أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
2447 25885

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #121  
قديم 05-25-2012, 02:49 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,287
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
سبحان الله

من أعجب ما قرأت !

جزاك الله خيرا أخي البيروتي على نقولاتك النافعة التي لا تخلو من فائدة ...

حقيقة ما أن أرى اسمك على أي موضوع حتى أدخل لأقرأ ما كتبت، لإني أعلم أنك لا تكتب ولا تنقل إلا ما فيه فائدة ...

حفظك ربي من كل سوء، ووفقنا الله وإياكم لمراضيه
بارك الله فيك أخي أبا عبد الرحمن،
نسأل الله الإخلاص في القول والعمل،
وأرجو من الإخوة أن يدعوا لنا بالثبات وحسن الختام .
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #122  
قديم 05-27-2012, 07:27 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,287
افتراضي


667 - عمر خديجة رضي الله عنها عند زواجه صلى الله عليه وسلم بها
قال محمد بن عبد الله العوشن في كتابه " ما شاع ولم يثبت في السيرة النبوية " : المشهور في كتب السيرة أن عمرها رضي الله عنها لما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أربعين سنة، وأنها لما توفيت كانت بنت خمس وستين.
روى ذلك ابن سعد في (الطبقات) (1/ 132 ) عن الواقدي وفيه: " وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وعشرين سنة، وخديجة يومئذ بنت أربعين سنة " ، والواقدي متروك. بل قد روى خلاف ذلك. فقد روى الحاكم (3 / 200 ) بسنده عن ابن إسحاق: " وكان لها يوم تزوجها ثمان وعشرون سنة " لكن ابن إسحاق لم يسند الخبر.
ثم ساق الحاكم ( 3/ 200 ) بسنده عن هشام بن عروة قال: " توفيت خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وهي ابنة خمسة وستين سنة ". قال الحاكم: " هذا قول شاذ فإن الذي عندي أنها لم تبلغ ستين سنة ".
وقال البيهقي في (الدلائل) (2 / 70 ) :" قال أبو عبد الله (الحاكم) قرأت بخط أبي بكر بن أبي خيثمة قال: حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال: ... ثم بلغت خديجة خمساً وستين سنة، ويقال خمسين سنة. وهو أصح ".
قال ابن كثير في " البداية والنهاية " (2/ 295) : " وهكذا نقل البيهقي عن الحاكم أنه كان عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تزوج خديجة خمسا وعشرين سنة، وكان عمرها إذ ذاك خمساً وثلاثين، وقيل خمساً وعشرين سنة ". ( علّق العوشن : ولم أر ما نسبه للبيهقي في (الدلائل) في: باب ما جاء في تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم بخديجة رضي الله عنها (2/ 68) ) .
وقال رحمه الله في البداية والنهاية (5/ 293) عند الحديث عن زوجاته صلى الله عليه وسلم: " .. وعن حكيم بن حزام قال: كان عمرها أربعين سنة. وعن ابن عباس: كان عمرها ثمانياً وعشرين سنة. رواهما ابن عساكر ".
قال الدكتور أكرم العمري في السيرة النبوية الصحيحة (1/ 113) : " وقد أنجبت خديجة رضي الله عنها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرين وأربع إناث، مما يرجّح رواية ابن إسحاق (أي أنها في الثامنة والعشرين)، فالغالب أن المرأة تبلغ سن اليأس من الإنجاب قبل الخمسين ".
قال أبو معاوية البيروتي : الفائدتان التاليتان نبّه عليهما العوشن في كتابه، وقد خرّجتها من أصولها .

668 – الإمام مالك يسقط ذِكر جماعة ممن لا يرتضيهم، ولهذا يرسل كثيراً من المرفوعات ويقطع كثيراً من الموصولات
روى الإمام مالك في " الموطأ " حديث مسح ظهر آدم واستخراج الذرية منه، فقال في إسناده : ... عن مسلم بن يسار الجهني : أن عمر بن الخطاب سُئل عن هذه الآية ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم ) ...
فقال الإمام الترمذي : مسلم بن يسار لم يسمع من عمر ، وقد ذكر بعضهم في هذا الإسناد بين مسلم بن يسار وبين عمر رجلاً مجهولاً . اهـ .
والحديث رواه أبو داود وغيره – من غير طريق مالك - فقالوا : ... عن مسلم بن يسار عن نعيم بن ربيعة قال : كنت عند عمر بن الخطاب إذ جاءه رجل فسأله عن هذه الآية ...
وقد نقل الحافظ ابن كثير في "تفسيره" عن الإمام الدارقطني أنه صوّب هذه الرواية على رواية مالك المنقطعة ثم قال : " قلت : الظاهر أن الإمام مالكاً إنما أسقط ذكر نعيم بن ربيعة عمداً، لما جهل حال نعيم ولم يعرفه، فإنه غير معروف إلا في هذا الحديث، ولذلك يسقط ذكر جماعة ممن لا يرتضيهم، ولهذا يرسل كثيراً من المرفوعات، ويقطع كثيراً من الموصولات " .
علّق الإمام الألباني في " السلسلة الضعيفة " ( 7 / 73 ) قائلاً : وهذه فائدة عزيزة هامة من قبل هذا الحافظ النحرير، فعض عليها بالنواجذ .

669 – كلام نفيس للحافظ ابن كثير حول شهداء مؤتة
قال ابن كثير في " البداية والنهاية " : فصل في من استشهد يوم مؤتة
... فالمجموع على القولين اثنا عشر رجلاً، وهذا عظيم جدًّا أن يتقاتل جيشان متعاديان في الدِّين أحدهما وهو الفئة التي تقاتل في سبيل الله عدتها ثلاثة آلاف وأخرى كافرة وعدتها مئتا ألف مقاتل من الروم؛ مئة ألف ومن نصارى العرب مئة ألف، يتبارزون ويتصاولون ثم مع هذا كله لا يقتل من المسلمين إلّا اثنا عشر رجلاً، وقد قُتِلَ من المشركين خلقٌ كثير، هذا خالد وحده يقول : " لقد اندقت في يدي يومئذ تسعة أسياف، وما صبرت في يدي الا صفحة يمانية "، فماذا ترى قد قتل بهذه الأسياف كلها، دَعْ غيره من الأبطال والشجعان من حملة القرآن، وقد تحكّموا في عبدة الصلبان عليهم لعائن الرحمن في ذلك الزمان وفي كل أوان، وهذا مما يدخل في قوله تعالى : ( قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لأُولِي الأَبْصَارِ ) (آل عمران : 13) .

670 -
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #123  
قديم 06-01-2012, 06:33 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,287
افتراضي



670 - من كلام الشيخ عبد الله الهدلق في العلّامة ابن خلدون وكتابه " العبر " ومقدمته
- الإنسان جاهل بالطبع ، عالم بالكسب.. ابن خلدون.
- قال المقريزي : قال لي شيخنا ولي الدين أبوزيد عبدالرحمن ابن خلدون : أهل مصر كأنما فرغوا من الحساب؟
- ابن خلدون : بفتح الخاء وليس بضمها كما يلفظه كثير من المثقفين.
- ليس في سلسلة نسب ابن خلدون جد اسمه كذلك ، وإنما هو خالد وجرى لفظه على لغة قشتالية قديمة ، كزيدون وحمدون وعبدون : وهي زيد وحمد وعبد.
- ما ألف عن ابن خلدون يسمى : المكتبة الخلدونية لكثرته.
- دراسات ساطع الحصري ، وكتاب محمد عبدالله عنان ، لا غنى عنهما لمن أراد الاطلاع على تراث ابن خلدون.
- خلدون في ابن خلدون ممنوعة من الصرف : للعلمية وشبه العجمة ، أفاده اليازجي في " جوف الفرا " .. وهو كتاب جيد في النحو.
- للمستشرق الروسي كراتشكوفسكي نقدات عالية لمقدمة ابن خلدون في كتابه : تاريخ الأدب الجغرافي العربي.
- من أفضل نشرات مقدمة ابن خلدون : نشرة علي عبدالواحد وافي ، في ثلاثة أجزاء ، طبعة نهضة مصر ، وهناك نشرة إبراهيم شبوح رأيتها على الرف.
- لابن الأزرق وهو من أهل عصر ابن خلدون كتاب نفيس ناقش فيه ابن خلدون عنوانه بدائع السلك في طبائع الملك، لم نهتم به لأن المستشرقين لم يفعلوا ذلك.
- كان ابن خلدون يهوى المناصب كثيراً ، إذا تولى المنصب ساءت أخلاقه وتنكر لمن يعرف ، فإذا عزل عادت له أخلاقه الحسنة ! لله هذا الإنسان.
- قال أحد الكتاب : إنما تفوق ابن خلدون على غيره من المؤرخين ، لأن الواحد منهم يقول قرأت وطالعت ، وأما هو فيقول سمعت وشاهدت.
- ألّف ابن خلدون مقدمته بعد كتابة التاريخ ، وليس قبله كما يظن بعض الباحثين ، ولذلك كانت حوادث التاريخ حاضرة في ذهنه.
- ترجم السخاوي لابن خلدون ترجمة باهتة ، تدل على أن ابن خلدون قد سبق أهل عصره بمفاوز.
- يتهم غوستاف لوبون بأنه سرق من مقدمة ابن خلدون في مقدمته عن الحضارات.
- كان العلامة المصلح الكبير رحمة الله الهندي يدرس مقدمة ابن خلدون.
- ما فرط أئمة الدعوة النجدية في شيء كتفريطهم في درس مقدمة ابن خلدون ، ولا سيما في بداية تأسيس الدولة.
- مقدمة ابن خلدون من الكتب التي غيرت في مجرى تاريخ الفكر الإنساني.
- كتب ابن خلدون مقدمته في سبعة أشهر ، معتزلاً الناس في قلعة سلامة ، وتقع اليوم في الحدود الجزائرية.
- تجنى ابن خلدون على العرب بعض الشيء ، وليس صحيحاً أنه يقصد بالعرب الأعراب دائماً، وقد رد عليه ناجي معروف في كتابه عروبة العلماء.

671 - لا تنكحوا من النساء ستة؛ لا أنانة ولا منانة ولا حنانة ولا حداقة ولا براقة ولا شداقة
قال بعض العرب : لا تنكحوا من النساء ستة لا أنانة ولا منانة ولا حنانة ولا تنكحوا حداقة ولا براقة ولا شداقة
أما الأنانة فهي التي تكثر الأنين والتشكي وتعصب رأسها كل ساعة فنكاح الممراضة أو نكاح المتمارضة لا خير فيه والمنانة التي تمن على زوجها فتقول فعلت لأجلك كذا وكذا والحنانة التي تحن إلى زوج آخر أو ولدها من زوج آخر وهذا أيضا مما يجب اجتنابه والحداقة التي ترمي إلى كل شيء بحدقتها فتشتهيه وتكلف الزوج شراءه والبراقة تحتمل معنيين
أحدهما أن تكون طول النهار في تصقيل وجهها وتزيينه ليكون لوجهها بريق محصل بالصنع
والثاني أن تغضب على الطعام فلا تأكل إلا وحدها وتستقل نصيبها من كل شيء وهذه لغة يمانية يقولون برقت المرأة وبرق الصبي الطعام إذا غضب عنده والشداقة المتشدقة الكثيرة الكلام .
" محاضرات الأدباء " لحسين بن محمد الراغب الأصفهاني ( ت 502 هـ )

672 - لفتةٌ علميةٌ تربويةٌ من سماحة الإمام عبدالعزيز ابن باز رحمه الله
قال الشيخُ عمرُ العيد حفظه الله : سألتُ سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى قبل مايقارب 18 سنة عن دورات المياه وبرادات المساجد ، وأن بعض الكفار يستفيدون منها ؟
فقال الشيخ رحمه الله : لا بأس .
فقال الشيخ عمر : لكن هم كفار ياشيخ ويسرفون في الماء ويضيعونه !
فقال الشيخ رحمه الله : لا تشدّد، لا تشدّد .
يقول الشيخ عمر: فما نسيت هذه الفائدة .اهـ .
نقلها الأخ سامي المسيطير حفظه الله

673 – ماذا كان مصير ست النساء بنت طولون بعدما كانت في عز ورفاهية ؟!!
ترجم لها علي بن أنجب ابن الساعي ( ت 674 هـ ) في " نساء الخلفاء " ( ص 127 – 128 / ط . المعارف - مصر ) فقال : ست النساء، بنت طولون التركي، كانت ذات أموال عظيمة، ونِعمة ظاهرة، وعَطاء وافر . ( ثم ساق بسنده إلى ) عليّ بن عبد الجبّار الصوفي قال : زَوَّجَتْ ستُّ النساءِ بنت طولون لُعْبةً من لعبها، فأنفقت فِي وليمتها مئة ألف دينار، فلم تلبثِ الكثيرَ من دَهْرها حتّى رأيتُها فِي سوق بغداد تتعرض للسؤال، فرآها بعض الأغنياء فعرفها، فقال لَهَا: أين مَا كنتِ فِيهِ من النعيم؟ قالت: كنّا نرصُدُ نوائبَ الدَّهرِ فجاءَتنا وترَكتْ الديار بلاقع، قال: فما تشتهين، قالت: مِلْءَ بطني طعاماً! فقال لَهَا: هَذَا وكيلي انصرفي إلى المنزل، وأمَرَ لَهَا بعشرة آلاف درهم، فقالت: يَا أخي، عَلَيْكَ بمالك، بارك الله لَكَ فِيهِ، أما إنّه قَدْ كَانَ عندنا أكثر من ذَلِكَ فلم يَبْقَ، وأكَلَتْ شيئاً، وولَّت وهي تقول ( من الوافر ) :
دَعِ الدنيا لِعاشِقِها ... سيُصبحُ مِن ذَبائِحِها
أرى الدنيا وإن مُدِحَتْ ... تنُصُّ عَلَى فضائحها
فلا تَغْرُرْك رائحةٌ ... تُصيبك من روائحها
فإنّ سُرورَها سُمٌّ ... وَحَتْفُك فِي منائحها
وَمُطرِبُها بمِعْزَفِهِ ... يؤوبُ إلى نوائِحِها

674 -
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #124  
قديم 06-07-2012, 08:27 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,287
افتراضي



674 - القضية ليست بالثياب، وإنما ما تحت الثياب من العلم !
كان العلّامة محمد الأمين الشنقيطي ( 1325 – 1393 هـ ) رحمه الله من أبعد الناس عناية بالمظهر، يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
كنّا طلّاباً في المعهد العلمي في الرياض، وكنّا جالسين في الفصل، فإذا بشيخٍ يدخل علينا، إذا رأيته قلت : هذا بدوي من الأعراب، ليس عنده بضاعة من علم !! رثّ الثياب، ليس عليه آثار الهيبة، لا يهتم بمظهره، فسقط من أعيننا ! فتذكّرت الشيخ عبد الرحمن السعدي، وقلتُ في نفسي : أترك الشيخ عبد الرحمن السعدي وأجلس أمام هذا البدوي ؟! فلمّا ابتدأ الشنقيطي درسه انهالت علينا الدرر من الفوائد العلمية من بحر علمه الزاخر، فعلمنا أننا أمام جهبذ من العلماء، وفحل من فحولها، فاستفدنا من علمه وسمته وخُلقه وزُهده وورعه . ( مجلة الحكمة / العدد الثاني/ ص 22 )
وقدم الشنقيطي إلى الرياض في بعض زياراته لمعهد القضاء، وعليه ثوب مبتذل، فلمّا كلّمه أحد تلامذته في ذلك، أجابه بقوله : " يا فلان، القضية ليست بالثياب، وإنما ما تحت الثياب من العلم " !

675 – سر اختفاء بعض كتب شيخ الإسلام ابن تيمية
قال الشيخ زهير الشاويش شفاه الله وعافاه في مقدمته على " الكلم الطيب " : أحد الأمراء الذين استوطنوا دمشق في القرن الماضي، وكان ذا سلطان ومال، جعل يجمع مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ويحرقها، فإذا لم يتمكّن من إقناع مالك الكتاب بحرقه اشتراه منه أو استوهبه، وربّما التمس وسائل أخرى لإتلافه بدافع انتصاره لمذهب الحلول والاتحاد؛ هذا المذهب الذي كشف زيفه شيخ الإسلام ابن تيمية بحجج الله القاهرة .
وإن أعمال هذا الأمير كانت من أهم الدوافع لمعاصره المرحوم العلّامة الشيخ طاهر الجزائري على استنساخ كتب شيخ الإسلام وبيعها لذوي النفوذ والسلطان بأُجور النسخ أو ثمن الورق لتكون بمنجاة من هذا الأمير ومَن هم على شاكلته .

676 – تصحيح أحمد زكي باشا لقول الكتّاب ( المحيط الأطلسي ) عن المحيط الغربي الكبير
قال أنور الجندي : صحّح أحمد زكي باشا قولَ ، الكتّاب ( المحيط الأطلسي ) عن المحيط الغربي الكبير، وقال أنّه خطأٌ لا يُغتفر، وأنّ الجغرافيين من الفرنجة قد تطابقوا على نسبة هذا المحيط إلى قارة ( أدلنت ) أو أطلنط التي انخسفت في قعره من زمان بعيد، وهي الفاجعة التي وصل بيانها عن أرسطو، وما تزال لهذه القارة بقايا بارزة وهي جزائر ( أمورة وماديرة وكناريا )، وهي ما يسمّيه العرب ( الجزائر الخالدات )، أمّا الذين ينسبون هذا المحيط إلى ( أطلس ) فليس في قولهم أيّ صواب، إنما هم قد تابعوا الافرنج متابعة عمياء بلا تمحيص ولا مراجعة، ولفظ ( أطلس ) قد أخذه اليونان من ( ادرار ) التي يستعملها المغاربة إلى يومنا هذا للدلالة على أيّ جبلٍ كان .
وجاء المترجمون في عهد محمد علي فأخذوا عن الترك عن الافرنج هذا الجبل في ثوبه الأعجمي المحرّف فقالوا ( أطلس )، ثم جاروا في تسمية المحيط الغربي الكبير أنّه ( أطلنطيقي ) نقلاً للفظة الأجنبية (Atlantique
)، ثم جاء من ترفّعوا عن هذا التفرنج فقالوا ( المحيط الأطلسي ) متوهّمين أن أطلنطا هي نفس أطلس .

677 -


__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #125  
قديم 06-08-2012, 07:37 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,287
افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاوية البيروتي مشاهدة المشاركة

675 – سر اختفاء بعض كتب شيخ الإسلام ابن تيمية

قال الشيخ زهير الشاويش شفاه الله وعافاه في مقدمته على " الكلم الطيب " : أحد الأمراء الذين استوطنوا دمشق في القرن الماضي، وكان ذا سلطان ومال، جعل يجمع مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ويحرقها، فإذا لم يتمكّن من إقناع مالك الكتاب بحرقه اشتراه منه أو استوهبه، وربّما التمس وسائل أخرى لإتلافه بدافع انتصاره لمذهب الحلول والاتحاد؛ هذا المذهب الذي كشف زيفه شيخ الإسلام ابن تيمية بحجج الله القاهرة .

وإن أعمال هذا الأمير كانت من أهم الدوافع لمعاصره المرحوم العلّامة الشيخ طاهر الجزائري على استنساخ كتب شيخ الإسلام وبيعها لذوي النفوذ والسلطان بأُجور النسخ أو ثمن الورق لتكون بمنجاة من هذا الأمير ومَن هم على شاكلته .

يبدو أن الشيخ زهيراً شفاه الله وعافاه يقصد بالأمير : عبد القادر الجزائري ( ت 1300 هـ / 1883 م )،

واقرأوا التعليقين التاليين :



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم المغربي مشاهدة المشاركة


في كتاب :" مصرع التصوف " للبقاعي ذكر أن الأمير عبد القادر الجزائري جمع كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وقرأها ثم أحرقها , وألف كتابا في أربعة مجلدات ينصر فيه القول بوحدة الوجود , والله أعلم .

والحقيقة فهذه الشخصية يدور حولها كلام كثير , والله أعلم .
...............



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو علي الطيبي مشاهدة المشاركة
هذا من قول عبد الرحمن الوكيل محقق الكتاب؟

أما ما اشتهر أخيرا، من أن الأمير عبد القادر الجزائري كان يجمع كتب شيه الإسلام ابن تيمية ويحرقها أو يتلفها، فقد ذكر الشيخ خلدون حفظه الله، أن الأخبار جميعها ترجع إلى رجل واحد، سائح تركي.. نقل عنه الشيخ محمد نصيف الخبر، ثم استعاد جمع هذا الخبر، قهم يتناقلونه ويروونه كأنه مسلمة تاريخية، وهو خبر ينبغي تمحيصه والنظر فيه.

ووجود مجموع كتب شيخ الإسلام وفتاويه في الظاهرية، مما يستأنس به لرد هذه الشبهة من أساسها.. وليتكم تراجعون الحلقة الأولى من رد الشبهات المثارة حول الأمير رحمه الله.

و"الكتاب المؤلف في أربعة أجزاء لنصرة وحدة الوجود" كما يقول محقق مصرع التصوف، هو المواقف، وهو الذي ينفي الشيخ خلدون نسبته إلى الأمير أصلا!

وشخصية الأمير كما قلتم أخي، يدور حولها كلام كثير ولغط، ولكن لا ينبغي أن ينطلق في بحثها أو دراستها من أفكار مسبقة، واحكام أولية.. على طريقة: "لا جدوى من الدفاع عنه"! فإنها لا تخدم العلم، ولا توصل إلى الحقيقة.
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #126  
قديم 06-09-2012, 07:06 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,287
افتراضي


قال عبد الرحمن الوكيل في مقدمة تحقيقه لـ " تنبيه الغبي، إلى تكفير ابن عربي " : كتب الشيخ الجليل محمد نصيف على نسخته ما يأتي: "أقول أنا محمد نصيف بن حسين بن عمر نصيف: سألت السائح التركي ولي هاشم عند عودته من الحج في محرم سنة 1355 عن سبب عدم وجود ما صنفه العلماء في الرد على ابن عربي، وأهل نحلته الحلولية والاتحادية من المتصوفة. فقال: قد سعى الأمير السيد عبد القادر الجزائري بجمعها كلها بالشراء والهبة وطالعها كلها, ثم أحرقها بالنار، وقد ألف الأمير عبد القادر كتابا في التصوف على طريقة ابن عربي. صرح فيه بما كان يلوح به ابن عربي، خوفا من سيف الشرع الذي صرع قبله "أبو الحسين الحلاج" وقد طبع كتابه بمصر في ثلاثة مجلدات، وسماه المواقف في الوعظ والإرشاد, وطبع وقفا، ولا حول ولا قوة إلا بالله". اهـ .

ويُلاحظ أن ما نقله الوكيل هو عامٌ في ما ( صنفه العلماء في الرد على ابن عربي، وأهل نحلته الحلولية والاتحادية من المتصوفة ) .
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #127  
قديم 06-17-2012, 07:14 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,287
افتراضي



677 – أثر سيدنا عمر بن الخطاب في ترخيصه للرجل أن يتزوّج من ربيبته
جاء في " إرواء الغليل " ( 6 / 287 ) : روي عن عمر وعلي أنهما رخصا فيها ( يعني الربيبة ) إذا لم تكن في حجره .
قال الألباني : وأمّا عن عمر، فلم أقف عليه الآن.
قال العوايشة في " الموسوعة الفقهية الميسّرة " ( 5 / 77 ) : في التحقيق الثاني "للإِرواء" تفصيلاتٌ طيبة لشيخنا -رحمه الله-، ذكَر فيها أنه رآه في "مصنّف عبد الرزاق" برقم (10835)، وقال: "وإسناده جيّد".

678 – مِنَ الأدلة على أن السنة عدم إقامة جماعة ثانية في مسجد فيه إمام راتب
- عن أبي بكرة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل من نواحي المدينة يريد الصلاة فوجد الناس قد صلوا فمال إلى منزله فجمع أهله فصلى بهم .
رواه الطبراني في " المعجم الأوسط " وحسّنه الألباني في " تمام المنة " .
- عن الحسن البصري قال : " كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا دخلوا المسجد وقد صُلِّيَ فيه صلُّوا فُرادى "
رواه ابن أبي شيبة ( 2 / 223 )
- عن إبراهيم : أن علقمة والأسود أقبلا مع ابن مسعود إلى المسجد فاستقبلهم الناس وقد صلوا فرجع بهما إلى البيت . . ثم صلى بهما .
رواه عبد الرزاق في " المصنف " ( 2 / 409 / 3883 ) وعنه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 9380 )، وحسّن إسناده الألباني في تمام المنة .
وقال الشافعي في " الأم " : إذا كان للمسجد إمام راتب، ففاتت رجلاً أو رجالاً فيه الصلاة، صلوا فرادى، ولا أحب أن يصلوا فيه جماعة، فإن فعلوا أجزأتهم الجماعة فيه، وإنما كرهت ذلك لهم لأنه ليس مما فعل السلف قبلنا، بل قد عابه بعضهم، وأحسب كراهية من كره ذلك منهم إنما كان لتفرقة الكلمة، وأن يرغب رجل عن الصلاة خلف إمام الجماعة، فيتخلف هو ومن أراد عن المسجد في وقت الصلاة، فإذا قُضِيَت دخلوا فجمعوا، فيكون بهذا اختلاف وتفرق الكلمة، وفيهما المكروه، وإنما أكره هذا في كل مسجد له إمام ومؤذن، فأما مسجد بُنِيَ على ظهر الطريق أو ناحية لا يؤذن فيه مؤذن راتب، ولا يكون له إمام راتب، ويصلي فيه المارة، ويستظلون، فلا أكره ذلك، لأنه ليس فيه المعنى الذي وصفت من تفرق الكلمة، وأن يرغب رجال عن إمامة رجل فيتخذون إماماً غيره .

679 - تراجع الشيخ الألباني عن تضعيف أثر أنّ سيدنا عمر بن الخطاب كان يَرُدُّ المتوفى عنهنّ أزواجهنّ من البيداء يمنعهنّ الحج
عن سعيد بن المسيب: "أنّ عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كان يَرُدُّ المتوفى عنهنّ أزواجهنّ من البيداء يمنعهنّ الحج" ( أخرجه مالك والبيهقي وغيرهما، وانظر "الإِرواء" (2132) ).
قال العوايشة في " الموسوعة الفقهية الميسّرة " ( 5 / 396 ) : وقد ضعّف هذا الأثر ابن حزم، وانظر الردّ عليه في "زاد المعاد" و"التلخيص الحبير" (4/ 1291) برقم (1648)، و"نيل الأوطار" (7/ 101)، والتحقيق الثاني "للإِرواء" (2131) لشيخنا وكان من قبل -رحمه الله- يضعّف هذا الأثر، ثمّ تراجع عن ذلك. وفي التحقيق الثاني فوائد قيّمة تُثبت صحّته. وذكر شيخنا -رحمه الله- رواية عبد الرّزّاق في "المصنف" (7/ 33/12072) من طريق آخر صحيح عن سعيد به.

680 –

__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #128  
قديم 06-23-2012, 07:05 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,287
افتراضي



680 – نقدُ العلّامة محمود شكري الآلوسي للرافضي المعتزلي ابن أبي الحديد شارح " نهج البلاغة "، وتصنيفه له من غُلاة الشيعة !
قال محمود شكري الآلوسي ( ت 1342 هـ ) في " المسك الأذفر " ( 1 / 431 – 436 / ط . الدار العربية للموسوعات : عبد الحميد بن هبة الله ابن أبي الحديد ( 586 – 656 هـ ) معتزلي ومن غلاة الشيعة، كما يدل عليه شعره في قصائده السبع العلويات . اهـ .
ثم نقل من شعره تفضيله لسيدنا عليٍّ على بعض الأنبياء ( قال أبو معاوية البيروتي : أعرضت عن ذكر أكثر الأشعار، ومن أرادها فلينظرها في مصدرها ) ! ووصفه له بأوصاف الربوبية ! وجعله علّة لبدء الدنيا ولعودها يوم القيامة ! وتصريحه بثلب سيدنا أبي بكر ! وجعله لعليٍّ عالم بالغيب بل بسرّه مع أنّ ذلك لا يكون إلّا لبعض الرسل ! وقوله أن عليًّا مخلوقٌ من نور الله ! وجعله لزيارة قبر عليٍّ أعظم من الحج ! بل جعله لعليّ بمنزلة الله الحاكم يوم القيامة حيث قال :
بل أنت في يوم القيامة حاكم ...... في العالمين وشافع ومشفّع !
قال الآلوسي : فانظر كيف جعله بمنزلة الله تعالى في يوم القيامة، فإنّ الحاكم في العالمين يوم القيامة هو الله تعالى، وهذا نهاية الغلو، ومثل ذلك قوله :
وإليه في يوم المعاد حسابنا ....... وهو الملاذ لنا غداً والمفزع !
ثم قال :
هذا اعتقادي قد كشفت غطاءه ...... سيضرُّ معتقداً له أو ينفعُ
قال الآلوسي في ختام نقده : ومثل ذلك كثير في شعره، فكيف يُقال إنه من أهل السنة أو المعتزلة من أهل السنة، ما أظن من يقول بذلك إلّا جاهل بمقالات النِّحَل .
... ليس شعره فقط ناطقاً بذلك، بل إنّ تصانيفه صرّحت بأعظم ممّا في شعره، هذا شرحه ( نهج البلاغة ) فيه من الغلو بالأمير ما ليس عليه مزيد، وكذلك غيره من مؤلفاته، وهو وإنْ كان يتلوَّن تلوّن الحِرْباء من غلاة الشيعة كما لا يخفى على مَن سَبَر كلامه بمسبار الإنصاف، نعم إنه كان قائلاً بخلافة الخلفاء الثلاثة كما يُفهم من كثير من عباراته، وذلك غير كافٍ في كونه من أهل السنة، لا سيّما وقد طعن في كثير من الصحابة الكرام كمعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص وطلحة والزبير وعائشة أمّ المؤمنين وأضرابهم ...

681 – من قائل ( نعيب زماننا والعيب فينا ... ) ؟ :
نعيب زماننا والعيبُ فينا ..... ولو نطق الزمان إذاً هجانا
يعيب الناس كلُّهم الزمانا ........ وما لزماننا عيبٌ سوانا
قال حسن الكرمي في " قول على قول " ( 9 / 114 ) : هذان البيتان منسوبان في بعض المراجع إلى الإمام الشافعي، وكنتُ ذكرت ذلك في مناسبة سابقة، ثم رأيتُ في " معجم الأدباء " لياقوت أن البيتين مع بيتين آخرين هي لابن لنكك البصري، وهذا في رأيي أقربُ إلى الصواب ...
وابن لنكك البصري مشهور بأشعاره في شكوى الزمان وأهله، وفي هجوِ شعراء أهل زمانه، وكان معاصراً للمتنبي، وارتفاعُ رتبة وعلوِّ مقام أبي رياش اليمامي وخمول ذكره هو نسبيًّا ما أحقده وأضغنه، وقد جمع الثعالبي له في " يتيمة الدهر " أشعاراً عديدة معظمها في ذمِّ الزمان وأهله، منها مثلاً قوله :
لا تخدعنَّكَ اللحى ولا الصور ...... تسعة أعشار مَن ترى بَقَرُ
تراهم كالسحاب منتشراً ........... وليس فيه لطالبٍ مطرُ
في شجرِ السّروِ منهم مَثَلٌ .......... له رواءٌ وما له ثمرُ
ومن شكواه من الزمان قوله :
جارَ الزمان علينا في تصرّفه ..... وأيُّ دهرٍ على الأحرار لم يجِر
عندي من الدهر ما لو أن أيسره .... يُلقى على الفلك الدوّار لم يَدُر
ومنها قوله :
كم نفخةٍ لي على الأيام مِن ضجر ...... تكاد مِن حرِّها الأيام تحترق

682 - مسألة في " الموقظة " لا توجد في كتاب آخر من كتب المصطلح
قال الذَّهَبِيُّ فِي المُوقِظَة: ((...إِذَا انْفَردَ الرَّجُلُ مِنْهُم مِنَ التَابِعِينَ فَحَدِيثُهُ صَحِيح، وَإِنَ كَانَ مِنَ الأَتْبَاعِ قِيلَ: صَحِيحٌ غَرِيب، وإِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الأَتْبَاعِ قِيلَ: غَرِيبٌ فَرْد)) ا.هـ
قَالَ الشَّيخُ حَاتِمُ بْنُ عَارِفٍ العَوْنِيُّ فِي شَرْحِهِ: ((هَذَا المَوْطِنُ مِنَ المَوَاطِنِ العَظِيمَةِ النَّفْعِ فِي هَذَا الكِتَاب، وَالتِي لَا تُوجَد فِي كِتَابٍ آخَرَ مِنْ كُتُبِ المُصْطَلحِ؛ حَيْثُ نَبَّهَ رَحِمَهُ الله عَلَى أَنَّ قُبُولَ التَّفَرُّدِ لَهُ عِلَاقَة بِطَبَقَةِ المُتَفَرِّد، فَكُلَّمَا عَلَت طَبَقةُ المُتَفَرِّد كُلَّمَا كَانَ ذَلِكَ أَدْعَى لِلقَبُولِ، وَكُلَّمَا نَزَلَت كُلَّمَا كَانَ أَدْعَى لِلرَدِّ)) ا.هـ (ص188)
قال الأخ ابو شهاب الزهري : تَأمَّل - رَحِمَنِي اللهُ وَإِيَاك - كِيْفَ قَالَ الذَّهَبِيُّ: ((وإِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الأَتْبَاعِ قِيلَ: غَرِيبٌ فَرْد)) وَلَمْ يذْكُر تَصْحِيحًا، وَرَاجِع الشَّرِيط التَّاسع مِنْ شَرْحِ المُوقِظة للمُحَدِّث عَبْد الله السَّعْد.

683 – قائل ( فيا عجباً لمَن رَبَّيتُ طِفْلاً ... )
قال أحمد بن إسحاق اليعقوبي ( ت بعد 292 هـ ) في " تاريخه " : يُقال إن أصغر ولد مالك بن فهم الدوسي قتله؛ إذ كان معه في إبل له، فقام مالك بن فهم يطوف في الإبل، فرفع رأسه، فتوهمه ابنه سارقاً، فرماه فقتله، وكان يقال لأمه سليمة، فيقال إن مالك ابن فهم قال:
أعلمه الرماية كل يومٍ ...... فلما استد ساعده رماني

وقال أبو عبيد البكري ( ت 487 هـ ) في كتابه " فصل المقال في شرح كتاب الأمثال " :

أعلمه الرماية كل يوم ..... فلما اشتد ساعده رماني

هذا البيت لمالك بن فهم الدوسي ثم الأزدي، وكان ابنه سليمة بن مالك رماه بسيف فقتله، فقال أبوه مالك هذا البيت لما رماه. اهـ .
وذكر باقي الأبيات الميداني ( ت 518 هـ ) في " مجمع الأمثال " – ولم يذكر قائلها - فقال : لَمَّا اسْتَدَّ سَاعِدُهُ رَمَانِي
يُضرب لمن يسيء إليك وقد أحسنت إليه، قَال الشاعر :
فيا عَجباً لمن ربيتُ طِفْلاً ..... أُلَقِّمُه بأطرافِ البنانِ
أُعَلِّمُه الرمايةَ كُلَّ يومٍ ..... فلما اشْتَدَّ ساعدُه رماني
أُعَلِّمُه الفتوةَ كل وقتٍ ..... فلما طرَّ شاربُه جفاني
وكم عَلَّمْتُهُ نَظْمَ القَوافِي ..... فلما قالَ قافيةً هجاني

684 -
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #129  
قديم 06-27-2012, 04:10 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,287
افتراضي



اقتباس:
644 - نصيحة الشيخ عبد الواسع لتلميذه علي الطنطاوي في المدرسة التجارية بدمشق سنة 1918 بعد مزاولته للتعليم أن يتركه !
قال الشيخ عبد الواسع لتلميذه علي الطنطاوي بعد سنين من تركه المدرسة ومزاولة علي الطنطاوي للتعليم : يا ولدي، لا تحرص على هذه المهنة. اتركها إن استطعت فهي محنة لا مهنة. هي ممات بطيء لا حياة. إن المعلم هو الشهيد المجهول الذي يعيش ويموت ولا يدري به أحد، ولا يذكره الناس إلا ليضحكوا من نوادره وحماقاته.
" مجلة الرسالة " ( العدد 422 )
الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان ( ت 1941 م )، كان في دورٍ من أدوار حياته معلِّماً، وكان قد سَئِمَ من صنعة التعليم، فقال قصيدةً يصف بها حاله :

( شوقي ) يقول : وما درى بمصيبتي ........... " قُمْ للمعلِّم وَفِّهِ التبجيلا
لو جرَّبَ التعليمَ ( شوقي ) ساعةً ........... لقضى الحياةَ شقاوةً وخُمُولا
يا من يريد الانتحار وَجَدتَه ............ إنَّ المعلِّمَ لا يعيش طويلا


==============

" قول على قول " ( 11 / 187 – 188 / ط . دار لبنان )
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #130  
قديم 06-27-2012, 04:25 PM
خالد الشافعي خالد الشافعي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 12,460
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاوية البيروتي مشاهدة المشاركة
[color="blue"]


678 – مِنَ الأدلة على أن السنة عدم إقامة جماعة ثانية في مسجد فيه إمام راتب
- عن أبي بكرة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل من نواحي المدينة يريد الصلاة فوجد الناس قد صلوا فمال إلى منزله فجمع أهله فصلى بهم .
رواه الطبراني في " المعجم الأوسط " وحسّنه الألباني في " تمام المنة " .
- عن الحسن البصري قال : " كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا دخلوا المسجد وقد صُلِّيَ فيه صلُّوا فُرادى "
رواه ابن أبي شيبة ( 2 / 223 )
- عن إبراهيم : أن علقمة والأسود أقبلا مع ابن مسعود إلى المسجد فاستقبلهم الناس وقد صلوا فرجع بهما إلى البيت . . ثم صلى بهما .
رواه عبد الرزاق في " المصنف " ( 2 / 409 / 3883 ) وعنه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 9380 )، وحسّن إسناده الألباني في تمام المنة .
وقال الشافعي في " الأم " : إذا كان للمسجد إمام راتب، ففاتت رجلاً أو رجالاً فيه الصلاة، صلوا فرادى، ولا أحب أن يصلوا فيه جماعة، فإن فعلوا أجزأتهم الجماعة فيه، وإنما كرهت ذلك لهم لأنه ليس مما فعل السلف قبلنا، بل قد عابه بعضهم، وأحسب كراهية من كره ذلك منهم إنما كان لتفرقة الكلمة، وأن يرغب رجل عن الصلاة خلف إمام الجماعة، فيتخلف هو ومن أراد عن المسجد في وقت الصلاة، فإذا قُضِيَت دخلوا فجمعوا، فيكون بهذا اختلاف وتفرق الكلمة، وفيهما المكروه، وإنما أكره هذا في كل مسجد له إمام ومؤذن، فأما مسجد بُنِيَ على ظهر الطريق أو ناحية لا يؤذن فيه مؤذن راتب، ولا يكون له إمام راتب، ويصلي فيه المارة، ويستظلون، فلا أكره ذلك، لأنه ليس فيه المعنى الذي وصفت من تفرق الكلمة، وأن يرغب رجال عن إمامة رجل فيتخذون إماماً غيره .



شكرا على الفوائد القيمة التي تقوم بنقلها لطلاب العلم ، والدال على الخير كفاعله .
وبالنسبة للمسألة المذكورة فالخلاف واسع ، وكل فريق له أدلته المذكورة في كتب الفقه .
قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه :
بَابُ فَضْلِ صَلاَةِ الجَمَاعَةِ
وَكَانَ الأَسْوَدُ: «إِذَا فَاتَتْهُ الجَمَاعَةُ ذَهَبَ إِلَى مَسْجِدٍ آخَرَ» وَجَاءَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: «إِلَى مَسْجِدٍ قَدْ صُلِّيَ فِيهِ، فَأَذَّنَ وَأَقَامَ وَصَلَّى جَمَاعَةً» .


ولا انكار في المسائل الخلافية القوية
.
__________________
رقمي على الواتس أب
00962799096268
رأيي أعرضه ولا أفرضه ،
وقولي مُعْلم وليس بملزم .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:07 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.