أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
6694 17873

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 06-29-2014, 01:50 AM
أبو سلمى رشيد أبو سلمى رشيد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجــــــــــــزائـــــر
المشاركات: 2,572
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاوية البيروتي مشاهدة المشاركة
مدى تأثير أكل لحم الخنزير في ذهاب الغيرة
بل -أيضًا- مدى تأثير الابتعاد عن العمل بِـ "دين الاسلام" في ذهاب الغيرة ..
فَلا واحد فينا ينكر ذهاب بعضها أو انعدام 99% منها عند البعيدين عن العمل بدين الإسلام
وهذا عند المسلمين أنفسهم
وهو الأمرُ المشاهَدُ في لباس زوجاتهم وأنواع الألوان على وجوههن في الشوارع وفي العزومات والمناسبات في البيوت أمام غير المحارم
والمشاهدُ في المصافحات والقبلات المتبادلة على الخدود والممازحات والخلوات المسموح بها.... .
ولا واحد فيهم يأكل الخنزير
أما إن استقام الرجل المسلم على دين الإسلام سرعان ما تعود الغيرة.
__________________
https://www.facebook.com/abbsalma
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 08-08-2015, 06:15 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,269
افتراضي


قال المستشرق الروسي أغاتانغيل كريمسكي ( 1871 – 1941 م ) في إحدى رسائله التي كتبها أثناء إقامته في بيروت بين عام 1896 و 1898 م :
أخبرني القاضي إلياس طراد ( وهو قاض من بيروت ) أن النساء المارونيات – وكنّا في حمّانا ضيوفاً على عائلة مارونية – يتميّزن بسلوكهنّ الطائش وبعدم الوفاء للزوج، في حين عُرِفَت النساء الأرثوذكسيات بحصانتهنّ وعفّتهن.

وكتب كريمسكي في رسالة أخرى: – الشوير في 22 – 23 أيلول 1897 م : حضر الجنازة التي كتبتُ عنها راهب من دير مار إلياس الأرثوذكسي، وهو راهبٌ عربي وليس يونانيًّا، ويُدعى الأب أنفيم، جسده النحيل الشاحب يذكّر بالموتى، وله من العمر ما بين الخمسين والستين عاماً، كان ميخائيل يافث واحداً من أفضل أصدقائي، وحين لفَتُّ نظَره إلى الراهب قال: (( إنّ منظره المخيف هذا نتيجة ممارسته الفسق والفجور باستمرار ))، ودلَّ كلامه أنّ أخبار مغامرات رهبان دير مار إلياس يتحدّث بها أهالي قرية أبو ميزان، وأنّ عشيقات رهبان دير مار يوحنّا في الشوير أيضاً يسكنَّ بلدة ((الحارة)) (؟) القريبة من الدير، وأردف ميخائيل يافث قائلاً: (( تلك أخبار يعرفها الجميع، وأنا مسرور جدًّا بذلك! كان عندنا أمراء، ولكننا تخلّصنا منهم ولله الحمد، لكن بقي لدينا الرهبان! ولمّا كان الجميع شاهدين على مسلكهم وتصرفاتهم فلسوف نتخلّص منهم يوماً ما )).
ثمّ روى لي القصة التالية: (( كان دير مار إلياس في السنة الماضية يضمّ مدرسة للصبيان، وفجأة توقّف الأهالي عن إرسال أولادهم إليها وأظهروا استياءَهم منها. تبيَّن فيما بعد أنّ بعض الرهبان كان يمارس أعمالاً شنيعة! وقد استغلّ الأب حنّا مجاعص استياء الأهالي وفتح مدرسته في الشوير )). ولم يتورَّع أحد الرهبان – وهو الأب ستيفانوس – أن يطلب منّي ترجمة لرسالة تلقّاها من راهبة في دمشق تنمّ عن علاقة غرامية به، كما لم يجد غضاضة في القول: ((الستّات بيحِبُّوني)).
وانظر الموضوع كاملاً على هذا الرابط:

http://kulalsalafiyeen.com/vb/showpo...6&postcount=32

.
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 02-27-2016, 05:48 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,269
افتراضي


قال رفاعة الطهطاوي ( 1216 - 1290 هـ / 1801 - 1873 م ) في ((تخليص الإبريز في تلخيص باريز )) :
ومن خصالهم الرديئة ( أي الفرنسيين ) قلة عفاف كثير من نسائهم، كما تقدّم، وعدم غيرة رجالهم فيما يكون عند الإسلام من الغيرة بمثل المصاحبة والملاعبة والمسايرة، ومما قاله بعض أهل المجون الفرنساوية:
(( لا تغترَّ بإباء امرأة إذا سألتها قضاء الوطر، ولا تستدل بذلك على عفافها، ولكن على كثرة تجاربها!))
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 09-03-2017, 07:44 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,269
افتراضي


نقلت أم سلمة السلفية بعض القصص التي تعبِّر عن الحياة البهيمية في أمريكا والتي ذُكِرَت لزوجها الشيخ مقبل الوادعي – أثناء رحلته لأمريكا للعلاج -من إخوة ثقات، واستَشارته في إيرادها في الكتاب فقال: لا بأس، لعل الله أن يجعل فيها عظة وعبرة لمن يلهثون وراء السفر إلى الخارج، ويظنون السعادة موجودة هناك، وما علموا ما هناك من العذاب والجحيم، ولئن يبيت الإنسان طاوياً من الجوع خير له من أن يُشبع بطنه ويدنس عرضه.

* نقلتها من ((الرحلة الأخيرة لإمام الجزيرة)) (ص 29) لزوجته الشيخ الثالثة أم سلمة السلفية.
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 07-17-2018, 10:10 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,269
افتراضي

🔞🇫🇷👎🏽
قال المؤرخ الجبرتي :

نساء الفرنسيس لا يرتدين الحجاب ولا يحتشمن، ولا يأبهن في الكشف عن عريهنّ ...
أما الرجال فلا يتورعون عن(الزنى) مع أي امرأة تروق لهم، وكذا الأمر بالنسبة للنساء.
وهنّ لا يتورّعن عن الذهاب إلى المزيّن بغرض إزالة شعر العانة، وإذا شاء أخذ أجراً لقاء هذا!

* المصدر: تاريخ مدة الفرنسيس بمصر (ص 12/ ط. مورة - ليدن 1975 م)
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 06-03-2021, 09:05 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,269
افتراضي


⚠️
صورة المرأة الصليبية في كتابات المؤرخين المسلمين

محمود سمك

20/03/2018

Permalink
لم تكن الحملات التي شنها الغرب الأوروبي على مصر والشام خلال القرنين السادس والسابع الهجريين – فيما عرف بالحروب الصليبية – مجرد حملات عسكرية، وإنما كانت فوق ذلك صدامًا حضاريًا شاملًا بين أمتين مختلفتين تمامًا في الدين واللغة والمدنية. وقد شغف مؤرخو المسلمين المعاصرون لهذه الحركة بتسجيل كثير من التفاصيل المتعلقة بهؤلاء الغزاة ومعتقداتهم وعاداتهم، وتتبعوها بدأب كبير. وفي هذا المقال نتتبع بعض ما دونوه عن المرأة الفرنجية/الصليبية، ودورها في هذه الحملات، والصورة التي انطبعت في أذهان المسلمين عنها.

فرنجيات في الإمارات الشامية
تعد مذكرات الأمير «أسامة بن منقذ الكناني» (584 هـ) التي سماها «الاعتبار»، وثيقة هامة، تمثل رؤية إسلامية معاصرة للمجتمع الفرنجي في الشام، وفي ثنايا هذه المذكرات يعرض ابن منقذ من خلال مشاهداته وتجاربه لعدة ملاحظات متعلقة بالمرأة الفرنجية وخصائصها ومكانتها في المجتمع الفرنجي، منها:

1. عدم الغيرة على النساء
ليس عندهم شيء من النخوة والغيرة، يكون الرجل منهم يمشي هو وامرأته، يلقاه رجل آخر يأخذ المرأة، ويعتزل بها ويتحدث معها، والزوج واقف ناحية ينتظر فراغها من الحديث، فإذا طولت عليه خلّاها مع المتحدث ومضى!
يذكر ابن منقذ من مشاهداته في نابلس أن فرنجيًا وجد رجلًا مع امرأته على فراشها، فكان بالغ تهديده أن قال: «وحق ديني إن عدت، فعلت كذا؛ تخاصمت أنا وأنت!» ويعقب ابن منقذ متهكمًا: «فكان هذا نكيره ومبلغ غيرته!»، كما يذكر الأمير صورًا أخرى من اختلاط النساء مع الرجال في الحمامات العامة، وكشف عوراتهن أمام الرجال.

2. اعتقادات الفرنج في النساء
تعجب ابن منقذ من نظرة المجتمع الفرنجي للنساء، فيذكر أن إحدى الفرنجيات أُصيبت بـ«النشاف» – نوع من البله – فكان تشخيص الطبيب الفرنجي: «هذه امرأة في رأسها شيطان قد عشقها، احلقوا شعرها»؛ فحلقوه، وعادت تأكل من مأكلهم: الثوم والخردل، فزاد بها «النشاف»، فقال: «الشيطان قد دخل من رأسها»؛ فشق رأسها صليبًا، وسلخ وسطه حتى ظهر عظم الرأس وحكّه بالملح! فماتت من وقتها.

3. جنس ملعون لا يألفون لغير جنسهم
في إحدى المعارك الصغيرة مع الفرنج، سبى المسلمون عدة من نسائهم، فصارت إحداهن لصاحب قلعة «جعبر» وولدت له ولدًا، هو من تولى الحكم عقب وفاة والده بعد ذلك بسنين. يقول ابن منقذ عن هذه الأم الفرنجية: «صارت هي الآمرة الناهية، وذات يوم واعدت قومًا، وتدلت من القلعة بحبل، ومضى بها أولئك إلى «سرّوج» وهي إذ ذاك للفرنج، فتزوجت بإسكاف وابنها صاحب قلعة جعبر!»[1]

لم يكن ابن منقذ وحده من سجّل الاختلافات بين المرأة المسلمة ونظيرتها الفرنجية، فـ«ابن الأثير» يشير في كتابه «الكامل في التاريخ» إلى الاختلاف في رسوم وشرائط الزواج، فيذكر عن «الكندهري» أحد كبراء الفرنج أنه: «تزوج بالملكة ودخل بها وهي حامل، وليس الحمل عندهم مما يمنع النكاح».

ملكات وأميرات
أولى مؤرخو المسلمين اهتمامًا خاصًا بأميرات المجتمع الفرنجي، لا سيما وقد أتاح لهن قانون الإقطاع الأوروبي الوصول إلى مواقع سياسية ذات نفوذ كبير في الإمارات الفرنجية، ولعل أشهر هاته الأميرات هي الأميرة «سبيلا»، الوريث الشرعي لتاج مملكة بيت المقدس بعد وفاة ابنها «بلدوين الخامس» عام 582هـ، وحكم زوجها «جي دي لوزجنان» نيابة عنها، وأعقب انتقال التاج بهذا الشكل إلى اختلاف كلمة الفرنج في الشام. يقول ابن الأثير في «الكامل في التاريخ»:

ثم إن هذه الملكة هويت رجلًا من الفرنج، الذين قدموا الشام من الغرب اسمه (كي)، فتزوجته ونقلت الُملك إليه، وجعلت التاج على رأسه، وأحضرت البطرك والقسوس والرهبان والإسبتارية والداوية والبارونية، وأعلمتهم أنها قد ردت الملك إليه، وأشهدتهم عليها بذلك، فأطاعوه، ودانوا له». ويعقب ابن الأثير على نتائج هذا الإجراء: «فاختلفت كلمتهم وتفرق شملهم، وكان ذلك من أعظم الأسباب الموجبة لفتح بلادهم، واستنقاذ بيت المقدس منهم.
وقد أطلق «صلاح الدين» سراح هذه الملكة بعد فتح بيت المقدس. فيقول ابن الأثير:

وأطلق ملكة القدس التي كان زوجها أسره صلاح الدين، ونيابة عنها كان يقوم بالملك، وأطلق مالها وحشمها، واستأذنته في المصير إلى زوجها، وكان حينئذ محبوسًا بقلعة نابلس، فأذن لها، فأتته وأقامت عنده. [الكامل 10/ 36]
لم تكن الملكة «سبيلا» وحدها هي من أطلق صلاح الدين سراحها، فـ«العماد الكاتب» يتحدث عن «الإبرنساسة أم هنفري»، ابنة «فيليب» وزوجة «الإبرنس» الذي سُفك دمه في حطين، وهي صاحبة قلعتي الكرك والشوبك، ويتحدث أيضًا عن ملكة رومية متعبدة مترهبة.. عاذت بالسلطان فأعاذها، ومنّ عليها وعلى كل من معها بالإفراج، وأذِن في إخراج كل ما لها في الأكياس والأخراج، وأبقى على مصوغات صلبانها الذهبية المجوهرة ونفائسها، وكرائم خزائنها، فخرجت بجميع مالها وحالها، ونسائها ورجالها، وأسفاطها وأعدالها، والصناديق بأقفالها.

نالت كذلك «سبيل»، خليلة «بوهيموند الثالث» أمير أنطاكية، اهتمامًا خاصًا في المدونات الإسلامية، وذلك لميلها لجانب المسلمين، واتصالها بصلاح الدين الأيوبي. فينقل «أبو شامة المقدسي» في كتابه «الروضتين» عن العماد الكاتب:

وكانت امرأة إبرنس أنطاكية تُعرف بـ دام سبيل
—في موالاة السلطان، عينًا له على العدو، تهادنه وتناصحه، وتطلعه على أسرارهم، والسلطان يكرمها لذلك، ويهدي لها أنفس الهدايا.
وقد نفعها ذلك عند صلاح الدين، فعندما وقعت أختها وزوجها وأولادهم في أَسر المسلمين:

تتبعهم السلطان، وخلصهم من الأسر، وأنعم عليهم، وجهزهم، وسيرهم إلى أنطاكية، ﻷجل امرأة الإبرنس، فشكرته على ذلك، ودامت مودتها ونفعها للمسلمين.
في ساحة المعركة
إذا كان أسامة بن منقذ قد رأى الفرنج «بهائم فيهم فضيلة الشجاعة» كما ذكر في مذكراته، فقد أبدى المسلمون إعجابًا بشجاعة نساء الفرنج ومشاركتهن في ساحات المعارك. وقد اتسع نطاق مشاركة النساء في ساحات القتال، لا سيما بعد فتح بيت المقدس، كما يقول ابن الأثير: «فعظم ذلك على الفرنج، فحشروا وحشدوا حتى النساء، فإنهم كان معهم على عكا عدة من النساء يبارزن الأقران».

أخذت مشاركة النساء في القتال صورًا متنوعة، فمنهن من قامت بدورها في استنفار الغرب الأوروبي، يقول ابن الأثير: «وخرجت ملكة من الفرنج من داخل البحر في نحو ألف مقاتل، فأُخذت بنواحي الإسكندرية».

بعضهن أبحن شرفهن للعُزاب من جند الفرنجة ترفيهًا عنهم! يقول العماد الكاتب:

ووصلت في مركب ثلاث مئة امرأة فرنجية مستحسنة، اجتمعن من الجزائر، وانتدبن للجرائر، واغتربن لإسعاف الغرباء، وقصدن بخروجهن تسبيل أنفسهن للأشقياء، وأنهن لا يمتنعن من العُزبان، ورأين أنهن لا يتقربن بأفضل من هذا القربان، وما عند الفرنج على العزباء إذا أمكنت منها العزب حرج، وما أزكاها عند القسوس إذا كان للعزبان المضيقين من فَرْجها فَرَج.
ومنهن من شاركن في الدفاع عن القلاع والحصون، يقول ابن الأثير وهو ممن شارك في حصار حصن «برزية» عام 584 هـ: «ورأيت أنا من رأس جبل عالٍ يُشرف على القلعة، لكن لا يصل منه شيء إليه، امرأة ترمي من القلعة عن المنجنيق، وهي التي بطَّلَت منجنيق المسلمين».

منهن من شارك في القتال على ظهور الخيل، يقول العماد:

وقد سقط من هاته النسوة الفوارس قتيلات في ساحات المعارك، ففي واحدة من معارك عكا، حاول القاضي «ابن شداد» إحصاء قتلى الفرنج، يقول في كتابه «النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية»: «واجتهدت أن أعدهم فما قدرت على ذلك لكثرتهم وتفوقهم، وشاهدت منهم امرأتين مقتولتين، وحكى من شاهد منهم أربع نسوة يقاتلن، وأُسر منهن اثنتان».

أما العجائز اللاتي لا يقدرن عن القتال فقمن بالتحريض ورفع الروح المعنوية، يقول العماد: «وأما العجائز فقد امتلأت بهن المراكز، وهن يشددن تارة ويرخين، ويحرضن وينخين، ويقلن: إن الصليب لا يرضى بالإباء، وإنه لا بقاء إلا بالفناء، وإن قبر معبودهم تحت استيلاء الأعداء».

فرنجيات في المجتمعات الإسلامية
وفي الفرنج نساء فوارس، لهن دروع وقوانس، وكن في زي الرجال، ويبرزن في حومة القتال، ويعملن عمل أرباب الحجا، وهن ربات الحجال، لهن بالفرسان أسوة، وفيهن مع لينهن قسوة، وليس لهن سوى السوابغ كسوة.
بعد الانتصارات المتتالية لصلاح الدين وخلفائه، انتشر سبي الفرنج بين المسلمين، ودخلت المرأة الفرنجية المجتمعات الإسلامية من باب الرِقّ. يقول ابن الأثير:

ورأيت بحلب امرأة فرنجية قد جاءت مع سيدها إلى باب، فطرقه سيدها، فخرج صاحب البيت فكلمهما، ثم أخرج امرأة فرنجية، فحين رأتها الأخرى صاحتا واعتنقتا، وهما تصرخان وتبكيان، وسقطتا إلى الأرض، ثم قعدتا تتحدثان، وإذا هما أختان، وكان لهما عدة من الأهل ليس لهما علم بأحد منهم.
مع انتصارات المماليك الكبرى على إمارات الفرنج في الشام؛ دخل سبي الفرنجة بأعداد كبيرة إلى مصر، لدرجة أن بعضهن عمل بالدعارة، فأصدر «الظاهر بيبرس» في عام 661 هـ أمرًا بتطهير الثغر – الإسكندرية – من الخواطي الفرنجيات. ويقول «المقريزي» في كتابه «السلوك لمعرفة دول الملوك»:

وبلغ من كثرة رقيق الفرنج أن غنائم فتح أنطاكية من كثرتها، قسمت النقود بالطاسات، وقسمت الغلمان على الناس، فلم يبق غلام إلا وله غلام، وتقاسم النساء والبنات والأطفال، وأبيع الصغير باثني عشر درهمًا، والجارية بخمسة دراهم.

__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 07-15-2021, 07:21 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,269
افتراضي



يُقال عن الرجل الجزائري أنه غير رومنسي، نعم إنه غير رومنسي بمنطق الرومنسية التي إخترعها الغرب، الرومنسية التي يقصدون بها : الدياثة، الفجور، العهر، والتخنّث !. نعم الرجل الجزائري ليس رومنسي بالإطلاق !
---
دائما في رحلاتي وزياراتي أنتبه لبعض التفاصيل التي تبدو صغيرة لكنها عميقة وتعكس أخلاق المجتمع، تشدني معاملة الرجل الجزائري لزوجته أو أخته أو أمه أو إبنته، إنها قمة الرومنسية، الرجل الذي يراقب أخته ماذا تلبس ومتى تدخل ومتى تخرج هو قمة في الرومنسية، الرجل الذي تطيعه زوجته وتستشير بأمره وتحترمه ويراقبها كجوهرة نادرة ليحميها من الغير، هو رجل قمة في الرومنسية، الرجل الذي يجعل مابينه وبين زوجته سرّ بينها وبينه فقط، فلا يقبّلها في الشارع ولايحتضنها كما يفعل الرجل الغربي هو رجل قمة في الرومنسية، فما بين الرجل وزوجته ليس جنس بل أمور أرقى من ذلك ويجب سترها وعدم إظهارها للغير، لأنّ إظهارها عهر، حتى أنّ الزوجة تصبح تحس أنها دمية عاهرة لأنها لم تستر مابينها وبين زوجها، تشدني المرأة الجزائرية عندما تتكلم عن زوجها فتقول "مولا بيتي" أي سيّد البيت، نعم إنها تقصد ذلك، فهو حاميها وخادمها وملكها وكلّ شيء، إنها أكبر عبارة رومنسية سمعتها من إمرأة لرجل يتقن الرومنسية لكن بمعناها الحقيقي وليس بمنطق الغرب.
---
عندنا في إسبانيا والغرب عموماَ، الرجل رومنسي، بل قمّة في الرومنسية، إنها رومنسية الفجور والعهر، رومنسي لأنه يقبّل خليلته في الشارع والحدائق وفي المصاعد وفي وسائل المواصلات، يقبّل رفيقته في أيّ مكان، ويمكن أن يمارس معها الجنس أيضا، لأنه رومنسي!، في الغرب الرجل رومنسي جدا لأنه يسمح لزوجته أن تنام مع آخر، رومنسيّ جدا لأنه لايخجل من ملابس زوجته العارية، بل العكس هو من يطلب منها أن تتعرى ليفاخر بين أصدقاءه بأنها مثيرة، فيتزاحم أصدقاؤه على تقبيلها ولمسها والرقص معها لأنهم رومنسيون !، في الغرب عندنا لاعلاقة لا للأب ولا للأخ ولا لأيّ أحد، الفتاة حرة، يمكن أن تمارس أي شيء وتخرج في أيّ وقت وتدخل في أيّ وقت لتقابل الرومنسيين المتحضّرين !، في الغرب عندنا بإمكان الفتاة أن تتزوج بالرومنسيين بدون أن تخبر أحد من أهلها، هذا إن أسمينا هذا زواج!، في الغرب عندنا الرّجال عاهرون وفاجرون، وقليلوا حياء، ومخنثون، لذلك يُطلق عليهم العالم المتحضر: رومنسيون !
---
من قال أنّ الرجل الجزائري ليس رومنسي، فهو محقّ، نعم الرجل الجزائري ليس عاهر، ليس فاجر، ليس مخنّث، ليس ديوث، الرجل الجزائري ليس رومنسي، بل رجل وأكثر.
--- 🌿
" ولا غالب إلاّ الله"
"No hay vencedor sino Alá"
---
🌹 Nadia Rafael ELKORT

====
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:53 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.