتم قرأتم لها: أنه كان يرشدهم إلى كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وكتب الحركة السلفية. يقول: أنا قرأت أربعين سنة صرفتها في حقول المعرفة الإنسانية، وغبشت على تصوري، وأنا إن شاء الله إذا وجدت الحق واتضح لي آخذ به. فالرجل بحسن نيته إن شاء الله توصل إلى أن المنهج السلفي هو المنهج الصحيح الذي يجب أن يأخذ به الشباب، وأن يتربوا عليه. وعرض هذا المنهج على الموجودين في ذلك الوقت من الإخوان، ناس وافقوه وناس عارضوه، ثم غلب هذا الجانب المعارض على الجانب الموافق، واستمرت دعوة الإخوان على ما هي عليه، روافض إخوانهم، وصدام يقفون إلى جانبه، هذا كله من فساد العقائد ومن الخلط، لو كان هناك عقيدة صحيحة فيها الولاء والبراء ما يقفون لا مع خميني ولا مع صدام ولا مع كلام فارغ..." فسألني عدنان عرعور: "...بالله عليك احكم بالحق، أي الكلام أخطر كلامي أم كلامه؟" فقلت: "كلام الشيخ ربيع خطير". وفي الأخير قال: "إذا كان –أي ربيع- يريد الخير ودفن هذه الفتنة ليكتب نص التراجع"، ثم يوقع عدنان عليه، وبالفرحة بهذا الاعتراف شكرته وعانقته وقبلت رأسه وقلت له: جزاك الله خيرا. وكأنني أرى أن الجمع قد حصل بين عدنان وربيع وأن المشكل قد انتهى من أصله وأن سفري هذا قد حقق مكسبا هاما في الجمع بين الإخوة الذين طالت خصوماتهم وشوشت على كثير من شباب العالم الإسلامي وما تزال حتى الآن وفرقت صفوفهم وكسرت دعوتهم وأوقفت نشاطهم وكانت شؤما على الدعوة السلفية والله المستعان.
وهذا اللقاء بيني وبين عدنان كان قاصمة الظهر والذنب الذي لا يغفر بمثابة سب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا تقبل توبة صاحبه وجزاؤه أن يطبق عليه حد الردة ويبان رأسه من جسده، وقد صرح بذلك ربيع بقوله في شريط هذا اللقاء: (إنه أخبث شريط على وجه الأرض). وقال في شريط بتاريخ 7 ذي الحجة 1421هـ: (لا أكثر إجراما منه). وفي مكالمة هاتفية مع أحد أبنائنا محفوظة عندنا في شريط بصوته بتاريخ 22 شوال 1420هـ قال: (هذه الجلسة قامت على المكر والكيد) وقال: (هذه مؤامرة خطيرة) وقال: (هذا لو كان عشر معشاره يعني يأتي إلى عمر بن الخطاب يمكن يذبح المغراوي، يذبحه ذبحا، عمر بن الخطاب لو يأتيه مثل هذه الجلسة عشر معشارها يذبحه عمر)!!!!
فنعوذ بالله من هذا الغلو الصارخ. ومن هذا الظلم الطافح.
__________________
أبو إسحاق نور الدين درواش المغربي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-23-2010, 01:08 PM
خالد بن إبراهيم آل كاملة خالد بن إبراهيم آل كاملة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,683
افتراضي

بوركتم يا مشرفي منتدى كل السلفيين

فعلاً مقالات قوية

أبنتم فيها الحق

بكل أدب وهدوء واحترام

و بعلم وحلم
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-23-2010, 01:17 PM
أبو الأزهر السلفي أبو الأزهر السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,172
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشرفو منتدى (كل السلفيين) مشاهدة المشاركة
والطريفُ (!) في شأنِ الشيخ ربيع المدخلي ومواقِفه -سدَّدَهُ اللهُ-: أنَّهُ كُلَّما وضعَ أحداً على (مشرحتِهِ) رَماهُ بكلِّ صِيَغِ (أفعل) -ومُشتقَّاتها-!

فهو (أشدّ)، و(أخبث)، و(أضَلّ)، و.. و..
... إلى أنْ يأتيَ مَن بعدَهُ، فيكون هو الـ(أشدّ)، والـ(أخبث)، والـ(أضَلّ)، و.. و..
وآخراً:الـ(أحطّ !)....
وهكذا دوالَيْك!!

ملحوظة جيِّدة ودقيقة !
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-23-2010, 01:51 PM
أبو عبيدة يوسف أبو عبيدة يوسف غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 1,345
افتراضي

كلام موفق بارك الله فيكم .
نفع الله بكم .
رد بعلم وأدب وحلم .

جزاكم الله خيرا .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-23-2010, 01:57 PM
فاتح ابوزكريا الجزائري فاتح ابوزكريا الجزائري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,234
افتراضي

-
بارك الله فيكم وزادكم الله حرصا وبصيرة اخواني الكرام مشرفي المنتدى
لما زار الشيخ المغراوي الشيخ ربيع في ليلة 27 سنة 1420 هـ كنت حينها في بيت الشيخ ربيع وقد أكرمني الله بلقاء الشيخ المغروي حفظه الله اذ كانت المرة الأولى التي أرى فيها الشيخ بعد أن سمعت عنه كثيرا .
والعجيب في الأمر أن الشيخ كــــــــــــــان يقرب منه بل ويبيت عنده حينها فتـــــــــــــــان المـــــــــــغرب -عدونة المغرب الأقصى ؟؟- الصبي أبو اسحاق المغربي،والذي كان له نصيب كبير من الفتنة التي حدثت للشيخ المغراوي ، كيف لا ،حدثني الثقة؟من يا شيخ؟ الجواب : أبو اسحاق المغربي ؟؟؟
معذرة : ولكن لا بد من طرح الاشكال :
- من خلا ل ما تقدم من أضر الدعوة أكثر هل هو الشيخ ربيع ؟أم سفر الحوالي؟
هل فكر الغلو في التبديع بقيادة ربيع المدخلي أم فكر الغلو في التكفير, بقيادة سفر الحوالي ؟
أم هما عملتان عملتان لوجه واحد؟؟؟؟[/color]
__________________
لسنا من المتحزّبين الذين جعلوا دين الله عضين و تفرّقوا شيعا و أحزابا يوالون و يعادون على فلان و علاّن ! !
لسنا من الحدّادية المغالين في الإقصاء و التبديع و التشنيع ...

و ما أجملَ ما قيل : '' كما أنّنا ضد التكفير المنفلت فإننا ضد "التبديع المنفلت''
''وصاحب الحق يكفيه دليل '', وأهل الأهواء"لايكفيهم ألف دليل''
ورحم الله شيخنا علي اذ يقول "المؤمنون عذّارون والمُنافِقونعثارون
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-23-2010, 02:01 PM
فاتح ابوزكريا الجزائري فاتح ابوزكريا الجزائري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,234
افتراضي

المسؤول الأول والأبرز عن تفريق كلمة السلفين في العالم هو الشيخ ربيع بن هادي المدخلي بكل بساطة .
__________________
لسنا من المتحزّبين الذين جعلوا دين الله عضين و تفرّقوا شيعا و أحزابا يوالون و يعادون على فلان و علاّن ! !
لسنا من الحدّادية المغالين في الإقصاء و التبديع و التشنيع ...

و ما أجملَ ما قيل : '' كما أنّنا ضد التكفير المنفلت فإننا ضد "التبديع المنفلت''
''وصاحب الحق يكفيه دليل '', وأهل الأهواء"لايكفيهم ألف دليل''
ورحم الله شيخنا علي اذ يقول "المؤمنون عذّارون والمُنافِقونعثارون
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-23-2010, 02:14 PM
مجدي أبو لبدة مجدي أبو لبدة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 410
افتراضي

جزاكم الله خيرا على تبيان هذه الحقائق المؤلمة لكل سلفي صادق .واسال الله للشيخ ربيع التوبة الصادقة مما اقترفته يداه من تدمير للدعوة السلفية فقد فعل فيها-والله- ما لم تفعله المبتدعة فهنيئا له على تقديمه خدمة للمبتدعة عجزوا عن فعل عشرها خلال سنين طويلة من حربهم للدعوة السلفية فجاء الدكتور ربيع وقدم لهم هذه الهدايا بالمجان -هداه الله واصلحه- والله المستعان.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12-23-2010, 03:36 PM
خالد بن إبراهيم آل كاملة خالد بن إبراهيم آل كاملة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,683
افتراضي

اقتباس:
( مَن/ ما ) المسؤول الأبرز عن تفرُّق كلمة السلفيين في العالم!؟
الدكتور ربيع

بامتياز
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12-23-2010, 03:57 PM
عمربن محمد بدير عمربن محمد بدير غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 12,046
Lightbulb

معلومٌ أن الله عز وجل خلق الخلق وفاوت وفاضل بينهم في الفهم والتصوّر :ولكن الشيخ ربيع ومن نحى نحوه ،يريدون منّا الذهاب إلى اليابان !!واستنساخ برنامج يدمج في عقل كل سلفي!!!...!!فيوافقونهم في جميع أحكامهم.!!
[الشيخ العيد شريفي/المخرج من الفتن بالتمسك بالحق سجل سنة2002م].
__________________
قال ابن تيمية:"و أما قول القائل ؛إنه يجب على [العامة] تقليد فلان أو فلان'فهذا لا يقوله [مسلم]#الفتاوى22_/249
قال شيخ الإسلام في أمراض القلوب وشفاؤها (ص: 21) :
(وَالْمَقْصُود أَن الْحَسَد مرض من أمراض النَّفس وَهُوَ مرض غَالب فَلَا يخلص مِنْهُ إِلَّا الْقَلِيل من النَّاس وَلِهَذَا يُقَال مَا خلا جَسَد من حسد لَكِن اللَّئِيم يبديه والكريم يخفيه).
رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:16 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.