أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
10498 20007

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر العقيدة و التوحيد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-17-2021, 12:01 AM
ابو عبد الرحمن المهناوي ابو عبد الرحمن المهناوي غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
الدولة: شرق الجزائر (سكيكدة)
المشاركات: 31
افتراضي ترجل النساء وتحزبهن:أسبابه و أثاره على الأسرة والمجتمع

الحمد لله ربّ العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين وآله و صحبه أجمعين أما بعد:

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:((" لا يمنعنّ رجلا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه أو شهده أو سمعه، ((وفي لفظ)) فإنه لا
يقرب من أجل و لا يباعد من رزق"))السلسلة الصحيحة:ج1-ص168 للعلامة الألباني
قال الله تعالى في محكم تنزيله في وصف المؤمنين ((أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ))الآية .وقال في وصف الكفرين: من المنافقين والملحدين والمشركين((أولئك حزب الشيطان آلا إن حزب الشيطان هم الخاسرون )) -الآية- فأن التحزب قديم في الناس من يوم أن خلق الله أول مخلوق من البشر وهو أبونا ادم عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام ثم جعل منه زوجه أمنا حواء ،فبعد آن أبى إبليس اللعين أن يمتثل أمر الله بالسجود له إكراما وإجلالا، ، وتم طرده وإبعاده من رحمته لحسده و تكبره،عند ذلك طلب من الله أنظاره إلى يوم القيامة ((قال أنضرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنضرين إلى يوم الوقت المعلوم))الآية.،فمن ذلك الحين سعى اللعين للانتقام من أبونا أدم وزوجه عليهما السلام بإغوائهما ومحاولة جعلهما من حزبه بتوريطهما في مخالفة أمر الله لهما بعدم الأكل من الشجرة ((ودلهما بغرور ))الآية ((ونادهما ربهما الم أنهاكما عن تلكما الشجرة واقل لكما إن الشيطان لكما عدوا مبين )) الآية- ((قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننا من الخاسرين ))-الآية- ((قال أهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو))-الآية-ومن ذلك الحين بدء الصراع بين الشيطان و أتباعه من الإنس والجن وحميرهم المغفلين، والمؤمنين من ذرية ادم من الأنبياء وإتباعهم من الأولياء والأصفياء المفلحين .

فالتحزب يكون على الدين الحق أو على دين باطل (محرف أو وضعي ) أو أهوى و مصالح

الاول :الدين الحق .فالمؤمنون الصادقون متحزبون متآزرون متحابون في الله لقول الله تعالى((والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر))و جاء في الحديث الصحيح وصف المؤمنين بأنهم:((...يسعى بذمتهم أذناهم وهم يدا على من سواهم))وجاء في حديث أخر صحيح ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتك منه عضوا تدعا له سائر الجسد بالسهر والحمى )). وهذا هو التحزب الذي يدعو إليه الإسلام ويحث عليه، ويحبه الله ويرضاه للمؤمنين.((آلا إن حزب الله هم المفلحون ))الآيةـ و المرأة داخلة في هذا الحث والتوجيه ((النساء شقائق الرجال)) كما جاء في الحديث الصحيح
الثاني :ويقابله التحزب على دين محرف أو وضعي : كاليهودية والنصرانية وما إلى ذلك من الملل الباطلة كالمجوسية :(الشيعة الرافضة ) و البوذية و الهندوسية فكل من تحزب على مثل هذه الأديان المحرفة و الملل الوضعية فهو في حقيقة الأمر منخرط في حزب الشيطان اللعين ويلحق بهذه الأديان والملل المحرفة أو الوضعية توابعها من الحركات الباطنية السرية :كالماسونية والبهائية والقديانيية و الإسماعيلية

وكذلك التحزب حول النظريات السياسية العلمانية المعاصرة: كالديمقراطية واللبرالية (اليمينيين ) والاشتراكية والشيوعية (اليساريين )وغيرها من نتاج زبالة أفكار الكفرة الملحدين ، فكل متحزب مع هؤلاء عن وعي و رغبة لا عن غفلة أو رهبة(تقية)فهو منهم ((أولئك حزب الشطان آلا إن حزب الشطان هم الخاسرون ))-الآية-.وقريب من هذا التحزب الملي، تحزب النساء المترجلات بعضهن مع البعض وجعل الرجال تبع لهن.((لن يفلحوا قوما ولوا أمرهم امرأة ))الحديث.
فتحزب ملل الكافرة يعد تهديدا للمسلمين من الخارج و تحزب نحل الضلال والنساء المترجلات هو تفتيت للمسلمين من الداخل .
كيف تصير المراة مترجلة؟
الاوضاع التي تجعل المرأة مترجلة:
الوضع الاول –إن الرجال والنساء في بعض الشعوب والقبائل التي انتشرت فيها البدع والموبقات وكبدعة الإرجاء والطرق الصوفية المنحرفة والشعودة والسحر ، تجدهم خرافيون جاهلون بمبادئ الإسلام ،لا يتربي فيها الأولاد على التوحيد والإتباع :(مصدر الوعي و الاستقامة) فينشئون مغيبين اتكاليين (مذللين) ،فإذا كبيرو وجدوا أنفسهم عاجزين عن مواجهة مصاعب الحياة ،فيستغلون حنان الأم أو الأخت(النساء ) و دافع الأمومة فيها لابتزازها وجعلها تقوم بالعمل خارج البيت بدلهم، و قد ينحرفوا الى الإجرام ، فتتحمل المرأة أعباء الداخل (البيت)والخارج (هم إعالة الأسرة مع وجود الراعي العاجز)فإن كانت طيبة وغير ماكرة وابتليت بهذا الصنف من الذكور نتيجة لما قدمت يدها من التنشئة الفاسدة،عاشت في كد وجهد وإلى أخر أيامها . ((جزاءا وفاقا ))-الاية-ونرجو الله ان يكون تعب هؤلاء النسوة كفارة لذنوبهن إن رزقهن الله بحسن الخاتمة ، ويتخرج من مثل هذه الأسر أولاد أنانيون ماديون لا يعرون للفضائل أي قمة ،استغلاليون ابعد ما يكنون عن العدل والإنصاف،إلا أن يجدوا من يأخذ بأيديهم إلى سواء الصراط ويهديهم الله على يديه.
و إن كانت ذكية و حريصة على زخارف الدنيا ،متجاهلة للدين وماكرة وقدر الله لها ان اقترنت بزوج خامل سلبي او احمق اناني ، تحملت هذه الأعباء مع سحب القوامة منه ، ومن هنا تنقلب الموازين في مثل هذه الأسر فتصير المرأة هي المسطرة على دواليب الأسرة فإن رزقوا بأولاد أحاطت نفسها ببناتها وبمن لا يشوش عليها من الذكور اللينين او المذللين المغفلين مع إبعاد وتغييب الاقوياء المشاغبين ، وجعل كل الذكور بما فيهم الأب السلبي أو الأحمق مجرد غطاء لما تقرره هذه المترجلة مع بنات جنسها المقربات منها بمعية بعض الأبناء المدجنين ،وبهذه الطريقة تتكون المجتمعات والاسر المفككة (الأعراش النسوية )ويتخرج من هذه الأسر و الاعراش النسوية دوي الإعاقات النفسية من حمقاء أنانيون و مصلحيون استغلاليون ومراءون مغفلون (وهؤلاء تجدهم متفقون على أن لا يتفقوا، قد استقلا الشيطان بكل واحد منهم على حدة ،( لا لبعضهم بعضا نصروا ولا لعدوهم قهروا)، وفي المقابل تجد في كثلة النساء ( الغير قابلة للاختراق )ماكرات مترجلات و نمامات مفسدات وأخريات مغرورات مغفلات (وهؤلاء النسوة تجدهن متفقات على أن لا يتفق أو يتقارب من هم حولهن من أولياء أمورهن حتى لا يتفطنوا لألاعبهن فيضعوا حدا لرعونتهن.


الوضع الثاني- فسليمة الفطرة من النساء ،المؤمنة بقدر الله، تجدها راضية بقضائه خاضعة لأحكامه جل وعلى ،قال الله تعالى موجها خطابه لنساء النبي صلى الله عليه وسلم وهن اطهر نساء العالمين ومن يجب على كل نساء المسلمين الاقتداء بهن .(( وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى ))-الاية- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح((...والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها... ))وقال الله تعالى ((الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا)) -الاية- وقال عز وجل ((وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن تكن لهم الخيرة من أمرهم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ))-الآية- وقال تعالى ((أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون))-الاية- وقال الله تعالى ((فوربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ))-الآية - وجاء في حديث اخر صحيح ((لن يفلحوا قوما ولوا أمرهم امرأة)– فالمؤمنة الصادقة تجدها راضية بقوامة واليها في كل مرحل حياتها سوى كانت بنتا أو أختا أو زوجة أو أما، فهي في كفلة أبيها ا ن كانت عزباء فإن مات أبوها صارت في كفالة أخيها فإن تزوجت انتقلت إلى كفالة زوجها فإن مات زوجها وكانت لها أولاد تكفل بها أولادها وإن لا رجعت إلى دويها .
فالأنظمة الوضعية العلمانية(اللادينية) المتحكمة في رقاب المسلمين بالوكالة من الشرق(الدب الروسي) اوالغرب( الذئب الأرو أمريكي) التي تسوي بين الرجال والنساء في التعليم و لا تعترف بخصائص كل جنس و تقحم بالمرأة في مجلات لا تتوافق مع طبيعتها الأنثوية الرقيقة مثل:الجندية(شرطة - درك -عسكر- جمارك-حماية مدنية)والإمارة(رئيس-ة-وزير-ة -والي-ة -رئيس-ة دائرة- رئيس-ة مجلس شعبي –رئيس -ة مؤسسة مختلطة –رئيس-ة مصلحة مختلطة) والقضاء (نائب-ة عام –قاضي -ة –رئيس-ة محكمة- محامي-ة )الحرف الخاصة بالرجال كالبناء (أصوله و توابعه )و الفلاحة (إلا بعض مكملاتها كالسقي والتنقية)والنجارة والحدادة، وكل عمل فيه اختلاط بالرجال .هو السبب في إفساد فطرة المرأة وانتكاسها حتى صارت متمردة على خالقها ودينها ودويها مترجلة معتمدة على نفسها متعلقة ومستغنية براتبها عابدة له (الغالبية من النساء العاملات (إماء الراتب) إذا خيرت بين الزواج مع القرار في البيت للقيام على الأسرة وتربية الأولاد،فضلت العمل و العنوسة على الزواج المشروط)متبعة لهواها وشيطانها على حساب حيائها وأسرتها و مجتمعها .

كيف تهدم المرأة المترجلة أسرتها ومجتمعها ؟
وقال الله تعالى ((الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا ))الآية – وقال تعالى ((وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الاولى ))-الاية -وجاء في الحديث الصحيح ((لن يفلحوا قوما ولو أمرهم امرأة)) الحديث فالمراة المترجلة لا تعترف بقوامة الرجل ولا بملكيته فهي لا تريد منه الا حاجتها النفسية والأولاد إن كانت عفيفة ، فإذا قدرالله عليها أن اقترنت برجل مؤمن :( القوة و الأمانة ) عملت على ترويضه وسلخه بالتدريج من مصدر رجولته و هو: (التدين) إلى أن تصل إلى مبتغاها و هو :أن تصير هي الآمرة الناهية ،علانية أو من وراء الستار،لا يهمها ذالك، وأما الرجل فلا تريد منه الا ان يكون مجرد غطاء لما تقوم به هي وحشياتها .وإلا فالحرب سجال إلى أن ينصاع احد الطرفين ،وإثناء ذلك تتقوى عليه بالحمقاء و المدجنين من داويها (وما اكثر هذا الصنف من اشباه الرجال الذين ينتصرون لبناتهم أو أخواتهم ظالمات أو مظلومات)أو الاستعانة عليه بالكهنة والمشعوذين ، وكذلك تعمل على تحزيب الأولاد ضده وتأليبهم عليه وتحيط نفسها ببناتها أولا، ثم بالخانعين الضعاف من الذكور وتبعد وتغييب الأقوياء المنصفين وان كانوا صالحين ,وبهذا تغرس الكرهية والفرقة بين الإناث والذكور من جهة وبين النبهاء والمغفلين من الأولاد من جهة أخرى،و هكذا تصير هذه الأسرة حلبة صراع بين الرجال والنساء من جهة وبين السلبيين المنقادين للمترجلات والايجابيين الثائرين على ترجل النساء بما فيهم الأمهات .فأسرة مثل هذه لا تستطيع أن تصل إلى الطريق المستقيم في الدين ولا إلى الخلق القويم في التعامل مع المخلوقين، لان التدين الصحيح لا تصل إليه ألا بالعقل الحر السليم (الفطرة السوية) بعد توفيق الله ،والخلق القويم لا تصل إليه إلا بقوة الإرادة والتجرد من حظوظ النفس بعد إعانة الله أما القلوب المنتكسة (أشباه اليهود) والعقول المغيبة (أشباه النصارى) فمستقرهم في الغي والضلال أعادنا الله من أوصاف المغضوب عليهم و الضالين.

فهذه التجمعات والاعراش المحسوبة على المسلمين في ظاهر تجدهم من ألد أعدائهم في أوقات المحن والحروب
والتأريخ خير شاهد (عرش بني أعداس (غجر الجزائر ) نموذجا ،وغيرها من الاعراش النسوية التي تخرج
ويتخرج منها الكثير من الحركى (عملاء المستدمر المنافقين )الخائنين لدينهم وبني جلدتهم

الاثار السلبية لترجل المراة
الآثار السلبية على الذكور :إن الذكر المتربى بين المترجلات إما أن يشركوه في جلساتهن فينهل من أوصافهن ما الله به عليم أو يبعدوه ان كان فطنا معارضا فينشاء مغيبا لا يعرف حقائق الأمور إلا أن يشاء الله له الهداية ،والقلة من الرجال من يستطيع الانفلات من مخالب هؤلاء النسوة الماكرات لان كيدهن عظيم، نسأل الله أن يطلق سراح المأسورين بحبائلهن، فالضحايا لهؤلاء الماكرات منشغلون بالبحث عن أنفسهم ،أن بقيت لهم عقول؟من أن يبحثوا عن الدين الصحيح الذي تبنى عليه الرجولة ،
إذا، فترجل النساء هو حرب على عقول الذكور ورجولتهم، فلا دين بلا عقل ولا رجولة بلا دين
الآثار السلبية على الإناث:فالمرأة التي تتربى مع مترجلات تتأثر بأوصافهن لا محالة وإلا صارت منبوذة مبعدة ويتسلطن عليها بالذم والتقريع إلى أن تفقد الثقة بنفسها فتصر تابعة رغم انفها وهناك قاعدة في علم النفس تسمى(التوحد بالمعتدي) تقول:إذا قهرت من طرف شخص ظالم، توحدت معه (تقمصت شخصيته)وصرت تمارس أسالبه في الظلم مع غيرك بلا شعور منك إلى أن تتعود تلك الأساليب،وهو المثال الساري بين الناس من قولهم: (تقليد المغلوب للغالب) -تعقيب- : (إن لم يكن لك تدين مبني على قواعد صحيحة ) –المهناوي – أما الذكية الأنانية فتتتلمذ على كبراتهن حتى تصير مثلها أو أعلى درجة منها فيكونون كتلة داخل الأسرة يصعب اختراقها ويصرن يتلاعبن بعقول المحيطين بهن من المغفلين، فيرفعون المنصاع وان كان أحمقا أو فاسقا أو جاهلا ويحطون من قيمة صاحب المبدأ والدين المتفطن لألاعبهن وان كان احرص الناس على مصلحتهن. وقائدهن من يسير في فلكهن ويحقق لهن رغباتهن وان كان من أحمق و افسق الناس أو أغباهم، فإذا تبرم أو تعثر تخلين عنه ورموه بكل نقيصة واستبدلوه بغيره من المأسورين بحبائلهن. يتبع....
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:50 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.