أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
12936 20708

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-19-2020, 03:59 PM
ابوعبد المليك ابوعبد المليك غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 4,340
افتراضي الجواب المُختصَر في الحُكم بين ابن الجوزي وابن عبد البر / د/ أحمد بن مسفر العتيبي




بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
فهذا جواب مختصر على الدعوى التي ادَّعاها ابن الجوزي(ت: 597هـ ) على ابن عبد البر (ت: 463هـ )رحمهما الله تعالى،كما في كتابه صيد الخاطر.
وقد اطلعت على أكثر من ثلاثين طبعة لصيد الخاطر،ولم أجد من حرَّر هذه الدعوى أوأجاب عنها جوابا كافياً وشافيا.ً
وأصل هذا المقال مبحث استللته من كتابي الذي سيطبع قريباً إن شاء الله تعالى بعنوان:( المدخل إلى كتاب صيد الخاطر).

أولاً : أهمية بيان الدعوى:
بيان هذه الدعوى مهم ،لأنه متعلق بنظرية الحق الذي يجب بيانه كما أمر الله تعالى بقوله:” وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان”( الرحمن:9 )،وكما دل عليه قوله صلى الله عليه وسلم : ” الدِّين النصيحة “. أخرجه مسلم .
وكما دل عليه الأثر : ” ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان ..” . أخرجه البخاري معلقًا ،وذكر منها صفة الإنصاف ،ويُقصد بها: القيام بالحق ،والعدل مع النفس ومع الخصوم.

ثانياً : صفة الدعوى:
ميل ابن الجوزي إلى مذهب المعتزلة ،وتأويله الأسماء والصفات مع القول بالتفويض،ونبز الحنابلة المنتسبين للسلف ،بما ليس فيهم.

ثالثاً: تحرير الدعوى:
أورد ابن الجوزي في كتابه صيد الخاطر فصلاً حول موضوع ( الميل إلى التشبيه في الصفات )،وقال في أوله:
” عجبتُ من أقوام يدَّعون العلم ويميلون إلى التشبيه،بحملهم الأحاديث على ظواهرها،فلو أنهم أمرُّوها كما جاءت سلموا ،لأن من أمرَّ ما جاء ومرَّ من غير اعتراض ولا تعرض فما قال شيئاً لا له ولا عليه،ولكن أقواماً قصرت علومهم ،فرأت أن حمل الكلام على غير ظاهره نوع تعطيل،ولو فهموا سعة اللغة لم يظنوا هذا…ولقد عجبتُ لرجل أندلسي يقال له ابن عبد البر،صَّنف كتاب التمهيد ،فذكر فيه حديث النزول إلى السماء الدنيا فقال:
( هذا يدل على أن الله تعالى على العرش،لأنه لولا ذلك ، لما كان لقوله ينزل معنى)، وهذا جاهل بمعرفة الله عز وجل،لأن هذا استسلف من حِسِّه ما يعرفه من نزول الأجسام ،فقاس صفة الحق عليه “.
هذه الدعوى من ابن الجوزي يَقصد بها من يُثبت الأسماء والصفات، بلا تأويل ولا تكييف ولا تحريف ولا تعطيل.

وقد تضمَّنت هذه الدعوى خمس تُهم :
1-ميل المنتسبين للسلف إلى التشبيه.
2- قولهم إن حمل الكلام على غير ظاهره نوع تعطيل.
3- قولهم إن دليل الإثبات هو الحِس وليس النقل.
4- أن العقل ضد هذا الفهم الذي فهمه المنتسبون للسلف.
5-أن هناك أدلة ضد هؤلاء المثبتين للصفات على ظاهرها ،مثل حديث : إن الموت يُذبح بين الجنة والنار،ومثل حديث مجيء البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان.

رابعاُ : الحُكم على الدعوى :

( أ )-التحقق من الدعوى :
أثناء اشتغالي بدراسة صيد الخاطر، تمكنت بحمد الله تعالى من مراجعة مخطوطات كتاب التمهيد بحسب الوسع والطاقة.
وقد وجدت للكتاب ثلاث أربع خطية غير كاملة : نسخة استانبول ،ونسخة الرباط ،والنسخة العراقية التي نقل منها ابن الجوزي النص المذكور أعلاه،ونسخة المكتبة الملكية المغربية.
وللأسف جميع هذه النسخ فيها بتر ونقص في كثير من صفحاتها، وبها تحريف وتصحيف وتصرف من النساخ،وبعض النسخ كتبها بعض من لا يُحسن الكتابة ،وكذلك يوجد خرم وكشط ومحو وتلاش، في كثير من السطور في العديد من صفحاتها.
وقد تبيَّن لي بالمقارنة والتتبع والإستقراء ،أن نسخة التمهيد التي نقل منها ابن الجوزي كلام ابن عبد البر، نسخة محرَّفة وغير واضحة السُّطور،وهي النسخة المحفوظة في المكتبة القادرية ببغداد.
علماً أن نسخة د/ سعيد أعراب ،المطبوعة سابقاً من التمهيد ،نسخة ملفقة من عِدة نسخ خطية ،وبها نقص كبير في صفحاتها.
يُضاف إلى هذا أن ابن عبد البر صَّنف كتاب التمهيد مرتين، مرة مسودة أولية والثانية تبييض نهائي غير جيد، وللأسف كلا النسختين في حُكم المسودة لكثرة التصحيف والتحريف،وقلة العناية بالمخطوط .
والجملة التي نقلها ابن الجوزي في صيد الخاطر، عن كتاب التمهيد إما أنها محرفة أو منقولة من غير تثبت وعناية.
أما حديث النزول الذي أشار إليه ابن الجوزي ،نقلاً عن ابن عبد البر،فهو موجود في طبعة التمهيد بهذا النص :
” حديث ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا..الحديث،هذا حديث ثابت من جهة النقل.. وفيه دليل على أن الله عز وجل في السماء على العرش من فوق سبع سموات ،كما قالت الجماعة ، وهو من حجتهم على المعتزلة والجهمية في قولهم إن الله في كل مكان وليس على العرش..وهذه الآيات كلها في إبطال قول المعتزلة..” ، ثم أورد ابن عبد البر النصوص الدالة على العلو والاستواء على العرش فقال: ” فظاهر التنزيل يشهد أنه على العرش”.
ثم أورد بعد سرد أدلة الصفات ما نصُّه : ” قد أكثر الناس التنازع في هذا الحديث ( حديث النزول)، والذي عليه جمهور أئمة أهل السُّنة أنهم يقولون : ينزل كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ،ويصدِّقون بهذا الحديث ولا يكذٍّبون ، والقول في كيفية النزول كالقول في كيفية الاستواء والمجيء،والحجة في ذلك واحدة” .
ثم سرد ابن عبد البر بعض الآثار إلى أن قال: ” أهل السُّنة مُجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسُّنة والإيمان بها ،وحملها على الحققة لا على المجاز ،إلا أنهم لا يُكيِّفون شيئاً من ذلك ،ولا يجدون فيه صفة محصورة،أما أهل البدع والجهمية والمعتزلة كلها والخوارج ،فكلهم يُنكرها ولا يحمل شيئاً منها على الحقيقة ،ويزعمون أن من أقرَّ بها مشبِّه ، وهم عند من أثبتها نافون للمعبود ” .
( انظر: مخطوطة التمهيد / استانبول ، وانظر طبعة التمهيد المغربية 7/1280 وما بعدها ).

(ب) : المقارنة والتمييِّز بين القولين :

بعد الرجوع إلى المخطوطة وإلى النسخة المطبوعة من كتاب التمهيد لابن عبد البر،ومقارنتهما بكلام ابن الجوزي في صيد الخاطر ظهر لي الآتي :
1-النص الوارد في صيد الخاطر منقولاً عن نسخة التمهيد ،لا وجود له بلفظه في النسخة المطبوعة ولا في المخطوطة.
والسبب في ذلك إما أن ابن الجوزي نقل عن غيره بلا تثبت من الأصل ، أو نقل من نسخة محرفة.وهذا الحُكم له وجاهة، لأن ابن الجوزي لم يقل : قرأتُ أو رأيتُ،بل قال: ” صنَّف كتاب التمهيد ،فذكر فيه حديث النزول” .
فيلاحظ أنه أبهم كيفية الوقوف على النص،ولم يكشفها.
2- ابن الجوزي لفَّق ( جمع ) بين عبارات ابن عبد البر في أول الكلام ووسطه واستخرج فحوى الكلام ودلالته من الكلام المنقول عنه، واختزل النقل في سطر واحدٍ ،بينما المسألة في الأصل تقع في عشر صفحات.
3-سياق كلام ابن الجوزي يدل على حالة انفعالية غير هادئة ،ولعل هذا بسبب مخاصمته لبعض حنابلة عصره حول مسألة التأويل .
وقد سألتُ الدكتور بشار عواد معروف وفقه الله تعالى عن هذه العبارة في كتاب صيد الخاطر،وأفدته أنني لم أجدها في المخطوطة المغربية لكتاب التمهيد ، فقال : ( هذه من مجازفات ابن الجوزي، ولم أجدها أنا أيضاً أثناء تحقيقي لكتاب التمهيد، ولا في الاستذكار لابن عبد البر )أهـ.
4-هذه الشهادة التي شهدها ابن الجوزي في كلامه في صيد الخاطر، حول التشبيه والتأويل في باب الأسماء والصفات،مردودة وغير معتبرة عند العلماء،لأنه تارة يُثبت الأسماء والصفات لله تعالى ،كما في كتابه ( مجالس ابن الجوزي في المتشابه من الآيات القرآنية)،ففيه اثبات لصفات الله الخبرية ،حيث وصف الله تعالى بصفاته على الوجه اللائق به سبحانه،وله مناقشة للمعتزلة في تأويلهم لبعض الصفات.
وتارة ينقضُ كلامه وتأصيله في هذا الباب،كما في كتابه ( دفع شبه التشبيه )،فيجنح إلى التأويل والرد على مذهب الحنابلة .
وتارة يُقرِّر عقيدة التفويض كما في كتابه ( تلبيس إبليس )،ويقول إنه الواجب والأحرى بالمسلم.
وقد قال الذهبي(ت: 748هـ ) رحمه الله تعالى : “وكلامه في السُّنة مضطرب،تراه في وقت سنيا ً،وفي وقت متجهمِّاً مُحرِّفاً للنصوص ،والله يرحمه ويغفر له “.
انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ( 12/1100- وما بعدها).

ويبدو لي أن هذا الاضطراب وعدم الثبات العلمي عند ابن الجوزي ،في هذه المسألة له ثلاثة أسباب :

1-ثقة الرجل بعلمه وحفظه واعتزازه بنفسه ومؤلفاته،ولعل ذلك سببه إقبال الناس على دروسه ومؤلفاته،وتهافت العوام على مواعظه.
2-تربية بعض شيوخه له على آراء المتكلمين وغرسها في قلبه،فكلما فرَّ منها رجع إليها سريعاً،وهذا لا تستطيع النفس الخلاص منه إلا بتوفيق الله تعالى والتضرع إليه ، لأن الهوى يهوي بصاحبه ويمنعه من قبول الحق إلا إذا ثبته الله تعالى وأعانه.
وقد كان شيخه ابن عقيل(ت: 513هـ ) عفا الله تعالى عنه ،هو مُعلِّمه المتكلِّم ،الذي قرَّر في صدره هذه المعاني الإعتزالية .
3-أن ابن الجوزي لم ترسخ قدمه في علم العقليات ومعرفة البراهين الجدلية التي تردُّ الشُّبه الكلامية في باب الأسماء والصفات، وهذا ما وضَّحه ابن تيمية (ت: 728هـ)رحمه الله تعالى في قوله : “وابن الجوزي وأمثاله ليس لهم خِبرة في العقليات ، بل هم يأخذون بما قاله النفاة من الحُكم والدليل ويعتقدونها براهين قطعية ،وليس لهم قوة على الاستقلال بها،بل هم في الحقيقة مقلِّدون فيها “.
انظر: (درء التعارض (7/32).

(ج) :مفاتيح الرد على ابن الجوزي في شبهة التشبيه:

1-نبز ابن الجوزي للحنابلة بأنهم يأخذون بالظاهر تدليس منه رحمه الله تعالى،فالظاهر عند السلف يقصد به:
ما تدل عليه الأسماء والصفات ، فاسم العليم يدلُّ على العِلم ، والرحيم يدل على الرحمة ، وصفة الغضب تدل على أنّ الله يغضب ، فهم يقولون : إن هذا الظاهر هو كما يليق بجلال الله ” ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ” ( الشورى : 11).
أما إن كان يقصد أنهم أخذوا بالظاهر الذي معناه تشبيه الله بخلقه ،فلم يُنقل عن السلف ذلك ، بل المنقول عنهم خلاف ذلك ، بل قالوا : تجرى على ظاهرها اللائق ، ويؤمنون بها بلا كيفٍ، ما دام أنه صح الحديث بها .
2- ابن الجوزي في هذه المسألة غفل عن قول الإمام مالك رحمه الله تعالى، عندما سئل عن الاستواء فقال – :
” الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة “.
فلو كان السلف لا يفهمون معنى الاستواء لما قالوا : غير مجهول ، ولما نفوا الكيف ، إذ نفي الكيف عن غير المعلوم عبث . والنافي لا يحتاج أن يقول : بلا كيف إذا كان لا يفهم المعنى ، وإنما يحتاج إلى نفي علم الكيفية إذا أثبت.
انظر: شرح الفتوى الحموية (ص/233) .
3-لا يجوز ولا يصح في مسائل المعتقد تحكيم العقل في بيانها ،أو قياس مسائل الشرع بأدلة العقول، يقول ابن السمعاني : ” واعلم أنّ فصل ما بيننا وبين المبتدعة هو مسألة العقل ، فإنهم أسَّسوا دينهم على المعقول ، وجعلوا الاتباع والمأثور تبعا ًللعقول” .
انظر: صون المنطق للسيوطي(ص/36) .
4-لماذا لا يستدل ابن الجوزي بأهل القرون المفضلة في باب الأسماء والصفات. فهم آمنوا واستسلموا لله تعالى بماء جاء في الوحيين من آيات الصفات وغيرها ،من غير خوض في كيفيتها وصفتها ، كذبح الموت يوم القيامة على هيئة كبش أملح،ونحوها من أحاديث الغيبيات التي قد لا يُدركها العقل،ولا سبيل إلى فهمها إلا بفهم السلف الصالح.
انظر: تعليق العلامة أحمد شاكر على(المسند : 8/190).
5-قال ابن الجوزي عن حديث النزول الذي عيَّر بدلالته ابن عبد البر : ” يستحيل على الله  الحركة والنقلة والتغير ، فبقي الناس رجلين ؛ أحدهما : المتأول له بمعنى أنه يُقرِّب رحمته … الثاني : الساكت عن الكلام في ذلك مع اعتقاد التنـزيه ” اهـ.
قلت : فهذا من تأويلات ابن الجوزي ، التي خالف فيها السلف وطفق يتأولها أو يفوضها ، مع أن الوارد عن السلف إثباتها على ما يليق ،ولا يضير أهل السُّنة قول ابن الجوزي ولا غيره : إن النـزول حركة ونقلة وتغيّر ، فهذا لازم ألزمهم به أهل البدع , ولم يلتزمه السلف .وقد رجَّح ابن القيم الإمساك عن الأمرين ، فلا نقول: يتحرك ، ولا ننفي ذلك.
انظر: دفع شبه التشبيه ( ص/192 ) ،ومختصر الصواعق لابن القيم (ص/616).
6-لماذا لم يُحاجج ابن الجوزي خصومه (أهل التشبيه ) بزعمه،إلى مذهب الإمام أحمد رحمه الله تعالى ؟! . الجواب واضح: أن ابن الجوزي غلبه ميله لأهل الرأي والكلام، فلم يجد حجة إلا إعجابه بعلومهم وآرائهم ،فاستعمل التأويل وفرَّ إلى العقل.

وهنا تنبيه مهم يجب العناية به ،وهو أن ابن الجوزي يوهم في بعض كتبه انه يرد على الحنابلة ،كما في كتابه ( دفع شبه التشبيه ) وغيره، والصحيح أنه بمغالطاته يرد على أهل السنة والجماعة كلهم ، في هذا الباب ، ومنهم الحنابلة ، فلا يجوز حصر الخلاف بين ابن الجوزي وبين الحنابلة،لأن عقيدة السلف ليست من خصوصيات الحنابلة ،بل هي أمر لازم على كل المسلمين .

خامساً : الواجب على الباحثين التماس الأعذار للعلماء الذين لهم تعظيم في الجملة لمذهب السلف،والترحم عليهم ،مع بيان الأخطاء التي وقعوا فيها ،والجواب عليها بالدليل من الكتاب والسنة.
وختاماً فقد تبيَّن لنا من خلال السطور السابقة ،التزام ابن عبد البر بمنهح السلف الصالح في إثبات الأسماء والصفات على ضوء الأدلة الصحيحة ،وكما فهمها العلماء الراسخون،وأن ابن الجوزي عنده مجازفة في كثير من أحكامه ونقداته.
هذا ما تيسر تحريره ، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

د/ أحمد بن مسفر العتيبي
عضو الجمعية الفقهية السُّعودية
1440/11/25
__________________
أموت ويبقى ما كتبته ** فيا ليت من قرا دعاليا
عسى الإله أن يعفو عني ** ويغفر لي سوء فعاليا

قال ابن عون:
"ذكر الناس داء،وذكر الله دواء"

قال الإمام الذهبي:"إي والله،فالعجب منَّا ومن جهلنا كيف ندع الدواء ونقتحم الداءقال تعالى :
(الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله ومن أدمن الدعاءولازم قَرْع الباب فتح له"

السير6 /369

قال العلامة السعدي:"وليحذرمن الاشتغال بالناس والتفتيش عن أحوالهم والعيب لهم
فإن ذلك إثم حاضر والمعصية من أهل العلم أعظم منها من غيرهم
ولأن غيرهم يقتدي بهم. ولأن الاشتغال بالناس يضيع المصالح النافعة
والوقت النفيس ويذهب بهجة العلم ونوره"

الفتاوى السعدية 461

https://twitter.com/mourad_22_
قناتي على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCoNyEnUkCvtnk10j1ElI4Lg
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:13 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.