أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
14510 21802

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام > مقالات فضيلة الشيخ علي الحلبي -حفظه الله-

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-08-2013, 05:29 PM
علي بن حسن الحلبي علي بن حسن الحلبي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,679
افتراضي مقارنةُواقع الدعوة السلفية-أيام أئمتنا الثلاثة-:مع حالِها-هذه الأيام-بمناهج الغثاثة!



مقارنةُ(!)واقع الدعوة السلفية-أيامَ أئمّتنا الكبار الثلاثة-:

مع حالِها-هذه الأيامَ-بمناهج(!)المسخ والغَثاثة-!



....لقد ألمّت بالدعوة السلفية المعاصرة-على الأقلّ:فيما عايشه كاتبُ هذه السطور-ثلاثُ فتنٍ كبرى:
أولها:فتنة جهيمان!
وكانت كلمةُ علمائنا-جميعاً-فيها-مؤتلفةً غير مختلفة:على ردّها ، ونقضِها!
وثانيتها: فتنة (سفر وسلمان)-وانشقاقِهم عن هَدْي العلماء الأكابر في الموقف مِن(حرب الخليج)-وما تلا ذلك من تحزّب، وتسييس،و..و..-!
وأيضاً؛ كانت كلمةُ أكثرِ علمائنا-جميعاً-فيها-متوافقة ؛ باستثناء مخالفة شيخنا الإمام الألباني-يومَذاك-لفتوى الشيخ ابن باز-وبقية علماء نجد والحجاز-.
ومع ذلك:لم يكن لهذا الاختلافِ-مع شديد أهمّيته,وعظيم أثره- أدنى سببٍ تُنقَضُ به أواصرُ عُرى هذا المنهج السلفي العظيم ؛ الذي التقى المشايخُ-جميعاً-على الاجتماع عليه،والدعوة إليه.
وكان سبيلُهم الأوحدُ-فيما بينهم-تُجاهَ هذا الخلاف-:التناصحَ في ذات الله-بالعلم والحِلم-،والتواصي بالحقّ والصبر والمرحمة-بكلّ رِفقٍ وأدب-.
وثالثة هذه الفتن : فتنة التجريح والتقبيح ، والتقزيم والتأزيم!!
وهي الفتنةُ التي حَمل لواءَها-بعد نيلِه(!)تزكيةً لم يحلم بها!-وناضل دونها!ونشر أسبابَها!وفتح أبوابَها!-:الدكتور ربيع المدخلي-هداه الله الملكُ العلّام سُبُلَ السلام-!

...وأقولُ-مباشَرةً-وبدون أيّة مقدّمات-:


إنّ أشدَّ هذه الفتن تأثيراً-(على الدعوة السلفية)-تشتيتاً!وتفريقاً!وتحزّباً!وتعصّباً-هي الفتنةُ الأخيرةُ-هذه-:(فتنة الدكتور المدخلي)-ومَن وراءَه- في منهجِه التجريحيّ المسخ الدخيل على الدعوة السلفية المباركة-...

وحتى لا يلبّس ملبّس...ولا يدلّس مدلّس-وما أوفرَهما في هذا الزمان!-أقول:

ليست ردودُنا على مدرسة الغلوّ-هذه-عموماً-وعلى رأسِها الأوّل الدكتور ربيع المدخلي-خصوصاً-ردوداً على مكانته العلمية-بعامّة-،أو انتقاصاً مِن سلامة مجمَل عقيدته في التوحيد..أو علمه في الحديث..أو جُهده في الرد على مخالفي المنهج السلفي الحقّ في فترةٍ-ما-من الزمان-قبل أن يحوّل اتجاهَ لوائه..وبلائه: إلى أهل السنة والسلفيين-على تناقضٍ جليّ ظاهر-غير طاهر!-!

وإن كان قد وقع منه-ولا يزالُ يقعُ-بداهةً!-أغلاطٌ شتّى في هذ المجالاتِ -كلِّها-من قبل ومن بعد-،وقد تولّى تتبُّعَه فيها كثيرٌ مِن مخالفيه-قبلَنا –كالمأربيّ ،والحربيّ، والمغراويّ-على ما بينهم مِن تفاوت!-وغيرِهم-!
بل إنّ ردودَنا -جميعاً- قائمةٌ على كشف الخلل الذي أوقعه في هذه الدعوة السلفية المبارَكة:
-في أصلِ اهتمامها وتركيزها-مِن حيثُ العقيدةُ والسنةُ-,.
-إلى فَروع تطبيقاتها في: مسائل الجرح، والتعديل، والتبديع ،ولهجر..و..و..و..-وما إلى ذلك-!

بل-أكرّرها المرة تلو المرّة-:


لم نُنْشئ(نحن)هذا (المنتدى)-المبارك-رغم أنوف الشانئين-إن شاء الله-إلا لكشف هذه الانحرافات الجليّة عن جسد دعوتنا السلفية،وردّها،ونقدها،ونقضها...

ونحن ماضون..مستمرّون..بلا تردّد ..ولا تلكّؤ-بإذن ربّ العالَمين-حتى نكسرَ هذا الغلوَّ؛ ليرجعَ للدعوة السلفية أَلَقُها،ونقاؤها،وعظيمُ نفعها،وكبيرُ إيجابيِّ أثرها..

أمّا كونُ فتنة الدكتور المدخلي-هداه الله-هذه-هي أشدَّ تلكم الفتن تأثيراً (على الدعوة السلفية)-تشتيتاً!وتفريقاً!وتحزّباً!وتعصّباً-فلما يلي:


_هل عالج مشايخنا الثلاثةُ-رحمهم الله-الخلافاتِ التي حدثت-أيامَهم-بين السلفيين-بنفس الطريقة التي عالجت بها مدرسةُ الشيخ ربيع خلافاتِ أيامهم هذه!

_وهل كانت آثارُ تلكم المعالجات (الإيجابية)-للخلافات-عُشرَ مِعشار هذه الآثار (السلبية)-من هؤلاء-وما تبعها مِن بلاء ولأواء!-!؟

فإن قيل:
لم يكن في أيامهم مثلُ ما في هذه الأيام!

فالجواب:
هذا باطلٌ..بل كان..وأشدّ..
ولكن..اختلفت طريقةُ المعالجة بين الفئتين-مِن..إلى-!
ولا شكّ-عندنا-على الأقلّ!-أن أئمتَنا الثلاثة-جمعاً وتفريقاً-أعلمُ وأرحمُ وآصَلُبالكثير الكثير-مِن الدكتور ربيع-ومَن وراءه-!
بغضّ النظر عما قيل من أنّ: (سلفية فلان!أقوى من سلفية علّان!)،و:(أن فلاناً طعن السلفية طعنةً..!)-...إلى أمثال تلك الكلمات القبيحات-التي نعرف وتعرفون-!
إن أدنى نظرة لواقع الدعوة السلفية –أيامَ علمائنا الكبار الثلاثة-رحمهم الله-تبيّن كبيرَ الفرق بين منهجهم الرحيم العالي ،وبين منهج الدكتور المدخلي(الغالي!)-من(الغلوّ)؛لا مِن(الغلاء!)-فتنبّه!-!!
*فالنقد النزيه ..صار عند هؤلاء الغلاة تجريحاً..
*وحُسن الظن سُمّي عندهم (!) تمييعاً..
*والرحمة بالمخالف..انقلبت شدّة وتشدّداً..

*ووحدة السلفيين وتآلفهم غَدَت جماعاتٍ وفِرقاً وأحزاباً...
*وهَيبةُ دعاة المنهج السلفي-في الساحة-آلت –عند المناوئ- شماتةً وتربّصاً...
*والدعوةُ إلى الدين الحق الشامل-عقيدة وكتاباً وسنّةً-حَجّروها في التجريح.. والتقبيح.. والتسطيح-لا غير-مُسمّين ذلك-كلَّه-خَبط لزق!-:(المنهج!)!-!!!
*والردود العلمية المنضبطة...تنوّعت درجاتُها(!)بحسب الجنسيّة!والهويّة!والمكانة الاجتماعية..بحيث تُقام الدنيا ولا تقعد:إذا أخطأ زيد!!ويُسكَت-بل يكاد أن لا يُتكلّم-قَطّ-في الموضوع ذاته!-على عَمرو-وهما في الغلط سواء-بسبب بعضٍ من تلكم الاعتبارات!-!!
*والمسائلُ الكبرى العلمية الأصيلة-كتباً وسنةً وإجماعاً-التي عليها الولاء والبراء-لا غير-:همُّشت..وأُبعِدَت ؛ ليحلَّ محلَّها اجتهاداتُ الدكتور المدخليّ-الشخصية!-وأكثرُها خطأٌ محضٌ!-حتى أضحت-عند جميع طبقات الغلاة!- مثارَ التضليل للمخالف!ومدارَ الولاء والبراء أمامَ كل مَن يخالف!!
* والسب والشتم(!)-منه-عين الحزم..والحسم!

* وكنّا نبحث-حريصين جاهدين-عن الأخ السلفيّ؛لنتعرّف إليه..ونتقرّب له؛فنلقاه بالبِشر،وطلاقة الوجه،والابتسامة الصادقة...
واليوم:صار أكثرُهم(!) يهربون منهم،ويتهرّبون من لقائهم!فإذا اضطرّوا:كانت الابتسامةُ الصفراءُ هي المَخرج!وإلا:فصكّ الأسنان،وتقطيب الجبين-تحته العينان جاحظتان-!
و..و..و..

وهذا-كلُّه-يدفعُنا أن نقارنَ-مرةً أخرى-ومِن جهة ثانية-بين آثار هذا المنهج المسخ الدخيل على النفس والمجتمع-بكافة صوره وأشكاله!-،
وبين ما قاله الإمام ابن القيِّم-رحمه الله-فيما وصف به-بالحق واليقين-شريعةَ رب العالَمين-بصفائها،ونقائها،ونورها،وهديها،وثمراتها على النفس والمجتمع-لنعرف حقيقةَ االفرق بين المنهجين-قائلاً-:

"الشريعةُ مبناها وأساسها على الحِكَم ومصالح العباد-في المعاش والمعاد-. وهي عدلٌ كلها، ورحمة كلها، ومصالحُ كلها، وحِكمة كلها.
فكل مسألة خرجت عن العدل إلى الجَور، وعن الرحمة إلى ضدّها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى العبَث: فليست مِن الشريعة -وإن أُدخلت فيها بالتأويل!-.
فالشريعةٌ عدلُ الله بين عباده، ورحمته بين خلقه، وظلّه في أرضه، وحكمته الدالّة عليه وعلى صدق رسولِه - صلى الله عليه وسلم - أتمَّ دلالة وأصدقَها.
وهي نورُه الذي به أبصر المبصِرون، وهداه الذي به اهتدى المهتدون، وشِفاؤه التامّ الذي به دواءُ كل عليل، وطريقه المستقيم الذي مَن استقام عليه ؛ فقد استقام على سواء السبيل.

فهي قرّة العيون، وحياة القلوب، ولذّة الأرواح.
فهي بها الحياة والغذاء والدواء والنور والشفاء والعصمة.
وكلُّ خير في الوجود فإنما هو مستفادٌ منها، وحاصلٌ بها.
وكلُّ نقص في الوجود فسببٌه من إضاعتها.
ولولا رسومٌ قد بقيت لخربت الدنيا وطُوي العالم.
وهي العصمة للناس ، وقِوام العالم، وبها يُمسك الله السموات والأرض أن تزولا؛ فإذا أراد الله -سبحانه وتعالى- خرابَ الدنيا وطيَّ العالم: رَفع إليه ما بَقي من رسومها.
فالشريعة التي بعث الله بها رسولَه هي عمود العالم، وقُطب رَحى الفلاح والسعادة-في الدنيا والآخرة-"....

و...صدق -رحمه الله-،وقارنوا-بربِّكم-تجدوا الجوابَ العدلَ في قلوبِكم-قبل عقولكم!-!
﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ . وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ﴾...



ثم أما بعد:

فـ...ماذا أقول؟!


لقد صرخ أستاذُنا المبارك-مطبّبُ جِراحات أهل السنة-العلامة الشيخ عبد المحسن العبّاد البدر صرختين عظيمتين-في فتنتين متتاليتين-ناصحاً ومحذّراً- :


-مبدؤهما: الدكتور المدخلي..
-ومنتهاهما: خللُ معالجته لما يقع-ولا يزال يقع-بين أهل السنة..
-وباعثُهما: تحويلُ(لواء الجرح والتعديل)-بالحق-إلى اتجاهٍ معاكسٍ-بغير الحقّ-!
-ونهايتُهما-إن شاء الله العظيم-:عودة مَن في قلبه إخلاصٌ-وفي نفسه إنصافٌ-عن هذا المنهج -الربيعيّ(المدخلي) المسخ الدخيل-..إلى النهج العلمي(السلفي) الجليل..الأصيل...

كلُّ ذلك-من سماحة شيخنا العبّاد الناصح الصدوق-ولا نزكّيه على الله-قوبل بالإعراض!والتشكيك!والتهميش!بل و..التهشيم!!!


ولا يزال في الجَعبة كثيرٌ كثير...


لكنّ ما هنا وَمْضَةٌ..أرجو أن يُثريَ مسائلَها..ودقائقَها..وتفاصيلَها-أيها الإخوةُ-مناقشاتُكم..وتحليلاتُكم ..ومشاركاتُكم..وتعليقاتُكم...


راجياً أن يكون ذلك -كلُّه- بنزاهةٍ أقربَ إلى التمام..بعيداً عن (السب والشتم!)-وإن كانا في(منتدانا)-والحمد لله-نادِرَيْن-جداً-...

و..بعيداً عن كل ما قد يُظنّ(!)أنه (عداء!)-أو استعداء- للدكتور ربيع المدخلي-شخصياً!-...
فنحن كنا معه سنين عدداً..لله..
ثم تركناه-والله-لله..
-مع معرفتي-تماماً-(للوصفة!)التي تُرجعني-شخصياً!-عنده(!)-شخصياً!!!-شيخاً (كبيراً!)-على صِغر سنّي في فترة مِن الفترات!-تُطلَب(!)منّي التقاريظ العلمية للكتب والمؤلفات،و..و..-إلخ-بعد أن أمسيتُ عندهم(!)جاهلاً،مبتدعاً(أحطّ أهل البدع!)،لستُ تلميذَ الألباني!!!-إلى آخِر القائمة السوداء الظالمة المظلمة الكذوبة-والله-!!-!


...ولكنّي لن أرضى لغيري ما لم أرضه لنفسي-شرعاً وديانةً-ما دام ينبض فيَّ عِرقٌ-إن شاء الله-...

وكم ذا (بمَكّهْ) مِن المضحكاتِ **** ولكنّه ضحكٌ كالبُكا!!


والله وليّ التوفيق.


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-08-2013, 05:57 PM
أبو متعب فتحي العلي أبو متعب فتحي العلي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الزرقاء - الأردن
المشاركات: 2,321
افتراضي

الله المستعان ......
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-08-2013, 06:10 PM
عبد الرحيم ماهر عبد الرحيم ماهر غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
الدولة: المغرب الأقصى
المشاركات: 416
افتراضي

''موضوع'' يلخص ما يجري
منذ بدأت ''الفتنة''
إلى يوم الناس هذا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-08-2013, 06:48 PM
عبد الكريم بن أحمد بن السبكي عبد الكريم بن أحمد بن السبكي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2013
الدولة: ورقلة جنوب الجزائر
المشاركات: 1,230
افتراضي

أصلح الله الدكتور ربيع شتت جهود الدعوة السلفية بعدما كانت في القديم متوجهة على خصومها أصبحت برئاسة المشرف الدكتور منشغلة ببعضها البعض وتبدِّع بعضها البعض ويتولى وزرها المشرف عليها بكلامته اللاذعة في إخوانه واتهماته الباطلة ويا للعجب كم افتقدنا تللك الحلاوة الأخوية التي كنّا عليها بسبب هذا المنهج الدخيل الغير ُمقَعَّد على منهج السلف والغيرمنضبط
ومدرسة الغلو التي يُديرها مديرُها المدخلي قد قيَّض الله من يُكشف عَورَها ويبيِّن منهج فسادها أمثال الشيخ المأربي في كتابه "الدفاع عن أهل الإتباع وجهود الشيخ علي حسن ـ حفظه الله ـ في كتبه ومقالاته المشهورة ؛فجزاك الله خيرا شيخنا المبارك على صدِّ هذا التيار الخطير على الدعوة السلفية وأهلها
ولعل دعوة المظلومين بدأت تخرج في الدكتور"وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين "
__________________
إلامَ الخلفُ بينكمُو إلاما ……وهذه الضجة الكبرى علاما
وفيمَ يكيدُ بعضكمُو لبعض..…وتبدون العداوة والخصاما

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-08-2013, 08:23 PM
أبومحمود الجزائري أبومحمود الجزائري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر- سطبف
المشاركات: 168
افتراضي

ومن زاد الطينة بلّة.... (من خان الأمانة ـ أمانة الكلمة أمانة الصدع بالحقّ )..
__________________
الاسم الكامل:أبومحمود عبد الرحمن عشاش السطيفي الجزائري.
___________________________________________


والله المستعان على كلَّ نَذْل جبان ، ومُفترٍ خسران ، وكاذبٍ فتّان..
لا يُخرسه إلا سوطُ السلطان...
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-08-2013, 08:35 PM
عبد الله الطرابلسى عبد الله الطرابلسى غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: طرابلس - ليبيا
المشاركات: 276
افتراضي رد

-أهم مكسب وأعظم ربح هو
أن نفهم ما جرى، وأن نفهم ما يجري.

منهجى فى خلافكما ياشيخ علي أنت والشيخ ربيع هو:
الاخذ بأقوالكم فى العلم وما فيه الخير أما الاخذ بأقوالكم فى بعضكم فلا وهذا المنهج أخذته من
الإمام ابن عبد البر في كتابه "جامع بيان العلم وفضله" تحت عنوان: (باب: حكم قول العلماء بعضهم في بعض) فمن يقرأه يصاب بالذهول فى أقوال أهل العلم فى بعضهم البعض

-هذا منهجى فأن كان خطأ فبين لى ياشيخ علي (خطأ فهمى)
بوركت

__________________
*من فارق الدليل ضل السبيل ، و لا دليل إلا بما جاء به الرسول ( من كلام شيخ الاسلام رحمه الله)
*استقم كما أمرت، وتعلم العلم، وهذا العلم سيميز لك الصالح من الطالح، والمخطئ من المصيب(من نصائح الشيخ الالبانى رحمه الله)

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-08-2013, 09:16 PM
أبو أويس السليماني أبو أويس السليماني غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,748
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله الطرابلسى مشاهدة المشاركة
-أهم مكسب وأعظم ربح هو
أن نفهم ما جرى، وأن نفهم ما يجري.

منهجى فى خلافكما ياشيخ علي أنت والشيخ ربيع هو:
الاخذ بأقوالكم فى العلم وما فيه الخير أما الاخذ بأقوالكم فى بعضكم فلا وهذا المنهج أخذته من
الإمام ابن عبد البر في كتابه "جامع بيان العلم وفضله" تحت عنوان: (باب: حكم قول العلماء بعضهم في بعض) فمن يقرأه يصاب بالذهول فى أقوال أهل العلم فى بعضهم البعض

-هذا منهجى فأن كان خطأ فبين لى ياشيخ علي (خطأ فهمى)
بوركت

لابأس عليك يا عبد الله إن لم تعرف الحق من الباطل في كلّ هذا ، ثم لم تستطع تمييز المحق من المبطل ، فلا يكلّف الله نفسا إلا وسعها .
و مع هذا فموقفك هذا يجرّك إلى أن تكون ضدّ الغلاة أو أن يكون الغلاة ضدّك ، فهم يمتحنون الناس بالمخالف و الموافق و لو كان المخالف من أهل السنّة !
فأنت عندهم غير مرغوب فيك و مٌحذرٌ منك إلى أن تحذر و تتبرأ من الحلبي و من كل شخص حذر منه الشيخ ربيع ..
و من جهة أخرى - و هذا ما نردّده دائما - المسألة لا ينبغي تصويرها على أنّها بين الشيخ علي و الشيخ ربيع (!) ، فهذا محالٌ تاريخيا و واقعيّا (!) ، فليس الشيخ علي أوّل من بدّعهُ الشيخُ ربيع ، بل إن الشيخ ربيعا بدّع جملة من العلماء و المشايخ و الدعاة ممن كان يعدُّهم هو من أهل السنة السلفيين !.
و الأسماء كثيرة في هذا !
و في كل مرة يسمي تلك المرحلة بمخالفه تنفيرا عنه !
فلما حصل ما حصل بينه و بين الشيخ عرعور سماها فتنة عرعور و من تبعه على ذلك كالشيخ أحمد سلام..
ثم بينه و بين الشيخ فالح و البحريني و من تبعهما ، فسماها فتنة فالح ...
و قبلها فتنة المأربي و من تبعه و لم يُبدّعه ، فسماها فتنة المأربي ...
و تبعا القوصي في مصر ...
و سلطان العيد مع محمد بن هادي في السعودية ...
و جاء دور الرحيلي و الرمضاني و غيرهما
و جاءت فتن أخرى بين هذا و ذاك ، فتن جانبيّة تحصل بين أتباع الشيخ ربيع ، كما حصل بينهم في عدة دول ، كما حصل بين الشيخ الجابري و الشيخ الحجوري ، أو قبلها بين الحجوري و العدني ، أو صالح البكر و الحجوري أو المدارس اليمنية بصفة عامة ممن تأثر بهذا الفكر أو أدخل فيه و أقحم إقحاما ....
و ما حصل في الجزائر بين عبد الحميد العربي و مشايخ الإصلاح و كلهم يتبنى طريقة الشيخ ربيع ...
أو ما حصل في مصر منذ مدة و في هذه الأيام خاصة مشهور مزبور ..
و ما حصل في دول الغرب كفرنسا و غيرها ..
و لا أذكر الأذناب و مشايخ الفجأة و دعاة النت و مشاركات المراهقين في الفتنة -و أحداث الأسنان-
هذا باختصار -مخلّ- ما حصل و يحصل ، و يكون في كل مرة الشيخ ربيع طرفا في تلك الفتن ...
و مع ذلك لم نجد الشيخ عليا يقضي بتبديع هؤلاء أو هجرهم ، بل هي ردود علمية ، كما يرد على دعاة المظاهرات و دعاة الخروج و التكفير ...إلخ.
و لكن الشيخ ربيعا بدع و ضلل من خالفه بل وصل به الحال إلى التكفير ، و من وقع في فتنة التبديع لمن خالفه لم يخرج إلا من عباءة الشيخ ربيع ، كما هو حال فالح الحربي و ما وقع بين الجابري و الحجوري و العربي و غيره ..
أما من سقط عليه سوط التبديع و لم يكن موافقا للشيخ ربيع من البداية فهذا نادرا ما تجده يتلفظ بألفاظ التبديع و الهجر ، و قد يحدث ذلك بسبب الغضب و الانتقام ليس إلا !.
و قد نصح الشيخ علي من قبل من لا يحسن أو من لا يعلم أو من لا يقدر التمييز بين الحق بدلائله بالاشتغال بطلب العلم و الاكتفاء بالمتفق عليه حتى يفتح الله .
هذا و الله أعلم.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-08-2013, 10:08 PM
عبيدالله الأثري عبيدالله الأثري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 568
افتراضي

الله المستعان
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-08-2013, 10:30 PM
ابوخزيمة الفضلي ابوخزيمة الفضلي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,952
افتراضي الفرق بين الدعوتين

الفرق بين دعوة الشيخ ربيع والشيخ علي الحلبي كالفرق بين السماء والأرض من يقف في صف الشيخ علي الحلبي ولو بالدفاع عنه من التهم والأفتراآت يعد من أهل البدع ومن وقف في صف الشيخ ربيع ولو أعانة على الظلم يقول عنه الشيخ علي الحلبي هم سلفيون إلا أنهم بغوا علينا
وهذه أقولها بصراحة: مرة من أحد الأيام كنت أتمشى مع الأخ أحمد الحاج مسعود بعد أنتهاء
درس الشيخ علي الحلبي في مسجد عمر في الزرقاء والأخ أحمد من أعضاء المنتدى المتميزين وأيضا هو من طلاب الشيخ علي الحلبي ومن طلاب الشيخ ربيع ,ودار الكلام حول المدعوين علي رضا وأسامة العتيبي وحول موقفهما من الشيخ علي الحلبي وجعلت أسب فيهما فقال لي الأخ أحمد جزاه الله خيرا :إلا أن الشيخ علي الحلبي يقول عنهما سلفيون إلا إنهم بغوا علينا.ويا أخ عبدالله
الطرابلسي: أسألك بالله عليك وأن تجاوبني بصراحة :أيهما أشد خطرا على ألأمة المنهج الذين يسير عليه الشيخ ربيع أم دعوة الشيخ علي الحلبي؟؟ والرسول صلى الله عليه وسلم يقول( أنصر أخاك ظالما أومظلوما) الحديث والمنهج النبراس الذي يسير عليه الشيخ علي الحلبي وهو (من عصى الله فيك فلا بد أن تتقي الله فيه )وهذه سمعناها من الشيخ الحلبي فصارت عنده رحمة للمخالف. وهذه الدعوى من كان معنا فهو السلفي ومن لم يكن معنا فهو التلفي.
__________________
قال سفيان بن عيينة رحمه الله : ( من جهل قدر الرّجال فهو بنفسه أجهل ).


قال شيخُ الإسلام ابن تيميَّة - رحمه الله- كما في «مجموع الفتاوى»:

«.من لم يقبل الحقَّ: ابتلاه الله بقَبول الباطل».

وهذا من الشواهد الشعرية التي إستشهد بها الشيخ عبد المحسن العباد في كتابه
رفقا أهل السنة ص (16)
كتبتُ وقد أيقنتُ يوم كتابتِي ... بأنَّ يدي تفنَى ويبقى كتابُها
فإن عملَت خيراً ستُجزى بمثله ... وإن عملت شرًّا عليَّ حسابُها
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11-09-2013, 02:59 PM
علي بن حسن الحلبي علي بن حسن الحلبي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,679
افتراضي

* وكنّا نبحث-حريصين جاهدين-عن الأخ السلفيّ؛لنتعرّف إليه..ونتقرّب له؛فنلقاه بالبِشر،وطلاقة الوجه،والابتسامة الصادقة...
واليوم:صار أكثرُهم(!) يهربون منهم،ويتهرّبون من لقائهم!فإذا اضطرّوا:كانت الابتسامةُ الصفراءُ هي المَخرج!وإلا:فصكّ الأسنان،وتقطيب الجبين-تحته العينان جاحظتان-!
رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:04 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.