أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
13346 24846

العودة   {منتديات كل السلفيين} > منابر الأخوات - للنساء فقط > منبر القرآن والسنة - للنساء فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-02-2009, 05:26 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,594
افتراضي الصلاة والسلام على رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : معناها، وعلى من تطلق ؟ جـ 1.

الصلاة والسلام على رسول الله – صلى الله عليه وسلم -
معناها، وعلى من تطلق الصلاة ؟ جـ 1.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد :

الحمد لله الذي أرسل رسوله محمدًا بالهدى ودين الحق، ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون، أرسله إلى الثَّقَلَيْن إنسهم وجنهم بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرا، فكان رحمة للعالمين، أرشدهم إلى ما فيه سعادة الدارين الدنيا والآخرة، وتركهم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.

نشهد أنه قد بلّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين، فصلوات ربي وسلامه عليه، وجزاه الله عنا خير ما جزى به نبيا عن أمته.

هذه الشهادة تقتضي محبته، وطاعته، واقتفاء أثره، وسلوك سبيله – صلى الله عليه وسلم - واتباع أمره، واجتناب نهيه، والصلاة عليه كلما ذكر. شكرًا لله - تعالى - على عموم نعمه علينا، وأن جعلنا من أمته، وأداءً لبعض حقه – صلى الله عليه وسلم -.

أمرنا الله تبارك وتعالى بالصلاة والسلام فقال - سبحانه - : ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [سورة الأحزاب 56].

وعن الحسن - رضي الله عنهما - قال : لما نزلت : ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا قالوا : يا رسول الله ! هذا السلام قد علمنا كيف هو ، فكيف تأمرنا أن نصلي عليك ؟ قال : تقولون : (اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد، كما جعلتها على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد) (صحيح) انظر : [كتاب فضل الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم - رقم 56].

وأمرنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم - أن نصلي عليه فقال في الحديث الذي رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم - يقول : (لا تجعلوا بيوتكم قبورا، ولا تجعلوا قبري عيدا ، وصلوا علي ، فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم). (حسن) رواه النسائي. انظر : [مشكاة المصابيح جـ1 رقم 926].

وعن عبد الله ابن أبي طلحة عن أبيه - رضي الله عنهما - : أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - جاء يوما والبشر يرى في وجهه، فقالوا : يا رسول الله ! إنا نرى في وجهك بشرا لم نكن نراه، قال : أجل إنه أتاني ملك فقال : يا محمد إن ربك يقول أما يرضيك ألا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا ؟، ولا سلم عليك إلا سلمت عليه عشرا ؟) (صحيح لغيره) انظر : [كتاب فضل الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم - رقم 2].

** وعن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - قال : أتيت النبي – صلى الله عليه وسلم - وهو ساجد فأطال السجود قال : أتاني جبريل قال من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه، فسجدت لله شكرا) (إسناده صحيح لغيره) انظر : [كتاب فضل الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم - رقم 7].

**وعن عبد الرحمن ابن عوف - رضي الله عنه - قال : كان لا يفارق فئ النبي – صلى الله عليه وسلم - بالليل والنهار خمسة نفر من أصحابه أو أربعة لما ينوبه من حوائجة، قال : فجئت فوجدته قد خرج فتبعته فدخل حائطا من حيطان الأسواف فصلى فسجد سجدة أطال فيها فحزنت وبكيت، فقلت : لأرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد قبض الله روحه، قال : فرفع رأسه، وتراءيت له فدعاني، فقال : مالك ؟ قلت : يا رسول الله ! سجدت سجدة أطلت فيها فحزنت وبكيت وقلت : لأرى رسول الله – صلى الله عليه وسلم - قد قبض الله روحه ، قال : (هذه سجدة سجدتها شكرًا لربي فيما آتاني في أمتي من صلى علي صلاة ، كتب الله له عشر حسنات) (صحيح لغيره). انظر : [كتاب فضل الصلاة على النبي– صلى الله عليه وسلم - رقم 10].

وقد وَصَف رسول الله – صلى الله عليه وسلم – البخيل ، بالذي يبخل بالصلاة والسلام عليه – صلى الله عليه وسلم - كلما ذكر :

** فعن عبد الله بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده رضي الله عنهم أجمعين قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : (البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي) (صحيح ) انظر : [كتاب صفة صلاة النبي – صلى الله عليه وسلم - ص 40]. رواه : [الترمذي (2/ 271)، وأحمد (1/ 201)، والطبراني في " المعجم للكبير " (1/ 292/ 1)، وإسماعيل القاضى في " فضل الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم - " (ق 90/ 1)، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " رقم (376)، والحاكم (1/ 549)].

** إن الله – تعالى - امتن على الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - أنهم أحياء في قبورهم حياة برزخية، لا يعلم أحد كنهها وكيفيتها إلا الله - تبارك وتعالى -، واختص من فضله - سبحانه وتعالى - وكرمه نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - دون سائر الأنبياء، سخر له ملائكة تبلغه عن أمته السلام بأن جعل ملائكة سيارة تسير بين الناس، تستمع إلى من يصلي ويسلم عليه، فتبلغه من أمته الصلاة السلام وملكا عند رأسه أعطاه الله - تعالى - سمع العباد يبلغه عن أمته السلام.

وعلى ذلك فإنه لا يسمع بعد وفاته من تلقاء نفسه، إنما تبلغه الملائكة السلام ... فقط ...السلام.
فعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : (إن لله تعالى ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام) (صحيح) انظر : [صحيح الجامع حديث رقم : 2174]. ‌

** وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : (ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام) (حسن). رواه أبو داود والبيهقي في الدعوات الكبير. انظر : [مشكاة المصابيح جـ 1 رقم 925].

** وعن عمار بن ياسر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : (إن لله - تعالى - ملكا أعطاه سمع العباد ، فليس من أحد يصلي علي إلا أبلغنيها، وإني سألت ربي أن لا يصلي عليّ عبد صلاة إلا صلى عليه عشر أمثالها) (حسن) انظر : [صحيح الجامع حديث رقم: 2176]. ‌

معنى الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم - :

قال شيخنا الألباني - رحمه الله تعالى - :
[ أوْلى ما قيلَ في معنى الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم - قول أبي العالية رحمه الله تعالى : "صلاة الله - تعالى - على النبي – صلى الله عليه وسلم - هي : ثناؤه عليه وتعظيمه.

وصلاة الملائكة وغيرهم على النبي – صلى الله عليه وسلم - وغيره هي : طلب ذلك الثناء والتعظيم له من الله - تعالى -.

والمراد طلب الزيادة لا طلب أصل الصلاة ". ذكره الحافظ في "الفتح". وَرَدَّ القول المشهور أن صلاة الرب هي الرحمة.

وفصّل ذلك ابن القيم في "جلاء الأفهام" بما لا مزيد عليه فليراجع]. انظر : [ كتاب صفة صلاة النبي – صلى الله عليه وسلم - ص 129].

هل تطلق الصلاة على غير النبي محمد - صلى الله عليهم وسلم – ؟ :

1. نعم. تطلق الصلاة على بقية الأنبياء كصفة للثناء عليهم بقول : - صلى الله عليهم وسلم -، أو - عليهم الصلاة والسلام -.

2. أما غير الأنبياء فتطلق عليهم الصلاة تبعًا لهم. كما نصلي على آل محمد - صلى الله عليهم وسلم - من بعد الصلاة على محمد – صلى الله عليه وسلم - ونصلي على آل إبراهيم من بعد الصلاة على إبراهيم، كما سيأتي في كثير من النصوص في الصلاة الإبراهيمية - إن شاء الله تعالى -. ومنها :
(اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على [إبراهيم وعلى] آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على [إبراهيم وعلى] آل إبراهيم إنك حميد مجيد) (البخاري ومسلم).

وقد رد شيخنا الألباني - رحمه الله تعالى - في كتابه القيّم صفة صلاة النبي – صلى الله عليه وسلم – على من أنكر الصلاة على "الآل" فقال : [ وإن من عجائب هذا الزمن ومن الفوضى العلمية فيه، أن يجرؤ بعض الناس - وهو الأستاذ محمد إسعاف النشاشيبي في كتابه : (الإسلام الصحيح) - على إنكار الصلاة على "الآل" في الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - على الرغم من ورود ذلك في (الصحيحين) وغيرهما عن جمع من الصحابة منهم : كعب بن عجرة، وأبو حميد الساعدي، وأبو سعيد الخدري، وأبو مسعود الأنصاري، وأبو هريرة، وطلحة بن عبيد الله، وفي أحاديثهم أنهم سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - : (كيف نصلي عليك ؟) فعلمهم - صلى الله عليه وسلم - هذه الصيغ.

وحجته في الإنكار أن الله - تعالى - لم يَذكر في قوله : صلوا عليه وسلموا تسليما مع النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدا، ثم أنكر وبالغ في الإنكار، أن يكون الصحابة قد سألوه - صلى الله عليه وسلم - ذلك السؤال، لأن الصلاة معروفة المعنى عندهم، وهو الدعاء، فكيف يسألونه ؟ وهذه مغالطة مكشوفة لأن سؤالهم لم يكن على معنى الصلاة عليه، حتى يردَّ ما ذكره، وإنما كان عن كيفية الصلاة عليه، كما جاء في جميع الروايات على ما سبقت الإشارة إليه، وحينئذ فلا غرابة لأنهم سألوه عن كيفيةٍ شرعيةٍ لا يمكنهم معرفتها إلا من طريق الشارع الحكيم العليم، وهذا كما لو سألوه عن كيفية الصلاة المفروضة، بمثل قوله - تعالى - : ﴿وأقيموا الصلاة فإن معرفتهم لأصل معنى الصلاة في اللغة لا يغنيهم عن السؤال عن كيفيتها الشرعية، وهذا بيِّنٌ لا يخفى.

وأما حجته المشار إليها فلا شيء ذلك لأنه من المعلوم عند المسلمين أن : النبي - صلى الله عليه وسلم - هو المبيِّن لكلام رب العالمين كما قال – تعالى - : ﴿بِالبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلنا إِلَيكَ الذِّكرَ لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيهِم وَلَعَلَّهُم يَتَفَكَّرونَ [سورة النحل 44].
فقد بين - صلى الله عليه وسلم - كيفية الصلاة عليه ، وفيها ذكر الآل ، فوجب قبول ذلك منه لقوله - تعالى - : ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا [سورة الحشر 7].

وقوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح المشهور : (ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ....) وهو مخرج في (المشكاة 163 و4247 ). انظر : [صفة صلاة النبي – صلى الله عليه وسلم – مختصرا. صفحة 134].

3. وكذلك تطلق الصلاة والسلام على جبريل - عليه الصلاة والسلام - كما ورد في أدلة كثيرة منها : عن عبدالله ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي – صلى الله عليه وسلم - تلا قول الله عز وجل في إبراهيم : ﴿رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني وقال عيسى – عليه الصلاة والسلام - :{إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم فرفع يديه وقال : اللهم أمتي أمتي وبكى، فقال الله - عز وجل - : يا جبريل ! اذهب إلى محمد - وربك أعلم - فسله ما يبكيك ؟ فأتاه جبريل - عليه الصلاة والسلام- فسأله، فأخبره رسول الله – صلى الله عليه وسلم - بما قال - وهو أعلم - فقال الله : يا جبريل ! اذهب إلى محمد فقل : إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك) (صحيح) انظر : [السلسلة الصحيحة 1/ 85 رقم 35].

4. ومن الناس من ُتطلَق عليهم الصلاة بسبب عملٍ خيّر فعلوه، ليكونوا أهلا لهذه الصلاة :

1. فقد امتنّ الله تعالى على الصابرين بالصلاة عليهم : ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۞ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ۞ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ [سورة البقرة 155 ــ 157].

2. وامتنّ الله تعالى على المؤمنين الذاكرين : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ۞ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ۞ هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ۞ تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا [سورة الأحزاب 41 ــ 44].

3. وكما صلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم - على آل أبي أوفى، عندما أتاه أبو أوفى - رضي الله عنه - بصدقته : لحديث عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنهما - قال : كان أبي من أصحاب الشجرة، وكان النبي – صلى الله عليه وسلم - إذا أتاه قوم بصدقتهم قال : (اللهم صل على آل فلان)، قال : فأتاه أبي بصدقته فقال : (اللهم صل على آل أبي أوفى) صححه الألباني - رحمه الله تعالى -. انظر : [سنن ابي داود 2 / 106 رقم 1590].

4. وعلى الدعاة إلى الله تعالى وهم معلمي الناس الخير لحديث أبي أمامة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : (إن الله وملائكته حتى النملة في جحرها وحتى الحوت في البحر ليصلون على معلم الناس الخير) (صحيح) رواه : (طب الضياء) انظر: [صحيح الجامع حديث رقم : 1838].‌

5. وعلى الصف الأول من الرجال الذين يبادرون إلى الصلاة في المساجد : ** فعن البراء - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : (إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول) (صحيح) رواه : (أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والحاكم) عن البراء ‌(وابن ماجه) عن عبدالرحمن بن عوف (والطبراني في الكبير) عن النعمان بن بشير (البزار) عن جابر - رضي الله عنهم أجمعين -. انظر: [صحيح الجامع حديث رقم : 1839].

** وعن البراء - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : (إن الله وملائكته يصلّون على الصف المقدم، والمؤذن يُغفَر له مدَّ صوته، ويصدقه من سمعه من رطب ويابس، وله مثل أجر من صلّى معه) (صحيح) رواه : (أحمد، والنسائي، والضياء) عن البراء رضي الله عنه. انظر: [صحيح الجامع حديث رقم : 1841]. ‌

** وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : (إن الله وملائكته يصلّون على الصف الأول، سوّوا صفوفكم، وحاذوا بين مناكبكم، ولينوا في أيدي إخوانكم، وسدّوا الخلل، فإن الشيطان يدخل فيما بينكم مثل الحَذَف) (صحيح) رواه : (أحمد، والطبراني في الكبير) انظر: [صحيح الجامع حديث رقم : 1840]. ‌

6. وعلى الذين يصلون الصفوف في الصلاة : فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : (إن الله تعالى وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف، ومن سد فرجة رفعه الله بها درجة) (صحيح) رواه : (أحمد، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم) انظر: [صحيح الجامع حديث رقم : 1843]. ‌

7. وعلى المتسحرين : فعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : (إن الله تعالى وملائكته يصلون على المتسحرين) (صحيح) رواه : (وابن حبان، الطبراني في الأوسط، وأبو نعيم في الحلية) انظر : [صحيح الجامع حديث رقم : 1844].

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

اللهم أعنــّــا على اتباعه، واحشرنا تحت لوائه، وارزقنا شفاعته، واسقنا شربة من حوضه لا نظمأ بعدها أبدا.

وكتبته : أم عبد الله نجلاء الصالح

من محاضرات اللجنة النسائية بمركز الإمام الألباني – رحمه الله تعالى - .

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-06-2016, 03:01 PM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,594
افتراضي

لمزيد من الفائدة بإذن الله - تعالى -

الصلاة على رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، صيــــغها - جــ 2.


http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=2689

*******************
الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم - مواضعها وفضلها : جــ 3.


http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=2692
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-22-2016, 11:43 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,594
افتراضي

قال فضيلة الشيخ العلامـــــة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله - تعالى - :

[والصلاة على غير الأنبياء تبعًا جائزة بالنص والإجماع، لكن الصلاة على غير الأنبياء استقلالاً لا تبعًا هذه موضع خلاف بين أهل العلم هل تجوز أو لا ؟.

فالصحيح جوازها، أن يقال لشخص مؤمن - صلى الله عليه - وقد قال الله - تبارك وتعالى - للنبي - صلى الله عليه وسلم - : {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عليهم} فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلّي على من أتى إليه بزكاته، وقال : (اللهم صلى على آل أبي أوفى) حينما جاؤوا إليه بصدقاتهم، إلا إذا اتخذت شعارًا لشخص معين كلما ذُكِرْ قيل : صلى الله عليه، فهذا لا يجوز لغير الأنبياء، مثل لو كنا كلما ذكرنا أبا بكر قلنا : صلى الله عليه، أو كلما ذكرنا عمر قلنا : صلى الله عليه، أو كلما ذكرنا عثمان قلنا : صلى الله عليه، أو كلما ذكرنا عليًا قلنا : صلى الله عليه، فهذا لا يجوز أن نتخذ شعارًا لشخص معين]. انتهى.


من "فتاوى نور على الدرب".
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:40 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.