أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
19991 19527

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-21-2020, 05:30 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 480
افتراضي سلسلة فوائد أيام حصار الوباء

فوائد أيام حصار الوباء: (1)


نقل ابن الملقن هذه الفائدة تحت باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «الدين النصيحة: لله، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم» -في «صحيح البخاري»- :
«إن العالم إذا رأى أمرًا يخشى منه الفتنة على الناس أن يعظهم في ذلك، ويرغبهم في الألفة وترك الفرقة».
[«التوضيح لشرح الجامع الصحيح» (3/245)]
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-21-2020, 05:33 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 480
افتراضي

فوائد أيام حصار الوباء: (2)
تعلموا القرآن
نقل ابن الملقن هذه الفائدة تحت حديث: «يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد، ثم يقول: أيهم أكثر أخذًا للقرآن»:
«وهذا خطاب للأحياء أن يتعلموا القرآن ولا يغفلوه حين أكرم الله حملته في حياتهم وبعد مماتهم».
[«التوضيح لشرح الجامع الصحيح» (10/62)]

قلت: لا تضيع وقتك من (قناة فضائية) إلى (مواقع التواصل الاجتماعي) فهي الدّجال الأصغر(!) واحرص على ما ينفعك في قبرك.
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-21-2020, 05:38 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 480
افتراضي

فوائد أيام حصار الوباء: (3)


لا تجعل خلوتك في الملذات...


قال ابن الملقن –رحمه ا لله-: « قوله: (ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه). فيه: فضيلة البكاء من خشية الله –تعالى-، وفضل طاعة السر؛ لكمال الإخلاص، وهو على حسب حال الذاكر، وبحسب ما يتكشف له من أوصافه –تعالى-، فإن انكشف له غضبه وسخطه فبكاؤه من خوف، وإن انكشف جلاله وجماله فبكاؤه من محبة وشوق، وهكذا يتلون الذاكر بتلون ما يذكر من الأسماء والصفات، {فاذكروني أذكركم}، ومن ذكره لم يعذبه؛ لأنه يعلم من يموت على الهدى وضده، ولا يذكر إلا من يموت على الهدى، قاله الداودي.
وفي اشتراط الخلوة بذلك حض وندب على أن يجعل المرء وقتًا من خلوته للندم على ذنوبه، ويفزع إلى الله –تعالى- بإخلاص من قلبه، ويتضرع إليه في غفرانها، فإنه يجيب المضطر إذا دعاه، (وأن لا يجعل خلوته كلها في لذاته كفعل البهائم التي قد أمنت الحساب في المساءلة عن الفتيل والقطمير على رؤوس الخلائق)، فينبغي لمن لم يأمن ذلك، وأيقن أن يطول في الخلوة بكاؤه ويتبرم بجنانه، وتصير الدنيا سجنه لما سلف من ذنوبه. وروى أبو هريرة مرفوعا: (لا يلج النار أحد بكى من خشية الله –تعالى- حتى يعود اللبن في الضرع)».
[«التوضيح لشرح الجامع الصحيح» (6/ 454)]
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-23-2020, 03:05 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 480
افتراضي

فوائد أيام حصار الوباء: (4)
قال سالم : «وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن تتبع»: نقل ابن الملقن هذه الفائدة: «فيه حجة أن الـمَفزع في (النوازل) إلى السنن، وأنها مستغنية عن آراء الرجال، وفيها المقنع والحجة البالغة، وأن من نزع بها عند الاختلاف فقد فلح وغلب خصمه».
[«التوضيح لشرح الجامع الصحيح» (11/ 110)]
وفي «حاشية السندي على سنن ابن ماجه» (1/11) تعليقاً على قول سالم: «وغالب أهل الزمان على خلافاتهم إذا جاءهم حديث يخالف قول إمامهم يقولون: لعل هذا الحديث قد بلغ الإمام، وخالفه بما هو أقوى عنده منه.
وروى ابن عمر حديث: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله»، فقال له بعض أولاده: نحن نمنع. فسبه سبًا ما سمع سب مثله قط، وقطع الكلام معه إلى الموت».
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-23-2020, 03:10 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 480
افتراضي

فوائد أيام حصار الوباء: (5)
استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فقال: «سبحان الله ماذا أنزل الله الليلة من الخزائن، وماذا أنزل من الفتن، من يوقظ صواحب الحجرات، رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة».
فائدة: « (ومن يوقظ صواحب الحجرات) -يعني: أزواجه-: من يوقظهن لصلاة الليل، وهو دال على أن الصلاة تنجي من شر الفتن، ويعتصم بها من المحن».
[«التوضيح لشرح الجامع الصحيح» (9/ 51)]

قلت: الذي ينجي من شر الفتن هو التمسك بالسنة النبوية، أما ما تقوم به بعض الإذاعات الدينية! من حملة (أذكار واستغفار جماعي)(!) واستدلالهم بنصوص عامة؛ فهذا من بدع الصوفية وأهل الأهواء...
وإنكار الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- للذكر الجماعي من أبرز الأمثلة لإنكار السلف لمثل هذه المحدثات.
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-23-2020, 03:13 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 480
افتراضي

فوائد أيام حصار الوباء: (6)
أستغفر الله من نشرها...

تفرد تابعي كبير -وهو من (رجال الصحيحين)- في رواية حديث –ما-، فأعلّه بعض (المخالفين) بهذا التفرد! وأن الحديث شاذ!! فماذا قال ابن الملقن الشافعي في ذلك –غيّرة على أحاديث الصحيحين-:
«ذكر المنذري: أن بعضهم قال: إن الأسود تفرد به، قال: ولا يؤثر تفرده به؛ لأنه من الثقات، وادعى صاحب "المبسوط" أنه أثر شاذ.
(وأستغفر الله من حكايتها)، فهي أحاديث ثابتة في الصحيحين».
[«التوضيح لشرح الجامع الصحيح» (12/ 57-58)]


قلتُ: في زمن انتشار الوباء الجسدي، ينتشر الوباء الفكري أو العقدي، وهذا الوباء عبارة عن (هستيريا) تصيب صاحبها المضطرب عندما تتلى عليه نصوص الكتاب والسنة الصحيحة، فيشعر بالألم والعذاب وضيق النفس والغثيان الدائم!!!
وكما أمرت شريعتنا الكاملة (بالحجر الصحي) في وقت انتشار الوباء، أمرت –أيضًا- (بالحجر العقلي والفكري)! على الرويبضات(!) ولكن لغياب درة الفاروق عمر بن الخطاب –رضي الله عنه-؛ نطق الرويبضة!!!
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-26-2020, 11:17 AM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 480
افتراضي

فوائد أيام حصار الوباء: (7)
نقل ابن الملقن هذه الفائدة
«في هذه القصة أصل عظيم من الأصول الشرعية، وهو أنه لا اعتراض (بالعقل) على ما لا يفهم من الشرع .... ألا ترى إلى ظهور قبح قتل الغلام، وخرق السفينة في الظاهر.
ولذلك اشتد نكير موسى، فلما أطلعه الخضر -عليه السلام- على سر ذلك بأن له وجه الحكم فيه فيجب التسليم لكل ما جاء به الشرع، و(إن كان بعضه لا تظهر حكمته للعقول)، فإن ذلك محنة من الله –تعالى- لعباده واختبار لهم؛ لتتم البلوى عليهم، ولمخالفة هذا (ضل أهل البدع) حين حكّموا عقولهم، وردوا إليها ما جهلوه من معاني القدر وشبهه.
وهذا خطأ منهم؛ لأن عقول العباد لها نهاية، وعلم الباري –تعالى- لا نهاية له. قال تعالى: {ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء}، فما أخفاه عنهم فهو السر الذي استأثر به، فلا يحل تعاطيه، ولا يكلف طلبه، فإن المصلحة للعباد في إخفائه منهم، والحكمة في طيه عنهم إلى يوم تبلى السرائر، والله هو الحكيم العليم. قال تعالى: {ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن}».
[«التوضيح لشرح الجامع الصحيح» (3/ 630-631)]




فوائد أيام حصار الوباء: (8)
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا﴾
«اجتمع محمد بن واسع، ومالك بن دينار، فتذاكرا المعيشة فقال مالك: ما شيء أفضل من رجل له غلة يعيش منها؟
فقال ابن واسع: طوبى لمن وجد غداء ولم يجد عشاء، ووجد عشاءً ولم يجد غداء، والله عنه راض».
«الإرشاد في معرفة علماء الحديث» (3/878)




فوائد أيام حصار الوباء: (9)
توجيهات نبوية كريمة
«قال بعض الأدباء- وقد سئل عن العيش-:
فقال: العيش في الغنى؛ فإنى رأيت الفقير لا يلتذّ بعيش أبداً.
فقال له السائل: زدنى.
قال: فى الصحّة؛ فإنى رأيت المريض لا يلتذّ بعيش أبداً.
فقال له: زدنى.
قال: فى الأمن؛ فإنى رأيت الخائف لا يلتذّ بعيش أبداً.
قال: زدنى.
قال: لا أجد مزيداً.
وهذا الكلام مأخوذ من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من أصبح آمنا فى سربه ، معافى فى بدنه، عنده قوت يومه، فكأنّما حيزت له الدنيا بحذافيرها» .
[«نهاية الأرب» (8/139)]
من فوائد الإمام الألباني على هذا الحديث:
«المشكلة تحتاج إلى شرح = المشكلة داخلة في القلب....، المشكلة عويصة؛ لأنه ليس عندنا تربية على هذه التوجيهات النبوية الكريمة.
هذا الذي يعيش على هذا الأساس من التوجيهات، يصير شعب غير شعبنا اليوم المرفه الذي لا يستطيع إلا أن يكون متنعم، ويتخذ كل الوسائل التقدمية.
أنا لا أقول إن هذا محرم في الإسلام، لكن أنا في حدود أنه ممكن الاستغناء عن كثير من الأمور، لكي لا نضطر أن نرتكب مخالفات إسلامية».
[«جامع تراث العلامة الألباني في الفقه» (14/295)]




فوائد أيام حصار الوباء: (10)
إياك أن تغتر باجتهادك وقت الفتن!
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ويح عمار تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النار».
قال عمار: (أعوذ بالله من الفتن).
الفائدة: «أن عمارًا فهم عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أن هذه الفتنة في الذين يستعاذ بالله منها، وفي الاستعاذة منها دليل أنه لا يدري أحد في الفتنة أهو مأجور أم مأثوم إلا بغلبة الظن، (فلو كان مأجورًا لما استعاذ بالله من الأجر)».
[«التوضيح لشرح الجامع الصحيح» (5/ 539)]
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-28-2020, 11:55 AM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 480
افتراضي

فوائد أيام حصار الوباء: (11)
لا تجزعنّ إذا مسّتك نائبة .... فإنما هي تجريب وتهذيب
واصبر فلا غرو إن مس الكريم أذى ... فالشمس تُكسف والدينار مضروب


فوائد أيام حصار الوباء: (12)


«قال محمد بن الحجاج: كتب عني أحمد بن حنبل كلاماً. قال العباس: فأملاه علينا قال: لا ينبغي للرجل أن ينصب نفسه للفتوى حتى يكون فيه خمس خصال:
- أما أولها: فأن تكون له نية؛ فإنه إن لم تكن له نية لم يكن عليه نور ولا على كلامه نور.
- وأما الثانية: فيكون عليه حلم ووقار وسكينة.
- وأما الثالثة: فيكون قوياً على ما هو فيه وعلى معرفته.
- وأما الرابعة: فالكفاية وإلا مضغه الناس.
- والخامسة: معرفة الناس.
فأقول أنا -والله العالم-: لو أن رجلاً عاقلاً أنعم نظره، وميز فكره، وسما بطرفه، واستقصى بجهده طالباً خصلة واحدة في أحد من فقهاء وقتنا والمتصدرين للفتوى أخشى أن لا يجدها! والله نسأل صفحاً جميلاً وعفواً كثيراً».
«طبقات الحنابلة» (3/108)
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-31-2020, 02:54 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 480
افتراضي

فوائد أيام حصار الوباء: (13)
«قال الحجاري: ورفع للناصر أن تاجراً زعم أنه ضاعت له صرة فيها مئة دينار، ونادى عليها، واشترط أن يهب للآتي بها عشرة دنانير، فجاء بها رجل عليه سمة خير، ذكر أنه وجدها.
فلما حصلت في يده قال: إنها كانت مئة وعشرة، وإن العشرة التي نقصت منها أخذها الذي أتى بها، وأبى أن يدفع له ما شرط.
فوقع الناصر صدق التاجر والرجل الذي وجد المال، ولولا صدق الرجل ما أتى بشيء مجهول، فاردد عليه المائة، ونادِ على مال التاجر فإنه مائة وعشرة.
فكان ذلك من مُلحه».
[«المُغرب في حلى المغرب» (1/186)]

فوائد أيام حصار الوباء: (14)

«اقرأ قوله تعالى: {ومن الناس من يعبد الله على حرف} أي: على طرَف، {فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة}: هذا إيمانه ضعيف مهزوز: إن لم تأته فتنة فهو مستقر؛ وإن أتته فتنة - شبهة، أو شهوة - انقلب على وجهه؛ فمثلاً نحن الآن في المملكة العربية السعودية ليس عندنا - ولله الحمد - أحد يعارضنا في العقيدة؛ فليس عندنا معتزلة، ولا جهمية، ولا جبرية ...
فنحن ثابتون على الفطرة؛ ولكن لو يبتلى الإنسان، فيأتيه واحد من عفاريت الإنس جيد في المجادلة، والمحاجة من المعتزلة لأوشك أن يؤثر عليه، وينقله إذا لم يكن لديه رسوخ في العلم، والإيمان؛ كذلك لو أن إنساناً عنده إيمان لكن تعرضت له امرأة ذات منصب وجمال، وأغرته حتى وقع في الفاحشة؛ وإنسان آخر تعرضت له هذه المرأة فقال: «إني أخاف الله» تجد الفرق بينهما؛ فالمهم أن القول الراجح الذي لا شك فيه، والذي تدل عليه الأدلة السمعية، والواقعية أن الإيمان يزيد وينقص».
[«تفسير الفاتحة والبقرة» للعثيمين (3/306)]

فوائد أيام حصار الوباء: (15)
«قَصْر التّمسك على الكتاب العزيز (شعبة من الخروج ونوع من النفاق)، والخارجية هم القائلون في مقالبة علي -رضي الله عنه-: {إن الحكم إلا لله}، أي: لا نقبل شيئاً إلا ما في القرآن! والمراد بهذا إنكار الحديث! والفرار عن اتباعه! فمن لم يقبل السنة، واقتصر على القرآن، ففيه شائبة، بل (شيمة الخارجية) بلا تفاوت، ولا يصح إيمان أحد حتى يتبع السنن كما يتبع القرآن، كيف وقد جاءنا بهذه من جاء بالقرآن، ولم نعلم القرآن إلا ببيان الرسول صلى الله عليه وسلم، فإذا لم يقبل أحد بيانه صلى الله عليه وسلم فإنه غير قابل للقرآن أيضاً».

[«سبيل الرشاد في هدي خير العباد» (3/335-336)]
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:03 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.