أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
13809 15001

العودة   {منتديات كل السلفيين} > ركن الإمام المحدث الألباني -رحمه الله- > الدفاع والذب عن الإمام الألباني -رحمه الله-

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-16-2011, 02:17 AM
عبدالله الخراصي عبدالله الخراصي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 21
افتراضي الدعي إحسان عايش العتيبي : "الصوفيين جننوا ربنا" !!!!!



الدعي إحسان عايش العتيبي : "الصوفيين جننوا ربنا" !!!!!

الموضــــوع: [ حقيقة انقلاب محمد شقرة على الدعوة السلفية و حقيقة أذنابه (مذكراتي الخاصة) (2) ] عـدد الزيـارات : 165 1 الكـاتـب : [ إسماعيل العمري ] 28/8/01 01:08 am

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه و بعد

فصل في تبيان معنى قولي "بل و على منهجه التكفيري الفاسد.. يكون من الكافرين!!!" في حق إحسان عايش أبي طارق

فقد أطلعني أحد الاخوة جزاه الله خيراً على مقال في شبكة "أنا المسلم" الخارجية يتهمني بتكفير إحسان عايش -معاذ الله- لإيرادي الكلام التالي فيه في المقال الأول من سلسلتي هذه:

قلت: "و كان يتهمهم بالسرقات و بالإرجاء و بأنهم مرتزقة يعيشون على أكتاف الشيخ الألباني –رحمه الله- و هو كاذب فيما قال!!! بل سيأتي قريباً ما سيفضح أمره بما يثبت للجميع بأنه هو (أي إحسان –هذا-) من المرتزقة و من الكاذبين… بل و على منهجه التكفيري الفاسد.. يكون من الكافرين!!! "

و الشاهد من كلامي هو قولي: " بل و على منهجه التكفيري الفاسد.. يكون من الكافرين!!! " هذا ما استدلّ به هذا التافه المدعو بأبي المعالي في تلك الشبكة لاتهامي بتلك التهمة التي ستنقلب عليه و على إحسان عايش كما يأتي بيانه...

قصة الصوفي "أحمد" مع إحسان عايش

هذه حادثة شهدتها بعيني و شهدها الأخ سعد بن فرحان و آخر متأثر بالحزبية إسمه وحيد حسن و آخر حزبي -أيضاً- و إسمه باسم المصري و آخرون من جماعة إحسان عايش كانوا حاضرين في ذلك اليوم نحو ثلاثة أعوام تقريباً...

بدأت القصة عندما دخلنا على مجلس إحسان في بيته و هو يناقش أخاً متأثراً بالصوفية و كان النقاش يدور حول ذكر الصوفية لفظ الجلالة ((الله)) و تكراره عندهم كعبادة. و كان هذا الأخ يدافع عنهم محتجاً بأن هذا نوع من ذكر الله لا إشكال فيه! فردّ عليه إحسان سائلاً إياه: "أنت... ما إسمك؟" قال هذا الأخ: "إسمي أحمد" قال إحسان: "لو ناديتك الآن بإسمك و قلت: يا أحمد فبماذا تجيب؟" قال أحمد: "بنعم!" قال إحسان: "طيب لو ناديتك: أحمد! أحمد! أحمد! أحمد! أحمد! أحمد! أحمد! أحمد! ..." قال أحمد هنا -محاولاً مقاطعة إحسان-: "نعم؟ نعم؟" فاستمرّ إحسان بسؤاله: "يا أحمد! أحمد! أحمد! أحمد! أحمد! أحمد! أحمد!" فقاطع أحمد -و قد بدت عليه علامات الغضب-: "قلنا: نعم؟! ماذا تريد؟!" فقال إحسان: "أرأيت؟! عندما كررت مناداتك دون أن أطلب منك شيئاً جننت من ندائي!... و هكذا حال الصوفية! ينادون الله بلفظ الجلالة دون زيادة: يا الله! الله! الله! الله! الله! الله! الله! الله! .... و الله تعالى يستجيب لهم و لكنهم لا يطلبون شيئا!!! فكأن الله تعالى يقول لهم: ماذا تريدون؟!" ثم تابع إحسان -وقد بدت عليه علامات الانفعال- فقال: "المسلم ينادي ربه و يطلب منه: يا الله! إغفر لي!!! يا الله! إرحمني!!!.... أمّا هؤلاء فينادون فقط: الله! الله! الله! الله! الله! الله! الله! الله! الله! ... أي جننو ربنا!!!! "

هذا ما قاله إحسان أمامنا جميعاً -والله- و عج صوت المجلس بالاستغفار: أستغفر الله! أستغفر الله! و أنا شخصياً لم أراه يتشهد ثانية بعد فعلته هذه و لم أراه يقوم و يغتسل!!!

و على منهج إحسان التكفيري و منهج جماعته أيضاً، فإنهم عند التكفير لا يعتبرون مسألة الجهل في هذه الحالة لأنه ((طالب علم)) كما يدعي و كما يدعي أتباعه!!!

و على منهج إحسان التكفيري و منهج جماعته أيضاً، لا اعتبار للقصد طالما نطق اللسان، فهم يلغون قصد القلب لهذا الفعل (أي فعل الانتقاص أو الإهانة و ليس فعل الكفر!!!) و هو قد نطق بجملة "جننو ربنا" !!!

و هنا يأتي بيان كلامي فيه و هو قولي الذي نقلته سابقاً:
"بل و على منهجه التكفيري الفاسد.. يكون من الكافرين!!!"
فكما ترون: أنا لم أكفر أحداً و لله الحمد، بل نقلت تكفير إحسان لإحسان على منهجه!!!

و أمّا نحن، فنقول: "أخطأ الرجل فقال ((جننو ربنا)) و أراد أن يقول ((جننونا)) فهو لم يقصد فعل الاستهانة -و العياذ بالله-!!!"

و فعله هذا ناتج عن سوء التربية التي تحدّث عنها شيخنا الإمام العلامة محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- في البيئات الفاسدة!!! فانقلب عليه إحسان و جماعته بتهم الإرجاء نتيجة لذلك!!!

و رحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية القائل:
أهل السنة أعلم الناس بالحق، و أرحمهم بالخلق!

و لكن السؤال المطروح الآن: ما هو رأي جماعة أبي طارق في فعلته هذه؟! هل يكفر الرجل عندهم أم لا؟! و إن كانت الإجابة "لا"، فلماذا؟؟؟!!!

سؤال سيبقى مطروحا لنرى إجابة أبي المعالي و الموحد و الفارسي و الباشا و المبتكر و أبي البراء النجدي و غيرهم من أتباع المنهج السروري القطبي!!! هذا، و الله شهيد على ما نقلت و إن نقلته بالمعنى و لكني توخيت فيه الدقة قدر المستطاع!!!

و أقول مختتماً: لعنة الله على الكاذب فيما نقل أو على المكذّب لما نُقل!
هذه أحدى فضائح أذناب محمد شقرة و حقيقته المريرة التي يجب أن يعرفها متبعوه!!!
يتبع في الحلقة القادمة...


وأقول -الموصلي-: ان هذا الموضوع نُشر كمشاركة في موضوع الدعي احسان عايش ولم يكذب الاخ -أبداً- وتجاهل رده ورد على باقي المشاركات التي أتت بعد مشاركة هذا الاخ.

بئسا لك يا من تنسب نفسك لعشائر العتيبي زورا وكذابا.

http://www.ansaaar.com/vb/showthread.php?p=904154

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-17-2011, 05:07 AM
عبدالله الخراصي عبدالله الخراصي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 21
افتراضي



وقفات علمية
( مع ادعاءات )
المدعو إحسان العتيبي


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم واله وصحبه أجمعين : فلقد وقفت على عدة مقالات لإحسان العتيبي! على موقع شبكه( الصراط المستقيم!!! ) يتهجم فيها على شيخنا العلامة المحدث علي الحلبي ويرميه بما هو منه بريء.

وعملاً بقول الله تعالى في الشهادة: { ومَن يكتمها فإنه أثم قلبه}، أحببت أن أكتب ردّاً ودفاعاً:

وبما أني كنت أحد من حضر تلك الجلسة التي دار فيها بعض ما نقله إحسان!، فرأيت من الواجب علي امتثالا لقول الرسول الكريم: ( من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة ) وقوله: (انصر أخاك ظالما أو مظلوما ): أن أُعلّق على بعض ما في مقاله المسمى ( التعليق على كذبه جديده لعلي الحلبي )!!!!

وقبل البدء بتتبع هرائه أحب أن ألفت نظر القراء الكرام إلى مكان وزمان وسبب الجلسة التي قيلت فيها هذه الكلمة فأقول:

وقع ذلك في يوم الاثنين 20\رجب\1419 الموافق ل9\11\1998 الإفرنجية، وفيها تم عقد جلسة صلح! بين المدعو إحسان عايش! ومعاذ الشمّري!! وكان الحكم في تلك الجلسة الشيخ المحدث سليم الهلالي –حفظه الله-، والشيخ علي الحلبي –حفظه الله-، (لاحظ أنّ تاريخ الجلسة قبل فتوى اللجنة الدائمة بنحو 3سنوات ).

وكان محور الجلسة حول مسائل الإيمان والتكفير وكان هذا الدعي إحسان عايش! راضياً بحكم مشايخنا فيها بل مظهراً للموافقة والمصادقة وعند سؤالهم له عن اعتقاده في مسائل الإيمان قال ما نصه: إنّ الإيمان قول وعمل يزيد وينقص وإنّ الأعمال شرط صحة , وأنّ الشيخ الألباني على قول المرجئة في مسائل الإيمان.

وبعد أن أجمل عقيدته ناقشه فيها شيوخنا نحو 4 ساعات أظهر فيها من الجهل ألواناً ومن المكر أشكالاً بل من سوء الأدب أصنافاً، ويأتيك التفصيل بإذن الله القوي المتين.

هذا مجمل تلك الجلسة ,وكان الحضور كالتالي : الطرف الأول معاذ الشّمري! وأنا العبد الفقير لله والأخ نبيل كنعان، والطرف الثاني إحسان عايش! ورضوان الجلاد ومجدي شناعة ورجل شيبة أظنه صهره وكانت في بيت الأخ أبو صهيب المنشاوي وبحضور الأخ أبو أشرف الجيزاوي-رحمه الله-والأخ أبو نادر.

والآن إلى الرد والبيان:

1- بعد أن حمد الله -عز وجل- وصلى على رسوله الكريم بَدَأَ هذا الدعي إحسان عايش! بسيل منتن من الشتائم والسباب التي يتقنها الصغار والجهلاء -بل قل حتى النساء- ثم ختم كلامه بقذف مشايخنا زوراً وبهتانا بالإرجاء، ثم نقل كلام شيخنا أبي الحارث الحلبي من مقدمته لكتاب «حكم تارك الصلاة» للإمام الألباني-رحمه الله-، ثم أعقبه بكلام لشيخ الإسلام ابن تيميه من كتابه «الرد على الأخنائي» نصّه: «ما في هذا الكلام من السب والشتم ليس هو علماً يستحق الجواب عليه، ويمكن الإنسان أن يقابله بأضعاف ذلك ويكون صادقاً لا كاذباً مثله، ويتبين أنه من أجهل الناس وأسوئهم فهماً، وأقلهم علماً، وأنه إلى التفهيم والتعليم أحوج منه إلى خروجه عن الصراط ا لمستقيم، وهو إلى التعزير والتأديب والتقويم أحوج منه إلى أن يقفو ما ليس له به علم ويقول على الله ما لا يعلم، وقد قال تعالى: { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} ».

فأقول لإحسان: إنّ كلام شيخ الإسلام الذي نقلتَه ولم تفهمه يتوجه إليك مباشرة؛ لأنّك قد شتمت وسببت شيوخنا 10 مرات في أقل من نصف صفحة، أما شيخنا أبو الحارث فلم يقل عنك إلا: (متعالم ) وهذا حق وليس شتماً، وما سيأتي بإذن الله سيكشف من هو أحق بهذه الأوصاف، فاصبر -يا رعاك الله-.

2- قال إحسان:هذا القائل ممن صار يربط نفسه بالشيخ ابن عثيمين-أخيراً- ظلماً وزوراً-ويوهم الصغار من أتباعه أنه على علاقة بالشيخ، وأنه مهتم بعلمه وكتبه وأشرطته بل صار يقول: شيخنا، أو سماحة الشيخ، وهذا خلاف الواقع والصحيح.

قلت:ما المقصود بالرابط؟ هل هو رابط العقيدة؟ أم التكسُّب؟ فان كان الأول: فهو ما يجمع شيخنا بالإمام ابن عثيمين، وإن كان الثاني: فهو ما يربطك أنت به لكي تستجدي بزعمك أنه شيخك، وأنك تلميذه مع أن الإمام لا يعرفك حتى .

والدليل مقالك بعد موت الشيخ –عندما سألته في الحج عندما نمت بالطائرة! ماذا عليك؟ ومن أراد التأكّد فليراجع المقال فانّ ما دار بينك وبين الشيخ يفهم منه أنه لا يعرفك حتى ،هذا أولاً.

أما ثانياً: من زار مكتبه شيخنا أبو الحارث العامرة وجد سائر مؤلفات وشروح الشيخ ابن عثيمين من اكثر من 15 سنه ومن الأمثلة القديمة من نقل شيخنا عن الشيخ ابن عثيمين كتاب «أحكام الشتاء»، بل كان كلام ابن عثيمين أحد أركان كتاب «التحذير من فتنه( الغلو ) في التكفير».

ثالثاً: أنصحك أن تقرأ كتاب الأخ أبو طلحة (كلمه حق في الشيخ علي الحلبي ) لترى وصف الشيخ ابن عثيمين لشيخنا أبو الحارث ( بالبحر ) في العلم، وكفى بهذه شهادة، فكيف إذا أُضيف معها غيرها من شهادات أهل العلم أمثال الإمام الألباني والعباد وعمر فلاته وحماد الأنصاري وربيع المدخلي ومقبل الوادعي وغيرهم كثير –رحم الله الأموات ، وحفظ الأحياء منهم -.

3- قال إحسان: قوله: إنني أُعد الشيخ ابن عثيمين (واسطة ) بيني وبين الله من (قائمة كذباته ) الكثيرة التي يصعب حصرها وتعدادها، ثم قال: وقد قلت له وكان معه (صاحب له ): إنّي أقول بقول إسحاق بن راهويه: (جعلت الإمام أحمد حجه بيني وبين الله ) وقد قلت أنا –والكلام لإحسان- إنّي أجعل الشيخ ابن عثيمين في مسائل العقيدة التي وقع اختلاف فيها حجه بيني وبين الله.

قلت: أما الصاحب لشيخنا فهو كما قدمت الشيخ سليم الهلالي –حفظه الله- فلم لم تذكر اسمه؟ ولم التعمية؟

أما قول إسحاق بن راهويه فهو كما أخرجه الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» ومن طريقه ابن الجوزي في «مناقب الإمام احمد» ص 156 ( ط التركي ) قال رحمه الله: احمد حجه بين الله وبين عبيده في أرضه.

ففرق بين العبارتين ,أما جعلك ابن عثيمين حجة فهذا كان بعد أن ألزمك شيخنا أبو الحارث بفساد اعتقادك بمسائل الإيمان، وقال يومها: ولم لا يكون الألباني مثلا هو الحجة؟ فقلت: هو شيخنا، فقال لك الشيخ سليم:شيخنا بماذا؟ فقلت: بالدين، فقال لك: أوليست العقيدة من الدين؟ فسكتَّ ولم تدر ما تقول , وتتمه الكلام في النقطة التالية .

4- قال إحسان :وعندما اشتد النقاش اختار هذا( القائل ) أحد الحضور ليكون حكما بيني وبينهما! وكان هذا الحكم من اختياره هو وكان هو، (رضوان الجلاد ) فقال له هذا القائل: أنت في صدرك كتاب الله –00000- فاحكم بيني وبين إحسان !!

قلت: اشتد النقاش يومها ليس على هذه الكلمة بل على قولك بعد محاصرتك بالأدلة والبراهين العلمية بفساد اعتقادك يومها هارباً من النقاش: أنا رجل مقلد لابن عثيمين أنا واحد مقلد!

وبعد التي والتيا والأخذ والرد بمحاولة شيوخنا إقناعك أنّ هذه الكلمة غير علمية وأنّ هذا هروب من النقاش قلت بما نصه تماماً: (أنا مقلد ولا كيف بدي اخلص منكو )!!!!!!! أتذكر؟؟؟ فعندها قال شيخنا الحكم –لاحظ كيف يكون حكماً ثم يطلب من أحد الحظور أن يكون حكمًا بزعم إحسان وتلبيسه لرضوان: يا رضوان هذه الكلمة ( سلفية )؟ فما كان من رضوان إلا أن أمسك بخصلة شعر من لحيته واخذ يفتلها صامتاً ساكتاً سكوتاً سياسياً، ولما لم يُجب على جهل إحسان قال له شيخنا أبو الحارث : يا رضوان هذه (صوفية )! ولم يقل له: (أنت صوفي ) ، بل هذه من تحريف إحسان وكذبه , ولم يُجب لا إحسان ولا رضوان على كلام شيخنا بل صمتا مصفرّة وجوههم!

ومن نسي منهما!!! فأنا أذكره وغيري ممن حضر يذكره ...

5- قال إحسان : فقال هذا الأخ الشيخ –رضوان-: إنني أراها كلمه صحيحة وفي مكانها، وهي كلمه سلفيه ! فغضب هذا القائل وطعن في الشيخ الحَكم !!!!!!!!!! بقوله: (هذه صوفية ) و(أنت صوفي )!!

قلت :ما كتبه إحسان هنا كذب صريح ..

وكما قدمت لم يتكلم رضوان بكلمه رداً على شيخنا أبي الحارث، ورضوان ما زال حياً فأنا أسأله: هل من يقول أنا مقلد تكون عبارته سلفية؟ ولمَ ترضى يا رضوان أن يكذب عليك إحسان –على شبكة الإنترنت- وأنت في صدرك كتاب الله عز وجل، والكذب حرام- كما تعلم! – وكما قال أبو علي الدقاق :الناطق بالباطل شيطان متكلم و الساكت على الحق شيطان أخرس؟!

6 - قال إحسان :فقلت له ساخراً: وهل يكون سلفياً إذا حكم لك؟؟ أنت رضيته حكَماً فاقبل حكمه، فأبى وظل يكرر الكلمة أكثر من مرة في المجلس نفسه.

قلت :هذه كسابقتها من كذب إحسان وافترائه! فكما قدّمت لم ينطق إحسان بكلمه واحدة، بل حاله في تلك الجلسة أشيه بحال من وجد نفسه أمام ليث هزبر مرةً يصفرُّ لونه ومره يحمرُّ ويتخبط لا يعرف من أين يهرب أو ينفذ! ثم إني أقول بعد بياني هذا الكذب من إحسان على لسانه ولسان رضوان: أنا مستعدّ أن أباهلهما على أنّي صادق فيما كتبت وأنه أو انهما كاذبان فيما كتب ولا تكون المباهلة على أن تطلق امرأة الكاذب؛ لأن من تطلق زوجته يستبدلها بغيرها، بل إن الكاذب عليه لعنه الله في الدنيا والآخرة...

7 - قال إحسان :وفي هذا المجلس أشياء عليهم وعلى عقيدتهم أتمنى أن تظهر للناس , وهذا القائل نفسه قال عن قولي : إن الإيمان اعتقاد وقول وعمل وان الكفر يكون بالاعتقاد والقول والعمل: إنه تكفير أو يؤدي إلى التكفير!!

قلت : أما أمنيتك أن يظهر المجلس للناس فأمنية كاذبة لأنك تعلم أن الإخوة –من البقعة –كانوا على حسن ظن بك وكانوا لما يحتد النقاش وتأتي بالعجائب والغرائب يوقفوا التسجيل فضلاً عن أن التسجيل الذي تم لم يكن واضحاً, أما أن شيخنا أبا الحارث قال عن قولك: أن (الإيمان قول واعتقاد وعمل 000000الخ ) فهذه كذبة أخرى تضاف إلى رصيدك الضخم جداً فعبارة شيخنا أبي الحارث لم تكن عن هذا الكلام بل عن اشتراطك العمل لصحة الإيمان، وتكفير تارك العمل الظاهر بالكلية، وتخبطك وقولك عن الإمام الألباني -رحمه الله-: مرجئ ,مع العلم بأن شيخنا أبا الحارث لم يقل هذه الكلمة إلا بعد إلزام الشيخ سليم لإحسان بأقواله، ثم قال مخاطبا شيخنا أبا الحارث بقوله ما نصه :يا أبا الحسن ما تقول عن كلام إحسان هذا؟ فقال أبو الحارث: والله إن لم يكن هو التكفير فهو باب إلى التكفير، ولم تجرؤ أن تذب عن نفسك وجاهاً في نفس المجلس، بل سمعت الكلام وسكتَّ, ثم استغليت خروج الشيخ سليم بعد انتهاء الجلسة وهرعت أنت ومن معك إلى الشيخ علي –حسن الظن بك- مُدهلزاً وملبساً أنك لم تقصد بكلامك كذا أو كذا بل كذا وكذا، ورجعت إلى إربد تشيع أنت ومن معك أنكم خرجتم على اعتقاد واحد مُتّفقين عليه!!!

ثم إني أقول: لو سأل سائل: لم كان إحسان يظهر وُدَّ المشايخ ومصاحبتهم –مع انه اعترف في هذا المقال أنه يقول عنهم مرجئه من أقل من ربع قرن –أقول :لأنه يعرف القوة العلمية عند شيوخنا، وكلمه الجرح فيه كم وزنها إن خرجت منهم، ثم إني اذكر أن هذه الجلسة كانت قبل (فتوى اللجنة الدائمة ) التي اتخذها إحسان وأمثاله سُلّماً للطعن في شيوخنا -وفقهم الله- واللجنة قد رد عليها الشيخ علي الحلبي في عدّة كتب، ولم ترد هي بشيء -وفقها الله وأعز الله بها الحق وأهل الحق-.

8- قال إحسان :وكيف سيحكم (من تلبس بالإرجاء )؟ ويرى أن الإيمان اعتقاد وقول فقط والكفر كفر القلب –فقط- إنني سلفي؟ وهل هذا يعقل أن يحكم (مرجئ ) على عقيدة (سلفي ) أنها سلفية ؟والحمد لله أن كلامهم واعتقادهم مدون مسموع وقد حكم علماء اللجنة بل علماء العالم السلفيين(!) على اعتقادهم بما يليق بهم وقالوا بما كنت أقول عنهم منذ أقلّ من ربع قرن...

قلت: هذا كذب له قرون كما يقال، فإن ما ذكره إحسان ليس اعتقاد شيوخنا، بل هو -لرقة دينه- يفتري الكذ ب، واعتقاد شيوخنا موجود في كتبهم وأجمعها باختصار كتاب (مجمل مسائل الإيمان العلمية في أصول العقيدة السلفية ) حيث قالوا ما نصه – ص 14 ط اولى عام 1421 –2000 عمان – : الايمان : اعتقاد بالجنان ,وقول اللسان ,وعمل بالأركان. 2 العمل بأنواعه كافه عمل القلب وعمل الجوارح من حقيقة الإيمان ولا نخرج أدنى عملٍ منه- فضلا عن أكبره وأعظمه- عن مسمى الايمان0 ليس من مقالات أهل السنة :أن الإيمان هو تصديق القلب! أو:تصديقه والنطق باللسان –فقط –دون عمل الجوارح! ومن قال ذلك :فهو ضال ,وهذا هو مذهب الإرجاء الخبيث .

أما الكفر فقد قالوا (ص 18 من نفس الطبعة ): الكفر أنواع : جحود ,وتكذيب ,وإباء, وشك, ونفاق, واستهزاء, واستحلال, كما ذكره أئمة العلم , مثل شيخ الإسلام ,وتلميذه ابن قيم الجوزية ,وغيرهما من أهل السنة –رحمهم الله – .

قلت : فهل بعد هذه النقول الواضحة الجليّة يلتفت إلى كذب وافتراء هذا الفسل.

أما اللجنة فأسأل: هل ما تقوله اللجنة وحي من السماء أم اجتهاد؟ فإن كان اجتهاداً فما أجملوه في الفتوى هو ما يقرره شيوخنا ويعتقدونه جمله وتفصيلاً ,أما انك تقول عنهم: إنهم مرجئة من أقل من ربع قرن؛ فهذا يدل على أنك ذو وجهين ومتلون وصاحب مصلحة.

فإن لم تكن كذلك فقل لي: بما أنك تقول عنهم: أنهم مرجئة؛ لم رضيتهم حكاماً على عقيدتك، ولم ذهبت مسرعاً لبيت شيخنا أبي أسامة يوم أن دُهس ابنه –وكُسرت رجلُه-، عيد متملقاً وقائلاً له: إنك وهو على اعتقاد واحد متفقين عليه، ولكن شيخنا أبو أسامة قال لك يومها: إن كنت على اعتقادنا فاكتبه وانشره في الناس، ووعدتَ أنت بذلك، وإلى الآن لم يُنشر شيء , قال صلى الله عليه وسلم –في صفة المنافقين-: (...وإذا وعد اخلف ) الحديث، ثم قل لي: لم دعوت شيخنا العلامة العامل مشهور حسن في بيتك في إربد يوم الأحد 22-رجب- 1419 الموافق لـ 11-11-1998 بالإفرنجي، أي بعد تلك الجلسة بيومين اثنين فقط، وبعد أن تكلم شيخنا أبوعبيدة في مسائل الإيمان وفق منهج السلف قلت أنت له: هذا اعتقادي ، وأنت تعلم يقيناً أن الشيخ مشهوراً وسائر مشايحنا على عقيدة سلفية واحدة! فلم التفريق والتشقيق؟!

–علما أن الجلسة مسجلة والشريط موجود، وسأحاول بإذن الله أن انشره على (النت ).

فقل لي: أكنت يومها مرجئاً!! والآن أصبحت سلفياً, أو أنها المصلحة والمكر؟! ورحم الله الإمام البربهاري القائل :أهل البدع كالعقارب يخفون أبدانهم ويظهرون ذيولهم فإذا تمكنوا لدغـوا .
يا هذا استحي من الله -عز وجل- واتّق الله في أهل العلم، واسكت صدقة منك على نفسك فإن لحوم العلماء مسمومة .والله الهادي

9- قال إحسان: فهل هؤلاء يعظمون الشيخ ابن عثيمين ويحبونه؟ إنها المصلحة التي يدورون معها حيث دارت , ولو لم يكن وراء الشيخ الألباني (خبز ) و (مال ) ما رأيت هؤلاء يذكرونه ولا يعظمونه .

قلت: نعم إنها المصلحة الشرعية التي يدورون معها حيث دارت كما قال بعض السلف –وهو الإمام الأوزاعي –ندور مع السنة حيث دارت, ومع من تكون عزة السنة نكون نحن أهل الحديث أما من لا يفكر إلا بالخبز والمال فيعتقد أن كل الناس على تفكيره

ثم أني أقول :لا أدل ولا أكبر مثال على أنك أنت من يبحث عن المصلحة والخبز والمال ولو على حساب الدين والعقيدة إهداؤك نسخة من كتابك في «الرد على عبد الله علوان» للشيخ ربيع المدخلي عام 1419 في رمضان منه بل في العشر الأواخر منه –علما أنك تبدّع الشيخ ربيع في إربد والأردن لكلامه المعروف في سفر وسلمان –وكتابتك إهداء واستجداء طالباً من الشيخ ربيع السعي لتقرير كتابك في الجامعات السعودية!

والسبب طبعاً معروف لكل لبيب كم سيصبح ثمن النسخة الواحدة من كتابك إذا تم تقريره للتدريس في الجامعات ,وما كتبته موجود على نسخة الشيخ ربيع المدخلي من الكتاب، وبإذن الله سأنشرها على شبكه الإنترنت لكشف تلبيسك وقذفك العلماء بالكذب، وأنّك ممن يأكل بآيات الله ثمن قليلاً، والله الموعد .

10- قال إحسان :الحمد لله أنه ليس لك في ذمتي (إحسان ) ! ومقدمتك لم تكن مني إلا أنني التزمت بوعدي معك وكانت سبباً لتأخر انتشار الكتاب، لا كما تزعم وغيرك هنا ,وسأحذفها من الطبعة القادمة –إن شاء الله – وأضع بدلاً منها فتوى اللجنة الدائمة!

قلت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم –في صفة المنافقين- : (...واذا خاصم فجر ) !!

ثم أقول : أليس دفاع الشيخ علي عنك نحو 3 سنوات بأنك لست تكفيرياً من الإحسان؟! أم أن الإحسان عندك لا يكون إلا بشيء من المال؟ هذا أولاً.

أما ثانياً: قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( كل معروف صدقه ) ألا تعتبر مقدمه شيخنا لكتابك من المعروف معك, أما وعدك فهل يحتاج من له في الأسواق أكثر من 150 كتاباً أن يضع اسمه على كتابك لولا طلبك وإلحاحك –وأنا أذكرك أن الشيخ أبا الحارث قال في تلك الجلسة وأمامك أنه قد قدّم لك وهو محرج.

ثالثاً: وعلى فرض صحّة كلامك أنه وعد منك، فما بالك ذهبت للشيخ مشهور عده مرات ليقدم كتابك ( حول الكلاب )!! وقد تحفّظ وتأنى شيخنا عن تقديمه لك، ثم خرج الكتاب بتقديم محمد شقرة –المتبرئ من السلفية بمقال: أنا لست سلفياً، وهو الذي كنتَ لا تصلّي خلفه، بل تصفه بالنفاق، وبأنه من ذيول السلطان!!

رابعاً: ثم أني أقول: لم لا تطبع ما لديك من أفكار وأبحاث!! دون تقديم كأي طالب علم جاد لا أن يخرج كل كتاب ومعه اسم مقرّض ومقدم؟!

خامساً: أما انتشار الكتاب - أي كتاب - فالذي يؤخر ويسرع في انتشار الكتاب –بعد الله عز وجل – هو مادته العلمية من حيث الركة والضعف والقوه ,فبماذا تحكم أنت على كتابك !!!

سادساً: أما الطبعة الثانية –إن صدرت –فأنا اقترح أن تضع مع فتوى اللجنة الدائمة في شيخنا أبي الحارث فتواها قبل أكثر من 12 عام في (سفر وسلمان ) إن كنت منصفاً!!!!

11- قال إحسان :أما كسر( عتبتي ) فلا أنت ولا أمثالك يستطيع فعل هذا، قال تعالى: {بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون}.

قلت : ما شاء الله ما شاء الله بَرِّك على نفسك خشيه العين ,فأين هذا الحق الذي معك؟ وأين كان عنك يوم الجلسة تلك؟ أم انه جاءك حديثاً من وراء الحدود مع الاعاشات الشهرية من المحسنين عليك -وأنت تعرفها جيداً بغير مكابرة-!!

12- أما أخر أسطر مقاله فسوقها يغني عن ردها، ولله الحمد.

وفي النهاية اسأل إحساناً!:

1- هل الإمام الألباني في مسائل الإيمان والكفر على منهج السلف –الإجابة تكون بنعم أو لا-؟!

2- هل هناك خلاف بين الألباني والإمام ابن باز في مسائل الإيمان- الإجابة بنعم أو لا-؟!

3- هل تجرؤ على كتابة اعتقادك بكل (وضوح ) مقارنة بما ذكره مشايخنا في (مجمل مسائل الإيمان ) ونشره على النت ؟!
4- هل الصلاة في المسجد النبوي في أيامنا هذه جائزه – الإجابة بنعم أو لا-؟!

وأخيراً أقول :
سبحانك الله وبحمد ك, أشهد أن لا إله إلا أنت , أستغفرك وأتوب إليك .

و
كتبه
عمران علي الربيع
26 شعبان \1427 إربد

http://www.altheqa.net/showthread.php?t=6419

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-17-2011, 04:10 PM
عبدالله الخراصي عبدالله الخراصي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 21
افتراضي



سؤال مهم: هل ما نقلته عن إحسان عايش من باب الغيبة و البهتان أم من باب التحذير من خوارج العصر و بيان


الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه و بعد، فقد طال الحديث عن قصة إحسان عايش (أبي طارق) المطروحة من قبلي على شبكة الانترنت بخصوص نطقه بكلمة الكفر و التي بيّنت فيها ما ندين الله به من عدم تكفيره لأجلها بما تيسر لنا من كلام أهل العلم... و لكن لننظر إلى حقيقة طرحي لهذه القصة؛ هل هي من باب فضح الأعراض و هتكها بما يدخل في باب الغيبة أو البهتان؟! أم هي من باب التحذير من خوارج العصر و بيان فساد مناهجهم التي يحكمون بها على الحاكم و المحكوم؟! أمّا أنّها من باب البهتان؛ فلا و الله لأنّي ما اختلقت كذباً و لا تكلمت في إحسان بما ليس فيه! و إن ادعى أحد ذلك، فانا مستعد للمباهلة على القصة! بل سبق و أن قلت في نهاية القصة المذكورة: (مميز لعنة الله على الكاذب فيما نقل أو على المُكذّب لما نُقِل!) و أمّا أنها من باب الغيبة؛ فلا -أيضاً- لأنّي ما ذكرت القصة في غيابه أولاً، بل أمامه و أمام الجميع! و لأن القصة فيها فوائد جليلة -يأتي ذكرها- تجعلها من باب التحذير و البيان الذَّين يحققان شرطاً مهماً من شروط الغيبة المشروعة!!! لذا، لا يبقى للقصة باب إلا باب التحذير و البيان المشروعين في هذه الحالة!أمّا فوائد هذه القصة (من وجهة نظري):

(*) بيان حقيقة المدعو إحسان عايش لمن غفل عنه و انخدع به، إذ أنّه ذو وجهين!!! فبينما يتظاهر بالسماحة و المرح و الهدوء مع الخصم، فإنه من وراء ذلك يكن له الكثير الكثير مما لا يتوقعه أحد!!! و قد جربت ذلك بنفسي شخصياً على فترة تزيد عن العامين عاشرت فيها الرجل و لازمته فيها ملازمة لا مثيل لها -في ظنّي-! ثم اكتشفت حقيقة طعنه في الشيخ الألباني -رحمه الله- و تلامذته و منهجه و انقلابه المفاجئ مع أبي مالك (محمد شقرة) ضد مشايخنا لأجل العداء الذي بينه و بينهم لا لشيء آخر!!!

(*) بيان حادثة واقعية تدلّ على صحة كلام شيخنا الألباني -رحمه الله- في مسألة ((سوء التربية)) التي تحدث عنها (مميز كسبب لوجود المانع من التكفير) و ليس كمانع -بذاته- للتكفير!!! و الطريف في الموضوع أنّ صاحب القصة -إحسان عايش في هذه الحالة- هو ممّن اتهم الإمام الألباني -رحمه الله- بالإرجاء أو بموافقة المرجئة -بل بموافة الجهمية كما شهد عليه أحد الاخوة من مخيّم الحصن- لأجل هذه القضية التي أساء فهمها أو رفض أن يفهمها و لغيرها -أيضاً-!!!

(*) كشف فساد مناهج الخوراج و بيان أنهم -على مذهبهم- مرجئة مع بعضهم البعض! فهم -جميعاً و بلا استثناء- فزعوا للدفاع عن صاحبهم المفضوح بما ينسف كل مذاهبهم التي تبجحوا بها من قبل و ادعوا أنها مناهج الحق في التكفير!!! فلطالما أنكروا علينا مسألة ((الجهل و عدم القصد)) كموانع للتكفير و اتهمونا بعدم فهمها و بعضهم جعلها معدومة في هذا العصر ...إلخ من هرائهم!!! بل بعضهم ذهب إلى جعل الحكم على المعيّن هو بذاته الحكم المطلق بالكفر! و أخذ يظهر بطلان قضية الجهل و عدم القصد بأمثلة ساقطة كمناهجهم الساقطة!!! و سيأتي بيان ذلك مختصراً...

(*) بيان تناقض إحسان و أصحابه في مسألة التكفير و بيان سكوت بعضهم البعض عن أخطائهم بل زلاتهم بل قل أفعالهم الكفريّة، و اختلاق الأعذار الزائفة و المخالفة لمناهجهم لأجل الخروج (مميز بصك الغفران) و بيان البراءة من الكفر لصاحبهم المفضوح!!! و هذا بعينه هو التمييع في دين الله!!! و الآن مع بعض نصوصهم الفاضحة لهم و نبدأ بكبيرهم المفضوح "إحسان عايش" و مع نص كلامه في الرّد على شيخنا سليم الهلالي في مسألة العلم و القصد في مسألة تكفير المعيّن: قال إحسان عايش:(شعر قوله -أي الشيخ سليم الهلالي- : "و لكن فاعله لا يُكَفَّر إلا بتحقق الشروط و انتفاء الموانع، وهما: العلم و القصد [أن يعلم الحكم و يقصد الفعل].[[و الذي يَحكُمُ عليه بالكفر هو الحاكم أو القاضي!]]" : خطأ !!! فلا يشترط العلم بكون السب كفراً حتى يكفر الساب ، ولا يجهل عاقل على وجه الأرض أن السب تنقيص وتحقير ، وهذا يكفي لكفر الساب ، ولا يهم جهله بعاقبة قوله وفعله . والقاعدة أن من جهل الحد أو الكفارة وعلم الحكم لا يؤثر جهله في رفعهما . ولا يهم أن يعرف أن السب ردة ، فيكفي أنه يعلم أنه لا يجوز له السب .

وعليه :فإن كان عالماً بالتحريم، جاهلاً بالحدِّ أو الكفارةِ: فيجب إقامةُ الحدِّ عليه لجرأته على فعل الحرام، ويجب أن يوفي بالكفارة... وأما الموانع : فبالنسبة للسب والشتم لا يوجد مانع التأويل ، بل فقط الخطأ والإكراه.) ثم نقل المدعو عبد الله زقيل كلاماً لأحدهم (و اسمه القلم النابض) -وكأنه يقرّه- لإتمام كلام إحسان عايش و نصه:(شعر وأنا أقول أيضا أن شرط القصد خاطئ .. فمثلا من سب الله وهو لا يقصد ذلك .. كأن يكون لغوا .. وكلاما تعوّد عليه يكفر حتى ولو يقصد الدين .. لكنه تفوه بذلك .. وعندي فتوى صوتية مسجلة على الحاسب للشيخ ابن عثيمين .. يسأله فيها السائل .. أن أحد الأشخاص قال لآخر .. يلعن د.... فسب الدين .. ولما جاء له أحد الصالحين بعد انتهاء المشكلة .. قائلا له إن هذا كفر ولا يجوز .. فقال له أنه لا يقصد ذلك بل إنه لغو وكلام قاله دون تفكير ..

فسأل السائل الشيخ ابن عثيمين .. هل يكفر هذا الشخص ؟ فقال نعم .. يكفر .. فسبحان الله ثم بدأ بعض جهلتهم بنقل نصوص العلماء العامة كمثل فعل المكنّى بأبي الحسن الجرجاني و كان من ضمن ما نقل:(شعر قال شيخ الإسلام ـ قدس الله روحه ـ في الصارم المسلول : [ فصل في من سب الله تعالى فإن كان مسلماً وجب قتله بالإجماع لأنه بذلك كافر مرتد ٌ وأسوأ من الكافر فإن الكافر يعظم الربّ ويعتقد أن ما هو عليه من الدين الباطل ليس باستهزاء بالله ولا مسبة له] ص1017 ... ثم جاء معدوم الأدب و الجاهل المكنّى بأبي هدير فقال رادّاً علي بجهله:(شعر و يبقى أن أقول: لو أن زوج أحدكم [المكلفة] زنت برجل [[و هي ليست مكرهه]] [معاذ الله]، و ضبطها زوجها متلبسة بالفعل، أترى سيسألها الأسئلة التالية:- هل كنت تعلمين أن الزنا حرام؟ - هل كنت تقصدين الزنا؟

هان عليكم ربكم إلى هذا الحد، و تملك الشيطان من عقولكم و قلوبكم إلى هذا الحد؟ و ليشهد الله و الناس أنني أبرأ إليه و أستعيذه من شر الأقوال و من الخذلان، فالذي ندين الله به أن المكلف الذي يجترئ على سب ربنا لا يكون إلا كافرا بالله خارجا من ملة اللإسلام خروج فرعون من دين موسى. و الله الوكيل.) ثم قال في تعليق آخر:(شعر باب حكم المرتد و هو لغة: الراجع، قال تعالى {ولا ترتدوا على أدباركم}. و اصطلاحا: الذي يكفر بعد إسلامه طوعا، و لو مميزا، أو هازلا بنطق، أو اعتقاد، أو شك، أو فعل، فمن أشرك بالله تعالى كفر لقوله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به} أو جحد ربوبيته، سبحانه، أو جحد وحدانيته، أو جحد صفة من صفاته كالحياة و العلم، كفر، أو اتخذ لله تعالى صاحبة أو ولدا أو جحد بعض كتبه، أو جحد بعض رسله، أو سب الله، سبحانه، أو سب رسوله أو أي رسولا من رسله، أو ادعى النبوة فقد كفر. لأن جحد شئ من ذلك كجحده كله، و سب أحد منهم لا يكون إلا من جاحده.

ثم أعجب من أقوام يدعون أن سب الله، سبحانه لا يخرج فاعله عن حظيرة الإسلام لأنه يكون عن قلة أدب أو غضب أو جهل أو عدم القصد. إنا لله و إنا إليه راجعون.) كان هذا كله بسبب مقال طرحته في شبكة "أنا المسلم" آنذاك بعنوان "تعليق فضيلة الشيخ سليم الهلالي على موضوع التكفير" في شهر مايو/2000م. و أخيراً أنقل لكم كلام المكنى بأبي عبد الرحمن الهرفي -قبل أيام- فقد قال :(شعر "كمسألة عدم العذر بالجهل في مسائل أصول الدين لمن بلغه القرآن ــ وهو الحق ــ وكفر كل من دعى غير الله تعالى أو حكم غير شرعه أو نصر أعداء الله تعالى على المسلمين") و كنت قد رددت عليه قائلاً -بعد أن وصف كلام الفارسي بالجواب السديد-:(مميز و أما جواب الفارسي [[[السديد]]] فبالأمس كان قول المرجئة عندما نطق به الإمام الألباني -رحمه الله-!!!!!!!! اتقوا الله يا مفترين!!!!!!! و أما مسألة كفر إحسان ، فأنا لم أقل بها بل قلت هي ثابتة عليه على منهجه!!!! و العجيب أن كلامك اعلاه الآن سينقلب عليك أيها المسيكين!!!! فقد قلت: "... كمسألة عدم العذر بالجهل في مسائل أصول الدين لمن بلغه القرآن ــ وهو الحق ــ وكفر كل من دعى غير الله تعالى أو حكم غير شرعه أو نصر أعداء الله تعالى على المسلمين" و تنبه لقولك "-و هو الحق-"!!! فإني سائلك: هل وصف الله بما لا يليق أو شتمه يدخل ضمن إطار مسائل أصول الدين أم هو استثناء خاص لأجل عيون إحسان؟؟؟!!! ثم ألم يبلغ إحساناً [[[القرآن الكريم]]] و بالتالي فهو غير معذور حسبما قرّرت؟؟؟!!!! أم أنه استثناء أيضاً؟؟؟!!!فتأتي لتنقض كلامك المقرر سابقاً و الذي ادعيته لأئمة الدعوة و تقرر ما ذهب إليه الفارسي الكاذب؟؟؟!!!! عجيب أمرك -والله-!!!! ما هذا التناقض العجيب في نفس الموضوع؟؟؟!!! ثم إني سائلك: "رجل سب أو شتم الله أو النبي صلى الله عليه و سلم و قصد الفعل ولكنه أراد معنى آخر [[[العبارة مقصودة ولكن لها معنى آخر في ذهنه]]] فهل هذا الفعل منه كفر أم لا؟؟؟!!!" ثم ما الفرق بين هذه الحالة و حالة إحسان من فضلك؟؟؟!!!)و كما تعلمون، فإن الكلام الذي بحوزتنا عنهم كثير كثير لا يتسع المقام لنقله...! و هو يبيّن مدى تخبطهم في مسائل الإيمان و التكفير و سيرهم على منهج الخوارج و لذلك حق أن يطلق عليهم لقب: ((خوارج العصر))!!! أو كما سماها شيخنا الألباني -رحمه الله-:(مميز خارجية عصريّة!!!)

و الله المستعان و الله الموفق و الله الهادي

إسماعيل العمري

------------------------------------------------

أخي في الله إسماعيل العمري ، نسأل الله أن يعيينا وإياك على نشر الحق والذب عن دعاته ، وصد عدوان كل متعد على أهل السنة السلفيين . وقد كشفت لنا حال المدعو إحسان - شيخ الانترنت - ، وقد اغتر به كثير من قليلي العلم والسذج. أما السلفيون فقد عرفوا حاله ولن يعدو قدره. والحزبيون أهل غرور وفيهم سوء أدب ، وقد وصلنا من آخر سوء أدبهم ما كان منهم في الطائف في محاضرة الشيخ ربيع الأخيرة قبل ثلاثة أسابيع أو أربعة هناك .

وقد ذكرت أخي اسماعيل المدعو عبدالله زقيل وهو شاب لا يعدو قدره يريد الظهور وقد ظهر عند الحزبيين فصار يدعى الشيخ عبدالله !!! وله محاضرات في البال توك بل تفسير لسورة القرآن!!! وهنا أكشف شيئا عنه وهو اتهامه للشيخ الألباني رحمه الله بالإرجاء ، وهذا قبل سنة ونصف تقريبا. وقد واجهته مرة بهذا في البال توك في الدردشة الخاصة بيني وبينه فلم ينكر وبدا من كلامه الانزعاج ، وطلب مني أن أكون شجاعا وأعرّفه بشخصي !!! ولمّا سألته في الغرفة أمام الناس حاول بداية أن يتغافل وأظهر أنه لا يعرف المسؤول عنه وهو الشيخ ناصر !!! فقد كان سؤالي هكذا : (مميز ما رأيك فيمن يتهم الشيخ ناصر بأنه موافق للمرجئة؟) ثم أعدت السؤال عليه وقد ظهر لي اضطرابه من خلال كلامه ، وفي المرة الثانية أجاب عن نفس السؤال دون أن أزيد شيئا أو تعريفا بالمسؤول عنه فتكلم بكلام نعرفه منهم وهو " أن الشيخ ناصر علامة واتهامه بذلك ظلم !!!" .

ولا أرى ذلك إلا حفاظا على مشيخته وسط الجموع المغروره به ، فهذا الأسلوب ليس بغريب عليهم وكما قال الشيخ ربيع مرة أن الحزبي القطبي يستطيع أن يحلف لك عند الكعبة انه ليس بقطبي .ثم كيف أظهر عدم معرفته بالمسؤول عنه في البداية ثم بعد لحظات أجاب عن نفس السؤال وعرف المسؤول عنه !! مع انه لم يحدث أي تعريف به !! أرى أنه لم ير السكوت وعدم الإجابة في صالحة وسط الجموع المغررة حتى لا يحدث في نفوس شيء عليه لو سكت ولم يُجب على السؤال . وهو يفرح برد الشايجي المفتري على الشيخ ربيع المدخلي فيقول : (مميز الشايجي رد عليه وعرّاه!!)

وهذا بمكة وبحضور إحسان الذي قال حينها : (مميز الشايجي رجل ليس له دين!!). وعندما سئل المدعو زقيل هل قرأت رد الشايجي على الشيخ ربيع ؟ قال : لا . فسأله السائل مرة أخرى فهل قرأت ما كتبه الشيخ ربيع فقال : لا !!! فقال له السائل إذن كيف عرفت أنه عرّاه ؟؟!! قال : هكذا يقولون - يعني الشباب

------------------------------------------------

أخ سوف ... لا تحاول تزويق شيخك المبتدع المدعو إحسان , يعني الآن تعترفون بأن لفظة الكفر إن سبق لسان مسلم بها لا يكفر ؟ تبا لكم من ثعابين متلونة , عندما قال ذلك علامة زمانه رميتموه بالإرجاء , أما أن يقولها صعلوك فهو من قبيل سبق اللسان ؟ رغم أنه على منهجكم وعقيدتكم الخارجية يكون إحسان أول من يكفر إذا خرجت منه مثل هذه الكلمة - لا سيما إثباته لله عز وجل صفة الجنون عياذاً بالله - والسبب أنه يُدرس العقيدة ويعلم أقوال الأولين والمتأخرين , أما أن تخرج هذه الكلمة من رجل عامي ثم تكفرونه هكذا دون تفصيل والله إنه لمن ضلالكم المبين ...أخي سوف أرجو أن ترجع إلى عقلك بارك الله فيك , ولا تنخدع بكلام ذلك الأفاك وحلاوته وأسلوبه في إلقاء الدروس .. فمثله ومن على شاكلته كثيرون جدا , بل إن إبليس أغوى آدم بما خدعه به من حلاوة كلامه وحلفه بالله أنه من الصادقين الناصحين , فأرجو أن تعرف الرجال بالحق لا أن تعرف الحق بالرجال .. وأرجو منك أن تهمس في أذن شيخك إحسان وتسأله : هل كفرت نفسك آنذاك بعد أن خرجت منك كلمة الكفر ؟ أي هل أثبت لنفسك الخروج من الملة ثم تشهدت لتعود إلى الإسلام واغتسلت غسل الإسلام أم لا ؟ وأرجو أن توافينا بجوابه قبل أن تلغو في ردودك هنا ... بعدها يمكننا معرفة العقيدة التي يتبناها إحسان ( وشلته ) والسلام .

http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=19698

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:33 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.