أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
88047 94139

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 03-31-2010, 09:37 AM
أرض الرباط أرض الرباط غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 143
افتراضي

مقدمة المذكرة (الأصل) التي كشفت حقيقة الهلالي

سلسلة كشف الحقائق(1)


واصحب خيار النَّاس حيث لقيتهم ----- خير الصحابة مَن يكون عفيفا

والناس مثل الدَّراهم ميزتُها ---------- فوجدتُ فيهم فضة وزيوفا


- - -

- «لا مُروءة لكذوب، ولا سؤدُد لبخيل، ولا ورع لسيء خُلُق».
-«مَن سَلَّ سيفَ العُدوان أُغمدَ في رأسِه».
- «مَن أطاع هواه باع دينه بدنياه».
- «مَن ساءت أخلاقُه طاب فِراقُه».
- «عِلْمٌ لا ينفع كدواء لا يَنجَع».
- «مَن لَزِمَ الطَّمعَ عَدِمَ الورَع».


- - -

ولم يَزل الطَّامعُ في ذلَّة---------- قد شُبِّهتْ عندي بذل الكلاب
وليس يمتاز عليهم سوى ---------- بوجهه الكالح ثُمَّ النِّياب



بسم الله الرحمن الرحيم

إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أمَّا بعد:
فلقد ذَمَّ اللهُ المالَ كما في قوله -تعالى-: {إنما أموالكم وأولادكم فتنة}، وهذا لا يعارض -ألبتة- قوله -تعالى-: {كُتب عليكم إذا حضرَ أحدكم الموتُ إن ترك خيراً} أي: مالاً، فالمسلم السعيد مَن كسب الدنيا والآخرة -كما أراد اللهُ-، ولم يُغلِّب إحداهما على الأخرى(1).
و«قد يكون مال المرء سبب حتفه! كما أنَّ الطاووس قد يُذبح لحسن ريشه»(2).


ألم تر أنَّ المال يُهلك ربَّه ---------- إذا جم آتيه وسد طريقه
ومَن جاور المال الغدير بجسمه ---------- وسد طريق الماء فهو غريقه

فقد كنا نسمع بشخص له نشاط دعوي في الدعوة السلفية، (سليمَ) المنهج والعقيدة -فيما يظهر!-(3)، عاشرناه سنين عجاف، «كان صَعْبَ الأخلاق، ظاهره العامية، سمعتُ عامة الطلبة يذمونه»(4)، و«كان مستخفاً بنفسه، وعنده طيش، وكان ممسكاً محباً للدنيا، فلهذا انخفض قدره بين الناس»(5).

وشخص جميل يُعجب الناس مِن حسنه ----- ولكن له أسرار وسوء قبائح

وَ:

يقولون الزَّمان به فساد ---------- لقد فسدوا وما فسد الزمان

وَ:

لو كنتُ أجهل ما علمتُ لسرني ---------- جهلي كما قد ساءني ما أعلم


ولَما علمتُ قلتُ:

المال يستر كل عيب في الفتى ---------- والمال يرفع كل (نذل ساقط)
فعليك بالأموال فاقصد جمعها ---- واضرب بكتب(6) العلم عرض الحائط!


وَ-أيضاً-:

وليس بمُنكر والفعل منه ---------- لأن الشيخ أفلت مِن (مجاعة)

والعجيب -وليس بعجيب-:

يزادُ بخلاً ولؤماً كلما كثرت ---------- أمواله فهو لا تُرحى مواهبه
كالبحر كل مياه الأرض قاطبة ---------- تجري إليه ويظمى فيه راكبه


وعلى هذا فلا تغترَ:

إذا رأيتَ ولياً ---------- مغرى بحرص وبخل
فليس ذاك ولياً ---------- للرب بل عبد جهل


ــــــــــــــــــــــ
(1) حُبُّ المال فطري لا عيب ولا محظور فيه، ولا نقيصة على صاحبه، والمنهي عنه (عبادة) الإنسان للدِّينار والدِّرهم:


أظهروا للناس ديناً ---- وعلى الدينار داروا
وله صاموا وصلوا---- وله حجوا وزاروا(أ)
لو بدا فوق الثريا ---- ولم يريش لطاروا

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: «واعلم أنَّ كل مَن أحب شيئاً لغير الله فلا بُدَّ أنْ يضره محبوبه، ويكون ذلك سبباً في عذابه…، فمن أحبَّ شيئًا لغير لله فالضرر حاصل له إن وُجِدَ، أو فُقِدَ؛ فإنْ فُقِدَ: عُذِّبَ بالفراق وتألم، وإنْ وُجِدَ: فإنَّه يحصل له مِن الألم أكثر مما يحصل له مِن اللذة؛ وهذا أمر معلوم بالاعتبار الاستقراء…». «مجموع الفتاوى» (1/28-29 باختصار).
وبعد إضافة كلام شيخ الإسلام ببضعة أيام جاءنا في هذا اليوم (السبت: 9 رجب/1429هـ الموافق 12/7/2008م) نبأ وفاة أحد أبناء الهلالي؛ حيث قاموا بإيقاظه مِن نومه فوجدوا روحَه قد قُبضت.
{وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ} [فصلت:46]، و«إنَّ اللهَ ليُملي للظّالمِ، حتى إذا أخذه لم يُفْلِتْه»، ولعل القادم أشَدّ وأنكى إنْ لم يتب ويرد الأموال التي اختلسها، والعقارات التي نهبها باسم الألباني ودعوته(!)
رحمة الله على الميت، وهدى اللهُ والده للحقِّ، فكم سمعنا مَن دعا على أهل بيت الهلالي ممّن ظلمهم وأخذ حقَّهم…
فإنا لله وإنا إليه راجعون. …
(2) [كلام غير واضح]
(3) بل جعل نفسه –متوهماً- سادناً للدعوة السلفية، وحاميَ حماها، والحقيقة أنَّه مُندس فيها، ويعمل عَمَل الأرَضة؛ لتدميرها وإسقاط رموزها، والتأكل والتكثر مِن ورائها كـ(سراب يحسبه الظمآن ماءً)، وما هو إلا (كوهين) الدَّعوة السلفية.
(4) [كلام غير واضح]
(5) [كلام غير واضح]
(6) لقد أكل بكتب العلم وسرقة جهود الآخرين، ونهب جهود عشرات المؤلفين وعلى رأسهم الإمام الألباني، ولنا وقفات مع سرقاته في الأجزاء التالية.
-------------------
(أ) انظر وثيقة رقم (5) في استلامه مبلغاً وقدره (عشرة آلاف دولار) في مكة المكرمة!!
__________________
(يكتب بهذا المعرف أكثر من شخص)
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 04-02-2010, 12:36 AM
أرض الرباط أرض الرباط غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 143
افتراضي

(20)


من أواخر ما تم اكتشافه عن سليم الهلالي 2010



http://file9.9q9q.net/Download/41474...hment.jpg.html

هذه صورة لحوالة بنكية بقيمة خمسة آلاف دولار، قام بتحويلها قبل سنوات شخص من أهل الخير من شرق آسيا لمركز الإمام الألباني بطلب من سليم الهلالي دعماً للمركز!! ولكن ذهبت هذه الحوالة لحساب الهلالي السِّري!!!!
والمخفي أعظم.
كان الله في عون هذا المتبرع، فمن قوة الصدمة لم يكشف أمر هذه الحوالة إلا هذه الأيام....

نسأل الله الممات على الإسلام والسُّنة..
__________________
(يكتب بهذا المعرف أكثر من شخص)
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 04-02-2010, 12:55 AM
أرض الرباط أرض الرباط غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 143
افتراضي

(21)

اضحك مع سليم الهلالي.. مال ... مال ...مال...


إذا نظرنا في كيفية المساهمة في دعم موقع (شبكة مستقبل الإسلام) نجد جلها تسولاً من الهلالي لبلع الأموال؛ فالهلالي لم يشبع من الأموال الضخمة التي أكلها بالباطل -كما نُشر أعلاه-، ولن ينفذ شيئاً من رغبات المساهمين!!!

1- بدأ مقاله بقوله تعالى: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا).

تأمل : (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ)! وهذا كل ما يتمنى هذا الهلالي جمع الأموال، لعله يأخذها معه في قبره...

2- ثم قال: ((كما يمكنكم أن تساهموا في هذا الخير الذي يقدمه هذا الموقع من جوانب عديدة حسب إمكانياتكم المادية والعلمية وذلك عبر المســــاهمـة في:))!!

تأمل: ((إمكانياتكم المادية)).

3- ثم قال: ((1- إرسال موضوع أو بحث علمي من انتاجك الخاص الى الشبكة أو مقال أو بحث أو نحوه. لنشره هنا في قسم " مقالات الضيوف "))!!!

تأمل: ((من انتاجك الخاص))، لكي يسرقه الهلالي ويطبعه في كتاب وينسبه إليه!!!

4- ثم قال: ((3- اقتطاع صدقة جارية من اموالك للمساهمة في تكاليف تسيير هذا الموقع السلفي .. ولارسال هذا الدعم نرجو الاتصال على بريد هذه الشبكة))!!!!

تأمل: ((اقتطاع صدقة جارية)) و ((ولارسال هذا الدعم نرجو الاتصال على بريد هذه الشبكة)) ليبتلع هذه الأموال...

5- ثم قال: ((4- تبني نشر أي كتاب من الكتب المعلنة في المكتبة المقروءة وتوزيعها من قبل فريق عمل الشبكة توزيعا خيرا على نطاق العالم))!!!!!

تأمل: (تبني نشر أي كتاب وتوزيعه توزيعا خيريا)) يعني ادفع مالاً لسليم الهلالي، وسيقوم الهلالي بأكمل وجه في ابتلاع المال.



6- ثم قال: ((5- تبني اصدار وانتاج أقراص مدمجة ( CD) وتوزيعها خيريا من خلال القسم الاعلامي))

تأمل: ((تبني اصدار وانتاج)) و ((وتوزيعها خيريا)) [انظر تعليق رقم 5]



7- ثم قال: ((10- دفع تكاليف الإعلان لموقعنا في الوسائط الإعلامية المختلفة ومواقع الانترنت وجرائد ومجلات محلية))!!!

تأمل: ((دفع تكاليف الإعلان)).



ثم قال: ((12- اعلام المحسنين الراغبين في الثواب والصدقة الجارية لهذا الموقع ؛ فالدال على الخير كفاعله))

تأمل: ((اعلام المحسنين)).

ثم قال: ((13- تنظيم دروس جماعية شهرية لأي من مشايخ الدعوة السلفية في بلاد الشام عبر المراكز الاسلامية وبثها عبر الانترنت من غرفة مستقبل الإسلام))

تأمل: ((لأي من مشايخ الدعوة السلفية))، يريد أن يوهم أن المشايخ معه، فلو كنت صادقاً –وأنت كاذب- سم لنا شيخاً واحداً سيلبي طلبك، فجميع المشايخ يحذرون منك....

وختاماً بعد قراءة بنود (رسالة وأهداف الشبكة) هل استطاعت (الشبكة) أن تنفذ ولو بنداً واحداً؟!

الجواب: لا؛ لأن الهلالي فاشل و....

http://www.islam-future.net/mktba/play-159.html
__________________
(يكتب بهذا المعرف أكثر من شخص)
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 04-05-2010, 11:11 PM
أرض الرباط أرض الرباط غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 143
افتراضي

(22)

-من المذكرة الأصل-
(قصة جمعية إحياء التراث الكويتية)


http://www.speedyshare.com/files/21782847/_.doc.PDF

قريباً سننزلها -إن شاء الله- مقروءة على صيغة وورد.
__________________
(يكتب بهذا المعرف أكثر من شخص)
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 04-08-2010, 05:59 PM
أرض الرباط أرض الرباط غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 143
افتراضي

قصة أموال (جمعية إحياء التراث) الكويتية

ذهب فضيلة الشيخ المقرئ محمد بن موسى آل نصر -وفقه الله- إلى الكويت(1) مشاركاً في إحدى الدورات التي تُعقد هناك، فقدَّر اللهُ أن بعض مَن يعمل في (جمعية إحياء التراث)(2) سأل فضيلته عن الدَّعم الذي تقدمه الجمعية لـ(مركز الإمام الألباني)…
فتعجب الشيخ نصر -وهو نائب مدير المركز- قائلاً: (أي دعم، لا أعلم شيئاً عن ذلك!).
فتوجه إلى مقر الجمعية وشاهد وسمع العجب العُجاب، فكانت الجمعية تُقدم دعماً لطلاب العلم والدعاة في الأردن(3)، وترسل مبالغ لشراء الأضاحي(4)، وتزويج الشباب(5)، كما كانت تحوِّل المبالغ لدعم الدَّورات التي يعقدها المركز –وغالبة المشايخ الآخرين لا يعلمون عنها شيئاً-، وكانت الأموال تحوَّل على حساب (سري للغاية!)، خاص باسم (سليم الهلالي) (6)، بَدَل أن تُحوَّل على حساب المركز المعهود، والذي هو باسمَي (محمد نصر وسليم الهلالي)، لأن حساب المركز لا يصرف منه شيء إلا بإمضاء(7) (محمد نصر وسليم الهلالي)، أما الحساب (السري!) فهو حساب شخصي لـ(سليم الهلالي) يُصرف بإمضائه -فقط-.
وبهذه الطريقة يضمن الهلالي تحويل الأموال داخل حسابه من داخل وخارج البلاد وبدون عِلْم أحد!؟ وتُصرف منه الأموال بإمضائه -فقط-، فهو حساب شخصي -محض-!!!
فرجع الشيخ محمد بن موسى آل نصر إلى الأردن، وصارت مواجهة بين المشايخ وبين سليم الهلالي في بيت هشام العارف(8)، فأبى واستكبر وأنكر، وتوعد الجمعية بسوء، وأنها…، وأنها…، ففرح المشايخ وصدقوه على أيْمانه الغموس!!! (9) التي أحسنوا الظَّنَّ بها قبل ذلك، وعلى إثر ذلك قام الهلالي بعمل وليمة لِلَمِّ الشَّمل…

وتراه أصغر ما تراه ناطقاً ---------- ويكون أكذب ما يكون ويُقسم

ورحم اللهُ القائل:

تالله أحلفُ صادقاً ---------- والصدق مِن شيم الأريب


ثم سافر الهلالي للكويت لـ(يقلع عيني) رئيس الجمعية -كما زعم!- ولكن حصل العكس -ولله الحمد-، فاعترف أمام رئيس الجمعية بجميع اختلاساته المالية(10)، والتي تُقدر بـ(تسعون ألفاً وتسع مئة وثلاث وخمسون ديناراً وعشرة فلوس)!!

اشغل فؤادك بالتقى ---------- واحذر زمانك تلتهي
واعمل لوجه واحد ---------- يكفيك كل الأوجه

وَ:

إياك مِن كَسف السؤال ومَل إلى ----- عزِّ القناعة واجتنب أهل الدُّنا
فارق إذا ما ألجأتك ضرورة ---------- ماءَ الحياة ولا تُرِق ماء الحيا

وَ:

ومِن الشقاء وللشقاء علامة ------- ألا يُرى بك عن هواك رجوع
والعبد عبدُ النفس في شهواتها ---------- والحر يشبع تارة ويجوع

واعتراف الهلالي ليس بالأمر السهل؛ فهو (مراوغ محتال، شرس الأخلاق، ساقط متلون، هوائي المشرب، ناري الطبيعة، مائي الطمع، صاحب نفس عامية لا ترابية، حاد المزاج، سريع الانفعال) (11)، ولكنه هُدد بإيصال أمره للجهات العليا في الأردن، أو برفع أمره للمحكمة؛ فخنس المختلس، و«كان بذلك معروفاً، فسقطت عدالته، وسفه نفسه؛ لأكله المال بالباطل»(12)، فـ«رجع مذؤماً مدحوراً، مذموماً مطروداً، وجوزي مجازاة من ينتصر بعدوه ويعول عليه، ويقص أجنحته برجليه، وكالباحث على حتفه بظلفه، والجادع بظفره مارن أنفه»(13).
وقام بتحويل الأموال لحساب (جمعية إحياء التراث) رغماً عنه بعد أسبوعين، وخدع المشايخ بالشهادة على ذلك، والحقيقة أنَّه لم يَرُدَّ مِن الجَمَل إلا أُذَنَه! حيث تم الاكتشاف فيما بعدُ مئات الآلاف مِن الدنانير والدولارات المُختلسة والتي غسلها بشراء مئات الدونومات في طول المملكة وعرضها!!!
وكأن الجمعية اكتفت بذلك، ولم تُصدر بياناً يفضح هذا المختلس…(14)
وعندما سُئل (الهلالي) عن (حسابه السِّري)! أجاب بأجوبة فيها مِن الحشو والكلام الذي لا يقتضيه المقام، ما يَدل على قصوره وعجزه، فكشف اللهُ سوءته، بل زاد الطين بِلّة بأن قال: أن ماله الشخصي اختلط بهذا (الحساب السِّري)!! وأنه اجتهد!!! (15).

سألتُ عن الشيخ الزهري وفضله ---------- فقيل شويخ الكذب حدث عن البحر


و«لا يستهجن ذلك على أهل هذا الزّمن، الذي هو زمن الفتن والمحن، وظهور الفسق والخيانة، وقلة الأمانة والدِّيانة»(16).
ثُمّ طُلب منه كشفٌ (للحساب السِّري) صادرٌ مِن البنك، ففعل، ولكنه كعادته السيئة في المراوغة والدوران أنْ طَمَس جميع الأرقام المالية الداخلة في الحساب إلا ما دخل عن طريق (جمعية إحياء التراث) التي أرجع بعض مالها بعد انكشاف أَمرِه(17).
فوقع في القلب شيء، فهو متهم؛ بل التهمة ثابتة عليه في اختلاس أموال المركز، فالأصل أن يقول -لو كانت نيته صادقة وصافية -: (يا قوم هذه حساباتي الشخصية، فانظروا فيها، وما كان للمركز سأبينه…)، ولكنه لم يفعل، ولن يفعل، ولكنَّ الله فاضحه.
نرجع إلى ما بعد إرجاع أموال (جمعية إحياء التراث):
حرص أصحاب الفضيلة المشايخ على إخماد الفتنة، فجاء هشام العارف مِن فلسطين، وهو متخصص في نظام المحاسبة، كما جاء فضيلة الشيخ خالد العنبري -حفظه الله-، واجتمعوا مع الهلالي في بيت فضيلة الشيخ علي الحلبي -حفظه الله-، وتَمَّ كتابة ورقة ملخصها: تنازل الهلالي عن الإدارة والحسابات وغير ذلك، وعندما جاء وقت الإمضاء: فرَّ الهلالي من بيت الشخ علي الحلبي مِن غير استئذان صاحب البيت!!! ففتح الباب وخرج(18)، وتذرع أن عنده ضيوف في بيته(19)، وبعد مدة زمنية يبعث عبر رسائل الجوال أنه عند وعده…، لكنه خرج إلى مدينة إربد -شمال المملكة- لأن خالته مخطرة!!
فقال أحد المشايخ الضيوف: «فعلها المجرم…».
وبالاتصال عليه أكثر مِن مرة أن ينتظر قليلاً، وأنهم آتون إليه، ولكنه يتدرع أنه في منطقة كذا، وأنه الآن في مدينة جرش… وهكذا(!)
وبعد منتصف الليل انفض مجلس المشايخ وذهب بعضهم إلى بيته، وطلبَ فضيلة الشيخ محمد نصر مِن بعض المشايخ أن يخرجوا معه في سيارته للبحث عن الهلالي، وأقسم لهم أنه كاذب، وأن حكاية خالته (فبركة) منه و(مسرحية)!
فذهبوا إلى بيته –أولاً-، ثم انطلقوا يتجوّلون حول بيته؛ فوجدوه سائباً عند الإشارة الضوئية قرب مستشفى الأمير حمزة، ولم ينتبه لهم، فتابعوه حتى وصل عند مطعم (الهنيني) ودخل فيه، وهو قريب جداً مِن بيت الهلالي في منطقة طارق(!) فانتظروه وما خرج، فصعد إليه هشام العارف ومعه آخر، فوجداه يأكل (الدجاج)، ويشرب (الكوكتيل)، فبادره أحدهم قائلاً: (شيخ ويكذب)! فلم يحرك ساكناً، وكعادته يسود وجهه في مِثْلِ هذه المواقف المخزية(!)
فأخذوه إلى بيته…، ورفض أن يمضِ على الورقة، و«جرى على سننه المعروف في حدة الخُلق والشراسة، وغير ذلك مما يشاهده الحاضرون»(20)؛ ففتح الباب وأشار إلى فضيلة الشيخ خالد العنبري بيده أن يخرج من بيته، فزجره المشايخ، وكانوا جميعاً على موقف واحد، وكان أشدهم عليه فضيلة الشيخ حسين العوايشة –جزاه الله خيراً-، وهددوه إذا لم يمض على الورقة فسوف يكتبون فيه بياناً وينشرونه في (الإنترنت) بالإجماع، فاختار(21) في هذه (المرحلة) الستر على نفسه…

كل مَن كان منصفاً عرف الحـ ------- ـقَّ فقد شاع الأمر براً وبحراً

وَ:

لقد ظَهَرتَ فما تخفى على أحد --------- إلا على أكمه لا يعرف القمرا
لكن بطنت بما أظهرت محتجباً ---------- وكيف يُعرف مَن في عينه استترا

وللتنبيه أقول: إنَّ للهلالي روايات أُخرى مكذوبة(22) في قضيته مع (جمعية إحياء التراث)، وفي (ليلة القبض عليه) في (مطعم الهنيني) يقصها على الشباب؛ ليُظهر أنَّه (النَّاصح الأمين)!! (23) وأنَّه قام بحماية أموال المركز مِن المشايخ!! (24) وأنه رجع مِن إربد -وترك خالته المخطرة!- لأنَّ إلهاماً ووحياً وخاطراً قال له: ارجع. فرجع! فأصابه جوع شديد قبل أن يصل إلى بيته بـ(3دقائق)!! فتوجه إلى (الهنيني)!!! ففوجئ بقوات (الكوماندوز) فوق رأسه!!!! (25)
وتناسى الهلالي ما قيل -قديماً-: (إنَّ اللسان قد يكذِب، والحالُ لا تكذِب)، و(شهادات الأحوال أعدلُ مِن شهادات الرجال).
وقالوا: «الكذب أوضعُ الرذائل خطة، وأجمعها للمذمَّة والمحطَّة، وأكبرها ذُلاً في الدنيا، وأكثرها خزياً في الآخرة، وهو مِن أعظم (علامات النِّفاق)، وأقوى الدلائل على دناءة الأخلاق والأعراق، لا يؤتمن حاملُه على حال، ولا يُصدَّق إذا قال».
والحقيقة المُرة التي اكتُشِفت متأخرة بشأن الهلالي –لإجادته فنَّ التمثيل والمراوغة والخداع نتيجة حُسن الظن بالمظهر والشعارات-: أنه كذاب محترف، يحلف الأيمان الكاذبة، ولا يقيم وزناً لعواقبها الوخيمة، وقد جُرب عليه الكذب حتى قيل: (الشيخ الكذاب)(26).


ــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وقد سَبق هذه الدَّعوة أربع دعوات كان الهلالي في كل مرة يثنيه عن الذهاب بحجة أنَّ (جمعية إحياء الثراث) جمعية حزبية، وتلبيته دعوتها يسيء إليه وإلى سمعته، وكان الشيخ يظنه صادقاً مخلصاً في نصحه حتى شك فيه لَمَّا رآه يجيز لنفسه الذهاب إليهم في الوقت الذي يمنع غيره مِن الذهاب، مع تناقض في المواقف وتباين في التصريحات، مع غمغمة واضحة مقصودة!!
(2) وهي في نظر الهلالي جمعية حزبية، وبعد أن كشفت (الجمعية) أمر اختلاساته زعم الهلالي -قبل أن تفوح رائحته-: أنه (تركها) ولا يريد أن يتعاون معها!!!
(3) انظر أسماء الدعاة في وثيقة رقم (2).
وجاء في إحدى خطابات (الجمعية) بتاريخ (25/11/1426هـ الموافق 27/12/2005م) مطالبين الهلالي: «يُرجى إفادتنا بتقارير الدعاة الدورية –حيث تكرر مِراراً طلب قسم الدعاة التقارير مِن اللجنة-، وأبلغونا بتوقف الكفالة في العام 2006م إن لم تقدم التقارير».
(4) ادعى الهلالي -بعد فضيحته- أنه (أنفق بمعرفته الشخصية 45 أضحية، على وجهها الشرعي، وذلك على المخيمات الفلسطينية -حسب توجيه سكرتير لجنة العالم العربي)!! وهذا يناقض ما قاله قَبل فضيحته: أن الجمعية طَلبت منه «تقريراً مُصوَّراً حول تنفيذ المشروع مع إعداد لافتة يُكتب عليها (مشروع الأضاحي تبرع مبرة منابع الخير بواسطة لجنة العالم العربي بالكويت» و… و… !! [انظر خطاب رئيس لجنة العالم العربي – تاريخ 7/12/1426هـ الموافق 7/1/2006م ] فبناءً على ذلك رفض هذا العرض وأرجع أموال الأضاحي…
وكان قد أرسل للجمعية خطاباً محققاً محبراً(!) بيَّن فيه بدقة متعالية: أن ثمن الأضحية المستوردة (75دينار)! والبلدي: (100دينار)!! وعدد الأضاحي المطلوبة (250) أضحية -كبداية-!!! واستفتتح خطابه الذي سيَثرى مِن بعده(!): «تلقينا خطابكم المبارك بقلوب فرحة، ونفوس منشرحة»(أ)، ووسَّطَه بـ«رفع راية الكتاب والسنة، وتمكين منهج سلف الأمة»(ب)، وختمه بـ«زادكم حرصاً»(جـ)!!
ولنا وقفة مع أسالبيب هذا الرجل، ويصدُقُ عليه هذا الوصف: «إنه لأشبه بـ(الخوارج) في تنميق المقاصد الخبيثة، وإخراجها في قالب الدِّيانة…، وقد قيل:

تقول أنا المملوء عِلماً وحكمة ---------- وأن جميع الناس غيري جاهل
فإن كان ما في الناس غيرك عالم ------- فمن ذا الذي يقضي بأنك جاهل


… ورأيته يُظهر لمن يجهله أثواباً مِن الدِّين، وتنسكاً يملك به قلبه، ويغتال عليه دينه، ليس يأمن مَن وقع بصره عليه على مال…». [كلام غير واضح]
(5) ولم يزوِّج إلا ابنه -ولله الحمد-!
(6) واعترف أن المشايخ لا علم لهم به!!!
انظر وثيقة رقم (1، 3، 4).
(7) وسمعنا فضيلة الشيخ محمد آل نصر –وفقه الله- يقول: «كنتُ كلما ذهبتُ معه للبنك لصرف شيك أراه يرمق توقيعي بطرف عينه(!) فأتساءل في نفسي: لماذا يفعل ذلك، هل يُفكر الشيخ بتزوير توقيعي؟! حتى ظهرت لي حقيقة ما كنت توقعته مِن التزوير، كما وقع في خطابه للأخ فايز العازمي!! فالله حسيبه».
انظر مبحث: (الهلالي والتزوير)!!
(8) ولقد أنكر هشام العارف الحقيقة، وخلط أوراقها، ولم يُنصِف، ولم يشهد شهادة الحقِّ –وقد وقف عليها!-، ولكنَّه اتباع الهوى، والحسد، والحقد؛ لأنّه صنيعة الهلالي!!!
(9) ومثله شخص جاء في ترجمته: «كان يأكل الدنيا بالدين، ولا يتوقى مِن يمين يحلفها فيما لا قيمة له! مع إظهار تحري الصدِّق والديانة البالغة» [كلام غير واضح]. وشخص آخر: «… امتاز عليه بمزيد النفاق بحيث لا يثق به أحد مِن الناس، لا له ولا عليه، مع مزيد المجازفة وأيمانه الحانثة، لقد أفسد بهما عليه دينه ودنياه» [كلام غير واضح].
(10) قال بعض الحكماء: «مِن جَهْلِ المرء أنْ يعصي ربَّه في طاعة هواه، ويُهين نفسه في إكرام دنياه».
(11) كما جاء في ترجمة بعض الرجال(!)
(12) «التمهيد» لابن عبدالبر (16/85).
(13) [كلام غير واضح]
(14) حتى لا تُسيء للألباني ودعوته ومدرسته، تقديراً للمصلحة، ودرءاً للمفسدة –وقتئذ-، فجزاهم الله خيراً.
ولعلهم –الآن- بعد فضيحة الهلالي –والتي عليها شهود- فمن المصلحة أن تَكشف (الجمعية) أوراق هذا الجَشِع البَشِع.
فائدة: يقال: «رَجُلٌ جَشِعٌ بَشِعٌ : يَجْمَعُ جَزَعاً وحِرْصاً وخُبْثَ نَفْسٍ». «تاج العروس» (20/442).
(15) بل هذا عَمل مَن لا ورع عنده(!) و«يأبى اللهُ إلا أنْ يَفضح المفتري الكذاب،وينطقه بما يبيّن باطله» «مفتاح دار السعادة» (3/164).
«فهل يُقبل ذلك العذر مِن مسلم جاهل، فضلاً عن عالم [وما هو بعالم]عاقل!!» [كلام غير واضح].
و«كفى عليك بهذا الكلام فضيحة، ونقصاً وثلباً عند أهل العلم، وما تأتي من الجهل والعمى والتخليط». «النجاة» (ص241).
و«دعواه الاجتهاد؛ ليستر خطأه»، و«أدل دليل على بلادته وبُعد فهمه». [كلام غير واضح].
و«الخطأ الذي يُقترف أثناء القيام بالعمل بشكل متكرر هو نوع مِن الشّر والخُبث». «عمل الأذكياء مع مدراء أغبياء» (ص10).
فهل مِن الاجتهاد تفريغ عدد مِن الدعاة الوهميين لنهب أموال الدعوة باسمهم؟!
وهل من الاجتهاد شراء (نوفتيه) لبيع (مايوهات) البحر النسائية؟!!
وهل مِن الاجتهاد الأيمان الكاذبة والخادعة؟!!!
وهل....؟!
وهل....؟!
وهل....؟!
(16)[كلام غير واضح]
وقال الإمام العثيمين -رحمه الله-: «وما أكثر المفتونين في الدنيا لا سيما في عصرنا هذا، وعصرنا هذا هو عصر الفتن؛ كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «والله ما أخشى الفقر عليكم، وإنما أخشى أن تفتح عليكم الدنيا؛ فتنافسوها كما تنافسها مَن قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم». وهذا هو الواقع في الوقت الحاضر، فُتحت علينا الدنيا مِن كل جانب، مِن كل شيء، مِن كل وجه؛ منازل كقصور الملوك، ومراكب كمراكب الملوك، وملابس ومطاعم ومشارب، فُتحت فصار النَّاس الآن ليس لهم هم إلا البطون والفروج.
فتنوا بالدنيا!! نسأل اللهَ العافية». «شرح رياض الصالحين» (3/556).
(17) لكنه نسي أن يطمس المجموع الكلي والذي زاد عن (170.000) مئة وسبعون ألف دينار في بنك واحد –فقط-.
وقد رفض الهلالي تسليم كعوب دفاتر الشيكات المصروفة، أو تفريغ محاسب معتمد؛ حتى لا يُفتضح...
(18) وسمعنا فضيلة الشيخ الحلبي يقول -معلقاً على خروج الهلالي!-: «الحمد لله أن مخرج المنزل مفصول عن داخل البيت!!».
(19) وكان قد أجرى عدَّة اتصالات قبل أن يتخذ الهروب سبيلاً(!) ولعل أحداً كان يُملي عليه ماذا يفعل!!
(20)[كلام غير واضح]
(21) كما قيل: رُبَّ غيظ تجرعتُه مخافة ما هو أشد منه.

رضيتُ ببعض الذُّل خوف جميعه ---------- كذلك بعض الشَّر أهون مِن بعض

(22) وصف أعرابيٌّ كذاباً فقال: «كَذِبه مثل عطاسه، لا يمكنه ردّه».
و«الكذوب لا ينفعك خبرُه وإنْ صدق في بعضه».
وقال شيخ الإسلام: «والكذب يُعرف مِن نفس متنه»«مجموع الفتاوى» (4/410).
(23) ولقد كَتب الهلاليُّ ورقة بعنوان: «الفتنة نائمة» باسم (مستعار=ناصح أمين)، وسنكشف نُصْحَه وأمانَته في الجزء الثاني -بمشيئة الله-.
(24) وصدق مَن قال: (رمتني بدائها وانسلت!).

قاضي عن الناس غير راض ---------- مباهت غالط مخالط
يكذب عن مالك كثيراً -------- ويسقط الناس وهو ساقط

ويزعم الهلالي -البريء!- أن ما وقع بينه وبين المشايخ مثل قصة إخوة يوسف -عليه السلام-!!! قال ذلك إبان بدايات الفتنة!!
وهذا احتيال ومكر وخديعة، وسنقلب عليه احتجاجه، ونصور واقعه وأفعاله المخزية؛ بنقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-؛ قال: «فإن تلك الأفعال والأحوال قد يقصد بها غير ما يدل عليه في العادة؛ فقد يبكي الرجل مِحالاً حتى يظهر حزنه وهو كاذب؛ كما جاء إخوة يوسف أباهم عِشاءً يبكون {وجاءوا على قميصه بدم كذب}» «بيان تلبيس الجهمية» (8/471).

(25) ومع ذلك فقد أسَرَّ إلى أحد الإخوة أنّه فعل فعلته التي فعلها حتى يفر مِن الإمضاء على الورقة!!! و«لو أعطى النَّظر حقه، لعلم أنَّ الجهل المركب فضلاً عن البسيط أَجدر بمن سلك مثل تلك الطريق!»«درء التعارض» (4/235).
(26) وقد سماه أحد الغيورين على كشف الحقيقة في رده على مقاله الكذوب «الفتنة نائمة»: بـ(التمساح)؛ ومعناه في اللغة: الرجل الكذاب.

-------------------
(أ) كيف لا يفرح قلبك، وتنشرح نفسك، وخيال الأموال يُزفُّ إليك؟!!
(ب) لا بد مِن هذا المصطلح لاصطياد الفريسة!
(جـ) حرصاً على ماذا يا هذا؟!!
نعم؛ حرصاً على تكوين ثروة ثم إلى ثورة…
انظر الكلام الآتي حول أمانيّ الهلالي في تكوين تنظيم سلفي عالمي سِريّ…
__________________
(يكتب بهذا المعرف أكثر من شخص)
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 04-11-2010, 10:12 PM
أرض الرباط أرض الرباط غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 143
افتراضي

(قصة أموال أندونيسيا)

http://www.speedyshare.com/files/218...ord_-_.doc.PDF
__________________
(يكتب بهذا المعرف أكثر من شخص)
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 04-15-2010, 06:42 AM
أرض الرباط أرض الرباط غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 143
افتراضي

(قصة أموال أندونيسيا)


وفي شهر (2/2008م) توجه أصحاب الفضيلة المشايخ إلى أندونيسيا -كالعادة- في هذا الشهر مِن كل سَنة لإعطاء دورة علمية في (شرق آسيا)، ولكنهم استثنوا هذه المرة هذا الشيخ المجرم، وتفاجئوا -ولم تكن مفاجأة- أن أحداً مِن أهل الخير -ولهم معرفة وعلاقة طيبة معه- قد حوَّل للهلالي مبلغ (128ألف دولار)، وتفصيل هذا المبلغ(1) كالتالي:
أولاً: ثمانية آلاف دولار: كان الهلالي قد بعث له قبل سنتين أو ثلاث: أن المشايخ بحاجة إلى (لابتوب) عدد (4)، وقيمة كل (لابتوب) ألفي دولار!!! (2)
فأرسل له هذا الأخ المبلغ، وأن (اللابتوب) هدية منه للمشايخ، ولكن المجرم (بَلَعَ) هذا المبلغ، ولم يُخبر به أحداً، و(خان الأمانة):

فقد قرؤا (أن لا تؤدوا) مكان أن ---------- تؤدوا وقالوا (أن لا) حذفت خطا


ثانياً: مئة وعشرون ألف دولار: كان الهلالي قد بعث لهذا الأخ أن المركز سينشئ شبكة بعنوان (شبكة مستقبل الإسلام) (3) وتبلغ كُلفتها هذا المبلغ! ومِن خُبث الهلالي أنه سرق فكرة (شبكة الأصالة) وأرسلها له مِن غير حياء ولا خجل!!

إذا قلَّ ماء الوجه قل حياؤه ---------- ولا خير في وجه إذا قلَّ ماؤه


وَ:

إذا لم تخش عاقبة الليالي---------- ولم تستحي فاصنع ما تشاء
فلا والله ما في العيش خير ---------- ولا الدنيا إذا ذهب الحياء


وعندما طُولِب بهذه الأموال أخذ -كعادته السئية!- يتأول هذا المبلغ بأنه له! ثُمَّ زعم أنَّه سيعيده إلى صاحبه!! وأبى إرجاع المبلغ للمركز، علماً أنَّ هذا الأخ طلب منه إرجاع المبلغ للمركزكما في ملحق الوثائق.
وبعد مواجهة معه زعم أنه صَرَفَ جميع المبلغ(!)
وهكذا تضيع أموال المحسنين؛ ولكن ولكن {وَقِفُوهمْ إنَّهُم مسؤولُون} … والله الموعد.

إنّما المكر والخديعة في النار---------- هما مِن فرع (أهل النفاق)


فـ«أحذرك اللهَ -تعالى- وعقابَه، وغضبه وعذابه؛ أن تُنكر الحقَّ بعد ظهوره، وتَعْمُد إلى إطفاء نوره، ميلاً إلى الطمع في الدنيا الدَّنية، وتحصيل (أعراضها الفانية الرَّدية)؛ لئلا تكون كمن قصَّ اللهُ -تعالى- علينا خبره في كتابه العزيز؛ بقوله -عز من قائل-: {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان مِن الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب}الآية... »(4).
ويُذكِّرنا هذا الهلالي بشخص -آخر- قيل فيه: «وقد اشتهر أنكم في المزاحمة على الأموال المحرمة أحمق مِن نعجة على حوض»(5).
ورحم اللهُ الزهري فقد قيل فيه: «كانت الدراهم -والله- أهون عليه مِن البعر»(6).
ولعل الهلالي «لم يكن ممن رسخ الإيمان في قلبه، وربما كان مِن جنس الأعراب…»إلخ(7).

لا يغرنك مِن الـ ---------- ـمرء قميص رقعه
وإزار فوق نصـ ---------- ـف الساق منه رفعه
وجبين لاح فيـ ---------- ـه أثر قد قلعه
أره الدراهم تعـ ---------- ـرف غِيَّه(8) أو ورعه

وصدق مَن قال:
«لا يعجبنَّك ما ترى مِن هذه اللبسة الظاهرة عليهم؛ فما زيَّنوا الظواهر إلا بعد أن خرَّبوا البواطن»(9).
وعلى كلٍّ:

فاعلم أن الغدر فيه سجية ---------- مطبوعة والطبع لا يتغير

وَ:

إذا كان الطباع طباع سوء ---------- فليس بنافع أدب الأديب

و«على الحقيقة فلا يجب أن يُعاب أحد بشيء في جبلته، وإنّما يُعاب المرء بما يحمله عليه نظره السيء الفكرة، وتخلقه العقربي الكسبي»(10).

لم تخف قط بشاشة لؤم الفتى ---------- فالطبع يفضح حالة المتطبع

وفي شهر (شوال/1430هـ الموافق 9/2009م) سافر المشايخ إلى اندونيسيا، واكتشفوا أن أحد الأفاضل تبرع –أيضاً- للمركز بـ(5000) خمسة آلاف دولار؛ ولكنها ذهبت لحساب الهلالي!!!
ــــــــــــــــ
(1) انظر وثيقة رقم (5، 6، 7).
(2) يبدو أن (اللابتوب) يعمل على الطاقة النووية(!) فقيمة اللابتوب الشخصي تكلفته نصف هذا المبلغ -تقريباً-؛ ولكن كعادة الهلالي(!) تضخيم المبالغ المالية التي يُخطط للقبض عليها!!
فـ«فنعوذ بالله مِن العمى في البصيرة، أو حَوَل يرى الواحد اثنين». «مجموع الفتاوى» لابن تيمية (31/106).
وحتى لا يغضب الهلالي(!) فإنَّ الأحول في البيت بَرَكَة؛ لأنَّه يرى الرَّغيف اثنان -كما يُقال-.
(3) أوهم الحرامي هذا الأخ المُحسن الطيب أنَّ هذه الشبكة للمركز، والحقيقة أنها له وليس للمركز أدنى علاقة.
كما أوهم الرجل أن المشايخ جميعاً يكتبون فيها، وهذا كذب -أيضاً-.
ثم كذبة ثالثة: أنَّ المشايخ على علم وموافقة على طلبه لهذا المال مِن هذا المحسن.
وهذا كله كذب ومتاجرة بذقون وأسماء أهل العلم.
وهكذا أكل الحرام يُسَّوغ كل منكر وحرام...
(8) لقد كان هذا الدعي يعبد الدينار والدرهم، وهما غايته، ومنتهى طلبه وأربه فيما يوالي وفيما يعادي!!!
__________________
(يكتب بهذا المعرف أكثر من شخص)
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 04-15-2010, 06:24 PM
أرض الرباط أرض الرباط غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 143
افتراضي

(قصة الأراضي)

http://www.speedyshare.com/files/219...ord_-_.doc.PDF
__________________
(يكتب بهذا المعرف أكثر من شخص)
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 04-23-2010, 07:08 AM
أرض الرباط أرض الرباط غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 143
افتراضي

(قصة الأراضي)

كان (مركز الإمام الألباني) عبارة عن مؤسسة مسجل باسم الهلالي -فقط-، ومن لُطف اللهِ أن قِطَعَ الأراضي التي تبرع بها أصحابها تم تسجيلها باسم المشايخ، ولم يسجلوها باسم المركز، ولو سُجلت وقتئذ باسم المركز لقام الهلالي بابتلاعها -من غير أن يذكر اسم الله عليها!- مجتهداً -كما سيزعم!-، وعندما تحوَّل المركز إلى شركة، و(طُرِدَ) الهلالي مِن الإدارة والحسابات، قام المشايخ الذين سُجلت قطع الأراضي بأسمائهم -وتبلغ أربع أو خَمس قِطَع- بعمل وكالة للشركة الجديدة؛ حتى يتنازلوا عن الأراضي للشركة.

وعندما أُخبر الهلالي بذلك وطُلب منه عمل هذه الوكالة رفض!!

أقول: هذه ليست مفاجأة مِن قِبل الهلالي؛ لأنه طمّاع وسيء الخُلق، و«الطمع أحد المعرتين، وسوء الخلق أحد المصيبتين»(1).

ولكن المفاجئة أنّه تم استخراج جميع الأراضي المسجلة باسمه(2) فبلغت (513دونم) ولابنه(3) بضع دونمات، واكتُشف -أيضاً- باسم زوجته أراضٍ تبلغ (270دونم) تم شراء هذه الأراضي سنة (2006م، 2007م، 2008م)، وبهذا يدخل الهلالي كتاب (غينس) للأرقام القياسية في الثراء السريع، جراء النهب الفظيع!!!(4)

فمجموع ما يملك الهلالي مِن الأراضي والعقارات يقرب من الألف دونم تقدر بملايين الدنانير...
فمن أين لك -يا هلالي- هذا؛ وقد تركت مدارس (وكالة الغوث) بعشرة آلاف دينار
–فقط-(5)؟!!

يا جاعل الدِّين له بازياً -------- يصطاد أموال المساكين
إن قلتَ: أُكرهت فذا باطل -------- زلَّ حمار العلم في الطين

وَ:

متى يتقي اللهَ الذي لا يخافه -------- إذا كان يوماً يستغل المساجد؟!


وَ:

أكَل المال بالخيانة حتى -------- صار ذا ثروة وطول سبال


واعْلَم أن «كسب العقار مباح، إذا كان مِن حِله، ولم يكن سبب ذل وصغار»(6).

ومما يدل على حسده وغلِّه أنه قام بتقديم طلب للأوقاف الأردنية لإيقاف حصته من الأراضي المشتركة، وإلى الآن لم تأتِ الموافقة على ذلك... (7)

والكلب وافٍ وفيك غدر -------- فعليك عن قدره سفول


وأيضاً: رفض التنازل عن اسمه في رخصة المركز للشركة الجديدة التي لفظته ورفضته(8)؛ حتى لا يكون متأسِّفاً ومتحسِّراً بقول مَن قال:

ذهبت دجاجتنا التي -------- كانت تبيض لنا الذَّهب


ــــــــــــــــــــــ
(1)[كلام غير واضح]
(2)[كلام غير واضح]
(3)
شبيه أبيه خلقه وخليقة -----كما جذيت يوماً على أختها النعل
[وَ:]لقد رسبوا في بحار الهوى ----- فلستَ ترى منهم مَن طفا

وجاء في «درر العقود الفريدة» (2/359): «…كان لأبيه شهرة بالزهد والعبادة وكرم نفس، فولاه ملوك بلاد سواني النظر على الأوقاف، وكانت كثيرةً، يُجمع منها مال جم، فلم يتناول منها درهماً فما فوقه لا لنفسه ولا لعياله حتى علف حيوانه، وكان يقول: كُل هذا الزهد في هذا المال الداني؛ ليرزقني الله ولداً صالحاً، فإني رأيتُ فساد أولاد المشايخ مِن تناول هذا المال الخبيث!».
(4)
لقد كشف الإثراء عن خلائقاً----- مِن اللؤم تحت ثوب مِن الفقر


(5) والغريب في الأمر: أن الهلالي يزعم قائلاً: أنَّه ترك مكافأة (وكالة الغوث)؛ لأنَّ فيها شبهة!!
والذي يعرف الهلالي حقَّ المعرفة يوقن أنَّه كذاب؛ فإنَّه يعبد الدينار والدرهم، فإن ضميره، وقلبه -وبقية أعضاء جسده!- لا يطاوعونه في ترك فلس أحمر!! ويأزونه أزًّا في اختلاس الأموال ولو كانت فلساً واحداً!!!
(6) «التمهيد» (16/440)، فكيف إذا كان مِن مال حرام؟!!

ولو أني سمحتُ ببذل وجهي----- لكنت إلى الغنى سهل الطريق


(7) ثم تأكد لدينا أنَّ الأوقاف -ولله الحمد- رفضت طلب هذا المُفرط في الجهل والظلم…
فما كان مِن الهلالي(!) بعد أن رأى أنَّه لا توجد حيلة في التخلص مِن الأراضي حتى لا يستفيد (المركز) بإدارته الجديدة مِن ذلك! وأن الأمر خارج عن إرادته، وافق على التنازل للمركز بشرط…، وأنه مستعد على أن (يحلف يميناً) على صدقه(!)
وما أكثر أيمانه الغموس؛ وعلى كلٍّ قال شيخ الإسلام: «فعُلم أن المتهم إذا كان فاجراً فللمدعي أن لا يرضى بيمينه؛ لأنه مَن يستحل أن (يسرق) يستحل أن (يَحلِف)» (14/487).
فـ«خافوا اللهَ –أيها النَّاس- وراقبوه أنْ تحلفوا كذباً، وأن (تقتطعوا بأيمانكم مالاً حراماً)، واسمعوا ما توعظون به، والله لا يهدي القوم الفاسقين الخارجين عن طاعته». «التفسير الميسر» (ص125).
(8) ولكنَّ الهلالي فُرض على الشركة الجديدة فرضاً؛ لأسباب يعرفها المشايخ وطلبة العلم؛ ونذكر واحدة تكفي اللبيب؛ وهي: ليستمر الهلالي في إنجاز مخططاته التي من أجلها أسس (المركز)...!!!
{واللهُ غالبٌ على أَمْره}، و {يمكرونَ ويمكرُ اللهُ}...
__________________
(يكتب بهذا المعرف أكثر من شخص)
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 04-24-2010, 06:35 AM
أرض الرباط أرض الرباط غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 143
افتراضي

قصة (الهلالي والتزوير)

الهلالي «لم يكن يتحاشى عن جمع المال مِن أي وجه كان»(1)، و«كان صاحب غرض فاسد يبذل أشياء لأغراضه الفاسدة، ولم يكن يتوقف على دين عند غرضه النفساني»(2)، فلم يشبع مِن الأموال التي كان يبتلعها تحت مظلة (مركز الإمام الألباني) وهو مديره القانوني، فكان الأصل أن يختلس الأموال باسمه -فقط- مِن خلال مراسلاته(3)، ولكن لا يُشبعه إلا التراب؛ فلكي يُطمئن الفريسة كان يزج أسماء المشايخ معه مِن غير علمهم(!) والأموال لو كانت تدخل لحساب (المركز) لهان الخَطْبُ؛ بل كانت تذهب لحساب الهلالي (السري=الشخصي)!! ولكنَّ اللهَ فاضحه..
فقد قام بإرسال ورقة لأحد الإخوة في الكويت(4) «وهو مزكى عندنا في عقيدته ومنهجه»(5) لجمع التبرعات لـ(لمركز)؛ لأنّه «بحاجة ماسّة إلى الدَّعم المادي»إلخ.
فقام الهلالي(!) بتزوير إمضاء فضيلة الشيخ محمد نصر، وفضيلة الشيخ مشهور حسن جهاراً نهاراً(6)، ثُم كُشف أمرهُ! فحاول أن ينفي هذه التهمة عنه «فقام وقعد، وصاح وناح»، فاتهم مَن كان يلقبه بـ(الصادق الأمين)، فتمَّ الاتصال بهذه الأخ الكويتي وهو (المزكى في عقيدته ومنهجه) فقال: «إن الشيخ سليماً الهلالي اتصل به، وقال: لقد بعثت لكم ورقة بتوقيع المشايخ الأربعة».
فَبُهِتَ الذي كفر(!)

إنّ البقاعي البذيء لفحشه ---------- ولكذبه ومحاله وعقوقه
لو قال: إن الشمس تظهر في السما ---------- وقفت ذوو الألباب عن تصديقه


فهذا الهلالي(!) «لم يكن أهلاً للمشيخة…، فإنه لم يكن لائقاً بها بالشرع وشرط والوقف، وكل ما تناوله منها سحتاً وحراماً»(7)، و«لم يكن جميل المعاشرة، ولذا كان أكثر الناس يكرهونه»(8)، و«لم يشتهر عنه خير ولا معروف مع كثرة أمواله»(9)، و«لم يكن عليه نور الإسلام، والله أعلم بباطن أمره»(10).

ابن العديم الذي في عينه عور ---------- وليس محمودة في الناس سيرته
أليس أن عليه ستر عورته ---------- لكن نزول القضا أعمى بصيرته


ـــــــــــــ
(1)[كلام غير واضح]
(2)[كلام غير واضح]
(3) ولنا وقفات مع مراسلاته في الأجزاء التالية.
(4) وفي الكويت -أيضاً- له قصة أو قصص مع بعض الأخوات المُحْسِنات، وسيأتي بيان بعض ذلك في الجزء الثاني.
(5) كما في نصِّ رسالة الهلالي، وأمَّا الآن -في نظر الهلالي(!)- فمطعون فيه!!!
(6) انظر وثيقة رقم (8-أ) و (8-ب).
(7)[كلام غير واضح]
(8)[كلام غير واضح]
(9)[كلام غير واضح]
(10)[كلام غير واضح]
__________________
(يكتب بهذا المعرف أكثر من شخص)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:17 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.