أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
2340 0

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر الأئمة و الخطباء > خطب نصية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-19-2019, 10:54 PM
د. عماد البعقوبي د. عماد البعقوبي غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
الدولة: العراق
المشاركات: 42
افتراضي خطية عبادة الله وحده لا شريك له و التحذير من عبادة الهوى

بسم الله الرحمن الرحيم
خطبة الجمعة
٢١ - شعبان - ١٤٤٠
عبادة الله وحده لا شريك له و التحذير من عبادة الهوى .

الخطبة الأولى:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ... إلخ.

أما بعد:

لقد خلق الله جل وعلا الإنسان واستعمرهم في هذه الأرض لحكمة عظيمة وغاية شريفة جليلة ألا وهي عبادة الله وحده لا شريك له، قال الله عز وجل: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ * } [ الذاريات: ٥٥ – ٥٨ ].
أحبتي في الله عبادة الله عز وجل ليست تكليفا شاقا ولا حملا ألقي على عاتق بني الإنس ، ولا ثقل حملوه، كلا وحاشا، بل هي حقٌّ ، وعدل ، ونعمة ، وخير ، وفضل ، وسعادة، وطمأنينة..
تصورا أن ذرات من التراب هذا التراب الذي ندوسه ونمشي عليه يخلق الله منها بشرا سويا يسمع ويبصر ويسير ويعمل ويعقل ويتعلم وغير ذلك مثلي ومثلك ومثل أي إنسان ، ألا يستحق الذي خلق فسوى أن يشكر على هذا الفضل وهذه النعمة وأن يعترف له بهذا الحق، ويطاع فيما أمر به، وفيما نهى عنه ، ويصدق فيما اخبر به ، ويعمل فيما شرعه وفرض احكامه ..
يعني قضية العبادة هي مسألة طبيعية للمخلوق من العدم، وهي جعل الأمور في نصابها الصحيح ، والسير على الجادة الصحيحة؛ لذلك قال الله جل وعلا: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } [ البقرة: ٢١ ].
وقال سبحانه وتعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [ الحج: ٧٧ ].
فعبادة الله وحده لا شريك له هي القوام الحقيقي والطبيعي والمنطقي لحياة الإنسان؛ لذلك قال الله عز وجل: { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } [ الروم: ٣٠ ].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَا تُنْتَجُ البَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ، هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ» ، ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: { فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا } [الروم: ٣٠ ] الآيَةَ [ متفق عليه ].
فعبادة الله عز وجل هي الحياة الطبيعية والمسار الصحيح والفطرة السوية السليمة للإنسان، فمن عبد غير الله أو عبد شيئا مع الله فقد انتكست فطرته، وخرج عن حالته الطبيعية وحياته الصيصة، وقد حدث هذا فضلت أمم فمنهم من عبد الشمس ومنهم من عبد القمر ومنهم من عبد النجوم والكواكب والملائكة والشياطين والأصنام وغيرها، وهذه أشياء عبادته باطلة معلومة لا تقف بوجه الحق وسرعان ما تزول أمام دعوة الأنبياء ولا تقف أمام البرهان والحجة والبيان، فإبراهيم عليه الصلاة والسلام أبطل حجة قومه برد بسيط: { وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ * فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً إِلَّا كَبِيراً لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ * قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ * قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ * قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ * قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ * قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ * فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ * ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاء يَنطِقُونَ * قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئاً وَلَا يَضُرُّكُمْ * أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ * } [ الأنبياء: ٥٧ – ٦٧ ].
وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: « ... أَلَا إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَبَدًا، وَلَكِنْ سَيَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِي بَعْضِ مَا تَحْتَقِرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَيَرْضَى بِهَا ... » [ سنن ابن ماجه: ٢ / ١٠١٥ ، وصححه الألباني ].

فلم يبق اليوم في بلاد العرب رجل يعبد صنما ولا نتصور هذا، ولكن يوجد وبكثرة ما هو شر من ذلك، ولا يقل عن عبادة الصنم ألا وهو عبادة الهوى، فيجعل الإنسان في قلبه صنما للهوى يعبده ويطوف به كل يوم مرات، وهذا ضلال كبير قد يقع فيه بعض من يرى نفسه على خير وهو لا يشعر، قال الله جل وعلا: { أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً } [ الفرقان: ٤٣ ].
فهناك من عبد هواه مع مولاه، وجعل الهوى إلها له يأتمر بأمره، وينتهي بنهيه، يعمل لأجله، ويترك لأجله.
وقد حذر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الذين يتبعون الهوى فقال سبحانه وتعال: { وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً } [ الكهف: ٢٨ ].
وحذر نبيه داود عليه الصلاة والسلام من اتباع الهوى: { يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ } [ ص: ٢٦ ].
وحذر المؤمنين من اتباع الهوى فقال عز من قائل: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء للهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقَيراً فَاللهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً } [ النساء: ١٣٥ ].
وما ذلك إلا لضرر الهوى وشره ومآله إلى الكفر والعياذ بالله، فنجد كثيرا من الناس يعمل طاعة ويترك طاعة فإن كان طائعا لله فالطاعة هي طاعة لا ينبغي أن يفرط في جانب منها، وإن كان فعله للهوى فليته لم يفعل لأنها حجة عليه ومعصية حتى ولو كان ظاهرها الطاعة، تجد بعضهم يعمل بعض الطاعات ويشهد مع المؤمنين الصلوات والجمعات، لكنه يظلم ويتكبر ويأكل الحرام ويقطع الأرحام، فأين هذا طاعة الله، وهل تجرد عن هواه، أم أنه عمل ما تهواه نفسه فقط سواء كان طاعة أم معصية غير مبال بطاعة الله !!
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن الله إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم وكل أمة جاثية فأول من يدعو به رجل جمع القرآن ورجل قتل في سبيل الله ورجل كثير المال فيقول الله للقارئ: ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي قال: بلى يا رب قال: فماذا عملت بما علمت؟ قال: كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار فيقول الله له: كذبت وتقول له الملائكة: كذبت ويقول الله له: بل أردت أن يقال فلان قارئ فقد قيل ذلك; ويؤتى بصاحب المال فيقول الله له: ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد؟ قال: بلى يا رب قال: فماذا عملت فيما آتيتك؟ قال: كنت أصل الرحم وأتصدق فيقول الله له: كذبت وتقول الملائكة: كذبت ويقول الله: بل أردت أن يقال: فلان جواد فقد قيل ذلك; ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله فيقول الله: في ماذا قتلت؟ فيقول: أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت فيقول الله له: كذبت وتقول له الملائكة: كذبت ويقول الله: بل أردت أن يقال فلان جريء فقد قيل ذلك; يا أبا هريرة أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة» [صحيح الجامع الصغير وزيادته: ١ / ٣٥٢ ].
أحبتي في الله هذا أمر عظيم، ينبغي أن لا نغفل عنه وأن نراجع نياتنا وقلوبنا وأن نلجم أنفسنا بلجام التقوى وننهاها عن الهوى ، فإن الله عز وجل وعد من خالف هواه وأطاع مولاه بالثواب العظيم بدخول الجنة: { وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى } [ النازعات: ٤٠ – ٤١ ].
أي: خاف القيام عليه ومجازاته بالعدل، فأثر هذا الخوف في قلبه فنهى نفسه عن هواها المخالف لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، الذي يقيدها عن طاعة الله، والنفس أمَّارة بالسوء لا تأمر إلا بالشر. ولكن هناك نفس أخرى تقابلها وهي النفس المطمئنة؛ وللإنسان ثلاث نفوس: مطمئنة، وأمارة، ولوامة، وكلها في القرآن، فمن نهاها عن ذلك الهوى، وصار هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وجاهد الهوى والشهوة الصادين عن الخير، { فَإِنَّ الْجَنَّةَ } المشتملة على كل خير وسرور ونعيم { هِيَ الْمَأْوَى } لمن هذا وصفه. [ تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن: ٩١٠ ، وتفسير العثيمين: جزء عم: ٥٣ ].
وفقني الله وإياكم لعبادته وخوفه والعمل بطاعته، وأعاذنا من الهوى والضلال ومن كل فتنة..
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية:

الحمد لله الذي خلق فسوى وقدر فهدى، والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى، الحمد له في الآخرة والأولى، والحمد لله له الأمر كله وله الملك كله فالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على الرحمة المهداة المبعوث رحمة للعالمين وعلى أزواجه وآله وصحبه أجمعين..
أحبتي في الله لقد أقبل علينا شهر رمضان وهو شهر عظيم فضيل فيه عبادة الصيام التي احد أركان الإسلام الخمسة، وهو موسم للطاعات عامة، فعلينا أن نستقبله بتجرد عن الهوى، ونصومه ونعبد الله فيه وبإخلاص وصدق إيمانا واحتسابا، فنفوز به بالعتق من النار وبالرحمة والمغفرة والرضوان عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ » [ متفق عليه ].
وفيما يتعلق بيوم مراقبة هلال شهر رمضان والدخول في نية الصيام ينبغي مراعاة السنة في النهي عن صيام يوم الشك:
قال عمار بن ياسر رضي الله عنه « من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم » [ رواه البخاري معلقا وأصحاب السنن الأربعة، وصححه الألباني ].
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: « نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَعْجِيلِ صَوْمِ يَوْمٍ قَبْلَ الرُّؤْيَةِ » [ سنن ابن ماجه: ١ / ٥٢٧ ، وصححه الألباني ].
في هذا الحديث: تحريم صيام يوم الشك، وهو آخر يوم من شعبان سواء كان في ليلة غيم أو لا، وهو قول أكثر أهل العلم، وخصه بعضهم بغير ما في ليلة غيم، والأول أصح.
وأما إن أصبح يوم الشك مفطرا ثم ثبت أنه من رمضان فيجب إمساك بقية يومه حرمة لليوم إذا تبين خلال النهار أنه من رمضان، ويقضي ذلك اليوم،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: « أَلَا لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِيَوْمٍ أَوِ اثْنَيْنِ، إِلَّا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صِيَامًا فَلْيَصُمْهُ » [ رواه الترمذي والنسائي واللفظ له، وصححه الألباني ].
فالسنة أن لا نصوم يوم الشك ولا نتقدم شهر رمضان بصيام يوم أو يومين، والمسلم مأمور باتباع السنة قال الله تعالى: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيراً } [ الأحزاب: ٢١ ].
فالأسوة في رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في كل شيء وليس في أمر دون أمر فهو القدوة وهو الأسوة وهو الرحمة المهداة، وهو المبعوث رحمة للعالمين لذلك امرنا الله بأمر بدأ به بنسفه وثنى بملائكة قدسه وثلث بالمؤمنين من عباده فقال سبحانه: { إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً } [ الأحزاب: ٥٦ ].
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وسلم عليه تسليما كثيرا يا رب العالمين.
وفقني الله وإياكم لما يحب ويرضى وبلغنا شهر رمضان وبارك لنا فيه..
اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين وانصر بفضلك من نصر الدين..
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الاخلاص.وذمالهوى.للبعقوبي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:37 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.