أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
88680 67742

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #151  
قديم 04-05-2021, 06:31 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,381
افتراضي


دخل المكتبة فوجد الأستاذ يغني ويرقص!!
⚠️
كتب الأستاذ مختار دريرة - صاحب المكتبة الطرابلسية بالمدينة القديمة بطرابلس -:

دخلت مرة مكتبة النجاح، فوجدت الأستاذ *عيسى الأسود - عالم الآثار والمتبحر في العديد من اللغات - يغني ويرقص داخل المكتبة!!*
فسألته عن الأمر؟ فقال لي بأنه اليوم وجد قاموسا بسبع لغات، كان يبحث عنه سنوات طويلة! وكان الأستاذ يتقن الايطالية والإنجليزية والعبرية، فوجد قاموساً يجمع هذه اللغات، فكان في لحظة انتشاء أو صوفية ثقافية!! كأنه مجدوب في حضرة!!
* كناشة البيروتي (الجزء الخامس ٥٥)

__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #152  
قديم 05-25-2021, 06:11 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,381
افتراضي



ماذا تُفضل.. المكتبة الإلكترونية أم المكتبة الورقية؟ وما السبب؟

هذه المسألة راجعة لعديد من المسببات في اختيار الطريقة المناسبة مع حالة كل شخص، وكذلك ما يتهيأ له من المكان والطريقة والتعود وما يشعر معه بالارتياح والانشراح.. والمحصلة النهائية هي الوصول للمعلومة المطلوبة وتوثيقها، ومن هنا فالاختلاف بين القراء وارد ومساحته كبيرة!! وقد بالغ بعض أنصار البدأفة (pdf) فقالوا: «ركام الكتب الذي سقط فوق الجاحظ، وتسبب في موته لاحقا كما تقول البعض من الروايات الجانحة نحو المبالغة، تختصره اليوم شريحة ليزرية واحدة من وزن الريشة»! وبما أن السؤال موجه لي شخصياً.. فالواقع أني لا أحبذ القراءة إلا من الكتاب (الورقي) ولا ألجأ إلى الكتاب (الإلكتروني) إلا في أضيق الحدود وعند الاضطرار فقط.. فالكتاب الورقي بتجليده الجميل ورونق تذهيبه الأخاذ، ورائحة ورقه الزكية؛ هي حياة الكُتبيين ونفسُهم ونَفَسهم.. وأياً ما كان فالقراءة والمعرفة وانتشال النفس من وحل الجهل والرقي بالعلم وتهذيب النفس وعبادة الله تعالى وتقدس على بصيرة كل هذا غرض القراءة والاطلاع.. فالطريق الموصل لها وكيفيته، لن نختلف فيه دام أنه يحقق الهدف ذاته.
# د. خالد الزهراني متحدثاً عن مكتبته الضخمة
جريدة الرياض
الخميس 22 جمادى الثاني 1442هـ/ 04 فبراير 2021م

__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #153  
قديم 10-07-2021, 05:21 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,381
افتراضي


⚠️
*نحن في زمن إخراج الكتاب أيسر ما يمكن، فمِن دور نشر تنظر للمادة، ومؤلف ينظر للسمعة، ومشترٍ يسعى للكَمّ.*
*وبهذا تروج بعض الكتب وإن كان العنوان والمضمون لا يساوي الورق الذي كُتبت فيه.*
*ولذلك فإن كان الجاهل لا يستحي من التأليف، فينبغي للمشتري أن يستحي من الشراء!*
✍🏻
د. بندر الشراري
@bsalsharari
٣ س
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #154  
قديم 12-26-2021, 05:30 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,381
افتراضي


❤️

عاشق من طراز غريب (اقرأ واعجب)
د. عبدالحكيم الأنيس | Dr. Abdul Hakeem Alanees
25/12/2021 القراءات: 94


للنَّاس في هذه الدنيا منازعُ ومشارع، وشؤونٌ وفنونٌ، ولهم - فيما يعشقون - مشارب! وحديثنا اليومَ عن عاشقٍ وَحَّد في العشق ولم يُشرك، والشركُ مذمومٌ في كل شيء حتى في هذه المسالك، ولعلك بلغك - عزيزي القارىء- قولُ القائل:
تركتُ حبيبَ القلب، لا عن ملالةٍ ولكنْ أتى ذنبًا دعاني إلى التركِ
أرادَ شريكًا في المحبة بيننا وإيمانُ قلبي لا يميل إلى الشركِ
هذا العاشق هو العلامة الأديب الجامع الأريب القاضي ثم الوزير جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف القِفْطي المصري ثم الحلبي، المولود بقفط سنة (568)، والمتوفى بحلب سنة (646).
لقد عشق هذا الرجلُ الكبيرُ (الكتاب) عشقًا مدهشًا، فرَّغ له قلبَه، ومنحه حُبَّه، وعاش له وحده، فلم يقترب من (النساء)، ولم يعرف تلك الأشياء.
يقول العلامة الأستاذ الشيخ عبد الفتاح أبو غدة عن هذا العاشق المتيّم: "إنَّه لما أقام بحلب، واختارَها له وطنًا وسكنًا، كان يسعى كُلَّ السعي في شراء الكتب واقتنائها وجلبها من البلدان البعيدة، واستطارت شهرتُه بهذا الغرام العلمي في الآفاق، فتوافد عليه الورّاقون والنسّاخون وباعةُ الكتب مِن كل حدب وصوب، حتَّى اجتمعتْ له مكتبةٌ جامعةٌ نادرةُ المثال، نافسَ في اقتنائها، وبذلَ النفيس والكثير في شرائها، وأنفقَ عمره في حفظها وتنظيمها والاقتباس منها.
وغدتْ دارُهُ بحلب مَجْمعًا من مجامع العلماء والأدباء، وقبلةً للوراقين والنساخين ودلالي الكتب، يجلبون له الكتبَ والأسفار النفيسة، بخطوط مؤلفيها، أو بخطوط أكابر العلماء المشهورين، وكتابُه "إنباه الرُّواه على أنباه النحاه" طافحٌ بالحديث عن اقتنائه تلك النفائس وبحثه عنها، وكان يبذل فيها الأثمانَ العالية، ويجزل فيها العطاءَ، فتتوجه إليه من شتى البقاع والأصقاع.
وله في غرامه بالكتب أخبار تُعَدُّ من العجائب الغرائب، قال صديقُه وصاحبُه العلامة ياقوت الحموي في ترجمته في "معجم الأدباء"، وقد عاشره طويلًا: "وكان القاضي جمّاعةً للكتب، حريصًا عليها جدًا، لم أر مع اشتمالي على الكتب، وبيعي لها وتجارتي فيها: أشدَّ اهتمامًا منه بها، ولا أكثرَ حرصًا منه على اقتنائها، وحصلَ له منها ما لم يحصلْ لأحد".
وقال شيخُنا العلامة الطبّاخ في "إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء" في ترجمته: "قال الصفدي في تاريخه المرتّب على السنين، في حوادث سنة (646)، في ترجمة الوزير القفطي المذكور:
وله حكاياتٌ عجيبةٌ في غرامه بالكتب، منها أنَّه وقَعَ له نسخةٌ مليحةٌ من كتاب "الأنساب" لابن السمعاني بخطِّه، يعوزها مجلدٌ مِن أصل خمسة، فلم يزل يبحثُ عنه ويطلبه من مظانّه، فلم يحصل عليه!
وبعد أيام - من يأسهِ من الحصول عليه - اجتاز بعضُ أصحابه بسوق القلانسيين بحلب، فوجدَ أوراقًا من كتاب "الأنساب" المفقود عنده، فأحضرها إليه، فأحضرَ الوزيرُ الصانعَ، وسأله عنه، فقال: اشتريتُهُ في جملة أوراق، وعملتُه قوالب للقلانس!
فحدثَ عند الوزير من الهمِّ والغمِّ والوجومِ ما لا يُمكِنُ التعبيرُ عنه! حتَّى إنَّه بقي أيامًا لا يركب إلى القلعة – قلعة حلب مقرِّ الحكم والوزارة- وقطع جلوسَه، وأحضرَ مَنْ ندبَ على الكتاب كما يُنْدبُ على الميت المفقود الميؤوس منه!
وحضَرَ عنده الأعيانُ يسلُّونه، كما يُسلَّى مَنْ فُقِدَ له عزيز!
والحكايات الدالةُ على عشقه الكتب كثيرة". ا.هـ.
قلتُ: فهل رأيتم أو سمعتم بخبرٍ كهذا الخبر! رجلٌ يُسلى عن "كتابٍ" كما يُسلى مَنْ فُقد له عزيزٌ حبيبٌ! ويُحضِر مَنْ يندبُ على "الكتاب"!
فالحمد لله حمدًا يليق بجلاله أنْ جعَلَ في تاريخنا رجلًا مثله، ولعلَّ الزمانَ يخرج لنا أمثاله، رجالًا يعرفون أنَّ خيرَ الدنيا والآخرة كامنٌ بين صفحات "الكتاب"، وأنَّ الحضارةَ تبدأ مِن خلال سطوره.
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #155  
قديم 05-19-2022, 07:42 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,381
افتراضي


‏‎‎لذة الكتاب الورقي هو :
أن تحضنه وتشم رائحته وتهمس في أذنه وتتمقل وريقاته، وتدغدغ مشاعره وتسرح بخيالك وتحلق معه وأنت تسمع حكاويه التي تجعل منك رقيق الأحاسيس ،وتذوب في أهداب حروفه وقد تتساقط دموع عينيك بعدد نقاطه ،وستكون سعيداً إذا نمت وهو منكباً على صدرك من شدة الحب للكتاب.

https://twitter.com/abusubhi777/stat..._3vlFC9Qg&s=19
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #156  
قديم 10-30-2022, 11:08 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,381
افتراضي


❓🤔 هل توافقونه في المقارنة كليًّا أم تخالفونه ⁉️

افتتحتُ كتاباً صدر حديثاً لأحد الدكاترة لأقرأ فيه، فوجدته يقول (ص ٧):

((كنت طيلة الرحلة على حاسوبي المحمول، على متن طائرة ، معلقاً بين السماء والأرض ، ولا فرق - حينها - بيني وبين طالب يجلس على مكتب بحثي داخل المكتبة العامة بجامعته، بين يديه آلاف الكتب بطبعاتها، ونوادرها، ومخطوطاتها، الفرق بيني وبين هذا الطالب فقط في شيئين؛ هما:

١- أنه يقوم بين الوقت والآخر ، ويسير خطوات للبحث عن كتاب أو إرجاعه، أو ليقف طويلاً مُنتظراً أمين المكتبة ، ليتفضّل عليه بالمساعدة، بينما أنا في محلي ساكنٌ لا أتحرك ، وكُتب العلم كلها بين يدي، وتقول لي: هيت لك!

٢- أنه يعطس بين الحين والآخر ، بسبب تقليب الكتب، وما بها من غبار، وأنا - بحمد الله -لا أجد هذه الأتربة! وإن كانت الرائحة الزكية للورق فاتتني!
فالحمد لله على نعمائه التي لا تُحصى ...)).

📌📌📌📌

قال أبو معاوية البيروتي: لم تعجبني هذه المقارنة، بل وتفضيل العمل بالحاسوب على العمل بين الكتب الورقية، بل والتظرف بذكر وقايته من الغبار بعكس الباحث بين الكتب الورقية!
ولو كان منصفاً لكَتَب الفَرق الثالث - بل والرابع والخامس ...إلخ -:

*٣- أن الباحث بالحاسوب إذا ماتت بطارية حاسوبه، أو خرف جهازه، أو حصل معه أي عطل بهذه التقنية الحديثة، لتوقف بحثه، وجلس مكانه يضرب كفًّا بكف، وينظر يميناً ويساراً يحتار كيف (يقتل الوقت الطويل) الذي تستغرقه رحلته، بينما الباحث بين الكتب الورقية يستمر في بحثه بدون عراقيل، وكان العلامة الألباني رحمه الله يجلس بين الأوراق الصفراء أكثر من اثني عشرة ساعة يومياً يخرج فيها ما ينفع الناس من كتب السنة النبوية....*
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:40 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.