أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
25351 30075

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 05-05-2020, 12:37 AM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 503
افتراضي

فوائد أيام حصار الوباء: (42)
«عن جعفر بن برقان، قال: كتب إلينا عمر بن عبد العزيز:
أما بعد: فمر أهل الفقه والعلم مِن جندك فلينشروا ما علمهم اللهُ في مساجدهم ومجالسهم، والسّلام».
[«تاريخ ابن أبي خيثمة» (ص612)]


فوائد أيام حصار الوباء: (43)
قال ابن قيّم الجوزيّة – رحمه الله-:
«وأما التَّوكل في نُصرة دين الله، وإعلاء كلمتِه، وإظهار سنَّة رسولِه، وجهاد أعدائِه: فليس فيه علَّة؛ بل هو مُزيل للعلل».
[«مدارج السالكين» (3/480)]
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 05-08-2020, 01:28 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 503
افتراضي

فوائد أيام حصار الوباء: (44)
يُروى عن أن المنصور أنّه خطب فقال:
«معشر الناس، لا تضمروا غش الأئمة؛ فإنه مَن أضمر ذلك أظهره الله على سقطات لسانه، [وفلتات أفعاله]، وسحنة وجهه».
[«نهاية الأرب» (6/ 13)]

فوائد أيام حصار الوباء: (45)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-:
«ما علّق العبدُ رجاءه وتوكّله بغير الله إلا خاب من تلك الجهة، ولا استنصر بغير الله إلا خُذل، وقد قال الله -تعالى-: {وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزّاً * كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً}».
[«مجموع الفتاوى» (1/29)]

فوائد أيام حصار الوباء: (46)
كلمة حول الاستغاثة بالأموات...

قال -صلى الله عليه وسلم-: «إن الشمس تدنو حتى يبلغ العرق نصف الأذن، فبينا هم كذلك استغاثوا بآدم فيقول: لست صاحب ذلك، ثم بموسى، فيقول كذلك، ثم محمد -صلى الله عليه وسلم-، فيشفع بين الخلق، فيمشي حتى يأخذ بحلقة الجنة، فيومئذ يبعثه الله مقاماً محموداً، يحمده أهل الجمع كلهم».
قال الإمام الألباني-رحمه الله-:
«قوله -صلى الله عليه وسلم-: «استغاثوا بآدم»؛ أي: طلبوا منه -عليه السلام- أن يدعو لهم، ويشفع لهم عند الله -تبارك وتعالى-، والأحاديث بهذا المعنى كثيرة معروفة في «الصحيحين» وغيرهما، وليس فيه جواز الاستغاثة بالأموات، كما يتوهم كثير من المبتدعة الأموات! بل هو من باب الاستغاثة بالحي فيما يقدر عليه، كما في قوله -تعالى-: {فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه..}.
ومن الواضح البين أنه لا يجوز -مثلاً- أن يقول الحي القادر للمقيد العاجز: أَعِنِّي!
فالميت الذي يستغاث به من دونه -تعالى- أعجز منه، فمن خالف؛ فهو إما أحمق مهبول، أو مشرك مخذول؛ لأنه يعتقد في ميته أنه سميع بصير، وعلى كل شيء قدير، وهنا تكمن الخطورة؛ لأن الشرك الأكبر، وهو الذي يخشاه أهل التوحيد على هؤلاء المستغيثين بالأموات من دون الله -تبارك وتعالى-، وهو القائل: {إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين. ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها}، وقال: {والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير. إن تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير}».
[«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم (10)]

فوائد أيام حصار الوباء: (47)

الرد على الذين يأتون الشرك ويقولون: (نيتنا طيبة، وعقائدنا سليمة)(!)

قال الإمام الألباني-رحمه الله-:
«...أفاد كلام المناوي والحنبلي أن قصد الصلاة إلى القبر وعنده محرم، وأنه تشريع لم يأذن به الله، ومع ذلك ترى كثيراً من الناس -حتى بعض المشايخ- يقصدون مقامات الأولياء والصالحين للصلاة عندها، والتبرك بها، وإذا قيل لهم في ذلك؛ قالوا: إنما الأعمال بالنيات، ونياتنا طيبة، وعقائدنا سليمة! ولئن صدقوا في ذلك؛ فما هو بمنجيهم من المؤاخذة عند الشارع الحكيم؛ لأنه إنما بنى الأحكام على الظواهر، والله يتولى السرائر .
ولقد أنكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على من خاطبه بقوله: ما شاء الله وشئت يا رسول الله! فقال -عليه الصلاة والسلام-:«جعلتني لله نداً؟! قل: ما شاء الله وحده».
ولقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَعلم أن ذلك الرجل ما قَصد أن يجعله شريكاً مع الله، وهو -رضي الله عنه- ما آمن به -صلى الله عليه وسلم- إلا فراراً من الشرك؛ فكيف يجعله شريكاً لله؟!
كان -صلى الله عليه وسلم- يَعلم ذلك منه، وإنما أنكر عليه ما سمعه من لسانه حتى يُقَوِّمَهُ مرة؛ فلا يتكلم مرة أخرى بما يوهم الشرك والضلال.
فمالِ لهؤلاء الناس يأتون أعمالاً منكرة، ظاهرها شرك وضلال، ثم يبررون ذلك بقصدهم الحسن في زعمهم؟!
والله يعلم أن كثيراً من هؤلاء قد فسدت عقائدهم، وداخَلَها الشرك من حيث يشعرون أو لا يشعرون؛ ذلك جزاؤهم بما كسبوا، وجعلوا أحاديثه -عليه الصلاة والسلام- وراءهم ظهرياً».
[«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم (15)]
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 05-11-2020, 02:13 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 503
افتراضي

فوائد أيام حصار الوباء: (48)
الاعتقاد بأن الموتى يسمعون هو السبب الأقوى لوقوع كثير من المسلمين اليوم في الشرك الأكبر، وعدم اهتمام الأحزاب الإسلامية بالتوحيد(!)

قال الإمام الألباني-رحمه الله-:
«واعلم أن هذه الرسالة وإن كان موضوعها في بيان حكم فقهي -كما سترى-، فذلك لا يعني-في اعتقادي- أنه لا علاقة لها بما هو أسمَى من ذلك وأعلى، ألا وهو التوحيد وإخلاص العبادة لله وحده ودعاؤه -تعالى- دون سواه، ومن المعلوم أن الاعتقاد بأن الموتى يسمعون، هو السبب الأقوى لوقوع كثير من المسلمين اليوم في الشرك الأكبر؛ ألا وهو دعاء الأولياء والصالحين وعبادتهم من دون الله- عز وجل- جهلاً أو عنادًا، ولا ينحصر ذلك في الجهال منهم، بل يشاركهم في ذلك الكثير ممن ينتمي إلى العلم، بل وقد يظن الجماهير أنه من كبار العلماء! فإنهم يبررون لهم ذلك خطابةً وكتابةً بمختلف التبريرات التي ما أنزل الله بها من سلطان، والأحزاب الإسلامية كلها -مع الأسف- لا تُعير لذلك اهتمامًا يذكر؛ لأنه يؤدِّى بزعم بعضهم إلى الاختلاف والتفرقة! مع أنهم يعلمون أن الأنبياء إنما كان أوَّل دعوتهم {أَنِ اُعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطاغوت}. وخيرهم من يسكت عن قيام غيره بهذا الواجب، ومن الظاهر أن ذلك الشيخ الذي ألَّف العلامة الآلوسي هذه الرسالة في الرد عليه كان منهم؛ ولذلك ثارت ثائرته حينما صرَّح المؤلف -رحمه الله- في درسه بأن الموتى لا يسمعون؛ لأنه يعلم أن ذلك ينافي ما عليه أولئك الجُهَّال من المناداة للأولياء والصالحين، ودعائهم من دون الله -عز وجل- وفي ظني أن المؤلف -رحمه الله- ما ألَّف هذه الرسالة إلا تمهيدًا للقضاء على هذه الضلالة الكبرى، ألا وهي الاستغاثة بغير الله -تعالى-، على اعتبار أن السبب الأقوى الموجب لها عند من ضلَّ من المسلمين، إنما هو الاعتقاد بأن الموتى يسمعون، فإذا تبين أن الصواب أن الموتى لا يسمعون، لم يبقَ حينئذٍ معنى لدعاء الموتى من دون الله -تعالى-.

فإني لا أكاد أتصور-ولا غيري يتصور- مسلمًا يعتقد أن الميت لا يسمع دعاء داعيه، ثم هو مع ذلك يدعوه، ومن دون الله يناديه، إلا أن يكون قد تمكنت منه عقيدة باطلة أخرى، هي أضل من هذه وأخزى؛ كاعتقاد بعضهم في الأولياء، أنهم قبل موتهم كانوا عاجزين، وبالأسباب الكونية مقيدين؛ فإذا ماتوا انطلقوا وتفلتوا من تلك الأسباب، وصاروا قادرين على كل شيء كربِّ الأرباب! ولا يستغربن أحد هذا ممن عافاهم الله -تعالى- من الشرك على اختلاف أنواعه؛ فإن في المسلمين اليوم من يصرِّح بأنَّ في الكون متصرفين من الأولياء دون الله تعالى ممن يسمونهم هنا في الشام بـ (المدَّرِّكين) وبـ(الأقطاب) وغيرهم، وفيهم من يقول: (نظرة مِن الشيخ تقلب الشقي سعيداً)! ونحوه من الشركيات».
[«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم (16)]


فوائد أيام حصار الوباء: (49)
ليس في الإسلام بدعة حسنة...

قال الإمام الألباني معلقاً على حديث: «مَن سن في الإسلام سنة حسنة....»:
«يعني فتح الطريق، أدى بهم إلى أن يفعلوا (سنة حسنة) ورد بها الدِّين، هذا هو المعنى الصحيح الذي تقتضيه اللغة وسياق الحديث، وأما تفسيره بـ(من ابتدع في الإسلام بدعة حسنة) كما شاع عند المتأخرين، وعليه خصصوا به عموم قوله -صلى الله عليه وسلم-: «وكل ضلالة في النار»، فهو مِن أقبح ما نُسب إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- من المعنى، فإن كل ما فعله الأنصاري في هذا الحديث إنما هو ابتداؤه الصدقة، وهي مشروعة مِن قَبل بالنص، وتلاه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في نفس القصة، فأين البدعة في فعل الأنصاري، حتى يقال إنه فعل بدعة حسنة ويحمل عليها الحديث؟!».
[«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم (125)]


فوائد أيام حصار الوباء: (50)
عدم الاحتكام للكتاب والسُّنَّة في البلاد الإسلامية!!
قال الإمام الألباني-رحمه الله-:
«ولقد عمَّ هذا الوباء وطم َّكل البلاد الإسلامية، والمجلات العلمية والكتب الدينية إلا نادراً ، فلا تجد مَن يفتي فيها على الكتاب والسُّنَّة إلا أفراداً قليلين غرباء، بل جماهيرهم يعتمدون فيها على مذهب من المذاهب الأربعة، وقد يتعدونها إلى غيرها إذا وجدوا في ذلك مصلحة –كما زعموا–، وأما السُّنة فقد أصبحت عندهم نسياً منسياً، إلا إذا اقتضت المصلحة عندهم الأخذ بها! كما فعل بعضهم بالنسبة لحديث ابن عباس في الطلاق بلفظ ثلاث؛ وأنه كان على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- طلقة واحدة، فقد أنزلوها منزلة بعض المذاهب المرجوحة! وكانوا قبل أن يتبنوه يحاربونه ويحاربون الداعي إليه!».
[«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم (105)]
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 05-15-2020, 12:52 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 503
افتراضي

فوائد أيام حصار الوباء: (51)
وجوب اعتماد مذهب أهل الحديث في تلقي الدِّين
قال الإمام الألباني-رحمه الله-:
«ومِن هنا يظهر أنَّ كل المؤمنين بالدِّين الإسلامي؛ فهم على خطر في إيمانهم إذا لم يعتمدوا على مذهب أهل الحديث في تلقيهم للدين؛ فإنهم أعلم الناس بما هو منه ثبوتاً، وما ليس منه رواية، وأعرف الناس بمعانيها ومقاصدها؛ لأنهم تلقوا كل ذلك عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالطرق العلمية الصحيحة التي لا سبيل إلى معرفة الدين إلا بها، وبدونها يصير الدِّين هوى متَّبعاً، وهذا هو الدَّاء العضال الذي أصاب العالم الإسلامي اليوم! ولم ينج منه إلا الطائفة المنصورة التي بشر بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أحاديث كثيرة متواترة؛ منها قوله -صلى الله عليه وسلم-:
«لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم؛ حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال».
[«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم (126)]


فوائد أيام حصار الوباء: (52)
جاء في ترجمة (علي بن أحمد القلقشندي): «..ولم يكن يأكل في رمضان اللّحم، إنما كان قوته فيه الخل والعسل والبقل والجبن الأقفاصي ونحو ذلك».
[«الضوء اللامع» (5/146)]
سؤال: هل يستطيع شعبنا الكريم في الأردن أن لا يأكل (القطايف) في رمضان؟
إذا العشرون من رمضان ولتْ
~~~~~ فواصل ذكر ربك كل حين
ولا تغفل عن التطواف وقتاً
~~~~~ فأنت من الفراق على يقين




فوائد أيام حصار الوباء: (53)
روى أبو نعيم الأصفهاني عن الإمام يحيى بن أبي كثير قال:
«خيرُ الإخوان الذي يقولُ لصاحبه: تعالَ نصوم قبل أن نموت.
وشرُّ الإخوان الذي يقولُ لأخيه: تعالَ نأكل ونشرب قبل أن نموت».
[«حلية الأولياء» (3 /71)]




فوائد أيام حصار الوباء: (54)
من بدائع أجوبة سعيد بن المسيب ضمن رده على المبتدعة

قال الإمام الألباني -رحمه الله- تحت حديث: «إذا طلع الفجر فلا صلاة إلا ركعتي الفجر»:
«(فائدة): روى البيهقي بسند صحيح عن سعيد بن المسيب: «أنه رأى رجلاً يصلى بعد طلوع الفجر أكثر من ركعتين، يكثر فيها الركوع والسجود، فنهاه.
فقال: يا أبا محمد! يعذبني الله على الصلاة؟!
قال: لا؛ ولكن يعذبك على خلاف السنة».
وهذا من بدائع أجوبة سعيد بن المسيب -رحمه الله تعالى-، وهو سلاح قوى على المبتدعة الذين يستحسنون كثيراً من البدع باسم أنها ذكر وصلاة، ثم ينكرون على أهل السُّنّة إنكار ذلك عليهم، ويتهمونهم بأنهم ينكرون الذِّكر والصّلاة!! وهم في الحقيقة إنما ينكرون خلافهم للسنة في الذِّكر والصّلاة ونحو ذلك».
[«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم (912)]
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 05-17-2020, 12:52 AM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 503
افتراضي

فوائد أيام حصار الوباء: (55)
لا يمكن تصور صلاح القلوب إلا بصلاح الأعمال، ولا صلاح للأعمال إلا بصلاح القلوب...

« عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إنَّ الله لا ينظرُ إلى أجسامكم، ولا إلى صوركم، ولكن ينظرُ إلى قلوبكم [وأعمالكم].» رواه مسلم
«قلت: وزاد مسلم وغيره في رواية: «وأعمالكم»...، وهذه الزيادة هامة جداً، لأنّ كثيراً من الناس يفهمون الحديث بدونها فهما خاطئاً، فإذا أنت أمرتهم بما أمرهم به الشرع الحكيم من مثل إعفاء اللحية، وترك التشبه بالكفار، ونحو ذلك من التكاليف الشرعية، أجابوك بأن العمدة على ما في القلب، واحتجوا على زعمهم بهذا الحديث، دون أن يعلموا بهذه الزيادة الصحيحة [أي: زيادة (وأعمالكم ) في الحديث] الدالة على أنّ الله -تبارك وتعالى- ينظر -أيضاً- إلى أعمالهم، فإن كانت صالحة قَبِلَها وإلا ردها عليهم كما تدل على ذلك عديد من النصوص، كقوله -صلى الله عليه وسلم-:«من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد».
والحقيقة أنه لا يمكن تصور صلاح القلوب إلا بصلاح الأعمال، ولا صلاح للأعمال إلا بصلاح القلوب، وقد بيّن ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجمل بيان في حديث النعمان بن بشير: «...ألا وإنَّ في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب»، وحديثه الآخر: «لَتُسَوُّنَّ صفوفَكم أو ليخالِفَنَّ الله بين وجوهكم» أي: قلوبكم ، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: «إن الله جميل يحب الجمال»، وهو وارد في المجال المادي المشروع خلافاً لظن الكثيرين..».
[«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم (998)]
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 05-19-2020, 06:13 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 503
افتراضي

فوائد أيام حصار الوباء: (56)
« قال العلاء بن بدر: إن الله لا يهلكأمة وهم يستترون بالذنوب، .....عن سالم بن عبد الله، قال: سمعت أبا هريرة يقول:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل أمتي معافى إلا المجاهرون»، وإن منالمجاهرة أن يعمل عملاً لا يرضاه الله بالليل، ثم يتحدث به بالنهار، وذكر الحديث.
وحدثني أحمد ..... أن صفوان بن سليم حدثه عنأنس بن مالك عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «اطلبوا الخير دهركم كله،وتعرضوا نفحات الله -عز وجل-، فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده،واسألوا الله أن يستر عوراتكم وأن يؤمن روعاتكم» ».
[«التمهيد» لابن عبدالبر (14/80)]



فوائد أيام حصار الوباء: (57)
لا يجوز إطاعة أحد في معصية الله -تبارك وتعالى-.
قال رسول الله -صلى اللهعليه وسلم-: «لا طاعة لبشر في معصية الله ؛ إنما الطاعة في المعروف».
«... وفي الحديث فوائد كثيرة، أهمها أنه لا يجوز إطاعة أحدفي معصية الله -تبارك وتعالى-، سواء في ذلك الأمراء والعلماء والمشايخ.
ومنه يعلم ضلال طوائف من الناس:
الأولى: بعض المتصوفة الذين يطيعون شيوخهم، ولو أمرهم بمعصيةظاهرة؛ بحجة أنها في الحقيقة ليست بمعصية، وأن الشيخ يرى ما لا يرى المريد، وأَعرِفشيخاً مِن هؤلاء نصب نفسه مرشداً قص على أتباعه في بعض دروسه في المسجد قصة خلاصتها:أن أحد مشايخ الصوفية أمر ليلة أحد مريديه بأن يذهب إلى أبيه فيقتله على فراشه بجانبزوجته، فلما قتله؛ عاد إلى شيخه مسروراً لتنفيذ أمر الشيخ! فنظر إليه الشيخ، وقال:أتظن أنك قتلت أباك حقيقة؟ إنما هو صاحب أمك! وأما أبوك فهو غائب!
ثم بنى على هذه القصة حكماً شرعياً بزعمه! فقال لهم: إنَّالشيخ إذا أمر مريده بحكم مخالف للشرع في الظاهر أن على المريد أن يطيعه في ذلك. قال:ألا ترون إلى هذا الشيخ أنه في الظاهر أمر الولد بقتل والده، ولكنه في الحقيقة إنماأمره بقتل الزاني بوالدة الولد، وهو يستحق القتل شرعاً!
ولا يخفى بطلان هذه القصة شرعاً على وجوه كثيرة.
أولاً: أن تنفيذ الحد ليس من حق الشيخ مهما كان شأنه، وإنماهو من حق الأمير أو الوالي.
ثانياً: أنه لو كان له ذلك؛ فلماذا نفذ الحد بالرجل دون المرأة،وهما في ذلك سواء؟
ثالثاً: أن الزاني المحصن حكمه شرعاً القتل رجماً، وليس القتلبغير الرجم.
ومن ذلك يتبين أن ذلك الشيخ قد خالف الشرع من وجوه، وكذلكشأن ذلك المرشد الذي بنى على القصة ما بنى من وجوب إطاعة الشيخ ولو خالف الشرع ظاهراً،حتى لقد قال لهم: إذا رأيتم الشيخ على عنقه الصليب؛ فلا يجوز لكم أن تنكروا عليه!
ومع وضوح بطلان مثل هذا الكلام، ومخالفته للشرع والعقل معانجد في الناس من ينطلي عليه كلامه، وفيهم بعض الشباب المثقف.
ولقد جرت بيني وبين أحدهم مناقشة حول تلك القصة وكان قد سمعهامن ذلك المرشد، وما بنى عليها من حكم، ولكن لم تجد المناقشة معه شيئاً، وظل مؤمناًبالقصة؛ لأنها من باب الكرامات في زعمه، قال: وأنتم تنكرون الكرامة. ولما قلت له: لوأمرك شيخك بقتل والدك فهل تفعل؟ فقال: إنني لم أصل بعد إلى هذه المنزلة!! فتباً لإرشاديؤدي إلى تعطيل العقول والاستسلام للمضلين إلى هذه المنزلة؛ فهل من عتب بعد ذلك علىمن يصف دين هؤلاء بأنه أفيون الشعب؟
الطائفة الثانية: وهم المقلدة الذين يؤثرون اتباع كلام المذهبعلى كلام النبي ﷺ، مع وضوح ما يؤخذ منه، فإذا قيل لأحدهم مثلا: لا تصل سنة الفجر بعدأن أقيمت الصلاة لنهي النبي ﷺ عن ذلك صراحة؛ لم يطع، وقال: المذهب يجيز ذلك، وإذا قيلله: إن نكاح التحليل باطل؛ لأن النبي ﷺ لعن فاعله؛ أجابك بقوله: لا؛ بل هو جائز فيالمذهب الفلاني! وهكذا إلى مئات المسائل.
ولهذا ذهب كثير من المحققين إلى أن أمثال هؤلاء المقلدينينطبق عليهم قول الله -تبارك وتعالى- في النصارى: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابامن دون الله}؛ كما بين ذلك الفخر الرازي في «تفسيره».
الطائفة الثالثة: وهم الذين يطيعون ولاة الأمور فيما يشرعونهللناس مِن نظم وقرارات مخالفة للشرع؛ كالشيوعية وما شابهها، وشرهم من يحاول أن يظهرأن ذلك موافق للشرع غير مخالف له، وهذه مصيبة شملت كثيراً ممن يدعي العلم والإصلاحفي هذا الزمان، حتى اغتر بذلك كثير من العوام، فصح فيهم وفي متبوعيهم الآية السابقة:{اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله }، نسأل الله الحماية والسلامة ».
[«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمامالألباني» فائدة رقم (974)]
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 05-22-2020, 05:34 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 503
افتراضي

فوائد أيام حصار الوباء: (58)
يُروي عن عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- قوله: «إذا كان الإمام عادلاً فله الأجر وعليك الشكر، وإذا كان جائراً فله الوزر وعليك الصبر». [ويروى عن ابن عمر -أيضاً-]
[«عيون الأخبار» (1/55)]




فوائد أيام حصار الوباء: (59)
- «كان أبو وجزة السعدي يعلم أولاده القرآن، ويكتبه لهم في الرمل؛ حتى حفظوه وقرأوه».
[«بتاريخ ابن أبي خيثمة» (ص 397)]
- قال الربيع: «قولوا خيراً، وافعلوا خيراً، تجدوا خيراً».
[«بتاريخ ابن أبي خيثمة» (ص 533)]


فوائد أيام حصار الوباء: (60)
كتب محمد بن يحيى -المعروف بابن القابلة- رسالة إلى يحيى بن غانية، جاء فيها:
«أما بعد، فإنّ الله -تعالى- يقول: {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون}، إنّه قد عمّت الرزايا والمصائب، وشملت الفتن المشارق والمغارب، وهلك فيها إلا ما شاء الله الشاب والشائب، وعادت زاهرات الأمصار موحشة خرائب، وعامرات الأقطار مقفرة سباسب؛ بما كسبت أيدي الناس! ولولا حلم الله وإمهاله ليتوب إلهي عبيده، ويرجع عما يكرهه إلى ما يريده، لكان الإبلاس، ولرفع مِن الرّحمة المساس».
[«المغرب في حلى المغرب» (1/353)]


قلتُ: ونختم بهذه الفائدة؛ فقد طال (مسلسل) كورونا الدّولي! نسأل الله -تعالى- العافية والسلامة، ونعوذ بالله مِن الفتن ما ظهر منها وما بطن.
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
وكتب
محمد بن حسين آل حسن
29رمضان 1441
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:53 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.