أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
545 4440

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-14-2014, 07:41 PM
أبوأنس الأثري أبوأنس الأثري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 83
افتراضي خمسة أمور من فعلها لا يخزيه و لا يحزنه الله أبدا.

خمسة أمور من فعلها لا يخزيه و لا يحزنه الله أبدا:

قالت خديجة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
كلا والله ما يخزيك الله أبدا
إنك لتصل الرحم ،
وتحمل الكل ،
وتكسب المعدوم ،
وتقري الضيف ،
وتعين على نوائب الحق ."

قالت له ذلك بعدما قال خشيت على نفسي
ما المراد بالخشية المذكورة ؟
قال الحافظ :
والخشية المذكورة اختلف العلماء في المراد بها على اثني عشر قولا :
أولها الجنون وأن يكون ما رآه من جنس الكهانة جاء مصرحا به في عدة طرق وأبطله أبو بكر بن العربي وحق له أن يبطل لكن حمله الإسماعيلي على أن ذلك حصل له قبل حصول العلم الضرورى له أن الذي جاءه ملك وأنه من عند الله تعالى
ثانيها الهاجس وهو باطل أيضا لأنه لا يستقر وهذا استقر وحصلت بينهما المراجعة
ثالثها الموت من شدة الرعب
رابعها المرض وقد جزم به بن أبي جمرة
خامسها دوام المرض

سادسها العجز عن حمل اعباء النبوة
سابعها العجز عن النظر إلى الملك من الرعب
ثامنها عدم الصبر على أذى قومه
تاسعها أن يقتلوه
عاشرها مفارقة الوطن
حادى عشرها تكذيبهم إياه
ثاني عشرها تعييرهم إياه
وأولى هذه الأقوال بالصواب وأسلمها من الارتياب الثالث واللذان بعده وما عداها فهو معترض والله الموفق

للفائدة كلام الشراح على الحديث
قال الحافظ ابن حجر :
" فقالت خديجة كلا معناها النفي والإبعاد ويحزنك بفتح أوله والحاء المهملة والزاي المضمومة والنون من الحزن ولغير أبي ذر بضم أوله والخاء المعجمة والزاي المكسورة ثم الياء الساكنة من الخزى ثم استدلت على ما أقسمت عليه من نفى ذلك أبدا بأمر استقرائي وصفته بأصول مكارم الأخلاق لأن الإحسان إما إلى الاقارب أو إلى الاجانب وإما بالبدن أو بالمال وإما على من يستقل بأمره أو من لا يستقل وذلك كله مجموع فيما وصفته به .
والكل بفتح الكاف هو من لا يستقل بأمره كما قال الله تعالى : "وهو كل على مولاه " وقوله وقولها وتكسب المعدوم في رواية الكشميهني وتكسب بضم أوله وعليها قال الخطابي :الصواب المعدم بلا واو أي الفقير لأن المعدوم لا يكسب قلت : ولا يمتنع أن يطلق على المعدم المعدوم لكونه كالمعدوم الميت الذي لاتصرف له والكسب هو الاستفادة فكأنها قالت إذا رغب غيرك أن يستفيد مالا موجودا رغبت أنت أن تستفيد رجلا عاجزا فتعاونه وقال قاسم بن ثابت في الدلائل قوله يكسب معناه ما يعدمه غيره ويعجز عنه يصيبه هو ويكسبه قال أعرابي يمدح إنسانا كان أكسبهم لمعدوم واعطاهم لمحروم وأنشد في وصف ذئب كسوب كذا المعدوم من كسب واحد أي مما يكسبه وحده انتهى
ولغير الكشميهني وتكسب بفتح أوله قال عياض : وهذه الرواية أصح قلت قد وجهنا الأولى وهذه الراجحة ومعناها تعطى الناس ما لا يجدونه عند غيرك فحذف أحد المفعولين ويقال كسبت الرجل مالا وأكسبته بمعنى وقيل معناه تكسب المال المعدوم وتصيب منه مالا يصيب غيرك وكانت العرب تتمادح بكسب المال لا سيما قريش وكان النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة محظوظا في التجارة وإنما يصح هذا المعنى إذا ضم إليه ما يليق به من أنه كان مع إفادته للمال يجود به في الوجوه التي ذكرت في المكرمات وقولها وتعين على نوائب الحق كلمة جامعة لافراد ما تقدم " ا هـ

قال الكوراني :
" وفي الحديث دلالة على أن الخصال الفاضلة تكون دافعة للآفات وعلى كمال أم المؤمنين وغزارة فهمها وعلو شأنها في البلاغة ، لأن الإحسان إما إلى الأقارب أو الأجانب وكل واحد منهما إما أن يستقل الإنسان به أو لا والإحسان أيضا إما بالمال أو بالبدن أو بكل منهما وقد استوفت هذه المحاسن فيه بأفصح اللغات وأرشق العبارات "
ا هـ

الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري

قال ابن بطال : " إنما هو قياس منها على العادات ، والأكثر في الناس في حسن عاقبة من فعل الخير"

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:09 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.