أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
4287 7043

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-11-2017, 06:29 PM
أحمد يوسفي أحمد يوسفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 116
افتراضي تفكك غلاة التجريح في الجزائر

تفكك غلاة التجريح في الجزائر

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

بعد تعالي صيحات المضطربين الحائرين من أتباع غلاة التجريح في الجزائر، ودعوتهم لمشايخهم بضرورة الفصل فيما حدث بينهم مؤخرا من تمزق وتشرذم، نقول:

ألآن: أدركتم يا غلاة التجريح بأن السلفية في الجزائر تتمزق!!؟.
أبعد أن دب الخلاف بينكم جزاء سوء صنيعكم بإخوانكم السلفيين: يصرخ بعضكم داعيا إلى عدم تمزيق السلفية!!؟.
إن صراخكم ليس بعجيب، ودعوتكم غير مستغربة في هذا الظرف بالذات بعد أن أحسستم بألم الفرقة التي دبت بينكم، وغفلتم أو تغافلتم بأن ما حصل لكم هو: نتيجة منتظرة لما كسبته أيديكم، وقد حذرناكم من مغبة منهجكم الدخيل على السلفية، ولكنكم تعاميتم وصددتم عمن أراد بكم ولكم الخير حتى حلت الفتنة بساحتكم، فذوقوا وبال أمركم لعلكم تعودون إلى رشدكم!!؟.
ألستم أنتم من لا يرى سلفيا يصدق عليه هذا الوصف إلا من كان على منهجكم المسخ الذي ألجأكم إلى تلكم الدعوة وذلكم الصراخ بعد ظهور الحيرة والاضطراب وكثرة الشكوى في مشاركات أتباعكم على منتدياتكم: تبعا لحيرة واضطراب وصمت شيوخكم إثر النازلة التي حلت بكم!!؟.

أدعو إخواني القراء إلى تأمل حال هؤلاء بعد مصابهم الأخير، فقد كتب أحدهم مبديا عزاءه لما حل بهم، ومظهرا الحيرة التي حلت بجماعتهم، حيث قال:
{ ما أسهل أن ترفع شعار لم الشمل وتوحيد الكلمة، والسعي في عدم تمزيق الدعوة السلفية في الجزائر، وما أصعب أن تختصر الوقت وتراجع المآخذ التي انتقدت عليك، فتحفظ الأوقات والأعراض، وتقلص زمن الفتنة التي قد تطول!!!.
كتبت هذه الكلمات تعزية لنفسي أولا، ولغيري ثانيا - سيما في هذه الأيام المتأخرة-، وليعلم الحيران أن الله أبقى في دنيانا وبين أظهرنا الشيخ فركوس حفظه الله يصدع بالحق ويفتي بالعدل فيما نحسبه، والله حسيبه}.

التعليق:
أحسن الله عزاءكم في مصابكم.
للتذكير: الشيخ فركوس حفظه الله بدأ بنفض يديه منكم لشدة تبرمه من غلوكم!!؟، فقد استقال هو وبعض المعروفين من مجمع الفضيلة.
إن الفرقة التي دبت بينكم مؤخرا قد مضى عليها زمن كاف، ليعلق عليها الشيخ فركوس حفظه الله، ومع ذلك لم يتكلم!!؟، فجاءت منشادتكم له بمتصفحكم:" كيف، والشيخ فركوس بين أظهرنا!!؟".
أليس من السهل جدا: أن تتصلوا بالشيخ، ليبين لكم موقفه من طعن:" جمعة الجزائر" لمقدميكم مثل:( بوقليل، قالية، حمودة، المرابط...!!؟)، فتخرجوا بفتوى الشيخ فركوس حفظه الله من الحيرة والشك والاضطراب الذي تعيشونه منذ مدة ليست باليسيرة، أم أن وراء الأكمة ما وراءها!!؟.

بعد تلك التعزية والمناشدة: حذر ذلك الكاتب أصحابه من رفقاء الأمس القريب الذين أمضوا معه سنوات في الجرح والتجريح، ثم ألجأتهم فتنتهم مؤخرا إلى الاستدلال بقواعد الحلبي!!؟، فقال:
{ فلا تلتفت أيها السلفي إلى أهل التشغيب والتشويش الذين أصبحوا يستدلون بقواعد الحلبي، سواء شعروا أم لا، سواء اعترفوا أم لا!!؟، فهي الحقيقة المرة والواقع المؤلم، والله المستعان وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم}.

وأكد كاتب آخر رأي صاحبه، مستدلا بقول شيخه:" جمعة الجزائر"، فقال:
{ بارك الله فيك وائذن لي بجملة أخرى:
وما أسهل تلفيق التهم وادعاء الشماتة والتسلق، بل وحتى أعمال القلوب ادعوا علمها باتهام من يعضد مشايخه، فرموه بكل باقعة من حسد وتشف، وإن لم يعجبهم موقفك: وصفوك بالجهل والعي في الفهم والانتصار بالظلم وللنفس، ولو رجعوا وسألوا مشايخنا: لدلوهم على الحقيقة، وبينوا لهم أقدار الناس، وكبيرهم شيخنا العلامة فركوس.
ولكن كما قال لي اليوم شيخنا أبو عبد الرحمن عبد المجيد جمعة:" هؤلاء فاتوا الحلبيين"!!؟، يعني هؤلاء الأتباع المفتونين المجيشين بتشغيباتهم وتعالمهم، وإلى الله المشتكى}.

التعليق:
متى تدركون بأن الذي أصابكم هو: بما كسبته أيديكم بطعونكم الآثمة لخيرة مشايخ ودعاة وطلبة علم الدعوة السلفية!!؟.
هل جهلتم أو تجاهلتم أو نسيتم أو تناسيتم هذا الحديث!!؟:
" اتقوا دعوة المظلوم ؛ فإنها تحمل على الغمام يقول الله جل جلاله : وعزتي وجلالي، لأنصرنك ولو بعد حين".(السلسلة الصحيحة:870).

فكم بغيتم وظلمتم بطعونكم الآثمة لمشايخ الدعوة السلفية وأتباعها!!؟.
أليس فيما حصل ويحصل وسيحصل لكم من فرقة: دليل قاطع على فساد منهجكم!!؟.
متى ستفهمون الدروس، وتنتفعون بالمواعظ - وما أكثرها-، لتعودوا إلى رشدكم!!؟.

صدق أخونا الفاضل:" نجيب بن منصور المهاجر" حين كتب واصفا ما آل إليه حال هؤلاء حين قال:
{ وبهذا يذبح جيل من طلاب العلم، ويقدم قربانا بائسا في محراب (التجريح)، وكأنها أوامر عسكرية عاجلة التنفيذ يراد بها التعجيل بقبر الفكرة (السلفية)، وخنق (أبنائها) على أيد سدنة (أوفياء) ل(معلميهم) و (مدربيهم) من وراء الستار عن (قصد) أو (جهل)، (ترغيبا) أم (ترهيبا)؟، فمتى يفطن أتباعهم من غفلتهم وينتفضوا من غفوتهم؟، فقد طال سباتهم، وأدلج ليلهم، فهم (في غمرة ساهون).
فيا أحبتنا: أخلصو أعمالكم وأقوالكم لله، وكونوا مع الصادقين، ولتقبروا هذا المنهج الفاسد وأهله، ولتقطعوا الطريق على المتربصين من الملاحدة والتغريبيين وأنصارهم من أهل النحل الضالة الغوية، فلئن يكون أحدكم ذيلا في الحق: خير من أن يكون رأسا في الباطل}.

ختاما:
نسأل الله بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى: أن يلهمكم رشدكم، وأن يردكم إلى الحق ردا جميلا، " ورحم الله عبدا قال: أمينا".
كما نسأله جل وعلا: أن يؤلف بين قلوب كل السلفيين، وأن يجمع كلمتهم على الحق المبين، والحمد لله رب العالمين.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-12-2017, 10:12 PM
عبد الله زياني عبد الله زياني غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 848
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد يوسفي مشاهدة المشاركة
تفكك غلاة التجريح في الجزائر



وأكد كاتب آخر رأي صاحبه، مستدلا بقول شيخه:" جمعة الجزائر"، فقال:
{ بارك الله فيك وائذن لي بجملة أخرى:
وما أسهل تلفيق التهم وادعاء الشماتة والتسلق، بل وحتى أعمال القلوب ادعوا علمها باتهام من يعضد مشايخه، فرموه بكل باقعة من حسد وتشف، وإن لم يعجبهم موقفك: وصفوك بالجهل والعي في الفهم والانتصار بالظلم وللنفس، ولو رجعوا وسألوا مشايخنا: لدلوهم على الحقيقة، وبينوا لهم أقدار الناس، وكبيرهم شيخنا العلامة فركوس.
ولكن كما قال لي اليوم شيخنا أبو عبد الرحمن عبد المجيد جمعة:" هؤلاء فاتوا الحلبيين"!!؟، يعني هؤلاء الأتباع المفتونين المجيشين بتشغيباتهم وتعالمهم، وإلى الله المشتكى}.




هؤلاء فاتوا الحلبيين!
والحلبيين فاتوا الرمضانيين!
والرمضانيين فاتوا المآربة!
والمآربة فاتوا المغراويين!
والمغراويين فاتوا العرعوريين!
والعرعوريين فاتوا الروافض!

لا حول ولا قوة إلا بالله

__________________

ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻟك ﺍﻟﺤﻤﺪ.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-14-2017, 12:23 PM
أحمد يوسفي أحمد يوسفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 116
افتراضي

الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

أذكر القراء الكرام بمضمون مشاركتي رقم:( #14) على موضوعي:{ السلفية في الجزائر...إلى أين!!؟}، ومما قلته فيها:

" الظاهر بأن استهداف عبد المجيد جمعة لبشير صاري، وإسقاطه له في غزوته للعلمة: قد بعثر أوراق غلاة التجريح!!؟، فدب الشك في أوساطهم، وسكنت الحيرة أتباعهم!!؟، وقد نشر أحد أتباعهم مقالا بعنوان:" ألم يأن للصُّبح أن يُسفِر:(نقدٌ لبعض المخالفات)": يشتكي فيه من توسع دائرة الخلاف بين السلفيين!!؟.
ولا أدري: هل يقصد بالسلفيين: جماعتهم فقط – خاصة بعد موقعتي: بشير صاري وهاني بريك-، أم يقصد: كل السلفيين!!؟.
في الجزائر، وبعد تبعات إسقاط بشير صاري في أوساط جماعة الغلاة، كأني ببعض مقدميهم من الدرجة الثالثة، بل والثانية: قد بدؤوا يتحسسون من أنفسهم: هل سنكون الفريسة القادمة!!؟".

التعليق:
كان ذلك بعض ما كتبناه عند بداية تفكك جماعة غلاة التجريح في الجزائر قبل نصف عام، ثم شهدنا تتابع إسقاط بعضهم لبعض، وصدق ما توقعناه، فقد تواصل إسقاطهم لأصحابهم بمنحى تصاعدي حتى وصلوا إلى أصحاب الدرجة الثالثة، ومنهم:( بوقليل، قالية، المرابط، حمودة...).
ولأن منهجهم المسخ لا يقف عند حد حتى يفني بعضهم بعضا، فقد وصل إسقاطهم إلى أصحاب الدرجة الثانية، وقد نقل أخونا الفاضل:" أبو العلاء السالمي" خبر القوم، فقال:

" وقعت الواقعة، جمعة الجزائر، يُسقط هذه المرة، أغلب أصحابه من جماعة مجلة الإصلاح، دفعة واحدة، تحت قانون الغاب = الصراع من أجل البقاء، وهم:
1- رضا بوشامة
2- عز الدين رمضاني
3- عبد الخالق ماضي
4- توفيق عمروني
5- عثمان عيسي
6- عمر الحاج

و لم يُبق إلا على ثلاثة شيوخ:
الشيخ فركوس، عبد الغاني، ولزهر، لأنهم من العيار الثقيل في الجزائر، وخاصة الشيخ فركوس، فإسقاطهم يحتاج إلى وقت و تدرُّج.
فلزهر وعبد الغاني منافساه على كرسي الرئاسيات القادمة لحامل راية التجريح في الجزائر، والشيخ فركوس وإن كان محسوبا عليهم، إلا أنهم غير راضين عليه في قرارة أنفسهم، لأنهم يعلمون كما نعلم: أن أصوله في الجرح والتعديل المقررة في كتبه وفتاويه مخالفة لاجتهادات الشيخ ربيع، ومن ذلك: تقريره بأن الجرح والتعديل من المسائل الإجتهادية، مخالفا في ذلك حامل الراية.
فيا ترى بين من سيكون الصراع في المرة القادمة؟، ومن سيسقُط؟.
غالب الظن: أن يكون الصراع بين جمعة ولزهر، والأول سيكون هو المرشح للفوز، وإذا سقط لزهر، تبعه عبد الغاني عويسات منهزما من دون قتال، لأنه سيفضل الانسحاب على السقوط، فللرجل جهالات كثيرة قد يستغلها جمعة لإسقاطه، أما الشيخ فركوس، فإذا حان وقت إسقاطه: أخرجوا له الأسطوانة القديمة، وقالوا هو: ضعيف في المنهج، ولم نسمع منه رسميا -في موقعه- كلاما يرد فيه على الحلبيين والرمضانيين!!؟.
وسيسقط جمعة وأمثاله بعد ذلك إن شاء الله، حين يجد نفسه لوحده، يأكل الثرى، وقد تفرق من حوله الشباب السلفي بعد أن أفاقوا من غفلتهم، ونفضوا هذا المنهج المسخ من أيديهم.
منهج مسخ متآكل، سيفني بعضهم بعضا، قريبا إن شاء الله}.

التعليق:
نكرر ههنا سؤالنا لغلاة التجريح في الجزائر بإضافة ما استجد في قائمة الغلاة المجروحين من قبل أصحابهم السابقين!!؟:
" يا إخواننا من رواد منتديات التصفية والتربية وما شابهها:
ألا يعتبر إسقاط بعض شيوخكم لبعض مقدميكم مثل:
1-رضا بوشامة
2- عز الدين رمضاني
3- عبد الخالق ماضي
4- توفيق عمروني
5- عثمان عيسي
6- عمر الحاج
تصديقا لما نبهناكم إليه، وحذرناكم منه في مشاركتينا رقم: (#13) و:( #17).
فهل من تعليق صادق نزيه، أم أنكم تنتظرون واقعة أخرى تبلغ بكم:" درجة عين اليقين: لتقتنعوا بفساد ما أنتم عليه!!؟، فلم يبق لكم ومعكم إلا:( لزهر، الشيخ عبد العني عويسات، والشيخ فركوس)، وطبعا: حامل لواء الجرح في المدة الأخيرة:( جمعة الجزائر)!!؟.

ومرة أخرى:
إننا نخاطب عقولكم قائلين:
أما آن لكم أن تنفضوا أيديكم من هذا المنهج المتآكل!!!!!؟؟؟؟.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-18-2017, 01:56 PM
أحمد يوسفي أحمد يوسفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 116
افتراضي

الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

قال الشيخ علي حسن الحلبي حفظه الله في إحدى تغريداته المناسبة لهذا المقام:
" إن الناسُ-عامّتُهم وخاصّتُهم-إلى زمانٍ ليس شديدَ البُعد-: يُعانون-جداً-مِن صنائع قُطّاع الطرق وفتنِهم؛ يُفسدون عليهم أمنَهم وأمانَهم، ويُهلِكون حرثَهم ونسلَهم..
إلى أن انتشر-ولله الحمد-الأمانُ بين الناس في طرقهم، وأسباب تنقّلهم، وزال شرُّ أهلُ البلاء -هؤلاء-عليهم...
ولكنْ؛ يُعاني-اليومَ-وبشدّة!-أهلُ العلم، وطلابُ العلم-مِن أهل السنّة-خصوصاً-مِن نوع آخر(!)مِن قُطّاع الطرق:
إنهم قُطّاع طرق الخير عن الناس، وحُجّابُ الهُدى بين الدعاة والمدعوّين..
إنهم غُلاة الجرح والتجريح؛ الذين تركوا كلَّ مبتدعة الدنيا ومنحرفيها..وانشغلوا بخاصّة أهل السنّة-ممّن يخالفُ أفكارَهم الغاليةَ الباليةَ؛ التي قامت على الجهل وسوء الظنّ، وانتشرت بالتعصّب والتحزّب!
فتراهم-طُرّاً-لا يجدون عالماً-أو طالبَ علمٍ، أو داعيةً-ذا نشاطٍ علميٍّ سُنّيٍّ إلا ويحذّرون منه..بأقسى أساليبِهم، وأقصى جهودِهم..
وعلى سبيل المثال(!)-لا غير-أقول:
...لقد كانت لي عدّةُ دورات علمية في عدد مِن دول العالَم-مثل: كندا، وكينيا، والسودان، وماليزيا..وو-؛ فإذا بهم يرسلون رسائلَ التحذير منّي، ومِن حضور دروسي ومحاضراتي؛ بمراسلاتهم المُمَوَّهة بالكذب، والمشحونة بالحقد، والمُتْرَعَة بالبُهتان...
ويا ليتهم لمّا فعلوا(!)حذّروا مما رأوه(هم!)خطأً-عندي-أو عند غيري-:لَهان الخَطبُ-ولو أنهم هم المخطِئون-حقاً-!!
لكنهم-هداهم الله-سبلَه-يحذّرون تحذيراً كلّياً، بغير أنظار أية رحمة، ومِن دون اعتبار أدنى مصلحة..
نعم؛ هم-منذ سنين-في انحسارٍ مستبين، وفي صراعٍ-بين أنفسهم-كبيرٍ مبين-سبّاً وشتماً وتجديعاً-!
وإني لأرجو أن تكون هذه المبشّرات(!)بدايةَ النهاية لشرّ غُلَوائهم، وطريقَ الأوبة لأشخاصهم: أن يعودوا إلى جادّة العلم، والتعلّم، والتعليم..لسلوك منهج السلف الرحيم.. البعيد عن هذه الحزبيّات العفِنة، والعصبيّات الآسِنة..هداةً مهديّين...
وما أعظمَ كلامَ شيخ الإسلام ابنِ تيميّة-رحمه الله-:
(أهل السنّة: أعرفُ الناس بالحق، وأرحمُهم بالخَلق)..
...فأين هؤلاء الغلاةُ من هذا وذاك-لا علماً، ولا عملاً-؟!
اللهم اهدنا، وإياكم، وإياهم: إلى سواء السبيل؛ إنك بكل جميل كفيل..
ولا/ولن=ندعو كما هم يدْعون: (اللهم اقصِم.. أَهلِك.. شَتِّت..دمِّر..)!!!!
ولا مفرّج إلا الله )).
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-26-2017, 05:17 PM
أبوجابر الأثري أبوجابر الأثري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: طرابلس- ليبيا
المشاركات: 2,022
افتراضي


ومثل ذلك في ليبيا !

بحت اصوات كبار العلماء في التحذير من مغبة هذا المنهج الدخيل

لكن لا حياة لمن تنادي!

نسأل الله العافية
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-27-2017, 12:03 AM
عمربن محمد بدير عمربن محمد بدير غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 12,045
افتراضي

أخي أحمد :الشيخ فركوس ما نفس بل لفظ أصحابه لأجل ثنائهم على الشيخ الفقيه بن حنفية ،كما صرح يوم الجمعة الماضية،و هو مذهب الإلزام الذي يفتي بعدم جوازه و يطبقه واقعا...
بل الأغرب أنه أخفى سبب استقالته الشخصية المكتوبة بخطه و جعلها "صحية"
__________________
قال ابن تيمية:"و أما قول القائل ؛إنه يجب على [العامة] تقليد فلان أو فلان'فهذا لا يقوله [مسلم]#الفتاوى22_/249
قال شيخ الإسلام في أمراض القلوب وشفاؤها (ص: 21) :
(وَالْمَقْصُود أَن الْحَسَد مرض من أمراض النَّفس وَهُوَ مرض غَالب فَلَا يخلص مِنْهُ إِلَّا الْقَلِيل من النَّاس وَلِهَذَا يُقَال مَا خلا جَسَد من حسد لَكِن اللَّئِيم يبديه والكريم يخفيه).
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-03-2018, 06:47 PM
أحمد يوسفي أحمد يوسفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 116
افتراضي

الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

تستمر الحيرة والاضطراب، ويتوالى النزاع والشقاق بين غلاة التجريح، وتتواصل التساؤلات كاشفة حالة القوم!!؟، وهذا ما يتجلى في هذه الصرخة الجديدة من أحدهم مناشدا أصحابه وأحبابه بالأمس قائلا:

{ اتركونا واتركوا دعوتنا بسلام يرحمكم الله.
أتريدون أن تكونوا سببا في تمزيق دعوتنا السلفية في الجزائر؟.
والله لا أدري أين الحكمة وأين الخير فيما تفعلون؟.
انظروا إلى آثار ما تفعلونه: حصلت الفرقة، وكثرت البلبلة، ووقعت الفتنة، وتوقّفت مسيرة الإصلاح.
لقد جعلتم الخلق يتشفّون فينا وفي دعوتنا.
اتقوا الله يا إخواني، ولا تشمّتوا بنا خصوم هذه الدعوة المباركة}.

التعليق:
عن تمزيق أي دعوة سلفية تتحدث يا هذا، وقد مزقتم أوصالها منذ سنين عددا!!؟.
إن من تناشدونهم بصرختكم الجديدة: لا يريدون تمزيق الدعوة السلفية في الجزائر، لأنكم قد اشتركتم معهم سابقا في تمزيقها بمنهجكم الدخيل.
أولما خالفوكم مؤخرا في بعض المسائل:" أدركتم بأن الفرقة حصلت، والبلبلة كثرت، والفتنة وقعت، ومسيرة الإصلاح توقفت!!؟".
إن القارئ لمناشدتكم من غير الجزائريين يظن للوهلة الأولى: أن الدعوة السلفية في الجزائر كانت:" سمنا على عسل" قبل حلول الفرقة بينكم، ونزول الفتنة بساحتكم مؤخرا: جراء منهجكم المسخ!!؟.
حقا وصدقا، إنه لمضحك مبك، قولكم:{ لقد جعلتم الخلق يتشفّون فينا وفي دعوتنا... لا تشمّتوا بنا خصوم هذه الدعوة المباركة }!!؟.
تصفون حالكم الذي صرتم إليه، وتبصرون بدقة مآل الدعوة السلفية اليوم في الجزائر، ولكنكم تتعامون في الوقت ذاته عن أسباب ذلك!!؟.

الأخ:" أبا جابر الأثري الطرابلسي الليبي".
إن غلاة التجريح قد اتفقت أصولهم الدخيلة، فتطابقت أحوالهم العليلة، - وإن اختلفت أمصارهم، وتباعدت أقطارهم!!؟-، فالحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به، ونسأل الله لهم الهداية والرشاد.

الأخ:" عمر".
لفظ الشيخ:" فركوس"- هدانا الله وإياهم سبل السلام- لأصحابه بسبب ثنائهم على الشيخ الفقيه بن حنفية – حفظه الله-، سيزيد من اتساع خرق راقع الدعوة السلفية في الجزائر!!؟.

والله الذي لا إله غيره، ولا رب سواه:
إنه ليحزننا اليوم: أن يتفرق جمع هؤلاء شذر مذر، - وقد كانوا مجتمعين على نصرة الدعوة السلفية إجمالا-: كما أحزننا بالأمس: مفارقتهم لنا بسبب منهجهم الدخيل.
وليس لها من دون الله كاشفة.
فاللهم سلم سلم.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-06-2018, 05:10 PM
أحمد يوسفي أحمد يوسفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 116
افتراضي

الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

لعل الجميع يتذكر:" بداية انفراط عقد غلاة التجريح في الجزائر" بعد إسقاط جمعة الجزائر لبشير صاري، وقد حدث ذلك قبل ثمانية أشهر تقريبا، فكان بعض ما كتبناه حينها الآتي:
{الظاهر بأن:" استهداف عبد المجيد جمعة لبشير صاري، وإسقاطه له في غزوته للعلمة: قد بعثرت أوراق غلاة التجريح!!؟"، فدب الشك في أوساطهم، وسكنت الحيرة أتباعهم!!؟...
في:" الجزائر، وبعد تبعات إسقاط بشير صاري في أوساط جماعة الغلاة"، كأني ببعض مقدميهم من الدرجة الثالثة، بل والثانية: قد بدؤوا يتحسسون من أنفسهم: هل سنكون الفريسة القادمة!!؟}.

واليوم نقول:
الظاهر بأن الإسقاط قد وصل إلى الطبقة الأولى، وذلك بعد طعن:( جمعة الجزائر للمشايخ: عز الدين رمضاني، عبد الخالق ماضي، رضا بوشامة، توفيق عمروني، عثمان عيسي).
والغريب أن الشيخ فركوس قد تبعه في ذلك، وأضاف إليه: عتابه للشيخ عبد الغني عويسات الذي لم يساير جمعة الجزائر في إسقاطاته!!؟.

ومرة أخرى:
نذكر غلاة التجريح بما كتبناه لهم قبل قرابة ثلاثة أشهر على متصفحنا:" السلفية في الجزائر..إلى أين!!؟"، حين سطرنا الآتي:

{ وبعد كل ما حدث!!؟:
يا إخواننا من رواد:" منتديات التصفية والتربية وما شابهها".
أليس فيما وقع بسبب:" خلفيات وتبعات بيان الشيخ: عز الدين": تصديقا لما نبهناكم إليه، وحذرناكم منه في مشاركتينا رقم: ( #13) و:( #17 ).
فهل من تعليق صادق نزيه، أم أنكم تنتظرون واقعة أخرى تبلغ بكم:" درجة عين اليقين: لتقتنعوا بفساد ما أنتم عليه!!؟".
نحن في انتظار جوابكم:" وإن غدا لناظره قريب!!؟}.

التعليق:
نخاطب عقولكم قائلين:
أليس إسقاط:( جمعة الجزائر لكل من المشايخ: عز الدين رمضاني، عبد الخالق ماضي، رضا بوشامة، توفيق عمروني، عثمان عيسي، وإقرار الشيخ فركوس له، وعتابه للشيخ عبد الغني عويسات الذي لم يساير جمعة الجزائر في إسقاطاته): دليلا على فساد منهجكم الغالي في التجريح، أم أنكم تنتظرون وصول شرر الفتنة لساحة المتبقين:( الشيخ فركوس، جمعة الجزائر، أزهر سنيقرة): لتتيقنوا بفساد ذلك المنهج المسخ!!؟.
نحن في انتظار جوابكم:" وإن غدا لناظره قريب!!؟".

ختاما:
لسلفيي الجزائر وغيرها، نقول:
ألا يكفينا واعظا – أمام تسلط أهل البدع الحقيقيين- قول الحق تعالى:
[وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ].
أليس خيرا للسلفيين ودعوتهم: العمل بقوله تعالى:
[وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا].

نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى: أن يؤلف بين قلوب كل السلفيين في الجزائر وسائر بلاد المسلمين، وأن يجمع كلمتهم على الحق المبين، والحمد لله رب العالمين.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:17 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.