أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
3119 23492

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام > مقالات فضيلة الشيخ علي الحلبي -حفظه الله-

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-05-2013, 12:43 PM
علي بن حسن الحلبي علي بن حسن الحلبي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,679
افتراضي ( كذبتَ ):كلمةٌ لها معنيان،لا مفرّ من أحدهما لرد ما افتراه (الدكتور ربيع) من البهتان!



( كذبتَ ):
كلمةٌ لها معنيان..
لا مفرّ من أحدهما لرد ما افتراه (الدكتور ربيع)
من البهتان!


....فإني لم أر في مقال الدكتور ربيع -في (حلقته الثانية)-ما يستحق أكثر منها!!

(ك..ذ..ب..تَ...)!

إخواني:

أقولها لكم -بدايةً-وإن كان أكثركم مدركاً لهذا جيداً-:

لو أنني شرحتُ موجبات هذا التكذيب-وأسبابَه -بالأدلة والبراهين-في كل مسألةٍ مسألة- : لكتبتُ-دون مبالغة-مئات الصفحات!

فكيف وقد فعلتُ-سابقاً-ولا أزال فاعلاً لاحقاً-؟!
وليس أنا-وحدي-!
بل معي الجمّ المبارك من إخواننا طلبة العلم في هذا المنتدى السلفي الحق-وإن رغمت أنوف-.
وَمن أشكل عليه أدنى أدنى وجهٍ -فيما قدّمتُ تكذيبَه-؛ فلينظر -ولو نظرةً عجلى- إلى المئات من المقالات والردود السابقة(طويلة الأمد!)-كما وصفها بصدق-هذه المرة!-الدكتور ربيع-لكنها ردودٌ-إن شاء الله-(كاملة الدسَم!)-:

فإنه واجدٌ-بلا شك-مبتغاه..وما يُوصله إلى -بإذن الله- إلى توفيقه -تعالى- ورضاه..وهداه...




...وتالياً عنوان الحلقة المذكورة-ثم سردها!-،والرد عليها -جميعاً- بكلمة: (كذبتَ!)-
فقط-لا غيرَ-بواحدٍ من معنييها المعروفَين!-أو كليهما!-!

... لعلها تهزّ في قلوب القوم الذين ظلموا أنفسَهم -بشديدِ غلوّهم!وعظيمِ تعصّبهم!- بقيةَ إنصافهم ، وصُبابةَ إيمانهم-بعد عشرات -بل مئات!- الجولات ، والردود ، والبحث ، والنقد ، والتأصيل ، والتفصيل
، والشرح ، والبيان -:



(قال):





"الحلبي من أشد الناس شهادة بالزور
كذبتَ
ومن أكثرهم وأشدهم وقوعاً في التناقضات المخزية"
كذبتَ


بسم الله الرحمن الرحيم


أيها الحلبي المتعالم

كذبتَ
أقصر عما أنت عليه من الضلال والفتن،
كذبتَ
فلقد طالت حربك الظالمة الباغية على المنهج السلفي وأهله،
كذبتَ
وامتدت طوال سنين،
كذبتَ
إما بالمساندة والتأييد الماكر لمن استهدف المنهج السلفي وأصوله،
كذبتَ
حرباً على أهل السنة
كذبتَ
ودفاعاً عن أهل الضلال.
كذبتَ
وذلك أمر ظاهر واضح لكل سلفي نافذ البصيرة.
كذبتَ
وإما من قبل نفسك الماكرة المتربصة بالمنهج السلفي وأهله،
كذبتَ
فلقد أصّلتَ أصولاً تضرب المنهج السلفي في الصميم.

كذبتَ
1- فلا يقبل عندك تبديع أي ضال مهما بلغ من الضلال
كذبتَ
إلا إذا قام الإجماع على تبديعه،

كذبتَ
فلو بدّعه بالأدلة والبراهين العشرات من أعلام السنة، فلا يجوز على أصلك هذا أن يقبل هذا التبديع،
كذبتَ
فأي دفاع عن أهل الضلال يفوق هذا الدفاع الماكر؟
كذبتَ
وأي حرب على أهل السنة وأصولهم أشد من حربك؟
كذبتَ
فأصلك يواجه أصول أهل السنة وما قاموا به من جهود للذب عن دين الله، وإدانة لأهل البدع والضلال من فجر التأريخ السلفي إلى يومنا هذا.
كذبتَ
2- ولقد شككتَ في أخبار الثقات،
كذبتَ
حتى أوصلك شيطانك إلى التشكيك في أخبار أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم-،

كذبتَ
وهذا التشكيك مضاد للقرآن والسنة، ومضاد لمنهج السلف الصالح الأخيار، القائم على الكتاب والسنة.
كذبتَ
وينعكس هذا التشكيك على ألوف الأحاديث الصحيحة، التي جاءت عن طريق الصحابة الكرام، وعن طريق الحفاظ الثقات الأمناء.
كذبتَ
3، 4- ولم يكفك هذا التأصيل الهدام حتى أيّدته بأصل "لا يقنعني"، وأصل "لا يلزمني"،
كذبتَ
هذان الأصلان المشتقان من منهج أعداء الرسل الكرام،
كذبتَ
الذين لا يقتنعون ولا يلتزمون بما أوحاه الله على رسله -عليهم الصلاة والسلام-.
كذبتَ
5- وقد أدانت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء علياً الحلبي بأن كتابيه "التحذير من فتنة التكفير"، و"صيحة نذير":
أ- يدعوان إلى مذهب الإرجاء.
كذبتَ
ب- أن الحلبي بنى تأليفه على مذهب المرجئة البدعي الباطل الذين يحصرون الكفر بكفر الجحود والتكذيب والاستحلال القلبي، وهذا خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة من أن الكفر يكون بالاعتقاد وبالقول وبالفعل وبالشك.
كذبتَ
جـ- تحريفه لكلام العلماء وتقوله عليهم؛ كشيخ الإسلام ابن تيمية وغيره.
كذبتَ
د- كما أن في كتابه التهوين من الحكم بغير ما أنزل الله، بدعوى أن العناية بتحقيق التوحيد في هذه المسألة فيه مشابهة للشيعة -الرافضة-، وهذا غلط شنيع.
كذبتَ
هـ- ثم قالت اللجنة الدائمة: وبالاطلاع على الرسالة الثانية ( صيحة نذير ) وُجد أنها كمساند لما في الكتاب المذكور- وحاله كما ذُكر-.
لهذا فإن اللجنة الدائمة ترى أن هذين الكتابين: لا يجوز طبعهما ولا نشرهما ولا تداولهما؛ لما فيهما من الباطل والتحريف، وننصح كاتبهما أن يتقي الله في نفسه وفي المسلمين، وبخاصة شبابهم.
كذبتَ
و- ونصحوا الحلبي بأن يجتهد في تحصيل العلم الشرعي على أيدي العلماء الموثوق بعلمهم وحسن معتقدهم، وأن العلم أمانة لا يجوز نشره إلا على وفق الكتاب والسنة.
وأن يُقلِع عن مثل هذه الآراء والمسلك المزري في تحريف كلام أهل العلم، ومعلوم أن الرجوع إلى الحق فضيلة وشرف للمسلم.
كذبتَ
انظر فتوى اللجنة الدائمة برقم (21517) بتأريخ (14/6/1421هـ).
فلم يرفع رأساً بهذا النقد وهذه النصائح من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء،
كذبتَ
واعتبر نفسه عالماً،
كذبتَ
وفتح مركزاً لمضاهاتهم في المرجعية والإفتاء.
كذبتَ
وذهب يتخبط في الفتن والجهالات والضلالات والتأصيلات الباطلة المضادة للمنهج السلفي وأصوله إلى يومنا هذا،
كذبتَ
فكيف لو رأت اللجنة الدائمة هذا الدمار؟؟
كذبتَ
نسأل الله العفو والعافية.
6- أيها الحلبي قادك الضلال إلى أن تصرِّح بأن الجرح والتعديل ليس له أدلة من الكتاب والسنة،
كذبتَ
فيا له من ضلال بعيد وجهل عميق.
كذبتَ
7- ومن جهل الحلبي بالبدهيات العقدية عند طلاب العلم
كذبتَ
قوله:
"قال الإمام البخاريُّ: (المَعْرِفَة فِعلُ القَلْبِ) ؛ فكيف يفهمُها السلفيُّ إذا صدرت من سلفي؟؟".
ثم قال الحلبي: " ذمّ شيخ الإسلام ابن تيمية -في مواضعَ من كتبه-قولَ من يقول :(المَعْرِفَة فِعلُ القَلْبِ) ، وبيّن -رحمه الله- أنها من أقوال أهل البدع -من المرجئة -ومن لفّ لفّهم-...
قال-رحمه الله-بعد تأصيل وبيان-:
"وَبِالْجُمْلَةِ : فَلا يَسْتَرِيبُ مَنْ تَدَبَّرَ مَا يَقُولُ فِي أَنَّ الرَّجُلَ لا يَكُونُ مُؤْمِنًا بِمُجَرَّدِ تَصْدِيقٍ فِي الْقَلْبِ مَعَ بُغْضِهِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَاسْتِكْبَارِهِ عَنْ عِبَادَتِهِ وَمُعَادَاته لَهُ وَلِرَسُولِهِ.
وَلِهَذَا كَانَ جَمَاهِيرُ الْمُرْجِئَةِ عَلَى أَنَّ عَمَلَ الْقَلْبِ دَاخِلٌ فِي الإيمَانِ كَمَا نَقَلَهُ أَهْلُ الْمَقَالاتِ عَنْهُمْ -مِنْهُمْ: الأشْعَرِيُّ ؛ فَإِنَّهُ قَالَ فِي كِتَابِهِ فِي " الْمَقَالاتِ ":
(اخْتَلَفَ الْمُرْجِئَةُ فِي الإيمَانِ مَا هُوَ؟ وَهُمْ اثْنَتَا عَشْرَةَ فِرْقَةً :
الْفِرْقَةُ الأولَى- مِنْهُمْ- : يَزْعُمُونَ أَنَّ الإيمَانَ بِاَللَّهِ هُوَ الْمَعْرِفَةُ بِاَللَّهِ وَبِرَسُولِهِ ، وَبِجَمِيعِ مَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ -فقَطْ- ، وَأَنَّ مَا سِوَى الْمَعْرِفَةِ مِنْ الإقْرَارِ بِاللِّسَانِ وَالْخُضُوعِ بِالْقَلْبِ وَالْمَحَبَّةِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَالتَّعْظِيمِ لَهُمَا وَالْخَوْفِ وَالْعَمَلِ بِالْجَوَارِحِ فَلَيْسَ بِإِيمَانِ.
وَزَعَمُوا أَنَّ الْكُفْرَ بِاَللَّهِ هُوَ الْجَهْلُ بِهِ.... "،-إلى آخر ما قاله-رحمه الله-".

أقول:
أ- هل كلام الإمام البخاري يتضمّن بغضه لله ولرسوله واستكباره عن عبادته ومعاداته له ولرسوله حتى تستشهد بهذا الكلام عليه؟
كذبتَ
نعوذ بالله من الجهل والهوى.
ب- أين هي المواضع التي ذمَّ فيها شيخ الإسلام من يقول: "المعرفة فعل القلب"؟!!، وبيّن أنها من أقوال أهل البدع المرجئة.
كذبتَ
جـ- هذا الكلام الذي نقلتَهُ عن شيخ الإسلام لا يتناول كلام البخاري من قريب ولا من بعيد، وحاشاه أن يقصد به الرد على مثل كلام البخاري، إنما يقصد شيخ الإسلام المرجئة الذين يقولون: "الإيمان هو المعرفة"، وينكرون أن تكون الأعمال من الإيمان.
وقد بيّنتُ ظلم الحلبي للإمام البخاري وكذبه على شيخ الإسلام في مقال سميته: "جناية الحلبي على الإمام البخاري -رحمه الله- وتهويشه عليه"، فليرجع إلى هذا المقال من أراد أن يعرف جهل الحلبي وهواه القاتل.
كذبتَ
8- ولقد قاده تأصيله الباطل وهواه إلى الشهادة زوراً لرسالة تضمّنت وحدة الأديان ومساواة الأديان وأخوة الأديان...إلى ضلالات أخرى،
كذبتَ
ذهبَ يشهد لها بوقاحة الضالين الأفاكين بأنها شارحة للإسلام، وتمثل وسطية الإسلام.
كذبتَ
وهذه الشهادة أعتقد أنه لا نظير لها حتى من ألد أعداء الإسلام الحاقدين عليه،
كذبتَ
وذهبَ يتبجح بهذه الشهادة علانية وبدون مبالاة بالإسلام وباطلاع الله عليه، وبشهادة أهل السنة والتوحيد عليه.
كذبتَ
9- وما كفته هذه الشهادة العديمة النظير، حتى ذهبَ يشهد لمن أيدها من كل فرق الضلال، وعلى رأسهم الروافض والخوارج وغلاة الصوفية، ذهبَ يشهد لهم ويزكيهم بأنهم علماء ثقات.
كذبتَ
10- وما كفته هذه الطوام حتى ذهب يشهد لأهل المذاهب الثمانية، وعلى رأسهم الروافض والخوارج وغلاة الصوفية
كذبتَ
بأنه لا يمكن وصفهم بأنهم من المتطرفين (الغلاة)،
كذبتَ
في الوقت الذي يرمي فيه السلفيين بالغلو والتشدد، ويُصر على ذلك، ويردده هو وحزبه.
كذبتَ
11- وما كفاه هذا الضلال البعيد والإفك المبين حتى ذهبَ يدافع عن هذه الرسالة
كذبتَ
هو والغثاء الجهلة المرتزقة من أتباعه،
كذبتَ
دفاعاً يتضمّن نصرة الضلال وخذلان التوحيد الحق والسنة المطهرة،
كذبتَ
ويتضمّن الحرب الشرسة على أهل السنة الذين استنكروا هذا الضلال.

كذبتَ
لقد سلكتَ يا حلبي أنت وحزبك مسالك أشد أهل الضلال في حرب المنهج السلفي وأهله،
كذبتَ
بل زدتَ عليهم،
كذبتَ
فلقد طالت حربك جداً، وبطرق لا تخطر على بال أعتى أهل الضلال.
كذبتَ
فما تركتم سلفياً يرفع رأسه بالسنة وينصرها ويذب عنها إلا أهنتموه
كذبتَ
وشوهتموه ونفرتم الناس عنه وأسقطتموه أنت وحزبك.
كذبتَ
وما تركتم وسيلة إجرامية تنالها أيديكم إلا استخدمتموها أسلحة فتاكة ضد المنهج السلفي وأصوله وأهله.
كذبتَ
ولا أجد فرقاً بينكم وبين الماسون المحاربين للإسلام باسم الإسلام، بل لقد فقتموهم بالتأصيل الهدام.
كذبتَ
ولقد ركزتم أيها الحزب الظالم على ربيع وعلى مؤلفاته وأشرطته؛
كذبتَ
لأنها تدعو إلى التوحيد والسنة، وتذب عنهما،
كذبتَ
فأوسعتم صاحبها ذماً وتشويهاً،
كذبتَ
لا يلحقكم فيهما ألد خصوم الإسلام والتوحيد والسنة.
كذبتَ
فهذا العمل الإجرامي منكم يتضمّن المعارضة الخطيرة والإسقاط الخطير لشهادات أئمة الإسلام لكتابات ربيع بأنها حق، ومنهم الإمام الألباني -رحم الله الجميع-.
كذبتَ
ويتضمّن الدفاع عن أهل الضلال وضلالاتهم التي تصدى لها ربيع، فكشف عوارها وهتك أستارها.
كذبتَ
كل هذا منكم صد عن سبيل الله والحق،
كذبتَ
وانتصار لسادتكم أهل البدع، الذين مولوكم وجندوكم لهذه الحرب، التي يعجزون عن القيام بها.
كذبتَ
وأنا أسألكم هذا السؤال: إذا تحققت أهدافكم بإسقاط المنهج السلفي وأهله الداعين إليه والذابين عنه ،
كذبتَ

فأي دين يتبعه الناس، وبأي الدعاة يثقون ويتبعون، أبدين وحدة الأديان ومساواة الأديان؟
كذبتَ
وهل يثقون ويتبعون دعاتهما والذابين عنهما؟ أو بدين الروافض أو الخوارج أو غلاة الصوفية، أجيبوا أيها الهدامون للحق وأهله.
كذبتَ

لا تنكروا هذه الأمور الواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ولا تخفى إلا على العميان.
كذبتَ

لا تنكروا هذه الأمور الثابتة ثبوت الجبال.
كذبتَ
ولا يجديكم شيئاً هذا الجدال بالكذب والتكذيب،
كذبتَ
ولا يغني عنكم شيئاً عند الله، الذي يعلم كل ما تقولون وتفعلون وما تسرون وما تعلنون، كما لا يخفى على كل من عرف المنهج السلفي وآمن به.
لا ينفعكم عند الله إلا أن تتوبوا إلى الله توبة نصوحاً من كل هذه الضلالات المهلكة باطناً وظاهراً،
كذبتَ

وتعلنوا هذه التوبة والبراءة من هذه الضلالات، وتحققوا قول الله تعالى: (إِلا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا)، هذا وحده الذي ينفعكم عند الله، ثم عند المؤمنين الصادقين الواعين.
كذبتَ

وأما ما عداه من التضليل والأكاذيب والتمويهات فلن تغني عنكم شيئاً،
كذبتَ
(ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ).

تكملة الرد على الحلبي في الحلقة الأولى:
عاشراً- قال الحلبي في (ص4):
" نقول: لم نستطع (!) التوفيق (!) بين نفي الشَّيخ ربيع أنه كان إخوانيًّا، وبين إثباته (هو) -بنفسِهِ- لذلك -كما مرَّ معنا سابقًا- بأدلَّة قويَّةٍ مُتعدِّدَة- مِنْ:
1- تصريحه بأنه قد عُرض عليه (الدُّخول) في الإخوان المسلمين فقبِله بشروط.
2- تصريحه بأنه كان (مع) الإخوان المسلمين، وأنه كان يسير في (تنظيم الإخوان المسلمين)!!
3- تصريحه بأنه كان خلال مدة (بقائِه مع الإخوان) -بقصد إصلاحهم- مُقصِّرًا؛ لأنها شغلتْهُ عن خدمةِ الدعوة السلفية خدمةً (كاملة!)، وأنه نادِم أشد الندم على تلك السنوات التي أضاعها مِن حياته وهو (بين الإخوان المسلمين)!!
4- تصريحه بأنه (دخل في الإخوان المسلمين) قريبًا من ثلاثة عشر عامًا -مع أنَّ الواقعَ الذي ما له مِن دافع -باعترافِه (هو)!- أكثر مِن ذلك!-، ولَما أصروا على انحرافاتِهم، وظهر له المزيدُ منها: رأى أنه لا يجوز له البقاءُ (فيهم)؛ (فخرج منهم)؛ فهو كان (في الإخوان)، و(خرج منهم)!!
5- تصريحه بأنه كان قد ابتُلي بقراءة كتب الإخوان منذ زمن طويل، فقد قرأ «الظِّلال» وهو في الثَّانوية لكنه -كما يقول- كان (يستطيع أن يُميِّز أخطاء) سيِّد قطب في الصِّفات وفي العلوم الكونيَّة وفي النَّواحي السياسيَّة والاقتصاديَّة (!!!!)، كلها عرفها وهو في الثَّانوي -مع اعترافِهِ -في مقامٍ آخر -بقُصوره العلميِّ-!!!
وهذه مُعضِلَة أُخرَى!!".

أقول:

أولاً - لم يسند هذه الأقوال التي نسبها إليَّ إلى أي مصدر من المصادر، فإن قال إنه سمعها بنفسه مني، فلا يقبل قوله لأنه غير ثقة.
كذبتَ
ثانياً- ليس في هذه الأقوال ما يفيد أنني كنتُ إخوانياً، بل كلها تفيد صراحة أنني ما كنتُ من الإخوان، لكن الرجل مفلس، ويهرف بما لا يعرف.
كذبتَ
ثالثاً- أكثر من قوله: تصريحه بكذا، تصريحه بكذا.
ويتخلل هذه التصريحات ما يبين براءتي من منهج الإخوان،
كذبتَ
ومنها أن ربيعاً اشترط عليهم شروطاً، وهذه الشروط:
1- أن يلتزموا منهج السلف.
2- وأن يضعوا منهجاً لذلك، يربون عليه شبابهم.
3- ومنها: أن يطردوا أهل البدع من صفوفهم.
هذه الشروط التي حذفها الحلبي خيانة منه.
كذبتَ
4-ومنها: أن ربيعاً في مدة بقائه فيهم يقصد إصلاحهم.
5- ومنها: ندم ربيع على تقصيره عن خدمة الدعوة السلفية خدمة كاملة.
ومن يدّعي أنه خدم الدعوة السلفية خدمة كاملة؟؟
ولو كان هذا الرجل يفقه لردعته هذه الأمور عن إصراره الباطل على عد ربيع من الإخوان.
كذبتَ
رابعاً- لماذا لم تذكر الشروط السلفية التي اشترطتُها عليهم؛ حتى يكون القارئ الفطن على بصيرة من الأمر؟ أليس هذا من الخيانة والكتمان للحق؟
كذبتَ
لا شك أن القارئ الفطن إذا وقف على هذه الشروط القوية فلا بد أن يدرك قوة تمسك مشترطها بالمنهج السلفي،
كذبتَ

وأن طعنك فيه من الباطل والبغي.
كذبتَ
الحادي عشر- قال الحلبي في (ص4-5):
"6- تصريحه بأنه كان منبهرًا بكتابات الإخوان! لدرجة أنه بدأ يصدِّق بأن الإسلام اشتراكي!
ولا نعلم لحدِّ الساعة كيفية التوفيق بين هذه التَّصريحات -المُنبئةِ عن بلايا وطامَّات-، وبين ادِّعائه تمييزَه لأخطاء سيِّد قطب السياسيَّة والاقتصاديَّة والعقائدية -وهو في المرحلة الثَّانوية-!!
فهل من ذكيٍّ فطنٍ يدلُّنا على حلٍّ لهذه العُقدة؟!
لا بُدَّ سنجد؛ ولكنْ على طريقة مقلِّدة الحنفية، مِن (غُلاة السلفيَّة)!!
7- تصريحه بأنه كان يقرأ عند بعض الإخوان المسلمين كتاب مصطفى السباعي «الاشتراكيَّة»! وأنه تأثَّر بهذا الكتاب!
8- تصريحه بأنه كان كثيرَ الإعجاب بطروحات الإخوان المسلمين حتى درَّس كتبهم!!!
فاللهم اغفر للشيخ ربيع؛ فإنه قد ضلَّل الكثير من المسلمين -وقتذاك- على حين غفلة مِنه ومنهم!
9- تصريحه بأن علاقته بالإخوان أثَّرت -سلبًا- في استفادتِهِ وانتفاعِهِ - ولا نقول: علاقاته!- بالمشايخ السلفيين الكبار؛ كالشَّيخ محمد بن إبراهيم، وابن باز، والمُعَلِّمي، والهاشمي، وعبد الرزاق حمزة -وغيرهم-؛ فلم يحرص على مجالستهم، والاستفادة منهم، أو حضور دروسهم؛ فضلًا عن أن يأخذ عنهم الإجازات العلمية!!
10- تصريحه بأن الله -تعالى- قد خلَّصه من علاقته السَّابقة بالإخوان وبِكُتبهم! وبتأثُّره بفِكرة أن الإسلام اشتراكي!!".

أقول:

1- هات المصدر أو المصادر التي نقلتَ عنها هذه الأقوال، فإنا لا نأمن من تحريفاتك وزياداتك ونقصانك من الكلام، بل لا نأمن من اختراعاتك.
كذبتَ
2- ليس في كل ما نَقلتَهُ عني ما يدل على أنني كنتُ إخوانياً، فأنت تهرف بما لا تعرف، وتهول وتنفخ في الأباطيل التي ترجف بها وتجسمها.
كذبتَ

3- لقد عرفتُ كثيراً من ضلالات سيد قطب وأنا في المرحلة الثانوية، مع قصوري العلمي.
ثم لما بلغتُ مبلغاً من العلم، قمتُ بما لم يقم به غيري من بيان ضلالات سيد قطب الكثيرة وضلالات الإخوان، ولا سيما أئمتهم.
أما أنت فمع تعالمك فقد ظللتَ إلى عهد قريب متأثراً بسيد قطب وأسلوبه كما صرّحتَ بذلك في كتابك، وتدل الناس على ظلاله وكلامه، فصرتَ داعية إلى منهجه المدمر.
كذبتَ
وإلى الآن أنت متأثر بأصول الإخوان وضلالاتهم،
كذبتَ

فانطلقتَ منها إلى تأصيلات أسوأ من أصولهم،
كذبتَ
بل أنت متأثر بدعاة وحدة الأديان وتزكيهم وتزكيها،
كذبتَ
وتدافع عن رسالة تضمّنتها أنت وحزبك انطلاقاً من أصولك الباطلة والمدمرة التي تدمر عقل ودين من يؤمن بها.
كذبتَ
الثاني عشر- قال الحلبي في (ص5):
"11- تصريحه بأنه كان (معهم!)، وأنه تلقَّن (منهم) بعض طروحاتِهم وأفكارهم!".
أقول: هات المصدر الذي نقلتَ منه هذا الكلام، وأنني تأثرتُ ببعض طروحاتهم وأفكارهم، لا سيما إذا كانت هذه الطروحات والأفكار تحمل في طياتها الضلال العقائدي والمنهجي.
كذبتَ
ومن العجائب أنك تلصق بربيع ما هو بريء منه، ويحاربه أشد الحرب،
كذبتَ
في الوقت الذي تتخبط فيه في أوحال الإخوان، وفيما هو شر منها بمراحل.
كذبتَ
الثالث عشر- قال الحلبي في (ص5):

"12- مدحه لجماعة الإخوان المسلمين، وشُكره جهودَهم التي قدَّموها لخدمة الإسلام، وأن عيبَهم (الوحيد!) هو تقصيرُهم في جانب العقيدة! ولو صَحَّحَتْ هذه الجماعةُ توجُّهَها في هذا الجانب لكانتْ -حقًّا!- (على منهج الأنبياء)!!!
... فيا لَها من (مُوازنة) لم يُسبق إليها الشَّيخ ربيع -مِن أيِّ أحدٍ مِن (فُضلاء) السلفيَّة -عُلماءَ وطلبةَ عِلم-؛ فما عسى أتباعه ومُقلِّدُوه أن يقولوا -بعد كُلِّ هذا-؟!".
أقول: في هذا الكلام من الإرجاف والتهويل ما لا يصدر إلا ممن لا يخشى الله ولا يتقيه ولا يستحي من العقلاء.
كذبتَ
ثم إنَّ في هذا الكلام لدساً بل خيانة، وذلك أنه لم ينقل كلامي بنصه، ولا حتى بمعناه الصحيح،
كذبتَ
فلقد قلتُ في طليعة هذا الكتاب (ص27-28):
"فإن الدافع لاختيار هذا الموضوع عدة أمور، من أهمها:
أولاً: أنَّ الأمة الإسلامية اختلفت في مناحٍ شتى عقدية وغيرها وتفرقت بها السبل، فنـزل بها من الويلات – نتيجة لهذا التفرق ولعدم الاحتكام في قضايا الخلاف إلى كتاب ربهم وسنّة نبيهم – ما لا يعلم مداه وفداحته إلا الله من تمزق صفوفهم وتأجج نيران الخلاف والخصومات فيما بينهم، ثم تغلب أعداء الإسلام على أوطانهم واستباحتهم لبيضتهم واستعبادهم واستذلالهم.
ثانياً: حدوث تيارات فكريّة برزت في الساحة الإسلاميّة بطرق ومناهج، لإصلاح حال الأمّة وإنقاذها.
منها: السياسي.
ومنها: الفكري.
ومنها: الروحي.
وكل واحد من هذه التيارات يدّعي ممثلوه أنّه المنهج الإسلامي الحق الذي يجب اتّباعه والذي لا ينقذ الأمّة سواه.
هذان السببان مع أسباب أخر دفعتني إلى القيام بواجب من أعظم الواجبات وأهمها ألا وهو بيان منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله في ضوء الكتاب والسنّة، وبيان مزاياه الـتي لا يشارك فيها، وبيان ضرورة اتباعه وحده لأنّه الطريق الأوحد الذي يوصل إلى الله، ويكسب رضاه وهو السبيل الأوحد لإنقاذ الأمة والموصل إلى السيادة في الدنيا والسعادة في الآخرة".
ثم قلتُ في (ص42-43):
"ومن أجل هذا ترى كثيراً من الدعاة يحيدون عن هذا المنهج الصعب، والطريق الوعر، لأن الداعي الذي يسلكه سيواجه أمه وأباه وأخاه وأحبابه وأصدقاءه، وسيواجه المجتمع وعداوته وسخرياته وأذاه، يحيدون إلى جوانب من الإسلام لها مكانتها ولا يتنكر لها من يؤمن بالله ولكن هذه الجوانب ليس فيها تلك الصعوبة والشدة والسخرية والأذى خصوصاً في المجتمعات الإسلامية.
فإن سواد الأمة الإسلامية يلتفون حول هذا اللون من الدعاة ويحيطونهم بهالة من التبجيل والتكريم لا سخرية ولا أذى اللهم إلا إذا تعرضوا للحكام وهددوا كراسيهم فإنهم حينئذ يقمعونهم بكل شدة كأحزاب سياسية تناوئ الحكام وتهدد عروشهم، والحكام في هذا الباب لا يحابون قريباً ولا حميماً ولا مسلماً ولا كافراً.
على كل حال نقول لهؤلاء الدعاة مهما شنشنوا وطنطنوا ومهما رفعوا أصواتهم باسم الإسلام: اربعوا على أنفسكم فإنكم خرجتم عن منهج الله وصراطه المستقيم اللاحب الذي مرت به مواكب الأنبياء وأتباعهم في الدعوة إلى توحيد الله وإخلاص الدين له، ومهما تفلسفتم ورفعتم عقيرتكم باسم الإسلام؛ فإنكم عن منهج الأنبياء الذي سنه الله لناكبون، ومهما بذلتم من الجهود وجسمتم دعوتكم ومنهجكم؛ فإنكم تتشاغلون بالوسائل قبل الغاية وما أقل جدوى الوسيلة إذا أضرت بالغاية وضخمت على حسابها، بل يا ويل هؤلاء الدعاة إن أصروا على المضي فيما ابتدعوه من مناهج وحاربوا منهج الأنبياء في الدعوة إلى توحيد الله تحت شعارات براقة تخلب ألباب البلهاء والجهلاء بمنهج الأنبياء".
فهل في هذا الكلام مدح للإخوان المسلمين أو ذم لهم ولأمثالهم، تأمل أيها المنصف كلامي جيداً ومنه قولي:
" على كل حال نقول لهؤلاء الدعاة مهما شنشنوا وطنطنوا ومهما رفعوا أصواتهم باسم الإسلام: اربعوا على أنفسكم فإنكم خرجتم عن منهج الله وصراطه المستقيم اللاحب الذي مرت به مواكب الأنبياء وأتباعهم في الدعوة إلى توحيد الله وإخلاص الدين له ومهما تفلسفتم ورفعتم عقيرتكم باسم الإسلام فإنكم عن منهج الأنبياء الذي سنه الله لناكبون، ومهما بذلتم من الجهود وجسمتم دعوتكم ومنهجكم فإنكم تتشاغلون بالوسائل قبل الغاية وما أقل جدوى الوسيلة إذا أضرت بالغاية وضخمت على حسابها، بل يا ويل هؤلاء الدعاة إن أصروا على المضي فيما ابتدعوه من مناهج وحاربوا منهج الأنبياء في الدعوة إلى توحيد الله تحت شعارات براقة تخلب ألباب البلهاء والجهلاء بمنهج الأنبياء".
فهل ترى في هذا الكلام مدحاً للإخوان المسلمين وشكراً لهم، أو ذماً لهم وتبديعاً لهم ولمناهجهم، وأن مناهجهم تحارب منهج الأنبياء، وأن لهم شعارات براقة تخلب ألباب البلهاء والجهلاء بمنهج الأنبياء؟
كذبتَ
إنك أيها الرجل لتحارب وتشوه بهذا الأسلوب كتاباً عظيماً حوى منهج الأنبياء وعقيدتهم بالكذب والخيانة والتحريف.
كذبتَ
ثم إني مع بياني في هذه الطليعة لفساد عقائدهم ومناهجهم، واصلتُ حربي لمناهجهم السياسية والعقائدية والمنهجية إلى يومي هذا،
كذبتَ
فهل فعلتَ مثل هذا أو عشره أنت وحزبك؟
كذبتَ
بل لا نجد من حزبك إلا مساندتهم والذب عنهم، وأنت تساندهم.
كذبتَ
ثم ما تعيرني به ظلماً هل هو مثل مدحك لمن يؤيد وحدة الأديان وأخوة الأديان وحرية الأديان من رؤوس الروافض والخوارج والطوائف الأخرى؟
كذبتَ
ثم لا تكتب شيئاً ليرجعوا عن ضلالاتهم الأصلية، ولا ليرجعوا عن تأييد وحدة الأديان...الخ.
كذبتَ
ثم شهدتَ لأهل المذاهب الضالة من روافض وخوارج بأنهم بريئون من التطرف، أي الغلو، رغم غلوهم الذي يُكفِّرون فيه الصحابة والأمة، ويستبيحون دماءهم وأموالهم ، ومن أعمالهم المدمرة ما هو مشاهد منهم الآن في سوريا والعراق واليمن.
كذبتَ


(سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ).
فيصدق عليك قول الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود –رضي الله عنه-:
"إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ فَقَالَ بِهِ هَكَذَا"، "صحيح البخاري" حديث (6308)، و"مسند الإمام أحمد" (1/383)، و"جامع الترمذي" حديث (2497).
وقول الصحابي الجليل أنس -رضي الله عنه-: "إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنْ الشَّعَرِ، إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ الْمُوبِقَاتِ" قال أبو عَبْد اللَّهِ يَعْنِي بِذَلِكَ الْمُهْلِكَاتِ"، "صحيح البخاري" حديث (6492).
فكيف لو رأى هذان الصحابيان الجليلان ما أنت فيه وحزبك من الضلالات الموبقات،
كذبتَ
ماذا سيقولان فيك أنت وحزبك الضال؟
كذبتَ

الرابع عشر- قال الحلبي في (ص5):
"13- إقراره بأنه مِن القُراء الكُثر لنتاج جماعة الإخوان المسلمين!".
أقول: إن صدقتَ في نقل هذا الكلام، ولم تحذف من سياقه ولا من سباقه شيئاً
كذبتَ
فإني أقول:
قد عرف الناس ثمار هذه القراءة التي يعيب بها:
1- وأنها أثمرتْ كتاب "مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-".
2- و"أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره".
3- و"العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم".
ويتضمّن هذا نقداً مراً لرؤوس الإخوان المسلمين وبياناً لعقائدهم الضالة ومناهجهم الفاسدة.
4- و"نظرات في كتاب التصوير الفني في القرآن".
5- "الحد الفاصل بين الحق والباطل"، انظر المجلد السابع من مؤلفاتي.
6- و"جماعة واحدة لا جماعات".
7- و"النصر العزيز على الرد الوجيز" ، كلاهما دحضٌ لضلالات وأباطيل عبد الرحمن عبد الخالق الإخواني.
8- و"كشف موقف الغزالي"، الذي طعن في السنة وأهلها .
9- و"منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف".
10- و" المحجة البيضاء في حماية السنة الغراء من زلات أهل الأخطاء وزيغ أهل الأهواء".
كلاهما ردٌّ على دعاة الإخوان المسلمين الموجبين للموازنات بين الحسنات والسيئات عند نقد أهل الضلالات.
11- و"تقسيم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف بين واقع المحدثين ومغالطات المتعصبين"، رددتُ به على أبي غدة ومحمد عوامة، وهما كوثريان، ومن الإخوان المسلمين، كتبته عام (1410هـ).
12- و"أهل الحديث هم الطائفة المنصورة الناجية"، ردٌّ على سلمان العودة الذي اعتبر الإخوان المسلمين هم الطائفة المنصورة.
13- و"حكم المظاهرات في الإسلام"، ردٌّ على سعود الفنيسان.
14- ثلاثة ردود على المليباري ، الذي حاول جاهداً تشويه منهج الإمام مسلم في صحيحه، وهو من تلاميذ الغزالي، وكان يؤزه القطبيون.
فما هي مؤلفاتك وحزبك ضد الإخوان؟
كذبتَ
ثم إني لا أستبعد أنك قرأتَ كتب الإخوان المسلمين، أو قرأتَ منها، وتأثرتَ بها،
كذبتَ
وكنتَ معجباً بكتابات سيد قطب، وتدل الناس على كتبه.
كذبتَ
ولقد صرّحتَ بهذا، فقلتَ في كتابك [حق كلمة الإمام الألباني في سيد قطب ص19-26]:
((موقفان واقعيان حدثا لي شخصياً؛ أحدهما قديم جداً، والآخر حديث نسبياً.
أما الأول: فمتعلِّق بحوار مع شيخنا الألباني-رحمه الله-نشرته مجلَّة (المجتمع) الكويتية-الإخوانيَّة!-قبل أكثر من عشرين عامًا...
وكان يتضمَّن عدة أسئلة عن سيد قطب، نقدًا لبعض أفكاره، وآرائه...
والعجيب-الذي لا يكاد يعرف اليوم!-أنَّ الذي أجرى هذا الحوار مع شيخنا-رحمه الله-هو (محمد سرور زين العابدين)-حيث كان إخوانيَّا يومذاك!-قبل أن يصبح رأس الفرقة (السروريَّة)، الحزبيَّة، التكفيريَّة-المعروفة-! المنطلقة (!) من لندن (!) لإقامة دولة الإسلام!!!
وهذا يدلُّنا (!)-قطعًا-على أنَّ (سيِّد!) أفكار هؤلاء-جميعًا-، و(قطب!) رحى أحزابهم (السياسية)-كلِّها-، هو: (سيِّد قطب)-هذا-، فعنه يدافعون، وفي تلميع صورته يتماوتون! ومنه يستمدُّون!! وعلى (تراثه!) يعشعشون!!!
فماذا-في الحقيقة-وراء ذلك؟!
الذَّكي الزَّكي-مرَّة أخرى-لا يخفى عليه ما هنالك([1]) ! وإنِّي لأتذكَّر جيِّدًا-أيَّام نشر ذلك الحوار-أنِّي كتبت ردًّا مطوَّلا، بيَّنت فيه ما عملته أيديهم من تحريف، وتدليس، وتلبيس! وأرسلته إلى المجلَّة المذكورة!!
وكنت-قبلها-قد قرأت ردِّي-كاملًا-على شيخنا الألباني-تغمَّده الله برحمته-فلم ينشروه، بل لَم يتكلَّفوا (!) بأن يشيروا إليه!!
بل أكَّدوا-أكثر وأكثر-تعصُّبهم، وتحزُّبهم: بنشر ردٍّ على شيخنا-آخر-كتبه الدكتور عبد الله عزَّام-غفر الله له-!
وكان-أيضًا-كمثلهم ينضح بالتعصُّب، ويقوِّل شيخنا ما لَم يقله!
وأما الموقف الثاني: وهو يكاد يكون سراً – أُسطره مكتوباً على الملأ للمرة الأولى في حياتي – وإنْ كنتُ قد ذكرته مشافهة لعدد قليل من الإخوة؛ وهو أنني إلى سنوات قليلة ماضية كنتُ متأثراً عاطفياً جداً بـ(سيد قطب) وأُسلوبه، بل أدلُّ على "ظلاله"، وأُرشد إلى "كلامه"، وأتلمَّس له المعاذير في القليل والكثير!!، إلى أن أوقفني بعض الإخوة الغيورين جزاهم الله خيراً، على كلام سيد قطب في كتابه "كتب وشخصيات ص282" حيث قال: "... وحين يركن معاوية وزميله (عمرو) إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم، لا يملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل؛ فلا عجب أن ينجحا ويفشل، وإنه لفشل أشرف من كل نجاح".
فوالله لقد جاءتني غضبة الحقُّ الكُبَّار، وحميةُ النصرة للصحب الأخيار؛ أفاضل الخلق الأبرار.
فعمَّن يتكلَّم هذا؟!
ومَنْ هو ذا حتى يقول مثل هذا الكلام الفجِّ؟!.
أفأُتابعُ هواي، وأغضُّ طرفي، وأنصاع لعاطفتي؟!
أم أن الحق أحقُّ بالإتباع، وأجدر بالاقتناع؟!
هو هذا والله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
فكأنها شوكة وانتقشت)).
أقول: انظر إلى هذا التقلب والتلون والتناقض.
كذبتَ
فهو في موقفه الأول قبل عشرين سنة يؤيد الألباني في نقده لضلالات سيد قطب، ومنها وحدة الوجود.
كذبتَ
ثم نكص على عقبيه، فأصبح ولياً حميماً لسيد قطب
كذبتَ
متأثراً بأسلوبه، ويرشد إلى ظلاله، ويدل الناس على كلامه
كذبتَ

إلى عهد قريب من تأليف كتابه: "حق كلمة الإمام الألباني في سيد قطب"
كذبتَ
ذلكم الكتاب الذي ألّفه في شهر صفر من عام (1426هـ).
وكلام سيد قطب الذي يحيل عليه الحلبي ينطوي على وحدة الوجود التي انتقده فيها العلامة الألباني، وينطوي على تعطيل صفات الله، وعلى الطعن والسخرية بنبي الله وكليمه موسى -عليه الصلاة والسلام-، وعلى الطعن في الخليفة الراشد عثمان –رضي الله عنه- حيث أسقط خلافته، وقال فيه: إنه تحطمت أسس الإسلام في عهده، وتحطمت روح الإسلام في عهده، وفضّل منهج الثوار عليه بقيادة ابن سبأ اليهودي، فضّل منهجهم على منهج عثمان -رضي الله عنه-، إلى طعون أخرى في هذا الخليفة الراشد، والذين على عهده من الصحابة الكرام -رضي الله عنهم- والتابعين لهم بإحسان.
وينطوي على الاشتراكية وعلى القول بأزلية الروح، وعلى التكفير للمسلمين من عهد علي ومعاوية -رضي الله عنهما- إلى تأريخ وفاته.
استمر الحلبي متأثراً بسيد قطب وداعية إلى كلامه إلى عهد قريب من تأليف كتابه المذكور آنفاً.
كذبتَ
ثم غضب عليه أخيراً كما يزعم لطعنه في معاوية وعمرو بن العاص –رضي الله عنهما-، ولم يغضب عليه بسبب طعنه في نبي الله موسى –عليه السلام- وطعنه في الصحابة، ولم يغضب عليه بسبب قوله بالحلول ووحدة الوجود وتعطيل صفات الله.
كذبتَ
ثم غضب على سيد قطب في قضية أخرى هي قضية التكفير.
كذبتَ
أما بقية ضلالاته فلم تحرك فيه ساكناً فيما أعلم.
كذبتَ
2- معروف أن الحلبي من تلاميذ محمد إبراهيم شقرة، لازمه سنوات، وهو إخواني قطبي،
كذبتَ
لازمه إلى أن مات الشيخ الألباني –رحمه الله-، وحصل بينهما خلاف، أعتقد أن أكثره كان شخصياً،
كذبتَ
لا من أجل عقيدة ومنهج السلف.
كذبتَ
ثم لعله بعد حنين طويل من الحلبي عاد إلى شيخه الإخواني القطبي
كذبتَ
وارتمى في أحضانه.
كذبتَ
3- بل قبل هذا هو صديق حميم لتلاميذ سيد قطب المنافحين عنه وعن الإخوان المسلمين،
كذبتَ
وعلى رأسهم أبو الحسن المصري الإخواني القطبي،
كذبتَ
الذي يستميت في الدفاع عن أهل الضلال،
كذبتَ
وعلى رأسهم الإخوان المسلمون الذين يعتبرهم وجماعة التبليغ من أهل السنة، ورمى الصحابة الكرام بالغثائية،
كذبتَ
فلو كنتَ سلفياً أو عندك سلفية، ولو ضعيفة،
كذبتَ
لما اتخذته صديقاً حميماً
كذبتَ
تشهد له زوراً بالسلفية، وتسير على أصوله الفاسدة،
كذبتَ
ولا سيما المنهج الواسع الأفيح الذي يسع الأمة كلها.
كذبتَ

وقل مثل ذلك في عدنان عرعور الذي يسانده الحلبي من بداية فتنته عام ألف وأربعمائة وثلاثة عشر إلى يومنا هذا.
يحارب عدنان المنهج السلفي،
كذبتَ
ويؤصل أصولاً باطلة لهذه الحرب، إلى أن أوصله بغيه وضلاله إلى دعوة الناس عموماً إلى وحدة الأديان صراحة،
كذبتَ
ويصرِّح بأن تمسك اليهود والنصارى بالتوراة والإنجيل المحرفتين من التمسك بحبل الله.
كذبتَ
ولا يزال الحلبي معه يسانده في كل ضلال إلى يومنا هذا،
كذبتَ
ويدّعي أن عدنان سلفي.
هذا مع موالاته لجمعية إحياء التراث وفروعها في كل مكان.
كذبتَ
وموالاته لعلي خشان ومحمد عيد عباسي وأدعياء السلفية في مصر، وكلهم قد كشف الله حقيقتهم لكل سلفي صادق،
كذبتَ
كما كشف حقيقة الحلبي.
كذبتَ
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ"، أخرجه البخاري في "صحيحه" حديث (6169)، ومسلم في "صحيحه" حديث (2640).
وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "الرجل على دين خليله؛ فلينظر أحدكم من يخالل"، قال الترمذي: "حديث حسن غريب"، وحسّنه الألباني في "الصحيحة" برقم (927).
4- ولانغماس الحلبي وتخبطه في ظلمات البدع والتناقضات المهلكة
كذبتَ
ذهب يقذف غيره بالتناقض، وقد سبق لي بيان بعض تناقضاته المهلكة
كذبتَ
في الحلقة الأولى، فليرجع إليها من يريد أن يعرف هذه التناقضات.
كذبتَ

الخامس عشر- قال الحلبي في (ص6):
"نقول: فإما أن يكون كل ما تقدم يكفي في الدلالة على إخوانية الشَّيخ ربيع-السابقة-!! أو أن يكون الشَّيخ ربيع المدخلي -حفظه الله- له مفهوم خاص عن الإخوانيَّة يختلف عن مفهوم: الدُّخول فيها تنظيميًّا! ومخالطة أعضاء التَّنظيم والمتأثِّرين بفِكر الجماعة! أو التأثر ببعض أفكارهم!!!
فعند ذلك نخرج مِن بعض التَّناقض -مع بقاء بعض آخَرَ!!- وسوف يكون هذا المفهومُ -بَعْدُ- كفيلًا بالردِّ على كل (!) مَن اتَّهم شيخًا من مشايخ الدعوة السلفية -أو دُعاتها- بأنه إخواني! أو كان إخوانيًّا!! لأن كل ما سوف يُذكر لا يوجب إدخالَه في مفهوم الإخوانيَّة (المدخليِّ)! كما أنه لم يوجب إدخال الشَّيخ ربيع المدخليِّ -نفسِهِ- في مفهوم الإخوانيَّة -سواءً بسواء-؛ فهل سيوجد إخواني بعد هذا (!!!)؟!
طبعًا لا! ولكنَّ الواقعَ سيقول لك -بلسانِ مدلوع! وصوت مسموع!!-: كفاك كذبًا!!)).
نقول: وختام هذه الفقرة، يدفعنا -بقوة- لأن نقول:
إن النشأة الإخوانيَّة للشيخ ربيع المدخلي والتي كانت بعيدةً عن التأصيلات العلمية السلفيَّة، كانت نتيجتها الطبيعيَّة الخلط والاضطراب في الأصول والمسائل والمواقف".

أقول: هذا المقطع قائم على السفسطة واللدد في الخصومة،
كذبتَ
ورمي المسلم بما هو بريء منه.
كذبتَ
وقد صرّحتُ غير مرة أنني ما قبلتُ المشي مع الإخوان إلا لغرض نبيل هو إصلاحهم،وبشروط وهي أن يربوا أتباعهم على المنهج السلفي، وأن يضعوا منهجاً سلفياً ليربوا عليه أتباعهم ، وأن يطردوا أهل البدع من صفوفهم، فقبلوا هذه الشروط،
كذبتَ
فوضعوا منهجاً سلفياً فعلاً كما اشترطتُ عليهم،
كذبتَ
لكنهم لم يطبقوه، فظللتُ ألح عليهم وأطالبهم بجد بتطبيق هذا المنهج السلفي، وأتذكر الآن أنني قد أخرجتُ بعض الشباب من المنهج الإخواني في الأيام التي كنتُ أطالبهم بتطبيق المنهج السلفي.
ثم تركتهم لله، وانطلاقاً من المنهج السلفي الذي نشأتُ عليه ولم أفارقه لحظة في حياتي إلى يومنا هذا
كذبتَ
، فمن قال فيَّ غير هذا، فقد افترى إثماً عظيماً.
كذبتَ
ولا يعيرني بعد هذه المواقف السلفية إلا أفاك أثيم، شديد اللدد في الخصام.
كذبتَ
قال الله تعالى: ( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد ).
وأقول الآن: إني ما مشيتُ معهم إلا في الوقت الذي كانوا لا يظهرون أصولهم الفاسدة عندي، بل لا يظهرونها عند غيري، لأنهم يحسبون لذلك ألف حساب.
كذبتَ
يا حلبي إن منهج الإخوان وأذنابهم لضارب أطنابه في منهجك وفي أعماق نفسك،
كذبتَ
فمواقفك ممن يدعو إلى وحدة الأديان وأخوة الأديان وحرية الأديان، ومدحك لمن يؤيد وحدة الأديان
كذبتَ
وهم من الروافض والخوارج والصوفية إنما ينبع من صميم منهج الإخوان.
كذبتَ
وأصولك الفاسدة التي تسير عليها مثل "المنهج الواسع الأفيح الذي يسع أهل السنة والأمة كلها"،
كذبتَ
و"نصحح ولا نجرح"،
كذبتَ
و "لا يقنعني"، و "لا يلزمني"
كذبتَ
إنما هو توسع في منهج الإخوان ودعم له.
كذبتَ
ومحاربتك الشرسة للسلفيين
كذبتَ
إنما استقيتَها من منهج الإخوان،
كذبتَ
وزدتَ عليهم بأشياء رديئة ربما لم تخطر ببالهم.
كذبتَ
منها: محاربتك لأصول الجرح والتعديل، واشتراطك الإجماع لقبول التبديع،
كذبتَ
واشتراطك التثبّت من أخبار الثقات والتشكيك فيها،
كذبتَ
بل وصل بك الهوى إلى أن تشكك في أخبار الصحابة الكرام.
كذبتَ
وأعتقد أن كثيراً من الإخوان لا يلحقونك في هذه الضلالات والفتن.
كذبتَ
فهات كارثة واحدة من هذه الكوارث التي تغلغلت في أعماق نفسك وفي منهجك،
كذبتَ
هات واحدة منها في منهج ربيع.
كذبتَ
إنك لترمي غيرك بما فيك من الضلال والأدواء.
كذبتَ
إن منهجك هذا الذي تُعيِّر به ربيعاً
كذبتَ
ليتناول كثيراً من أعلام الإسلام كالإمام ابن تيمية، الذي صرّح بأنه كان مخدوعاً بابن عربي، ثم بصّره الله بإلحاد ابن عربي، فحاربه وعقيدته ومنهجه محاربة شديدة لا هوادة فيها،
ولم يعيره بهذا الانخداع السابق أعتى أهل البدع، فهل تعيره بهذا؟
كذبتَ
إن منهجك الأرعن ليقتضي ذلك.
كذبتَ

وكالإمام ابن القيم الذي كان مخدوعاً بالصوفية، فأنقذه الله بشيخ الإسلام، فحاربهم وسائر أهل البدع أشد الحرب.
وكمحمد بن حامد الفقي الذي كان على عقيدة الأزهر، فأنقذه الله بمؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية.
وكالشيخ محمد خليل هراس الذي كان على طريقة الأزهريين ومنهجهم، فأنقذه الله بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية.
ومشى الشيخ محمد بن عبد الوهاب البناء مدة مع الإخوان المسلمين ثم تركهم لله.
والعلامة الألباني نشأ في كنف الأحناف، وعلى رأسهم والده،
ومنهجك الفاجر يقتضي تعييرهم بماضيهم.
كذبتَ
بل إن منهجك هذا الفاسد ليتناول أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- الذين أنقذهم الله بمحمد -صلى الله عليه وسلم- ورسالته.
كذبتَ
يجب أن يدرك الناس فساد أصولك ومنهجك،
كذبتَ
فيواجهونك بما تستحق من الطعن الشديد،
كذبتَ
والتحذير من ضلالاتك وضلالات حزبك.
كذبتَ
لقد جاهد ربيع الإخوان جهاداً لا هوادة فيه، في دروسه ومحاضراته ومؤلفاته، وحاربوه أشد الحرب من عام (1406هـ) إلى يومنا هذا، في دروسهم ومؤلفاتهم ونشراتهم، فهل يجوز لمسلم عاقل بعد هذا أن ينسب ربيعاً إلى الإخوان المسلمين؟
وقد أسلفتُ ذكر مؤلفاتي في (ص16-17).
هذا ومعلوم أن الإخوان المسلمين هم الذين قاموا بنشر كتب سيد قطب في شتى البلدان، ومنها بلاد الحرمين.
فردودي على سيد قطب ردود عليهم، ولذا حاربوني أشد الحرب؛ لأني رددتُ ضلالات سيد قطب الذي به ضللوا كثيراً من الناس بسبب نشرهم لكتبه، وبسبب تمجيدهم له.
ثم رددتُ -علاوة على ما مضى- ضلالات لأئمتهم، كالبنا والغزالي والمودودي وعبدالرحمن عبد الخالق ، انظر (ص16-17) من هذا الرد.
وعلى القطبيين، مثل سفر وسلمان .
ثم لا أزال أنتقدهم على امتداد ما يقرب من ثلاثة عقود، في دروسي وتوجيهاتي، ويحاربني الإخوان والقطبيون حرباً شديدة بالأكاذيب والتهم الباطلة، ولا يفوق هذه الحرب إلا حرب الحلبي وحزبه.
كذبتَ
السادس عشر- قال الحلبي في (ص6):
"ونقول : ولا نبعد النجعة لو قلنا : إن تناقُضات الشَّيخ ربيع المدخلي في إثبات الوقائع في موطن ومجلس، ونفيه لَها في مجلس آخر قد عمَّت وطمَّت، ولنمثل على ذلك بِمثالين -زيادة على ماتقدَّم-:
المثال الأول: قول محمود الحداد -قبل عشرين عامًا- في رسالة «التنكيل بما في مجازفات المدخلي من الأباطيل»: (قال المدخلي في (ص 1): «اشتهر بالتركيز على ثلاثة من الناس؛ يبدعهم».
قلت:
1- لماذا قلت: (من الناس)، ولم تقل: (من العلماء) أو (من الأئمة)؟!
2- قد شاركتني في بعضهم سرًّا، وتنصلت جهرًا؛ كما في أبي حنيفة».
وقال -أيضًا- عن الشَّيخ ربيع: أنه كان يأمره بالسرِّ أن يردَّ على الشَّيخ الألباني، ولكنه في العلن كان يُنكر ذلك!! كما في قوله: «وما أشعتُ وصيتَه إيَّاي؛ بالردِّ على شريط الألباني إلا لما طلب مني المجازف [يعني الشَّيخ ربيع] عدمَ الردِّ! فصار بوجهَين: وجه سِرٍّ يطلب الردَّ [على الشَّيخ الألباني] دون ذِكر اسم المجازف [يعني الشَّيخ ربيع]! ووجه عَلن يمنع الردَّ!
على أن المجازف يطعنُ في شيخه في شريط سموه العلم: «سلفيتنا أقوى من سلفيته» وغير ذلك. واعترف المجازف بكذبه؛ فقال: (كان بعض الإخوة يسألني عن هذه المسألة) يعني وصيته إيَّاي بالردِّ (فأقول: كذب الحدَّاد)!»".
أقول: قوله عمّا يدّعي من تناقضات ربيع: " قد عمَّت وطمَّت".
من أشد أنواع الكذب والفجور في الخصومة.
كذبتَ
ولهذا لم يستطع أن يمثل إلا بمثالين، أحدهما عن الحداد الخصم اللدود الذي أبطلتُ دعاواه في كتابي "مجازفات الحداد"، فلا يُصدِّق هذا الحداد إلا أمثاله ومن هو أسوأ منه، ومنهم الحلبي.
كذبتَ
ولا أذكر أنني طلبتُ من الحداد رداً على الألباني، فعلى فرض صحة ذلك، فالرد على الألباني وغيره من العلماء ليس بحرام؛ إذا كان بأدب أهل العلم الأفاضل النبلاء.
فإن صحت دعوى الحداد فأنا أردتُ بالرد على الألباني –رحمه الله- على هذا الوجه، وعلى كل حال فأنا لما رأيتُ ظلم هذا الحداد ووقاحته في الرد على الألباني وغيره أنكرتُ عليه، بل تصديتُ للرد على ظلمه في كتابي "مجازفات الحداد" الذي بيّنتُ فيه تعديه على العلماء الكبار، ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية، فكيف يُخفي الحلبي هذا؟
كذبتَ
وهل يوجد أحد عنده احترام للحق وأهله يحتج بمثل هذا الحداد؟
كذبتَ

نعوذ بالله من الخذلان، "إن الطيور على أشكالها تقع".
كذبتَ
فلا يتعلق بكلام الحداد ويعده من التناقض إلا فاجر بعيد عن العدل وعن منهج السلف.
كذبتَ
وهذا الحداد ألّفَ كتاباً، سماه: "الخميس"، يستغرق أربعمائة صحيفة، ملأ هذا الكتاب بالأكاذيب والظلم.
فإذا كان عند الحلبي ثقة صادقاً، فليعلن الحلبي تصديقه فيما طعن به في الألباني.
كذبتَ
وبالمناسبة أذكر أنني أطلعتُ الحلبي على هذا الكتاب، وطلبتُ منه أن يردَّ عليه، فلم أرَ ولم أسمع بأي رد على هذا الحداد وكتابه
كذبتَ
وللحداد أتباع من أشرس الناس في حرب السلفيين، ولا سيما الألباني، فهم يتهمونه بالإرجاء، بل بالتجهم،
كذبتَ
ولم أرَ أي دفاع من الحلبي وحزبه عن الألباني،
كذبتَ
ولا أستبعد أن هناك علاقة خفية بين الحلبي وبين هؤلاء الحدادية.
كذبتَ
ثم استمر الحلبي في تعداد ما يزعمه من تناقضاتي، ويحمل كلامي ما لا يحتمل،
كذبتَ
إلى أن وصل إلى قوله:
" نقول: وكم بين هذين التأريخين من أمثلة مشابهة وقعت للشيخ ربيع المدخلي؛ أنه قال قولًا في مجلس خاصٍّ؛ فلما شاع وانتشر عنه أنكرهُ وكذَّبه، ولو ذهبنا نُحصي ذلك لخرجنا بعشراتِ الأمثلة، والتي لو عُرض صاحبُها على ميزان الجرح والتعديل لكان حُكمه أنه (؟ ؟ ؟ ؟)" .
أقول: لقد تبيّن للعاقل بطلان دعاوى الحلبي على ربيع بأنه متناقض،
كذبتَ
وانظر هذا الإفك
كذبتَ
في قوله: " وكم بين هذين التأريخين من أمثلة مشابهة وقعت للشيخ ربيع المدخلي".
إلى قوله: " ولو ذهبنا نُحصي ذلك لخرجنا بعشراتِ الأمثلة....الخ".
أقول: إن هذا القول لمن أراجيف الأفاكين المبطلين،
كذبتَ
وقد تبيّن للعاقل مما نسبته إلى ربيع أنك من أهل الغل والحقد الأعمى،
كذبتَ
ومن أصحاب الدعاوى والأراجيف الباطلة،
كذبتَ
فأنت تجعل من الحبة جبلاً، وإن كانت تلك الحبة من الأكاذيب.
كذبتَ

وقد أتعبت نفسك وأتباعك باستقصاء ما تدّعون أنه تناقض
كذبتَ
فما خرجتم إلا بالأباطيل.
كذبتَ
وكل هذا منك انتقام لنفسك ولإخوانك المدافعين عن أهل الضلال
كذبتَ
بما فيهم دعاة وحدة الأديان والمدافعين عنها،
كذبتَ
وقد تبيّن لكل سلفي منصف حالك وحالهم.
كذبتَ
ولو فرضنا أن عند ربيع تناقضات
كذبتَ
فإنها لتتضاءل أمام تناقض واحد من تناقضاتك الواضحة المعروفة
كذبتَ
التي منها مدحك لمن يدعو إلى وحدة الأديان
كذبتَ
ولمن يؤيدها من الروافض والخوارج وغيرهم من أهل الضلال.
كذبتَ
ولقد قال شيخ الإسلام –رحمه الله- في "مجموع الفتاوى" (28/524):
"وَمَعْلُومٌ بِالِاضْطِرَارِ مِنْ دِينِ الْمُسْلِمِينَ وَبِاتِّفَاقِ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ أَنَّ مَنْ سَوَّغَ اتِّبَاعَ غَيْرِ دِينِ الْإِسْلَامِ، أَوْ اتِّبَاعَ شَرِيعَة غَيْرِ شَرِيعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ كَافِرٌ، وَهُوَ كَكُفْرِ مَنْ آمَنَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَكَفَرَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ( إنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا). وَالْيَهُودُ وَالنَّصَارَى دَاخِلُونَ فِي ذَلِكَ، وَكَذَلِكَ الْمُتَفَلْسِفَةُ يُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ وَيَكْفُرُونَ بِبَعْضِ . وَمَنْ تَفَلْسَفَ مِنْ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى يَبْقَى كُفْرُهُ مِنْ وَجْهَيْنِ" .
فهذا حكم أهل الجرح والتعديل على من يسوغ ذلك.

السابع عشر- قال الحلبي في (ص7-8):

"ثالثًا: إن المتأمِّل في تناقضات الشَّيخ ربيع المدخلي -ومنها ما سبق أعلاه-: يجد غالبها جاء
* إمَّا في سياق الرد على المخالف والتشنيع عليه.
* أو في سياق الدِّفاع عن نفسه ضد متَّهِمِّيه؛ فهو:
• إذا أراد أن يُهاجم: اعتمد أصولَه التي أفضت به إلى التَّأصيل لِمنهج (غلاة التَّجرح) والتي أفضت به إلى أن ينسب (هو) المعتدِلين إلى منهج (التَّمييع).
• أما لو كان في معرض الدِّفاع: فنراهُ يُقرِّر التأصيلاتِ المعتدلة المتوسطة، ولهذا نَسَبَهُ (الغلاة!) إلى منهج (التَّمييع)!
وكذلك إذا أراد أن يُثني على بعض مُوافقيه -ولو قام فيهم موجب القدح والذم- أظهر التأصيلاتِ المعتدلة، وعذَرهم بِمقتضاها .
ثم إذا أراد أن يطعنَ فيهم -بعد وقوع الخلاف معه-: عاملهم بمقتضى التأصيلات المتشدِّدة الغالية، وتعلَّل -لعدم قدحه السابق فيهم- بأنه (كان يصبر عليهم لسنوات).
وهذا إنَّما يدلِّل على ضعف الشَّيخ ربيع المدخلي في التَّأصيل، وعدم إحكامه له، وبُعده -كذلك- عن الرُّسوخ في تطبيق هذه الأصول.
فالراسخ في العلم هو الذي يُطَرِّدُ الأصل في جميع فروعه، ولا يُغَيِّرُ الأصل -بناءً على ما يعرض له من فرع-.
وهذا ينبهنا إلى ....".

أقول:

1- إن كلامك هذا كله من الأكاذيب العظيمة التي لا أساس لها.
كذبتَ
وكتاباتي ليس فيها هجوم على أحد،
كذبتَ
وإنما هي ردود على ضلالات وطامات تصدر من أناسٍ أهل أهواء وبدع، يدافعون فيها عن أهل الضلال،
كذبتَ
ويطعنون في أهل السنة حقاً.
كذبتَ
2- هات أصول ربيع التي خالف فيها أصول السلف،وهات العلماء الذين هاجمتهم ظلماً وبغياً بهذه الأصول.
كذبتَ
أما أنا فقد بيّنتُ أصولك الضالة
كذبتَ
التي تهدم أصول أهل السنة؛
كذبتَ
تلك الأصول التي أنشأتها للدفاع عن أهل الضلال.
كذبتَ
3- إن لك سلفاً في الأراجيف على أهل السنة والحق،
كذبتَ
فكم وكم افترى الروافض على أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم-، وما رأينا لك أي رد عليهم.
كذبتَ
وكم افترى الخوارج على علي وعثمان وكثير من الصحابة، وما نراك حركتَ ضدهم أي ساكن.
كذبتَ
وكم افترى الروافض والصوفية على شيخ الإسلام ابن تيمية وأصوله ومنهجه، وما نراك تحرك ضدهم أي ساكن.
كذبتَ
وكم افترى الروافض والصوفية على الإمام محمد بن عبد الوهاب، وما رأيناك تحرك أي ساكن ضدهم.
كذبتَ
وكم افترى الحدادية على العلامة الألباني، وما نراك ترد عليهم.
كذبتَ
فهؤلاء هم أسلافك في الطعون الفاجرة والافتراءات الظالمة.
كذبتَ
4- ثم كم افترى حزبك من السابقين واللاحقين على ربيع،
كذبتَ
وما نراك إلا مؤيداً لهم، ولأصولهم الباطلة،
كذبتَ
وليس هذا بغريب منك.
كذبتَ
5- ثم أليست هذه المواقف منك من أوضح الأدلة على أنك من أهل الضلال؟
كذبتَ
لا غيرة لك على الصحابة وأئمة السنة
كذبتَ
ولا على منهجهم.
كذبتَ
وإنما غيرتك على أهل الضلال ومناهجهم،
كذبتَ
تؤيدهم وتتولاهم وتدافع عنهم وعن ضلالاتهم،
كذبتَ
وتصب جام غضبك على من يدفع ضلالهم وفتنهم عن الإسلام وأهله،
كذبتَ
وترميه بالتشدد وتصف الأصول السلفية التي يسير عليها بالبطلان،
كذبتَ
فيا له من هدم للحق،
كذبتَ
ويا له من ضلال وحرب على منهج السلف وأصوله بالأكاذيب والأصول الهدامة.
كذبتَ
6- لقد أيدَّ أهل العلم والحق والدين وهم كثر، وعلى رأسهم أئمة الإسلام والسنة كتابات ربيع،
كذبتَ
وهذا أمر واضح يعلمه أهل الحق وأهل الضلال،
كذبتَ
فقدحك وأمثالك ولو كانوا ملء الأرض في كتابات ربيع ومقالاته من أكبر الشواهد على بغيكم وفجوركم
كذبتَ
ومخالفتكم لمنهج السلف وعلمائه،
كذبتَ
وهو من جنس قدح الروافض وغلاة الصوفية في الحق وحملته،
كذبتَ
قوامه الحقد والكذب والمناهج الباطلة والأصول الفاسدة والأغراض الدنيئة.
كذبتَ
ولا يستغرب أن يُصدِّق بعضُ الفجار أو المغفلين أقوالك وطعونك الباطلة.
كذبتَ
فهناك مَنْ يُصدِّق الروافض وغلاة الصوفية ودعاة وحدة الوجود ودعاة وحدة الأديان.
كذبتَ
7- أنا والحمد لله أسير على منهج القرآن والسنة في الثناء بالحق على من يستحق الثناء، وفي الرد على المخالفين.
كذبتَ
فقولك بتناقضاتي في هذين المجالين إنما تريد به الطعن في-:
أ- نقدي للإخوان المسلمين، وعلى رأسهم سيد قطب.
كذبتَ
ب- ونقدي لتلاميذ سيد قطب السائرين على منهجه التكفيري والمدافعين عنه.
كذبتَ
جـ- ونقدي للصوفية وعلى رأسهم التيجانية وشيخهم.
كذبتَ
د- ونقدي للروافض، وعلى رأسهم القمي والكليني.
كذبتَ
هـ- فحربك هذه الطويلة الأمد على أهل الحق،
كذبتَ
ودفاعك عن الباطل وأهله،
كذبتَ
وتشويهك لمؤلفاتي القائمة على الحق وعلى هدي الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح وعقيدتهم وأصولهم.
كذبتَ
كل ذلك من أوضح الأدلة على أنك من أهل الفتن والبغي والشغب بالباطل.
كذبتَ
و- إن أعمالك هذه لمن أشد أنواع العداوة للحق،
كذبتَ
ومن أشد أنواع الصدِّ عن سبيل الله، وتبغونها أنت وأمثالك عوجاً.
كذبتَ
وقد تركتُ بقية تشويهات هذا المبطل الباطلة المخترعة،
كذبتَ
لتفاهتها وتهافتها.
كذبتَ
لأن بعض ما أسلفتُهُ يكفي الشرفاء في معرفة هذا الرجل وحزبه،
كذبتَ
ومعرفة أراجيفه وأباطيله،
كذبتَ
وأنه من ألدّ أعداء المنهج السلفي وأهله.
كذبتَ
وإنَّ تلبسه بالسلفية إنما هو ليتمكن من حرب السلفية وأهلها،
كذبتَ
وله نظراء في تأريخ الإسلام من السابقين واللاحقين، وجند الله يعرفون غور هذه الأنماط، فيكشفون عوارهم ويهتكون أستارهم.
كذبتَ
والله ينصر من ينصره.
يقول الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم-: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك".
ويقول -صلى الله عليه وسلم- في مخالفي هذه الطائفة من أهل الضلال: "لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ. قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى؟، قَالَ: فَمَنْ؟".

وأخيراً أقول:

لقد رددتُ في حياة العلماء ولا سيما الكبار على من هم أقل منك ومن حزبك ضلالاً وفتناً،
كذبتَ
فأيدوا كتاباتي، ولا سيما العلامة الألباني –رحمه الله-.
فقد وُجّه إليه سؤال في شريط ( لقاء أبي الحسن المأربي مع الألباني ) ما مفاده: أنه على الرغم من موقف فضيلة الشيخين ربيع بن هادي المدخلي ومقبل بن هادي الوادعي في مجاهدة البدع والأقوال المنحرفة، يشكك بعض الشباب في الشيخين أنهما على الخط السلفي؟
فأجاب -رحمه الله تعالى-:
((نحن بلا شك نحمد الله -عز وجل- أن سخر لهذه الدعوة الصالحة القائمة على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح، دعاة عديدين في مختلف البلاد الإسلامية يقومون بالفرض الكفائي الذي قل من يقوم به في العالم الإسلامي اليوم، فالحط على هذين الشيخين الشيخ ربيع والشيخ مقبل الداعيين إلى الكتاب والسنة، وما كان عليه السلف الصالح ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح هو كما لا يخفى على الجميع إنما يصدر من أحد رجلين : إما من جاهل أو صاحب هوى.
الجاهل يمكن هدايته ؛ لأنه يظن أنه على شيء من العلم، فإذا تبين العلم الصحيح اهتدى.. أما صاحب الهوى فليس لنا إليه سبيل، إلا أن يهديه الله ـ تبارك وتعالى ـ فهؤلاء الذين ينتقدون الشيخين ـ كما ذكرنا ـإما جاهل فيُعلّم، وإما صاحب هوى فيُستعاذ بالله من شره، ونطلب من الله -عز وجل- إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره.))
ثم قال الشيخ -رحمه الله- : ((فأريد أن أقول إن الذي رأيته في كتابات الشيخ الدكتور ربيع أنها مفيدة ولا أذكر أني رأيت له خطأ، وخروجاً عن المنهج الذي نحن نلتقي معه ويلتقي معنا فيه)).
وقال –أيضاً- في شريط (الموازنات بدعة العصر للألباني) بعد كلامٍ له في هذه البدعة العصرية :
((وباختصار أقول: إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع، والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً، والعلم معه، وإن كنت أقول دائماً وقلت هذا الكلام له هاتفياً أكثر من مرة أنه لو يتلطف في أسلوبه يكون أنفع للجمهور من الناس سواء كانوا معه أو عليه، أما من حيث العلم فليس هناك مجال لنقد الرجل إطلاقاً، إلا ما أشرت إليه آنفاً من شيء من الشدة في الأسلوب، أما أنه لا يوازن فهذا كلام هزيل جداً لا يقوله إلا أحد رجلين: إما رجل جاهل فينبغي أن يتعلم، وإلا رجل مغرض، وهذا لا سبيل لنا عليه إلا أن ندعو الله له أن يهديه سواء الصراط)).
وقال –رحمه الله- في كتابه "صفة الصلاة" (ص:68) عند حديثه عن الغزالي المعاصر: ((وقد قام كثير من أهل العلم والفضل –جزاهم الله خيراً- بالردّ عليه، وفصّلوا القول في حيرته وانحرافه، ومن أحسن ما وقفت عليه رد صاحبنا الدكتور ربيع بن هادي المدخلي في مجلّة (المجاهد) الأفغانية (العدد:9-11) 2)، ورسالة الأخ الفاضل صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ المسماة (المعيار لعلم الغزالي).)).
وكتب الشيخ الألباني –رحمه الله- معلقاً على كتابي "العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم":
((كل ما رددته على سيد قطب حق وصواب، ومنه يتبين لكل قارئ مسلم على شيء من الثقافة الإسلامية أن سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه.
فجزاك الله خيراً أيها الأخ الربيع على قيامك بواجب البيان والكشف عن جهله وانحرافه عن الإسلام)).
وقد لخّص هذه الشهادات من العلامة الألباني عليٌّ الحلبي في كتابه "حق كلمة الإمام الألباني في سيد قطب" (ص39)، و(ص46-47) ذلكم الكتاب الذي ألّفه في عام (1426هـ).
ففي النص الأول:
أ- شهادة العلامة الألباني لربيع ومقبل بأنهما داعيان إلى الكتاب والسنة، وما كان عليه السلف الصالح، ويحاربان الذين يخالفون المنهج الصحيح.
ب- وصف من يحاربهما بأنه إما جاهل أو صاحب هوى، وهذان الوصفان موجودان في خصوم ربيع ومقبل.
وهما ينطبقان على الحلبي وحزبه
كذبتَ
خصوم ربيع وإخوانه، فهم ما بين جاهل أو صاحب هوى، والجاهل يعلم، وأما صاحب الهوى فيستعاذ بالله من شره، ويُطلب من الله أن يهديه، أو يقصم ظهره.
فهل يقبل الحلبي وحزبه هذه الشهادة لربيع وعلى خصومه السابقين ومن هم شر منهم من اللاحقين؟
كذبتَ
وفي النص الثاني:
أ- يشهد العلامة الألباني أن الذي رآه في كتابات ربيع أنها مفيدة.
ب- ولا يذكر أنه رأى لربيع خطأً.
جـ- ولا رأى له خروجاً عن المنهج الذي يلتقي فيه هو وربيع، والمنهج الذي يجمعنا ونلتقي فيه هو منهج الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح.
ومهما تستر الحلبي باسم الألباني فإنه ضد منهجه، ويرفض شهاداته الصادعة بالحق.
كذبتَ
وفي النص الثالث:
أ- يشهد العلامة الألباني أن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخوه الدكتور ربيع.
ب- وأن الذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً.
والحلبي وحزبه من هذا النمط، بل أسوأ، فهم لا يردون بعلم أبداً ومن باب أولى.
كذبتَ
جـ- والعلم معه أي مع ربيع.
د- أنه يأخذ على ربيع الشدة...الخ
هـ- ويقول: " أما من حيث العلم فليس هناك مجال لنقد الرجل إطلاقاً".
والحلبي وحزبه ينتقدون ربيعاً من حيث العلم، فبئس النقد الكاذب، وبئست المعارضات للعلماء وشهاداتهم.
كذبتَ
و- حكمه على أهل الموازنات بأن كلامهم هزيل جداً.
وأشد هزالاً من كلام هؤلاء أراجيف الحلبي وحزبه الجهلة
كذبتَ
على ربيع بأنه متناقض وبأنه بعيد عن رسوخ المؤصلين...الخ
قال تعالى: (وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا).
فأنت وحزبك
كذبتَ
لجهلكم وضلالكم البعيد وعداوتكم للحق وأهله
كذبتَ
تريدون إسقاط هؤلاء الأئمة وإسقاط شهاداتهم الصحيحة الصادقة القائمة على حب الحق واحترامه وبغض الباطل وازدرائه،
كذبتَ
ولا سيما شهادات العلامة الألباني -رحمه الله- المتكررة الصادعة بالحق.
كذبتَ
ومن المستنكر جداً أنه لما ذهب هؤلاء الأئمة الكبار وضع الحلبي الجاهل الضال نفسه في مكانتهم،
كذبتَ
لكنه المسكين صار على عكسهم يزكي أهل الضلال والبدع،
كذبتَ
ويدافع عنهم
كذبتَ
حتى وصل به الجهل والضلال إلى أن يزكي طوائف الضلال كالروافض والخوارج
كذبتَ
ودعاة وحدة الأديان منهم.
كذبتَ
وفي المقابل يحارب أهل الحق أشد الحرب،
كذبتَ
ويطعن فيهم ويرميهم بالغلو والتشدد ومخالفة الأصول.
كذبتَ
مع أن ربيعاً وإخوانه -ولله الحمد- لم يغيروا منهجهم السلفي وأصولهم السلفية،
كذبتَ
بل ما زادوا إلا ثباتاً عليها وتمسكاً بها وسيراً عليها،
كذبتَ
ولكن الحلبي وحزبه هم الذين غيروا وتغيروا
كذبتَ
عن ما كانوا يتظاهرون به أمام كبار العلماء،
كذبتَ
وظهروا على حقيقتهم التي كانوا يخفونها،
كذبتَ
فإن أنكروا هذا، قلنا: إذا فرضنا أنكم كنتم في عهد العلماء على المنهج السلفي فإن أعمالكم وتأصيلاتكم المضادة لمنهج السلف
كذبتَ
ودفاعكم عن أهل الضلال بعد ذهابهم
كذبتَ
لتدينكم بأنكم قد انقلبتم على أعقابكم عن المنهج السلفي وأصوله انقلاباً لا تلحقون فيه.
كذبتَ


نسأل الله العفو والعافية من أدواء أهل الضلال والفتن".





وبعد:


قال علي الحلبي-عفا الله عنه-:


أسأل الله-تعالى-العفو والعافية-في هذا المقام-عني-في أمرين:
الأول:
تكراري كلمة (
كذبتَ!)-عند كل كذبة يذكرها -أو يكرّرها -صاحبُ المقال-!
مع إمكانية ذكري لها مرة واحدة -فقط!- ؛ لتشمل سائرَ أجزاء المقال-المنثور فيه الكذب!-حاشا كلام الله ورسوله والسلف الكرام-الذي وضع (الدكتور ربيع)-أكثره في غير سياقه الصواب!
الثاني:
إضاعتي وقت القرّاء على تكرار نظرهم -وتقليبه!-في الهذر الواهي الذي اشتمل عليه سائرُ كلام الدكتور المدخلي-هداه الله-.

ولكني أحسب الذكيَّ الموفّق من إخواني القراء
- وأظنهم -عندنا-كثيرين -: يعرف كيف يقرأ ! وكيف يفهم !


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-05-2013, 12:56 PM
أبو عبد الله البيطري أبو عبد الله البيطري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 191
افتراضي

نسأل الله العفو والعافية من أدواء أهل الضلال والفتن.
رد مع اقتباس آمين
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-05-2013, 01:18 PM
عمر يعقوبن الجزائري عمر يعقوبن الجزائري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 515
افتراضي السلام عليكم

وأنا أقول على نفس النسق أخطأت على المنهج السلفي والدعوة السلفية يا شيخ ربيع
__________________
التصفية والتربية
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-05-2013, 01:20 PM
احمد الإسكندرانى احمد الإسكندرانى غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: الإسكندرية - مصر
المشاركات: 1,182
افتراضي



ونحن نقول لشيخنا: صدقت!




.
__________________
عن أم المؤمنين أم سلمة -رضى الله عنها- قالت: "برئ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ممن فرق دينه واحتزب" [العلل ومعرفة الرجال] <3597>

للتواصل:


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.




To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-05-2013, 01:37 PM
علي بن حسن الحلبي علي بن حسن الحلبي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,679
افتراضي

إخواني:

أقولها لكم -بدايةً-وإن كان أكثركم مدركاً لهذا جيداً-:

لو أنني شرحتُ موجبات هذا التكذيب-وأسبابَه -بالأدلة والبراهين-في كل مسألةٍ مسألة- : لكتبتُ-دون مبالغة-مئات الصفحات!

فكيف وقد فعلتُ-سابقاً-ولا أزال فاعلاً لاحقاً-؟!
وليس أنا-وحدي-!
بل معي الجمّ المبارك من إخواننا طلبة العلم في هذا المنتدى السلفي الحق-وإن رغمت أنوف-.
وَمن أشكل عليه أدنى أدنى وجهٍ -فيما قدّمتُ تكذيبَه-؛ فلينظر -ولو نظرةً عجلى- إلى المئات من المقالات والردود السابقة(طويلة الأمد!)-كما وصفها بصدق-هذه المرة!-الدكتور ربيع-لكنها ردودٌ-إن شاء الله-(كاملة الدسَم!)-:

فإنه واجدٌ-بلا شك-مبتغاه..وما يُوصله إلى -بإذن الله- إلى توفيقه -تعالى- ورضاه..وهداه...


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-05-2013, 02:04 PM
عمارالفهداوي عمارالفهداوي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: العراق
المشاركات: 973
افتراضي

أسأل الله - عز وجل - أن يثبتك على الحق شيخنا الكريم , وأن يهديهم بقدر ما افتروا عليك , كما كنت تردد هذه العبارة دائماً... آميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن.
__________________
قال شيخنا أبو عبد الله فتحي بن عبد الله الموصلي- حفظه الله ومتَّع به-:
«متى يظهر شيطان الخوارج؟
إذا تزوَّجتْ بِدعةُ التَّكفير بِبدعَةِ الخُروج على جَماعَةِ المُسلِمين وإمامِهِم, واشتَغَلَ العَروسَانِ بالعُرْس, وبَدَأَ الخَوالِفُ في إدارة مَجامِع الفِتَن؛ طاف طائِفٌ بَينَهُم؛ لِيُقدِّم للمَدعُوِّين - الحَماسِيِّين - أَلوانَاً مِن الانحِراف عن العَقيدَة والمَنهَج بحُلية التَّصحيح والبَيان، وعلى طبقٍ مُزَخرَفٍ ظاهِرُهُ الزُّهدُ والوَرع، وباطِنُه الخَرابُ والدَّمار؛ وقَد نُصِبَت الخِيام، وتَزاوَر الخِلَّان، وتَحزَّبَ الأَقران، وبُذِلَت الأَموال، وَوُزِّعَت الأَدوارُ ظنَّاً مِنهُم أَنَّها صَولَةُ الجِهاد!!».
[[ ينظر: ((منهج شيخ الاسلام في كشف بدعة الخوارج)) للشيخ: فتحي الموصلي/ صـ 19]].
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-05-2013, 02:20 PM
أبو الأزهر السلفي أبو الأزهر السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,172
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الإسكندرانى مشاهدة المشاركة


ونحن نقول لشيخنا: صدقت!




.
................
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-05-2013, 02:21 PM
أبو عبد الله البيطري أبو عبد الله البيطري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 191
افتراضي

صدقت شيخنا
سر ادراج الشيخ ربيع قضية اللجنة الدائمة
اتصل بعض اخواننا قبل أيام بأحد المشايخ في المدينة و استفسروه عن سكوت العلماء فقال
ان اللجنة الدائمة متضايقة من كثرة الأسئلة التي تتهاطل عليها من كل البلدان عن هذا المنهج الوليد و قريبا ان شاء الله ستتكلم .....
قلت
اللبيب بالأشارة يفهم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 06-05-2013, 02:25 PM
ياسين الشرقاوي ياسين الشرقاوي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 233
افتراضي

هل حقا كتب الشيخ ربيع هذه المقالة و التي قبلها ، لأنها لا توجد في موقعه
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 06-05-2013, 02:28 PM
عبد المالك عبد المالك غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 9
افتراضي عش رجبا تجد عجبا

كان الله في عونك شيخنا الكريم ونسال الله ان بحفظك من اعدائك المتربصين نحبك في الله شيخنا الكريم اخوك عبد المالك
رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:01 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.