أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
16920 23696

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-05-2016, 03:43 PM
ابو عبد الله المالكي ابو عبد الله المالكي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 731
افتراضي مسألة في التكبير؟

هل يشرع رفع الصوت رفعا في هذه الأيام بالتّكبير حتى يُسمع من مسافات بعيدة ، لأنّه أخبرني أحدّ طّلاب العلم أنّ الجهر بالتّكبير يكون برفع الصوت جدّا و ليس فقط الجهر مستدلّا بأثر عمر بن الخطّاب رضي الله عنه؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-06-2016, 01:34 AM
عمربن محمد بدير عمربن محمد بدير غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 12,043
افتراضي

للحاج ّ أم لغيره؟!
__________________
قال ابن تيمية:"و أما قول القائل ؛إنه يجب على [العامة] تقليد فلان أو فلان'فهذا لا يقوله [مسلم]#الفتاوى22_/249
قال شيخ الإسلام في أمراض القلوب وشفاؤها (ص: 21) :
(وَالْمَقْصُود أَن الْحَسَد مرض من أمراض النَّفس وَهُوَ مرض غَالب فَلَا يخلص مِنْهُ إِلَّا الْقَلِيل من النَّاس وَلِهَذَا يُقَال مَا خلا جَسَد من حسد لَكِن اللَّئِيم يبديه والكريم يخفيه).
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-06-2016, 07:34 AM
ابو عبد الله المالكي ابو عبد الله المالكي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 731
افتراضي

لغيره أخي الفاضل
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-06-2016, 04:12 PM
ابو العلاء السالمي ابو العلاء السالمي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
الدولة: الجزائر
المشاركات: 339
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الله المالكي مشاهدة المشاركة
هل يشرع رفع الصوت رفعا في هذه الأيام بالتّكبير حتى يُسمع من مسافات بعيدة ، لأنّه أخبرني أحدّ طّلاب العلم أنّ الجهر بالتّكبير يكون برفع الصوت جدّا و ليس فقط الجهر مستدلّا بأثر عمر بن الخطّاب رضي الله عنه؟


من السنة الجهر بالتكبير وهو رفع الصوت به في كامل العشرمن ذي الحجة بالنسية للرجل دون المرأة، ويُجهر به في البيوت والأسواق والمساجد والطرقات وفي كل مكان يجوز فيه ذكر الله تعالى، يكبر منفردا ويرفع صوته بالتكبير.

فقد كان ابن عمر، وأبو هريرة: "يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما"
رواه البخاري في صحيحه (20/2) معلقا مجزوما به ووصله عبد ابن حميد من طريق عمرو بن دينار عنه كما فى فتح البارى (381/2) .


وكان عمر رضي الله عنه، "يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد، فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا"
أخرحه البخاري معلقا، قال الحافظ في "الفتح" (
462/2):
"وصله سعيد بن منصور من رواية عبيد بن عمير قال كان عمر يكبر في قبته بمنى ويكبر أهل المسجد ويكبر أهل السوق حتى ترتج منى تكبيرا ووصله أبو عبيد من وجه آخر بلفظ التعليق ومن طريقه البيهقي."



وقد ثبت "أن ابن عمر كان إذا غدا يوم الفطر ويوم الأضحى يجهر بالتكبير حتى يأتي المصلى ، ثم يكبر حتى يأتي الإمام"

أخرجه الدارقطنى (180) وغيره وصححه الألباني في الإرواء (122/3)

قال الألباني
-رحمه الله- في "إرواء الغليل":
وقد روى من وجه آخر عن ابن عمر مرفوعا.
أخرجه البيهقى (279/3) من طريق عبد الله بن عمر عن نافع عن عبد الله بن عمر: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج فى العيدين مع الفضل بن عباس وعبد الله والعباس وعلى وجعفر والحسن والحسين وأسامة بن زيد , وزيد بن حارثة وأيمن بن أم أيمن رضى الله عنهم رافعا صوته بالتهليل والتكبير , فيأخذ طريق الحذائين حتى يأتى المصلى , وإذا فرغ رجع على الحذائين حتى يأتى منزله "
, وقال البيهقى: " هذا أمثل من الوجه المتقدم ".
قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم غير عبد الله بن عمر , وهو العمرى المكبر , قال الذهبى: " صدوق فى حفظه شىء ". ورمز له هو وغيره بأنه من رجال مسلم , فمثله يستشهد به , فهو شاهد صالح لمرسل الزهرى فالحديث صحيح عندى موقوفا ومرفوعا والله أعلم.



وقال النووي -رحمه الله-:
"يستحب رفع الصوت بالتكبير بلا خلاف"
المجموع شرح المهذب (39/5)


وقال ابن قدامة -رحمه الله-:
ويظهرون التكبير في ليالي العيدين، وهو في الفطر آكد، لقول الله تعالى {ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون} [البقرة: 185] وجملته أنه يستحب للناس إظهار التكبير في ليلتي العيدين في مساجدهم ومنازلهم وطرقهم، مسافرين كانوا أو مقيمين، لظاهر الآية المذكورة. قال بعض أهل العلم في تفسيرها: لتكملوا عدة رمضان، ولتكبروا الله عند إكماله على ما هداكم.
ومعنى إظهار التكبير رفع الصوت به، واستحب ذلك لما فيه من إظهار شعائر الإسلام، وتذكير الغير، وكان ابن عمر يكبر في قبته بمنى، يسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق، حتى ترتج منى تكبيرا. قال أحمد: كان ابن عمر يكبر في العيدين جميعا، ويعجبنا ذلك.

المغني (273/2)


وذهب الحنفية إلى أن رفع الصوت بالتكبير بدعة لأنه مخالف للأمر في قوبه تعالى {‏‏ واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال}‏‏ ‏[‏الأعراف‏:‏205‏]

يقول الكاساني الحنفي -رحمه الله-:
"وأما عند أبي حنيفة فلأنه لا يؤدى بجماعة في هذه الأيام، ولأنه وإن كان واجبا فليس بمكتوب والجهر بالتكبير بدعة إلا في مورد النص والإجماع ولا نص ولا إجماع إلا في المكتوبات."

وقال:
"ولأبي حنيفة - رحمه الله تعالى - قول النبي - صلى الله عليه وسلم - «لا جمعة ولا تشريق إلا في مصرٍ جامعٍ» وقول علي - رضي الله عنه - لا جمعة ولا تشريق ولا فطر ولا أضحى إلا في مصرٍ جامعٍ.
والمراد من التشريق هو رفع الصوت بالتكبير.....
إلى أن قال:
ولأن رفع الصوت بالتكبير من شعائر الإسلام، وإعلام الدين وما هذا سبيله لا يشرع إلا في موضع يشتهر فيه ويشيع وليس ذلك إلا في المصر الجامع ولهذا يختص به الجمع والأعياد وهذا المعنى يقتضي أن لا يأتي به المنفرد والنسوان؛ لأن معنى الاشتهار يختص بالجماعة دون الأفراد ولهذا لا يصلي المنفرد صلاة الجمعة والعيد، وأمر النسوان مبني على الستر دون الإشهار."

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (198/1)

وهو قول ضعيف لورود النصوص التي خصصت ذلك برفع الصوت بالتكبير، وانظر "فيض القدير للمناوي" (211/5) فيه الرد على هذا القول.


ومما ينبغي التنبيه عليه أن التكبير الجماعي وهو الذي يرفع فيه اثنان فأكثر الصوتَ بالتكبير جميعا بحيث يبدؤون معا وينتهون معا بصوت واحد من البدع لعدم ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعين وذلك لحديث عائشة –رضي الله عنها- أن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد "
رواه البخاري (2697) ومسلم (1718)


يقول الشاطبي -رحمه الله- في كلامه عن البدعة:
"ومنها: التزام الكيفيات والهيئات المعينة، كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد." الإعتصام 53/1




وأما من يستدل على جواز التكبير الجماعي بفعل عمر بمنى فهو مخطئ، لأن عمر-رضي الله عنه- والناس معه في منى كان كل واحد منهم يكبر لوحده ولم يكن ذلك اتفاقا بينهم بحيت يبتدئون في نفس الوقت وينتهون في نفس الوقت كما يفعل أصحاب التكبير الجماعي اليوم.

وكذلك من يستدل بالحديث الذي رواه البخاري في صحيحه –السابق معنا- أن ابن عمر، وأبو هريرة كانا يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما، فخروجهما إلى السوق كان لتذكير الناس الغافلين بهذه العبادة العظيمة في العشرمن ذي الحجة ليكبر كل واحد على حدة وليس قصدا للتكبير الجماعي.


وفيما يخص مقدار رفع الصوت بالتكبير فالأحوط أن يكون بالمقدار الذي يُسمِع به من حوله من الناس، أما المبالغة في رفع الصوت حتى يُسمَع من مسافات بعيدة ففيه تكلف ظاهر والله أعلم، والأولى ترك الجهر على أصله دون المبالغة فيه، أما استدلال هذا الطالب بأثر عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- على حجية المبالغة في رفع الصوت بالتكبير ليُسمع من مسافات بعيدة، فلم يتبين لي وجه الإستدلال بهذا الأثر، وأرجو أن تبين لنا ذلك مفصلا.

والله أعلم.
__________________

{وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} [الحشر: 10]
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-07-2016, 12:00 AM
عبد الله زياني عبد الله زياني غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 845
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الله المالكي مشاهدة المشاركة
هل يشرع رفع الصوت رفعا في هذه الأيام بالتّكبير حتى يُسمع من مسافات بعيدة ، لأنّه أخبرني أحدّ طّلاب العلم أنّ الجهر بالتّكبير يكون برفع الصوت جدّا و ليس فقط الجهر مستدلّا بأثر عمر بن الخطّاب رضي الله عنه؟


نسأل الأخ الطالب: من سبقه إلى فهمه هذا؟
من من العلماء يقول بأنك تكبر بأعلى صوتك؟


__________________

ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻟك ﺍﻟﺤﻤﺪ.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-07-2016, 12:36 AM
محمد مداح الجزائري محمد مداح الجزائري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,028
افتراضي

ما الدليل على هذا التكبير والتهليل الذي يكون برفع الصوت في أيام العشر لغير الحاج من السنة النبوية؟
__________________
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله -في المجموع (3/161):
((أَمَّا الِاعْتِقَادُ: فَلَا يُؤْخَذُ عَنِّي وَلَا عَمَّنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي؛
بَلْ يُؤْخَذُ عَنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ سَلَفُ الْأُمَّةِ))
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-07-2016, 09:25 AM
ابو عبد الله المالكي ابو عبد الله المالكي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 731
افتراضي

وجه استدلاله بأثر عمر أن تكبيره يسمعه أهل المسجد.
طيب لو أن مسلما لم يقدر على أن يرفع صوته جدا كما قال الطالب خجلا أو ضعفا فهل هذا فيه شيئ؟ أجيبوني حفظكم الله
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-08-2016, 11:36 AM
ابو العلاء السالمي ابو العلاء السالمي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
الدولة: الجزائر
المشاركات: 339
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مداح الجزائري مشاهدة المشاركة
ما الدليل على هذا التكبير والتهليل الذي يكون برفع الصوت في أيام العشر لغير الحاج من السنة النبوية؟

الدليل هو:


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو العلاء السالمي مشاهدة المشاركة

من السنة الجهر بالتكبير وهو رفع الصوت به في كامل العشرمن ذي الحجة بالنسية للرجل دون المرأة، ويُجهر به في البيوت والأسواق والمساجد والطرقات وفي كل مكان يجوز فيه ذكر الله تعالى، يكبر منفردا ويرفع صوته بالتكبير.

فقد كان ابن عمر، وأبو هريرة: "يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما"
رواه البخاري في صحيحه (20/2) معلقا مجزوما به ووصله عبد ابن حميد من طريق عمرو بن دينار عنه كما فى فتح البارى (381/2) .


يقول ابن كثير في تفسير قوله تعالى:

"لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ"

[ الحج : 28 ]

"وقوله : ( ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ) قال شعبة وهشيم عن أبي بشر عن سعيد عن ابن عباس : الأيام المعلومات : أيام العشر ، وعلقه البخاري عنه بصيغة الجزم به . ويروى مثله عن أبي موسى الأشعري ، ومجاهد ، وعطاء ، وسعيد بن جبير ، والحسن ، وقتادة ، والضحاك ، وعطاء الخراساني ، وإبراهيم النخعي . وهو مذهب الشافعي ، والمشهور عن أحمد بن حنبل ."

ثم ساق الأثر الثابت عن ابن عمر وأبي هريرة فقال:

"وقال البخاري : وكان ابن عمر ، وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما"
تفسير ابن كثير 364/5

__________________

{وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} [الحشر: 10]
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-09-2016, 12:00 AM
محمد مداح الجزائري محمد مداح الجزائري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,028
افتراضي

قلت بارك الله فيك من (السنة النبوية) أي هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك؟

يقول ابن كثير في تفسير قوله تعالى:

"لِّيَشْهَدُوامَنَافِعَ لَهُمْوَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ"

هذا دليل على أن التكبيروالتهليل ورفع الصوت بهما إنما شرع للحجاج
__________________
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله -في المجموع (3/161):
((أَمَّا الِاعْتِقَادُ: فَلَا يُؤْخَذُ عَنِّي وَلَا عَمَّنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي؛
بَلْ يُؤْخَذُ عَنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ سَلَفُ الْأُمَّةِ))
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-09-2016, 12:45 AM
عمربن محمد بدير عمربن محمد بدير غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 12,043
افتراضي

أيام العشر هنا للتغليب أليس كذلك؟!
__________________
قال ابن تيمية:"و أما قول القائل ؛إنه يجب على [العامة] تقليد فلان أو فلان'فهذا لا يقوله [مسلم]#الفتاوى22_/249
قال شيخ الإسلام في أمراض القلوب وشفاؤها (ص: 21) :
(وَالْمَقْصُود أَن الْحَسَد مرض من أمراض النَّفس وَهُوَ مرض غَالب فَلَا يخلص مِنْهُ إِلَّا الْقَلِيل من النَّاس وَلِهَذَا يُقَال مَا خلا جَسَد من حسد لَكِن اللَّئِيم يبديه والكريم يخفيه).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:03 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.