أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
10302 20007

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر العقيدة و التوحيد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-04-2013, 12:04 PM
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: جزائري مقيم في فرنسا
المشاركات: 2,413
افتراضي الخوف أربعة أقسام " للشيخ عبد المالك رمضاني "

و اعلم أن الخوف أربعة أقسام:


الأول: خوف الشر، و هو أن يُخاف من غير الله أن يصيبه بما يشاء من مرض أو فقر أو قتل أو نحو ذلك بقدرته و مشيئته، و يتصوّر أن الميّت أو الغائب المَخوف يتبعه في سرّه و علنه، و هذا الخوف لا يجوز تَعلّقُه بغير الله أصلا؛ لأن هذا من لوازم الإلهية، و هو الذي كان المشركون يعتقدونه في أصنامهم و آلهتهم، و لهذا يخوّفون بها أولياء الرحمن، كما قال الله ـ تعالى ـ: {و يخوّفونك بالذين من دونه} (الزمر 36).
و هذا الخوف لا يكون العبد مسلما إلا بإخلاصه لله ـ تعالى ـ و إفراده بذلك دون من سواه.


الثاني: أن يترك الإنسان ما يجب عليه من الجهاد و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بغير عذر إلا لخوف من الناس، فهذا محرّم، و قد قال رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ: "لا يمنعن أحدَكُم هيبة الناس أن يقول في حق إذا رآه أو شهده أو سمعه" رواه أحمد (3 / 5)، و هو صحيح.


الثالث: خوف وعيد الله الذي توعّد به العصاة، و هو الذي قال الله فيه: {ذلك لمن خاف مقامي و خاف وعيد} (إبراهيم 14)، و هذا الخوف من أعلى مراتب الإيمان.

الرابع:الخوف الطبيعي، كالخوف من عدوّ و سَبُع و هدم و غرق، فهذا لا يُذ/ّ، و هو الذي ذكره الله عن موسى ـ صلى الله عليه و سلم ـ في قوله: {فخرج منها خائفا يترقّب} (القصص 21).

منقول من كتاب تخليص العباد من وحشية أبي القتاد / الشيخ عبد المالك رمضاني الجزائري -حفظه الله
__________________
مجالس فضيلة الشيخ عبد المالك رمضاني – حفظه الله-
http://majaliss.com/forumdisplay.php?f=50
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-26-2022, 01:48 PM
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: جزائري مقيم في فرنسا
المشاركات: 2,413
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد سالم مشاهدة المشاركة
و اعلم أن الخوف أربعة أقسام:


الأول: خوف الشر، و هو أن يُخاف من غير الله أن يصيبه بما يشاء من مرض أو فقر أو قتل أو نحو ذلك بقدرته و مشيئته، و يتصوّر أن الميّت أو الغائب المَخوف يتبعه في سرّه و علنه، و هذا الخوف لا يجوز تَعلّقُه بغير الله أصلا؛ لأن هذا من لوازم الإلهية، و هو الذي كان المشركون يعتقدونه في أصنامهم و آلهتهم، و لهذا يخوّفون بها أولياء الرحمن، كما قال الله ـ تعالى ـ: {و يخوّفونك بالذين من دونه} (الزمر 36).
و هذا الخوف لا يكون العبد مسلما إلا بإخلاصه لله ـ تعالى ـ و إفراده بذلك دون من سواه.


الثاني: أن يترك الإنسان ما يجب عليه من الجهاد و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بغير عذر إلا لخوف من الناس، فهذا محرّم، و قد قال رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ: "لا يمنعن أحدَكُم هيبة الناس أن يقول في حق إذا رآه أو شهده أو سمعه" رواه أحمد (3 / 5)، و هو صحيح.


الثالث: خوف وعيد الله الذي توعّد به العصاة، و هو الذي قال الله فيه: {ذلك لمن خاف مقامي و خاف وعيد} (إبراهيم 14)، و هذا الخوف من أعلى مراتب الإيمان.

الرابع:الخوف الطبيعي، كالخوف من عدوّ و سَبُع و هدم و غرق، فهذا لا يُذ/ّ، و هو الذي ذكره الله عن موسى ـ صلى الله عليه و سلم ـ في قوله: {فخرج منها خائفا يترقّب} (القصص 21).

منقول من كتاب تخليص العباد من وحشية أبي القتاد / الشيخ عبد المالك رمضاني الجزائري -حفظه الله

الخوف أربعة أقسام " للشيخ عبد المالك الرمضاني حفظه الله "

و اعلم أن الخوف أربعة أقسام:

الأول: خوف السِّرِّ، ، و هو أن يُخاف من غير الله أن يصيبه بما يشاء من مرض أو فقر أو قتل أو نحو ذلك بقدرته و مشيئته، و يتصوّر أن الميّت أو الغائب المَخوف يتبعه في سرّه و علنه، و هذا الخوف لا يجوز تَعلّقُه بغير الله أصلا؛ لأن هذا من لوازم الإلهية، و هو الذي كان المشركون يعتقدونه في أصنامهم و آلهتهم، و لهذا يخوّفون بها أولياء الرحمن، كما قال الله ـ تعالى ـ: {و يخوّفونك بالذين من دونه} (الزمر 36).

و هذا الخوف لا يكون العبد مسلما إلا بإخلاصه لله ـ تعالى ـ و إفراده بذلك دون من سواه.

الثاني: أن يترك الإنسان ما يجب عليه من الجهاد و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بغير عذر إلا لخوف من الناس، فهذا محرّم، و قد قال رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ: "لا يمنعن أحدَكُم هيبة الناس أن يقول في حق إذا رآه أو شهده أو سمعه" رواه أحمد (3 / 5)، و هو صحيح.

الثالث: خوف وعيد الله الذي توعّد به العصاة، و هو الذي قال الله فيه: {ذلك لمن خاف مقامي و خاف وعيد} (إبراهيم 14)، و هذا الخوف من أعلى مراتب الإيمان.

الرابع: الخوف الطبيعي، كالخوف من عدوّ و سَبُع و هدم و غرق، فهذا لا يُذ/ّ، و هو الذي ذكره الله عن موسى ـ صلى الله عليه و سلم ـ في قوله: {فخرج منها خائفا يترقّب} (القصص 21).


من كتاب تخليص العباد من وحشية أبي القتاد / الشيخ عبد المالك رمضاني الجزائري -حفظه الله
__________________
مجالس فضيلة الشيخ عبد المالك رمضاني – حفظه الله-
http://majaliss.com/forumdisplay.php?f=50
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:32 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.