أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
3423 20708

العودة   {منتديات كل السلفيين} > منابر الأخوات - للنساء فقط > منبر الفقه وأصوله - للنساء فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #111  
قديم 05-12-2012, 03:57 AM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام البراء مشاهدة المشاركة
هداك الله يا أم زيد تسألينني عن قولي في"..." ومثلي لا يُعتد بقوله ولا برأيه!
ما عندي من العلم إلا القليل القليل..فخير لي أن أنقل عن أهل العلم أو أن أصمت..
والبحث جار يا جارتي! فلا تستعجلي علي..

جزاك الله عنا كل خير يا أم زيد وحفظك الله وأم سلمة وجميع أخواتنا بحفظه.. ونفع بكن..
قطعت جهيزة قول كل خطيب!!
رد مع اقتباس
  #112  
قديم 05-16-2012, 05:06 PM
أم سلمة السلفية أم سلمة السلفية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,772
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام البراء مشاهدة المشاركة
أخيتي أم زيد يا رعاك الله.. في معاجم اللغة لا يوجد ارتباط بين النمص وبين الوجه؟!

قال بعضهم : الوشم في اليد وشَمَ يدَه إذا غرزها بإبرة ...قاله الرازي

وقيل بأن الوشم النقش في اليد والذراع كما ورد في الموطأ

وقال البغوي : أنّ الوشم هو
أن تغرز المرأة ظهر كفها، أو معصمها بإبرة حتى تدميه، ثم تحشوه بالكحل، فيخضر، أو تجعل في وجهها الخيلان بكحل، أو مداد))


فهي الأعضاء الأظهر والتي يغلب فيها الوشم ,وليست تخصيصا وحصرا للوشم في تلك المواضع من الجسد , فلو جُعِل الوشم في العضد مثلا أو في الساق لكان وشما محرما

ملعونا فاعله , مثله مثل الذي ذُكر (كمثال) في اليدِ أو الخيلان في الوجه

ومثله تماما في التغيير لخلق الله بـ(النمص)

فقوله

اقتباس:
فنتفَتْ بالخيطِ وجهها...
و قول الشاعر :

فما زال يجري السِّلْكُ في حُرِّ وجهها *** وجبهَتِها حتى ثنتْهُ قرونُها

هو يشبه قول المحقق في شمس العلوم
:تنمّصت بمعنى: نتفت (ما قد يكون في) جبينها أو وجهها من شعر بخيط أو بالمنماص

فهو قد ذكر موضعا قد نُمِص من المرأة وهذا لايعني حصر النمص في الوجه أو الجبهة
بدليل قول الزمخشري : في وجهها نمصٌ: شبه الزّغب.
(فـ: نمصٌ: هو شبه الزغب ),وذكر وجوده منها في الوجه
ولو كان النمص محصورا في الوجه لاستغنى عن ذكر الوجه في النمص ,بدليل قوله فيما بعد :وهو أنمص الحاجبين إذا رق مؤخّرهما: فذكر الحاجبين كموضعٍ للنمص ,ولو كان النمص خاصا بالحاجبين لكان ذِكر لفظ (أنمص )وحدها تكفي
وبدليل آخر أنه في نفس الموضع قال : ونمصته
الماشطة بالمنماص: نتفته.

وقال الحميري في شمس العلوم : واحتفَّت المرأة: تنمّصت
وقال : تنمصت المرأة: إِذا نتفت النامصةُ (شعرَها).
وقد قال أحمد مختار عمر في المعجم : (نمَّص الشَّعرَ: نمَصه؛ (نتَفه )) فهو هنا ذكر عموم النمص بأنه كل نتف للشعر ثمّ قال بعدها "نمّصت شعرَ حاجِبَيْها".فذكر مثالا وموضعا وعضوا يُنمص وهو الحاجبين
وقد يُذكر الوجه كموضعٍ للنمص لأن هذا ما يظهر في الغالب من نساء العرب
فلا تجد من تُظهر ساقها ليُرى أنمصته أم لا
ولكن هذا لا يعني تخصيص النمص بالجبهة أو بالوجه فضلا عن الحاجب
وإنما هو من باب ذكر أفراد من العام كما قال الراجز:

يا لَيْتَها قد لَبِسَتْ وَصْواصا ..ونمَّصَتْ حاجِبَها تَنماصا
حتى يَجِيئوا عُصَباً حِراصا
وعبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- في حديث بريق الجبين قد أنكر ما ظهر له منها وظن أنه منموص وهو الجبين

قال الليث: ورجل أنمص الرأس
فهل يعني هذا تخصيص النمص بالرأس ؟ , ولكنه الموضع الذي نُمِص وأُزيل منه الشعر
فقال ابن سيده :" (وقد نمصتُ شعرَه أنْمُصه نَمْصاً نَتَفتُه) فأطلق النمص لكل نتفٍ للشعر أينما كان موضعه




__________________
أمُّ سَلَمَةَ السَّلَفِيَّةُ
زَوْجَـةُ
أَبِـي الأَشْبَـالِ الْجُنَيْـدِيِّ الأَثَـرِيِّ
رد مع اقتباس
  #113  
قديم 05-16-2012, 07:43 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم سلمة السلفية مشاهدة المشاركة
قال بعضهم : الوشم في اليد وشَمَ يدَه إذا غرزها بإبرة ...قاله الرازي

وقيل بأن الوشم النقش في اليد والذراع كما ورد في الموطأ

وقال البغوي : أنّ الوشم هو أن تغرز المرأة ظهر كفها، أو معصمها بإبرة حتى تدميه، ثم تحشوه بالكحل، فيخضر، أو تجعل في وجهها الخيلان بكحل، أو مداد))

فهي الأعضاء الأظهر والتي يغلب فيها الوشم ,وليست تخصيصا وحصرا للوشم في تلك المواضع من الجسد , فلو جُعِل الوشم في العضد مثلا أو في الساق لكان وشما محرما
ملعونا فاعله , مثله مثل الذي ذُكر (كمثال) في اليدِ أو الخيلان في الوجه

ومثله تماما في التغيير لخلق الله بـ(النمص)
فقوله
فنتفَتْ بالخيطِ وجهها...
و قول الشاعر :

فما زال يجري السِّلْكُ في حُرِّ وجهها *** وجبهَتِها حتى ثنتْهُ قرونُها

هو يشبه قول المحقق في شمس العلوم :تنمّصت بمعنى: نتفت (ما قد يكون في) جبينها أو وجهها من شعر بخيط أو بالمنماص
فهو قد ذكر موضعا قد نُمِص من المرأة وهذا لايعني حصر النمص في الوجه أو الجبهة
بدليل قول الزمخشري : في وجهها نمصٌ: شبه الزّغب.
(فـ: نمصٌ: هو شبه الزغب ),وذكر وجوده منها في الوجه
ولو كان النمص محصورا في الوجه لاستغنى عن ذكر الوجه في النمص ,بدليل قوله فيما بعد :وهو أنمص الحاجبين إذا رق مؤخّرهما: فذكر الحاجبين كموضعٍ للنمص ,ولو كان النمص خاصا بالحاجبين لكان ذِكر لفظ (أنمص )وحدها تكفي
وبدليل آخر أنه في نفس الموضع قال : ونمصته الماشطة بالمنماص: نتفته.

وقال الحميري في شمس العلوم : واحتفَّت المرأة: تنمّصت
وقال : تنمصت المرأة: إِذا نتفت النامصةُ (شعرَها).
وقد قال أحمد مختار عمر في المعجم : (نمَّص الشَّعرَ: نمَصه؛ (نتَفه )) فهو هنا ذكر عموم النمص بأنه كل نتف للشعر ثمّ قال بعدها "نمّصت شعرَ حاجِبَيْها".فذكر مثالا وموضعا وعضوا يُنمص وهو الحاجبين
وقد يُذكر الوجه كموضعٍ للنمص لأن هذا ما يظهر في الغالب من نساء العرب
فلا تجد من تُظهر ساقها ليُرى أنمصته أم لا
ولكن هذا لا يعني تخصيص النمص بالجبهة أو بالوجه فضلا عن الحاجب
وإنما هو من باب ذكر أفراد من العام كما قال الراجز:

يا لَيْتَها قد لَبِسَتْ وَصْواصا ..ونمَّصَتْ حاجِبَها تَنماصا
حتى يَجِيئوا عُصَباً حِراصا
وعبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- في حديث بريق الجبين قد أنكر ما ظهر له منها وظن أنه منموص وهو الجبين

قال الليث: ورجل أنمص الرأس
فهل يعني هذا تخصيص النمص بالرأس ؟ , ولكنه الموضع الذي نُمِص وأُزيل منه الشعر
فقال ابن سيده :" (وقد نمصتُ شعرَه أنْمُصه نَمْصاً نَتَفتُه) فأطلق النمص لكل نتفٍ للشعر أينما كان موضعه .
الآن: قطعت جهيزةُ قول كل خطيب!
سلمتْ يمينُك -يا أم سلمة-!
لو أذنتِ لي اختصرت الموضوع بأكمله في نقاط:
1. دليلُ حرمة النَّمص: حديث اللعن: "لعن الله النامصة...".
2. دليلُ إطلاق حرمة النمص لجميع شعر البدن؛ أيضًا: حديث اللعن.
3. يؤيِّدُ ذلك أقوال أهل اللغة؛ فالوحي نزل بلِسانٍ عربيٍّ مُبين.
4. ما ذُكر من أقوال أهل اللغة مما يبدو أنه تخصيص للنمص بالوجه؛ فليس هو إلا من باب: التمثيل وبيان (الأشهر) عند النساء، و(الأظهر) للرَّائي، و(الأكثر تطلبًا للحسن فيه).
5. مما سبق يتبين أن ليس في الأمر أي تعصُّب لاجتهاد أحد العلماء -مع احترامنا للجميع-؛ فلا يُنسب إلينا (تعصب) أو (تقليد) -فضلًا عن اتِّباع الهوى-نعوذ باللهِ من الهوى-.
6. فلتنظر كلُّ امرأةٍ بتجرُّد عن الهوى، وبلا تعصُّب لأقوالٍ توافقُ هواها -بالدَّرجةِ الأولى-، والبُعد عن أسباب اللعن؛ فالسَّلامةُ لا يعدلُها شيء.
7. تذكير -للجميع-من باب: {فَذَكِّر بالقُرآنِ مَن يخافُ وعيد} -و(اللعنُ) وعيد-أيما وعيد!-:
{يا أيُّها الَّذينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُها النَّاسُ والحِجارةُ}.

ولا بأس من التذكير بشيءٍ من أقوال الحكماء؛ حيث قال:
(أقربُ رأيَيكَ مِن الصَّواب: أبعدُهما مِمَّا هَوِيتَ -في الأكثر-).
رد مع اقتباس
  #114  
قديم 05-16-2012, 09:41 PM
ام البراء ام البراء غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 952
افتراضي

أحسنت التلخيص والترتيب يا أم زيد..
لكن..سؤال-مستعجل! -:
لماذا شراح الحديث و علماء الفقه بينوا في مصنفاتهم في باب الوشم صراحة أن الوشم ليس خاصا بالوجه بل كثير منهم لم يذكر الوجه أصلا وعرفه بأنه غرز الجلد أو البدن بالإبرة وحشوه بالكحل ونحوه:

الوشم في كتب شراح الحديث:

1-تحفة الأحوذي شرح الترمذي


( والواشمة ) هي التي تشم من الوشم . قال أهل اللغة : الوشم - حكمه - بفتح ثم سكون أن يغرز في العضو إبرة أو نحوها حتى يسيل الدم ثم يحشى بنورة أو غيرها فيخضر . وقال أبو داود في السنن : الواشمة التي تجعل الخيلان في وجهها بكحل أو مداد ، والمستوشمة المعمول بها انتهى . وذكر الوجه للغالب وأكثر ما يكون في الشفة . وفي آخر حديث الباب قالنافع : الوشم في اللثة ، فذكر الوجه ليس قيدا وقد يكون في اليد وغيرها من الجسد.


2- فتح الباري-ابن حجر


قال أهل اللغة : الوشم بفتح ثم سكون أن يغرز في العضو إبرة أو نحوها حتى يسيل الدم ثم يحشى بنورة أو غيرها فيخضر . وقال أبو داود في السنن . الواشمة التي تجعل الخيلان في وجهها بكحل أو مداد ، والمستوشمة المعمول بها انتهى . وذكر الوجه للغالب وأكثر ما يكون في الشفة وسيأتي عن نافع في آخر الباب الذي يليه أنه يكون في اللثة ، فذكر الوجه ليس قيدا ، وقد يكون في اليد وغيرها من الجسد.


3- شرح صحيح مسلم-النووي:


أما ( الواشمة ) بالشين المعجمة ففاعلة الوشم ، وهي أن تغرز إبرة أو مسلة أو نحوهما في ظهر الكف أو المعصم أو الشفة أو غير ذلك من بدن المرأة حتى يسيل الدم ، ثم تحشو ذلك الموضع بالكحل أو النورة ، فيخضر.


4-عون المعبود شرح سنن أبي داوود


( والواشمة ) : اسم فاعل من الوشم وهو غرز الإبرة أو نحوها في الجلد حتى يسيل الدم ثم حشوه بالكحل أو النيل أو النورة فيخضر ( والمستوشمة ) : أي التي تطلب الوشمة .


5-مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح-الملا على القاري


والوشم أي وعن الوشم وهو أن يغرز الجلد بإبرة ثم يحشى بكحل أو نيل فيرزق أثره أو يخضر.



6-عمدة القاري شرح البخاري


قوله ونهى أي رسول الله عن الوشم بفتح الواو وسكون الشين المعجمة وهو غرز بالإبرة في العضو ثم التحشية بالكحل فيخضر.


7- شرح النسائي- حاشية السندي


(والوشم )

هو أن يغرز الجلد بإبرة ثم يحشى كحلا أو غيره من خضرة أو سواد.




8-مشارق الأنوار على صحاح الآثار-القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي المالكي


( و ش م ) قوله نهى عن الوشم ولعن الواشمة والمستوشمة والمستوشمات وللجرجاني في موضع آخر المؤتشمات وفي كتاب مسلم المؤشومات في حديث فضل ويروى الموشمات هو كالخيلان تجعل في الوجه أو الرقوم في اليد والمعاصم وغيرهاكانت العرب تفعل ذلك.


9-التيسير بشرح الجامع الصغير- المناوي

(نهى عن الوشم ) بمعجمة فيحرم في الوجه بل وجميع البدن لما فيه من النجاسة المجتمعة وتغيير خلق الله.




10- الديباج على مسلم

والواشمة هي فاعلة الوشم بالشين المعجمة وهي أن تغرز إبرة ونحوها في شئ من بدن المرأة حتى يسيل الدم ثم تحشو ذلك الموضع بكحل أو نورة فيخضر والمستوشمة هي التي تطلب فعل ذلك بها.


الوشم في كتب الفقه:


وأما الواشمة : وهي التي تنقش بدنها وتشمه بما كانت العرب تفعله من الخضرة في غرز الإبر فيبقى لونه على الإبر . (كتاب الحاوى الكبير ـ الماوردى)


والواشمة التي تغرز جلدها أو جلد غيرها بابرة ثم تحشوه كحلا والمستوشمة التي يفعل بها ذلك باذنها.(الشرح الكبير)


والواشمة فاعلة الوشم ، وهو أن تغرز إبرة ونحوها في ظهر كفها أو شفتهاأو نحوهما من بدنها حتى يسيل الدم ثم تحشو ذلك الموضع بالكحل والنورة فيخضر. (سبل السلام)


[قوله : وعن الوشم ] أي في الوجه أو غيره وهو النقش بالإبرة مثلا حتى يخرج الدم ويخشى الجرح بالكحل أو الهباب أو نحو ذلك مما هو أسود ليخضر المحل.(حاشية العدوي على شرح كفاية الطالب الرباني)


والوشم غرز ظهر الكف ونحوه بالابرة واشباعه بالعظلم ونحوه حتى يخضر.(شرح الوجيز)



(و ) ينهى النساء أيضا ( عن الوشم ) في الوجه أو في اليد أو غيرهما وهو النقش بالإبرة حتى يخرج الدم ويحشى الجرح بالكحل أو الهباب مما هو أسود ليخضر المحل المجروح . (الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني)


الوشم ، وهو غرز الجلد بالإبرة حتى يخرج الدم ثم يذرعليه نحو نيلة ليزرق أو يخضر. (مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج )


والوشم: النقش في الجلد ثم يعمل بالكحل الأسود.(المحلى بالآثار شرح المجلى بالإختصار)



ثم حشوه كحلا . (و وشم ) أي غرز الجلد بإبرة.(شرح منتهى الإرادات)



والواشمة التي تغرز جلدها بإبرة ثم تحشوه كحلا. (المغني - ابن قدامة)


والثالثة[بعد أن ذكر النامصة والمتنمصة]: هي التي تغرز الابرة في الجسد ثم نذر عليه كحلا أو نيلة (ف) يخضر.(إعانة الطالبين)



لكن في باب النمص لم يصرح أحد من شراح الحديث أو الفقهاء -فيما أعلم- بأن النمص ليس خاصا بالوجه إنما هو عام يشمل شعر الجسد كله، فجئنا نحن نقيس ونلحق النمص بالوشم أي أنه عام يشمل الجسد كله ونعرض عن أقوال أكثر أهل العلم في أن النمص هو نتف الوجه ونؤولها ونقول ذكر الوجه هنا ليس قيدا إنما هو من باب ذكر المثال ونرمي من يخالفنا في فهمنا للنمص باتباع الهوى؟
فسؤالي باختصار:
-من من العلماء عرف -صراحة لا تلميحا-النمص بأنه نتف شعر الجسد؟
أو
-من من العلماء قال-صراحة لا تلميحا - بأن ذكر الوجه في باب النمص ليس قيدا إنما هو عام يشمل الجسد كله إلا الإبط والعانة؟

تذكري: حديث اللعن-كما أسمته أم زيد حفظها الله!- موجود في معظم-إن لم يكن في كل-كتب الحديث والفقه حتى معاجم اللغة!.. فمن من العلماء استدل به على حرمة النمص من جميع شعر البدن؟

جزاكن الله خيرا..
__________________
زوجة أبي الحارث باسم خلف
رد مع اقتباس
  #115  
قديم 05-16-2012, 11:23 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي

يا سُبحان الله!
(( يوشك أن تنزلَ عليكم حجارةٌ مِن السَّماء! أقول: قال رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، وتقولون: قال أبو بكر وعمر؟ )).
فمَن هو المتمسك والمتعصِّب لأقوال العلماء، تاركًا (صريح) حديث رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، ويحاول البحث عن ثغرةٍ يتوصل عن طريقها إلى ما (يعتقدهُ) -ابتداء-، ويبحث بعد ذلك عن دليل؛ بل ويبحث في الدليل عما يوافق اعتقاده؟
أين قاعدة (استدل ثم اعتقد
ثم إن أقوال أهل العلم يستدلُّ لها ولا يستدلُّ بها، وليست حُجة في نفسها، فضلًا عن أن يكون سُكوتُهم وعدم تفصيلهم حُجَّة نطرحُ معهُ (صريح) حديث، فنتعرض للعن، ونقارف الإثم بِمثل هذه الحجة الواهية؟
ثم -يا أخيتي أم البراء-يا رعاك الله-:
أرجو النظر فيما سبق من أسئلة والإجابة عنها؛ لنتجاوب مع استفساراتك.
فما دمتِ عدتِ -يا رعاك الله-؛ فنحنُ نعود من حيث بدأنا.
فليس من العدل في النقاش أن يقوم طرفٌ بالإجابة والتجاوب؛ بينما الآخر يحيدُ، ويعيد، ثم يقول: (لستُ عالمًا).
ما دام دخل النقاش؛ فليكمل المشوار!
رد مع اقتباس
  #116  
قديم 05-17-2012, 12:31 AM
ام البراء ام البراء غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 952
افتراضي

عفا الله عنك يا أم زيد!
الحلم..الحلم..يارعاك الله!
معذرة..
كان سؤالا.. وكما ذكرت مستعجلا..!!
ولعلك كذلك استعجلت في الجواب..!!
تعودنا إذا جاءنا حديث رسول الله-صلى الله عليه وسلم- أن نرجع إلى أقوال أهل العلم فيه وشروحاتهم..فما الخطأ في هذا؟!
إذا قرأنا شرح حديث رسول الله نكون قد قدمنا أقوال العلماء على قول رسول الله؟ كيف يكون هذا؟!
إذن ما هي طريقة البحث في مسألة النمص؟أو أي مسألة أخرى؟!
__________________
زوجة أبي الحارث باسم خلف
رد مع اقتباس
  #117  
قديم 05-17-2012, 01:32 AM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي


والمعذرة -يا أخيتي أم البراء-يا رعاك الله-! فوصفُ الاستعجال في سؤالك دفعني للعجلة!
ثم إني لا أنتقد النظر في أقوال أهل العلم وقراءة شروحاتهم؛ ولكن النقد موجَّه في تقديم كلامِهم على قول الرسول -صلى اللهُ عليهِ وسلَّم-.
فكما تَرين مما سبق الدليل واضح وصريح في (لعن) النامصة، وأهل اللغة ذكرُوا النمص بمعنى (النتف)، وأيدهم جمعٌ من العلماءِ في ذلك -قديمًا وحديثًا-؛ فالأخذ بأقوالهم حينها لا يُعارِض معنى الحديث؛ بينما مَن خالفَهم -مع احترامنا للجميع- ما مستنده في المخالَفة؟ فإن أخذنا بأقوالهم -ولا دليلَ عليها-؛ نكون قدَّمناها على الحديث النبوي الصحيح الصريح.
هذا ما أردتُه، والمعذرة على العجلة!
ولعلك لا تستعجلين مرَّة أخرى؛ حتى لا أستعجل، فأشتد في العبارة، وأغلظ عليك في القول! لكن: تبقى (عصا أم زيد) في منأى عنكِ؛ فلا تخافي!!
رد مع اقتباس
  #118  
قديم 05-17-2012, 08:39 PM
أم سلمة السلفية أم سلمة السلفية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,772
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام البراء مشاهدة المشاركة

لماذا شراح الحديث و علماء الفقه بينوا في مصنفاتهم في باب الوشم صراحة أن الوشم ليس خاصا بالوجه بل كثير منهم لم يذكر الوجه أصلا وعرفه بأنه غرز الجلد أو البدن بالإبرة وحشوه بالكحل

بل حتى في مسألة (الوصل ) اختُلِف في حقيقة الوصل وما المحرم منه
قيل: لا بأس عليها فى وصلها شعرها بما وصلت به من شىء، شعرا كان الذى وصلت به أو غيره. رُوى ذلك عن عائشة

وسألها ابن أشوع: « لعن رسول الله الواصلة؟ قالت: أيا سبحان الله ! وماباس بالمرأة الزعراء أن تأخذ شيئا من صوف فتصل به شعرها تتزين به عند زوجها ! إنما لعن رسول الله المرأة الشابة تبغى فى شبيبتها حتى إذا أسنت هى وصلتها بالقيادة » .
وسئل عطاء عن شعور الناس أينتفع بها قال: لا بأس بذلك.
وقال آخرون: لا يجوز الوصل بشىء شعر ولاغيره، ولابأس أن تضع الشعر وغيره على راسها وضعا مالم تصله، رُوى ذلك عن ابراهيم، وعلة هذا القول أن الخبر إنما ورد عن النبى عليه السلام بالنهى عن الوصل، فأما مالم يكن وصلا فلا بأس به.
قال الطبرى: والصواب عندنا فى ذلك أن يقال: غير جائز أن تصل بشعرها شيئا من الأشياء لتتجمل به، وشعرا كان أو غيره لعموم النهى عن النبى عليه السلام أن تصل بشعرها شيئا.

**
_
ووصف الوشم بكونه في اليد أوالوجه أو الذراع
هو يشبه ذِكر النمص في الحاجب أو الوجه أو الجبين ,لكنه ذُكر لِما كان غالبا فعلُه عند العرب كالنمص في الحاجب , فالنساء وبخاصة في نساء العرب قديما أكثر فعلهن للنمص في الحاجب
فكان يُعبر عن أكثر الحاصل وأغلب الفعل . فقيل :
بميسرة أجنادها أعين المها ** وميمنة تقضي بزج الحواجب
وقيل:
ومن يانعِ التُفَّاحِ خدٌّ مورَّدٌ ** ومن خَطِّ حُلوِ الخطِ تقويسُ حاجبِ
وقيل:
فوقَ العيونِ حواجبٌ زُجُّ ** تحتَ الحواجبِ أعيُنٌ دُعْجُ
وقيل:
وهزةِ نسوةٍ منْ حيٍّ صدقٍ ** وزججنَ الحواجِبَ والعيونا
وأراد : وزججن الحواجب وكحلن العيونا.

-ومثله الوشم ,فأكثرُ الوشم وغالبُ فعلهِ كان في اليد والمعصم ..لكن هذا لا يعني أبدا التخصيص أو التقييد فالوشم عام لكل البدن والنمص عام لسائر البدن إلا ما استثني بنص


_) قد
وردت نصوصٌ تذكر الوشم في مواضع معينة من البدن
**عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة )
وقال نافع الوشم في اللثة ))
أخرجه البخاري ومسلم
**قال جريج : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوشم في الوجه ، والضرب في الوجه .)) الآداب للبيهقي والاعتلال للخرائطي
**عن قيس بن أبي حازم قال: دخلنا على أبي بكر - رضي الله عنه - في مرضه فرأيت عنده امرأة بيضاء موشومة اليدين تذب عنه وهي أسماء بنت عميس.))صححه الشيخ الألباني في الرد المفحم وفي الجلباب
** نقل ابن حجر في إتحاف المهرة والمتقي في كنز العمال : عن ابن عمر :أنّه نهى عن الوشم في الوجه
**وذكر ابن كثير في تفسيره :عن صحيح مسلم النهي عن الوشم في الوجه))ويقصد حديث :لمّا مر عليه حمار وُشم في وجهه فقال: «لعن الله الذي وسمه»(2117)

**) وفي الجانب اللغوي وفي تراث العرب قد ذُكر الوشم في أعضاء محددة من الجسد

جاء في لسان العرب :قول الشاعر :

كتَرْجيعِ وَشْمٍ في يَدَيْ حارِثِيّةٍ **يَمانِية الأَسْدافِ باقٍ نَؤُورُها

قال عنتر بن شداد:
أَلا يا دارَ عبلةَ بالطوِيّ **كرجْعِ الوشمِ في كفِّ الهَدِيّ
وقال عبد الله بن سلمة :
أمستْ بِمُستنِ الرياحِ مفيلةً**كالوشمِ رُجِّعَ في اليدِ المنكوسِ
وقال طرفة بن العبد :
لِخولة أطلالٌ ببرقة ثهمدِ **تلوح كباقي الوشمِ في ظاهرِ اليدِ
قال ابن المسيب :
كأنها والوشمُ في كفها** زرنيخةٌ خطتْ بلينجه
وقال زهير بن أبي سلمى أيضا في معلقته :
ودار لها بالرقمتين كأنها **مَراجيعُ وشمٍ في نواشِرِ مِعصمِ
وقال المتنخل الهذلي :
هل تَعْرِف المنزل بالأَهْيَل كالوَشْم في المِعْصَم لم يَخْمُل
غشيت المنازل بالأنعم ** كمنعرج الوشم في المعصم
قال الثغري:
تذكر الوشم في معاصم خودٍ ** نصبت فوقه ذوات امتداد

وقال البديع:
وشبهنا بنفسج عارضيه ** بقايا الوشم في الوجهِ الصفيق
أورد لابن بقي:
كالوشم في أذرع كالوحي في صحف **كالحبل في حلل، أفضت لإحلال
قال المعطل:
أمِن القَتولِ منازِل ومُعَرَّسُ **كالوشم في ضاحي الذراع يكرس

-)قال ابن دريد: الوَشْم
: شيء كانت تعمله النساء في الجاهلية، يغرزن أيديهنّ بالإبر ثم يحشونها بالنِّيل أو النَّؤور

قال أَبو عبيد الوَشْمُ في اليد وذلك أَن المرأَة كانت تَغْرِزُ ظهرَ كفِّها ومِعْصَمَها بإبْرةٍ أو بمِسلَّة

-)ووشُوم الظبْية والمَهاة
خطوطٌ في الذِّراعين

قال ابن عباد : الوَشْمُ: ما تَوْشَمُ به اليد
قال الخليل الفراهيدي : الوشم: أن تشم المرأة يدها بنؤور أو نيل. ومثله في العين
جاء في أمالي القالي :(الوشم في الذراع ...))
قال :ابن سيده الوَشْمُ ما تجعله المرأَة على ذراعِها بالإبرة
قال الجوهري :وَشَمَ اليَدَ وَشْماً"

*) - بل قال جلال الدين في المزهر:والوَشْمُ في اليد، والوَسْمُ في الجِلْدِ وذكره الثعالبي كذلك

**أماّ أنهم اجتمعوا في كتب الفقه وفي كتب الشروح على أنّ الوشم عام فهذا كذلك خلاف الواقع :
فقد قال ابن الأثير في جامع الأصول: (الواشمة) :الوشم يكون في اللثة والشفة
ووردفيه أيضا : (الواشمة) : التي تَعمَلُ الوَشْمَ في وجوه النساء
وقال البغوي في شرح السنة : أنّ الوشم هو أن تغرز المرأة ظهر كفها، أو معصمها بإبرة حتى تدميه، ثم تحشوه بالكحل، فيخضر، أو تجعل في وجهها الخيلان بكحل، أو مداد))
قال الطحاوي في مشكل الآثار :وأما ( الوشم ) ففي اليد وذلك أن المرأة كانت تغرز ظهر كفها ومعصمها بإبرة أو مسلة حتى تؤثر فيه ثم تحشوه بالكحل فيخضر بذلك
قال أبو عبيد : الوشم فى اليد وذلك أن المرأة كانت تغرز ظهر كفها...))إكمال المعلم






__________________
أمُّ سَلَمَةَ السَّلَفِيَّةُ
زَوْجَـةُ
أَبِـي الأَشْبَـالِ الْجُنَيْـدِيِّ الأَثَـرِيِّ
رد مع اقتباس
  #119  
قديم 05-17-2012, 10:14 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي

لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهمدِ /// تلوحُ كَباقِي الوَشْمِ في ظاهِرِ اليَدِ
رد مع اقتباس
  #120  
قديم 05-21-2012, 07:24 PM
أم سلمة السلفية أم سلمة السلفية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,772
افتراضي

[/quote]
اقتباس:
قال الشيخ الألباني :فهذا ليس من باب التخصيص ,وإنما من باب ذكر أفراد من النص العام.. وذكر الوجه للغالب لا للتقييد
اقتباس:
قال الشيخ حسين العوايشة:ولا يختص النماص بالوجه ,بل هو عام في جميع شعر الجسد .. قال شيخنا "وذكر الوجه للغالب لا للتقييد ..
اقتباس:
قال الشيخ علي حسن الحلبي :هذا -عندي- ليس تخصيصًا؛ وإنَّما هو مِن بيانِ أشهرِ شيءٍ وأكثرِه، وليس مِن باب أن هذا هو المقصود تمامًا..
اقتباس:
قال الشيخ مشهوربن حسن :قيَّدهُ بعضُهم بإزالة شعر الحاجِبَين -لترفيعِهما أو تسويتِهما-؛ وإنَّما خرج هذا مَخرَج الغالِب، ولم يُرَد به الحصرُ..
اقتباس:
قال الشيخ محمد علي : هو شامل بإطلاق الحديث إلى أي مكان يقع في الجسد، ومذكور خصوص الحاجب عند بعض الشراح ليس قيدا بل محمول على الغالب الأعم ..
قاعدة: إذا خرج الكلام مخرج الغالب فلا مفهوم له.

القاعدة المنصوص عليها في أصل الفقه أن الوصف إذا خرج مخرج الغالب لا يكون حجة إجماعا وضابط ذلك أن يكون الوصف المذكور غالبا على وقوع ذلك الحكم المذكور أو على تلك الحقيقة المحكوم عليها.

والعلماء يقولون: إذا خرج الكلام مخرج الغالب فلا مفهوم له. فالغالب ملازم للحقيقة في الذهن فذكره معها عند الحكم عليها لحضوره في ذهنه ؛ لأنه من لوازمها فيضطره الحال للنطق به لذلك ,لا لتخصيص الحكم به بخلاف غيره )) "أنوار البروق" للقرافي.

*) كقوله تعالى: {لا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً} [آل عمران:130] العرب كانوا يأكلون الربا أضعافاً مضاعفة بالفعل، كان هذا واقعهم وغالب فعلهم، فنزل الكلام تنبيهاً على غالب الفعل.

إذاً: مفهوم المخالفة غير مطلوب وليس محصوراً، فمفهوم المخالفة في هذه الحالة غير مقصود ألبتة،إنما خرج الكلام على غالب فعل الناس.

*) وكقوله صلى الله عليه وسلم: (ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية)، ولطم الخدود إشارة إلى أنه عند حلول المصيبة الغالب هو أن يُلطم الخد، وكذلك إن لُطم الرأس أو الصدر، لأن لفظ (الخدود) خرجت مخرج الغالب، فالغالب من فعل النساء أن يلطمن الخدود.

وكلام من فسّر النمص بنتف الوجه أو الحاجب جرى على الغالب, فلم يكن ذكرمن عبّر بالوجه لاختصاص الحكم به بل من باب:ذِكر بعض أفراد العموم فغالب نمص النساء وأكثره كان في الوجه والحاجبين , فخُصّ بالذكر لغلبة حصوله.
‫ولايعني أن غير الوجه يمكن نمصه.

*) إذ لم يعتبر جمهور العلماء مفهوم المخالفة في قوله تعالى:((..وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن ))لجريه على الغالب ولأجل هذا منع جماهير العلماء تزويج الرجل ربيبته التي لم تكن في حجره قائلين : إن قوله تعالى : "اللاتي في حجوركم" جرى على الغالب ولم يجعل قوله - تعالى -: (فِي حُجُورِكُمْ) خصوصًا فيها ,فهذا القيد خرج مخرج الغالب لا أنه تقييد.

جاء في تفسير المنار: والجماهير على أن قوله - تعالى -: (اللاتي في حجوركم) وصف لبيان الشأن الغالب في الربيبة ، وهو أن تكون في حجر زوج أمها..

كما قال : "ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق "لأن الغالب أنهم لم يكونوا يقتلونهم إلا من خشية الفقر ، أو من الفقر وذلك ليس قيدا للنهي ، فلو قتلوهم بسبب آخر كان محرما أيضا .

*) وفي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد..))كنى بشد الرحال عن السفر لأنه لازمه وخرج ذكرها مخرج الغالب في ركوب المسافر والتقييد به خرج مخرج الغالب أو الأكثر وإلا فلا فرق بين ركوب الرواحل والخيل والبغال والحمير والمشي))"فتح الباري".
__________________
أمُّ سَلَمَةَ السَّلَفِيَّةُ
زَوْجَـةُ
أَبِـي الأَشْبَـالِ الْجُنَيْـدِيِّ الأَثَـرِيِّ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:10 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.