أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
14547 98274

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 07-14-2024, 09:24 AM
عبدالله المقدسي عبدالله المقدسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: القدس
المشاركات: 547
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عثمان السلفي مشاهدة المشاركة
(العاقل) يعلم أنَّه لا تعارض بين الفتوتين!
العاقل لا يتهرب من الإجابة!
__________________
[COLOR="Purple"][FONT="ae_Cortoba"][CENTER]كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض يوما خيلا وعنده عيينة بن حصن بن بدر الفزاري فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أفرس بالخيل منك فقال عيينة وأنا أفرس بالرجال منك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وكيف ذاك قال خير الرجال رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم جاعلين رماحهم على مناسج خيولهم لابسو البرود من أهل نجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبت [COLOR="Red"]بل خير الرجال رجال أهل اليمن والإيمان يمان إلى لخم وجذام و عاملة[/COLOR][/CENTER][/FONT][/COLOR]
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 07-14-2024, 08:37 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 870
افتراضي

⭕ الإمام الألباني وفقه الجهاد الشرعي: (6)
📌 الجهاد لا يكون بثورات(!) وبعواطف تثور في نفوس النَّاس!!

♦️قال الإمام الألباني -رحمه الله-:
....[عواطف] جامحة ليست قائمة على المعرفة بالكتاب والسُّنَّة، وأنا أعتذر لست مستعدًا كلما بدا لأحد إخواننا المتحمسين رأي: أنَّه يريد جلسة! ويريد أن يناقش!! يجب أن يعرف الحكم الإسلامي في الجهاد الإسلامي، فقد (ابتلينا بجهادات كثيرة وكثيرة جدًّا)!! وما استثمرنا (إلا الحنظل)(!) فما فائدة اللقاء وأنا ظروفي ضيقة وضيقة جدًّا، ولذلك فمعذرة، بلغ الدُّكتور الذي جاء مِن هناك: سلامي، وقل له: بأن الشَّيخ حينما أفتى، أفتى بما عنده مِن علم، فإن كان هو عنده علم بالشَّرع فليفتي هو بما يرى، لا يفتي بما عنده مِن علم بالطِّب، (فالجهاد لا يكون بثورات، وبعواطف تثور في نفوس الناس)!! ثم لا عقبة لتلك العواطف إلا (الخسران المبين)!! ربنا يقول: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ}، هذه الجماعة التي هو يتحدث عنها وأنَّ لها راية، وأنا أعرف هذه الرَّاية! وأعرف صاحبها! وتكلمت معه مِن أجل ذلك!!
🎯 هل هؤلاء طبقوا قوله -تعالى-: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ}؟!
🎯 🎯 هل هم يستطيعون -لا أقول الآن- أنْ يصنعوا الطيارات والدبابات؟!!
♦️♦️ وهذا أمر مستحيل!!
🎯 🎯 🎯 بل أقول: هل هم باستطاعتهم أنْ يشتروا الدبابات والطيارات ويغزو بها الصَّرب المهاجمين للملسمين؟!!
👈🏽 بل يهاجمون اليهود الذين هم بجانبنا؟!!
👈🏽 👈🏽 فكفاكم (خيالًا)!!!
هذا ملخص رأيي، لأني لا أعتقد أنَّه هناك فائدة أنْ ألبي دعوة كل متحمس! وله رأي خاص!! وسلامي للأخ الدكتور المتحمس(!)
[💿 «فتاوى عبر الهاتف والسيارة» رقم: (136)]
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 07-16-2024, 07:01 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 870
افتراضي

⭕ الإمام الألباني وفقه الجهاد الشرعي: (7)
🟦 لماذا لا نذهب ونقاتل اليهود؟

🔹 الشيخ الحلبي: شيخنا، تكملة لهذا الموضوع جرى سؤال أو مباحثة بيني وبين بعض الأخوة: حول موضوع (البوسنة والهرسك)، اتصل بي هاتفيًا وقال لي: ما هو رأى الشيخ ناصر في هذه الكائنة التي أصابت بعض إخواننا المسلمين في بعض البلاد؟ هل يذهب الشَّباب المسلم هناك ليجاهدوا وما شابه ذلك؟
فقلت له: الشيخ يقول بأنَّ هذه المسألة لا يستطيع مجرد الشباب الأفراد، ولو كانوا بضع مئات بل بضع ألوف، أن يذهبوا إلى هذا المذهب أو تلك البلاد، وإنما الأمر يحتاج إلى استعداد كبير، وإعداد وما شابه ذلك، تلخيص لفتيا شيخنا في هذا الباب.
ثم قلت له: نرجو الله -عزَّ وجلَّ- ألا يدفعنا حماسُنا وعاطفتنا إلى التَّهور! فبالتالي تصبح عندنا (أفغانستان) ثانية!! فقال كلمة أريد شيخنا أنْ تعلق عليها أيضًا كفائدة، قال: (أيضًا لا نريد أن نكون جبناء)(!)
♦️ الإمام الألباني: ما شاء الله!!
🔹 الشيخ الحلبي: نعم.
♦️ الإمام الألباني: ما شاء الله!!!
🔹 الشيخ الحلبي: فحبذا شيخنا لو تكلمتم يعني بشيء يسير حول هذا، بارك الله فيكم.

♦️ الإمام الألباني: الله المستعان! ولا حول ولا قوة إلا بالله!! ما كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يومًا -ما- (جبناء)! ولكن مع ذلك ما كانوا ((أصحاب حماقة ورعونة))!! فما كانوا ليلقوا بأنفسهم إلى (التهلكة) قبل أن (يعدوا العدة) -قبل كل شيء-، وهذا أسهل شيء وأسهل جهاد وهو الهجرة من بلاد إلى بلاد أخرى، مِن بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام، ونحن نرى -الآن -كثيرًا مِن الشباب المسلم -وقد يكون فيهم مَن يقول كما نقلت عن صاحبك!-: لا نريد أن نكون جبناء! ومع ذلك فنجدهم (لجبنهم لا يستقرون في بلدهم)! لأنهم يتعرضون لبعض المضايقات مِن بعض الجهات الرَّسميَّة، فلا يصبرون على ذلك! وينهزمون!! ويُسوغون بانهزامهم الاستيطان لبلاد الكفر!! التي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة عن السَّكن في بلاد الكفر، كمثل قوله عليه الصلاة والسلام -ولا أطيل في هذه المسألة الكلام-: «مَن جامع المشرك فهو مثله»، مَن جامع أي مَن خالط المشرك وساكنه فهو مثله في الضلال، وهذا أمر ملموس لمس اليد: أنَّ المسلمين الذين يسافرون ولا أقول يهاجرون من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر؛ لأن الهجرة إنما تكون على العكس مِن ذلك! تكون مِن بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام.

🔸فنحن نجد كثيرًا من الشباب ليس عندهم مِن (الشجاعة الأدبية) أن يتحملوا شيئًا مِن الأذى الذي تحمل القسم الأكبر -الذي لا نتصوره اليوم- الرَّعيل الأول أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن لمَّا نزل الإذن لهم بمقاتلة الكفار والمشركين كانوا عند حُسن نظر الناس جميعًا، سواء كانوا مِن المسلمين أو مِن الكفار، وما العهد عنكم في قصة ثبات أهل بدر وهم نحو ثلاثة مئة مقاتل، أمام ألف مِن الرجال، وعدتهم وعددهم أضعافًا مضاعفة عليهم، ولذلك فنحن ننصح هؤلاء الشباب أنْ يتذكروا معي قول القائل:
الرأي قبل شجاعة الشجعان
~ هو الأول وهي المحل الثاني

👈🏾👈🏾 فلا نريد (باسم الشجاعة) أن (نورط) أنفسنا، وأن نهلكها (قبل اتخاذ الوسائل التي تجيز لنا بعدها أن نجعل دمنا رخيصًا في سبيل الله -تبارك وتعالى-).
📌 هذا ما أقوله لمثل هذا الشاب المتحمس(!) وأنا أقول له وأنا أجهله، قل له على لساني:
👈🏽اذهب وأظهر شجاعتك في تلك البلاد!!
👈🏾 فماذا سيفعل المسكين!!!
⚡ سيلقي بنفسه في التهلكة ولا شك!!
⭕ أنا أذكر جيّدًا أن قوله -تبارك وتعالى-: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} هي عكس ما نحن نستأنس بها ونقتبس منها الآن، ولكن الحقيقة أنَّ (العبرة بعموم اللفظ وليس بخصوص السبب)، فالآية نزلت بعد أنْ نصر الله -عزَّ وجلَّ- عباده المؤمنين من الأنصار والمهاجرين، وكان الأنصار كما تعلمون أصحاب أرض، وزرع، وضرع، ولذلك ركنوا إلى هذا، ولم ينشطوا للجهاد في سبيل الله يومئذٍ، وبعد أنْ نصر الله -عزَّ وجلَّ- هؤلاء المسلمين صار الجهاد فرضاً كفائيًا، أي لنقل الدعوة مِن مكان إسلامي إلى مكان آخر ليس إسلاميًا، وهنا تختلف استعدادات النَّاس في القيام بالفروض الكفائيَّة، فمنهم مَن يقنع على مذهب ذلك البدوي أو الأعرابي أو النَّجدي الذي سأل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عما فرض الله عليه في كل يوم وليلة، فقال: «خمس صلوات في كل يوم وليلة». قال: هل علي غيرهن. قال: «لا إلا أن تطوع». فقال الرجل -بكل إخلاص-: والله يا رسول الله لا أزيد عليهن ولا أنقص. فكان جواب الرسول عليه السلام: «أفلح الرَّجل إنْ صدق»، وفي رواية أخرى: «دخل الجنة إن صدق»....
▪️الشَّاهد مِن هذا الحديث قَنَع هذا الرَّجل بالقيام بما فرض الله عليه فرضًا عينيًا، فإذا هو لا يجاهد جهادًا كفائيًّا؛ لا يأتي بالسُّنن والرواتب والنَّوافل والتَّطوع، رجل قانع بهذا، وأكثر النَّاس هكذا، فلما عَلِمَ اللهُ -عزَّ وجلَّ- مِن هؤلاء الأنصار الذين كانوا السبب في التَّمكين للدِّين في أرضهم، الرُّكون إلى زرعهم وضرعهم وحرثهم! أنزل الله -عزَّ وجلَّ- هذه الآية يذكرهم بأنَّ ترك الجهاد في سبيل الله عامة فهذا إلقاء بالنَّفس إلى التَّهلكة.
لكن هذا كما قلت آنفًا، قد يكون الإلقاء بطريقة معاكسة تمامًا -كما نقول نحن الآن-، الآن لماذا لا نذهب ونقاتل اليهود وهم احتلوا أرضنا وبجانبنا؟ لأننا نُحَارَب مِن كل جهة، إذًا هذا الجهاد أمامنا ولكننا لا نستطيع! فما الذي يَحملنا إلى تلك البلاد البعيدة!! ودولنا لا تساعدنا على هذا الجهاد!!
إذًا: نحن (نعيش في الأحلام والأوهام)، وليس هذا كما قيل:
أوْرَدَهَا سَعْدٌ وسَعْدٌ مُشْتَمِلْ
~ مَا هكَذَا يا سعدُ تُورَدُ الإبل
[💿 «سلسلة الهدى والنور» » رقم: (652)]
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:36 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.