أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
58580 100367

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-24-2024, 12:37 PM
ابوعبد المليك ابوعبد المليك غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 4,441
افتراضي تناقضات أشعرية

الحمدُ للهِ ربِّ العالَمين ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على أشرفِ الأنبياءِ والمُرسَلين ، وعلى آلهِ وصَحبهِ والتَّابعين ، أمَّا بعدُ ، فإنَّ المشهورَ عنِ الفِرقةِ الأشعرِيَّةِ أنَّها جمعتْ بين المُتناقضاتِ ، فيَعتقدونَ الأمرَ ويَقَعُونَ في ضِدِّهِ ، ويُنكِرونَ على مُخالِفيهم بعينِ الأمرِ الذي هُم عليه .

وذلك لأنَّ الأشاعِرةَ هم معتزلةٌ بقالبٍ مَنسوبٍ إلى السُّنَّةِ وأهلِها ، وما خَرجوا إلَّا من رَحِمِ الاعتزالِ ، فلمَّا أرادوا الرَّدَّ على المعتزلةِ ، استخدموا نفسَ الأسلحةِ التي تعلَّموا الصَّيدَ بها ، لكنَّهم ما أَتقنوا الصَّنعةَ إِتقانَ مُعلِّميهِم ، وكانتِ المعتزلةُ أقلَّ تناقضًا منهم ، ونَصروا البدعةَ بالبدعةِ ، فلا للاعتزالِ كَسروا ، ولا للسُّنَّةِ نَصروا ، ولم يَرجِعوا إلَّا بِخُفَّيْ حُنَينٍ غيرَ صالحةٍ للمسح ( عندهم ) .

ولا أشبهَ بالمعاركِ بين الأشاعِرةِ والمعتزِلةِ من قولِ الرَّاجِزِ :

وما زلتُ أَقطعُ عَرضَ البلادِ
مِنَ المشرقينِ إلى المغربينِ

وأَدَّرِعُ الخوفَ تحتَ الرَّجا
وأستصحِبُ الجديَ والفَرقَدينِ

وأَطوي وأَنشُرُ ثَوبَ الهُمومِ
إلى أنْ رَجعتُ بخُفَّيْ حُنَينِ

إلى أنْ أكونَ على حالةٍ
مُقِلًّا مِن المالِ صِفرَ اليدَينِ

فَقيرَ الصَّديقِ غَنيَّ العدوِّ
قليلَ الجِداءِ عنِ الوالِدَينِ

ولما غَلَتِ الأشعرِيَّةُ في تَحكيمِ العقلِ ، حتَّى صارَ مُتحكِّمًا في نُصوصِ الوحيِ ؛ كان جَزاؤُهم في ظُهورِ ضَعفِ عُقولِهم ، والجزاءُ من جِنسِ العملِ { ولو شاءَ اللهُ لأَعنتَكُم إنَّ اللهَ عزيزٌ حكيمٌ } .

وهذهِ إشاراتٌ في بيانِ بعضِ تَناقُضاتِهم :

فمِن تناقُضِهِم أنَّهم يُثبِتونَ بعضَ الصِّفاتِ الإلهيَّةِ ، كصِفةِ الحياةِ الثَّابتةِ للمخلوقِ ، ثمَّ يُؤوِّلونَ مَعنى بعضِ الصِّفاتِ الأُخرى بحُجَّةِ أنَّها ثابتةٌ للمَخلوقِ .

وكذلكَ يُثبِتونَ بعضَ الصِّفاتِ لَفظًا ، وعندَ التَّحقيقِ تَجدُهم نافينَ لهذهِ الصِّفاتِ ، أو يَجعلونها من المستحيلِ العقليِّ ، نحو إثباتِهم وُجودَ اللهِ ، لكن في غير مكانٍ ، ولا جهةٍ ، ولا اتِّصالٍ بالعالَمِ ، أوِ انفصالٍ عنهُ !

ونحو إثباتِهم رؤيةَ المؤمنينَ لربِّهم يومَ القيامةِ ، لكنَّها – عندهم – رُؤيةٌ من غيرِ مُقابَلَةٍ ، وإلى غيرِ جِهةٍ ! وغيرُ ذلكَ من الأغاليطِ .

وقد قيلَ : إنَّ الأشاعِرةَ إذا أَجملوا وافقوا أهلَ السُّنَّةِ ، وإذا فَصَّلوا وافقوا المعتزلة .

ومن تناقُضِهِم أنَّهم جَمعوا بينَ مَذهبَينِ لا يُمكنُ الجَمْعُ بينَهُما إلَّا على قاعدةِ : “عَنزة ولو طارتْ” ؛ فجَعلوا الأشعريَّ منهم مُخيَّرًا بينَ تأويلِ الصِّفاتِ الواردةِ في الكتابِ والسُّنَّةِ ، والذي تَرجعُ حقيقتُهُ إلى التَّعطيلِ ، أو يَعتاضَ عن هذا التَّأويلِ بتَفويضِ معاني الصِّفاتِ ، والَّذي تَرجعُ حقيقتُهُ إلى أنَّ اللهَ تعالى أخبرنا عن نفسِهِ بما لا نَعلمُ مَعناهُ ، فنَقرأُ آياتِ وأحاديثَ الصِّفاتِ كقراءَتِنا للحُروفِ المقطَّعةِ في القُرآنِ

وقد سَرى هذا التَّناقضُ إلى مُتأخِّري الأشاعِرةِ معَ مُتقدِّميهم ، فتَجدُ الأوَّلينَ يُثبِتونَ الصِّفاتِ الخبريَّةَ المتعلِّقةَ بالإرادَةِ ، كالاستواءِ والنُّزولِ والمجيءِ ، والرِّضا والغضب … وتجدُ مُتأخري الأشاعِرةِ على النَّقيضِ من ذلكَ ، فلا يُثبِتونَ هذهِ الصِّفاتِ ؛ بل يَعُدُّون إثباتَها من تشبيهِ اللهِ بالمخلوقات .

ومن تناقُضِهِم أنَّ كِبارَ أئِمَّتِهِم مُتَّفقونَ على عدمِ صِحَّةِ إيمانِ المقلِّدِ ، وأنَّه يَجبُ عليه النَّظرُ في الأدلَّةِ العقليَّةِ لإثباتِ أصولِ العقائدِ ، بدءًا من إثباتِ وُجودِ اللهِ ، ولا يَصِحُّ إيمانُهُ إلَّا بذلكَ ، ثمَّ تجدُ المتأخِّرينَ منهم لا يَجرُؤونَ على نَصرِ قَولِ أئِمَّتِهم ، فيَحكُونَ خِلافًا في المسألةِ ، ويُرجِّحونَ قولًا آخرَ بالحكمِ على المقلِّدِ بالفُسوقِ دونَ الكُفر .

ومن تناقُضِهِم أنَّهم يدَّعُونَ انتسابَهم للصَّحابةِ والتَّابعينَ ، ثمَّ يتَّهِمونَهم في فَهمِهم لأهمِّ أبوابِ الدِّينِ أنَّه ورعٌ ناشئٌ عن قلَّةِ إحكامٍ للعلمِ ، فزعموا أنَّ مذهبَ السَّلَفِ أَسلمُ ، وأنَّ مذهبَ الخلَفِ أعلمُ وأحكمُ .

ومن تناقُضِهِم أنَّهم يَنسِبونَ أنفسَهم إلى أبي الحسنِ الأشعريِّ ، لكنَّهم لا يَدينونَ بما انتهى آخرُ أمرِهِ من الاعتقادِ ، فإنَّه رَجَعَ رُجوعًا عامًّا إلى مذهبِ أهلِ السُّنَّةِ والجماعةِ ، وأثبتَ جُملةً من الصِّفاتِ التي يَعتبرُ المنتسبونَ إليه – اليومَ – أنَّ إثباتُها من الكُفرِ باللهِ العظيم .

قال أبو الحسنِ الأشعريُّ رحمه الله : قولُنا الذي نَقولُ به ، ودِيانتُنا الَّتي نَدينُ بها : التَّمسُّكُ بكتابِ اللهِ ربِّنا عزَّ وجلَّ ، وبِسُنَّةِ نبيِّنا مُحمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ، وما رُوِيَ عنِ السَّادةِ الصَّحابة والتَّابعينَ وأئمَّةِ الحديثِ ، ونحنُ بذلكَ مُعتصِمونَ ، وبما كان يقولُ به أبو عبدِ اللهِ أحمدُ بنُ مُحمَّدِ بنُ حَنبلٍ – نَضَّرَ اللهُ وَجهَهُ ، ورفعَ درجتهُ ، وأَجزلَ مَثوبتَهُ – قائلونَ ، ولِما خالفَ قولَهُ مُخالِفونَ .

[ الإبانة عن أصول الدِّيانة (٢٠) ]

وقال رحمه الله : بابٌ ذِكرُ ما أجمعَ عليه السَّلَفُ من الأصولِ : … أَجمعوا على أنَّه عزَّ وجلَّ يَسمعُ ويَرى ، وأنَّ له تعالى يَدَينِ مَبسوطتينِ ، وأنَّ الأرضَ جميعًا قَبضتُهُ يومَ القيامةِ ، والسَّماواتُ مَطويَّاتٌ بيَمينهِ … وأنَّ يَديهِ تعالى غيرُ نِعمتِهِ … وأَجمعوا على أنَّه عزَّ وجلَّ يَجيءُ يومَ القيامةِ والملَكُ صَفًّا صفًّا ؛ لِعرضِ الأممِ وحسابِها وعقابِها وثوابِها … وأنَّه عزَّ وجلَّ يَنزِلُ إلى السَّماءِ … وأنَّه تعالى فوقَ سماواتِهِ على عَرشِهِ دونَ أرضِهِ … وأَجمعوا على وَصْفِ اللهِ تعالى بجميعِ ما وصفَ به نفْسَهُ ، ووصَفَهُ به نبيُّهُ ﷺ ، مِن غيرِ اعتراضٍ فيهِ ، ولا تكييفٍ له ، وأنَّ الإيمانَ به واجبٌ ، وأنَّ تَرْكَ التَّكييفِ له لازِمٌ … وأَجمعوا على أنَّ المؤمنينَ يَرونَ اللهَ عزَّ وجلَّ يومَ القِيامةِ بأَعيُنِ وُجوهِهِم .

[ رسالة إلى أهل الثَّغر (١١٧-١٣٤) باختصار ]

قالَ الحافظُ الذَّهبيُّ رحمهُ اللهُ : فلَوِ انتهى أصحابُنا المتكلِّمونَ إلى مقالةِ أبي الحسنِ – هذهِ – ولَزِموها لأحسَنوا ، ولكنَّهم خاضوا كَخوضِ حكماءِ الأوائلِ في الأشياءِ ، ومَشَوا خلفَ المنطقِ .

[ العلوُّ للعليِّ الغفار (٢٢٢) ]

ومِن تناقُضِهِم في نِسبتِهِم لأبي الحسنِ الأشعريِّ أنَّهمُ اضْطَربوا في نسبةِ كتابِ “الإبانةِ عن أصولِ الدِّيانة” أشهرِ كتابٍ لأبي الحسنِ ، فمنهم من يشكِّكُ في نِسبةِ الكتاب إليه ، بل يَجزمُ أنَّ الكتابَ مَنحولٌ عليه ، ومنهم مَن زعمَ أنَّه تراجعَ عنِ الكتابِ ، ومنهم مَنِ اتَّهمَ إمامَ مذهبِهِ بالخَوَرِ والمداهَنةِ ، فزعمَ أنَّ أبا الحسنِ ألَّفهُ تَقيَّةً من الحنابلةِ ، أو لِيتدرَّجَ في دَعوتِهم للأشعريَّة ! وجميعُ ذلكَ مِن غيرِ بيِّنةٍ يُصدِّقُها العقلُ الَّذي تُعظِّمُهُ الأشاعرةُ .

ولسان حالِ الأشاعِرةِ اليومَ يقولُ : قد عجَزَتْ خَمسٌ وتسعونَ في المئةِ من “أهل السُّنَّةِ والجماعة” من حفظِ كتابِ إمامِ مَذهبِهم ، وناصِرِ عقيدتِهم .

ويكفي في إثباتِ نسبةِ كتابِ الإبانة للأشعريِّ ، إثباتُهُ له من قِبَلِ حافظَينِ غيرِ مُتَّهَمَينِ في أبي الحسنِ :

قال الحافظُ البيهقيُّ رحمه الله : وقد ذَكر الشَّافعيُّ رحمه الله ما دلَّ على أنَّ ما نَتلوهُ من القُرآنِ بألسِنَتِنا ، ونسمعُهُ بآذانِنا ، ونكتبُهُ في مصاحِفِنا يُسمَّى كلامَ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كلَّمَ به عِبادَهُ ؛ بأنْ أرسلَ به رسولَهُ صلى الله عليه وسلم ، وبمعناه ذَكَرهُ – أيضًا – عليُّ بنُ إسماعيلَ في كتابه “الإبانة” .

[ الاعتقاد للبيهقي (١٠٧) ]

وقال الحافظُ ابن عساكرٍ عن أبي الحسنِ الأشعريِّ رحمهما الله : ومَن وقفَ على كتابه المسمَّى بـ “الإبانة” ، عرفَ مَوضعَهُ من العِلم والدِّيانة .

[ تبيين كذب المفتري (٢٨) ]

وقال أيضًا : فاسمع ما ذكرهُ في أوَّلِ كتابهِ الَّذي سمَّـاهُ بـ “الإبانة” ، فإنَّه قالَ : … وأنَّ اللهَ استوى على عرشِهِ … وأنَّ له وَجهًا … وأنَّ له يدًا … وأنَّ له عينًا … ونقولُ إنَّ القُرآنَ كلامُ اللهِ غيرُ مَخلوقٍ ، وأنَّ مَن قالَ بخلقِ القُرآنِ كانَ كافرًا ، ونَدينُ أنَّ اللهَ يُرى بالأبصارِ يومَ القِيامةِ كما يُرى القمرُ ليلةَ البدرِ ، يراهُ المؤمنونَ … وأنَّ القُلوبَ بينَ أُصبعينِ من أصابعه … ونُصدِّقُ بجميعِ الرِّواياتِ الَّتي ثبَّتها أهلُ النَّقلِ ، من النُّزولِ إلى السَّماءِ الدُّنيا ، وأنَّ الرَّبَّ يقولُ : هل من سائلٍ ؟ هل من مُستغفرٍ ؟ وسائِرِ ما نَقلوهُ وأثبتوهُ ؛ خِلافًا لما قالَهُ أهلُ الزَّيغِ والتَّضليلِ .

[ تبيين كذب المفتري (١٥٢-١٦١) باختصار ]

ومن أعجبِ ما تَجدُهُ عندَ المُتأخِّرينَ من التَّناقُضِ الذي لا يُصدِّقُهُ عقلٌ ، كونُهم يَنسِبونَ أنفُسَهم إلى الأشاعِرةِ والصُّوفِيَّةِ في وقتٍ واحدٍ ، والأشعريَّةُ مَبنِيَّةٌ على إِعمالِ العُقولِ ، حتَّى صارتْ حاكمةً على الوحيِ ، والصُّوفيَّةُ مَبنِيَّةٌ على إِهمالِ العُقولِ ، حتَّى صارتْ أشبهَ بالسُّكارى والمجانينِ .

والحمدُ للهِ الذي عافانا ممَّا ابتلاهم به .

ولا غرابةَ في تَناقضاتِهِم إذا علمتَ أنَّ مَن خالفَ الكتابَ والسُّنَّةَ ، ومنهجَ سَلَفِ الأُمَّةِ ، فلا بُدَّ له منَ التَّناقُضِ والاختلافِ ، { ولو كانَ مِن عندِ غيرِ اللَّهِ لَوَجدوا فيه اختلافًا كثيرًا } .

قال البغويُّ رحمه الله : لأنَّ ما لا يكونُ مِن عندِ اللهِ لا يَخلو عن تناقُضٍ واختلافٍ .

[ تفسير البغوي (١/٦٦٧) ]

هذهِ جُملةٌ من تناقضاتِ القَومِ ، وما تَركتُ ذِكرَهُ – طلبًا للاختصارِ – أكثرُ ممَّا ذكرتُ ، واللهُ الهادي إلى سواءِ السَّبيل .

أسألُ اللهَ تعالى أن يُبَصِّرَنا في دِيننا ، وأن يرزُقنا الهدايةَ إليه ، والثَّباتَ عليه ، والتَّمسُّكَ به ، والذَّبَّ عنهُ ، وأن يَحشُرَنا معَ صالحِ أهلِهِ { من النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهداءِ والصَّالحينَ وحَسُنَ أولئكَ رَفيقا } ، وآخرُ دَعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالَمين .

أخوكم فراس الرفاعيّ
٩ شعبان ١٤٤٥هـ

__________________
أموت ويبقى ما كتبته ** فيا ليت من قرا دعاليا
عسى الإله أن يعفو عني ** ويغفر لي سوء فعاليا

قال ابن عون:
"ذكر الناس داء،وذكر الله دواء"

قال الإمام الذهبي:"إي والله،فالعجب منَّا ومن جهلنا كيف ندع الدواء ونقتحم الداءقال تعالى :
(الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله ومن أدمن الدعاءولازم قَرْع الباب فتح له"

السير6 /369

قال العلامة السعدي:"وليحذرمن الاشتغال بالناس والتفتيش عن أحوالهم والعيب لهم
فإن ذلك إثم حاضر والمعصية من أهل العلم أعظم منها من غيرهم
ولأن غيرهم يقتدي بهم. ولأن الاشتغال بالناس يضيع المصالح النافعة
والوقت النفيس ويذهب بهجة العلم ونوره"

الفتاوى السعدية 461

https://twitter.com/mourad_22_
قناتي على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCoNyEnUkCvtnk10j1ElI4Lg
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:54 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.