أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
5247 19193

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر اللغة العربية والشعر والأدب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #81  
قديم 03-17-2011, 06:04 PM
طارق ياسين طارق ياسين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,021
افتراضي

· إذَا سَمِعْتَ بِسُرَى القَيْنِ* فَاْعْلَمْ أنّهُ مُصَبِّحٌ.
- يُضربُ للرجلِ يعرفُه الناسُ بالكذبِ, فلا يُقبلُ قولُه وإن كان صادقاً.

قال الأصمعيُّ: أَصلُه أَنَّ القَيْنَ بالباديةِ يتَنَقَّلُ في مِياهِهم, فيُقيمُ بالموضعِ أَياماً, فيَكْسُدُ عليه عملُه, ثم يقولُ لأَهلِ الماءِ: إِني راحلٌ عنكم الليلةَ, وإن لم يُردْ ذلك؛ ولكنه يُشيعُه لِيستعمِلَه مَنْ يريدُ استعمالَه, فيَكْثُرُ ذلك من قولِه حتى صارَ لا يُصَدَّقُ.
حدَّثَ أَبو عبيدةَ عن رؤبةَ قال: لقي الفرزدقُ جريراً بدمشقَ فقال: يا أَبا حَزْرةَ أراك تَمَرَّغُ في طواحين الشام بعدُ؟
فقال جرير: أَيهاه! إذا سمعتَ بسُرَى القَيْنِ فإنه مُصبِّحٌ.
قال: فعجبتُ كيف تأتَّى لهما؛ يعني: لفظُ التمرُّغِ, ولفظ القَيْن؛ وذلك أَنَّ الفرزدقَ كان يقولُ لجرير: ابن المرَّاغة, وهو يقول للفرزدق: ابن القَيْن.
[مجمع الأمثال].
------------
· القَيْنُ: الحدّادُ.
رد مع اقتباس
  #82  
قديم 03-23-2011, 03:01 PM
طارق ياسين طارق ياسين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,021
افتراضي

· إِنَّ العِراكَ في النَّهَلِ.
- يُضربُ مثلاً في الخُصومةِ؛ أَي: أَوَّلُ الأَمرِ أَشَدُّه, فعاجِلْ بأَخذِ الحَزْمِ.
جاء في "الصحاح":
- عَرَكْتُ الشيءَ, أعْرُكُهُ عَرْكاً: دلَكْتُهُ. وعرَكَ البعيرُ جَنبَه بمِرْفقِه. وعرَكتُ القومَ في الحربِ عَرْكاً.
والمُعارَكةُ: القتالُ. والمُعْتَرَكُ: موضعُ الحربِ، وكذلك المَعْرَكُ والمَعْرَكَةُ، والمَعْرُكةُ –أيضاً- بضَمِّ الرَّاء.
واعْتَركوا، أي: ازْدحموا في المُعْتَرَكِ.
ويقال: أورد إبِلَه العِراكَ، إذا أوردها جميعاً الماءَ.
-النَّهَلُ: الشُّرْبُ الأوَّلُ. وقد نَهِلَ –بالكسر- وأَنْهَلْتُهُ أَنا؛ لأَنَّ الإِبلَ تُسقى في أَوَّلِ الوِرْدِ, فتُرَدُّ إلى العَطَنِ، ثمَّ تُسقى الثانيةَ -وهي العَلَلَ- فتُرَدُّ إلى المَرعى.
رد مع اقتباس
  #83  
قديم 04-02-2011, 02:55 PM
طارق ياسين طارق ياسين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,021
افتراضي

·عُثَيْثَةٌ تَقْرِمُ جِلْداً أَمْلسا.
قال الميداني:
يُضربُ للرجلِ يجتهد أَنْ يُؤَثِّرَ في الشيءِ فلا يقدرُ عليه.
قال الأَحنفُ بنُ قيسٍ لحارثةَ بنِ بدرٍ الغُدَانيِّ, وقد عابه عندَ زيادٍ للدخولِ فيما لا يعنيه؛ وذلك أَنه طلب إلى أَميرِ المؤمنين عليٍّ -رضي الله عنه- أن يُدخلَه في الحكومةِ, فلما بلغ الأحنفَ عَيْبُ حارثةَ إِياه قال: عُثَيْثةٌ تَقْرِمُ جلداً أملسا. وهي تصغيرُ عُثَّة, وهي دُوَيْبةٌ تأكلُ الأَدَمَ.
قَال المخبَّلُ :
فإنْ تَشْتُمونا على لُؤْمِكمْ ... فقد تَقْرِمُ العُثُّ مُلْسَ الأَدَمْ
-يُضربُ عند احتقار الرجلِ واحتقارِ كلامِه.
-------------------------
رد مع اقتباس
  #84  
قديم 04-05-2011, 11:03 PM
طارق ياسين طارق ياسين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,021
افتراضي

· عندَ النِّطاحِ يُغْلَبُ الكَبشُ الأَجَمُّ.
- يُضربُ في الاستعدادِ للنوائبِ قبلَ حُلولِها.
قال العسكريُّ:
الأَجَمُّ من البهائمِ: الذي لا قَرْنَ له.
ومن القصورِ: الذي لا شَرَفَ له.
ومن الرجالِ: الذي لا رُمْحَ مَعَه.
رد مع اقتباس
  #85  
قديم 11-09-2011, 10:23 PM
طارق ياسين طارق ياسين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,021
افتراضي

--------------

- سَفَرُ السَّواني سَيْرٌ لا ينقطعُ.

يقال للأَمرِ الذي لا يكادُ ينتهي.

السَّوَاني: الِإبلُ يُسْتَقى عليها الماءُ من الدُّوَلاب فهي أبداً تَسيرُ.

يُقال: سَنَتِ الناقةُ، تَسْنُو سِناوةً وسِنايةً، إذا سقت الأرضَ.

والسحابةُ تَسنو الأَرضَ، والقومُ يَسْنُون لأَنفسِهم، إذا اسْتَقَوُا.

والأَرضُ مَسْنُوَّةٌ ومَسْنِيَّةٌ بالواو والياء .

- ويقولون في وصفِ كَثْرةِ الشيءِ: قد أَرْبى ذلك على سَيْرِ السَّواني.

- وقالوا على غِراره: مُسَّخّرٌ في طريقٍ لا انقضاءَ له.

-----------
رد مع اقتباس
  #86  
قديم 11-18-2011, 08:34 PM
طارق ياسين طارق ياسين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,021
افتراضي

· أَحْمَقُ ما يَجْأَى مَرْغَهُ.
قال في "مَجمع الأَمثال":
المَرْغُ: اللُّعَاب.
ويَجْأَى: يَحْبِسُ.
قال أَبو زيد: أَيْ: لا يمسحُ لُعَابَه، ولا مُخَاطَه؛ بل يَدَعُه يسيلُ حتى يراه الناسُ.
- يُضربُ لمن لا يَكْتُم سرَّهُ.

- جاء في "المحيط":لا يَجْأى مَرْغَه: أَي لا يَحْبِسُه.
وجَأَوْتُ مَرْغَه: مَسَحْتُه.
وسَمِعْتُ سِرَّاً فما جَأَيْتُه: أي ما كَتَمْتُه.
وما جَأيْتُ كذا: أي ما مَسَسْتُه.
والمصدرُ: الجَأْيُ، كالجَعْيِ.
والراعي لا يَجْأَى الغنمَ: أي لا يَحْفَظُها.
- وجاء في "الصحاح": سِقاءٌ لا يَجْأَى شيئاً، أَي: لا يُمْسِكُه.
رد مع اقتباس
  #87  
قديم 11-23-2011, 11:44 PM
طارق ياسين طارق ياسين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,021
افتراضي

· تقول العربُ:
فلانٌ باقِعَةٌ مِنَ الْبَوَاقِعِ
قال الميداني: أَيْ: داهيةٌ من الدّواهي.
وأصلُه من البَقَع: وهو اختلافُ اللونِ، ومنه: الغرابُ الأَبْقَعُ.
وسَنَةٌ بَقْعاءُ: فيها خِصْبٌ وجَدْبٌ.
وفي الحديث: " بُقْعَانُ الشأم(1) " قيل : أراد سَبْيَ الرومِ لاختلاف بَياضِهم وصُفْرَتِهم.
فسُمِّيَ الرجلُ الداهي باقعة؛ لأنه يؤثرُ في كلِّ ما يقصدُ ويتولَّى.
والباقعةُ: الداهيةُ نفسُها.
وقيل: الباقعةُ: طائرٌ حَذِرٌ إذا شرب الماءَ نظرَ يَمْنةً ويَسرةً
يُضربُ للرجل فيه دَهاء ومَكْر.
- وقال الخليل في " العين": البَقَع: لونٌ يُخالفُ بعضُه بعضاً، مثلُ الغرابِ الأَسودِ في صدرِه بياضٌ. غرابٌ أَبقعُ وكلبٌ أبقعُ.

- وقال المفضل بن سلمة في "الفاخر" : أصلُ الباقعةُ: الطائرُ الحذِرُ الذي يشرب الماءَ من البِقاع، وهي المواضعُ التي يَستنقعُ فيها الماءُ، ولا يَرِدُ المَشَارعَ والمياهَ المحضورةَ فيُصطادَ. فضُربَ به المثلُ لكلِّ حَذِرٍ مُحتالٍ.
__________________
(1) روى ابنُ قتيبةَ في " عيون الأَخبار" بإسنادِه عن العجاج قال: "قال لي أَبو هريرة: مِمَّن أنت؟ قال: قلت: من أهل العراق. قال: يوشِكُ أَنْ يأَتِيَك بُقعانُ الشام فيأخذوا صدقَتَك... " الحديثَ.
--
رد مع اقتباس
  #88  
قديم 11-29-2011, 10:25 PM
طارق ياسين طارق ياسين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,021
افتراضي

___

قالت العربُ: لاَتَعْدَمُ الحَسْنَاءُ ذَامَاً.
قال الميداني:
الذَّامُ والذَّيْمُ(1): العَيْبُ. ومثلُه: الرَّارُ والرَّيْر(2)، والعَابُ والعَيْب، في الوزن.

وأَولُ من تكلم بهذا المثلِ - فيما زعم أَهلُ الأَخبارِ - حُبَّى بنتُ مالكٍ بنِ عمرٍو العَدْوانيَّةُ، وكانت من أَجمل ِالنساءِ، فسمع بجمالِها مَلِكُ غَسَّانَ، فخَطبَها إلى أَبيها وحكَّمه في مهرِها، وسأَلَه تعجيلَها، فلما عزم الأَمرُ قالت أُمُّها لُتبَّاعِها: إِنَّ لنا عندَ المُلامَسةِ رَشْحةٌ فيها هَنَةٌ، فإذا أَردتُنَّ إِدخالَها على زوجِها فَطَيِّبْنها بما في أَصدافِها، فلما كان الوقتُ أَعْجلَهُنَّ زوجُها، فأَغفلْنَ تَطْيِيبَها، فلما أَصبحَ قيل له: كيف وجدت طَروقَتَك(3) البارحة؟ فقال: ما رأيتُ كالليلةِ قطُّ، لولا رُوَيْحةٌ أنكرتُها!
فقالت هي مِن خلفِ السترِ: لا تَعدمُ الحسناءُ ذامَاً. فأَرسلَتها مثلاً.

- وفي هذا المعنى قال بعضُ الشعراءِ:
ولن تُصادفَ مَرْعىً مُمْرِعاً(4) أَبداً ... إلا وجدتَ به آثارَ مأْكول
- وقال آخرُ:
عَزَّ الكمالُ فما يَحْظى به أَحد ... فكُلُّ خَلْقٍ وإِنْ لم يدْرِ ذو عاب
_____________
(1) قال في " الصحاح": تقول منه: ذِمْتُهُ أَذِيمُهُ ذَيْماً وذامَاً.
(2) قال في القاموس: الرَّيْرُ : الماءُ يخرجُ من فَمِ الصبيِّ، والذي كان شَحْماً في العظامِ ثم صار ماءً أسودَ رقيقاً، أو الذائبُ من المُخِّ كالرِّيرِ والرارِ.
(3) قال في القاموس: وناقةٌ طَروقَةُ الفَحْلِ: بلغتْ أَنْ يضرَبها الفَحْلُ وكذا المرأةُ.
(4) مُمْرِعٌ: كثيرُ المَرْعِ، وهو الكلأ.
رد مع اقتباس
  #89  
قديم 12-03-2011, 08:17 AM
طارق ياسين طارق ياسين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,021
افتراضي

_____
· صَرَّحَ المَحْضُ(1) عن الزَّبَدِ.
- يُقالُ للأَمرِ إذا انكشف وتَبَيَّن.
- قال الأزهري: يَعنُون بالزَّبدِ: رغوةَ اللَّبنِ، والصَّريحُ: اللبنُ المَحْض الذي تحتَ الرّغوةِ. يُضربُ مَثلاً للصِّدقِ الذي تَتَبَيّنُ حقيقتُه بعد الشَّكِ فيه.
- وأيضا تقولُ العرب في انكشاف الأَمرِ بعدَ اكتتامِه: حَصْحَص(2) الحقُّ.
وقالوا: أفْرَخ القومُ بَيْضتَهم؛ أَيْ: أخرجوا فَرْختها، يريدون: أَظهروا سِرَّهم.
وقالوا: برِحَ الخَفاءُ، وكُشِفَ الغِطاءُ.
وقالوا: قد بان الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ.

___________________

(1) جاء في " الصحاح": المَحْضُ: اللبنُ الخالصُ، وهو الذي لم يُخالِطْه الماءُ، حُلواً كان أَو حامضاً. ولا يُسمَّى اللبنُ مَحْضاً إلا إذا كان كذلك. ورجلٌ ماحِضٌ أو ذو مَحْضٍ. ومَحَضْتُ الرجلَ: سقيْتُه المَحْضَ. وكذلك الإِمْحاضُ. وامْتَحَضْتُ أنا. وكلُّ شيءٍ أَخْلصْتُه فقد أَمْحَضْتَهُ. وأَنشدَ الكِسائِيُّ:
قُل للغواني أَما فيكُنَّ فاتِكةٌ ... تَعْلو اللئيمَ بضربٍ فيهِ إمْحاضُ

- وقال في " القاموس المحيط": مَمْحُوضُ النَّسبِ: خالِصُه. وفِضَّةٌ مَحْضٌ ومَحْضَةٌ ومَمْحُوضَةٌ: خالِصَةٌ. وأمْحَضَه الوُدَّ: أَخْلصَهُ، وأَمْحضَ الحديثَ: صَدَقهُ.
(2) أي: بان وظهر بعد خفاء.
_____
رد مع اقتباس
  #90  
قديم 12-06-2011, 10:41 PM
طارق ياسين طارق ياسين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,021
افتراضي

________

· أَبْصِرْ وَسْمَ قِدْحِكَ.
- قال في "المستقصى":
أَيْ: اعْرفْ قَدْرَكَ. ووَسْمُ القِدْحِ: العلامةُ التي عليه لِتَدُّلَ على نَصِيبِه.
والقِدْحُ(1): واحدُ القِداح في المَيْسرِ.
- قال البغويُّ في تفسيرِه:
وكان أَصلُ المَيْسرِ في الجَزورِ؛ وذلك أَنَّ أَهلَ الثروةِ من العربِ كانوا يشترون جزوراً فيَنْحرونَها، ويُجزِّؤونها عَشَرةَ أَجزاءٍ، ثم يُسهمونَ عليها بِعشَرةِ قِداحٍ يقال لها: الأَزلامُ(2) والأَقلامُ، لِسَبعةٍ منها أَنْصِباءٌ، وهي: الفَذُّ وله نصيبٌ واحدٌ، والتوأَمُ وله نصيبان، والرقيبُ وله ثلاثةُ أَسهمٍ، والحِلْسُ وله أربعةٌ، والنافِسُ وله خمسة، والمُسْبِلُ وله سِتَّة، والمُعَلَّى وله سبعةٌ. وثلاثة منها لا أَنصباءَ لها، وهي المَنيحُ والسَّفيحُ والوَغْدُ.
ثم يجعلون القِداحَ في خريطةٍ(3) تُسمّى الرَّبابةُ، ويضعونها على يَدَيْ رجلِ عدْلٍ عندَهم يُسمّى المُجِيلُ والمُفِيضُ، ثم يُجيلها ويخرجُ قِدْحا منها باسمِ رجلٍ منهم، فأَيُّهم خرج سهمُه أَخذ نصيبَه على قدْرِ ما يخرج، فإِنْ خرج له واحدٌ من الثلاثةِ التي لا أَنصباءَ لها كان لا يأخذُ شيئاً، ويغرمُ ثمَنَ الجزورِ كلِّه.

- قال جريرٌ يهجو الفرزدقَ:
ولكنْ رَهْطُ أُمِّك مِنْ شُتَيْمٍ... فأَبْصِرْ وَسْمَ قِدْحِكَ في القِداحِ

_______________

(1) ويُطلقُ القِدْحُ أَيضاً على السَّهْمِ قبلَ أَنْ يرُاشَ، والجمعُ: أَقْداحٌ وقِداح. أما القَدَحُ: فهو الذي يُشربُ فيه.
(2) جمع زَلَم وزُلَم، وهي السِّهامُ التي كان أَهلُ الجاهليةِ يستَقْسِمونَ بها -أي: يطلبون بها القَسْمَ؛ أي: ما يُقْسَمُ للإِنسانِ ويُقَدَّر- فكانت العربُ في الجاهلية يكتبون عليها الأَمرَ والنَّهْيَ ويضعونها في وعاءٍ، فإذا أَراد أَحدُهم سَفراً أَو حاجةً أدخل يدَه في ذلك الوعاءِ، فإِنْ خرج الأَمرُ مضى، وإِن خرج النَّهيُ كفَّ.
واختلف العلماءُ هل الأَزلامُ هي قِداحُ المَيْسرِ أَمْ قِداحُ الأَمرِ والنَّهيِ؟ فقال جماعةٌ من أَهلِ اللغة: إِنَّ الأَزلامَ قِداحُ المَيْسِرِ.
وقال الأَزهريُّ: وهو وَهْمٌ، بل هي قِداحُ الأَمرِ والنَّهيِ. واستدل عليه بحديثِ سُراقَةَ بنِ جُعْشُم المُدْلِجِيِّ عندما حاول اللحاقَ بالنَّبِيِّ –صلى الله عليه وسلم- وأَبي بكر –رضي الله عنه- عندما خرجا مُهاجرين من مكةَ إلى المدينةِ، وجاء فيه:
(فلمَّا دنوتُ منهم، عَثَرْت بي فرسي، فخررتُ عنها، فقمتُ عنها فأَهويت بيدي إلى كِنانَتِي، وأَخرجتُ منها الأزلامَ، فاسْتَقْسَمْتُ بها أَضُرُّهم أَمْ لا؟ فخرج الذي أَكرهُ...) الحديثَ. رواه البخاري وغيرُه.

(3) وعاءٌ من أَدَمٍ وغيرهِ يُشرَجُ على ما فيها؛ أَي: يُداخَل بين أَشْراجِها، أَيْ عُراها.
_______
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:54 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.