أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
2687 6763

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر الرد على أهل الأهواء و الشيعة الشنعاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-12-2014, 03:16 AM
أبو الوليد المغربي أبو الوليد المغربي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 235
افتراضي بيان جهل د.فريد الأنصاري رحمه الله بالعقيدة السلفية.

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله و أصاحبه و أتباعه وبعد:

اغتر كثير من الشباب الذي يحسب على الدعوة السلفية بمنهج الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله لذلك رأيت لزاما علي أن أبين حال هذا الرجل و تخبطاته و أرد على افتراءاته التي كتبها عن السلفية و لاسيما و أنني لم أر من من تصدى لفكر هذا الرجل و بين حاله للناس و لاشك أن هذا الأمر لا يعد طعنا في الدكتور الأنصاري رحمه الله و إنما هو بيان لزلاته حتى يتجنبها الناس وذبا عن أعلام الدعوة السلفية الربانيين الذي حاول الدكتور الأنصاري الطعن فيهم و الإفتراء عليهم و حماية للدين من أن يدخل فيه ما ليس منه .

لم يعرف د. الأنصاري يوما بالعلم وليس له شيوخ فكل ما في الأمر أن الرجل تربى في دهاليز حركة التوحيد والإصلاح المغربية فنشأ على فكر القرضاوي وحسن البنا وسيد قطب وغيرهم وورث الحقد على الدعوة السلفية من خلالهم لاسيما وأن السلفية -في ذلك الوقت- قد دكت حصون هؤلاء الحزبيين وبينت عوارهم وجهلهم مما جعل كثيرا من الشباب ينصرفون عنهم ثم بعد مدة انفصل الدكتور الأنصاري عن هذه الحركة متأثرا بالسلفية لكنه اختار أن يحدث سلفية خاصة به يحاول فيها الجمع بين إرثه الحركي و ما استجد من قناعاته السلفية .

و الرجل دكتور أكاديمي متخصص في أصول الفقه و ما يسمى بمقاصد الشريعة و شاعر وأديب ومعلوم أن هؤلاء الأكاديميين أو ما يسمون بالمثقفين أو المفكرين والذين لم يتلقوا العلم من عند أهله يتميزون بالسطحية والجهل الكبير بالعلوم الشرعية وغالب كتابات الرجل هي في الشعر و الأدب والروايات الخيالية وله بعض المؤلفات في الجانب الشرعي.

هذا الرجل ألف كتابا سماه " الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب " حيث تناول بالنقد مجموعة من الحركات الإسلامية :حركة الشبيبة الإسلامية التكفيرية و حركة التوحيد والإصلاح المتولدة عنها وحركة العدل و الإحسان الصوفية وما يسمى بالسلفية الجهادية ثم حشر معهم الدعوة السلفية .
و ما يهمني هو كلامه عن الدعوة السلفية بالمغرب التي حشرها ظلما وجهلا مع هذه الحركات البدعية التي تخالف الكتاب والسنة والتي تقدس وتدعي العصمة في شيوخها ومؤسسيها .

بحيث زعم أن الدعوة السلفية أفسدت أكثر من إفساد هذه الحركات البدعية حيث يقول ص:117" التيار السلفي بالمغرب كان على خير ونطق بخير و اشتغل بخير و ما كان أحد أولى منه بإصلاح البلاد والعباد لو استمر على النهج القويم و لكنه هو أيضا أنتج-في مرحلة انحرافه- عقارب أشد خضرة من عقارب الحركية الإسلامية و أشد لسعا فشدة خضرته هي بما كان أشبه من غيره بالعلم و أهله وشدة لسعه هي بما ألحق بالإسلام والمسلمين من الأذى على علم".

فهذا الرجل الأكاديمي الذي تربى في دهاليز الحركيين و الذي هو جاهل بأبسط مسائل العقيدة يريد أن يحاكم الدعوة السلفية في المغرب برجالاتها و دعاتها و تاريخها ويملي على علماء السلفية -الذين أفنوا أعمارهم في العلم والتعليم – ما يجب أن يكون و ما لا يجب و ما ينبغي لهم أن يدرسوا من الكتب و ما لاينبغي ....إلى غيرذلك من هذيانه.

ثم انطلق إلى بعض الأخطاء التي صدرت من بعض أتباع الدعوة السلفية و بعض دعاتها فضخمها و رمى بها الدعوة السلفية متجاهلا أن تصرفات و أخطاء الأفراد لا تحسب على المنهج السلفي كما لا تحسب تصرفات المسلمين على الإسلام.

و الرجل لا هم له في جل مجالسه وكتاباته إلا التكلم عن أخطاء السلفيين متناسيا ذكر شيئ يسير من محاسنهم و حسناتهم في حين أننا لم نره يتكلم عن الصوفية والقبورية التي تملأ البلد و بحكم عدائه الواضح للسلفيين و مشروعهم الإصلاحي رشحته وزارة الأوقاف الصوفية لرئاسة المجلس العلمي لمدينة مكناس .

و هذه بعض العناوين العريضة التي سطرها حول السلفية في كتابه :

لفصل الثاني: استيراد المذهبية الحنبلية باسم "الكتاب والسنة"
الفصل الثالث: الأخطاء المنهجية للتيار السلفي في تدبير الشأن الدعوي بالمغرب.
- الخطأ المنهجي الأول: الإعراض عن المذهب المالكي واختلال ميزان الأولويات.
- الخطأ المنهجي الثاني:الغلو في التحقيقات العقدية.
- الخطأ المنهجي الثالث:مواجهة التصوف بإطلاق.
- الخطأ المنهجي الرابع: تضخم الشكلانية المظهرية.
- الخطأ المنهجي الخامس: الارتباط المادي المشروط ببعض الدول المشرقية


و أنا لن أناقش كل ما جاء في الكتاب من شبهات ولعلي أتفرغ لها ولكن سأناقش جزئية واحدة ذكرت في هذا الكتاب والتي تبين جهل الدكتور الأنصاري و تنسف وتهدم كتابه من الأصل .

يقول د. فريد الأنصاري بعد أن ذكر أن السلفيين في المغرب يعتمدون مقررات حنبلية في العقيدة

" ...لقد كان أولى بهم أن ينظروا إلى ما يشبه ذلك من المصنفات في التراث العقدي المالكي و كان أولى بهم أن يعتمدوا مثلا كتاب " الإبانة في أصول الديانة" للإمام أبي الحسن الأشعري نفسه. وهو كتاب في العقيدة السلفية الأصيلة لا علاقة له بالعقيدة الجوينية باعتراف السلف و الخلف بما في ذلك علماء الحنابلة أنفسهم وكذا شرح عقيدة مالك الصغير للقاضي عبد الوهاب على مقدمة ابن أبي زيد
القيرواني وهي عقيدة سلفية واضحة قد أشاد بها ابن تيمية رحمه الله و استشهد بنصوصها في غير ما موطن من فتاويه. ثم كتاب "النور المبين في بيان عقائد الدين" لابن جزي الغرناطي رحمه الله و كذا " مقدمته" العقدية لكتاب " القوانين الفقهية" فكل ذلك عقيدة سلفية سليمة ..." كتاب "الأخطاء الستة " ص :155

ومعلوم أن ابن جزي الغرناطي أشعري يظهر ذلك جليا من خلال مقدمته العقدية في كتابه "القوانين الفقهية " فإنه يثبت ما يثبته الأشاعرة المتكلمون وتارة يقول بقول المفوضة فانظر إلى هذا الأنصاري الذي لا يفرق بين العقيدة السلفية والعقيدة الأشعرية -بزعمه أن عقيدة ابن جزي سلفية سليمة- فمن كان مثل هذا الأنصاري في جهله بأبسط مسائل العقيدة كيف يتسنى له محاكمة السلفيين و نقدهم و إملاء التوصيات عليهم و هو لا يعرف بدهيات منهجهم. ومعلوم أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره فإذا كان التصور خاطئا كان الحكم كذلك
نسأل الله أن يرحمه ويغفر له و أن يهدي أتباعه.
__________________
روي عن وهب منبه رحمه الله قوله :{ العلم كالغيث ينزل من السماء حلوا صافيا فتشربه الأشجار بعروقها فتحوله على قدر طعومها فيزداد المر مرارة والحلو حلاوة ، فكذلك العلم يحفظه الرجال فتحوله على قدر هممها وأهوائها ، فيزيد المتكبر كبرا والمتواضع تواضعا ، وهذا ; لأن من كانت همته الكبر وهو جاهل فإذا حفظ العلم وجد ما يتكبر به فازداد كبرا ، وإذا كان الرجل خائفا مع علمه فازداد علما علم أن الحجة قد تأكدت عليه فيزداد خوفا .}
المصدر: "مكاشفة القلوب".أبو حامد الغزالي. ص:176
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-12-2014, 01:48 PM
أبو أحمد عمر الكنزي أبو أحمد عمر الكنزي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: السُّــودان
المشاركات: 380
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الوليد المغربي مشاهدة المشاركة


و هذه بعض العناوين العريضة التي سطرها حول السلفية في كتابه :

لفصل الثاني: استيراد المذهبية الحنبلية باسم "الكتاب والسنة"
الفصل الثالث: الأخطاء المنهجية للتيار السلفي في تدبير الشأن الدعوي بالمغرب.
- الخطأ المنهجي الأول: الإعراض عن المذهب المالكي واختلال ميزان الأولويات.
- الخطأ المنهجي الثاني:الغلو في التحقيقات العقدية.
- الخطأ المنهجي الثالث:مواجهة التصوف بإطلاق.
- الخطأ المنهجي الرابع: تضخم الشكلانية المظهرية.
- الخطأ المنهجي الخامس: الارتباط المادي المشروط ببعض الدول المشرقية

لا جَديدَ ..
نَفْسُ الفِرى .. وذاتُ الإفْكِ
وعيْنُ التِّكرارِ الممْجوجِ ..
ولا تظُنَّ أخي أبا الوليدِ أنَّ هذا عندكم فقط ..
بل هو موجودٌ في أغلبِ البلادِ
وهكذا هُم "الإخوان" ومَنْ مشى في رِكابِهم ..
( أَتَواصَوا بِهِ ) ؟


جزاكَ اللهُ خيراً على التَّعقُبِ العلميِّ ..
وحبَّذا .. لو واصلْتَ فيهِ بذاتِ النَّفَسِ العلميِّ الهادئ لبقيةِ الكتابِ ..
وفَّقَكَ اللهُ




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-13-2014, 11:09 PM
جواد الليل جواد الليل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 49
افتراضي

ليعلم الإخوان أننا نبرأ إلى الله من هذا الكلام الذي تكلم به الأخ الكريم عن الشيخ فريد الأنصاري رحمه الله، ونشهد الله سبحانه أننا نواليه ونحبه، وأرجو ألا ينسب مثل هذا الكلام للمنهج السلفي، فإن كل إنسان يؤاخذ على فعاله وأقواله.
كما أدعو جميع الإخوة إلى الاستماع إلى كلام الشيخ فريد في العقيدة السلفية، وكذلك الاستماع إلى لقاء أجري معه بخصوص الأخطاء الستة، وأكذ رحمه الله أنه لا يتبنى سوى المنهج السلفي، وأن ما انتقده إنما هو أخطاء الأفراد لا غير.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:54 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.