أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
487 30075

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 04-27-2020, 06:06 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 503
افتراضي

من آفة (التعصب المذهبي): (7)
التّنقل من مذهب إلى مذهب تبعاً للهوى(!)


قال الشيخ محمد حامد الفقي -رحمه الله-:
«... ولم يوجب الله ولا رسوله ولا أحد من الأئمة اتباع مذهب معين، وإنما الناس مكلفون باتباع سنة الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم-، ومسؤولون عن ذلك من حين يضجعون في قبورهم وينصرف عنهم مشيعوهم، وكذلك يوم القيامة، قال -تعالى-: {فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ}.
فمن تعصب لمذهب من مذاهب الأئمة بحيث لا يتبع سواه، وربما كان الحق عند غيره فسيندم ويقول: {يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَاوَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا } .
ومن الغريب العجيب أن أشد الناس تعصباً للمذاهب أجهلهم بنفس المذاهب والأئمة!! وأنهم إذا هووا شيئاً من أمورهم الدُّنيوية ولم يجدوا في المذهب ما يوافقهم تركوه والتمسوا ما يوافقهم في مذهب آخر!! فإذا لم يجدوا تركوا المذاهب كلها!!
وأكثر المقلدين للمذاهب يقدِّسون كل ما ينسب إليها ويقدمونه على الأحاديث النبوية الصحيحة، ولو كان للرسول صلى الله عليه وسلم قدر في نفوسهم وحب عظيم في قلوبهم لما سمعوا غير حديثه ولا عملوا إلا به، ولكن لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم».
[(مجلة الإصلاح) -العدد الخامس عشر – 1/10/1347هـ - الموافق 1929م ]
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 05-03-2020, 03:04 AM
محب السلف الصالح الجزائري محب السلف الصالح الجزائري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 257
افتراضي

ومن الآفات أن يقابل التعصب المذهي تعصب لا مذهبي

وحالات التعصب لم تكن عند كبار أئمة المذاهب عبر التاريخ بل إن المذاهب الأربعة على جواز تقليد المخالف في الفروع الفقهية فمن تعصب هو أصلا مخالف لأصول مذهبه.

فلا ينبغي تشويه المذاهب السنية الأربعة باخطاء بعض منتسبيه.

وكأنَّ: المذاهب = التعصب فلا تلازم بين التمذهب والتعصب لا تأخذ هذه الممارسات النادرة وتجعلها هي الصورة البارزة.

والسلفيون اليوم هم أشد الناس تعصبا لمشايخهم ولا يكاد أحد ينكر هذه الحقيقة.

وانظر للساحة الدعوية لترى العجب الذي فاق تعصب اتباع المذاهب.
__________________
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 05-12-2020, 10:47 AM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 503
افتراضي

من آفة (التعصب المذهبي): (8)
من نظر في كتاب البخاري تزندق!!!

جاء في ترجمة قاضي الحنفية (يوسف بن موسى الملطي الحنفي): اشتُهر أنه كان يفتي بأكل الحشيش، وبوجوه من الحيل في أكل الربا، وأنه كان يقول: من نظر في كتاب البخاري تزندق!
فهجاهُ محب الدّين بن الشحنة قائلاً:
عجبت لشيخ يأمر الناس بالتقى ... وما راقب الرحمن يوما وما اتقى
يرى جائزاً أكل الحشيشة والربا ... ومن سمع الوحي حقّاً تزندقا
[«الضوء اللامع» للسخاوي (10/ 5، 307)]
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 05-17-2020, 12:45 AM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 503
افتراضي

من آفة (التعصب المذهبي): (9)
بأي ذنب طُلِّقت؟!


جاء في ترجمة (علي بن عبد المحسن البغدادي القطيعي):
«أنه كان يفتي بما يُنسب لابن تيمية في (مسألة الطلاق)، حتى أنه امتحن بسببها على يد الجمال الباعوني قاضي الشافعية بدمشق، وصفع! وأركب على حمار!! وطيف به في شوارع دمشق وسجن!!!».
[«الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» (5/228)]


وجاء في ترجمة (يوسف بن ماجد المرداوي المقدسي):
«قال في «الشّذرات»: امتحن مراراً بسبب فتياه بمسألة ابن تيميّة في (الطّلاق)، وكذا في عدّة من مسائله،..... وكان شديد التّعصّب لمسائل ابن تيميّة، ويسجن بسبب ذلك ولا يرجع».
[«السحب الوابلة» ترجمة رقم (797)]


وجاء في ترجمة (محمد بن خليل بن الدمشقي الحريري):
«قال في «الإنباء»: ...وحصلت له محنة بسبب (مسألة الطّلاق) المنسوبة إلى ابن تيميّة، ولم يرجع عن اعتقاده».
[«السحب الوابلة» ترجمة رقم (586)]
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 06-02-2020, 09:46 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 503
افتراضي

من آفة (التعصب المذهبي): (10)
قال المباركفوري -رحمه الله-:
«قال في «فتح البيان»: «في هذه الآية [أي: ï´؟اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَï´¾] ما يزجر مَن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد عن التقليد في دين الله، وتأثير ما يقوله الأسلاف على ما في الكتاب العزيز والسنة المطهرة؛ فإن طاعة المتمذهب لمن يقتدي بقوله، ويستن بسنته، من علماء هذه الأمة مع مخالفته لما جاءت به النصوص، وقامت به حجج الله وبراهينه؛ هو كاتخاذ اليهود والنصارى للأحبار والرهبان أرباباً من دون الله!! للقطع بأنهم لم يعبدوهم؛ بل أطاعوهم: وحرموا ما حرموا، وحللوا ما حللوا، وهذا هو (صنيع المقلدين من هذه الأمة) وهو أشبه به من شبه البيضة بالبيضة، والتمرة بالتمرة، والماء بالماء.
فيا عباد الله ما بالكم تركتم الكتاب والسنة جانباً!! وعمدتم إلى رجال هم مثلكم في تعبد الله لهم بهما، وطلبه للعمل منهم بما دلا عليه وأفاداه، فعملتم بما جاؤوا به من الآراء التي لم تعمد بعماد الحق، ولم تعضد بعضد الدِّين، ونصوص الكتاب والسنة، تنادي بأبلغ نداء، وتصوت بأعلى صوت بما يخالف ذلك ويباينه، فأعرتموها آذاناً صماً، وقلوباً غلفاً، وأفهاماً مريضة، وعقولاً مهيضة، وأذهاناً كليلة، وخواطر عليلة، وأنشدتم بلسان الحال:
وما أنا إلا من غزية إن غوت
~~~~ غويتُ وإن ترشد غزية أرشد». اهـ
وقال الرازي في «تفسيره»: «قال شيخنا ومولانا خاتمة المحققين والمجتهدين -رضي الله عنه-: قد شاهدت جماعة من مقلدة الفقهاء! قرأت عليهم آيات كثيرة من كتاب الله -تعالى- في بعض المسائل، فكانت مذاهبهم بخلاف تلك الآيات! فلم يقبلوا تلك الآيات!! ولم يلتفتوا إليها!!! وبقوا ينظرون إليّ كالمتعجب(!) يعني: كيف يمكن العمل بظواهر هذه الآيات مع أن الرواية عن سلفنا وردت إلى خلافها ولو تأملت حق التأمل وجدت هذا الداء ساريا في عروق الأكثرين من أهل الدنيا»اهـ ».
[«تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي» (8/391)]

قال الشيخ رشيد رضا -رحمه الله- متعقباً الرازي:
«إن الرازي -رحمه الله تعالى- كان يقرر هذه الحقيقة عندما يفسر آياتها وينساها في مواضع أخرى، فيتعصب للأشعرية في أصول العقائد وللشافعية في فروع الفقه، لا سيما فيما يخالفون فيه الحنفية! وهذا هو أصول الداء الذي يشكو من بعض أعراضه عند الكلام في مسائل الخلاف مع الغفلة عن سببها.
أما الإمام الغزالي فقد تجرد عن التعصب للمذاهب كلها في نهايته، ووصف الدواء في بعض كتبه كـ«القسطاس المستقيم» ولكنه لم يوفق إلى تأليف أمة تدعو إليه وتقوم به.
وإذا كان الرازي وشيخه يقولان في علماء القرن السابع، والغزالي يقول في علماء القرن الخامس ما قالوا، فماذا نقول في أكثر علماء زماننا وهم يعترفون بما نعرفه من كونهم لا يشقون لأولئك غباراً؟ ألسنا الآن أحوج إلى الإصلاح منا إليه في تلك العصور التي اعترف هؤلاء الأئمة بأن الظلمات فيها غشيت النور، حتى ضل بالاختلاف الجمهور؟! بلى؛ وهو ما نعاني فيه ما نعاني! وإلى الله ترجع الأمور».
[«تفسير المنار» (4/41)]
وقال في (8/149): «إن شيخه -رحمه الله- كان مجتهداً بحق، وأما هو فعلى توسعه في فن الاستدلال يؤيد المذهب تارة بالتأويل والجدل، ويستقل بالاستدلال أخرى.
وقد جاء بعد شيخه كثير من المجتهدين مثله، ولكن كثرة المقلدين! وتأييد الحكام لهم قد نصر باطلهم على حق أولئك الأئمة!!! ولولا الحكام الجاهلون والأوقاف التي وقفت على فقه المذاهب لم يتفرق المسلمون في دينهم شيعاً، حتى صدق عليهم ما ورد في أهل الكتاب قبلهم، إلا من هداه الله ووفقه لإيثار كتاب الله وسنة رسوله على كل شيء».
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:26 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.