أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
1505 12117

العودة   {منتديات كل السلفيين} > منابر الأخوات - للنساء فقط > منبر القرآن والسنة - للنساء فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-18-2010, 11:58 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي مسائل في: ( الجمع بين ... وبين ... )

بسم الله الرحمن الرحيم

الجمع بين الحياة الطيبة وبين الابتلاء



[سئل الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-]

ما هو الجمع بين قول الله -عز وجل-: {مَن عَمِل صالحًا مِن ذَكَرٍ أو أثنى وَهو مُؤمنٌ فَلَنُحيِيَنَّه حياةً طيبةً ولنجزِينَّهم أجرَهُم بأحسنِ ما كانُوا يعمَلُون} [النحل: 97]، وقول الصحابي للرسول -صلى الله عليه وسلم-: " أي الناس أشد بلاء ؟ " قال: " الأنبياء، ثم الأمثل، فالأمثل "، وقوله -عليه الصلاة والسلام-: " يُبتلى الرجل على قدر دِينه "؛ فكيف الجمع بين الحياة الطيبة والبلاء في حياة المؤمن ؟


[فأجاب]

الحياة الطيبة ليست -كما يفهمه بعضُ الناس- هي السلامة من الآفات؛ من فقر ومرض وكدر؛ لا.
بل الحياة الطيبة: أن يكون الإنسان طيب القلب، منشرح الصدر، مطمئنًّا بقضاء الله وقدره؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له.
هذه هي الحياة الطيبة، وهي راحة القلب.
أما كثرة الأموال، وصحة الأبدان؛ فقد تكون شقاء على الإنسان وتعبًا؛ وحينئذٍ لا يكون هناك منافاة بين الآية الكريمة وبين ما ذكره السائل من الحديثين؛ فإن الإنسان قد يُبتَلى بالبلايا العظيمة؛ ولكن قلبه مطمئن وراضٍ بقضاء الله وقدره -سبحانه وتعالى-، ومنشرح الصدر لذلك؛ فلا تؤثر عليه هذه البلايا شيئًا. (43-44)



[هذه الفتوى وما يليها من فتاوى، أنتقيها -لكنَّ- من كتيب " فتاوى تتعلق بمسائل أشكلت بين الناس "، جمع: دخيل الله المطرفي، أضع رقم الصفحة في نهاية الفتوى، وما بين معقوفين زيادة للتوضيح -سوى اسم السورة ورقمها-].
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-19-2010, 09:45 AM
أم رضوان الأثرية أم رضوان الأثرية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: فلسطين
المشاركات: 2,087
افتراضي

أحسن الله إليك أختي أم زيد ورحم الله العلامة الفقيه ابن عثيمين
__________________
الحمد لله
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-19-2010, 11:36 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي

الجمع بين القول باللين وبين القول بالشدة



[سئل الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-]

فضيلة الشيخ: بالنسبة لقول الله -سبحانه وتعالى-- لموسى: {فقُولا لهُ قولاً ليِّنًا لعلَّهُ يتذكَّرُ أو يخْشَى (44)} [طه]؛ نجد في سورة الإسراء أن موسى -عليه السلام- حصل بينه وبين فرعون كلام فيه شدة وغلظة، ومنه قول موسى: {وَإنِّي لأظنُّكَ يَا فِرْعَونُ مَثْبُورًا (102)} [الإسراء]. كيف الجمع بين هذه الآية والقول باللين؟


[فأجاب]

الجمع بينهما: أنه خاطبه باللين -أولاً-، فلما طغى وشمخ وارتفع؛ كان حقه أن يُهان.
وهذا من التدرج بالدعوة إلى الله بالحكمة؛ نتكلم مع المدعو -أولاً- باللين والسهولة، فإذا أصر وعاند؛ فليس جزاؤه إلا أن يُغلظ عليه، كما قال الله -تعالى-: {ولا تُجادِلوا أهلَ الكِتابِ إلا بالتي هيَ أحسنُ إلا الذينَ ظَلَمُوا منهُمْ} [العنكبوت: 46]. (21-22)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-20-2010, 12:38 AM
أم عائشة أم عائشة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 282
افتراضي

بورك فيك يا أم زيد
في المتابعة إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-20-2010, 01:22 AM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي

أختي الكريمتين / أم رضوان، وأم عائشة
جزاكما الله خيرا على المرور والدعاء والمتابعة.
وعودا حميدا لك أختي أم عائشة، أسأل الله لك طيب المقام أينما حللت.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-21-2010, 12:02 AM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي

الجمع بين {اليَومَ نَنْسَاكُم} وبين {ولا يَنْسَى}

[سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-]

قال -سبحانه- مُخاطِبًا الكفار وهم في النار: {الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا} [الجاثية: 34]، وقال -سبحانه-في آية أخرى-: {فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (52)} [طه]؛ فكيف نجمع بين الآيتين؟


[فأجاب]
معنى النسيان المذكور في الآيتين مختلف.
فالنسيان الذي نفاه الله عن نفسه هو: النسيان الذي هو بمعنى الغفلة والذهول، والله -سبحانه- منزَّه عن ذلك؛ لأنه نقص وعيب.
أما النسيان المثبَت لله في قوله -تعالى-: {نَسُوا اللهَ فنَسِيَهُمْ} [التوبة: 67]؛ فمعناه: تَركُهم في الضلال وإعراضه -سبحانه- عنهم؛ وذلك من باب المقابلة والمجازاة؛ فإنهم لما تركوا أوامره وأعرضوا عن دينه؛ تركهم الله وأعرض عنهم.
وكلمة النسيان: لفظ مشترك يفسَّر في كل مقام بحسبه وعلى مقتضاه اللغوي.
وهذا مثل: مَكْره -سبحانه- بالماكرين، وسخريته من الساخرين، واستهزائه بالمستهزئين؛ كله من باب المجازاة والمقابلة؛ وهو عدل وكمال منه -سبحانه-. [المرجع السابق(51-52)]
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-21-2010, 11:10 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,594
افتراضي

جزاك الله خير الجزاء أختي الكريمة " أم زيد" وبارك الله فيك وبما تخطه يمينك.
ورحم الله شيخنا العلامـــة " ابن عثيمين " رحمة واسعة وجعل الفردوس الأعلى مأواه.
وأطال عمر شيخنا الفاضل "صالح الفوزان" وعمَرَه بالصالحات، وجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيرا ونفع بهم وبعلمهم.
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-21-2010, 01:38 PM
أم عبدالله الأثرية أم عبدالله الأثرية غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: العراق
المشاركات: 729
افتراضي

أحسن الله إليك أختي الحبيبة أم زيد وزادك من فضله
ورحم الله العلامة الشيخ ابن عثيمين رحمة واسعة
نتابع معك إن شاء الله
__________________
وعظ الشافعي تلميذه المزني فقال له: اتق الله ومثل الآخرة في قلبك واجعل الموت نصب عينك ولا تنس موقفك بين يدي الله، وكن من الله على وجل، واجتنب محارمه وأد فرائضه وكن مع الحق حيث كان، ولا تستصغرن نعم الله عليك وإن قلت وقابلها بالشكر وليكن صمتك تفكراً، وكلامك ذكراً، ونظرك عبره، واستعذ بالله من النار بالتقوى .(مناقب الشافعي 2/294)
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-22-2010, 07:05 AM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي

أشكر لكما مروركما أختي الفاضلتين!
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-22-2010, 07:08 AM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي

الجمع بين " لا تسُبوا الدهر " وبين " الدنيا ملعونة "



[سئل الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-]

هل هناك تعارض بين قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- " لا تسبوا الدهر؛ فأنا الدهر " (1) وبين قوله في حديث آخر: " الدنيا ملعونة ملعون ما فيها " (2) إلى آخر الحديث؟


[فأجاب]

أولاً: الحديث الثاني الذي ذكرتَ في صحته نظر عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وإذا قدر أنه صحيح؛ فإن هذا لا ينافي قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: " لا تسبوا الدهر"؛ لأن هذا خبر، ومعنى كونه خبرًا: أن الدنيا ليس فيها خير إلا ذكر الله وما والاه وعالم ومتعلم.
وفرق بين الخبر والإنشاء.
وأما السب ففيه إنشاء؛ إنشاء اللوم والقدح للمسبوب؛ ولهذا جاء في قول لوط -عليه الصلاة والسلام- {هذا يومٌ عَصِيبٌ(77)} [هود]، وهو لم يُرد أن يسب هذا اليوم ويقدح فيه؛ لكنه أراد أن يخبر بأنه يوم شديد عليه.
فيجب التفريق بين إنشاء القدح والذم وبين مجرد الخبر.
وهذا حسب نية الإنسان.
لكن الغالب في قول القائل: (لا بارك الله في هذا اليوم)، وقول القائل: (الله لا بارك في الساعة التي جابتك)؛ هذا -في الغالب- يريد السب؛ فليتنبه اللبيبُ للفروق الدقيقة! [المرجع السابق(82-83)]





________________________
(1) رواه مسلم.
(2) حسَّنه الألباني -رحمه الله- في سُنن ابن ماجة.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:20 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.