أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
14351 21802

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام > مقالات فضيلة الشيخ علي الحلبي -حفظه الله-

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-15-2009, 07:14 PM
علي بن حسن الحلبي علي بن حسن الحلبي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,679
افتراضي أيها المحبون...لا تشابهوا من لهم تنتقدون، وعليهم تردون!

أيها المحبون...
لا تشابهوا من لهم تنتقدون، وعليهم تردون!


بقلم: علي بن حسن الحلبي الأثري

الواجبُ الحَتْمُ على كُلِّ مَن خالَفَ السَّائدَ المألوف، وغايَرَ المُشْتَهِرَ المعروف -كيفما كان! وأينما كان!!-: أنْ «يُوَطِّنَ نفسَهُ على قَدْحِ الجُهّال وأهل البدع فيه، وطعنِهم عليه، وإزْرائهم به، وتنفير الناسِ عنه، وتحذيرِهم منه» [«مدارج السالكين» (3/199)].
فلْيَصْبِر، ولْيتَصَبَّرْ..
... ولا أزالُ مُتابعاً -بَعْدُ-على شيءٍ مِن الكَسَلِ!- (كثيراً) مِمَّا يجري مِن نِقاشاتٍ، وردود، وتعقُّب، و(تعصُّب!)، وأخذٍ وَرَدٍّ: في عَدَدٍ مِن مُنتديات (الإنترنت) السلفية -بغضِّ النَّظَرِ عن مدى مصداقية انتسابها، أو دَرَجَةِ صوابِها-!!
والذي اسْتَرْعَى نظري، وجَلَبَ انتباهي -لنا وعلينا- أُمورٌ:
الأوَّل: أنَّ بعضَ المُنتدياتِ التي كان (المشرفُ) عليها يأبَى التَّبَعِيَّة (!) لأيِّ مُنتدىً سَلَفِيٍّ آخَرَ -حِرصاً مِنه على الاستقلاليّة! وعدم التأثُّر المُودِي إلى التحزُّب والتعصُّب!!-: أصبحت -وللأسف- تفوقُ ذاك المُنتدى الذي حَرَصَ مُشرِفُهُ (في فترة!) أنْ لا يكونَ تَبَعاً له!!! فإذا بها تسبقُهُ، وتفوقُه، بل تتفوَّق عليه، و... بدرجات!!!
فوا أسَفَاه...
الثاني: أرَى مِن بعضِ إخوانِنا -في (منتدانا) -هذا- ألفاظَ طَعْنٍ وتجريحٍ في بعضِ المُنتديات السلفية التي لا يزالُ لِمُشرفها العامِّ في صدورِنا مكانةٌ عاليةٌ، ومنزلةٌ سامية...
وأخصُّ بالذِّكْرِ: (مُنتديات البيضاء)، ومُشرفَها العامَّ الفاضلَ الأخَ الشيخَ الدُّكتورَ علي بنَ رضا عبد الله -وفَّقَهُ اللهُ لمرضاتِه-.
نعم؛ كثيرٌ مِن كُتَّابِ (مُنتداه)، و(مشرفيهِ) زَبَرُوا مقالاتٍ (سوداء)؛ لمْ نَرَ فيها علماً، ولا أدباً، ولا حقًّا -وللأسفِ الشَّدِيدِ-!
بل رَأَيْنا -فوا أسَفِي الشديد- عكسَ ذلك، وخِلافَهُ -الضِّدَّ بالضِّدِّ-!!
لكنِّي -مع ذلك-؛ لا أزالُ أحرصُ -كما كتبتُ في (رجائي!) الأوّل، وكرَّرتُ في (رجائي!) الثاني -على التلطُّف والحِلم- ما استطَعْنا إلى ذلك سبيلاً-، وأن نُجاهدَ أنْفُسَنا وأقلامَنا؛ حتّى لا نكونَ عوناً للشيطانِ على (إخوانِنا)...
نعم؛ (إخوانُنا)؛ لا أزالُ أقولُها، وأُكَرِّرُها؛ بالرُّغْمِ مِن أنَّ كثيراً (منهم) بدَّع، وضلَّلَ، وأسقطَ، وأبطلَ، وأفسدَ، وهَجَرَ، وهَذَى، و.. و... -ظالماً نفسَهُ وغيرَه-!
وإنِّي على يقينٍ تامٍّ، واطمئنانٍ كاملٍ أنَّهُم -بهذه الهجمةِ الشرسةِ الشديدةِ المديدةِ- لا يُؤْذُونَ إلاَّ أنفُسَهُم...
فَلْيَتَّقُوا ربَّهم.
ونحن -أبداً- معَ مَن نَصَحَ، وصَدَقَ؛ فقال: «لا تُبال بذمِّهم، ولا بُغضِهم» [«بدائع الفوائد» (2/823)].
إذ لا يزالُ العُقلاءُ، والفُضلاءُ، والشُّرَفاءُ: يَستنكرُونَ هذا الانقلابَ المُفاجئَ (!) الذي لا مُسَوِّغَ له في أحكامِ الشَّرْعِ الحكيم، ولا وَجْهَ له في فتاوى العُلماء الرَّبَّانِيِّين!!!
ولمْ أرَ مَرَدَّ هذا التتابُعِ و(التتايُعِ!) إلاّ إلى ذاك التقليد الخَفِيِّ الظالمِ؛ الذي بَدَأ يتسلَّلُ -لِواذاً- منذُ أمدٍ ليس بالبعيد- بثوبٍ جديد!- إلى دعوتِنا السلفية المُباركة؛ تحت أسماءٍ (لامعةٍ) عدّة، وألقابٍ (خاطفةٍ) مُتَعَدِّدَة!!
ولنْ يَطُولَ هذا، ولنْ يستمرَّ؛ فالفجرُ قريب، والليلُ مُوَلٍّ!!
و«الحزمُ -كُلُّ الحَزْمِ-: التماسُ رِضا اللـهِ -تعالى-، ورسولِه -صلى الله عليه وسلم-» [«بدائع الفوائد» (2/823)].
الثالث: في فترةٍ مِن الفترات (!) رأيتُ في الصفحة الأُولى مِن صفحات (المِنبر العام) -في (البيضاء) -ما يزيدُ على أربعةَ عشرَ ردًّا -جميعُها- عَلَيَّ: (مِن هُنا! وهُناك!! وهُنالِك!!!)!!!
وواللهِ الذي لا إلهَ إلاّ هو -معَ قِراءتِي لها -جميعاً- واللهُ شاهدٌ على قَلْبِي وقَلَمِي- لمْ أرَ منها ما يستحقُّ الوقوفَ عندهُ، أو الردَّ عليهِ..
وهذا جوابٌ مُباشرٌ لمنْ تساءَل: لماذا لمْ يردَّ (الشيخ) عليّ الحلبي إلى الآن!!؟
نعم؛ قد ردَّ على أكثرِ هذا الهَذَيَان الفارغ إخوانُنا، وطُلاّبُنا، وأَبناؤُنا، برُدودٍ علميَّةٍ مُحْكَمَةٍ؛ كشفتْ حقيقةَ ما تضمّنته هذه الردودُ مِن التدليسِ، والحَذْفِ، والإخفاءِ، والفهمِ العكسيِّ لأكثرِ ما انتقدُوهُ -بغيرِ صوابٍ- عَلَيَّ.
فحقيقةً؛ لا أدري كيف يكتبونَ!! فضلاً عن أنْ أدريَ كيف يقرؤونَ!!!
وعَجَبِي يزدادُ، ويتضاعَفُ ممَّن لهذا الهَذْيِ يُوافِقُون، أو لمُسَوِّدِيهِ يُزَكُّون!!!
الرابع: ولمّا نَقَلَ أحدُ الأعضاءِ -مِمَّن لا نعرفُ!- مقالاً للشيخِ مُقبلِ بنِ هادِي الوادعيِّ -رحمهُ اللهُ- في الردِّ العلميِّ الحديثيِّ على الأخِ الشيخِ علي رِضا -حفظهُ اللهُ-؛ واضعاً عُنواناً لمقالِهِ فيه (شيءٌ) مِن الشدَّةِ (!): طلبتُ مِن بعضِ المُشرفين -مُباشرةً- تغييرَ هذا العُنوان، وإبقاء المضمون؛ لعلميَّتهِ، وفائدتِه- بغضِّ النَّظَرِ عن خطئه وصوابِه-.
فإذا بِنا نَرَى بعضَ مُشرفي (البيضاء) يُفْرِدُونَ مَقالاً خاصًّا! ويُثَبِّتُونَهُ! ويُفَخِّمُونَهُ! ويُضَخِّمُونَهُ: أنَّ (مُنتدياتَنا) -وقد وَصَفُوها بأقبحِ الألفاظِ!- (تطعنُ) بالشيخ علي رضا -حفظهُ اللهُ-!!!!
فأقولُ:
سُبحانَك اللهمَّ!!
فهذا -والله- ظُلْمٌ بَيِّن:
عندما انْتَقَدَنا (الرَّعَاعُ) -بكثرةٍ وَتَهَافُتٍ!!- وبأُسلوبٍ غير علميٍّ-: رَضِيْتُم، وفَرِحْتُم!!
وعندما انْتَقَدَ بعضُ (العُلماءِ) -وفي مقالٍ فَرْدٍ- مَن تحترمونَ -ونحترمُ- بالعلمِ، والحِلم: غضبتُم وسَخِطْتُم!!
فباللهِ عليكم؛ أيُّ موازينَ علميَّةٍ هذه؟!
وأيُّ آدابٍ مسلكيَّةٍ تلك؟!
{نبِّؤوني بعِلمٍ إنْ كُنتُم صادقين}...
ثم؛ لمّا علَّقَ بعضُ مَن لا نعرفُ -أيضاً- في (مُنتدانا)؛ ناقلاً طعنَ الشيخ عُبيد الجابريّ في الشيخ علي رِضا: كَتَب إخوانُنا -بكلِّ سرعة، وبوُضوحٍ- مُخالفَتَهُم للشيخ الجابري، ورفضَهم لطعنِه، وردَّهُم لجرحِه.
ولستُ أدري -ثمَّةَ- ما الذي جعل الطَّعْنَ في (عليٍّ!) مردوداً، والطّعْنَ في (عليٍّ!!) -آخَر- مقبولاً!؟!-وكِلاهُما بحَسَبِ لُغَةِ (القومِ)- جرحٌ مُفَسَّرٌ، ومِن جارحٍ واحدٍ!!
ثم أَفْرَدَ بعضُ طلبةِ العلمِ في (مُنتدانا) مقالاً آخَرَ -طنّاناً- في الدِّفاعِ عن الشيخ علي رضا، وبيانِ أنَّ مَنْزِلَتَهُ لا تزالُ محفوظةً...
في الوقتِ الذي نَرَى (البيضاءَ) -بطاقَمِها الجديد!- ولا تزالُ!- تحذفُ كُلَّ مُشاركةٍ -فضلاً عن شَطْبِ كاتبِها!- تتضمَّنُ أدْنَى دفاعٍ، أو أقلَّ ثناءٍ، أو أيَّ إشارةٍ -كيفما كانت!- على العبد الضعيف كاتب هذه السطور -كان الله له-...
الخامس: ومَعَ كُلِّ هذا الحَيْفِ...
ومَعَ كُلِّ هذا التَّعَدِّي...
فإنِّي أُكَرِّرُ التوكيدَ على إخوانِي، وأبنائي، وطُلاَّبي- في هذا المُنتدى العلميِّ الذي نفتخرُ به، ونسألُ اللهَ -تعالى- لأعضائِه وقُرَّائِه المزيدَ مِن الحقِّ، والمزيدَ مِن الهُدَى- (مُنتديات كُلّ السلفيِّين): أنْ يتَّقُوا اللهَ فيمَن لهم يُخالفون...
أو عليهم يردُّون...
حتّى لا يكونوا لهم يُشبِهون، وبهم يتشبَّهون...
ولحقِّ أنفُسِهم -بذا وذا- يُضَيِّعُون!
فإنَّ «الطّعنَ والتقبيح -في مساقِ الرّدِّ والترجيح- رُبَّما أدَّى إلى التغالي والانحراف في المذاهب.. فيكونُ ذلك سببَ إثارةِ الأحقادِ الناشئةِ عن التقبيح الصادرِ بين المُخْتَلِفَيْنِ في معارِض الترجيح والمُحاجَّة» [«الموافقات» (5/288)].
وعليه أقولُها -صريحةً واضحةً ظاهرةً-:
لا أرْتَضِي الطعنَ في (البيضاء) -وإنْ بِنا طَعَنَتْ!-، فضلاً عن أنْ أرْضَى الطَّعْنَ في مُشرفِها العامِّ الأخ الدكتور الشيخ عليّ رضا -وإنْ سَمَحَ بالطّعن!-؛ فلها وَقَفَاتٌ مُشَرِّفَةٌ (لن نَنْساها) في نُصرةِ العقيدة، والسُّنَّة، والمنهج..
وجُهودُ أخينا الشيخ أبي البَراءِ -حفظهُ الله- مِن قبلُ- ظاهرة، واضحة، جيّدة (لن نَنْساها) -أيضاً-.
جزاهُ اللـهُ خيرَ جزائِه...
وإنِّي على يقينٍ -ولا أقولُ: على شبه اليقين!- أنَّ أخانا الشيخ الدكتور علي رضا -وفَّقَهُ المَوْلَى- سيكشفُ اللهُ -تعالى- لهُ من يتستَّرُونَ باسمِه، ومَن يندسُّونَ تحت عباءَتِه، وذلك في أوّل (احتكاكٍ)، وأقربِ فُرصةٍ!!
فهُم لا يحتملُون، ولا يتحمّلون، وعلى أعقابِهم سيتكأكؤون!!
ولعلَّهُ -زادهُ اللهُ مِن فضلِه- لا ينسَى مُجريات تلك المُكالمة -التي تسرَّبَتْ عن غيرِ عَمدٍ(!) مِن صاحبِها- والتي تضمَّنَتْ -بوضوحٍ لا مِراءَ فيه- بوادرَ ما له أشرتُ مِن الترصُّد والتربُّص!!
واللهُ سِتِّيرٌ يحبُّ السَّتْرَ؛ فاللهمّ اسْتُرْ عَوْراتِنا، وآمِن روعاتِنا...
و«ما أسرَّ أحدٌ سريرةً إلاّ أبْدَاها اللهُ على صفحاتِ وجهِهِ، وفَلَتَاتِ لسانِه» [«شرح العقيدة الطحاوية» (ص149)].
نَعَم؛ نأملُ لهم الهداية، ونسألُ اللهَ لهم السدادَ...
ولا أزالُ أذكُرُ -ولا إخالُ أخي الشيخَ عليًّا ينسَى-: ما كتبهُ لي في رسالةٍ هاتفيَّةٍ -جزاهُ الله خيراً- مُنتقداً عنوانَ مقالٍ كتبهُ بعضُ كُتَّاب (مُنتدانا) -لِمَا فيه مِن شدَّة-؛ وكيف أنِّي طلبتُ مِن المُشرفين -مُباشرةً- حَذْفَ ما انتقدَهُ فضيلتُهُ...
ولكنْ؛ نتمنَّى أنْ نَرَى مثلَ هذا (التجاوبِ) مِن الجميع!!
... حتى تَظَلَّ (مُنتديات البيضاء) بيضاء -واقِعاً؛ لا خيالاً-..
... وحتى تستمرَّ (مُنتدياتُ كُلّ السلفيِّين) لكلِّ السلفيِّين -حقًّا؛ لا ادِّعاءً-..
السادس: وإذْ قد رَفَضْتُ القدحَ بغيري؛ فإنِّي أرفُضُ -أيضاً- المَدْحَ لنفسي؛ فاللهُ يشهدُ أنَّ كُلَّ عبارةٍ يكتُبُها -أو ينقلُها- مُدافعٌ، أو ذابٌّ، أو مُناقِشٌ -ولو بحُسنِ نيَّةٍ-، وفيها ما ليس فيَّ مِن ثناءٍ زائدٍ، أو مَدْحٍ غالٍ: فإنِّي أرفُضُها، ولا أرْتَضِيها، ولا أُوافِقُ على ما فيها..
نعم؛ نَقْلُ (بعض) الثَّناء العلميّ (المُحرَّر) ردًّا على البُغاةِ الظالمين في زمانٍ كَثُرَ فيه الجَوْرُ، وقلَّ فيه الإنصافُ، وتُجُووِزَ فيه الحَقُّ: مطلوبٌ..
ولكنْ؛ كُلُّ ما جاوزَ الحدّ؛ انْقَلَبَ إلى الضِّدّ!
فالْزَمُوا..
السابعُ -والأخيرُ- أَذْكُرُ فيه ثلاثةَ أُمورٍ:
أوّلَهَا: أنِّي أَرَى (لَمَحَات) تَحَسُّنٍ في (بعضِ) صِيَغِ الحِوارِ، وأساليبِ الرُّدُودِ التي يُناقشُنَا بها إخوانُنا المُخالفُون لَنا!!
فإنِّي أحمدُ اللهَ -تعالى- على ذلك...
وإنْ كنتُ -حقيقةً- لا أدري ما وراءَ هذه (اللمحات) مِن هؤلاء (البعض) -ولا دوافعَها، ولا بواعثَها-!!
وإنِّي لأُحَسِّنُ الظنَّ؛ فلعلَّ له أبواباً، وأسباباً...
ثانيها: مِمَّا اشْتَهَرَ إيرادُهُ -بين العامّة والخاصّةِ- قولُ مَن قالَ: «التاجرُ المُفلِس يبحثُ في دفاتِرِهِ القديمة»!!
فقد أزَّ الشيطانُ بعضَ مَن (تجاوَبَ مَعَهُ!) -مِن أهلِ (البيضاء)- غَفَرَ اللهُ لهم- ليُعيدَ نَشْرَ (فتوى اللجنة الدائمة!)، وكذا نَشْرَ نَفْيِ (تذكُّرِ!) الشيخ الفوزان (!) لـ«الأسئلة العراقية»!!
وكلاهُما (قديمان) معروفان، وقد رددتُ عليهما -مِن زمان-...
فضلاً عن معرفتي الجازمة -يقيناً-: أنَّ (أكثرَ) رُوَّاد (البيضاء) -ومَن وراءَها، وأمامَها- على غير ارتضاءٍ لفَتْوَى (اللجنة)!!
فلِمَ اللَّجَجُ؟!
ثالثُها: أَرَى -بِجَلاء وصفاء- بَوَادِرَ وضوحِ الصورةِ، وظُهور المُراد، وأنَّ كثيراً مِن الغَبَشِ بَدَأ بالزَّوالِ!
والشمسُ لا تُغَطَّى بغِربال!!
والحقُّ في عُلُوٍّ، والباطلُ في سَفَال!!!
واللهُ -تعالى- ذو العِزّ والجلال...

* * * * *

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-15-2009, 07:31 PM
ابو الزبير ابو الزبير غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 196
افتراضي

بارك الله فيكم شيخنا واحسن اليكم

والله لهذه الاخلاق وهذا السمت ليذكرنا ببقيه السلف في عصرنا واقصد أئمه زماننا (الشيخ الالباني وبن باز بن العثيميين ) رحمهم الله واسكننا واياهم فسيح جناته
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-15-2009, 07:38 PM
خالد بن إبراهيم آل كاملة خالد بن إبراهيم آل كاملة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,683
افتراضي

بارك الله فيكم شيخنا

وإن أشد سواد الليل ظلمة يتبعه نور الفجر

و الحق أوشك على الظهور

و بارك الله فيكم على نصائحكم
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-15-2009, 07:45 PM
زياد ابو رجائي زياد ابو رجائي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: المملكة الاردنية الهاشمية
المشاركات: 102
Thumbs up

أعزك الله يا فضيلة الشيخ

فأنت كما عهدناك طوداً

فسرإلى ما خصّــك الله به


__________________
------------------------------------------------

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-15-2009, 07:56 PM
أحمد المقدسي أحمد المقدسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 181
افتراضي

اقتباس:
أَرَى -بِجَلاء وصفاء- بَوَادِرَ وضوحِ الصورةِ، وظُهور المُراد، وأنَّ كثيراً مِن الغَبَشِ بَدَأ بالزَّوالِ!
والشمسُ لا تُغَطَّى بغِربال!!
والحقُّ في عُلُوٍّ، والباطلُ في سَفَال!!!
واللهُ -تعالى- ذو العِزّ والجلال...
جزى الله الشيخ علي الحلبي عنا خير الجزاء

وبارك الله فيه وفي علمة ونفع الناس به
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-15-2009, 08:00 PM
ابو يوسف ابو يوسف غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر(بشار)
المشاركات: 105
افتراضي

بارك الله في مسعاك هل من سامع ومطبق----
__________________
وما من كاتبٍ إلا سيفنى ويبقي الدهر ماكتبت يداه


فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه

D:\abouzid\مؤثر النص.html
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-15-2009, 08:11 PM
أبوالأشبال الجنيدي الأثري أبوالأشبال الجنيدي الأثري غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,472
افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك شيخنا .
أسأل الله أن يوفقنا وسائر إخواننا للأخذ
بهذه النصائح السلفية التي جمع فيها:
العلم والخلق .
أسأل الله أن يجعلها في موازين حسناتك .

ولتحميل هذه المقالة منسقة على ملف word

من هنـــــــــــــــــــــــــا
__________________

دَعْوَتُنَا دَعْوَةُ أَدِلَّةٍ وَنُصُوصٍ وليْسَت دَعْوَةَ أسْمَاءٍ وَشُخُوصٍ .

دَعْوَتُنَا دَعْوَةُ ثَوَابِتٍ وَأصَالَةٍ وليْسَت دَعْوَةَ حَمَاسَةٍ بجَهَالِةٍ .

دَعْوَتُنَا دَعْوَةُ أُخُوَّةٍ صَادِقَةٍ وليْسَت دَعْوَةَ حِزْبٍيَّة مَاحِقَة ٍ .

وَالحَقُّ مَقْبُولٌ مِنْ كُلِّ أحَدٍ والبَاطِلُ مَردُودٌ على كُلِّ أحَدٍ .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-15-2009, 08:16 PM
الداعي السلفي الداعي السلفي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 64
افتراضي

وفقكم الله لما يحبه ويرضاه
ونصركم بالحق , وهداكم للحكمة والحلم والأناة .
الشيخ علي الحلبي الأثري جزاك الله خيرا الجزاء
وأعانك الله على المحن والفتن والصبر عليها إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-15-2009, 08:28 PM
إبراهيم رضوان زاهده إبراهيم رضوان زاهده غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: فلسطين - بيت لحم
المشاركات: 1,092
افتراضي

جزاك الله خيرا شيخنا علي الحلبي على هذا النصح والبيان .
__________________
التوقيع :


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
1-
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.


2-
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.


3-
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.




رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-15-2009, 08:42 PM
سعيد الحسباني سعيد الحسباني غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 361
افتراضي

اقتباس:
فحقيقةً؛ لا أدري كيف يكتبونَ!! فضلاً عن أنْ أدريَ كيف يقرؤونَ!!!
وعَجَبِي يزدادُ، ويتضاعَفُ ممَّن لهذا الهَذْيِ يُوافِقُون، أو لمُسَوِّدِيهِ يُزَكُّون!!!
تلك فئة قليلة معروفة، قد كثرت عندما حذفت جميع الردود التي بها شيء من المخالفة، فأصبحت وكأنها هي الأكثر، وقد رأيت شيئا من هذا بالبيضاء.

----------
جزاك الله خيرا شيخنا
وبارك الله فيك
وأسأل الله أن يكتب الخير الخير الكثير بهذه الأزمة
__________________
قال تَعَالَى:
" نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ"
[الحجر:50,49]
رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:57 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.