أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
73676 101118

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-16-2024, 12:00 AM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 868
افتراضي من آثر طوفان الأقصى!

#من_آثر_طوفان_الأقصى(!): (1)

🟦 دفاعًا عن السُّنَّة النَّبويَّة:

🔹 مِن أكبر المغالطات التي نسمعها تتكرر -مِن بركات الطوفان الفاشل(!)-: أنَّنا سنقاتل اليهود، وسوف يختبئ اليهودي وراء الشَّجر والحجر، وسينطق الحجر والشجر: ورائي يهودي تعال فاقتله!!!...إلخ.

♦️أقول -باختصار شديد-: هذا فهم غير سليم لأحاديث (آخر الزَّمان)! وتأويل على طريقة بعض الجماعات الإسلامية المنحرفة!! وعليه؛ فهذا تأويل باطل!! وتحميل للأحاديث على غير محاملها الشَّرعية المرادة.

👈🏽 قال العلامة الألباني في «السلسلة الضعيفة» تحت حديث رقم (6169): «فإنَّ تأويل هذه الأحاديث على خلاف دلالتها الظاهرة هو نوع مِن الكذب على قائلها -صلى الله عليه وسلم - كما لا يخفى على أهل العلم».

📌ومِن تمام الفائدة أن أذكر كلام الإمام الألباني بعد كلامه السَّابق -وهي مناسبة لموضوعنا هذا- قال -رحمه الله-:
«...بل هو خلاف ما تدل عليه الأحاديث الصحيحة، وما تقتضيه سنة الله الكونية التي منها ما أفاده قوله -تعالى-: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}، وذلك أنَّ مِن المعلوم أنَّ عيسى -عليه السَّلام- ينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، وأنَّه يصلي خلف المهدي -رضي الله عنه-، وهذا يعني أنَّ عيسى -عليه السَّلام- يكون مع المؤمنين في بيت المقدس حين يحاصره الدَّجال، ويكون معه سبعون ألفًا مِن (يهود أصبهان) عليهم الطيالسة، وهذا يعني: أنَّ لا يهود يومئذٍ في فلسطين، أو على الأقل في بيت المقدس، وهذا وذاك يعني: (أنَّ دولة اليهود يكون المسلمون قد قضوا عليها).
وواقع المسلمين اليوم -مع الأسف- لا يوحي بأنهم يستطيعون ذلك، لبعدهم عن الأخذ بالأسباب التي تؤهلهم لذلك، لأنهم (لم ينصروا الله حتى ينصرهم)، ولذلك فلا بد لهم مِن (الرُّجوع إلى دينهم)، ليرفع الذُّل عنهم -كما وعدهم بذلك نبيهم محمد - صلى الله عليه وسلم -، حتى إذا خرج المهدي ونزل عيسى، وجد المسلمين مستعدين لقيادتهم إلى ما فيه مجدهم وعزهم في الدنيا والآخرة، فعليهم أن يعملوا لذلك كما أمر الله -تعالى-: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ...} الآية».
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-18-2024, 12:11 AM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 868
افتراضي

#من_آثر_طوفان_الأقصى!: (2)
🔴 الاستخفاف بدماء أهل غزة! وحرمة دماء فصائل المقاومة!!

🔥 مِن أكبر المغالطات التي نسمعها تتكرر -مِن بركات الطوفان الفاشل(!)-: أنَّ «النَّصر والهزيمة تُقاس بمدى ثبات الإنسان على مبادئه، حتى لو (قُتل كلُّ أهل غزة) فهم منتصرون، لأنهم ثابتون على مبادئهم»!!!

▪️بعد أن كان السُّذَّج مَوعودون بتحرير (المسجد الأقصى)، وأرض فلسطين! ولكن على أرض الواقع -حتى في الخيال والمنامات!- لا شيء مِن ذلك!! فلا بُدَّ مِن إخراج (المقاومة) من مأزقها، وحفظ ماء وجهها!! فالسبيل الوحيد لامتصاص غضب الناس، هو جعل ما حصل في مدينة غزة وأهلها نصرًا لم يُسبق مثله في تاريخ البشرية!!! حتى لو مات أهلها جميعًا، وبذلك نغلق ملف القضية...
وسينسى الناس بعد زمن مَن أقسم بالله: أنَّ النَّصر (قاب قوسين أو أدنى)!! وقصص المنامات!! ونزول الملائكة!!!

🔹نشرت مواقع إخبارية بعد قصف غزة عام (2009م) تصريحات لخالد مشعل! جاء فيها:
«اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) خالد مشعل مساء الجمعة من دمشق أن الحركة (لم تخسر الا القليل القليل جدًا) من قوتها العسكرية في اليوم السابع من الحملة العسكرية الاسرائيلية الواسعة على قطاع غزة.
وقال مشعل في كلمة متلفزة: (اطمئن أهلنا وأحباءنا أن المقاومة في غزة بخير، وبناها التحتية بخير، ولم تخسر إلا القليل القليل جدًّا)». [وكلات أنباء]

⭕ وقد انتقد كاتب -وقتها- ما قاءه خالد مشعل(!) فقال مستنكرًا: «إذا كانت كل هذه الدِّماء، والأطفال والنِّساء والرِّجال الذين يموتون، والدَّمار، والجثث المدفونة تحت الأنقاض لا تمثل (خسارة) لحماس، معنى ذلك أنَّ الذي يخسر (منفردًا) هو الإنسان الفلسطيني المستقل، الذي لا تهمه مصلحة حماس، ولا مصالح إيران في المنطقة، والذي جعل منه (الحماسيون) ومن أطفاله (درعًا) بشريًا، ومن دمار مدينته وبنيتها التحتية مادة إعلامية تستقطب بها الشُّعوب (السذَّج) لمناصرتها. ورغم أن مثل هذه المقولة لا يقولها السياسي المحنك، إلا أنه وضع الحقيقة -ربما دون وعي- مجردة كما هي بلا رتوش ومساحيق تجميلية أمام من (يصفقون) لحماس، على اعتبار أن قادتها هم من سيحررون الأرض، ويلقنون إسرائيل درساً لن تنساه..» إلخ.
👈🏽 وختم مقاله بسطر يلخص الواقع، فقال: «....الإيرانيون لا يدفعون لوجه الله -أيها السادة- وإنما لمن يخدم مصالحهم (التوسعية) في المنطقة، وتدمير (غزة) أفضل مثال. إلى اللقاء». [صحيفة الجزيرة - 08/01/2009م]

♦️ قلت: وقد تم تدمير غزة على ثلاث مراحل، ومِن أبشعها هذه الحرب الأخيرة عام (2023م). والله المستعان.
▪️وقد سبق انتقاد حركة حماس عندما قالت: «إنَّ حماية أهل غزة مسؤولية: (الأمم المتحدة)! و(اليهود)!!!».

📌 وانتقادنا لحماس وغيرها من الفصائل لا يعني الولاء للكفار، قال فضيلة الشيخ عبدالمالك رمضاني -وفقه الله-:
«بل ربما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُعنِّف العلماء من أصحابه إذا أخطأوا أكثر من غيرهم، وخذ على سبيل المثال قوله لمعاذ حين أطال الصلاة بالناس: «أفتّان أنت يا معاذ؟!»، ويقابله تلطفه بالأعرابي الذي بال في المسجد كما في صحيح البخاري وغيره. وقال لأسامة بن زيد حين قَتل في المعركة مشركًا بعد أن نطق بكلمة التوحيد: «يا أسامة! أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله؟!». قال أسامة: «فما زال يكررها حتى تمنيتُ أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم».
وقد استفاد أسامة مِن هذا التعنيف في النصح أيام الفتنة التي كانت بعد مقتل عثمان -رضي الله عنه-، فأورثه توَرُّعا عن دماء المسلمين، قال الذهبي -رحمه الله-:
«انتفع أسامة من يوم النبي -صلى الله عليه وسلم-، إذ يقول له: ( كيف بلا إله إلا الله يا أسامة؟!) فكفَّ يده، ولزم بيته، فأحسن».
قلت: الله أكبر! ما أعظم التربية النبوية! وما أحقر التربية الحزبية! التي مِن يوم أن حرَّمت أصل (الرد على المخالف) وأبناؤها لا يتورَّعون عن دماء المسلمين، اتَّخذوها هدرًا باسم الجهاد، ولا تكاد تقوم فتنة إلا وهم وَقودها أو موقدوها، هذه نتيجة مداهنة بعضهم بعضًا لوهْم الاشتغال بالكفار!! ولذلك قال ابن تيمية: «المؤمن للمؤمن كاليدين تغسل إحداهما الأخرى، وقد لا ينقلع الوسخ إلا بنوع من الخشونة، لكن ذلك يوجب من النظافة والنعومة ما نَحمد معه ذلك التخشين».
إذن فهذا اللين الذي تستعمله كثير من الجماعات الإسلامية مع أفراد أو جماعات من حمقى المتهوِّرين ـ الذين كثيرًا ما يتسببون في استعداء الأعداء على المسلمين: ليس من الولاء في شيء؛ لأنه يزيدهم إغراقًا في ضلالهم لعدم شعورهم بعظم الجناية. ثم إنَّ الشدة المسلوكة مع المسلمين أحيانًا، باعثها الغيرة عليهم من أن يُرَوا ملطخين بشيء من القاذورات، والسعي في تمتين الصف وسدّ خروقه حتى لا يُؤتى من قبله، فليُعلم». [📚 «مدارك النَّظر» (ص 97-98) ]

⚡ وبعد الانتهاء من كتابة هذا المقال، وجدت منشورًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان: (ثناء الشيخ محمد بن موسى آل نصر -رحمه الله- على كلام الشيخ مشهور حول أحداث غزة عام 2014م).
ومِن تدليس القوم لم يضعوا رابط الموقع الذي فيه نص كلام الشيخ -رحمه الله-، إنما صورة للنَّص -فقط!-.
ولا يوجد خلاف في وجوب نصرة أهل غزة! ولكن الخلاف في عدم الوقوف مع أهل غزة!!
فأكثر كلام أهل العلم في أهل غزة ومدحهم يسقطونه -فقط- على الفصائل المقاتلة!!!
▪️ولنا تفصيل ليس الآن مكانه، إنما هذه إشارات -فقط- للبيب!

🔘 نرجع إلى المنشور والمدلسين(!)
▪️ أولًا: أهل السُّنَّة يقولون ما لهم وما عليهم، بخلاف أهل الأهواء! لا يقولون ولا ينقلون إلَّا ما لهم!!
▪️ ثانيًا: لماذا تمَّ نقل كلام فضيلة شيخنا محمد آل نصر -رحمه الله-، ولم يُنقل كلام شيخنا مشهور بن حسن -حفظه الله-؟! وكلامه موجود في نفس الصفحة التي فيها ثناء شيخنا محمد آل نصر -رحمه الله-!!!
الجواب: لأن في كلام شيخنا مشهور ما يخالف أهواءهم، ويُفسد عليهم تلميعهم لجماعة الإخوان المسلمين!!

📌 وسأنقل بعض كلمات شيخنا مشهور بن حسن -حفظه الله-؛ لتكون على بيِّنة مِن أمر مَن يتكلم باسم السَّلفيَّة، والسَّلفية منهم براء...
▪️قال -حفظه الله-: «الواجب على المسلمين جميعاً بذل ما يستطيعون مِن جهد لإيقاف نزيف الدَّم حالًا».
▪️▪️وقال -وفقه الله-: «والواجب على الحكام والأغنياء بذل ما يستطيعون بجميع الوسائل المتاحة لهم بأن يوقفوا هذا السيلان مِن الدِّماء».
▪️وقال -حفظه الله-: «واجبنا في الحال إيقاف هذا (النَّزيف) وفي المآل».
▪️▪️وقال -حفظه الله-: «فالفقهاء يقررون لو أن طبيبًا رأى مريضًا ينزفُ فتركه ينزفُ ولم يفعل الذي يستطيعه فهو (مجرم)».
▪️وقال -حفظه الله-: «أما أن تقطع الأمة أوصالها! وتقطع الأمة شذر مذر! وأصبح -للأسف- لا أقول على العرب أو المسلمين بعامة بل أقول على (الفصائل القائمين على القضية الفلسطينية) أصبح حالهم كما وصف ربُنا (اليهودَ): {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ}».

♦️ قلت: تأمل حرص العلماء على (حفظ دماء المسلمين) مهما كانت جنسيتهم، وفي المقابل تأمل قول الحزبيين ومَن تشبه بهم(!) في تمني قتل جميع أهل الغزة!! وتبقى فصائل المقاومة!!!

👈🏽 وهذا صورة كلام شيخنا مشهور -حفظه الله-، والرابط الذي جَبن بعضهم مِن نشره:

https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/s...%DB%CB%C7%C6%E
D%C9
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-20-2024, 09:55 AM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 868
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عثمان السلفي مشاهدة المشاركة
#من_آثر_طوفان_الأقصى(!): (1)

�� دفاعًا عن السُّنَّة النَّبويَّة:

�� مِن أكبر المغالطات التي نسمعها تتكرر -مِن بركات الطوفان الفاشل(!)-: أنَّنا سنقاتل اليهود، وسوف يختبئ اليهودي وراء الشَّجر والحجر، وسينطق الحجر والشجر: ورائي يهودي تعال فاقتله!!!...إلخ.

♦ï¸ڈأقول -باختصار شديد-: هذا فهم غير سليم لأحاديث (آخر الزَّمان)! وتأويل على طريقة بعض الجماعات الإسلامية المنحرفة!! وعليه؛ فهذا تأويل باطل!! وتحميل للأحاديث على غير محاملها الشَّرعية المرادة.

���� قال العلامة الألباني في «السلسلة الضعيفة» تحت حديث رقم (6169): «فإنَّ تأويل هذه الأحاديث على خلاف دلالتها الظاهرة هو نوع مِن الكذب على قائلها -صلى الله عليه وسلم - كما لا يخفى على أهل العلم».

��ومِن تمام الفائدة أن أذكر كلام الإمام الألباني بعد كلامه السَّابق -وهي مناسبة لموضوعنا هذا- قال -رحمه الله-:
«...بل هو خلاف ما تدل عليه الأحاديث الصحيحة، وما تقتضيه سنة الله الكونية التي منها ما أفاده قوله -تعالى-: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}، وذلك أنَّ مِن المعلوم أنَّ عيسى -عليه السَّلام- ينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، وأنَّه يصلي خلف المهدي -رضي الله عنه-، وهذا يعني أنَّ عيسى -عليه السَّلام- يكون مع المؤمنين في بيت المقدس حين يحاصره الدَّجال، ويكون معه سبعون ألفًا مِن (يهود أصبهان) عليهم الطيالسة، وهذا يعني: أنَّ لا يهود يومئذٍ في فلسطين، أو على الأقل في بيت المقدس، وهذا وذاك يعني: (أنَّ دولة اليهود يكون المسلمون قد قضوا عليها).
وواقع المسلمين اليوم -مع الأسف- لا يوحي بأنهم يستطيعون ذلك، لبعدهم عن الأخذ بالأسباب التي تؤهلهم لذلك، لأنهم (لم ينصروا الله حتى ينصرهم)، ولذلك فلا بد لهم مِن (الرُّجوع إلى دينهم)، ليرفع الذُّل عنهم -كما وعدهم بذلك نبيهم محمد - صلى الله عليه وسلم -، حتى إذا خرج المهدي ونزل عيسى، وجد المسلمين مستعدين لقيادتهم إلى ما فيه مجدهم وعزهم في الدنيا والآخرة، فعليهم أن يعملوا لذلك كما أمر الله -تعالى-: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ...} الآية».

كان مما كتبته ولم أنشره في بداية حرب اليهـود -قاتلهم الله- على غـزة:
(سمعت بعض خطباء الجمعة اليوم يذكر أن جميع شروط النَّصر موجودة في فلسطين!!
قلت: عجبًا لهذا الخطيب المتحمس، كيف تجرأ على ذلك!
نتمنى -والله- أن تتوفر شروط النصر في جميع البلاد، لكن لا نستطيع أن نكذب على الناس!
ولا أدري عن شروط النصر التي في رأسه! أم هو كلام معسول لدغدغة عواطف الناس؟!
كم سمعنا مرارًا: أن الشعب الوحيد الذي يسب الذات الإلهية هو الشعب الفلسطيني المحتل من إخوان القردة والخنازير!!
كم سمعنا انتشار المقامات التي تُعبد من دون الله بالعشرات في الأرض المقدسة!!
وكم ...
وكم.... سمعنا...
فهل ذهبت الأرض المقدسة إلا بسبب جهلنا بديننا وعقيدتنا، وتركنا للأخلاق الإسلامية، وعدم الحكم بالشريعة في جميع نواحي الحياة؟!).

هذا ما كتبته وقتها -من رأس القلم -كما يقال-، وما زال بعض الخطباء يحلف الأيمان -موضة العصر!- على أن النصر قريب!!! وأن الشجر والحجر سينطق قائلًا: (يا مسلم، هذا يهـودي ورائي فاقتله)!
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذب هؤلاء الخطباء(!)
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-20-2024, 10:53 AM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 868
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عثمان السلفي مشاهدة المشاركة
#من_آثر_طوفان_الأقصى!: (2)
🔴 الاستخفاف بدماء أهل غزة! وحرمة دماء فصائل المقاومة!!

🔥 مِن أكبر المغالطات التي نسمعها تتكرر -مِن بركات الطوفان الفاشل(!)-: أنَّ «النَّصر والهزيمة تُقاس بمدى ثبات الإنسان على مبادئه، حتى لو (قُتل كلُّ أهل غزة) فهم منتصرون، لأنهم ثابتون على مبادئهم»!!!

▪️بعد أن كان السُّذَّج مَوعودون بتحرير (المسجد الأقصى)، وأرض فلسطين! ولكن على أرض الواقع -حتى في الخيال والمنامات!- لا شيء مِن ذلك!! فلا بُدَّ مِن إخراج (المقاومة) من مأزقها، وحفظ ماء وجهها!! فالسبيل الوحيد لامتصاص غضب الناس، هو جعل ما حصل في مدينة غزة وأهلها نصرًا لم يُسبق مثله في تاريخ البشرية!!! حتى لو مات أهلها جميعًا، وبذلك نغلق ملف القضية...
وسينسى الناس بعد زمن مَن أقسم بالله: أنَّ النَّصر (قاب قوسين أو أدنى)!! وقصص المنامات!! ونزول الملائكة!!!

🔹نشرت مواقع إخبارية بعد قصف غزة عام (2009م) تصريحات لخالد مشعل! جاء فيها:
«اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) خالد مشعل مساء الجمعة من دمشق أن الحركة (لم تخسر الا القليل القليل جدًا) من قوتها العسكرية في اليوم السابع من الحملة العسكرية الاسرائيلية الواسعة على قطاع غزة.
وقال مشعل في كلمة متلفزة: (اطمئن أهلنا وأحباءنا أن المقاومة في غزة بخير، وبناها التحتية بخير، ولم تخسر إلا القليل القليل جدًّا)». [وكلات أنباء]

⭕ وقد انتقد كاتب -وقتها- ما قاءه خالد مشعل(!) فقال مستنكرًا: «إذا كانت كل هذه الدِّماء، والأطفال والنِّساء والرِّجال الذين يموتون، والدَّمار، والجثث المدفونة تحت الأنقاض لا تمثل (خسارة) لحماس، معنى ذلك أنَّ الذي يخسر (منفردًا) هو الإنسان الفلسطيني المستقل، الذي لا تهمه مصلحة حماس، ولا مصالح إيران في المنطقة، والذي جعل منه (الحماسيون) ومن أطفاله (درعًا) بشريًا، ومن دمار مدينته وبنيتها التحتية مادة إعلامية تستقطب بها الشُّعوب (السذَّج) لمناصرتها. ورغم أن مثل هذه المقولة لا يقولها السياسي المحنك، إلا أنه وضع الحقيقة -ربما دون وعي- مجردة كما هي بلا رتوش ومساحيق تجميلية أمام من (يصفقون) لحماس، على اعتبار أن قادتها هم من سيحررون الأرض، ويلقنون إسرائيل درساً لن تنساه..» إلخ.
👈🏽 وختم مقاله بسطر يلخص الواقع، فقال: «....الإيرانيون لا يدفعون لوجه الله -أيها السادة- وإنما لمن يخدم مصالحهم (التوسعية) في المنطقة، وتدمير (غزة) أفضل مثال. إلى اللقاء». [صحيفة الجزيرة - 08/01/2009م]

♦️ قلت: وقد تم تدمير غزة على ثلاث مراحل، ومِن أبشعها هذه الحرب الأخيرة عام (2023م). والله المستعان.
▪️وقد سبق انتقاد حركة حماس عندما قالت: «إنَّ حماية أهل غزة مسؤولية: (الأمم المتحدة)! و(اليهود)!!!».

📌 وانتقادنا لحماس وغيرها من الفصائل لا يعني الولاء للكفار، قال فضيلة الشيخ عبدالمالك رمضاني -وفقه الله-:
«بل ربما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُعنِّف العلماء من أصحابه إذا أخطأوا أكثر من غيرهم، وخذ على سبيل المثال قوله لمعاذ حين أطال الصلاة بالناس: «أفتّان أنت يا معاذ؟!»، ويقابله تلطفه بالأعرابي الذي بال في المسجد كما في صحيح البخاري وغيره. وقال لأسامة بن زيد حين قَتل في المعركة مشركًا بعد أن نطق بكلمة التوحيد: «يا أسامة! أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله؟!». قال أسامة: «فما زال يكررها حتى تمنيتُ أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم».
وقد استفاد أسامة مِن هذا التعنيف في النصح أيام الفتنة التي كانت بعد مقتل عثمان -رضي الله عنه-، فأورثه توَرُّعا عن دماء المسلمين، قال الذهبي -رحمه الله-:
«انتفع أسامة من يوم النبي -صلى الله عليه وسلم-، إذ يقول له: ( كيف بلا إله إلا الله يا أسامة؟!) فكفَّ يده، ولزم بيته، فأحسن».
قلت: الله أكبر! ما أعظم التربية النبوية! وما أحقر التربية الحزبية! التي مِن يوم أن حرَّمت أصل (الرد على المخالف) وأبناؤها لا يتورَّعون عن دماء المسلمين، اتَّخذوها هدرًا باسم الجهاد، ولا تكاد تقوم فتنة إلا وهم وَقودها أو موقدوها، هذه نتيجة مداهنة بعضهم بعضًا لوهْم الاشتغال بالكفار!! ولذلك قال ابن تيمية: «المؤمن للمؤمن كاليدين تغسل إحداهما الأخرى، وقد لا ينقلع الوسخ إلا بنوع من الخشونة، لكن ذلك يوجب من النظافة والنعومة ما نَحمد معه ذلك التخشين».
إذن فهذا اللين الذي تستعمله كثير من الجماعات الإسلامية مع أفراد أو جماعات من حمقى المتهوِّرين ـ الذين كثيرًا ما يتسببون في استعداء الأعداء على المسلمين: ليس من الولاء في شيء؛ لأنه يزيدهم إغراقًا في ضلالهم لعدم شعورهم بعظم الجناية. ثم إنَّ الشدة المسلوكة مع المسلمين أحيانًا، باعثها الغيرة عليهم من أن يُرَوا ملطخين بشيء من القاذورات، والسعي في تمتين الصف وسدّ خروقه حتى لا يُؤتى من قبله، فليُعلم». [📚 «مدارك النَّظر» (ص 97-98) ]

⚡ وبعد الانتهاء من كتابة هذا المقال، وجدت منشورًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان: (ثناء الشيخ محمد بن موسى آل نصر -رحمه الله- على كلام الشيخ مشهور حول أحداث غزة عام 2014م).
ومِن تدليس القوم لم يضعوا رابط الموقع الذي فيه نص كلام الشيخ -رحمه الله-، إنما صورة للنَّص -فقط!-.
ولا يوجد خلاف في وجوب نصرة أهل غزة! ولكن الخلاف في عدم الوقوف مع أهل غزة!!
فأكثر كلام أهل العلم في أهل غزة ومدحهم يسقطونه -فقط- على الفصائل المقاتلة!!!
▪️ولنا تفصيل ليس الآن مكانه، إنما هذه إشارات -فقط- للبيب!

🔘 نرجع إلى المنشور والمدلسين(!)
▪️ أولًا: أهل السُّنَّة يقولون ما لهم وما عليهم، بخلاف أهل الأهواء! لا يقولون ولا ينقلون إلَّا ما لهم!!
▪️ ثانيًا: لماذا تمَّ نقل كلام فضيلة شيخنا محمد آل نصر -رحمه الله-، ولم يُنقل كلام شيخنا مشهور بن حسن -حفظه الله-؟! وكلامه موجود في نفس الصفحة التي فيها ثناء شيخنا محمد آل نصر -رحمه الله-!!!
الجواب: لأن في كلام شيخنا مشهور ما يخالف أهواءهم، ويُفسد عليهم تلميعهم لجماعة الإخوان المسلمين!!

📌 وسأنقل بعض كلمات شيخنا مشهور بن حسن -حفظه الله-؛ لتكون على بيِّنة مِن أمر مَن يتكلم باسم السَّلفيَّة، والسَّلفية منهم براء...
▪️قال -حفظه الله-: «الواجب على المسلمين جميعاً بذل ما يستطيعون مِن جهد لإيقاف نزيف الدَّم حالًا».
▪️▪️وقال -وفقه الله-: «والواجب على الحكام والأغنياء بذل ما يستطيعون بجميع الوسائل المتاحة لهم بأن يوقفوا هذا السيلان مِن الدِّماء».
▪️وقال -حفظه الله-: «واجبنا في الحال إيقاف هذا (النَّزيف) وفي المآل».
▪️▪️وقال -حفظه الله-: «فالفقهاء يقررون لو أن طبيبًا رأى مريضًا ينزفُ فتركه ينزفُ ولم يفعل الذي يستطيعه فهو (مجرم)».
▪️وقال -حفظه الله-: «أما أن تقطع الأمة أوصالها! وتقطع الأمة شذر مذر! وأصبح -للأسف- لا أقول على العرب أو المسلمين بعامة بل أقول على (الفصائل القائمين على القضية الفلسطينية) أصبح حالهم كما وصف ربُنا (اليهودَ): {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ}».

♦️ قلت: تأمل حرص العلماء على (حفظ دماء المسلمين) مهما كانت جنسيتهم، وفي المقابل تأمل قول الحزبيين ومَن تشبه بهم(!) في تمني قتل جميع أهل الغزة!! وتبقى فصائل المقاومة!!!

👈🏽 وهذا صورة كلام شيخنا مشهور -حفظه الله-، والرابط الذي جَبن بعضهم مِن نشره:

https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/s...%db%cb%c7%c6%e
d%c9


يقول مَن ليس في قلبه رحمه:
🔥 (إنْ كثُر الدَّمار، فسيُبنى بسواعد مِن حديد، وإنْ كثُر الشهداء، فستنجب الأمهات مِن جديد)!!!
🔹 قلت: قُصفت غــزة أكثر مِن مرة، ولم تعمّر! بل دمرت مُدن أهل السُّنَّة في سوريا ولم تُعمّر...
مخطط فارسي صليبي للقضاء على أهل السُّنَّة....
👈🏻 وهل بقي مِن الأمهات مَن ستنجب؟!
▪️ولو أنجبت الآلاف فسيكونوا ضحية لتهور الجماعات الإسلامية المتطرفة؛ إما في سجون الظلمة، أو تحت الأنقاض(!) التي لن تُعمَّر!!
🩸 ثم يقول السُّفهاء: انتصرت غزة!!
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:41 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.