أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
5399 34508

العودة   {منتديات كل السلفيين} > منابر الأخوات - للنساء فقط > منبر العقيدة والمنهج - للنساء فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-18-2011, 02:16 PM
ام البراء ام البراء غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 952
افتراضي حول الأناشيد ( الإسلامية!! ) : مقالات وفتاوى أهل العلم

قال الشيخ عبدالمحسن العباد -حفظه الله- في شرحه لسنن أبي داوود عندما سئل عن حكم تلحين الأناشيد الإسلامية:
اشتغل كثير من الشباب المسلم اليوم بما يسمى بالأناشيد الإسلامية، ويدعي بعضهم أنها وسيلة من وسائل الدعوة، وغالباً ما يكون هذا من أجل محبة الأصوات ومحبة النشيد أو الطريقة التي يكون بها النشيد، وهذا غير لائق، وإنما الشعر وإلقاؤه يكون بالطريقة التي كانت معروفة في زمنه صلى الله عليه وسلم، مثلما كان حسان يلقي، أما أن يجتمع أناس ويأتون بأصوات يتغنون بها، أو تكون عند بعض الناس هي المقصودة وليس المقصود المعنى فهذا مما لا ينبغي، ولهذا فإن هذه الأناشيد أو هذه الطريقة لم تكسب الدعوة الإسلامية شيئاً، بل كانت نتيجتها أن افتتن بمثل سماع هذه الأصوات التي قد تطرب أو قد تعجب بعض الناس، وأما كون الناس يستفيدون منها ويترتب عليها فائدة فهذا ما لم يكن.
__________________
زوجة أبي الحارث باسم خلف
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-12-2011, 11:04 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 5,158
افتراضي [ مقال ] الأناشيد اللاإسلامية بدعة صوفية ما أنزل الله بها من سلطان

بسم الله الرحمن الرحيم

الأناشيد اللاإسلاميَّة
بِدعةٌ صوفيَّةٌ ما أنزلَ اللهُ بِها مِن سُلطان

للشيخ سالم الطويل
-حفظه الله-

الحمد لله الذي أرسل رسولَه بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

فإن الله أكمل لنا ديننا وأتمم علينا نعمته ورضي لنا الإسلام دينا ولم يقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعد أن دل أمته على كل خير يعلمه لهم ويقربهم إلى الله تعالى وحذرهم من كل شر يعلمه يباعدهم من الله تعالى.

واعلم أخي القارئ الكريم أن في الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والأئمة من أهل العلم غنى وكفاية عن ما سواها من الأناشيد ونحوها مما أحدثه الناس زاعمين أنه من أساليب الدعوة أو من أسباب التوبة أو أنه بديلا عن الغناء المحرم ونحو ذلك والواقع الذي ليس له دافع أن هذه الأناشيد اللا إسلامية لا تختلف كثيرا عن الغناء المحرم فهي ملحنة بألحان الغناء ويلحنها ملحنو الغناء أنفسهم الذين يلحنون الأغاني الماجنة السافلة الهابطة و أيضا يختارون لها منشدين أصواتهم جميلة جذابة تثير الفتنة وتحرك الساكن وبعضهم بل كثير منهم فيه من النعومة والزينة ما تحصل به الفتنة وتتهيج به الشهوة ! وتشتد الفتنة إذا كان فيها اختلاط النساء بالرجال أو تكشفهن عندهم.

ولا يخفى على من له أدنى بصر وبصيرة أن الأناشيد اليوم التي تسمى زورا ( إسلامية ) قد دخلها كثير من آلات اللهو والمعازف وبعضها عولجت بأجهزة كهر بائية تصدر اصواتا كأصوات المعازف تماما! ناهيك عن التمايل وهز الرؤوس وتغبير الوجه الذي لا يختلف عن أفعال المطربين إلا يسيرا! كما أنها تنشد بأصوات جماعية وبالإضافة إلى هذه المهزلة ترتفع أصوات المشجعين من الجمهور بالتحية والتصفيق والتصفير حتى لا يدرك السامع إلا بعسر إن كان الذي ظهر على خشبة المسرح مطرب أو منشد وليت شعري الفرق بينهما صعب إدراكه!

كل ما كان سببا في فتنة فالواجب تركه:

ولاشك في تحريم هذه الأناشيد التي بلغت هذا الحد من المخالفات الشرعية حتى عظمت بها الفتنة وأصبحت مجالا للكسب المادي والشهرة والأضواء وإعجاب النساء والفتيات بهذا المنشد وذاك بل بلغ الأمر في بعضهم أن هجر القرآن واستبدله بالأناشيد وبعضهم يحفظ من الأناشيد أكثر مما يحفظ من القرآن ومنهم ما يردد الأناشيد أكثر من ذكر الله تعالى والاستغفار وآخرون جعلوها ديدنهم وبعضهم لا يتعظ قلبه إلا بها.

وأسوأ من هذا كله من جعلها عبادة كما فعلت الصوفية فتجدهم قد لحنوا الأذكار والأدعية والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بطريقة محدثة ضالة مبتدعة وكثير منها لا تسلم من الكلام الباطل كالغلو والاستغاثة بغير الله والتوسل المحرم وغير ذلك

الاستماع إلى الصوت دون مضمون القصيدة:

وهذا للأسف هو الأكثر والغالب في حال مستمعي الأناشيد فتجدهم يستمعون إليها من فتيان أصواتهم فاتنة بل وبعضها من بنات وربما بلغن التاسعة أو العاشرة وهذا سن بلوغ عند بعض الفتيات ولا شك أن ذلك قد يحرك الشهوة عند الجنسين وتعتادها نفوسهم وتطرب لها وربما تتجاوز الأغاني المحرمة كما قد تجدهم يستمتعون بالصوت دون المضمون فهذه قد جزم علماؤنا بتحريمها من غير تردد منهم شيخنا ابن عثيمين رحمه الله تعالى .

إلا صلاتي ما أخليها:

لقد جاءت مئات النصوص من الكتاب والسنة في الصلاة والأمر بها و بالمحافظة عليها وبيان فضلها ووجوب أدائها مع الجماعة في وقتها وووالخ ومع هذا نجد كثيرا من هؤلاء احفظ لنشيدة ( إلا صلاتي ) من حفظهم لأدلة الكتاب والسنة. حتى أن بعضهم يرددها أكثر من الذكر والاستغفار وبعضهم جعلنها نغمة لهاتفه الخاص! والسؤال كم واحد من هؤلاء يحافظ على الصلاة و( ما يخليها )؟! أظن أنك أخي القارئ تعرف كما اعرف ويعرف غيري وغيرك أن كثيرا من أولئك قد ضيعوا الصلاة وإن انشدوا ورددوا تلك النشيدة! فما الفائدة المرجوة من الأناشيد؟
ومن لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في ما سواه عبرة.

ترانيم كترانيم النصارى:

أخي القارئ العزيز هل سمعت ذات يوم كيف يتعبد النصارى في كنائسهم؟ نعم إن الأناشيد تشبه إلى حد كبير ترانيم النصارى في كنائسهم وللأسف أن من المسلمين من يتابع سننهم حذو القذة بالقذة! حتى أصبح لسان حال بعضهم يقول هذه الأناشيد يحصل فيها من الخشوع والموعظة أشد مما يحصل بالقرآن والسنة.

التغبير تطور وسمي الأناشيد الإسلامية:

اعلم رحمني الله وإياك أن ما يسميه الناس اليوم بالأناشيد الإسلامية كانت موجودة في الماضي باسم القصائد أو التغبير وقد حذر منها السلف وأئمة الإسلام كالإمام أحمد رحمه الله لما سئل : ما تقول في أهل القصائد ؟ فقال:بدعة لا يجالسون وقال الإمام الشافعي رحمه الله: خلفت شيئا أحدثته الزنادقة يسمونه التغبير يصدون به عن القرآن! قال شيخ الإسلام ابن تيمية معقبا: "وهذا من كمال معرفة الشافعي وعلمه بالدين فإن القلب إذا تعود سماع القصائد والأبيات وألتذ بها حصل له نفور عن سماع القرآن والآيات فيستغني بسماع الشيطان عن سماع الرحمن؟ ... ثم قال: والذين حضروا السماع المحدث الذي جعله الشافعي جملة من إحداث الزنادقة لم يكونوا مجتمعين مع مردان ونسوان ولا مصلصلات وشبابات وكانت أشعارهم مزهدات مرققات " انتهى كلامه. قلت: فكيف لو أدرك الإمام الشافعي رحمه الله تعالى أناشيد اليوم فبماذا سيحكم عليها؟

كلام جميل للشيخ العلامة الألباني رحمه الله تعالى:

يقول : " لا يجوز التقرب إلى الله تعالى إلا بما شرع الله فكيف يجوز التقرب إليه بما حرم ؟ وأنه من أجل ذلك حرم العلماء الغناء الصوفي واشتد إنكارهم على مستحليه فإذا استحضر القارئ في باله هذه الأصول القوية تبين له بكل وضوح أنه لا فرق من حيث الحكم بين الغناء الصوفي والأناشيد الدينية بل قد يكون في هذه آفة أخرى وهي أنها قد تلحن على ألحان الأغاني الماجنة وتوقع على القوانين الموسيقية الشرقية أو الغربية التي تطرب السامعين وترقصهم وتخرجهم عن طورهم فيكون المقصود هو اللحن والطرب وليس النشيد بالذات وهذه مخالفة جديدة وهي التشبه بالكفار والمجان وقد ينتج من ذلك مخالفة أخرى وهي التشبه بهم في إعراضهم عن القرآن وهجرهم إياه فيدخلون في عموم شكوى النبي صلى الله عليه وسلم من قومه كما في قوله تعالى: {وقالَ الرَّسولُ يَا ربِّ إنَّ قومي اتَّخذوا هذا القُرآنَ مَهجورًا} [سورة الفرقان الآية:30] انتهى كلامه.

اتق الله أنت وإياه:

للأسف في هذه الأيام القليلة الماضية ونحن الآن في شهر ربيع الأول 1430 الموافق الشهر الثالث 2009 قام اثنان من الأخوة _ غفر الله لهما وهداهما الصراط المستقيم _ بإحياء ليلة من الليالي بالأناشيد وقد جمعوا الناس رجالا ونساء وشبابا وفتيات وحصل ما حصل من المخالفات الشرعية ولاحول ولا قوة إلا بالله! أما أحدهما يدعى ( نبيل العوضي ) فقد كتب قبل شهرين مقالا أيام أحداث غزة بعنوان عام جديد في الجهاد في سبيل الله! دعا إلى الجهاد وجمع التبرعات وتهجم على الأفراد والجماعات وإلا به اليوم يحيى ليالي أشبه ما تكون بالطرب مع الاختلاط والتصفيق والتصفير فما أسرع ما انقلب جهاده إلى كاميرات وفضائيات وأغاني وضحكات فأولى له ثم أولى أن يتقي الله في نفسه ويتوب إليه ويعيد النظر في أخلاقه ومنهجه. وأما الثاني ويدعى ( مشاري العفاسي ) فاتن الشباب و[الفتيات] فعليه أن يتقى الله ويتوب إليه وليراجع العلماء والمشايخ من طلاب الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى وليعرض عليهم ما يقوم به في قناته واحتفالاته ليرى هل مقصود الشيخ ابن باز رحمه الله بتلك الفتوى التي يتعلق بها تنطبق على واقعه أو لا تنطبق؟

والله أسأل الله يوفقني والمسلمين إلى صراطه المستقيم والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أصل المقال من هنـا
نقلتُه من هنـا
[مع شيء يسير من التعديل]
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-13-2011, 12:42 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 5,158
افتراضي

فتوى الشيخ مشهور بن حسن
-حفظه الله-


السؤال 131: ما حكم الاستماع للأناشيد الإسلامية، إن كانت مع الدف أو [الدرمز]؟
الجواب: أما [الدرمز] فهو آلة موسيقية وهي لا تجوز سواء كانت على الكمبيوتر أو غيره، والآن يدخلون أصوات الآلات الإيقاعية على الكمبيوتر، وهي تأخذ نفس الحكم.
وأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه الذي رواه البخاري من حديث أبي مالك الأشعري قال: {ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف}، فلا بد أن يأتي قوم يتكلمون باسم الإسلام ويتكلمون بالحلال والحرام، يقولون: إن المعازف حلال، وهذا واقع الآن، ومن يسمع للفضائيات ومن يؤتى بهم لهذه الشاشات ممن لا يتقون الله ويتساهلون في الأحكام ولا يعتمدون على ، قال الله وقال رسول الله ، وإنما يريدون أن يسهلوا على الناس فيقولون حلال حلال، حتى الربا حلال والآلات الموسيقية حلال.

والنشيد: نشد أي رفع صوته بالشعر، فهذا هو النشيد، والغناء حرام لذاته، فلو أخذنا أغنية وأبقينا على لحنها، وبدلنا كلماتها أتصبح نشيداً، أم تبقى غناءاً؟ تبقى غناءاً فلو قال رجل أريد أن أسمع نشيد أم كلثوم ، فهل هذا يصبح حلالاً؟ لا ، فالعبرة بالحقائق لا بالأسماء.

والناس اليوم يسمعون الغناء ويقولون عنه نشيد، والأشرطة الموجودة اليوم التي تحمل اسم (النشيد الإسلامي) هي في حقيقة أمرها غناء، والأحكام مبنية على الحقائق والمعاني ، وليست على الألفاظ والمباني فهي أغاني وليست أناشيد.
أما النشيد فهو حلال، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لحسان بن ثابت رضي الله عنه: {أهجهم وروح القدس معك}.

والنشيد المرنم أيضاً حلال، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأنجشة لما يحدو: {يا أنجشة رويدك ، رفقاً بالقوارير} والحداد هو قول الشعر مرنماً، فكان أنجشة يحدو بالنساء في السفر، وكان البراء بن مالك بالرجال، فلما كان يحدو كانت الجمال تسير وتسرع في السير، وهذا يزعج النساء اللواتي يركبن الجمال ، فكان يقول له النبي صلى الله عليه وسلم : {رويدك}أي خفف الحداء لا تنزعج النساء بسبب سرعة سير الإبل.

فقول الشعر مرنماً لا حرج فيه، حتى في حق الرجال، أما الغناء فحرام، فإن صاحبه آلات موسيقية فهو حرام من وجهين، فإن كان الغناء يحمل في معانيه الخنا والفجور، والدعوة للفاحشة من ذكر العشق والحب، فهذا حرام من ثلاثة أوجه، وأما إن كان يحمل معانٍ كفرية، فهذا من أكبر الكبائر، وكثير من الأغاني منها ألفاظ كفرية، فمن سمعها واطمأنت لها نفسه، ولم ينكرها فهذا نخشى عليه، فسماع الغناء اليوم في غالبه حرام من أكثر من وجه، لأنه تجتمع فيه مجموعة محاذير نسأل الله أن يرزقنا أن نصون أسماعنا وأبصارنا عن الحرام.
ولما كان أهل الخرافة في زمن الشافعي وأحمد، أحدثوا قصائد زهدية يغنونها ويترنمون بها [مع استخدام بعض الآلات] فسئل الإمام أحمد والإمام الشافعي عن التغبير[وهو القصائد الزهدية المذكورة] فقالا: (هذا شيء أحدثته الزنادقة يريدون أن يشغلوا به الناس عن القرآن].

وقال الإمام ابن القيم في كتابه "مسألة السماع" : (كلام الله هو القرآن، والغناء قرآن الشيطان، وحب كلام القرآن وقرآن الشيطان نقيضان لا يجتمعان) وسئل الفضيل بن عياض عن الغناء فقال: (رقية الزنا) فالذي لا يستطيع الزنا يرقيه الغناء، فمن علامات أهل الإيمان أنهم ينزعجون من قرآن الشيطان ؛ لأن قلوبهم متعلقة بكلام الرحمن ،والفرق بين هذين كالفرق بين الخالق والمخلوق، والله أعلم ..

من هنـا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-17-2011, 05:38 PM
ام البراء ام البراء غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 952
افتراضي

جزاك الله كل خير يا أم زيد الفاضلة على البحث القيم ..
__________________
زوجة أبي الحارث باسم خلف
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-17-2011, 06:41 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 5,158
افتراضي

وإياك -يا أم البراء-، ومرحبًا بك مجددًا مفيدةً ومستفيدة!
وإليك هذه المحاضرة ، لا تفوتيها؛ فهي قيِّمة جدًّا:
http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=31019
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-20-2011, 03:38 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 5,158
افتراضي

قال ابن القيم -رحمه الله- في "إغاثة اللهفان" (1/416):
(( وقد تواتر عن الشافعي أنه قال: "خلَّفتُ ببغداد شيئًا أحدثتْه الزَّنادقةُ، يُسمُّونه (التغبير)، يَصدون به النَّاس عن القرآن".
فإذا كان هذا قولَه في (التَّغبير)، وتعليلُه: أنه يصدُّ عن القرآن -وهو شِعرٌ يُزهِّد في الدُّنيا، يغنِّي به مُغنٍّ، فيضربُ بعضُ الحاضرين بقضيب على نِطع أو مَخدَّة على توقيع غنائه-؛ فليت شِعري! ما يقولُ في سماعٍ -التَّغبير عنده كنُقطةٍ في بحرٍ!(*)-؛ قد اشتملَ على كل مفسدةٍ، وجمعَ كلَّ محرَّمٍ؟!!
فالله بيْن دِينه وبين كلِّ متعلِّمٍ مفتون، وعابِد جاهل!
قال سُفيان بن عيينة: "كان يُقال: احذروا فِتنة العالِم الفاجِر، والعابد الجاهل، فإن فتنتَهما فتنةٌ لكلِّ مفتون".
ومَن تأمَّل الفساد الداخلَ على الأمَّة؛ وجدهُ مِن هذين المفتونَين )).

(*) قال فضيلة الشيخ علي الحلبي -حفظه الله-معلِّقًا-:
(( وماذا يقول في أناشيد (شباب) العصر، المُسمَّاة (إسلاميَّة!)، وتُصاحبُها -أحيانًا- الدُّفوف، وأحيانًا -أخرى- الطُّبول
فإنَّا لله وإنَّا إليه راجِعون!!
وفي رسالتي "الجوابُ السَّديدُ لمن سأل عن حُكم الدُّفوفِ والأناشيد" تفصيل مُطوَّل.
(تنبيه): يُتداول في بعضِ محلات التَّسجيلات (الإسلاميَّة) شريطٌ فيه بعضُ أصواتنا -مع إخواننا- حول شيخِنا الألباني، وفيه أنشودةٌ ملحَّنة (!) في ذلك!!
فأبيِّن -هُنا- أن هذا لم يكنْ بِعِلمِنا، فضلًا عن أن يكون بموافقتِنا.... والله الهادي )) اهـ.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-03-2011, 02:10 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 5,158
افتراضي أناشيد بدعية يسمونها (إسلامية!)

اقتباس:
اخواني الكرام، هل هذه القصائد العلمية كنونية إبن القيم تأخذ حكم الأناشيد أم أنها مباحة؟

ملاحظة: أنا لا أتكلم عن النونية نفسها لكن عن حكم إنشاد هذه القصائد بهذه الطريقة التي هي مشتهرة بين طلبة العلم و بعض المشايخ.

http://www.safeshare.tv/w/aSGwUQYows

http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=33574
إن لم تكن هذه أناشيد (بدعية) مما يسمونها (إسلامية)؛ فلا أظن هناك أناشيد غيرها إلا ما كان بموسيقا!
من الأصوات الجماعية، والترديد الجماعي، وتكرار مقاطع معيَّنة من القصيدة بما يسمونه (الكورس) -في الأغاني-، والتميع في الحداء، والألحان الصاعدة والنازلة -على وفق السلم الموسيقي (دو-ري-مي..)-، وأضيف مع ذلك: تأثيرات صوتيَّة (حنجريَّة)! تشبه أصوات الآلات الموسيقية! -زيادة في الضلال! وجذب الناس!!-؛ كل هذا دليل واضح على أنها أناشيد (بدعية) (حزبية)، ولم تدخل وسط بعض السلفيين -وللأسف الشديد!!- إلا عن طريق الإخوان المسلمين وقنواتهم ودعاياتهم -فيما أعلم-، وهي أشبه ما يكون بالأغاني؛ بل هي أغانٍ في الحقيقة، لكن: (يسمونها بغير اسمِها).
واسأل به خبيرًا.
ويكفي أنهم اتخذوها ديدنهم، ويتكسبون من ورائها!
فمن أين لهم بعد هذا أنها (إسلامية)!!
هذا بحسب رأيي وخبرتي!
والله -تعالى- أعلم.
يراجع هذا الرابط للأهميَّة:
http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=31019
ويوجد في المنتدى غيره يحوي فتاوى أهل العلم الكبار في ذلك.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-03-2011, 04:46 PM
ام البراء ام البراء غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 952
افتراضي

جزاك الله خيرا يا أم زيد..
لو لم يكن في سماع ما يسمى الأناشيد الإسلامية إلا:
-تعلق القلب وانشغاله بها-بلحنها وإطرابها- مع ما يحصل به من القسوة والغفلة..
-وإدمان سماعها
-والانشغال عن ذكر الله بما لا ينفع ...لكفى.

والنفوس ضعيفة ،فإذا جاءها من وسائل اللهو ما يوافق هواها وتحت مسمى"إسلامية!!!"أقبلت..حتى إنه كانت لي صديقة تتعبد الله -مبتغية الأجر من الله- بسماع" الأناشيد الاسلامية"!!!
نسأل الله أن يثبتنا ويحبب إلينا الذكر ويجعلنا من أهل الذكر ويصرف عنا الشيطان ومكايده.
__________________
زوجة أبي الحارث باسم خلف
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12-04-2011, 12:09 AM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 5,158
افتراضي

جزيت خيرًا -يا أم البراء-.
اقتباس:
لكن أسأل هل هذه القصائد العلمية كنونية ابن القيم و نونية القحطاني التي تقرأ بهذه الطريقة داخلة تحت هذه الاناشيد و تأخذ حكمها؟

قد سمعتُها وقلتُ عنها:
اقتباس:
إن لم تكن هذه أناشيد (بدعية) مما يسمونها (إسلامية)؛ فلا أظن هناك أناشيد غيرها إلا ما كان بموسيقا!

ففيها الأصوات الجماعية، والترديد الجماعي!
وهذا يكفي في الدلالة على أنها بدعية، فلم تكن تُعرف عند السلف.
بل لا نكاد نتخيل جماعة من السلف يجتمعون على إنشاد قصيدة بهذا الشكل!!
ومن يقرأ محاضرة الشيخ عبد المالك رمضاني -حفظه الله- حول الأناشيد؛ (قد) يتورع حتى من سماع الحداء بصوت فردي!!
وأنصح -على سبيل المثال- بسماع نونية ابن القيم بصوت عبد الرحمن الحمين -حسب ما أذكر-؛ فإلقاؤه جيد، يساعد على الحفظ، وكذا إلقاء خالد الشليمي، وأبي هريرة الليبي.
والله -تعالى- أعلم.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12-04-2011, 01:40 AM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 5,158
افتراضي

اقتباس:
لكن ماذا عن هذا مثلاً، هل مثل هذه تجوز، و إن كانت تجوز، فما الفرق بينها و بين الأناشيد؟ أقصد الأناشيد التي ليس فيها معازف و ليست تنشد بشكل جماعي.

http://www.safeshare.tv/w/fmmiaikznf

أما هذا؛ فلا أظنه يدخل في الإنشاد البدعي.
فهي إلقاء لقصيدة، بلحن عادي ليس ملحنا على طريقة الأغاني، لا تمطيط فيه، وقد خلا من الأصوات الجماعية، والتأثيرات الصوتية.
بشرط أن لا يدمن المرء سماعه، ولا يكون ديدنه، ولا يشغله عن ذكر الله وتلاوة كتابه.
ومن جرب سماع الأغاني عرف الفرق بينها وبين هذا الإنشاد، وكذا من جرب سماعها؛ يعرف مدى الشبه بينها وبين الإنشاد البدعي!
وليس هذا حثًّا على سماعها؛ ولكن: من جرب مثل تجربتي؛ عرف مثل معرفتي!
ثم:
تراجع فتاوى العلماء؛ ففي بعضها -حسب ما أذكر- ضوابط الإنشاد المباح (الحداء).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:03 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.