أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
21592 24659

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر اللغة العربية والشعر والأدب

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 08-24-2015, 05:05 PM
أبو الوليد المغربي أبو الوليد المغربي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 235
افتراضي قصيدة في مدح الشيخ الحلبي

هذه قصيدة نظمتها في مدح شيخنا العلامة الحلبي وفاء بجزء يسير من حقه علينا و أرجوا أن تكون في المستوى المطلوب متمثلا قول الشاعر :

أسير خلف ركاب النجب ذا عرجٍ.......مؤملا جبر ما لاقيت من عوج.
فإن لحقت بهم من بعد ماسبقوا......... فكم لرب السما في ذاك من فرج
و إن ضللت بقفر الأرض منقطعا...... فما على أعرج في ذاك من حرج.

فقلت من بحر الرجز مستعينا بالله الواحد الأحد :

1-يا أيها البحر المحيط الوافر.............. يا قمرا أضاء إني شاعر.
2- إليكم قد أهديت قصائدي...................إني في مدحكم مقصر.
3-وجودكم أنار ظلمة الدجى............ من نوركم طلع صبح سافر.
4- قدركم عال على الكواكب........... لكم من اسمكم نصيب وافر.
5- علمكم عم البلاد كلها ................. ذكركم في كل قطر عاطر.
6-يا سائرا على طريق المصطفى............. لنصر دين الله سيف باتر.
7- ورثتم علم الإمام المرتضى............ فرد الزمان في الحديث ناصر.
8- حملتم لواءه من بعده ................... قد شهدت بفضلكم أكابر.
9-لازلتم تقاتلون من غوى.................حتى غدا كل عدو صاغر.
10-حاربتم أهل الغلو الهوى............. لزمرة الضلال دوما قاهر.
11-يا من يروم الخوض في لجته............ حذار إن القعر منه غائر.
12- يا باحثا عن حتفه بظلفه..............قد جاءك الطوفان والأعاصر.
13- كتبكم قد شرقت وغربت................ فضلكم على الأنام ظاهر.
14- خلقكم كالمسك في أريجه............ عم العباد منه عرف ناشر.
15- علمكم كالغيث أينما همى...........أحيى الموات فلاحت بشائر.
16- أسأل ربي أن يديم عزكم ............ ..والله على كل شيء قادر.

وكتب : أبو الوليد أيوب المغربي بتاريخ : 9 من ذي القعدة 1436.
__________________
روي عن وهب منبه رحمه الله قوله :{ العلم كالغيث ينزل من السماء حلوا صافيا فتشربه الأشجار بعروقها فتحوله على قدر طعومها فيزداد المر مرارة والحلو حلاوة ، فكذلك العلم يحفظه الرجال فتحوله على قدر هممها وأهوائها ، فيزيد المتكبر كبرا والمتواضع تواضعا ، وهذا ; لأن من كانت همته الكبر وهو جاهل فإذا حفظ العلم وجد ما يتكبر به فازداد كبرا ، وإذا كان الرجل خائفا مع علمه فازداد علما علم أن الحجة قد تأكدت عليه فيزداد خوفا .}
المصدر: "مكاشفة القلوب".أبو حامد الغزالي. ص:176
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:27 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.