أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
18811 19527

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #431  
قديم 03-25-2020, 06:41 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,051
افتراضي




📌 كورونا لم يُذكر في سورة المدثر، فلا ذُكُر فيها منشأه، ولا زمنه، ولا طرق علاجه والوقاية منه، ولا أي شيء يتعلق به!

📝 *سُئلت من قِبل عدد من الناس عن رسالة مطولة يتداولها الناس عبر رسائل برامج التواصل الاجتماعي، تتعلق بسورة المدثر، وأن وباء كورونا قد ذُكَر فيها، وذُكرت فيها أمور عديدة تتعلق به، وفسَّر كاتبها آياته بذلك*.

🔶 فأجبت قائلًا:

*هذا الكلام باطل*.
*وهو من الكذب على الرب سبحانه، والقول عليه وفي دينه بغير علم*.
وكتب تفاسير أهل السنة للقرآن كثيرة ومشهورة، وليس فيها شيء من ذلك.
ولا يوجد عالم راسخ بشريعة الله وتفسير القرآن فسَّر آيات سورة المدثر بذلك.
بل ولا تقبله لغة العرب.
وكاتب هذا الكلام أيضًا مجهول لا يُعرف.
ولعله من أعداء الإسلام يريد إخراج نصوص القرآن عن معانيها التي فسرتها به السُّنة النبوية، والصحابة، ومَن بعدهم، ودلَّت عليها لغة العرب.
ويهدف إلى تشويه الإسلام وأهله بمثل هذا الهُراء.
وإلى جرِّ المسلمين إلى مستنقع الضلال والإضلال بتجريئهم على شريعة الله، بالقول في نصوصها القرآنية والنبوية بغير علم.
*ولا يجوز لمسلم نشر هذا الكلام عبر برامج التواصل الإجتماعي، ورسائله، ولا غيرها*.
*وناشره راجع منه بالإثم لا بالأجر*.
*ويزداد الإثم بزيادة من نشره بينهم، ومَن تسبب في أن ينشروه*.

📌 وكتبه:
عبد القادر الجنيد.
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #432  
قديم 03-28-2020, 08:39 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,051
افتراضي


🕌
شيخنا هل يجوز الجمع بين الصلاتين بسبب وباء كورونا؟

الجواب:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

سُئلتُْ من أكثر من جهة من أكثر من بلد هل يجوز الجمع بين الصلاتين بسبب هذا الوباء.

فالجواب: لو كانت الصلاة قائمة في المساجد جماعة واستطعنا أن نصلي الصلاة الأولى وكان هنالك مثلاً حظرُ و منع من الصلاة الثانية جاز ذلك، لأنه ثبت في الصحيح أن النبي ﷺ جمع من غير خوف و من غير مطر و من غير سفر في روايات متعددة.

الحديث : عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: ((جمَعَ رسولُ اللهِ ﷺ بين الظُّهرِ والعَصرِ والمغربِ والعِشاءِ بالمدينةِ من غيرِ خوفٍ ولا مَطرٍ. فقيل لابن عَبَّاسٍ: ما أرادَ إلى ذلك؟ قال: أرادَ أنْ لا يُحرِجَ أُمَّتَه)) رواه مسلم (٧٠٥).

عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: ((صلَّى رسولُ اللهِ ﷺ الظُّهرَ والعَصرَ جميعًا بالمدينةِ. في غيرِ خوفٍ ولا سفرٍ . قال أبو الزُّبيرِ: فسألتُ سعيدًا: لِمَ فَعَلَ ذلِك؟ فقال: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ كما سألتَني. فقال: أرادَ أنْ لا يُحْرِجَ أحدًا من أُمَّتِه )) رواه مسلم (٧٠٥).

قال أهل العلم:
هذه أعذار نموذجية يجوز الجمعُ من أجلها، و كذا العُذر الذي يشبه أو العذر الذي هو أقوى من هذه الأعذار لأنه في الحديث نفسه سُئل عبدالله إبن عباس رضي الله عنهما عن سبب جمعه، قال أراد أن لا يُحْرِجَ أُمّته أو قال أراد أن لا تُحْرَجَ أمته .
فالخوف هذا الموجود و يمكننا أن نؤدي صلاة الجماعه أعني الصلاة الأولى دون الثانية يجوز الجمع من أجله، أما أن يجمع الإنسان بين الصلاتين وهو مُترفِّه وهو في كامل صحته ولا يوجد عُذر وهو في بيته فهذا ممنوع، وهذا الجمع ليس بمشروع، وهو من أداء الصلاة في غير وقتها.

و عليه:
*فإن حالنا الذي نعيش اليوم لا يجوز الجمع فيه البَتَّة،* لأننا نصلي في بيوتنا ونحن مُتَرفِّهون مُتمكِّنون من أداء الصلاة في وقتها، وقد قال الله عز وجل { فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ۚ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ۚ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} النساء (103) .

كتاباً: أي مفروضاً.
مَّوْقُوتًا: أي موقتتاً بأوقاتها الشرعية التي صلى فيها النبي ﷺ كما ثبت في صحيح مسلم لما سُئِلَ عن أوقات الصلوات، صلى الصلاة الأولى في كل فريضة من الفرائض الخمس في أول وقتها ثم في اليوم الثاني صلى الصلوات الخمس في آخر وقتها، وقال النبي ﷺ مابين هذين الوقتين وقت.

الحديث : وَعَنْ أَبِي مُوسَى عَن النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: وَأَتَاهُ سَائِلٌ يَسْأَلُهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا، وَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ الْفَجْرَ حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ، وَالنَّاسُ لَا يَكَادُ يَعْرِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الظُّهْرَ حِينَ زَالَت الشَّمْسُ، وَالْقَائِلُ يَقُولُ: انْتَصَفَ النَّهَارُ أَوْ لَمْ؟ وَكَانَ أَعْلَمَ مِنْهُمْ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ حِينَ وَقَبَت الشَّمْسُ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أَخَّرَ الْفَجْرَ مِنَ الْغَدِ حَتَّى انْصَرَفَ مِنْهَا وَالْقَائِلُ يَقُولُ: طَلَعَت الشَّمْسُ أَوْ كَادَتْ، وَأَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنْ وَقْتِ الْعَصْرِ بِالْأَمْسِ، ثُمَّ أَخَّرَ الْعَصْرَ، فَانْصَرَفَ مِنْهَا وَالْقَائِلُ يَقُولُ: احْمَرَّتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى كَانَ سُقُوط الشَّفَقِ -وَفِي لَفْظٍ: فَصَلَّى الْمَغْرِبَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ- وَأَخَّرَ الْعِشَاءَ حَتَّى كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ، ثُمَّ أَصْبَحَ فَدَعَا السَّائِلَ فَقَالَ: الْوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَمُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيُّ.

ولذا لا يجوز أن تُصلى الصلاة في غير مِيقاتها.

هذا و الله أعلم.
و صلى الله و سلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله و صحبه أجمعين.

الخميس 1 شعبان 1441 هجري الموافق 26 - 3 - 2020 افرنجي

↩ رابط الفتوى:
http://meshhoor.com/fatwa/3062/

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
.✍️✍️
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #433  
قديم 03-29-2020, 08:53 PM
مروان السلفي الجزائري مروان السلفي الجزائري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: سيدي بلعباس -الجزائر -
المشاركات: 1,778
افتراضي

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #434  
قديم 04-01-2020, 09:07 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,051
افتراضي

واياكم أخي مروان
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #435  
قديم 04-02-2020, 06:50 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,051
افتراضي


(
(إِنَّكُمْ لَعَلَى مِلَّةٍ هِيَ أَهْدَى مِنْ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ أَوْ مُفْتَتِحُو بَابِ ضَلَالَةٍ!))


قال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي في ((سننه)) (1/279/ رقم 204):
أخبرنا الحكم بن المبارك، أنبانا عمرو بن يحيى، قال: سمعتُ أبي يحدِّثُ عن أبيه، قال:
كنا نجلسُ على باب عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قبل صلاة الغداة، فإذا خرج مَشَينَا معه إلى المسجد، فجاءنا أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه، فقال: "أخرَجَ إليكم أبو عبد الرحمن"؟
قلنا: لا؛ بعدُ.
فجلس معنا حتى خرج، نلما خرج قمنا اليه جميعًا، فقال له أبو موسى: "يا أبا عبد الرحمن: إني رأيتُ في المسجد آنفًا أمرًا أنكرتُهُ، ولم أرَ والحمد لله إلا خيرًا.
قال: فما هو؟
فقال: إن عِشتَ فستراه. قال: رأيتُ في المسجد قومًا حِلَقًا جلوسًا ينتظرونَ الصلاة، في كل حَلَقة رجل، وفي أيديهم حصًا، فيقول: كبِّرُوا مئة، فيكَبِّرونَ مئة، فيقول: هلِّلُوا مئة، فيهلّلونَ مئة، ويقول: سبّحوا مئة، فيسبّحونَ مئة.
قال: فماذا قلتَ لهم؟
قال: ما قلتُ لهم شيئًا انتظار رأيكَ، أو انتظار أمركَ.
قال: أفلا أمرتَهم أن يعدُّوا سيئاتهم، وضَمِنتَ لهم أن لا يضيع من حسناتهم".
ثم مضى ومضينا معه، حتى أتى حلَقة من تلك الحِلَقِ، فوقف عليهم فقال: "ما هذا الذي أراكم تصنعونَ"؟
قالوا: يا أبا عبد الرحمن؛ حصًا نعدُّ به التكبير والتهليل والتسبيح.
قال: "فعدُّوا سيئاتكم، فأنا ضامن أن لا يضيعَ من حسناتكم شيءٌ؛ وَيحَكُمْ يا أمةَ محمد! ما أسرعَ هلكتَكُم، هؤلاء صحابة نبيُّكم - صلى الله عليه وسلم - متوافرون، وهذه ثيابُه لم تَبْلَ، وآنينُه لم تُكْسَرْ، والذي نفسي بيده؛ إنكم لعلى ملَّة هي أهدى من ملّة محمد - صلى الله عليه وسلم - أَو مفتتِحو باب ضلالة".
قالوا: والله يا أبا عبد الرحمن، ما أردنا إلا الخير.
قال: "وكم من مريدِ للخير لن يصيبَ؛ إن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - حدّثنا *أن قومًا يقرؤونَ القرآن لا يجاوزُ تراقيهم*.
وأيمُ الله؛ ما أدري لعل أكثرهم منكم"!
ثم تولَّى عنهم.
فقال عمرو بن سلمة: رأينا عامة أولئك الحِلَق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج!
# قال محقق الكتاب حسين سليم أسد: إسناده جيد.

*وسيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه من كبار فقهاء الصحابة، وكان من السابقين الأولين في الإسلام، ومن النجباء العالمين، شهد بدراً، وهاجر الهجرتين، ومناقبه غزيرة، وروى علماً كثيراً.*
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: *((اسْتَقْرِئُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ ، وَأُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ))*. (رواه البخاري/ 3760)

والراوي عمرو بن يحيى: هو ابن عمرو بن سلمة بن الحارث الهمداني الكوفي.
* كناشة البيروتي (الجزء الخامس)
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #436  
قديم 04-04-2020, 11:23 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,051
افتراضي



💥
مشروعية الدعاء على الكفار والمشركين بالوباء 💥

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مدنا، وصححها لنا، *وانقل حماها إلى الجحفة*».

قال أبو حاتم ابن حبان بعد أنْ خرَّج هذا الحديث في صحيحه (9/ 42): (العلة في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بنقل الحمى إلى الجحفة؛ *أنَّ الجحفة حينئذ كانت دار اليهود، ولم يكن بها مسلم، فمن أجله قال صلى الله عليه وسلم: "وانقل حماها إلى الجحفة"*).

وقال الخطابي في أعلام الحديث شرح صحيح البخاري (2/ 938): (يقال: إنَّ الجحفة كانت إذ ذاك دار اليهود، فلذلك دعا بنقل الحمى إليها).
وقال ابن هبيرة في الإفصاح عن معاني الصحاح (4/ 209): *(الجحفة موضع كان يسكنه اليهود*).
وقال القاضي عياض -بعد أنْ أورد كلام الخطابي-: *(وفيه جواز الدعاء على العدو الكافر بما يهلكه، ويشغله عن المسلمين، والدعاء للمسلمين بالصحة والسلامة*). [إكمال المعلم (4/ 496)].
وفي شرح صحيح البخاري لابن بطال (3/ 27): (قال المهلب: إنما ترك الدعاء لأهل المشرق -والله أعلم- ليضعفوا عن الشر الذي هو موضوع في جهتهم، ولاستيلاء الشيطان بالفتن فيها، كما دعا على أهل مكة بسبع كسبع يوسف ليؤدبهم بذلك، وكذلك دعا أن تنقل الحمى إلى الجحفة)
وقال ابن بطال: ("وانقل حماها إلى الجحفة" فكانت الجحفة يومئذ دار شرك، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيراً ما يدعو على من لم يجب إلى الإسلام إذا خاف منه معونة أهل الكفر ...ودعا على أهل الجحفة بالحمى ليشغلهم بها، فلم تزل الجحفة من يومئذٍ أكثر بلاد الله حمى). [شرح صحيح البخاري له (4/ 559)]
وقال الإمام النووي في شرح مسلم (9/ 150): *(فيه دليلٌ للدعاء على الكفار بالأمراض والأسقام والهلاك،* وفيه الدعاء للمسلمين بالصحة وطيب بلادهم والبركة فيها وكشف الضر والشدائد عنهم، وهذا مذهب العلماء كافة.)
✍🏻
أمين جعفر.
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #437  
قديم يوم أمس, 03:44 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,051
افتراضي


��
حديث ساقط من الطبعة الميمنية وطبعة الرسالة لمسند أحمد
��
قال الحافظ ابن كثير في ((مسند الفاروق)) (1/496/ط. الفلاح): قال أحمد: ثنا وكيع، ثنا ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن يعلى بن أُميَّة، عن عمرَ أنَّه قال: إني لأَعلَمُ أنك حَجَرٌ، لا تَضرُّ ولاتَنفعُ، ولولا أني رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَبَّلَكَ ما قَبَّلتُكَ.
وهذا إسناد جيد حسن، ولم يخرِّجوه. اهـ.
قال الشيخ إمام محقق الكتاب في تخريج الحديث: «المسند» (1/ 196 رقم 398 - ط عالم الكتب)، وهو ساقط من الطبعة الميمنية، وقد فات محقِّقو «مسند الإمام أحمد» بمؤسسة الرسالة استدراكه.
وانظر: «إطراف المُسنِد المُعتَلِي» (5/ 78 رقم 6662) و «إتحاف المهرة» (12/ 401 رقم 15843).
=============
كناشة البيروتي (الجزء الخامس)

=
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:51 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.