أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
2711 18902

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-20-2021, 10:45 AM
المهندس الأثري المهندس الأثري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 131
افتراضي حوار هادئ مع سروري ....(7)

حوار هادئ مع سروري7!
................تتمة
قال السروري: إذا قلنا بقولك وسلمنا لك بذلك فلا بد من تغيير المنكر وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن تغيير المنكر يكون باليد واللسان والقلب وعليه يجوز الإنكار العلني وتأليب الناس وتهييجهم! وقد أبلينا بلاءً حسناً أيام الربيع العربي! وأنتم من المخذلين القاعدين!
قال الأثري: إن الإنكار العلني خلاف ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام وخلاف فعل السلف الصالح وكما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام بأن من أراد أن ينصح الحاكم فلا يبده علانية وليأخذ بيده وبهذا يكون قد أدى الذي عليه وأسقط عنه واجب النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وقد ذكر أهل العلم أن النصح يكون بمقابلة الحاكم ونصحه فإن لم يستطع فيراسله مراسلة فإن لم يستطع فيقابل ويراسل نوابه ومن ينوب عنه لإيصال النصح له ومن لم يستطع فعليه بالدعاء وإنكار المنكر باليد والخروج على الحاكم بالسيف منهي عنه كما مر معنا سابقاً ولا يكون إلا عند كفره ووجود السلاح ومراعاة المصلحة والإنكار القلبي على جميع الأحوال لا بد من وجوده وليس وراء ذلك من الإيمان بشيء ممن لم ينكر بقلبه!
وأما بليتم به الأمة فهو بلية عظيمة! ووباء كبير! وفساد عظيم فكم من دماء أريقت وأسيلت بسببكم وكم قتيل سقط بفتاويكم وكم وكم وكم!! والشر الأعظم أن يجلس من هو مثلك فينظر من خلف الشاشات ويقول بالخروج على الحكام وهو جالس بالبيت! ولا يرسل أولاده! للميدان! فأصبح حالك كحال الخوارج القعدية! الذين هم شر أنواع الخوارج ممن يقول بالخروج ويزينه للعامة والدهماء! وهو أول من يجلس في بيته! خوفاً وجبناً وتلوناً! والله المستعان
قال السروري: لقد جاء في النص أن من أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر! ونحن نقول الحق ونصدع به! وأنتم لاتقولون الحق بل تزينون الباطل للطغاة وتقولون خلاف الحق!
قال الأثري: إن الحديث الذي أشرت إليه صحيح والحمد لله أنك الآن تستدل بالصحيح لا بالآثار الضعيفة لموافقة أفكارك ومنهجك! ومما بينه أهل العلم أن من يستطيع الوصول للحاكم الظالم وأنكر عليه (أمامه) فهو من أعظم الجهاد وإذا قتله الحاكم فهو خير شهيد كما جاء بالحديث وفي لفظ (عند) يستفاد منه الظرفية المكانية كما بينه النحويون بتسكين الحاء المهملة لا بفتحها ممن مال ونحا عن الكتاب والسنة فأخطأ! ونحن نقول لك ولغيرك اذهب عند الحكام وأنكر أمامهم ولا تكن كالقعدية! فإن أنكرت وأديت ما عليك فعندها تكون من خير المجاهدين وإن قتلت فأنت من الشهداء لا كألقاب الشهيد التي تطلقونها لشيخوكم ومنظريكم ولا كألقاب من مات بمظاهرة أو اعتصام فتطلقون عليه تلك الألقاب! وقد رأينا التناقض من أمثالك ممن كان بوجهين ويقول بقولين تارة أمام الحاكم بقول وتارة أمام الجماهير بقول!
قال السروري: لقد ضيقت واسعاً! فمتى ستنكر المنكر وتأمر بالمعروف على كلامك! وأنت ترى الفسق والفجور المنتشر بالدول الإسلامية!
قال الأثري: ومن قال بعدم إنكار المنكرات أو إقرارها!؟! فواجب كل مسلم إصلاح الناس وإرشادهم وإنكار المنكر وأمرهم بالمعروف فإن فعلت ذلك بالعموم دخل معهم منكرات الحكام دون تهييج وتأليب وخروج على الحكام!
والقاصي والداني والصغير والكبير لايخفى عليه بعد الحكام والعامة عن دين الله والله المستعان
وإن ظلم الحكام وجورهم من أعظم أسبابه فسق العوام وبعدهم عن دين الله كما جاء في الأحاديث والآثار فكيف يولي الله على هذه الأمة أمثال الخلفاء وهي بعيدة عن الكتاب والسنة!
فعليك بإصلاح الناس وتصفيتهم وتربيتهم على نصوص الوحيين ليولي الله عليهم خيارهم والأصلح فحكام الناس أعمالها!
ولا يعني كما نكرر القول بإقرار المنكرات على الحكام وتسويغ ذلك لهم! بل ينكر بالشروط السابقة
قال السروري: جاء عن بعض السلف ممن أنكر علانية! ونحن نستن بفعلهم!
قال الأثري: كثير ما جاء عن الإنكار العلني لا يصح ولو صح فالعبرة بتقديم الكتاب والسنة ومما تقرر في الأصول أن مخالفة الصحابي وغيره لنصوص الكتاب والسنة وعدم العمل بالنص الشرعي بل ومخالفته لما يرويه لا عبرة بمخالفته! ونأخذ بالكتاب والسنة مع عدم الطعن بالصحابة رضوان الله عليهم
وشتان بين فعل من تستدلون بفعله وأفعالكم! فعلى الأقل أنكروا أمام الحكام ولم يستبيحوا الدماء وما هيجوا الناس بتنظيمات سرية! واجتماعات خفية! وما سافروا إلى البلدان الغربية وجلسوا بأفخم الفنادق وركبوا أحدث وسائل النقل! والعامة تقتل وتذبح! بل أنكروا أمام الحاكم وبوجهه! فشتان بينكم وبين من تستدلون بفعله فكيف وبعض ما نقل غير صحيح ولو صح فمخالف لهدي النبي عليه الصلاة والسلام
قال السروري: لقد أيدنا بعض الحكام لأنهم سيساعدوننا ويجعلون لنا شيئا من الكراسي! ويدعموننا بالأمور المادية ونحن نسكت على ضلالهم من باب المصلحة والمفسدة!
قال الأثري: إن فعلكم هو عين ما نهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام في النهي عن مبايعة الحاكم للدنيا فإن أعطي منها أطاعه وإن لم يعط منها خرج عليه!
فإن أعطيت المنصب والكرسي أوعضوية في النيابة أو تشكيل وزاري أطعته وإلا خرجت عليه! هذا هو الضلال المبين فإن لم تكن المبايعة لخدمة الكتاب والسنة وحقن دماء الناس فبئست البيعة!
وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة وغيره أن عادة الخروج على الحكام يكون للدنيا وللسلطة! والله المستعان
قال السروري: يكفينا اليوم نقاشات! فقد مللت وتعبت وعندي درس في العقيدة في شرح الأصول الثلاثة للمجدد محمد بن عبد الوهاب وسأعطي من يتخرج السند وشهادة معتمدة!!
قال الأثري: أنصح بشرح الكتاب الشرح الصحيح كما شرحه أحفاد الشيخ وكما شرحه العلماء دون قص ولصق! دون دس السم بالعسل! وأن لا تأخذ كلاماً بمعزل عن الآخر لنشر أفكارك ومنهجك أثناء الدرس خصوصاً عند وصولك لمعنى الطاغوت!
واللبيب من الإشارة يفهم!

والسلام عليكم
>>>> يتبع في الحلقة القادمة
✍️م.منتصر بيبرس
عمان - الأردن
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:45 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.