أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
83882 85895

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-18-2024, 04:36 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 871
افتراضي تخصيص زيارة الأموات والأحياء يوم العيد...

⚡تخصيص زيارة الأموات والأحياء يوم العيد...

▪️قال ابن الحاج في «المدخل» (1/ 286):
«ألا ترى أنَّ السنة قد وردت في العيد بإسراع الأوبة بعد الصَّلاة إلى الأهل، وما ذاك إلا لقطع تشوف الأهل لورود صاحب البيت وذكاة الأضحية إن كانت واجتماعهم وفرحهم بذلك في ذلك اليوم لقوله -عليه الصَّلاة والسَّلام-: «إنما هي أيام أكل وشرب» ...
... فلما علم (إبليس) ما لهم فيه مِن النَّص الصَّريح على ما فيه مِن البركة الشَّاملة، والرَّاحة المعجلة المثاب عليها، وعلم أنهم لا يقبلون منه ما يلقيه لهم من ترك السنة مجردًا، ومِن عادته الذَّميمة: أنَّه لا يأمر بترك سنة حتى يعوض لهم عنها شيئًا يخيل إليهم أنَّه قُربة.
عوض لهم عن سرعة الأوبة زيارة القبور قبل أنْ يرجعوا إلى أهليهم يوم العيد، وزين لهم ذلك! وأراهم أنَّ زيارة الأقارب مِن الموتى في ذلك اليوم مِن باب البر، وزيادة الود لهم، وأنَّه مِن قوة التَّفجع عليهم، إذ فقدهم في مثل هذا العيد، وفي زيارة القبور في غير هذا اليوم مِن البدع والمحرمات ما تقدم ذكره في زيارة القبور، فكيف به في هذا اليوم الذي فيه النِّساء يلبسن ويتحلين...» إلخ.

▪️▪️وجاء في «البيان والتَّحصيل» (18/ 453) لابن رشد:
«فما أحدث النَّاس اليوم مِن (التزام) التزاور في ذلك اليوم -كالسنة التي تلزم المحافظة عليها وترك تضييعها- هو بدعة مِن البدع المكروهة».
وقال قبل ذلك: سُئل الإمام مالكًا «عن التَّهادي للقرابة في يوم العيد والتزاور بعضهم بعض فأجاز ذلك، ومعناه: إذا لم (يقصد) زيارته في يوم العيد حتى (يجعل ذلك مِن سنة العيد) وإنما زار قريبه أو أخاه في الله -عزَّ وجلَّ- مِن أجل تفرغه لزيارته في ذلك اليوم. فما أحدث النَّاس اليوم...». إلخ.

♦️ وفي «المعيار المعرب» (1/ 418) فتوى لأبي القاسم العبدوسي وفيها ما نصه:
«وأما تخصيص زيارة قبور القَرابات في الأعياد فبدعة عظيمة إنْ كان (الاعتقاد أنَّ في ذلك اليوم زيادة على غيره مِن الأيام)، وإنْ كان لتفرغه ذلك اليوم مِن أشغاله فوجد فرغة فلا بأس بذلك. نص عليه القاضي أبو الوليد بن رشد في جامع البيان في زيارة القرابة الأحياء في الأعياد».
🔷 هذا كلام بعض (المتقدمين) و(المتأخرين) في (تخصيص=) زيارة الأحياء أو الأموات (=يوم العيد)، وأنَّها مِن البدع المُحدثة...

وهذا اختيار الإمام المجدد الألباني -رحمه الله-.

وقد بيَّن الإمام الألباني تناقض مَن يخالف ذلك، وناقش بعض مغالطات الذين لا يعقلون(!) فقال:
«فأيّ إنسان يقول: يا أخي شو فيها(!) زيارة الأحياء للأحياء في العيد أمر مشروع، وكما قيل اليوم: لزيارة الأرحام، وصار له سَنة أو سَنتين إلى آخره ما زارهم..
هذا وحده يكفي لينبه على فساد هذه الزِّيارة؛ لأنَّهم يتواكلون، فيتكاسلون عن القيام بواجبهم، سواءً كان بواجب زيارة الأحياء للأموات التي ترقق القلوب، وتذكر الآخرة، [لا يفعلوها] إلا يوم العيد.
كمان واحد له رحم بده يوصله، بيقول: [متى] ليجي العيد؟ الزيارة في العيد أفضل؛ لأنَّ الزيارة في الأصل مشروعة، والعيد كمان أيامه فاضلة.
لا؛ لو كان خيرًا لسبقونا إليه؛ فكل ما يثبت به البدعة الأولى [أي: زيارة الأحياء في العيد للأموات بدعة]، يثبت به البدعة الأخرى، وكل مَن يعترض على البدعة الأولى يلزمه أنْ يعترض على البدعة الأخرى، وكل مَن يشك في البدعة الأخرى يجب ويلزمه أنْ يشك في البدعة الأولى، وإلا كان فكره متناقضًا متناقضًا، ونسأل الله -عزَّ وجلَّ- أن يهدينا سواء السبيل».
[«سلسلة الهدى والنور» (530)]

⚡ثم يخرج علينا بعض الدَّكاترة، فينقل كلامًا للألباني غير الذي نقلتُه ولم يفهه -مِن باب إحسان الظن!-؛ فيقول نائحًا!:
«أخبروني بربكم:
إذا ذهبت في العيد لزيارة أختي، أو بني عمومتي، أو أصهاري أو أنسبائي أو أصدقائي أو أو هل أكون مبتدعًا؟
وما هي النتيجة العلمية لمثل هذا التوسع في مفهوم البدعة وتطبيقاتها؟».اهـ

▪️قال أبو عثمان: مسكين هذا الدُّكتور! فكلامه مبني على أصول فاسدة، فـ(ليس كل مَن وقع في البدعة صار مبتدعًا)، فهذه القاعدة مِن المسلَّمات عند صغار طلبة العلم!

ثانيًا: ليس الخلاف في زيارة الأرحام كما بيّن ذلك العلماء، وإنما في تخصيص الأوقات والأزمان بالفضل والعبادة، مما لم يخصصه النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهذا الذي كان يتبناه الدكتور مِن قَبل!!! [انظر صورة كلام الدكتور في نهاية المقال!]
ثم تغير وتحوَّر مِن أجل عيون الألباني الزَّرقاء!!!

ثالثًا: هذا الدكتور الفاضل، لا يسير على منهج (المتقدمين) ولا (المتأخرين) مِن أهل العلم في موضوع البدعة! وأرجو أنْ لا ينتقل إلى عقيدة الألباني بعد دهر مِن الزّمان!!!

رابعًا: تذكروا مقولة: (إذا كنت خاملًا؛ فتعلق بعظيم)!

وكتب
محمد بن حسين آل حسن
19/ 4/ 1444
13/ 11/ 2022م
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:04 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.