أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
89768 94139

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 04-27-2010, 07:39 AM
أرض الرباط أرض الرباط غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 143
افتراضي

الهلالي وتنظيمه السِّري(!)

يُخطط الهلالي(!) أن يكون رئيساً لتنظيم سلفي(1) -زعم!- كما صرح بذلك لأحد أهل العلم ليكون شريكاً مؤسساً معه…، ولكنَّه رجع بلا خفي حُنين…
وأهمس في أُذِن (الهلالي): «… كُن ذَنَباً ولا تكن رأساً؛ فإنَّ الرأس أول ما يُقطع -يشير بذلك ترك حبَّ الرئاسة-».
هذه الأولى.
والثانية: «صفاتُ الجُبن، والبُخل، والكذب في السلطان قبيحة».
والثالثة: «السياسة لها أُناس، والصُّحون والقُدور لها أُناس آخرون».
والرابعة: «يأبى اللهُ إلا إظهار ما أخفاه، نعوذ باللهِ من تسول الشيطان».
و«نعوذ بالله مِن الخذلان، ومِن سلوك سبيل أهل الضلال».

لا تسلك الطرق إذا اخطرت -------- لو أنها تفضي إلى الممكلة
قد أنزل الله تعالى {ولا -------- تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}


قال ابن القيم -رحمه الله-: «فإن الأميَن هو الذي لا غرض له، ولا إرادة لنفسه إلا اتباع الحقِّ وموافقته، فلا يدعو إلى قيام رياستِه ولا دنياه، وهذا الذي قد اتخذ بضاعة الآخرة ومُتجرها مُتجراً للدنيا قد خان الله، وخان عباده وخان دينه»(2).
وقال شيخ الإسلام -رحمه الله-:
«وليس للمعلمين أن (يحزبوا النَّاس)، ويفعلوا ما يُلقي بينهم العداوة والبغضاء…»إلخ(3).
وقال -أيضاً-:
«ومَن نصَّب شخصاً كائناً مَن كان فوالى وعادى على موافقته في القول والفعل فهو {مِن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا} »(4).
وقال الإمام محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-:
«مِن الناس مَن نيَّته في القمة في أعلى شيء، ومِن الناس مَن نيَّته في القمامة في أخس شيء وأدنى شيء»(5).
ولا يبعد أن يكون الهلالي يعمل لجهات خفية معادية، وهو يسعى للتربع على عرش السلفية؛ ليكون مَلِكاً لتنظيم سلفي عالمي يخدم أسياده، ولهذا كثيراً كان يدندن حول المرجعية السلفية العالمية...
ولكن:
{ولا يُفلِحُ السَّاحر حيث أتى}.
ـــــــــــ
(1) هذه -والله- مِن المضحكات المبكيات، ولا أدري ما «الرئاسة التي يلوب(أ) بها ويتهالك عليها؟!!
إنْ كانت أخروية: فذلك الأمر لا يُعرف كيف يكون …
وإن كانت دنيوية: فالرجل لا محالة مجنون مفتون …
إذ ليس فيه أثر من آثارها!! ولا ذرة مِن غبارها!!!(ب)
فالويل له من هذه الدعوى الكاذبة . . .».
قلتُ: وبعد تصريح الهلالي(!) -هذا-، تبين المراد مِن قوله في أول ندوة عقدها المركز بعد افتتاحه -قبل ثامن سنوات!- أنَّه يُريد «الانطلاقة مِن هنا»!!! -يعني: مِن الأردن-…
فاحذوا يا قوم… احذروا… احذروا…
(2) «مفتاح دار السعادة» (1/440).
(3) «مجموع الفتاوى» (28/16).
(4) «مجموع الفتاوى» (20/8).
(5) «شرح رياض الصالحين» (1/11).
-------------------
(أ‌) اللوب: استدارة الحائم حول الماء وهو عطشان لا يصل إليه. «تاج العروس».
(ب‌) وقال ابن حجر عن أحد الرجال: «ولم يكن فيه مِن آلات الرياسة شيء! بل كان يلثغ لثغة قبيحة».
__________________
(يكتب بهذا المعرف أكثر من شخص)
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 05-04-2010, 11:34 PM
أرض الرباط أرض الرباط غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 143
افتراضي

رسالة مِن التاريخ

«الحمد لله الذي أيَّد الحقَّ بالبرهان القاطع، وأظهر الدِّين و(قمع كلَّ فاسق مخادع)، والصَّلاة والسَّلام على رسوله المصطفى؛ الذي ما زال عن الشريعة يدافع، حتى أزال الظلام وبدا وجه الحقِّ بالنُّور السَّاطع، وعلى آله الذين هم طراز المحافل، وعلى صحبه ما ارتفع الحقُّ و(خفض الباطل)، وبعد فقد وقفت على هذه رسالة التي سارت بسيرتها الركبان، وتناقلها أكابر الفضلاء في هذا الزَّمان، فوجدتها غريبة المثال، مُعْرِبة عن قائلها: بأن لسان الحال أفصح من لسان المقال، قد تضمنت ما انطوى عليه هذا الغمر مِن القبائح، وما انتشر منه في هذا العمر القصير من الفضائح، فإنه قد امتطى غارب (الجهل والعناد)، وانتضى حسام (الزور والشرة) بين العباد، وأخذ (أموال الناس) وتوصل بها إلى الحكام، وحصل ضرره وفساده في الأرض للخاص والعام، ومشى على غير استقامة حِسًّا ومعنى، وأنشد قول القائل في ذلك المعنى:

مَن يستقم يحرم مناه ومن يزغ ------- يختص بالاسعاف والتمكين
انظر إلى الألف استقام ففاته ------- عجم وفاز به اعوجاج النون

تصدر للفتيا مع أنه أجهل مِن توما الحكيم، وأنصف حماره ابن حجيج فركبه في الليل البهيم، قد فتح فاه بجهله، وصدَّر فتياه بقوله: «الحمد لله سبحانه والشكر لله -تعالى- شأنه»!‍‍ ولم يميز في السجعين بين الفاعل والمفعول، فكأنه اشتغل بباب البدل مع حبه فحصل له بروحه هذا الذُّهول؛ لأنه رأى في كتب النحو المهذبه أن الفاعل ما أسند إليه فعل، فظنه بهذه المرتبه، ولو سئل لأبرز من ضميره هذا الخاطر، وحلف بأبي عمرة أن هذا هو الظاهر، ولقد شهدته حضر بمجلس قاضي القضاة بدمشق الشام، مع واسطة عقد الفضلاء الكرام، وبدر الليالي وشمس الأيام؛ الشيخ حسن بن محمد البوريني، فدار بينهما الكلام، حتى ذكر في أثناء كلامه ولا رجل لغوي، ففتح اللام في المنسوب! فقال له البدري حسن: (إنك لغوي مبين)! وانفضح في ذلك بين العالمين، فياليت شعري بهذه الرتبة السافله! والدَّرجة النازله! يروم أن يرقى المراتب العليه!! بل هذا دليل على أنه أجهل البريه:

لا يستوي معرب فينا وذو لحن ------- هل تستوي البغلة العرجاء والفرس؟!

وطالما عرج على درج المنبر، وجعل أمرده أمامه، ولولا التقية لجعله إمامه، وما تلفت على أعواد المنبر يميناً وشمالاً إلا (ليقتنص ظبياً، أو يصيد غزالاً)، وإذا ترنم وأظهر الخشوع واهتز لغير طرب، وأجرى الدموع؛ فلأجل مليح يراه عند المحراب، ولم يستطع أن يشافهه بالخطاب، أو ليخدع بعض الحضار من الاتقياء الأخيار، فأنشدته ارتجالاً وأنفاسي تتصعد، ومهجتي بنار الكمد تتوقد:

أفاضل جلق أين العلوم ------- وأين الدِّين مات فلا يقوم
يجاهركم خطيبكم بفسق ------- ويفتي فيكم توما الحكيم

أبالحب والخب ترجو الرفعة على الأنام! أم بـ(الرشوة والتزوير) تنال الرتب في هذه الأيام!! أم بالسعي في إبطال حق وحقيقة باطل!!! (شتان بين مَن تحلى بالفضائل، وبين مَن هو منها عاطل)، وما كفاك أخذك التدريس بالتدليس، وخوضك في الفتن التي فقتَ بها على إبليس، حتى دخلت على العلماء من غير باب، ورددت أقوال الفضلاء بغير صواب، كأنه خطر في زعمك الفاسد، وفكرك القبيح الكاسد، أنَّ اللهَ قبض العلماء، ولم يبق منهم أحد واتخذ النَّاس رؤساء جهلاء، في كل بلد فتضل الناس كما ضللت وتعدَّيت، وتنفق بضاعتك الكاسدة بقولك أفتيت، وفيه:

قولوا لأعرج جاهل متكبر------- قد جاء يطلب رفعة وتكرما
دع ما تروم فإن حظك عندنا ------- تحت الحضيض ولو عرجت إلى السما

ومما يدل على جهلك المركب، وعدم فهمك الذي هو من ذاك أعجب، أنك ترى دمشق الشام مشحونة بالعلماء والأفاضل الذين ليس لهم في الدهر من مماثل وهم مشتغلون بالعلوم وتحريرها، وتنقيح المسائل وتقريرها، وأنت تغالط بنفسك، وتدخلها مع غير أبناء جنسك، وتترفع على من لا يرتضيك تقبل رجله، ولا يراك أهلاً لخدمة نعله، دع الفخر فلست من فرسان ذلك الميدان، ولا أنت ممن أحرز قصب السبق في يوم الرِّهان، ومالك في ذلك، ومالك شيخ في التدريس سوى أبي مرة إبليس، فما زلت تسلك في مسالكه، وتقع في مهاوي مهالكه، حتى أنشد لسان حالك في قبيح سيرتك وخبث أفعالك هذين البيتين:

وكنت فتى مِن جند إبليس فارتقى ------- بي الحال حتى صار إبليس من جندي
فلو عشتُ يوماً كنت أحسنتُ بعده ------- طرائق فسق ليس يحسنها بعدي

فلما تبين مِن حالك أنه كالليل الحالك، طردك شيخ الإسلام وأقصاك، وحجب سمعه عن (كلماتك الملفقة وما أدناك)، فتضاعف له الدعاء مِن سائر الورى، وترادف له الشكر من أهل المدائن والقرى، لا زال طائر الفضل في بستان فضله مغرداً، ودام يعلو على جميع الأقران مفرداً، فهو ذو الفكر الصائب، والفهم الثاقب، أعلم العلماء على الإطلاق، وأوحد الأصلاء بالاتفاق، حامي حوزتي العلم والشريعة، حاوي الدقائق التي أصبحت له مطيعه، مظهر الحق في سائر الأمصار، ممحي الباطل وقامع الأشرار، من سقيت أصوله الزاكية من بستان العلوم، وطابت فروع ذلك الأصل زاهرة كالنجوم، أمد الله -تعالى- أطناب دولته السعيده …»(1).

ــــــــــ
(1) «خلاصة الأثر» (4/156-158).
__________________
(يكتب بهذا المعرف أكثر من شخص)
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 05-08-2010, 11:33 PM
أرض الرباط أرض الرباط غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 143
افتراضي

الخاتمة

ونحبُ أنْ نختم هذا الجزء ببعض الطرائف اليسيرة لهذا الرجل (المتلون):
- فبعد أن تحوّل (مركز الإمام الألباني) مِن مؤسسة إلى شركة، وفُرض على المشايخ أن يكون معهم(!) والشاهد أنَّ الشركة تحتاج في تأسيسها إلى هيكلة إدارية…، فكان يقول(1): لو يسمح لي المشايخ ليعمل ويعمل… ولكن يخشى أن يقولوا: هذا الهلالي يحب أن يضع يده على المركز…إلخ.
قلنا: لقد سجلتَ المركز باسمك وحدك عن مكيدة ومؤامرة غادرة، وسعيت في فسح واستخراج الموافقة (مِن تحت الطاولة)! -كما قلت-، وطيلة سبع سنوات لم تُفلح إلا باختلاس أموال المركز(2)، وتريد الآن أن تُظهر نفسك بأنك المدير الناجح المحنك(!).

وادعى أنه خبير بصير ------ وهو في العمى ضائع العكاز

«يا أحمق! إنما جربناك»، و«قد بان جهلك، وصحَّ خطؤك وكذبك علينا»، و«مَن جَهِل قدره هُتك ستره».
- والطرفة الثانية: بعد أن فضحه الله بين الناس عامة، وبين السلفيين خاصة، بدأ يتصل ببعض الناس الذين كان يطعن في منهجهم، وهو لا يحبهم وهم لا يحبونه؛ لكن هذا الذكي(!) يحبُ أن يجمع الناس حوله، فـ«علامة الرُّكون إلى الباطل التَّقرب إلى المبطلين»(3).
ولهذا «انحطت منزلته عند كثير من الناس … لتلونه وركونه ظاهراً إلى بعض مبغضيه باطناً».
- ومِن طُرفه -أيضاً- أنّه شوهد جالساً بعد فضيحته في خيمة انتخابية قُبيل الانتخابات البرلمانية…(4)
ويريد بذلك استمالة قلوب العوام، وأنَّه الشيخ فُلان(!)
ولكن طلاب العلم نفروا منه، وهجروه ونبذوه، «فما باله يعرف عيبه ولا يرجع إلى طريق الصواب؟!»، ولكن «مَن عظمت فيه البلية استحكمت عليه الفتنة!» .
- ومن طرائفه قبل أن تُشمَّ رائحته الزكية(!) أمام طلبة العلم: قام بإرسال رسائل معايدة عبر الجوال لهم، ظنًّا منه أنه عندما تنكشف أوراقه أمامهم قد تكون هذه الرسائل الودية مانعاً مِن إسقاطه!
ولقد تعجب البعض وأبدى استغرابه مِن هذه الرسائل من هذا الرجل! والتي يرسلها ولأول مرة في تاريخ حياته الجاف(!) وتنبه البعض الآخر ممن سمع (بأموال الكويت) بأن هذه حركات هلالية فاشلة! وأن الهلالي(!) يُحب -فقط- كسب موقف معين، في ساعة معينة، لظروف معينة، ثم بعد ذلك لا بأس ولو سقط في الهاوية…
- وعلى ذِكْرِ رسائل الجوال: فِمن الطرائف المبكيات المحزنات أنَّه في يوم وفاة ابنه أخذ يُرسل الرسائل لبعض أصحابه المنتجبين -في نظره!- لتكثير سواده، مفادها أن: (صلاة الجنازة بعد صلاة الظهر في مسجد العباس) -هكذا-، فالذي تصله هذه الرِّسالة المُبهمة فلا يعرف ما الخبر… مما يضطر أن يتصل بالهلالي ويسأله: مَن الميت؟ كما أخبرنا بعض الإخوة الذين وصلتهم هذه الرسالة…
ولكن لسُوء سيرة الهلالي(!) وانكشاف مخططاته الخبيثة، ومواقفه المخزية حتى مع أصدقائه المقربين «فإنه كان يخذل صديقه أحوج ما يكون إليه! وقد جوزي بذلك، فإنَّه لما نُكب هذه المَرة تخلى عنه كلُّ أحد حتى عن الزيارة، فلم يجد مُعينًا ولا مُغيثاً، فلا قوة إلا بالله».
وقد أخبرنا بعض مَن حضر الجنازة أنَّه لم يَظهر على الهلالي أنَّه متأثرٌ بوفاة فلذة كبده ذلك التأثير(!)

أمل يطول وفي آجالنا قصر ------ والدَّهر ينكى وفي الأيام معتبر
والنفس في غفلة عمّا يُراد بها ------ والقلب مِن قسوة كأنه حجر


- ومِن طرائفه -أيضاً- بعد فضيحته الأولى اجتهد في إعطاء المحاضرات بشكل مكثف مُلفتٍ للنظر! ولكنه مُفلس فاشل، فردَّ اللهُ كيده في نحره…
- ومِن أعجب طرائفه(!) أنه أعلن عن درس أسبوعي في «شرح كتاب التوحيد» للشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-، وكعادة دورسه لا يتجاوز عدد الحضور (15 شخصاً)، ثم يَقلُّ تدريجياً، ثم يلغي الدَّرس، وما سمعنا أنه شرح كتاباً وأكمله(!)(5)
لكن؛ هذا الدَّرس -أي: شرح كتاب التوحيد- وراءه لغز، فهو ليس حريصاً على ذلك، وإنما هي حملة دعائية له في تدريس كتاب التوحيد؛ ليَطْمَعَ في رضا السعوديين(6) عنه!؟
وهذا يذكِّرنا برجل «كان حنبلياً فانتقل حنفياً؛ لأجل الدنيا -فقط-»(7)، وبرجل آخر «تستر بمذهب مالك لتنفق بدعته عند العامة، فَذَكَرناه لننبه عليه، لا لنستكثر بمثله -أبعد الله مثله!-» .
وفي السنة التي تليها في شهر شوال (1429هـ- 2008م) أعاد الكَرة –مرةً ثانية!- فأعلن عن درس له ولكن في (الإنترنت)! في شرح (الأصول الثلاثة) للشيخ محمد بن عبدالوهاب –أيضاً-، ظاناً –هذا- المسكين أنَّه بهذه الدُّروس سيستر عورته وعواره!!!
فـ «كنت أظنك شيخ فاسق، فالآن أنت جاهل فاسق!» .

وماينفع التحقيق بالقول في التقى ------ إذا كان بالأفعال غير محقق


- ومِن مكائده: أنَّه شعر أن يوماً بعد يومٍ تَظهر مِن اختلاساته الشيء الكثير؛ فطلب مِن إدارة (مركز الإمام الألباني) الجديدة (براءة ذمة) له مقابل (مئة ألف دينار أردني=رشوة)(!)
وظنَّ (المسكين!) أن الإدارة ستكون مثلَه تُباع وتُشترى…
بل قال لأحد المشايخ الأفاضل: «أُرضيك»!! يقصد: (بالمال= رشوة= شراء ذمم)!!

…………….. ------ ويُسقط الناس وهو السَّاقط


ونختم هذا الجزء:
قال الإمام ابن عبدالبر: «قال ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وقتادة وغيرهم في قول الله -عزَّ وجلَّ-: {إنما التوبة على اللهِ للذين يعملون السوء بجهالة}.
قالوا: كل ما عُصي الله به فهو جهالة، ومَن عمل السوء وعصي اللهَ فهو جاهل؛ {ثم يتوبون مِن قريب}، قالوا: ما دون الموت فهو قريب، وهذا -أيضاً- إجماع في تأويل هذه الآية، فقف عليه.
ذَكَر وكيع، عن سفيان عن يعلى بن النعمان، عن ابن عمر، قال: التوبة مبسوطة ما لم يسق العبد -يقول: يقع في السوق-.
وقد أحسن محمود الوراق -رحمه الله- حيث يقول:

قَدِّم لنفسك توبة مرجوة ------ قبل الممات وقبل حبس الألسن
بادر بها علق النفوس فإنها ------ ذخر وغنم للمنيب المحسن


قال أبو عمر: التوبة أن يترك ذلك (العمل القبيح) بالنية والعمل، ويعتقد (أن لا يعود إليه أبداً)، و(يندم) على ما كان منه؛ فهذه (التوبة النصوح) المقبول -إن شاء الله- عند جماعة العلماء، والله بفضله يوفق ويعصم مَن يشاء»(8).

استغفرُ الله مِن ذنوبٍ ------ أسرفتُ فيهنَّ واعتديتُ
كم خُضتُ بحر الضلال جهلاً ------ ورُحتُ في الغيِّ واغتديتُ
وكم أطلعتُ الهوى اغتراراً ------ واختَلتُ واحتلتُ وافتريتُ
وكم خَلعتُ العِذارَ رَكضاً ------ إلى المعاصي وما ونيتُ
وكم تناهيت في التّخطي ------ إلى الخطايا وما انتهيتُ
فليتني كنتُ قبل هذا ------ نسياً ولم أجن ما جنيتُ
فالموتُ للمجرمين خيرٌ ------ مِن المساعي التي سعيتُ
يا ربُّ عفواً فأنت أهلٌ ------ للعفو عنّي وإن عَصيتُ


و«قال بعض السلف: لولا (مصائب الدَّنيا) لوردنا القيامة مفاليس»(9).

انتهى الجزء الأول
ويليه الجزء الثاني، والثالث، والرابع
-بمشيئة الله-


ـــــــــــــــــــــ
(1) و«هذا غاية التجاهل والتعامي، وقلة النصفة للعقول!!» «النجاة» (ص91).
(2) وبعبارة أخرى -كما جاءت في كتاب «عمل الأذكياء مع مدراء أغبياء» (ص62)-: «فالإدارة العليا كانت مشغولة بجمع أو سرقة المال»!!
وفي شهر الله المحرم (سنة 1430هـ) زعم أن المركز له –كذا أخبر الإخوة في القاهرة!- فكيف يسرق نفسه؟!!
(3) ولوكان الهلالي عاقلاً لما رمى نفسه في أحضان الحزبيين وغيرهم؛ ولو بقي وحده، ورحم الله العلامة (تقي الدين الهلالي) -وشتان بين الهلاليين!-حينما ذكر أشياءً تحول بين المرء واتباع الرسول -صلى الله عليه وسلم-؛ قال: «…ومنها اتخاذ (الطرق المضلة)، و(رفقاء السوء)، و(الأحزاب الناكبة عن الصراط المستقيم)، فالسعيد الموفق هو الذي يرضى بالغربة، ويتمسك بالقرآن والسنة، ويأمر أهله بذلك؛ كما قال -تعالى-: {وأْمر أهلك بالصَّلاة واصطبر عليها}، ولا يبالي بضلال الناس ولو بقي وحده، والهدى بيد الله». «سبيل الرشاد» (3/326).
أم هو تكتيك جديد؛ لإنشاء (تنظيم) هلاليٍّ فريد!!
(4) مع ادعائه أنّه ضد الانتخابات، وقد شنع على بعض المشايخ لما دخلوا هذا المعترك!!
(5) ثُمّ وقفت على ترجمة لأحد الأشخاص جاء فيها: «ولم يُعهد أنَّه درس كتاباً كاملاً، (ولا كتب بيده كتاباً كاملاً)، ولا تأليفاً ولا جمعاً» ، وتتمت الكلام: «وكان في الدعوى كثير الهذيانات والفشارات، وعُزل مرتين بكاتبه، ووقع في قلبه نار أحرقته، فلم يزل ضعيفاً بأمراض مختلفة إلى أن مات، فالله يعلم ما كان حاله عند الموت».
(6) مع أنه ما فتيئ يطعن في علماء السعودية، ويُشَهر بهم، وكان ينوي مهاجمتهم على (الإنترنت) ليقوموا بإرضائه وتقريبه!!!
(7)
ومن مبلغٌ عنّي الوجيه رسالة ----- وإنْ كان لا تُجدي لديه الرسائل
تمذهبتَ (للنعمان) بعد (ابن حنبل)----- وذلك لمّا أوعزتك المآكل
وما اخترتَ رأي (الشافعي) ديانةً ----- ولكنما تهوي الذي هو حاصل
وعما قليل أنتَ لا شك صائر ---- إلى (مالك) فانظر لِما أنا قائل

(8) «التمهيد» لابن عبدالبر (14/154).
(9) «زاد المعاد» لابن القيم (4/192).
__________________
(يكتب بهذا المعرف أكثر من شخص)
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 05-19-2010, 10:45 AM
أرض الرباط أرض الرباط غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 143
افتراضي جديد

عشـ(20000)ـرون ألف دينار، أين ذهبت يا (هلالي)؟!!

اليوم نقص عليكم أسوأ القصص الجديدة والتي تكشف بعض حقيقة هذا (النَّصاب)، وملخصها: أن رجلاً من عامة الناس الطيبين حصل على مكافأة مالية بعد انتهاء خدمة عمله، فأراد أن يستثمر هذا المبلغ، فذهب إلى جاره ويدعى (سليم الهلالي) لأنه محسوب على أهل الصلاح والتقوى! –ظاهراً!!-،فأعطاه مبلغاً ضخماً قيمته (20000) ألف دينار أردني (أكثر من ثمانية وعشرون ألف دولار)! ليتاجر بها في طباعة الكتب، ولقد طمّعه الهلالي بذلك! فهذه فرصة جاءت إلى الهلالي من غير عناء ولا تعب فكيف يضيعها؟!!
وهذه القصة قبل أربع سنوات تقريباً، فقام الهلالي بطباعة بعض الكتيبات...، فمرت سنة تلو سنة والرجل لم يقبض ديناراً واحداً لا من رأس المال ولا من الربح! ولسان حال الرجل يقول: أين ذهب كلام الهلالي في أرباح الكتب الخيالية؟!!
فمرت الأيام فقدر الله أن بعض المشايخ التقى بالناشر الذي طبع الهلالي عنده بعض الكتيبات، فقال له: ما هي أخبار (20000 ألف دينار)؟
فقال الناشر: أي (20000 ألف دينار)! الهلالي أعطاني –فقط- (5000آلاف دولار)!!
فتم إخبار هذا الرجل الطيب صاحب رأس المال، وقيل له ما قاله صاحب دار النشر، فقال: لقد طالبت الهلالي بإرجاع المباغ من دون ربح فأعطاني (5000 دينار)!!!
إذن:
1) الهلالي لا يخاف الله –عز وجل-، ومن غير النَّصب والاحتيال لا يطيب له عيش!
2) أصبحت طريقته معروفة معلومة؛ فهو يغش الذي يأتيه؛ ليسلب منه المال، فيوهمه أن المشروع الذي سيقوم به مربحه (200%)، فإذا قبض على رأس المال هلك صاحب المال من كثرة ما يطالب ببعض حقه!!
3) قلب الهلالي يحزن ويكاد يموت إذا أراد أن يُعيد المال لصاحبه، فهو يتعذر أن التجارة خسرت، مع العلم أن المال موجود عنده لم يصرف منه إلا النزر اليسير، فيريد أن يعذب صاحب رأس المال، ويُقسِّط له المال تقسيطاًَ مريحاً للغاية، هذا إذا لم يقدر على الرجل كصاحبنا، ولو كان غيره لما حصل على فلس أحمر.
4) دناءة نفس الهلالي! فقد حصل على الملايين وهو الآن يلهث وراء فتات يسير بالنسبة لما عنده من مال حرام، ولنا قصص مع بعض الفتات الذي يلهث وراءه هذا الهلالي!!
__________________
(يكتب بهذا المعرف أكثر من شخص)
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 06-14-2010, 03:15 PM
أرض الرباط أرض الرباط غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 143
افتراضي

سليم الهلالي بين مطرقة (الجابري) وسندان (الحجوري)


قال الهلالي -بورع بارد- في زيارته للحجوري في (دماج) بأنه لا يستطيع أن يبدع الشيخ علي الحلبي لأنه لم (يستطع) أحد أن يبدعه ممن رد عليه مثل (الشيخ عبيد الجابري)...

واليوم –على مذهب الهلالي!- (استطاع) الشيخ الجابري أن يسقط الحجوري ويصفه بعدة أوصاف منها: (سفيه، الرجل كان سوقياً، سيء المنطق بذيء اللسان، لا أنصح بالقدوم إلى دماج) وغير ذلك مما نُقل عنه.

فهل سيلقد الهلالي حكم الجابري على الحجوري، كما قلده في عدم تبديعه للشيخ علي الحلبي، ويسقط الحجوري، ولا يثني عليه وعلى (دماجه)؟!!

فالهلالي أصبح بين مطرقة (الجابري) وسندان (الحجوري) بتذبذبه في الباطل!!

فهل سيقف الهلالي مع (الحجازيين) أم مع (اليمنيين)؟! مع العلم أن وقوفه صوري لا قيمة له من قبل ومن بعد فضائحه التي نشرت تحت عنوان (الصندوق الأسود) لـ(سليم الهلالي)! و((التحذيرُ بالوُجوب من (سليم الهلالي) اللَّعوب.. حتى يتوبَ.. أو يذوب..)).

فائدة: قولهم: (بين المطرقة والسندان) أي: بين أمرين كلاهما شر.
__________________
(يكتب بهذا المعرف أكثر من شخص)
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 06-27-2010, 04:27 PM
أرض الرباط أرض الرباط غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 143
افتراضي

ما أشبه اليوم بالبارحة...
فهذه قصيدة الشيخ تقي الدين الهلالي المغربي تصلح أن تكون قصيدة في كشف حقيقة سليم الهلالي الأردني...


أسليم قَدْ أَخْطَأْتَ سُبْلَ سَلَامَةٍ ------مُذْ صِرْتَ تَلْمِزُنِـي وَأَنْتَ ذَمِيمُ

أَوَ مَا عَلِمْتَ بِأَنْ لَـحْمِي عَلْقَمٌ ------مُسْتَوْبَلٌ مُسْتَوْخَمٌ مَسْمُومُ

يَشْجَى بِهِ الْـمُغْتَابُ لَيْسَ يَسِيغُهُو ------ حَتَّى يَغُصَّ وَيُفْلَقَ الْبَلْعُومُ

قَدْ صِرْتَ تَرْمِينِي بِدَائِكَ جَاهِلاً ------وَغَدَوْتَ مِنْ وَادِي الضَّلَالِ تَهِيمُ

كَمْ أَرْعَنٍ يَسْعَى لِيَكْلِمَ بِالْـخَنَا ------عِرْضَ الْبَرَاءِ وَعِرْضُهُو مَكْلُومُ

إِنْ كَانَ بَيْتُكَ مِنْ قَوَارِيرٍ غَدًا ------يُضْحِي بِأَدْنَى الرَّمْيِ وَهْوَ هَشِيمُ

وَحَذَفْتَ قَرْنَكَ بِالْـحِجَارَةِ بَيْتَهُو------ تُـمْنَى بِخُسْرَانٍ وَأَنْتَ مُلِيمُ

الْـجَهْلُ دَاؤُكَ لَنْ تَرَى لَكَ مِنْ دَوَا ------ وَلِسَانُ يَعْرُبَ أَنْتَ فِيهِ يَتِيمُ

لَا نَحْوُ لَا صَرْفٌ وَلَا فَهْمٌ وَلَا ------لُغَةٌ وَلَا نَثْرٌ وَلَا مَنْظُومُ

نَامَتْ نَوَاطِيرُ الْـمَعَارِفِ نَوْمَةً ------ فَغَدَا ثُعَالَةُ فِـي الْـجِنَانِ يَسُومُ

وَزَعَمْتَ أَنَّكَ لِلْعُلُومِ مُدَرِّسٌ ------إِفْكًا وَأَنْتَ مُهَوَّسٌ مَشْئُومُ

حَتَّى الشَّهَادَةَ قَدْ يُقَالُ تَعَوَّذَتْ ------بِحِمَى الظَّلَامِ فَسِرُّهَا مَكْتُومُ

أَسَلِيمُ وَيْلَكَ فِـي قَوَافٍ سُدِّدَتْ ------مَهْمَا تُصِبْكَ تَؤُبْ وَأَنْتَ سَلِيمُ

مَا أَنْ تَرَى لَكَ وَاقِيًا مِنْ لَسْعِهَا ------ فَبِلَسْعِهِنَّ دَوَاؤُهُو مَعْدُومُ

إِنَّ الْقَوَافِـي إِنْ تُسَاوِرُ قَاسِطًا ------مُتَهَوِّرًا فَتَبَابُهُو مَـحْتُومُ
__________________
(يكتب بهذا المعرف أكثر من شخص)
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 09-28-2013, 12:54 AM
أرض الرباط أرض الرباط غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 143
افتراضي


بشفافية:
حقيقة سليم الهلالي
-كما طَلب الشيخ الرضواني-


(1)

ظهر سليم الهلالي على (قناة البصيرة) –بصرها الله بالحق- مستعجلاً هلاكه بنفسه، بعد أن فضحه الله –تعالى- على الملأ داخل الأردن وخارجها...

وهذا المخلوق مثل المزبلة كلما نقشتها فاحت رائحتها النتنة!

فبدل أن يستحي ويستر على نفسه، أصر أن يسجل آخر قيئه على الفضائيات، ليوهم من لا علم له أنَّه ما زال ذو شأن!؟

ولكن هيهات هيهات! وأنّى لمسيلمة الكذاب الاستمرار والفلاح!!!

وأصدق ما في هذا اللقاء: أن الهلالي كذّب نفسَه بنفسِه، لأن الشيخ الرضواني ناقشه في مسألة هي الوحيدة التي كان على اطلاع عليها؛ وهي فرية اتهام فضيلة الشيخ علي الحلبي بـ(وحدة الأديان)!

فما كان من الهلالي إلا أن يرقع كلامه الممسوخ المنسوخ لينجو من هذا المأزق، فما كان ليخطر بباله أن الشيخ الرضواني على علم بهذه الكذبة، أما بقية كذبات الهلالي فقد نجح الهلالي في تمريرها على الشيخ الرضواني لعدم علم الرضواني بحقيقتها –أولاً-.

وثانياً: الشيخ الرضواني متعلق بقشة، فهو يستضيف أي ضيف يشاركه الخوض في الكلام على خصومه من أشخاص وجماعات منحرفة...، فاستغل الهلالي هذا الموقف ليبث إفكه..

و{لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم}.

لن نطيل في المقدمة، فكل من قرأ ما نُشر في (الصندوق الأسود) يغنيه عن ألف كلمة عن حقيقة سليم الهلالي السلفي –زعم-!!


ملخص الجزء الأول من اللقاء:

قال الهلالي متأسفاً: «الوضع السلفي تأثر بأمراض الأمة الإسلامية، وخاصة النخبة منهم، وهذا ينعكس على اتهام منهجهم، فلو كان في منهجهم خير لزكاهم، فيكونوا هؤلاء شهود زور على منهجهم.
والنقطة الثانية: كثيراً ممن تصدر كان عندهم كم كبير من المعلومات ولكن بدون تزكية للنفس.
والأمر الثالث: الدعوة السلفية مستهدفة من الخارج، فخططوا لتدمير السلفية وتفجيرها بقنابل مؤقتة من داخلها»!
ثم حذر من فتنة الجرح والتعديل التي طمت وعمت...
ثم ذكر أن أحدهم مدحه بهذه الكلمة: (عجباً لهذا الرجل [أي الهلالي] لو سُب الذي سب عليه على جبل لاندك)!
ثم مدح نفسه أنه لم يتلون، وأنه لم يذهب لأي جماعة حزبية، وأنه لا يستبدل هذا المنهج بنهج آخر...
ثم بين حرصه على الدعوة السلفية وأنه عنده ملفات لا يريد نشرها عن الذين تكلموا فيه حتى لا تشمت الأعداء بالدعوة السلفية وبهم، وأنه سوف يرد على ما لُفق عليه في قضية مركز الإمام الألباني.
فذكر أن رخصه باسمه، وأرد جمع شتات الشباب السلفي مع مساعدة المشايخ له إلى سنة 2007م ظهر الخلاف حول بعض القضايا المالية، وتفصيل القضية (علم لا ينفع)!!!
فثبت أنه لا يوجد أي فساد مالي ، ثم خططوا لأزالته من (مركز الإمام الألباني) ، وبعد أن ترك هو المركز تبين له أنهم كانوا حريصين على بناء علاقات مع المخالفين للمنهج السلفي مثل جماعة الإسكندرية، و محمد حسان ومحمد حسين يعقوب والحويني.
والذي حصل في المركز أنه ظهرت شبهة فاستغلها بعض الناس لتشويه سمعته وإشاعة الفتنة، وضرب مثلاً على ذلك : (بقصة الإفك)!!!
ثم انتقد الهلالي الذين انتقدوه أنهم تكلموا بأسماء غير صريحة، وأنهم استشهدوا بأقوال خصومه في القضايا المالية!
ومن لديه الشجاعة فليجلس وجهاً لوجه.
ثم تكلم عن موضوع سرقاته العلمية، وأنه رد على ردودهم حرفاً حرفاً....


- قلنا: هذا أهم ما جاء في الجزء الأول من اللقاء، ولا جديد في اللقاء إلا زيادةً في الإفك، فهو يتكلم عن تزكية النفس بالعلم، وفاقد الشيء لا يعطيه!
هذا في النقطة الأولى والثانية التي ذكرها، فكل من خالط الهلالي وعامله يعلم حقيقته العلمية والنفسية...
نتمنى من العلم الموجود في كتب الهلالي –ولا نقول في صدره- أن يهذب طبعه ويزكي نفسه –فقط- كمرحلة أولى-.

- أما قوله عن الدعوة السلفية: «مستهدفة من الخارج»، فهذا لا شك فيه، ولا نشك أنها مستهدفة من الداخل، ولا نشك أنك واحداً ممن لعب هذا الدور بخبث ومكر...

{ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}.

- أما الجاهل بحقيقة أمرك ومُشبهك بالجبل قائلاً: (عجباً لهذا الرجل لو سُب الذي سب عليه على جبل لاندك)!

فهذه من عجائبك الساذجة، ونرجو ألا تصدق كل من مدحك، فالله يعلم سريرتك، وقد حكمنا على ظاهرك، ولو قيل: (عجباً لهذا الهلالي لو أن بعض قاذوراته مَزجت ماء البحر لعكرته)!!!

أنسيت أيمانك الغموس يا هذا؟!!

- أما زعمك أنك لم تتلون، فهذه –والله- أعسر شيء علينا أن نحصي تلونك وألوانك لكثرتها، ولكن لو بقيتَ على (الأسود و الأبيض) لكان خيراً لك.

وسيأتي بعد قليل تلونك على الهواء –في أقل من عشر دقائق- في (وحدة الأديان)!

- أما حرصك على الدعوة السلفية –المزعوم-، وأن عندك ملفات لا تريد نشرها، وأنك سوف ترد على ما لُفق عليك في قضية مركز الإمام الألباني: فأنت كذاب أشر، ونتحدى أن تُخرج ملفاتك..

وما يتعلق بمركز الإمام الألباني وفضح هذا الرجل فقد تم نشره على عدة أجزاء تحت عنوان «الصندوق الأسود لـ(سليم الهلالي)».

ولكننا ننبه على زعم الهلالي أنه ترك المركز بإرادته، فهذا من الكذب الصارخ الفاضح...

والأنكى من ذلك أن يشبه سقوطه في أسفل سافلين بقصة أم المؤمنين العفيفة الطاهرة!!!!

يا هذا: كلامك هذا لو وقع على جبل لاندك!!!

ألا تؤمن بيوم الحساب؟!

- أما موضوع سرقاته العلمية وأنه رد على خصومه حرفاً حرفاً، فهذا كذب أيضاً، ومن آخر سرقاته المستهجنة: سرقة محاضرة علمية بعنوان: (واجب المرأة المسلمة عند الفتن) ألقتها أخت فاضلة مسؤولة عن اللجنة النسائية في مركز الإمام الألباني، وقامت بتفريغها ونشرها في (منتديات كل السلفيين) -قديماً-، فما كان من الهلالي إلا أن نسبها إليه -حديثاً- ظلماً وزوراً، فكتبت هذه الأخت الفاضلة مقالاً وهي متحسرة على أن مديرها السابق سراق؛ فقالت:

«شكر وتقدير وتذكير
شكر الله لكن أحبتي الغاليات في منتدانا الغالي منتدى كل السلفيين
وشكر الله للإخوة والأخوات الذين نقلوا هذا الموضوع إلى منتديات أخر وَعَزَوْهُ إلى من كتبته، راجيةً المولى – جلّ في علاه - أن تتحقق الفائدة المَرْجُوّة منه، ويعمّ النفع به أكثر، وأن يجعله خالصاً ابتغاء مرضاته، وابتغاء وجهه الكريم.

وأودّ أن أذكّر بالله الذي لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء مَن نَسَبَ موضوعي هذا "واجب المرأة المسلمة عند الفتن" أو غيره إليه وحذف اسمي عنه وعزاه إلى نفسه، أن يتق الله ربّه، ولا يتحَلّ بثوْبَيْ زور.

لقد تم نقل موضوعي هذا "واجب المرأة المسلمة عند الفتن"حرفياً وَعََزَوْهُ إلى غيري، حذفوا اسمي من نهايته، ووالله ما فيه حرف من جهده وكتابته إلا ما صدروهُ من اسم كاتب المقال زوراً وبهتانا سواءً على هذه الروابط.
منتديات الحامي السلفية
http://www.al7ami.net/vb/showthread.php?p=6222
وشبكة منهاج الرسول - صلى الله عليه وسلم -
http://www.m-rasool.com/index.php?pa...show=1&id=3108
أو غيرها
والله – تعالى – يعلم ويشهد، أن هذا الموضوع بحذافيره كتبته بنصّه الحرفي وقدمته في محاضرتين في مركز الإمام الألباني - رحمه الله تعالى -، وفي أكثر من مكان.
وكذلك يشهد الأخ "أبو عثمان السلفي" وهو من الإخوة المشايخ الكرام في المركز حفظهم الله جميعاً - لأنه هو الذي أعلن عنه.

وكان هذا الموضوع من أوائل المواضيع الموجودة لي في هذا المنتدى المبارك - إن شاء الله تعالى -.
فإن كان من نُسِبَ إليه هذا الموضوع لا يعلم، فليعلم وليُصْلح وليَرُدّ الحق إلى أهله، وليُبيّنْ أنه ليس من كتابته، ولا من حقه.

وإن كان يعلم فليتق الله ربه، وليستغفر ولا يستكثر، ولا يتشبع بما لم يعط، وليتحلّل قبل أن تغرغر الروح بالحلقوم، وليتذكّر عند وقوفه بين يدي الله – تعالى - :
{الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
.
أم عبدالله نجلاء الصالح».
http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/sh...C7%E1%DD%CA%E4

ونقول:
لعل سبب سرقة الهلالي لهذا المحاضرة أنه تنبه لفائدة في أول المحاضرة غابت عنه منذ عقود وهي: (إن النساء شقائق الرجال)، فكما سرق كتب الرجال ومقالاتهم –من قبل-، فلا ضير أن يسطو –الآن- على كتب النساء ومقالاتهن؛ لأن (النساء شقائق الرجال)!

يتبع بقية التعقب ......
__________________
(يكتب بهذا المعرف أكثر من شخص)
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 09-30-2013, 12:19 AM
أرض الرباط أرض الرباط غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 143
افتراضي

(2)


ملخص الجزء الثاني من لقاء (قناة البصيرة) مع الهلالي:

قال الهلالي: «الذي كتبوا والذين صدّقوا والذين نشروا ألاحظ على ما كتبوا أمرين:
الأمر الأول: معظم الذين كتبوا لم يتجرؤوا أن يكتبوا بأسماء صريحة، وهذا في علم الجرح والتعديل –الذين يتبجحون أنهم حملته يعني يدافعون عنه- رواية مجاهيل، فرواية المجاهيل كفاية بإسقاط ما يقولون.
النقطة الثانية: أن كثيراً ممن اتهمي وخاصة في القضايا المالية توكأ على نقولات خصومي في المسألة، ومعروف أن الخصم لا يكون شاهد، والعدو لا تقبل روايته وشهادته، والعدو في الفقه: (من سره ما يسؤك)......».
ثم قال: «لأننا نسعى لخدمة دعوة ولا نسعى لأمجاد الذات، وما فشل بعض المنتسبين للسلفية إلا عندما بدأوا يبحثون عن أمجاد ذاتهم».
قال –عن سرقاته العلمية- أن الكتب ضده ألفها الحزبيون، وأن رد عليهم بكتاب...
قال: «نعم تركت مركز الألباني باختياري، تركت مركز الألباني لأني لا أريد مركز الألباني دجاجة تبيض بيضة وآخذ البيضة –ذهب-، تركت الجمل وما حمل، لأني ولله الحمد أستطيع أن أبدأ من الصفر، وبدأت....».
ثم تطرق لموضوع الرواتب الشهرية المخصصة للدعاة فقال(د:28): (من ادعى أمراً مالياً فليجلس هنا).
ثم زعم أن الكلام المنتشر في الانترنت غير صحيح، والمقصود هو إسقاط سليم الهلالي وإبعاده عن مركز الألباني..
ثم في (الدقيقة 29) زعم أن سياسة مركز الألباني تغيرت بالانشغال بالسياسة، ويشتغل بالأمور الحزبية، والاتصال بجماعات وحركات... وما يُسمى بحوار الأديان ونحو ذلك وأنه ترك المركز لله!!!
ثم في (د: 31) ذكر أن الخلاف منهجي، فهو لا يرى الرد على الشيخ ربيع، وأنهم كذبوا على الشيخ الألباني ويقولون بالانتخابات، فهو ليس معهم في تأصيلاتهم الجديدة في المنهج السلفي.
وذكر في (د: 34) بعض المخالفات المنهجية؛ فذكر: «الدعوة إلى حوار الأديان ووحدة الأديان وما شابه ذلك..».
ثم قال الشيخ الرضواني أنه تكلاّم مع الشيخ على الحلبي في موضوع وحدة الأديان وأن هذا مما افتراه بعضهم عليه...
ثم بدأ الهلالي يرد على الرضواني بكلام هزيل ساقط، ورد عليه الرضواني...
وفي (د38) أقر الهلالي -بلسان حاله- أنه كاذب وأن الشيخ علي الحلبي لا يقول بوحدة الأديان فقال بورع بادر: «هو لا يقول، ومن باب الإنصاف وهو خصم ، أنا أقول: هو لا يقول.. ويستحيل أن يقول بوحدة الأديان.. أما أنهم يقولون بوحدة الأديان؛ فهذا ظلم، وأنا أنصف خصمي بنفسي».
وفي (د:47 وما بعدها) مدح كتبه!!
وفي (د:50) ذكر أنه لا يخشى إلا الله!!!



- نقول رداً على النقطة الأولى وهي قوله: «معظم الذين كتبوا لم يتجرؤوا أن يكتبوا بأسماء صريحة»:
دع المعظم على جنب –مع العلم أنهم لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة-، فقد تكلم في الهلالي جميع مشايخ الأردن وكبارهم بدون استثناء، وما نشر في الإنترنت ملخص لمخازي الهلالي الذي قاله هؤلاء المشايخ الكبار الثقات في الهلالي، فهي ليست رواية مجاهيل –كما يزعم- إلا عند الهلالي الذي يستخف بعقول الذين لا يعلمون.

ونضيف: أن في بداية الفتنة كتب الهلالي مقالاً باسم مستعار وهو (صادق أمين) وليس له في هذا الاسم المستعار نصيب!؟

ثانياً: قوله: « كثيراً ممن اتهمي وخاصة في القضايا المالية توكأ على نقولات خصومي في المسألة»:
أصبحت الحقائق التي أقر بها الهلالي –مخزياً- في مقر (جمعية إحياء التراث الكويتية)، وأمام مشايخ الأردن الكبار وغيرهم من الثقات؛ اتهامات!!!

عاملك الله بعدله...

- أما قوله: «لأننا نسعى لخدمة الدعوة ولا نسعى لأمجاد الذات، وما فشل بعض المنتسبين للسلفية إلا عندما بدأوا يبحثون عن أمجاد ذاتهم».

نقول: الجملة الأخيرة صحيحة، فقد فشل الهلالي عندما باع دينه من أجل الدنيا، أما الجملة الأولى، فهو –والله- كاذب فيها...

- أما عن سرقاته العلمية فقد سبق الرد عليها.

- وأما زعمه أن ترك المركز وبيضة الذهب، والجمل بما حمل باختياره فهذا من نهقاته!

- وموضوع الرواتب الشهرية المخصصة للدعاة التي ابتلعها، فنحمد الله أن هؤلاء الدعاة الذين استغل أسماءهم على قيد الحياة، و(جمعية إحياء التراث) هي من كانت تبعث الرواتب لهم عن طريق الهلالي، ولكن الهلالي وقت استلام الرواتب الشهرية كان يعمل قاطع طريق!

- قاصمة ظهر:

- أما في الدقيقة (29) إلى الدقيقة (38) والهلالي يفتري على سياسة المركز -بعد أن تم طرده منه- ويتهم فضيلة الشيخ علي الحلبي بالقول بـ(وحدة الأديان) وكررها أكثر من مرة، ولكن عندما حشره الشيخ الرضواني في الزاوية الضيقة وعلى الهواء مباشرة، ظهرت حقيقة الهلالي المتلونة، وأظهر براءة الشيخ علي الحلبي من ذلك، زاعماً –فض الله فاه- أنه منصف مع خصومه الذين أكل لحمهم (هشاً ونشاً) فقال: «... هو لا يقول، ومن باب الإنصاف وهو خصم ، أنا أقول: هو لا يقول.. ويستحيل أن يقول بوحدة الأديان.. أما أنهم يقولون بوحدة الأديان؛ فهذا ظلم، وأنا أنصف خصمي بنفسي»!؟!؟!.

وهذا الموقف وحده يكفي لكشف حقيقة سليم الهلالي أمام فضيلة الشيخ الرضواني، وأن الهلالي كذاب أشر وأنه (إذا خاصم فجر)، ينافح في الطعن في فضيلة الشيخ علي الحلبي ويتهمه بالقول بـ(وحدة الأديان) ليتقرب بهذه الفرية إلى الشيخ ربيع المدخلي مِن جديد، ثم في أقل من عشر دقائق أصبح الشيخ علياً لا يقول بذلك، وأنه من الظلم والافتراء عليه.

فالنتيجة إذن: أن الشيخ ربيع ظالم ومفتر، والهلالي ظالم ومفتر، ولكن الهلالي بعدما يأس من الكذب على الشيخ الرضواني تراجع، ومع ذلك فهذا الموقف لا يُعد حسنة للهلالي؛ بل زادنا يقيناً (وبصيرة) بخبث الرجل....

- أما مدحه لكتبه! فهذه نتركها لطلبة العلم...

- أما أنه لا يخشى إلا الله؛ فهذه اسألوا عنها أهل الأردن..

فأهل الأردن أدرى بشعابها ومنافقيها.....

فمن آيات المنافق: (إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر).

وأخيراً: هذا أهم ما جاء في الجزء الأول والثاني من اللقاء، وقد ضربنا صفحاً عن كثير من سخافاته واستحماقاته، وعند الله تجتمع الخصوم:

((يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم)).
__________________
(يكتب بهذا المعرف أكثر من شخص)
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 09-30-2013, 02:09 PM
أرض الرباط أرض الرباط غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 143
افتراضي

http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/sh...ad.php?t=47963


(بصيرةُ) المَعالي، و..(فخّ)السَّقيم الـمُتعالي!

نصيحةُ محبّ إلى مُشرفِ (قناة البصيرة)-ولو ألقى معاذيرَه-..


لفضيلة الشيخ علي بن حسن الحلبي
حفظه الله

تُعَدُّ (قناة البصيرة)-الفضائية-بإشراف فضيلة الأخ الفاضل الدكتور الشيخ محمود بن عبدالرازق الرضواني-وفّقه الله-مِن أهمّ القنوات العلميّةِ السلفيّة التي جَعلت جُلَّ جَهدِها في ثلاث قضايا كبرى:

الأولى: العقيدة والتوحيد.

الثانية: الردّ على الشيعة الشنيعة.

الثالثة: النقض على عُموم المخالفين ، وخُصوص الحزبيّة والحزبيِّين.

والدكتور-–في هذا كلِّه- زاده الله توفيقاً- يُؤصِّل ويُفصِّل بما هو –في أغلبِه-موافقٌ للحق والصواب،والسنة والكتاب.

وكلمةُ حقٍّ يجبُ أن تُقال:

يكادُ يكون الدكتور الرضواني-وفّقه الله-منفرداً –في هذه (القناة) المباركة-مِن دون معظم القنوات السلفية-في طُروحاته القوية في التعليم ، والردّ ، والبيان-؛ إلا أن تنافسَه -في القضيّتين الأُولَيَيْنِ-:(قناة الأثر)-وفّق الله القائمين عليها إلى مَزيد من الخير-.

نعم؛ لبعض تلامذة الدكتور وأبنائه –مِن مُشاركيه في إعداد بعض البرامج-جزاهم الله خيراً-شيءٌ من الجهود المساعِدة لفضيلته ، والمخفِّفةِ عنه بعضَاً مِن ذاك العِبء الكبير المُلْقَى على كاهِلِ القنوات الفضائيّة العلميّة السلفيّة –على قلّتها- ، والتي تُقَدِّم للناس ما يُصلِحُهم ويَحتاجونه ؛ لا ..ما يطلُبونه ويَرغبونه!!

ولكنْ-كما يقال-منذ قديم الزمان-:(الكمالُ عزيز!) ؛ فذاك العبءُ الكبيرُ-المشارُ إليه-آنفاً-يستوجبُ مزيداً من المناصرة لهذه القناة المتميزة ومشرِفِها الفاضل ؛ ممّا نعترفُ أننا –وكثيراً مِن غيرنا -مِن إخواننا-مُقصِّرون في واجب التعاضُد لإقامة هذا الواجب الكبير -في إعانتِهم ، والتواصُل معهم-..

ولكنّ (الكمالَ العزيزَ)-ذاك-ليس مقتصراً على فئةٍ دون أخرى! وعلى نفَرٍ دون غيره!!بل قد يشملُ أطرافاً عدّةً ممن يقالُ لهم -فيهم-: (لكل مجتهد نصيب)!!

وبخاصّةٍ أن مَن يعملُ (لا بد) أن يخطئ –مقلَّاً كان أو مكثراً-!

ولكنْ-مرّةً أخرى-: فرقٌ بين خطإ وخطإ..وفرقٌ بين اجتهاد واجتهاد:

فمَن يُخْطِئ في تطلُّب الحق –مع حرصِه عليه ، ورغبتِه به،واجتهادِه في الوصول إليه-كالشيخ الرضوانيّ-ولا نُزَكّيه على الله-: غيرُ مَن يكونُ خطؤه سلوكيّاً ، ومنهجياً ، وأخلاقياً ، ومصلحياً شخصياً!

ومَن يخطئ في اجتهادٍ له –يريدُ به نصرةَ الحقّ المحض-بالحقّ المحض-كحال (قناة البصيرة)-جملةً-: مُختلِفٌ عمَّن يكون (اجتهاده!) قائماً على الكذب!والافتراء! والتلوّن! وتغيير الحقائق!وقلب الباطل حقاً!وجعلِ الحق باطلاً!! فضلاً عن لصوصية مفضوحة مكشوفة ؛ أنتنت رائحتُها ، فوصلت إلى خياشيم (!) كل ذي نُهْيَةٍ –حتى مَن أصابهم الزُّكامُ منهم-!

...ولقد سَكَتْنا كثيراً (!) عمّن هذا حالُه-كذباً وافتراءً ولصوصيةً-مُرجِّحينَ مصلحةَ الدعوة-ولا نزالُ-إلى حدٍّ ما-!

وعندما أقول:( سَكَتْنا كثيراً) ؛ لا أعني بهذا الوصفِ نفسي -فقط-!! وإنما أعني (جميع)-نعم(جميع)-إخواننا المشايخ المعروفين مِن أهل العلم والسنة-القائمين على الدعوة السلفيّة في بلادنا الأردنِّية -كلِّها- ؛ ممّن كشفوا حالَ ذاك الكذّابِ الأَشِرِ -عِياناً-مِراراً- ، ووقفوا بالدلائل والحجج والوثائق على لصوصيّته ، ومَكرِه-تكراراً-!

أقولُ ذلك حتى لا يَتوهّم متوهِّمٌ(!)-نتيجةَ كذِبات ذاك المفتري!-أن المشكلة(!)معه شخصيّة-كما يحاول(هو)-دائماً-أن يُلبِّسَ على غيره به!!

وكم-..وكم..وكم..-سعينا (أجمعون) لاحتواء فتنتِه ومُصيبته، بالعمل الجادِّ ، والمحاولةِ الحثيثةِ لردِّ هذا اللصِّ الكذّاب، وإرجاعِه إلى سبيلِ الصواب ؛ حتى جَلَسْنا-والله-دون مبالَغة- عشرات الجلسات-التي قد يصلُ عددُها إلى المئةِ أو يزيد!-..دون جدوى..ومِن غير طائل-لَفّاً -منه-ودوَراناً، وتلاعباً ،وتكذيباً،وتدليساً!-والشهودُ الثقاتُ المأمونون لا يزالون-ولله الحمدُ- موجودين-متكاثرين-!

وهذا -كلُّه-لا يَعرف الشيخ الرضوانيّ –وفقه الله إلى مَراضيه-إلا نُتَفاً قليلةً منه!وهو -بذا- معذورٌ –إلى حدٍّ ما- ؛ مّما ذكّرَنا حالُه وحالتُه بما رواه نافعٌ عن عبد الله بن عمر –رضي الله عنه-: أنّه كان إذا رأى مِن رقيقِه أمراً يُعجبه: أعتقه؛ فكان رقيقُه قد عَرفوا ذلك منه، قال نافعٌ: فلقد رأيتُ بعضَ غِلمانه ربّما شَمَّرَ ، وَلَزِمَ المسجدَ , فإذا رآه على تلك الحالِ الحسَنةِ : أعتقه، فيقول له أصحابُه: والله -يا أبا عبد الرحمن- ما هم إلا يخدعونك! قال: فيقولُ عبد الله: مَن خَدَعَنا بالله انْخَدَعْنا له!!

وذلك دالٌّ –إن شاء الله- على سلامةِ صدرٍ ، وطِيب نفسٍ –لا غِشّ فيها ولا غلّ-في جَنَباتِ هذا الدكتور الفاضلِ-ولا نُزَكّيه على الله-.

ولكنْ: إنّ لكل شيءٍ قَدْراً.. فالواجبُ على مَن خُدع بالله-وبخاصّةٍ مع التماس العُذر له-أولَ مرّة ،ومرّة-أن ينتبَه –بالحقّ الصادِع- لألاعيب ذاك الغشّاش المخادع ، وأنْ لا يكونَ باباً لنشر خِداعِ ذاك الأفّاك –هنا ، وهنالك ، وهناك-بِتَمسكُنِه الكاذب..وتقمُّصِه الخائب!-!

مع التذكيرِ-لِزاماً- بمشهور ما يُذكر عن عمرَ بن الخطّاب-رضي الله عنه-من قولِه : (لستُ بالخِبِّ ، ولا الخِبُّ يخدعُني)!!

وبعدُ :

فاللقاء المفتوح(!) الذي بثّته (قناة البصيرة)-أَمسِ-كما راسلني بشأنه ، واتصل بي من أجله= غيرُ واحدٍ-ومِن بلادٍ عدّة-: مع ذاك (السقيم المتعالي!) –والذي لا نزالُ(!) نُرجِّح -لمصلحة الشرع ؛ لا للشخصنة والهوى- أن لا نذكرَه بصريح اسمِه!-مليءٌ بالأكاذيب ، والافتراءات ، وقلب الحقائق ، وتضخيم الدعاوى-بواقع متقلِّبٍ غيرِ (سليم) ،ولا نقيّ، وبِليلٍ مُنكسفٍ قمرُهُ -مُحاقيّ-لا بدريّ! ولا (هلاليّ) -..

و..إنّ بني عمِّك فيهم رِماح..فكُفَّ عنا كذبَك–يا ذا-!

وتَذكّر-إن كان فيك بقيّةٌ مِن خير-:أن الصدقَ بابٌ للنجاة كبير، وأن الكذبَ-مهما رُوِّجَ له ,وسُرِّبَ!-فحبلُه قصير!!

ونُذكّرُك-إن كان فيك بقيّةٌ مِن سَداد-: بما ورد في كتب التاريخ والتراجم عن رِبْعيّ بن حِراش- وهو تابعي ثقة-:أنه لم يكذب كذبةً –قطّ-، وكان له ابنان يَعصيان على الحَجّاج، فقيل للحجّاج: إنه لم يكذب كذبةً –قط-، لو أرسلتَ إليه ، فسألتَه عنهما، فأرسل إليه. فقال: أين أبناؤك؟

فقال: هما في البيت.

فقال الحجّاج: قد عفونا عنهــما بصدقِك.

أقولُ:

ولولا ما نعرفُه عن هذا الإنسان-ممّا تكشّفَ لنا باليقين المحض-أنه كذّابٌ أفّاك-في نَفْسِه ونَفَسِه!- : لَواجهنا الأمةَ بالحقائقِ أكثرَ، وفضحنا أمرَه بجليِّ الوثائقِ أكثرَ!!

ولئن لم يَرْحَمْ (هو) نفسَه : فنحن لا نَزالُ (!) راحمين له ، غيرَ مُسلِّطين عليه أقلامَنا وأَلسنتَنا -وبالحقّ-..

والعجبُ –أكثرُ وأكبرُ-عندما نتذكّرُ-ونُذَكِّرُ- أنه –مع تلبُّسه بالباطل، وسكوتِنا عن كشف حقيقته-سِنينَ عدداً-: هو الذي يُثوِّرُ!ويتكلّم!

فهو-بسوء فِعالِه ،وخبيثِ أقوالِه-أَزّاً لنا أن نردّ عليه!ودفعاً لنا أن لا نسكتَ عنه!-كالباحث عن حتفه بظِلْفِه!!

و..مَن طرق الباب ؛ سمع الجواب!

ومَن كان بيتُه مِن زُجاج ؛ فلا يَرْمِ الناسَ بالحجارة!!

و..مِن طرائف ما أتذكّرُه -الآن-ربطاً بحال أفّاك آخر الزمان!-: تلكم القصّةُ التي تَكرّر ذِكرُها في بلادنا -كثيراً–على سبيل التندُّر-من جهةٍ-والعِبرة-من جهةٍ أخرى-وذلك قبل نحو ربع قرن-: عن رجل -ما- لم يُعرَف بِثراء!ولا بمالٍ!ولكنه صار –في ظروفٍ معيَّنةٍ- في موقعٍ مِن مواقع المسؤولية (!) ؛ مما جعله –بعدُ-وفي فترة زمنية ليست بالطويلة!-من أصحاب الملايين!

فكان الناسُ يَتَندّرون بشأنه ! ويقولون -كالمخاطِبين له- : (مَضى مِن عمرِك خمسون عاماً! ورصيدُك البنكيُّ واحدٌ وخمسون مليوناً!!) ؛ فنحن مُسامِحوك (!) بالخمسين مليوناً (!)-على فرضِ أنك حَصّلتَ(!) في كل سنةٍ من سِنِيٍّ عمرك مليوناً! - : ولكنّنا نطالبُك بالمليون الحادي والخمسين-الزائدِ على تلكم الملايين الخمسين!-: مِن أين هو لك؟!وكيف حصّلتَه؟!

...ولستُ –ها هنا-بمناسبة إيرادِ هذه القصة-قاصداً فضحَ ذاك الأفّاك في اختلاساته المالية ، ولا سرقاتِه اللاأخلاقية!!-وكلُّها- عندنا- موثّقة بالشهود الثقات ، والدلائل والبيِّنات-...

ولكنّي أَردتُ -فقط- التنبيهَ على كذبةٍ واحدة (!) شهد عليها-عِياناً-عددٌ من مشايخ الدعوة السلفية في الأردن-طاوياً الكثيرَ مِن كذباته الأخرى(!) -التي يُنسي بعضُها ذِكرَ بعضٍ-!!

فاسألوه-يا مَن لا يزالُ ملبِّساً عليكم بتخشُّعِه الكذوب!-فقط-لا غير!- عن:

قصّة (عَشائه(!) ما بعد منتصف الليل!)-في مطعم قلب عمان-حيث لم (يتهنّ!)-فيه!- والتي ربطها (هو)-كذباً جليّاً-بمرض خالته(!) في شمال المملكة-بعيداً نحو سبعين كيلومترٍ-؟!

وما حكايةُ الصِّلةِ-في القصّة نفسِها!- بين (جامعة فيلادلفيا)-في منتصف الطريق إلى شمال المملكة!-، مع اكتشاف وجوده(!)،وانكشاف أمره(!)يتبخترُ بسيّارته(!) عند (مستشفى الأمير حمزة)-في وسط العاصمة-!؟

يا قومَنا:

..ما أسهلَ أن يُكَذِّب الكذّابُ -غيرَه –لينأى بنفسه- وبكلّ يُسْر-!

وما أهونَ-عليه-أن يردّ الحقَّ بباطله-بسهولةٍ ومِن غير عُسْر-!

فهذا الصنيعُ البَذيء-عند هذا الصنفِ الجريءِ = على مَن هو مِن عبادِ الله بريء- : هو أسهلُ طريقة لطمس الحقيقة!!!

ولكن؛ تذكّروا –يا أهلَ الإنصاف-أن (مِن عقوبة الكذّابِ أن لا يُقبَلَ صدقُه)!

فوَيلٌ ثمَّ وَيلٌ ثمَّ وَيلٌ**** لكذّابٍ يُذاعُ على(الفَضاءِ)!

وخلاصةُ ما عندي-هنا-مما يأتلفُ مع عنوان مقالي ،ومقصودِه-أن أقولَ:

إنّنا لَنَرْبأُ-بالتنزيه والتنزُّهِ عمّا لا يَليق- بقناة سلفية علمية ؛ كـ (قناة البصيرة)-حباً وتقديراً-ومِصداقية برامجها، وصدق مشرِفها-نحسبه كذلك- : أن تفسحَ مجالاً-ولو في أدنى حدٍّ-لمثل هذا الكذّاب الأشِر ؛ الذي لو تتبّعتُ تنوّعَ كذِباتِه ، وتعدّدَ مفترياته في (لقائه المفضوح!)-ذاك-فقط-وبحسب ما نُقل إليّ-:لَطال بنا المقال ، وعَظُم فينا المقام-لِـمَا أساء به –إلى نفسِه أولاً وأخيراً!-مِن قبيح القول ، وسيِّئ الكلام-كذباً وتلبيساً على العوامّ والطَّغام-!!

والأسى يشتدّ-أكثرَ- عند تمريرِ هذا الآفِكِ تغريرَه السُّخام-بإفكه المفترى الزُّؤام !-إلى بعضِ ذوي العلمِ والثقةِ من أهل الإسلام!

* ومِن أمثلةِ ذلك –كشفاً لبعضٍ(!)مِن مفترياتِه –على كثرتِها–كبيرِها ، و..كبيرِها!- : فِريتُهُ الصلعاء الخرقاء الشلّاء=بذاك الاتِّهام الباردِ الخؤون في التعامل الكذوب-والله-،والذي صوّره –بخُبثه وسوءِ طَوِيَّتِه- على أنه (يقين!)!- مع (مكتب تعايش!) =(وحدة الأديان!)،و(حوار الأديان!!)-مما يعلمُ ربُّ العالمين في عالي سَمَاهُ : كذبَه علينا ، وبراءتَنا منه-ولله المِنّةُ-فلا (حوار!)،ولا (أديان!)-أيُّهذا الفَتّان-!

* ومثالٌ آخَرُ-لا يقلُّ عن سابقه-بالافتراء بلا امتراء-؛هو: نِسبتُه إلينا -أجمعين-تلاميذ الشيخِ الإمام محمد ناصر الدين-القولَ بأننا على خِلاف قول شيخنا-رحمه الله- في تجويزِ(الترشُّحِ والترشيحِ!) للانتخابات الديمقراطية!

وهو-بِذا-كاذبٌ مرّتين- علينا وعلى شيخنا-تغمّده الله برحمته-!

فكلامُنا عينُ كلامِه ؛ لكنه الهوى والاستعداء ، والتزيُّنُ بالكذبِ والافتراء!!!

* وثالثةُ الأثافي –كما يقولُ العربُ-تمثيلاً على كذباته المتكاثرة..المتواترة!-: كلامُه الفارغُ حول الدكتور ربيع المدخليّ ، وادِّعاؤه أننا (!) نريدُ إسقاطَ رمزٍ مِن رموز السلفيّة-كذا قال هذا البَطّال-!!

وكلُّه كلامٌ خفيفٌ لا وزن له! والمتابعُ لمنتدانا المبارك-(منتدى كل السلفيين)-ومقالاتِنا العلميةِ حولَه-:يعرف-يقيناً-بطلانَ دعواه ، ومخالفةَ حقِّنا لما يهواه –وحقائق الأسباب الدافعة إلى ذلك ،والمقدِّمات الموجِبةِ لما هنالك –مِن غير تطويل..ولا تـ(أ/د)ـجيل-!

وهو-عامَله الله بعدله-: يعرفُ..لكنّه يحرِفُ و..يحرِّف!

فإن كان (!) لا يعرف ؛ فلا يُقال له –ولمن قد(!)يتوهّمُ-أو يغترّ-أن معه حقّاً- إلا:

إن كنتَ لا تدري فتلك مصيبةٌ **** أو كنتَ تدري فالمصيبةُ أعظمُ

ومِن بابِ حُسن الظن-ولم نُغادره- في موقفِ الدكتور الرضواني –وفّقه الله ذو الجلال-مع هذا الرجل الأفّاك-أقولُ:

لعلَّ الدافعَ له-نصره الله بالحقّ- في فسح المجال لهذا الأفّاك الدجّال-فيما قاءَه من مقال-:أنه أظهر له الموافقةَ والتأييدَ والنُّصرةَ لما يتبنّاه من قضايا الرد على الحزبية والحزبيين-و..و..- ؛ في وقتٍ يُحسّ فيه الدكتور الرضواني –بارك الله فيه- بالغُربة والوحدة-من بين كثير من الفضائيات وشيوخها- !

وعليه ؛ فأقول-ناصحاً محبّاً مشفقاً- :

لا يُتَكَثَّرُ بمثل هذا الكاذب المَمْرور-فضيلةَ الدكتور-:

* فقد نَبَذَهُ أقربُ الناس إليه-مِن بلديِّيه وعارفيه-وبخاصةٍ مشايخَ الدعوة السلفية-في الأردنّ-طولاً وعَرْضاً-!

* ثم نَبَذَهُ مَن تملّق لهم ، وتقرّب منهم –بالزُّور والبُهتان- مِن أهل الحجاز!

* ثم نَبَذَهُ مَن شدّ الرِّحالَ إليهم مِن أهلِ اليمن -وما حولها- ليقويَّهم(!)-بل يتقوّى بهم-لمّا اكتشفوا (!) حقيقتَه!!

...وجامعُ حقيقةِ هذا الأمرِ-كلِّه-أنه : لما رأى كلُّ واحدٍ –مِن هؤلاء الأصناف-جمعَ هذا الكذّابِ بين متناقضات الأفكار!وتضاربات المناهج-بلا موافقةٍ لأولاء!ولا إنكارٍ على هؤلاء!-كالشاةِ العائرةِ بين الغَنَمين!-: رَفضوه بكلِّ ما يهواه، ونبذوه نبذَ النَّواة !

فلمّا لم يَظفر-مِن تَجوالِه وتنقّلِه!-بشيء: رَجع خائباً يجرُّ أذيالَ الخيبةِ-باحثاً لاهثاً-مِن جديد!! فـ... يمّم وجهتَه – وجَبهتَه-إلى (مصر!)..لعلَّ وعسى-في صُبحٍ أو مَسا-..!

كل ذلك -منه-عامله الله بعدله-تَقَمُّصاً خائباً مُهَلْهَلاً!-على حَدّ قولِ القائل:

البَسْ لكُلِّ حالةٍ لَبُوسَها **** إمّا نعيمَها وإمّا بُوسَها!!

وهو..لا يزالُ –إلى الآن-وبعد الآن!- يبحثُ –لاهثاً-وبكلّ تقلُّبٍ وتلوّنٍ!- عن موطءِ قَدَمٍ يُمارسُ فيه –ومِن خلاله- كذباتِه ومفترياتِه!!

فلا تكن-أيها الدكتور الفاضل-حفظك الله بالسنة والحقّ-موئلَ هذا الغَويِّ ومأواه ، ولا مُنتهى ما يَشتهيه ويتمنّاه...

بل كُن-أيّها الدكتور الفاضل-زادك الله حرصاً-بما آتاك الله مِن (بصيرة) حقّ ، ودليل صدق -: سببَ إنهائه-لكثيرِ سوئه وافترائه- إلى مَثواه!

يا شيخُ:

كلُّ ما قلتُه -الآنَ-إنما قلتُه-والله يشهدُ-خوفاً على هذه (القناة)-الطيِّبة النافعةِ-التي قامت –بعد فضل الله العظيمِ-بإخلاصك،وصبرك،وجهدك : أنْ يُساءَ إليها! أو أن يُلَوَّث عذبُ مائها بافتراءات هذا الأفّاك الأَشِر –الذي لا يَهُمّه إلا نفسُه !-أعاذنا الله وإياكم مِن سوء أحوالِه، وقَميءِ أوحالِه-!!

فضيلةَ الشيخ:

....هذه نصيحة محبٍّ لك-والله-... أوجب ذِكرَها والإعلانَ-والإعلاءَ بها-: أُخوّتُنا في جلال الله ، واجتماعُنا على المنهج الحقّ الذي لا يقبلُه-ظاهراً وباطناً- إلا كلُّ صادقٍ أوّابٍ أوّاه-جعلني الله وإياك منهم-....

والمعذرةَ المعذرةَ-فضيلةَ الشيخ-على ما قد تظنّه شدّةً بحقّ هذا الأفّاك الكذّاب..فلو أنك تعرفُ عشرَ مِعشارِ ما نعرفُ -عنه-:لَطَالَبْتَ بالمَزيد..المَزيد!

ورحم الله شيخَنا الإمامَ –الذي كثيراً ما كان يكرِّرُ المثلَ السائر-: (قال الحائطُ للمِسمار: لِمَ تَشُقُّني؟!قال: اسأل منَ يدُقُّني!)!!

ولا أَزيدُ-أخيراً-على أن أقول:

﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾، و:﴿ إِنَّ الله يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الله لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾..
__________________
(يكتب بهذا المعرف أكثر من شخص)
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 10-03-2013, 04:23 PM
أرض الرباط أرض الرباط غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 143
افتراضي

وهذا كلام جديد لفضيلة الشيخ علي الحلبي كشف فيه بعض حقيقة الهلالي تحت عنوان:

(... إلى الأخ الشيخ الدكتور الرضواني:
معذرةً...ليس هكذا كلامي!بل هذا هو قولي وبياني... )


«..فهل ننتظرُ مِن الأخ الشيخ الدكتور الرضواني –وفقه الله لمزيد هُداه-تصحيحاً لكلامِه غيرِ الدقيق-ذاك-مع أنه كرّره غيرَ مَرّة!-، وانتصاراً لأخيه بالحقّ الجليل-؛ كما انتصر له-قبلاً-وعلى «القناةِ»-نفسِها-في ذاك الموقف الثابتِ المشَرِّف ؛ الذي أحرج (!) - فيه- ذاك المفتري البَطّالِ-نفسِه- : وذلك لمّا افترى عَلَيّ –عامله الله بعدلِه-أمامَه!-القولَ بـ (وحدة الأديان!)-نعوذُ بالله مِن الإفك والبُهتان-؛فحاصَره الدكتورُ الفاضلُ بالنقد والردّ ؛ حتى أرغمه على التراجع الذليل اليائس-ولو بطريقة ذاك الخبيث البائس!-؟!».


http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/sh...ad.php?t=53090
__________________
(يكتب بهذا المعرف أكثر من شخص)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:40 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.