أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
2917 6969

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-19-2018, 05:55 PM
الأثري العراقي الأثري العراقي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: العراق
المشاركات: 2,015
Arrow الرَّدُ على الجُويهِل اللَّئيمِ ، في اعتِراضِهِ الغَّثِّ السَّقِيمِ

بسم الله الرحمن الرحيم
الرَّدُ على الجُويهِل اللَّئيمِ ، في اعتِراضِهِ الغَّثِّ السَّقِيمِ
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ الأمين ، وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وبعد :
فقد كنتُ قد نشرتُ ـ على صفحتي الفيسبوكية ـ منشوراً تحت عنوان : [ المَفهومُ الصَّحِيحُ لِـ ( التَّعايُشِ السِّلْمِيِّ بَينَ الأَديانِ ! ) ] ، وقلتُ فيه ـ بكلماتٍ مختصرةٍ موجَزَةٍ ـ : [ لَيسَ مَعناهُ : ذَوَبانُ المُسلِمِينَ مَعَ المُخالِفينَ لَـهُم ، وَلا قَبول مَا يَعتَقِدونَهُ ، إِنَّما مَعناهُ هوَ : ( قَبولَـهُم كَإِنسانٍ مُسالِمٍ ، ونَرفُضُ كُفرَهُم ، وَنُنكِرُ عَلَيهِم ، وَلا نَتَشَبَّـهُ بِهِم ) ] .
فقام أحد ذيول الغلاة ، المدعو ( وسام طه ) ـ في خطبة جمعة اليوم ـ بالتهجم عليَّ ، والإنكار على المنشور السابق .
فأقول ـ رداً على اعتراضه ـ :
أولاً : هذا المنشور سبقَته منشوراتٌ ممهداتٌ له ، عالجتُ فيها أُموراً هامةً وخطيرةً ـ في آنٍ واحدٍ ـ ، ولكنكَ لم تقرأها ، أو أنها لم تُرسل إليك ، أو أنك قرأتها ، ولكنك لم تجد فيها ما يستوجب ( تهريجك على المنبر ! ) ، وعلى كل حالٍ : فإليكَ ما نشرته مِن قبل ، ومِن ثم أُعرج على منشوري الأخير .
ثانياً : كنتُ قد نشرتُ ـ مِن قبل ـ منشوراً بعنوان : ( أنواع الخِلاف ) ، ومنهُ : ( خِلافُ التَّضاد ) ، وقلتُ عنهُ : [ وهو خِلافُ المسلِمِ مَع غَيرِ المُسلِمِ ، أَو هو خِلافُ المُسلِمِ مَع المُسلِم الَّذِي عِندَهُ دَليلٌ مَع مَن لَيسَ عِندَهُ دَليلٌ ـ أَصلاً ـ ، وفِي هذا النَّوعِ ـ مِن الخِلافِ ـ يَكونُ فِيهِ الإِنكارُ عَلى ( الكَافِرِ ) ، و ( عَلى المُسلِمِ الَّذِي لَيسَ مَعَهُ دَلِيلٌ ) ، وَلا نَقولُ ـ فِي هذا النَّوعِ ـ : أَنَّ الخِلافَ خَيرٌ ! ، بَل : هو شرٌّ ، وَلَا خَيرَ مِنهُ ـ البَـتَّةَ ـ ! ] .
ثالثاً : وبعد منشور ( أنواع الخلافِ ) ـ بفترةٍ ـ نشرتُ منشوراً بعنوان : ( مَفهومٌ خَطِيرٌ ... شُبهَةٌ ، والرَّد عَلَيها ) ، وهذا نصُّ الشُّبهَةِ : [ يَعتَقِدُ الكَثيرُ مِن المُسلِمينَ أَنَّ الدِّياناتِ ( اليَهودِيَّةِ ، والنَّصرانِيَّةِ ، والصَّابِئِيَّة ) : ( أَنَّها دِيانـاتٌ سَماوِيَّـةٌ ! ، ولَهم كُتُـبٌ مُقَدَّسَـةٌ ! ، حَالهُم كَحالِ دِينِ الإِسلامِ ؛ فَدِينُنا ودِينُهُم واحِدٌ ! ، وأَنَّهُ يَجِبُ عَلَينا أَنْ نَحتَرِمَ دياناتِهِم ! ؛ فَهُم أَحرارٌ فِي اعتِقادِهِم وتَدَيُّنِهِم ! ) ] ، وقد فنَّدْتُ هذه الشُّبهة ، بأمرين إثنين ـ وكِلاهما منشوران ـ ، وهذا نصُّ التفنيد والرد :
1 ـ [ إِعلَم أَنَّ جَميعِ الأَنبياءِ دِينُهُم واحِدٌ ـ وهوَ ( الإِسلامُ ) ـ ؛ قَالَ اللهُ u : { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ (19) }[سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: 19 ] ، ولا يَقبَلُ اللهُ u دِيناً غَيرَ دِينِ الإِسلامِ ؛ قَالَ اللهُ u : { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) } [ سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ : 85] ، وأَنَّ أَصحابَ هَذِهِ الدِّياناتِ ـ اليَومَ ـ ( كُفَّارٌ ) ! ؛ لِعَدَمِ إِيمانِهِم بِالنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ﷺ ، ولِتَحرِيفِهِم دِينَ أَنبِياءِهِم ؛ فـ ( كُتُبُهُم ) ـ الحالِيَّة ـ مُحرَّفةٌ ، وغَير مُقَدَّسَةٍ ! ، قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ : ( وَالَّذِي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ ، وَلا نَصْرَانِيٌّ ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ ؛ إِلا كَانَ مِنْ أَصحَابِ النَّارِ ) ] .
2 ـ [ كُلُّ كافرٍ لا نَقبَلُ كُفْرَهُ ، ونُنكِرُ عَليهِ ، ونَدعوهُ إِلى الإِسلامِ ـ بِالتِي هي أحَسَن ـ ، ولا يَعنِي أَنْ لا نَتَعايَش مَعَهُ ؛ فإنَّ رَفْضَ دِينِ الآخَرِ شَيءٌ ، والتَّعايُشِ مَعَهُ شَيءٌ آخَرَ ، وكُلُّ ذَلِكَ يَخضَعُ لِضوابِطِ الشَّرعِ ـ ( زَماناً ، ومَكاناً ، وحَالاً ) ـ ، وهذا الأَمرُ يَحتاجُ لدِقَّةٍ في التَّأصِيلِ الشَّرعِيِّ ، بَعيداً عَن العَواطِفِ الهوجاءِ ، وهَؤلاءِ ( اليَهودِ والنَّصارَى ) ـ وغيرهم ـ ؛ هُم بَشَرٌ ، لهُم حُقوقٌ وعَلَيهِم واجِباتٌ ، لا يُكْرَهَونَ على الإِسلامِ ، نَتعايَشُ مَعَهُم بِسلامٍ ، نَبيعُ لـَهُم ونَشتَري مِنْهُم ، لا نُؤذِيهِم ، لا نَقْتُلهُم ، نقْبَلَهُم كإِنسانٍ مُسالمٍ ، وَلا يَعنِي قَبولَ دِينِهِم ] .
رابعاً : عَوداَ على منشوري الأخير ..
أنا كتبتُ هذا الموضوع ـ ( المنشور الأخير ) ـ لأسبابٍ ؛ أولها : جهل كثير مِن المسلمين بعقيدة ( الولاء والبراء ) ، وثانيها : تتميماً لما سبق من منشوراتٍ مترابطة معه ، وثالثها : لكي أُوصل ـ للناس ـ نبذةً ( مختصرةً ) عن الضوابط الشرعية لهذا المصطلح ! ، وهذا المنشور هو ( مُجْمَلٌ لِـما تَمَّ تفَصيلهُ ) .
وإن مصطلح ( التعايش السلمي ) حتى وإن كان مصطلحاً وارداً من غيرنا .. دخيلاً علينا ؛ فإن هذا لا يعني عدم استخدامه ، وتوظيفه توظيفاً شرعياً ، وضبْطِهِ بالضوابط الشرعية المرعية ، ما دام أن له واقعاً ! ، وواقِعُهُ : هو طريقة تعامل النبي ﷺ مع اليهود والنصارى ، وإن كنتَ تجهل هذا التأريخ ؛ فلا تهرف بما لا تعرف ، والسكوت خيرٌ لك مِن فتحِ فمك بالتهريج بلا علمٍ .
وأنا حينما قلتُ : [ المَفهومُ الصَّحِيحُ لِـ ( التَّعايُشِ السِّلْمِيِّ بَينَ الأَديانِ ! ) ] وضعتُ علامة التعجب = ( ! ) في آخر العنوان ، ولا أظنك تعلم مُرادي منها !! .. ، وأن مسألة لفظة ( الأديان ! ) وردُّ الشبهةِ فيها ؛ قد أتاك خَبَرها وتفصيلها ـ أعلاه ـ .. فاقرأ بعين البصيرة والبصر لا بعين المريضٍ الأعور .
وإلا : قل لي ـ بربك ـ : ما الذي تستنكره بقولي : ( لَيسَ مَعناهُ : ذَوَبانُ المُسلِمِينَ مَعَ المُخالِفينَ لَـهُم ، وَلا قَبول مَا يَعتَقِدونَهُ ) ؟! .. أليس هناك ـ مِن المسلمين ! ـ مَن يفسر ( التعايش السلمي بين الأديان ) على أنه ذوبان الجميع مع الجميع ؟! ، وأن من معانيه : أنهم أصحاب ديانات سماوية ! ، وبالتالي قبول كفرهم ؟! .. أليس هذا هو حال بعض المسلمين ـ للأسف الشديد ـ .. ، أين الخلل والزلل في تشخيصي لهذا الداء ؟! ، أم أن هناك شيئاً فاتني ذِكره ـ هنا ـ ؟! .. أجب يا فَهيم .
وأين الخلل والزلل في كلامي حين قلتُ : [ إِنَّما مَعناهُ هوَ : ( قَبولَـهُم كَإِنسانٍ مُسالِمٍ ، ونَرفُضُ كُفرَهُم ، وَنُنكِرُ عَلَيهِم ، وَلا نَتَشَبَّـهُ بِهِم ) ] ؟! .. أم أنك لا تفهم المراد والمقـال إلا بضرب الجريد والـ ( .... ـل ! ) ؟! ..
ألا تعلم أن الكفار أصناف ؟! ، وإنما أنا قصدتُ ( المسالمين ) ـ منهم ـ دون المحاربين .
ما الذي تفهمه مِن قولي ( نَرفُضُ كُفرَهُم ) يا فَهيم ؟ .. ، هل معناه النقيض ؟! .
ما الذي تفهمه مِن قولي : ( نُنكِرُ عَلَيهِم ) يا فَهيم ؟ .. ، هل معناه النقيض ؟! .
ما الذي تفهمه مِن قولي : ( لا نَتَشَبَّـهُ بِهِم ) يا فَهيم ؟ .. ، هل معناه النقيض ؟! .
ما الضابط الشرعي الذي لم أذكره هنا ؟! .. أجب يا لئيم .
أهلكتكم ( شهوة الرد ) ـ لمجرد الرد ـ ، بلا علمٍ ولا ورعٍ .
ألا شاهتْ وجوهكم ، وتَبَّت بواطل فِعالكم وأقوالكم .

ولا زلنا نُتابعُ ـ على غير لَـهَفٍ ! ، أوشَغَفٍ ! ـ ( سَفاهاتهِ ! ، وتَفاهاتهِ ! )
[ هدانا الله ـ وإيَّاهُ ـ سبيل الهدى والرَّشادِ ]
(( اللهُمَّ آمينَ ))
....................
(أبو عبد الرحمن الأثري العراقي )
بعد مغرب يوم ( الجمعة ) : ( 19 / 1 / 2018 ) م
.......................
ولا بأس بأن أُدخل الغم على قلبكَ المريض ، وأنقل لك مقالاً كتبتُ هنا منذ فترةٍ ، تحت عنوان : [ ثَلاثُ رُؤى .. إِستَئنَسْتُ بِها ، وَفِيها : تَسلِيَةٌ لِكُلِّ سَلَفِيٍّ ] ..
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ الأمين ، وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وبعد :
فمعلومٌ أنَّ الرؤيا الصالحة هي من المُبشراتِ ، التي يَستبشرُ بها المؤمنُ ؛ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لَمْ يَبْقَ مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَّا المُبَشِّرَاتُ ) ، قَالُوا : وَمَا المُبَشِّرَاتُ ؟ ، قَالَ : ( الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ ) ، وقال ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ عنها : ( الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ) ، وهذه الرؤى يَستأنِسُ بها المسلم ، إذا عُبِّرَتْ له مِنْ قِبَلِ عالمٍ بالرؤى ، ولا يُبني عليها أصلٌ ، وإنما تكون تسليةً له ، وتثبيتاً له .
وقد رأيتُ ـ فيما يرى النائم ـ ثلاثُ رؤى ـ في أوقاتٍ متقاربةٍ ـ ، إنشرح لها صدري ، واطمأنتْ بها نَفْسي ، بعد أن عَبرها لي غير واحدٍ مِنْ أهل العِلْم والدراية بهذا الجانب .. وها أنا أقصُّها عليكم ـ اليوم ـ ، ولعل في غالبِ مَعانيها إشارةٌ لجميع ( السَّلفيينَ ) الذين نالهم الظلم والجَور مِن الأخوة ( غُلاةِ التبديعِ ! ) ؛ ليستأنِسوا بها ، ويَستبشروا بها .
ـ الرؤيا الأُولى : عندي أخٌ صالحٌ فاضلٌ ـ أحسبه على خيرٍ ، والله حسيبه ـ ، رأيتُ :
[ أنني وإياه نسير في بستانٍ جميلٍ ـ جداً ـ ، وإذا نحن كذلك ، إذ أقبلتْ علينا مجموعتان ، الأُولى ( كلابٌ هائجةٌ ! ) ـ أجلكم الله ـ ، والثانية ( خرفانٌ ، وعلى رأسها كبشٌ أقرنٌ ! ) ، وهي متجهةٌ نحونا بسرعةٍ تريد إيذائنا ، والغريب : ( أن الكلاب لا تعضُّ الخِرفان ! ، ولا الخرفان تهرب من الكلاب ! ) ، فهم متحدون على إيذائنا !! ، فهرب صاحبي لجهةٍ من البستان ، ونجا منهم ، وبقيت أنا أركض وهنَّ ورائي ، حتى وجدتُّ ـ في البستان ـ أُرجوحة ثابتة في الأرض ، فارتقيتها ، وظلت ( الكلاب ، والخرفان ) تتقافز حولي ، محاولة النيل مني ، ولكن الله ـ تعالى ـ سلمني منهما ، وأنا على الأُرجوحة ـ وفي منامي ـ قلتُ في نفسي : أن هذه الكلاب هم ( الخوارج ) ! ، وأن هذه الخرفان ـ وعلى رأسهم الكبش الأقرن ـ هم ( غلاة التبديع ) ! ] .. واستيقظت ـ بعدها ـ مِن نومي ، فعبرها لي غير واحد من الفضلاء : بأن تأويلي لها ـ وأنا في منامي ـ كان تأويلاً صحيحاً ، وأن ( الخوارج التكفيريين ، وغلاة التبديع ) متفقون على أصل ( الغلو ) ؛ فكفانا الله شر هؤلاء وشر هؤلاء .. اللهم آمين .
ـ الرؤيا الثانية : يوجد في مكان سكني أحد الأُخوة ، ممن سلك مسلك ( غلاة التبديع ! ) ـ هداهم الله ـ ، رأيتُ :
[ أن هذا الرجل ( الغالي ! ) ـ غلواً لا غلاءً ـ واقفاً في الطريق ، وأمامه جزار ، وبينهما جيفة شاةٍ ميتةٍ ، وهما يتعاونان على استخراج أمعائها ، وبدءا يفصلان التي فيها النجاسة عن السليمة منها ـ وأنا أنظر إليهما ، متأسفٌ عليهما ـ ، وقام هذا الرجل ( الغالي ! ) برمي الأمعاء النجسة عليَّ ! ، وبدأتُ بإزالتها عني ، وذهبتُ وتركتهم ] .
فعبرها لي غير واحد من الفضلاء : أن هذا الرجل آذاك في كلامه ، وكال لك التُّهم ، ورماك بالقبيح ، ولكن الله سلمك منه وعافاك ، وإعراضك عنه ـ بغير كلامٍ أو رَدٍّ ـ هو إعراضٌ عن السُّفهاء والجاهلين .
ـ الرؤيا الثالثة : يوجد في غير مكان سكني أحد ذيول ( غلاة التبديع ! ) ، وهو معروفٌ بسلاطة لسانه ، وقُبح مقاله ، وسوء أدبه ـ عامله الله بما يستحق ـ ، يتزيا بزي السنة في الظاهر ! ، رأيت :
[أن هذا الرجل ( الغالي ! ) ـ غلواً لا غلاءً ـ قد خرج من أحد المحلات التجارية ، وقد كان محلوق اللحية ! ، ويرتدي إزارين ، الأول إزارٌ طويلٌ يجر إلى الأرض ، والثاني فوقه قريب من نصف ساقه ! ، فلما رآني فَزِعَ وصُدِمَ ! ، وبدأ يبرر حاله للناس من حوله ليسمعني ، فقال : إزاري الطويل ـ هذا ـ هو لأجل إرضاء الناس !! ، وإزاري القصير ـ هذا ـ هو لأجل إرضاء رب الناس !! ] .
فعبرها لي غير واحد من الفضلاء : أن هذا الرجل ( متلونٌ ) ، وذو وجهين ، وهذه الرؤيا من علامات النفاق ـ والعياذ بالله ـ .
ولعل هذه الرؤى الثلاث واضحةٌ معانيها ورموزها ، ولا يصعب تعبيرها على ذوي العلم بهذا الجانب ، بل : ربما هي واضحة ـ كذلك ـ حتى على غيرهم .
أسأل الله ـ تعالى ـ أن تكون هذه الرؤيا من الخير الذي رأيته ، والشر الذي كُفيته ، ولعلها تصل إلى هؤلاء الغلاة ، لعلهم يعتبرون ، وإلى رشدهم يعودون .. وما ذلك على الله بعزيز .
ولعل الأخوة الأعضاء ـ ممن له علمٌ ودرايةٌ ـ يتحفنا بما يعلم .. وجزى الله الجميع خيراً .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ، وعلى آله وأصحابه أجمعين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أبو عبد الرحمن بكر الأثري العراقي
بعد عِشاء يوم ( الجمعة ) الموافق لـ ( 4 / 8 / 2017 ) م
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-19-2018, 11:21 PM
ابوعبد المليك ابوعبد المليك غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 4,334
افتراضي

يا اثري لقد اتعبت نظرنا بصغر الخط
فانا استسمحك باعادة نسخه بخط كبير
حتى يتسنى لنا قراءته بوضوح وسهولة واريحية

الرَّدُ على الجُويهِل اللَّئيمِ ، في اعتِراضِهِ الغَّثِّ السَّقِيمِ
بسم الله الرحمن الرحيم
الرَّدُ على الجُويهِل اللَّئيمِ ، في اعتِراضِهِ الغَّثِّ السَّقِيمِ
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ الأمين ، وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وبعد :
فقد كنتُ قد نشرتُ ـ على صفحتي الفيسبوكية ـ منشوراً تحت عنوان : [ المَفهومُ الصَّحِيحُ لِـ ( التَّعايُشِ السِّلْمِيِّ بَينَ الأَديانِ ! ) ] ، وقلتُ فيه ـ بكلماتٍ مختصرةٍ موجَزَةٍ ـ : [ لَيسَ مَعناهُ : ذَوَبانُ المُسلِمِينَ مَعَ المُخالِفينَ لَـهُم ، وَلا قَبول مَا يَعتَقِدونَهُ ، إِنَّما مَعناهُ هوَ : ( قَبولَـهُم كَإِنسانٍ مُسالِمٍ ، ونَرفُضُ كُفرَهُم ، وَنُنكِرُ عَلَيهِم ، وَلا نَتَشَبَّـهُ بِهِم ) ] .
فقام أحد ذيول الغلاة ، المدعو ( وسام طه ) ـ في خطبة جمعة اليوم ـ بالتهجم عليَّ ، والإنكار على المنشور السابق .
فأقول ـ رداً على اعتراضه ـ :
أولاً : هذا المنشور سبقَته منشوراتٌ ممهداتٌ له ، عالجتُ فيها أُموراً هامةً وخطيرةً ـ في آنٍ واحدٍ ـ ، ولكنكَ لم تقرأها ، أو أنها لم تُرسل إليك ، أو أنك قرأتها ، ولكنك لم تجد فيها ما يستوجب ( تهريجك على المنبر ! ) ، وعلى كل حالٍ : فإليكَ ما نشرته مِن قبل ، ومِن ثم أُعرج على منشوري الأخير .
ثانياً : كنتُ قد نشرتُ ـ مِن قبل ـ منشوراً بعنوان : ( أنواع الخِلاف ) ، ومنهُ : ( خِلافُ التَّضاد ) ، وقلتُ عنهُ : [ وهو خِلافُ المسلِمِ مَع غَيرِ المُسلِمِ ، أَو هو خِلافُ المُسلِمِ مَع المُسلِم الَّذِي عِندَهُ دَليلٌ مَع مَن لَيسَ عِندَهُ دَليلٌ ـ أَصلاً ـ ، وفِي هذا النَّوعِ ـ مِن الخِلافِ ـ يَكونُ فِيهِ الإِنكارُ عَلى ( الكَافِرِ ) ، و ( عَلى المُسلِمِ الَّذِي لَيسَ مَعَهُ دَلِيلٌ ) ، وَلا نَقولُ ـ فِي هذا النَّوعِ ـ : أَنَّ الخِلافَ خَيرٌ ! ، بَل : هو شرٌّ ، وَلَا خَيرَ مِنهُ ـ البَـتَّةَ ـ ! ] .
ثالثاً : وبعد منشور ( أنواع الخلافِ ) ـ بفترةٍ ـ نشرتُ منشوراً بعنوان : ( مَفهومٌ خَطِيرٌ ... شُبهَةٌ ، والرَّد عَلَيها ) ، وهذا نصُّ الشُّبهَةِ : [ يَعتَقِدُ الكَثيرُ مِن المُسلِمينَ أَنَّ الدِّياناتِ ( اليَهودِيَّةِ ، والنَّصرانِيَّةِ ، والصَّابِئِيَّة ) : ( أَنَّها دِيانـاتٌ سَماوِيَّـةٌ ! ، ولَهم كُتُـبٌ مُقَدَّسَـةٌ ! ، حَالهُم كَحالِ دِينِ الإِسلامِ ؛ فَدِينُنا ودِينُهُم واحِدٌ ! ، وأَنَّهُ يَجِبُ عَلَينا أَنْ نَحتَرِمَ دياناتِهِم ! ؛ فَهُم أَحرارٌ فِي اعتِقادِهِم وتَدَيُّنِهِم ! ) ] ، وقد فنَّدْتُ هذه الشُّبهة ، بأمرين إثنين ـ وكِلاهما منشوران ـ ، وهذا نصُّ التفنيد والرد :
1 ـ [ إِعلَم أَنَّ جَميعِ الأَنبياءِ دِينُهُم واحِدٌ ـ وهوَ ( الإِسلامُ ) ـ ؛ قَالَ اللهُ u : { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ (19) }[سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: 19 ] ، ولا يَقبَلُ اللهُ u دِيناً غَيرَ دِينِ الإِسلامِ ؛ قَالَ اللهُ u : { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) } [ سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ : 85] ، وأَنَّ أَصحابَ هَذِهِ الدِّياناتِ ـ اليَومَ ـ ( كُفَّارٌ ) ! ؛ لِعَدَمِ إِيمانِهِم بِالنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ï·؛ ، ولِتَحرِيفِهِم دِينَ أَنبِياءِهِم ؛ فـ ( كُتُبُهُم ) ـ الحالِيَّة ـ مُحرَّفةٌ ، وغَير مُقَدَّسَةٍ ! ، قالَ رَسولُ اللهِ ï·؛ : ( وَالَّذِي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ ، وَلا نَصْرَانِيٌّ ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ ؛ إِلا كَانَ مِنْ أَصحَابِ النَّارِ ) ] .
2 ـ [ كُلُّ كافرٍ لا نَقبَلُ كُفْرَهُ ، ونُنكِرُ عَليهِ ، ونَدعوهُ إِلى الإِسلامِ ـ بِالتِي هي أحَسَن ـ ، ولا يَعنِي أَنْ لا نَتَعايَش مَعَهُ ؛ فإنَّ رَفْضَ دِينِ الآخَرِ شَيءٌ ، والتَّعايُشِ مَعَهُ شَيءٌ آخَرَ ، وكُلُّ ذَلِكَ يَخضَعُ لِضوابِطِ الشَّرعِ ـ ( زَماناً ، ومَكاناً ، وحَالاً ) ـ ، وهذا الأَمرُ يَحتاجُ لدِقَّةٍ في التَّأصِيلِ الشَّرعِيِّ ، بَعيداً عَن العَواطِفِ الهوجاءِ ، وهَؤلاءِ ( اليَهودِ والنَّصارَى ) ـ وغيرهم ـ ؛ هُم بَشَرٌ ، لهُم حُقوقٌ وعَلَيهِم واجِباتٌ ، لا يُكْرَهَونَ على الإِسلامِ ، نَتعايَشُ مَعَهُم بِسلامٍ ، نَبيعُ لـَهُم ونَشتَري مِنْهُم ، لا نُؤذِيهِم ، لا نَقْتُلهُم ، نقْبَلَهُم كإِنسانٍ مُسالمٍ ، وَلا يَعنِي قَبولَ دِينِهِم ] .
رابعاً : عَوداَ على منشوري الأخير ..
أنا كتبتُ هذا الموضوع ـ ( المنشور الأخير ) ـ لأسبابٍ ؛ أولها : جهل كثير مِن المسلمين بعقيدة ( الولاء والبراء ) ، وثانيها : تتميماً لما سبق من منشوراتٍ مترابطة معه ، وثالثها : لكي أُوصل ـ للناس ـ نبذةً ( مختصرةً ) عن الضوابط الشرعية لهذا المصطلح ! ، وهذا المنشور هو ( مُجْمَلٌ لِـما تَمَّ تفَصيلهُ ) .
وإن مصطلح ( التعايش السلمي ) حتى وإن كان مصطلحاً وارداً من غيرنا .. دخيلاً علينا ؛ فإن هذا لا يعني عدم استخدامه ، وتوظيفه توظيفاً شرعياً ، وضبْطِهِ بالضوابط الشرعية المرعية ، ما دام أن له واقعاً ! ، وواقِعُهُ : هو طريقة تعامل النبي ï·؛ مع اليهود والنصارى ، وإن كنتَ تجهل هذا التأريخ ؛ فلا تهرف بما لا تعرف ، والسكوت خيرٌ لك مِن فتحِ فمك بالتهريج بلا علمٍ .
وأنا حينما قلتُ : [ المَفهومُ الصَّحِيحُ لِـ ( التَّعايُشِ السِّلْمِيِّ بَينَ الأَديانِ ! ) ] وضعتُ علامة التعجب = ( ! ) في آخر العنوان ، ولا أظنك تعلم مُرادي منها !! .. ، وأن مسألة لفظة ( الأديان ! ) وردُّ الشبهةِ فيها ؛ قد أتاك خَبَرها وتفصيلها ـ أعلاه ـ .. فاقرأ بعين البصيرة والبصر لا بعين المريضٍ الأعور .
وإلا : قل لي ـ بربك ـ : ما الذي تستنكره بقولي : ( لَيسَ مَعناهُ : ذَوَبانُ المُسلِمِينَ مَعَ المُخالِفينَ لَـهُم ، وَلا قَبول مَا يَعتَقِدونَهُ ) ؟! .. أليس هناك ـ مِن المسلمين ! ـ مَن يفسر ( التعايش السلمي بين الأديان ) على أنه ذوبان الجميع مع الجميع ؟! ، وأن من معانيه : أنهم أصحاب ديانات سماوية ! ، وبالتالي قبول كفرهم ؟! .. أليس هذا هو حال بعض المسلمين ـ للأسف الشديد ـ .. ، أين الخلل والزلل في تشخيصي لهذا الداء ؟! ، أم أن هناك شيئاً فاتني ذِكره ـ هنا ـ ؟! .. أجب يا فَهيم .
وأين الخلل والزلل في كلامي حين قلتُ : [ إِنَّما مَعناهُ هوَ : ( قَبولَـهُم كَإِنسانٍ مُسالِمٍ ، ونَرفُضُ كُفرَهُم ، وَنُنكِرُ عَلَيهِم ، وَلا نَتَشَبَّـهُ بِهِم ) ] ؟! .. أم أنك لا تفهم المراد والمقـال إلا بضرب الجريد والـ ( .... ـل ! ) ؟! ..
ألا تعلم أن الكفار أصناف ؟! ، وإنما أنا قصدتُ ( المسالمين ) ـ منهم ـ دون المحاربين .
ما الذي تفهمه مِن قولي ( نَرفُضُ كُفرَهُم ) يا فَهيم ؟ .. ، هل معناه النقيض ؟! .
ما الذي تفهمه مِن قولي : ( نُنكِرُ عَلَيهِم ) يا فَهيم ؟ .. ، هل معناه النقيض ؟! .
ما الذي تفهمه مِن قولي : ( لا نَتَشَبَّـهُ بِهِم ) يا فَهيم ؟ .. ، هل معناه النقيض ؟! .
ما الضابط الشرعي الذي لم أذكره هنا ؟! .. أجب يا لئيم .
أهلكتكم ( شهوة الرد ) ـ لمجرد الرد ـ ، بلا علمٍ ولا ورعٍ .
ألا شاهتْ وجوهكم ، وتَبَّت بواطل فِعالكم وأقوالكم .

ولا زلنا نُتابعُ ـ على غير لَـهَفٍ ! ، أوشَغَفٍ ! ـ ( سَفاهاتهِ ! ، وتَفاهاتهِ ! )
[ هدانا الله ـ وإيَّاهُ ـ سبيل الهدى والرَّشادِ ]
(( اللهُمَّ آمينَ ))
....................
(أبو عبد الرحمن الأثري العراقي )
بعد مغرب يوم ( الجمعة ) : ( 19 / 1 / 2018 ) م
.......................
ولا بأس بأن أُدخل الغم على قلبكَ المريض ، وأنقل لك مقالاً كتبتُ هنا منذ فترةٍ ، تحت عنوان : [ ثَلاثُ رُؤى .. إِستَئنَسْتُ بِها ، وَفِيها : تَسلِيَةٌ لِكُلِّ سَلَفِيٍّ ] ..
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ الأمين ، وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وبعد :
فمعلومٌ أنَّ الرؤيا الصالحة هي من المُبشراتِ ، التي يَستبشرُ بها المؤمنُ ؛ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لَمْ يَبْقَ مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَّا المُبَشِّرَاتُ ) ، قَالُوا : وَمَا المُبَشِّرَاتُ ؟ ، قَالَ : ( الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ ) ، وقال ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ عنها : ( الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ) ، وهذه الرؤى يَستأنِسُ بها المسلم ، إذا عُبِّرَتْ له مِنْ قِبَلِ عالمٍ بالرؤى ، ولا يُبني عليها أصلٌ ، وإنما تكون تسليةً له ، وتثبيتاً له .
وقد رأيتُ ـ فيما يرى النائم ـ ثلاثُ رؤى ـ في أوقاتٍ متقاربةٍ ـ ، إنشرح لها صدري ، واطمأنتْ بها نَفْسي ، بعد أن عَبرها لي غير واحدٍ مِنْ أهل العِلْم والدراية بهذا الجانب .. وها أنا أقصُّها عليكم ـ اليوم ـ ، ولعل في غالبِ مَعانيها إشارةٌ لجميع ( السَّلفيينَ ) الذين نالهم الظلم والجَور مِن الأخوة ( غُلاةِ التبديعِ ! ) ؛ ليستأنِسوا بها ، ويَستبشروا بها .
ـ الرؤيا الأُولى : عندي أخٌ صالحٌ فاضلٌ ـ أحسبه على خيرٍ ، والله حسيبه ـ ، رأيتُ :
[ أنني وإياه نسير في بستانٍ جميلٍ ـ جداً ـ ، وإذا نحن كذلك ، إذ أقبلتْ علينا مجموعتان ، الأُولى ( كلابٌ هائجةٌ ! ) ـ أجلكم الله ـ ، والثانية ( خرفانٌ ، وعلى رأسها كبشٌ أقرنٌ ! ) ، وهي متجهةٌ نحونا بسرعةٍ تريد إيذائنا ، والغريب : ( أن الكلاب لا تعضُّ الخِرفان ! ، ولا الخرفان تهرب من الكلاب ! ) ، فهم متحدون على إيذائنا !! ، فهرب صاحبي لجهةٍ من البستان ، ونجا منهم ، وبقيت أنا أركض وهنَّ ورائي ، حتى وجدتُّ ـ في البستان ـ أُرجوحة ثابتة في الأرض ، فارتقيتها ، وظلت ( الكلاب ، والخرفان ) تتقافز حولي ، محاولة النيل مني ، ولكن الله ـ تعالى ـ سلمني منهما ، وأنا على الأُرجوحة ـ وفي منامي ـ قلتُ في نفسي : أن هذه الكلاب هم ( الخوارج ) ! ، وأن هذه الخرفان ـ وعلى رأسهم الكبش الأقرن ـ هم ( غلاة التبديع ) ! ] .. واستيقظت ـ بعدها ـ مِن نومي ، فعبرها لي غير واحد من الفضلاء : بأن تأويلي لها ـ وأنا في منامي ـ كان تأويلاً صحيحاً ، وأن ( الخوارج التكفيريين ، وغلاة التبديع ) متفقون على أصل ( الغلو ) ؛ فكفانا الله شر هؤلاء وشر هؤلاء .. اللهم آمين .
ـ الرؤيا الثانية : يوجد في مكان سكني أحد الأُخوة ، ممن سلك مسلك ( غلاة التبديع ! ) ـ هداهم الله ـ ، رأيتُ :
[ أن هذا الرجل ( الغالي ! ) ـ غلواً لا غلاءً ـ واقفاً في الطريق ، وأمامه جزار ، وبينهما جيفة شاةٍ ميتةٍ ، وهما يتعاونان على استخراج أمعائها ، وبدءا يفصلان التي فيها النجاسة عن السليمة منها ـ وأنا أنظر إليهما ، متأسفٌ عليهما ـ ، وقام هذا الرجل ( الغالي ! ) برمي الأمعاء النجسة عليَّ ! ، وبدأتُ بإزالتها عني ، وذهبتُ وتركتهم ] .
فعبرها لي غير واحد من الفضلاء : أن هذا الرجل آذاك في كلامه ، وكال لك التُّهم ، ورماك بالقبيح ، ولكن الله سلمك منه وعافاك ، وإعراضك عنه ـ بغير كلامٍ أو رَدٍّ ـ هو إعراضٌ عن السُّفهاء والجاهلين .
ـ الرؤيا الثالثة : يوجد في غير مكان سكني أحد ذيول ( غلاة التبديع ! ) ، وهو معروفٌ بسلاطة لسانه ، وقُبح مقاله ، وسوء أدبه ـ عامله الله بما يستحق ـ ، يتزيا بزي السنة في الظاهر ! ، رأيت :
[أن هذا الرجل ( الغالي ! ) ـ غلواً لا غلاءً ـ قد خرج من أحد المحلات التجارية ، وقد كان محلوق اللحية ! ، ويرتدي إزارين ، الأول إزارٌ طويلٌ يجر إلى الأرض ، والثاني فوقه قريب من نصف ساقه ! ، فلما رآني فَزِعَ وصُدِمَ ! ، وبدأ يبرر حاله للناس من حوله ليسمعني ، فقال : إزاري الطويل ـ هذا ـ هو لأجل إرضاء الناس !! ، وإزاري القصير ـ هذا ـ هو لأجل إرضاء رب الناس !! ] .
فعبرها لي غير واحد من الفضلاء : أن هذا الرجل ( متلونٌ ) ، وذو وجهين ، وهذه الرؤيا من علامات النفاق ـ والعياذ بالله ـ .
ولعل هذه الرؤى الثلاث واضحةٌ معانيها ورموزها ، ولا يصعب تعبيرها على ذوي العلم بهذا الجانب ، بل : ربما هي واضحة ـ كذلك ـ حتى على غيرهم .
أسأل الله ـ تعالى ـ أن تكون هذه الرؤيا من الخير الذي رأيته ، والشر الذي كُفيته ، ولعلها تصل إلى هؤلاء الغلاة ، لعلهم يعتبرون ، وإلى رشدهم يعودون .. وما ذلك على الله بعزيز .
ولعل الأخوة الأعضاء ـ ممن له علمٌ ودرايةٌ ـ يتحفنا بما يعلم .. وجزى الله الجميع خيراً .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ، وعلى آله وأصحابه أجمعين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أبو عبد الرحمن بكر الأثري العراقي
بعد عِشاء يوم ( الجمعة ) الموافق لـ ( 4 / 8 / 2017 ) م
__________________
أموت ويبقى ما كتبته ** فيا ليت من قرا دعاليا
عسى الإله أن يعفو عني ** ويغفر لي سوء فعاليا

قال ابن عون:
"ذكر الناس داء،وذكر الله دواء"

قال الإمام الذهبي:"إي والله،فالعجب منَّا ومن جهلنا كيف ندع الدواء ونقتحم الداءقال تعالى :
(الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله ومن أدمن الدعاءولازم قَرْع الباب فتح له"

السير6 /369

قال العلامة السعدي:"وليحذرمن الاشتغال بالناس والتفتيش عن أحوالهم والعيب لهم
فإن ذلك إثم حاضر والمعصية من أهل العلم أعظم منها من غيرهم
ولأن غيرهم يقتدي بهم. ولأن الاشتغال بالناس يضيع المصالح النافعة
والوقت النفيس ويذهب بهجة العلم ونوره"

الفتاوى السعدية 461

https://twitter.com/mourad_22_
قناتي على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCoNyEnUkCvtnk10j1ElI4Lg
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-20-2018, 04:09 PM
الأثري العراقي الأثري العراقي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: العراق
المشاركات: 2,015
افتراضي

جزيت الجنة أبا عبد المليك
نشرته ، ولم أستطع تعديله ولا ترتيبه ، ولا أعلم ما سبب المشكلة

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-20-2018, 11:21 PM
ابوعبد المليك ابوعبد المليك غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 4,334
افتراضي

واياك اخي المحب وحفظك الله من كيد الحاسدين ونصرك عليهم بالحجة والبيان
__________________
أموت ويبقى ما كتبته ** فيا ليت من قرا دعاليا
عسى الإله أن يعفو عني ** ويغفر لي سوء فعاليا

قال ابن عون:
"ذكر الناس داء،وذكر الله دواء"

قال الإمام الذهبي:"إي والله،فالعجب منَّا ومن جهلنا كيف ندع الدواء ونقتحم الداءقال تعالى :
(الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله ومن أدمن الدعاءولازم قَرْع الباب فتح له"

السير6 /369

قال العلامة السعدي:"وليحذرمن الاشتغال بالناس والتفتيش عن أحوالهم والعيب لهم
فإن ذلك إثم حاضر والمعصية من أهل العلم أعظم منها من غيرهم
ولأن غيرهم يقتدي بهم. ولأن الاشتغال بالناس يضيع المصالح النافعة
والوقت النفيس ويذهب بهجة العلم ونوره"

الفتاوى السعدية 461

https://twitter.com/mourad_22_
قناتي على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCoNyEnUkCvtnk10j1ElI4Lg
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-24-2018, 06:43 PM
الأثري العراقي الأثري العراقي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: العراق
المشاركات: 2,015
افتراضي

اللهم آمين
جزيت الجنة

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:10 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.