أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
10042 18559

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-28-2018, 02:35 PM
ابو حفصة بوعزة شهباوي ابو حفصة بوعزة شهباوي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
الدولة: الجزائر.
المشاركات: 100
Arrow البَلاَءُ مُوَكَّلٌ بِالقَوْلِ

*البَلاَءُ مُوَكَّلٌ بِالقَوْلِ:
*في " كتاب الصّمت و آداب اللّسان" لإبن أبي الدّنيا – رحمه الله- : "حدّثني عبد الله بن أبي بدر، أنبأنا يزيد بن هارون، عن جرير بن حازم، عن الحسن، قال: قال رسول الله – صلّى الله عليه و سلّم-:" البَلاَءُ مُوَكَّلٌ بِالقَوْلِ". وقيل " البلاءُ مُوَكَّلٌ بالمَنْطِقِ"."
*قال الشيخ المحدّث أبو إسحاق الحويني – حفظه الله-: "إسناده ضعيف ..أخرجه وكيع في "الزّهد "، و المصنِّف في "ذمّ الغيبة" من طريق جرير بن حازم، عن الحسن به.
قلتُ(الحويني): و سنده ضعيف لإرساله ، و له شواهدٌ مرفوعةُ لا يصحّ منها شيئٌ.".
فالحديث لا يصحّ مرفوعا ،و بعض العلماء يصحّحه موقوفا على ابن مسعود – رضي الله عنه- و معناه صحيح ، و قد اشتهر على لسان كثير من العلماء لِمَعْنَاهُ .
و قريب منه ما صحّ عن ابراهيم النّخعي – رحمه الله- قال: " إِنِّي لَأَجِدُ نَفْسِي تُحَدِّثُنِي بِالشَّيْءِ فَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ إِلَّا مَخَافَةُ أَنِ ابْتَلَى بِمِثْلِهِ." رواه ابن ابي الدّنيا – رحمه الله- في "الصّمت"
*قال المُنَاوِيُّ – رحمه الله- في "فيض القدير" أنّ المراد به: التحذير من سرعة النطق بغير تثبُّتٍ، خوفَ بلاءٍ لا يُطيق دفعه."
وقال أيضًا: "إنّ العبدَ في سلامةٍ من أمره ما سكت، فإذا نطق عُرف ما عنده بمحنة النطق، فيتطرَّق للخطر أو الظرف."
و قد قيل:
لاَ تَنْطِقَنَّ بِمَا كَرِهْتَ فَرُبَّمَا ... نَطَقَ اللِّسَانُ بِحَادِثٍ فَيَكُونُ
*قال الذّهبي – رحمه لله- في ترجمة عبد العزيز بن أحمد الكتّاني- رحمه الله- من سيره: وقد إشتاق أبوه إليه ، و سافر خلفه إلى بغداد، فوجده قد طبخ رُزًّا بِلَحْمٍ، فَقَرَّبَهُ إليه، فقال: يا بنيّ ، قد عرفتَ عادتي- وكان قد هجر أكل الرّز خشية أن يبتلع فيه عَظْمًا فيقتله- فقال: كُلْ ، لا يكونُ إلاّ الخير . فأكل، فابتلع عظما، فمات.
وذكر الذهبي- رحمه الله- في أحداث سنة 463ه : و أُسِرَ مَلِكُهُمْ أَرْمَانُوس، أَسَرَهُ غلامٌ رُومِيٌّ ، فأمره السُّلطان، و أعطاه شيئا كثيرا و قد كان هذا الغلام عُرِضَ على نظام المُلك (الوزير) في جملة تقدمة ، فلم يقبله، فقال له سيّده: إنّه..إنّه... يُثْنِي عليه، فردّه، وقال كهيئةِ المستهزئ به: لعلّه يجيئُنَا بِمَلِكِ الرّوم أَرْمَانُوس أَسِيرًا، فوقع الأمرُ كما قال، فلله الحمد و المنّة."
*و في ترجمة " أبي الحجّاج يوسف بن سليمان الأعلم " إمام العربيّة: قال أبو الحسن شريح بن محمد: مات أبي في شوّال سنة ستّ و سبعين ، فأعلمتُ به أبا الحجّاج الأعلم ، و كانا كالأخوين ، فانْتَحَبَ بالبكاء، و قال: لا أعيشُ بعده إلاّ شهرا. قال: فكان كذلك.
*فالمقصود الحذر من عاقبة اللّسان، ، وألَّا يعجلَ المرءُ على نفسه بالكلام فيكونَ فيه هلاكُه. و الله اعلم.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:02 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.