أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
2698 24264

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-04-2010, 04:10 PM
الامين محمد الامين محمد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: ليبيا - حرسها الله من الاحزاب والفرق الضالة
المشاركات: 403
افتراضي الآرائيون الجدد

السجال الفكري العنيف الذي تدور رحاه في البلاد العربية وخاصة هنا في المملكة كشف لنا عن ظواهر جديدة قديمة ، جديدة من حيث مضمونها قديمة من حيث قالبها .
كل هذه السجالات الفكرية لها طرفان ، طرف لا يتكرر ولا يتغير وهو الطرف الشرعي السلفي ، الذي يصر على تحكيم النص بمقاصده الشرعية ، ولا يفصل بين النصوص والمقاصد ، وهو الأصل في الأمّة المسلمة ، فالأمة تتبع علماءها وهم أصل الاتباع المقصود في قوله تعالى : {وأولي الأمر منكم} .
وهذا الطرف الشرعي سلسلة طويلة بدأت من عصر الصحابة رضي الله عنه حين قال ابن عباس : «تكاد تنزل عليكم حجارة من السماء : أقول لكم قال رسول الله وتقولون : قال أبو بكر وعمر» – بغض النظر عن المسألة الجزئية التي جاء فيها هذا الكلام – .

أمّا الطرف الآخر فهو يتغير بحسب المسائل ، فتارة يكون الطرف الآخر هو النفاق بشتّى تجلياته علمانيا كان أم ليبراليا أم حداثياً ، وتارة يكون السياسيين بشتى صورهم : سواء في قالب الاستبداد والظلم ، أو في قالب التشريع والابتداع .
وتارة يكون الطرف الثالث هم رواد ظاهرة الأنصاف ، أو ما يسميهم السلف : (الآرائيون) .. وقد قيل : « إنما يهلك الناس نصفــان: نصف طبيب ونصف عالم، أما النصف طبيب؛ فيهلك أبدان الناس. وأما النصف عالم؛ فيهلك دين الناس » ، وأمّا السلف فقال عمر بن الخطاب : « سيأتي أناس يجادلونكم بشبهات القرآن، فجادلوهم بالسنن، فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله » ، وعمر لم يقصد شبهات القرآن تحديدا وإنّما مثّل به كأعلى وأخطر ما يمكن أن يلبّس على النّاس هو الاستدلال بالوحي في هدم الوحي .
ولهذا قال في نص آخر : « أصحاب الرأي أعداء السنن ، أعيتهم السنن أن يحفظوها ، وتفلتت منهم أن يعوها ، واستحيوا حين سئلوا أن يقولوا لا نعلم ، فعارضوا السنن برأيهم فإياكم وإياهم » .
وهذا لب المشكلة : تحكيم الآراء وتقديمها على النصوص ، ولعل خير من يمكن التمثيل به لهذا الطرف هو الدكتور الأحمري.
في الحقيقة يُعتبر الدكتور واحدا من أبرز تيار الأنصاف ، ولهذا رأيناه في الآونة الأخيرة برزت له الكتابات الّتي جاهر فيها بمعارضة الشريعة ، طبعا تحت عنوان الرد على الشرعيين أو المتسلفين .
وأنا أعلم كما يعلم الكثير أنّ الدكتور الأحمري يعيش تحت ظل الشرعيين ، ولولا أنّ بعض رموز الشرعيين مالوا إلى الخطاب الذي يتحدث به الأحمري وسوّغوه لما راح الدكتور ولما جاء .
بدليل أنّه قبل سنين حين كان المشايخ الكبار على قيد الحياة وحين كان للخطاب الشرعي قوته الذاتية لا المكتسبة من نظام أو غيره -كما يعللون صمتهم دائماً – لم يكن للدكتور وغيره صوت مسموع ، بل لولا أنّ الشرعيين قدموه لما عرفه أحد إلاّ في التجمعات الإسلامية في أمريكا وغيرها .
وقد قرأت مقاله الأخير فلم أجد ما يمكن مناقشته حوله سوى النفسية التي كتب بها المقال .
ولولا أنّي أحسن الظن في الدكتور الأحمري لقلت إنّه كتب مقاله تحت وطأة نفسية (الضرائر) ..
وهي عقدة نفسية بدأت تصيب بعض الفضلاء للأسف الشديد ، و لاضير على الكاتب أن تدغدغ الغيرة (وليس الحسد) نفسه لأنّه بشر في النهاية ، لكن الضير كلّ الضير هو أن يستجيب لهذه المشاعر في ادعاء ما ليس فيه وهو ما سماه النّبيّ صلى الله عليه وسلّم( المتشبّع لما لم يُعط) أو أن يرمي منافسيه بما ليس فيهم .
والحقيقة أنّي أكتب هذه الكلمات لا دفاعا عن السكران والخطاب الذي يمثله فقط وإنّما لأنّي أربأ بالمشايخ وطلبة العلم الشرعيين أن ينزلوا من علياء الخطاب الشرعي ليردوا على كلام كلّ ما فيه ادعاء فارغ ولأتحمل أنا وحدي مسبة الرد على الأحمري الذي أعرف أنّه يتحمّس له كثيرون تحت شعارات (الحرية ومكافحة الظلم والاستبداد) .
والذي يقرأ مقاله الباقعة وقوله : « هناك مظاهر نكوص عن السعي لتحقيق المكاسب المدنية » يظنّ أنّ الأمّة تعيش مرحلة إصلاح وتحرر كبرى ولا يقف في وجه هذه الحركة إلاّ (المتسلفين) ..
يا للظلم !
مع أنّ الخطاب الشرعي الذي بثّ السكران في جسده بعض الروح من خلال مقالاته لا يعارض الإصلاح ، ولا يقف مع الاستبداد ، ولا يمكن أن يجد منصف في الخطاب الشرعي شيئا من ذلك ، إلاّ أن يكون الأحمري يصنف الوقوف في وجه القاعدة وحركة الفقيه والمسعري مساندة للاستبداد فهذا شيء آخر .
الشرعيون أكثر الناس إنصافا في حوارهم ، لأنّهم الوحيدون الّذين يقدمون لمخالفيهم ميزانا ينقدهم وهو الميزان الشرعي ، فالليبرالي والعصراني والعلماني وغيرهم من الأطياف الفكرية وأخيراً طائفة (الأنصاف) التي يمثل الدكتور الأحمري أكثر تشكّلاتها خدعاً وتمويهاً كل هؤلاء لا يمكن أن تُلجئه إلى الحق لأنّ مرجعيّته هي هواه وأفكاره ورؤاه ، بينما الشرعيون يستطيع أي شخص أن يناقشهم ويلجئهم إلى الحق بنص صحيح صريح ، فكان على الأحمري وغيره قبل أن يحاربوا الاستبداد السياسي أن يبدؤوا يتحرير خطابهم من الاستبداد ضدّ الشرعيين خاصّة .
وقد يحار القارئ في سبب هذا الهجوم غير المبرر واللمز المتكلف في الخطاب السلفي الذي أثاره أبو عمر وفقه الله ، لكن المتتبع لحقيقة ما تثيره خطابات السكران يعرف أنّ هذا الخطاب هو الأصل الّذي تعتمده الأمة وتركن إليه لأنّه خطاب فكري يتأبط الشريعة والنص ، وهو الخطاب الذي تطمئن إليه الروح المسلمة ، أمّا الخطاب الفكري النخبوي الذي يصفق له المبهورون بأسماء المفكرين الغربيين ومؤلفاتهم التي يحشو بها الدكتور مقالاته فهو خطاب لا يقيم حقا ولا يبطل باطلاً بل غاية ما فيه من الحق الذي يُرد فيه على المستبدين والأنظمة الظالمة يُوظّف بنفس القوة لهدم الشريعة واختراقها من خلال منظومة التهوين من السنن الشرعية وأحكام العقيدة والولاء والبراء التي لا تخلوا مقالات الدكتور منها للأسف .
في الحقيقة لا أريد أن أذهب بعيداً فهذا التكرار الممل الذي يعيده الدكتور في مقالاته عن التجربة التركية دليل على قصر المعرفة بمنهج النّبيّ صلى الله عليه وسلّم وأصحابه لا كما يتصور من يقرأ مقال الدكتور عنه ، فالحزب التركي الحاكم حزب خرج من رحم واحد من أسوأ نماذج العلمانيّة ، كلّنا يحمل تقديراً ودعما لأردوغان وحزبه لكن في سياق نشأته وظروفه ، بمعنى أنّ تجربة حزب العدالة ليس وضعا صحيحا يُدعى إليه ، فالتسويق له على أنّه تجربة فريدة في الديموقراطية والحرية شيء وكونه أنموذجا للتطبيق الشرعي للحرية شيء آخر .
حزب لا يستطيع أن يجرّم الزنا ولا يقدر على مجرد طرحه للتصويت ، ولا يملك أن يسمح لمحجبة بدخول الجامعة ، هل هو أنموذج ديموقراطي فضلاً عن أن يكون شرعياً!
حزب ينتفض لإهانة السفير التركي ويكاد يقطع علاقاته مع الصهاينة ولكنه لايسحب سفيره في دول أهانت جانب النّبيّ صلى الله عليه وسلّم ولم تعتذر !
حزب كاد أن يحدث أزمة فقط لأجل اعتراف الكونجرس بمذبحة الأرمن فلماذا لا يفعل نفس الشيء إزاء مذابح المسلمين ؟
ما يفعله أردوغان محل تقدير لكن ليس للدرجة التي يظن البعض أنّه محمد الفاتح !
دولة تختار الديموقراطية ويقول حزبها الحاكم إنّه علماني ثمّ يأتي من ينمذجه على الأمّة ويتيه به على أهل الشريعة !
نتفهم الحالة الّتي يمارسها الحزب للخروج من مشكلة الاستبداد ، كمرحلة انتقالية هذا مقبول ، لكن أن يأتي من يجعل من أفعال هذا الحزب مثالاً يُحتذى فهذا قول من لا يعرف الشريعة ولا مقاصدها التي يتغنى بها .

مشكلة الدكتور الأحمري أنّه يفرض شيئا ثمّ يبدأ في الرد عليه ، ففي مقاله سطر لنا أمثلة عن سعي الدولة الإسلامية منذ القدم إلى التمدن والتطور ، في وسائل كثيرة أخذت بعضها عن الدول الأخرى ، وكأنّ أهل العلم الشرعيين خاصة السلفيين منهم حرموا هذه الوسائل أو وقفوا في وجهها ، نعم أهل العلم يمحصون ويناقشون ما يجلبه الآخرون تحت مظلة التمدن والطور وقد يعارض بعضهم شيئا من المصالح لمفاسد راجحة - أو حتى متوهمة - لكنّ ذلك يبقى محصورا ليس سمة عامة لهم ، وما سطره أبو عمر في مقالاته ليس فيه شيء ممّا تخيّله الدكتور إلاّ في ظل تلك النفسية التي أشرت إليها سابقاً .
أمّا الديموقراطية فلاشكّ في أنّها مصادمة لحكم الله شاء ذلك الدكتور أم أبى ، فهي شغله الشاغل ، ويبدو أنّ أيّ أحد يقترب من هذا المصطلح يصبح متخلفا منغلقا ظلاميا عند الدكتور ويبدأ بالهجوم عليه من شتى الاتجاهات ، وإذا كان الدكتور يعرّف الديموقراطية بأنّها :« حق الناس في اختيار من يتولى إدارة مصالحهم » فإنّ النظام الإسلامي لا يعطي الحق للناس بأن يختاروا من شاؤوا بالكيفية التي يريدون ولو كان ذلك مخالفا لحكم الله ، بل الإمامة في الإسلام من حيث النظرية والتطبيق تخالف هذا المنهج البعيد عن شرع الله حتّى وإن كان الدكتور متيماً به في ظلّ استبداد سياسي لم نشهد له مثيلاً .
كل ما في مقال الدكتور اجترار لمشكلته وأزمته مع الخطاب السلفي الذي يصر على أنّ رقي الأمّة ونهضتها لا يمكن أن يمر على حساب قضايا العقيدة والتوحيد والولاء والبراء والسنن النبوية ، وهذا منهج النّبيّ صلى الله عليه وسلّم وأصحابه ، والحقيقة أنّ هذا من تناقضاته ، فهو في الوقت الّذي يدعو الأمّة إلى الأخذ بعصر النبوة والخلافة الراشدة في نفس الوقت لا يعرف أو لا يريد أن يعرف من تلك العصور إلاّ ما يستند إليه في دعم نظريّته الخيالية في الإصلاح ، ففي عهد عمر الخطاب رضي الله عنه وهو الذي أشاد به في مقاله في التمدن لم يكن يجترئ أحد على إطلاق فكره في قضايا المعتقد ، وعمر رضي الله عنه هو الذي جلد صبيغاً حتّى أدماه لكثرة سؤاله عن المتشابه ، وعلي رضي الله عنه انصرف عن قتال معاوية لقتال الخوارج وكان البدء بهم عنده أولوية .
ولأنّ عصور ما بعد الخلافة كان فيها من حمل هذا المنهج النبوي حتى في عصور من الانحطاط ، كأئمة الحديث والأئمة الأربعة وغيرهم ممن تكلم في الصفات وحذر من الفرق الهالكة وقاوم التصوف والاعتزال والتجهم والرفض فإنّ الدكتور يريد أن نلغي كلّ هذه العصور بما فيها من طائفة أهل العلم بالسنة الذين حملوا الدين وجدّدوا معالمه في كل العصور فيقول : « وما عدا الرسالة وعهد الرشد، فتراث وتاريخ. أفكار، من أحب أن يستغرق فيها فليفعل، ومن هجرها فهو خير له » لماذا يقول ذلك ؟
لأنّ منهج أولئك الأئمة يتعارض مع ما يدعو إليه ، فالإمام أحمد أحدث أزمة في الأمّة بسبب مشكلة في الصفات وهذا عند الدكتور مسألة هامشية لكنّها عن الأئمة مسألة مهمة مات فيها قوم وعاش لأجلها قوم .
والنّبيّ صلى الله عليه وسلّم حين ذكر الفرق الناجية والهالكة ذكر أنّه لا تزال طائفة من الأمّة على الحق ، فهل يرى الدكتور أنّه بانتهاء عصر الخلافة الراشدة لم يعد في الأمّة من هو على الحق إلاّ في عصرنا حيث يعيش هو ومن يسبح بحمد التجربة التركية !
ونحن نقول إنّ الأمّة لم يزل فيها من هو على منهج النّبيّ صلى الله عليه وسلّم واصحابه ، ومحاولة الفصل بين النبيّ صلى الله عليه وسلّم وصحابته وبين التابعين لهم بإحسان شيء يثير العجب ممّن يدعي الإصلاح باسم السنة ومنهج الخلافة الراشدة !
ولأنّ الوعاء الذي حمل السنة ومنهج السنة هم أهل العلم بالشريعة أو المتسلفين كما يلمزهم الدكتور فإنّه قد اتخذهم غرضاً ، والحقيقة أنّ مثل هذا الخطاب الهزيل لا يضرّ إلاّ صاحبه ، فالدكتور الأحمري بما يثيره من آونة وأخرى من إشكالات يجدّد بها بعض عهده بالإثارة إنّما يدمغ طرحه وثقافته بدمغة الآرائيين القدامى الذي عدّهم عمر رضي الله عنه أعداء السنن ، والفرق بينه وبينهم أنّ أولئك كان نقاشهم غالباً في قضايا الفقه التفصيلية ، أمّا الدكتور وفريقه من الآرائيين الجدد فنقاشهم وصل إلى العظم وأصبح يتناول قضايا لم يكن أحد يجرؤ على تناولها وإلاّ عُدّ من الفرق الهالكة ولهؤلاء حسابهم ومعاملتهم الخاصّة ، وهي معاملة قد أمن الدكتور وغيره منها في هذه الأيّام لظروف الكل يعرفها ، ولله الأمر من قبل ومن بعد .
__________________
«وَكَثِيرٌ مِنْ مُجْتَهِدِي السَّلَفِ وَالْخَلَفِ قَدْ قَالُوا وَفَعَلُوا مَا هُوَ بِدْعَةٌ! - وَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ بِدْعَةٌ!.
إمَّا لِأَحَادِيثَ ضَعِيفَةٍ ظَنُّوهَا صَحِيحَةً! وَإِمَّا لِآيَاتِ فَهِمُوا مِنْهَا مَا لَمْ يُرَدْ مِنْهَا! وَإِمَّا لِرَأْيٍ رَأَوْهُ وَفِي الْمَسْأَلَةِ نُصُوصٌ لَمْ تَبْلُغْهُمْ! وَإِذَا اتَّقَى الرَّجُلُ رَبَّهُ مَا اسْتَطَاعَ دَخَلَ فِي قَوْلِهِ :{رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا}».
ابْنُ تَيْمِيَة
"الفَتَاوَىَ 19/ 190 - 191"
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-04-2010, 09:25 PM
الامين محمد الامين محمد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: ليبيا - حرسها الله من الاحزاب والفرق الضالة
المشاركات: 403
افتراضي !

نسيت أن أعزو المقال لكاتبه الأصلى فضيلة الشيخ أحمد الزهراني حفظه الله.
__________________
«وَكَثِيرٌ مِنْ مُجْتَهِدِي السَّلَفِ وَالْخَلَفِ قَدْ قَالُوا وَفَعَلُوا مَا هُوَ بِدْعَةٌ! - وَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ بِدْعَةٌ!.
إمَّا لِأَحَادِيثَ ضَعِيفَةٍ ظَنُّوهَا صَحِيحَةً! وَإِمَّا لِآيَاتِ فَهِمُوا مِنْهَا مَا لَمْ يُرَدْ مِنْهَا! وَإِمَّا لِرَأْيٍ رَأَوْهُ وَفِي الْمَسْأَلَةِ نُصُوصٌ لَمْ تَبْلُغْهُمْ! وَإِذَا اتَّقَى الرَّجُلُ رَبَّهُ مَا اسْتَطَاعَ دَخَلَ فِي قَوْلِهِ :{رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا}».
ابْنُ تَيْمِيَة
"الفَتَاوَىَ 19/ 190 - 191"
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الآرائيون, الجدد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:20 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.