أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
13108 6585

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-27-2014, 02:50 PM
ابوعبد المليك ابوعبد المليك غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 4,341
افتراضي جديد الشيخ الفوزان : الإسلام نهى عن التفرق والنزاع والاختلاف المفرق



أكد معالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء، أن الله جل وعلا جعل هذه الأمة أمة واحده (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) ونهى عن التفرق والنزاع والاختلاف المفرق.
جاء ذلك في سؤال لمعاليه.
السؤال: الإسلام حريص على سلامة الأمة وعلى حفظ كيانها، ويحذر من الخلاف والتنازع ويهيب بالأفراد كافةً أن يتكاتفوا على إخراج الأمة من الشقاق والشحناء.
حدثونا عن أقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذم ومضار التنازع مأجورين؟
الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
الله جل وعلا جعل هذه الأمة، أمة واحده (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) ولا تكون الأمة أمة واحده مع النزاع والاختلاف المفرق، ولهذا نهى الله عن التفرق، والاختلاف، فقال سبحانه (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)، وقال سبحانه (وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ)، وقال سبحانه وتعالى (وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ* إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ) والاستثناء هنا على الذين لم يختلفوا، فإن الله قد رحمهم، وأما المختلفين فلا تنالهم الرحمة، إنما تنال الذين لم يختلفوا، والاختلاف لما كان لا بد أن يحصل فإن الله جعل ما يحسم به الخلاف، وهو الرجوع إلى كتاب الله وسنةِ رسوله صلى الله عليه وسلم، كما قال سبحانه وتعالى (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ)، وقال سبحانه (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)، فالمختلفون يرجعون إلى الكتاب والسنة، قال صلى الله عليه وسلم (فإنه من يعِش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكُم بسُنَّتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدين المهديِّينَ من بعدِي)ومن لم يقبل تحكيم الكتاب والسنة، في مسائل النزاع والاختلاف، ليس بمسلم (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) وأما الاختلاف في المسائل الاجتهادية، هذا اختلاف في العقيدة، أما الاختلاف في المسائل الاجتهادية بحسب الأدلة كل يأخذ بما فهم من الأدلة قد يكون مصيباً وقد يكون مخطئاً، فهذا لا يوجب الاختلاف، هو خلاف، لكنهُ لا يوجب الاختلاف، الصحابة رضي الله عنهم كانوا يختلفون في بعض المسائل الاجتهادية، وكانوا أمة واحده، وكانوا أخواناً، متحابين، الأئمة الأربعة رحمهم الله يختلفون في بعض المسائل التي تقبل النظر ولا يتعادون فيما بينهم، هم أخوة، فالاختلاف الذي بحسب الفهم من الأدلة من المجتهدين هذا لا يفسد للود قضية كما يقولون، لأن الدافع له الحرص على إصابة الحق وليس الدافع له هو الهواء، فالاختلاف الذي منزعه من الهواء هذا هو المذموم، وأما الاختلاف الذي منزعه طلب الحق فهذا ليس بمذموم، وهذا لا يفرق الأمة ولا يفسد المحبة بينهم.
http://alfawzan.af.org.sa/sites/default/files/001_1.mp3
__________________
أموت ويبقى ما كتبته ** فيا ليت من قرا دعاليا
عسى الإله أن يعفو عني ** ويغفر لي سوء فعاليا

قال ابن عون:
"ذكر الناس داء،وذكر الله دواء"

قال الإمام الذهبي:"إي والله،فالعجب منَّا ومن جهلنا كيف ندع الدواء ونقتحم الداءقال تعالى :
(الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله ومن أدمن الدعاءولازم قَرْع الباب فتح له"

السير6 /369

قال العلامة السعدي:"وليحذرمن الاشتغال بالناس والتفتيش عن أحوالهم والعيب لهم
فإن ذلك إثم حاضر والمعصية من أهل العلم أعظم منها من غيرهم
ولأن غيرهم يقتدي بهم. ولأن الاشتغال بالناس يضيع المصالح النافعة
والوقت النفيس ويذهب بهجة العلم ونوره"

الفتاوى السعدية 461

https://twitter.com/mourad_22_
قناتي على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCoNyEnUkCvtnk10j1ElI4Lg
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:58 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.