أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
11455 17468

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-28-2020, 07:13 AM
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: جزائري مقيم في فرنسا
المشاركات: 2,355
افتراضي كل الفرق المخالفة لأهل السنة تستغل قضية فلسطين لكسب الأتباع/ الشيخ عبد المالك رمضاني

كل الفرق المخالفة لأهل السنة تستغل قضية فلسطين لكسب الأتباع / فضيلة الشيخ عبد المالك رمضاني حفظه الله

قضية فلسطين قضية عظيمة لكن لا يقوم لها إلا العظماء، لا شجاعة حزب الله المفتضخة، ولا مفتي الإباضية، ولا شجاعة الشيخ القرضاوي المصطنعة، فقد نقلوا عن الشيخ القرضاوي تنديده بالتطبيع مع اليهود وافتخاره به، مع أن الناس أخذوا يتذكرون صورته مع حاخامات اليهود في بهجة وسرور ومؤاخاة لهم، بل تصريحه المتكرر بمؤاخاة أهل الكتاب...
كل هؤلاء لا تتعدى تنديداتهم التهديدات الباردة بل الميتة، لأن الغرض منها إسكات الغضب الذاتي وكسب القاعدة الشعبية بإظهار الهمّ لقضايا الأمة.
صحيح أننا نعاني من منهج الناصرين للعلمانيين في صورة سنيين وهم لا يشعرون، ومن منهج المواجهين للعلمانيين وهم فيهم ذائبون، وعلى كثير من أفكارهم دائبون، لكن ينبغي التحقق من صحة هذه البطولة التي نسبها الشيخ القرضاوي لنفسه ضد اليهود!
وقد رددت - كما رد غيري منهم الشيخ فيصل قزار من الكويت والشيخ أحمد النجار من ليبيا- على بعض إخواننا السلفيين الذين لم يمسكوا توازنهم بين أداء حقوق أولياء الأمور وبين الولاء والبراء، وأن ترك التهييج ضدهم لا يعني حب الفساق منهم، ولا تبرير الحرام الذي يرتكبونه في أنفسهم أو يوظفونه في الأمة.
وأما بالنسبة للإخوان المسلمين، فإنني تتبعتهم مضطرا منذ دهر، فلا أعرف منهم أحدا لم يتناقض، فيصرخون بملء أفواههم بموضوع الحاكمية ثم يشيدون بالحلول الغربية المستوردة والقوانين الوضعية المخالفة للإسلام ويطبقونها بحذافيرها إذا وصلوا إلى المسئوليات! وقد قرأت لحسن البنا نفْيَه أن تكون بيننا وبين اليهود خصومة دينية! وجعل الخصومة اقتصادية كما يفعله الماديون! وكررها من بعده الشيخ القرضاوي وعدة من رموز الإخوان! ليبرهنوا على أنهم لا يختلفون مع غيرهم في الله، بل يقبلون الآخر - كما يعبِّرون - على أي دين كان، وإنما هم يغضبون على غاصبي ما في جيوبهم من أرض وثروات، مع أن الخصومة في الدين هي أشد الولاء والبلاء كما قال ربنا:(هذان خصمان اختصموا في ربهم)، فالخصومة في الرب هي أصدق خصومة وأخلصها، والنصرة الصادقة هي نصرة الله والغضب لدينه لا لحقوقنا المادية فقط، كما قال تعالى: (يأيها الذين ءامنوا كونوا أنصار الله)،وقال: (وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب).
والسبب في ذلك أنهم يعيشون لأبهة أنفسهم وحظها ويظهرون للناس بالغيرة على الدين:
فإذا كانوا مع العوام نادوا بتخوين حكام التطبيع، وإذا كانوا مع الحكام وافقوهم بحماسة، بل قدموا لهم الأدلة على صحة ما هم فيه من تطبيع وغيره مما يستبشعونه عند العوام، والشيخ القرضاوي مثال واضح فيه.
والسر في هذا وهذا أن دعوتهم قائمة على إرضاء الخلق طلبا للزلفى والمنزلة في قلوبهم، فمع العوام شجعان كشجاعة الهوام! ومع الحكام سياسيون كالزئبق لا ينمسكون، وكل تظاهرهم بمواجهة العلمانيين ما هو إلا ذر للرماد في عيون من يصدّقهم من المخدوعين السذج! لأن الكثير منهم يحملون أفكارا علمانية محضة وينسبونها إلى الإسلام!
فهل يُنصر الإسلام بهذا الطراز؟!
هيهات هيهات!قال الله تعالى:(يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين)، وقال:(يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين)، لا يستوي هؤلاء ومن قال الله فيه:(أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير)؟!
__________________
مجالس فضيلة الشيخ عبد المالك رمضاني – حفظه الله-
http://majaliss.com/forumdisplay.php?f=50
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:15 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.