أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
7205 15826

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-01-2018, 01:57 PM
أبو متعب فتحي العلي أبو متعب فتحي العلي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الزرقاء - الأردن
المشاركات: 2,322
افتراضي جامع التغريدات - الحلبية - في الدفاع عن محدث - الديار الشامية -

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد :

فهذا الجامع لتغريدات شيخنا
وأستاذنا الجبل المبجل
- علي بن حسن الحلبي -
حفظه الله من كل شر جلي ..

والتي دافع فيها بكل قوة وحق
عن شيخ مشايخنا العلامة الإمام
حسنة الأيام ومحدث بلاد الشام
الأسد الصائل الضرغام شيخ الإسلام
- محمد ناصرالدين الألباني -
رحمه ربنا العلي العلام ..

والذي يتعرض في هذه الأيام
لهجمة منظمة ظالمة ناقمة
من علمه ومنهجه وفقهه وعقيدته
يقودها بعض (( الجهلة )) الأقزام
من (( دكاترة )) الأوهام والأحلام
والله وحده الهادي للطغام ..!

قال شيخنا حفظه الله :

(( جزى الله خيراً مَن قال-ولَنِعم ما قال-:
"رحمة الله على الألباني..
لو كان الألباني في زمن التفجّر المعرفي-الآن-لأحدث أضعافَ أضعافِ جهوده..لحدّة ذهنه، وفرط ذكائه، وقوة شخصيته، ولبخله وشحًه بوقته...وعدم إضاعتها في الدندنات والشِّنشنات والثرثرات...
وقال حماد الأنصاري: "لو كان الألباني في (نجد) لأحدث أضعاف أضعاف ما أحدث من ثورة علمية".

..جزاك الله خيراً..على ما أعليتَ وأعلنتَ..من حق..وأبنتَ وأجليتَ...))


وقال :

(( بدلاّ من أن يعترفوا بأن الإمام الألباني هو رائد النهضة العلمية المعاصرة -وهو لازم إقرارهم(!)بظهوره-رحمه الله-في آخر عهد الركود العلمي!-..
فإذا بهم يعكسون(!)..فراحوا يقولون: لو..و..لو!!
...تجريداً له مِن مكانة ما كان لهم(!)أن يصلوا إلى عُشر معشارها ولو انفجرت امعاؤهم-لا (فقط)في ظل (انفجار معرفي!) مزعوم-!!!
والعَجب-ولا عَجب!-أن يصف بعضُ الناس(!)هذا الهُراء بـ(الروائع)!
إنه مرضٌ في قلوبهم، وداءٌ في عقولهم..اسمه: (الألباني)!!! ))


وقال :

(( جَمع بعضُ طلبة العلم-مشكورين-جزاهم الله خيراً-(الفتاوى الفقهية)لِشيخنا الإمام الألباني-رحمه الله-في نحوٍ من عشرين مجلداً-تحوي آلافَ الفتاوى-وليس هذا بكلّ الموجود والـمُتاح-.
وكَتب عددٌ من طلبةِ الدراساتِ العُليا الجامعيّين-الأكاديميِّين-(تخصُّص الفقه وأصوله)-عدةَ رسائل ماجستير أو دكتوراه: في جمع ودراسة(الاختيارات الفقهية)لِشيخنا الإمام الألباني-رحمه الله-، والتي يتبيّنُ -مِن خلالها- ألمعيّتُه العلمية، وعُلُوُّ كعبه في الترجيح الفقهيّ المبنيّ على تدقيقِ النظر في الأدلة الشرعية-جمعاً وتنقيحاً- مقارَنةً بأقوال الأئمةِ والفقهاء-على تنوّع مذاهبِهم الفقهية-.
وقد ألّف شيخُنا الإمام الألباني-رحمه الله-نفسُه-عدداً من المؤلّفات الفقهية الفريدة المتميّزة؛ مثل: «صفة الصلاة النبويّة»،و «أحكام الجنائز»،و «تحذير الساجد..»،و «تمام الـمِنّة..»،و «التعليقات الرضيّة..»-وغيرُها كثيرٌ-.
والمنصفُ البَصيرُ-لا غيرَ!-هو الّذي يعلم-يقيناً-أنّ مثلَ هذا التراث الفقهي (الضخم) لا يمكِن -بأيِّ حالٍ مِن الأحوال- أن يتأتّى لصاحبه مِن غير ذخيرة علميّة أصولية ذاتِ شأنٍ، توفّقُه إلى الجمعِ بين الأدلة، والنظرِ في النصوص، والتتبّع لأقوالِ الأئمةِ والعلماء، والترجيح بين ذلك-كلّه-برسوخ قدمٍ، وثباتِ منهجٍ.
بل كان-تغمّده الله برحمته-قبل ذلك-جميعِه-قد تولّى تدريسَ مادّةِ (أصول الفقه) لمجموعة مِن طلبة العلم-في دمشقَ-في الخمسينيّات مِن القرن الإفرنجي المنصرِم.
ولقد دفعت هذه الأمورُ العلميةُ المسدَّدةُ-مجتمعةً-في السنةِ الفائتةِ-بعضَ المتخصّصين إلى تسجيل موضوعِ رسالة ماجستير-في(جامعة الإمام محمد بن سُعود الإسلامية)-في العاصمة السعودية الرياض-بعنوان:(آراء الألباني الأصولية – جمعاً، وتوثيقاً، ودراسةً)، بإشراف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالعزيز المبارك -حفظه الله-.
...ثم يأتي(!)مَن يجهلُ ذلك-كلَّه-ولا أقول: يتجاهلُ!-ليشكّك-بغيرِ إنصافٍ ولا بصيرةٍ-بهذه المكانةِ العلميةِ الفقهيةِ الأصوليةِ العاليةِ لشيخنا المبارَك الجليل-رحمة الله عليه-مع اعتراف(!)ذاك المشكّك-نفسِه-على نفسِه!-بأنه ليس ذا فقهٍ! فضلاً عن أن يكون صاحبَ أصول!! و..(فاقد الشيء لا يعطيه)..
وبعد هذا البيان الواضحِ الجليّ؛ أقولُها بِصوتٍ ظاهرٍ عليّ:
نحبّ شيخَنا، ونتقرّب إلى الله -سبحانه-بالذبّ عنه، والردّ على الظالمين له، المفتَرين عليه، ولكنّنا لا نتجاوزُ فيه قَدْرَه، ونُوقِن أنّه بشرٌ مِن البشر؛ يخطئ ويصيبُ، ويعلمُ ويجهل-نخالفُه-تارةً-، ونوافقُه-تارةً أخرى-وبالعكسِ-كسائر أهل العلمِ-مِن قبلُ ومِن بعدُ-له وعليه-.
ولولا ما افتراه البعضُ(!)علينا مِن عكس هذا ونَقيضِه-بتبجُّحٍ باردٍ-: لَـمَا أشرتُ إلى هذه البَدَهيّة البيّنة!
قد تُنْكِرُ العينُ ضوءَ الشمسِ مِن رَمَدٍ**ويُنْكِرُ الفَمُ طَعْمَ الماءِ مِن سَقَمِ
و..عندما يتزوج الجهلُ بالعصبية، وينامان على فراش طُغيانِ القلَم وشهوةِ القول على القول؛ فلا يُنتِج ذلك-كلُّه-إلا المولودَ المشوَّهَ بالظلم والجَور! الملفوفَ بالطعنِ الآفِك المفترى!!
وساعتَئذٍ؛ لا نجدُ غيرَ الاستعانةِ بمولانا العظيمِ-جلّ في عُلاه، وعَظُم في عالي سماه-لِنجأَر له-تعالى-بالتضرّع-مُستكينين-:(اللهمّ أرِنا ثأْرَنا فيمَن ظلَمَنا)..و﴿إنّ ربَّك لبالـمِرصادِ﴾.
و«إنّ لِصاحب الحقّ مقالاً».. ))


وقال :

(( عندما ينتقد المدّعي خالي الوِفاض السابقين من العلماء الروّاد-بغير حُجة، ومن دون أدنى بيّنة-اعتماداً على ظرف الوقت الحالي الذي سمّاه:(عصر الانفجار المعرفي)..فإننا نسألـ/ـه:
ماذا قدّمتَ انت -يا ابن (الانفجار المعرفي)-؟!
وأين انت من خارطة(العلم)؟!
....معذرةً إلى(العلم)..
إنما اردتُ-في سؤالي لك -يا ابن(الانفجار المعرفي)-:(...خارطة الجهل)؟!
ها أنت ذا-يا هذا-في (عصر الانفجار المعرفي!)-الذي تبجّتَ به-؛ فماذا قدّمتَ للأمة إلا ذاك الانفجار(!)الصوتي الخَواء..وكيف؟! وأين؟!
....فقط في الجَدّ في تسفيه علم العلماء-بالجهل السابغ-! والكَرّ على مجهوداتهم العظيمة بالإنكار الفارغ؟!
اربَٕعْ على نفسك-يا لُكع-...))


وقال :

(( في الوقت الذي نراهم يتعصّبون لأساتذتهم(!)الذين لا يُعرفون بتميز علمي! ولا يتميزون بمعرفة تخصصية..ثم يصِفونهم بأوصاف لامعة لا يستحقونها! ويلمّعونهم بعبارات أكثرها نفساني:
...فإننا نراهم-كذلك-يعتبرون ثناءنا على علمائنا، ودفاعنا عنهم، وردودنا على منتقصيهم: من التعصّب!!!
ويزخرفون هذا الطعنَ بألوان من الغمز واللمز..
تلك إذن قسمة ضيزى.. ))


وقال :

(( رداً على مَن توهّم(!)أن شيخنا الإمام الألباني-رحمه الله-(محدّث)-فقط!-مع كثرة (محدّثي الزمان)-:


قال فضيلة الأخ الشيخ الفقيه الأصولي أبي عبدالله فتحي الموصلي-حفظه الله ورعاه-تحت عنوان:

**حقيقة إمامة الشيخ الألباني -رحمه الله-،وعلميته، وشيوع صِيته**

...ما نصّه:

(لم تكن إمامة الشيخ الألباني وعلميته وشيوع صيته تأتي من مجرد اعتنائه بتحقيق الحديث النبوي الشريف ؛ وإنما جاءت من أسباب تكمن فيها حقيقة دعوته ؛ وهي :

➊- من تصور للواقع وفهم للواجب .

➋- من موسوعية في التحصيل وتحقيق في التأصيل .

➌- من استناد إلى العلم واحتكام إلى العدل .

➍- من ضبط للمقدمات والتفات إلى المآلات .

➎- من دقة اللفظ ووضوح المعنى .

➏- من علو الهمة ودوام الفطنة .

➐- من فقه للأولويات وترتيب للواجبات .

➑- من تحري الصواب والولاء للحق .

➒- من دوام البحث وإمعان الفكر .

➓- من اجتهاد ونظر واتباع للأثر .

⓫- من فقه في الجدل ومصاحبة للعمل .

⓬- من اعتناء بالكلي والتفات إلى الجزئي .

⓭- من سماحة في العرض وشجاعة في البيان.

⓮- من إصغاء للمخالف والوقوف مع الراجح .

⓯- من إدراك للعقليات وتمكن في المرويات .

⓰- من فقه في السياسات وعدم اغترار بالشعارات .

⓱- من تشخيص للداء وإتقان في وصف الدواء .

⓲- من نصح لأهل السنة وشفقة على أهل ألأسلام .

⓳- من معرفة بالأسباب ودراية بالمقاصد والغايات .

⓴ - من فهم لمراتب الحقوق ورعاية لحق الله .

فهذه عشرون كاملة ...

لهذا نقولها ديانة لا مجاملة ولا سياسة :

- إذا كان الأمام أحمد معيارًا للسلفية في عهده.

- وكان ابن تيمية معيارًا للسلفية في عصره.
-
- وكان الشيخ محمد بن عبد الوهاب معيارًا للسلفية في زمانه ....
-
فإن الشيخ الألباني هو معيار السلفية في زماننا ...

● فالحق في كل زمان له شواهده وأعلامه ومعاييره ...

● وحتى لا يذهب كل ذاهب بلفظ المعيار بما يريده من تفسير ؛ فنقول :

الحق بدلالة الكتاب والسنة دال على نفسه بنفسه ؛ وأنما من رحمة الله أن جُعل لهذا الحق أمارات وشواهد ودلائل ومعايير ووسائط ووسائل علمها من علمها وجهلها من جهلها).




....فجزاه الله خيراً.

وأقولها-بعد-:

أقِلّوا عليهمْ لا أبا لأبيكمو**مِن اللوم أو سدّوا المكانَ الذي سدّوا

....مع الشكر لكل منصف..والدعاء لكل متعسّف.. ))


وقال :

(( مع الضعف الشديد للإمكانيات العلمية-الأصلية والمساعِدة-في وقت ظهور ألمعية شيخنا الإمام الألباني-رحمه الله-وجليل نفعه، وعظيم علمه:
مِن استئجاره الكتب-على قلّتها-..
وفهرسته لأحاديثها بيده، وبنفسه.
وبحثه في المخطوطات، والكتب القديمة..
وقلة تيسّر حصوله على الأوراق الفارغة للكتابة عليها..
وعدم وجود مَن يساعده من طلبة، وموظفين،و..و:
....فإذا به-مع هذا كله-يخرج بذاك الإبداع العلمي الرفيع، الذي لا يزال أكثر ملاحقيه-جماعاتٍ وأفراداً-لا يستطيعون اللحوق بركبه العلمي، وإنتاجه الحديثي-مع سعيهم الحثيث لذلك-وبشتّى الطرق والأساليب-!
...فكيف لو أنه-رحمه الله-أدرك هذا العصر(المتفجر معرفياً!)-بكل ما فيه من وسائل التيسير العلمي، والتسهيل البحثي:
مِن فهارس متنوعة كثيرة..
وبرمجيات البحث الألكتروني..
وتدفُّق المخطوطات وتيسُّرها..
وكثرة الموظفين، والطلبة، وتوزيع(!)الأبحاث عليهم..
و..و..و-مما لم يعد خافياً على أحد-، مع حدّة ذكائه-تغمّده الله برحمته-، وفرْط نشاطه، وحفظ وقته، وثباته، وقوة جَنانه، وإخلاصه-ولا نزكيه على الله-، وفوق ذلك-كله-إن شاء الله-: توفيقُ الله له-:
لكان-زيادةً على ما هو عليه-رحمة الله عليه-أعجوبة الزمان، وفريد العصر والأوان..
شاء مَن شاء، وأبى مَن أبى..ولو ضرَب في الحديد البارد!!! ))





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-01-2018, 06:35 PM
سعيد رشيد سعيد رشيد غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2016
المشاركات: 25
افتراضي

رحم الله الشيخ الألباني و جزاه عنا خيرا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-15-2018, 03:40 PM
أبو متعب فتحي العلي أبو متعب فتحي العلي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الزرقاء - الأردن
المشاركات: 2,322
افتراضي

قال شيخنا :

(( الشيخ الألباني عالم، يخطئ ويصيب):
هذا حق واضح، وصواب لائح، لا يختلف فيه اثنان، ولا ينتطح فيه كبشان..
ولكن؛ هنا يبرز سؤال:
لماذا لا تُذكر هذه الجملة(الألباني..إلخ)إلا عند ذكر الألباني-فقط-، ولا تكاد تُذكر إذا ذُكر غيره من العلماء-مِن اقرانه، أو حتى مَن دونه؟!-!
هل القائل هذه الجملة(الألباني..إلخ)-المكرّر لها-يقولها تحفّظاً؟!
فإن كان؛ فتحفّظاً على ماذا؟! وتخوّفاً من ماذا؟!
فإن لم يكن؛ فماذا وراءها؟!
...خاطرة ألحّت عليّ-الآنَ-، فلم أحب تفويتها!
وأختم بالتوكيد على هذه القطعية اليقينية-من جديد-:(الألباني عالم، يخطئ ويصيب)!!
نعم؛ هو كذلك، وغيره من العلماء مثله-سواءً بسواء-.
رحم الله الجميع... ))
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:46 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.