أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
13558 20708

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-19-2020, 06:54 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 519
افتراضي حسان أبوعرقوب وافتراءاته على الدعوة(!)

دكتور حسان أبا عرقوب! أخطأت استك الحفرة!!!
ليس كل حديث ورد فيه التهديد بالنار يعني أن الشخص يكون كافراً(!)


شاهدتُ حلقة بعنوان: (خطر التّكفير على الفرد والمجتمع)، وهو موضوع مهم جداً، وإن جاء متأخراً من بعض الجهات الرسمية! فرحم الله الإمام الألباني، فقد حارب هذا الفكر التكفيري قبل أن يخلق الله بعض مقدمي هذه البرامج بسنوات وسنوات!
وكنت أتمنى أن يُستغل وقت الحلقة بشكل أفضل؛ حتى يستفيد العامي من الناس! ولكن موضة العصر وهي نشر فكرة التّعصب المذهبي، ومدح الصوفية... إلخ، فلنا معها وقفات تأتي –إن شاء الله- في مقال آخر.
قال د.حسان أبوعرقوب: «هل التبديع فعلاً هو قنطرة إلى الكفر، هل هو سَنَةٌ أولى كفر».
قال الضيف: «في زمناتنا كان التصوير الفوتوغرافي كان بدعة، تعرف شو يعني بدعة: هو كل بدعة ضلالة، وكل ....
في النهاية ضلالة، وبعدين في النار، شو يعني في النار؟ يعني كافر.
د.حسان أبو عرقوب: يعني كافر»!!!


أقول: هذا الكلام العجيب المخالف للواقع والمخالف للدِّين!!
أولاً: متى كان التصوير الفوتوغرافي بدعة؟!
فقد اختلف العلماء في ذلك، فمنهم من أجازه، ومنهم من منعه، والذي منعه لم يبدع من يقوم بالتصوير، لأن ذلك معصية، (فكل بدعة معصية، وليست كل معصية بدعة)(*)، ثم الذي منعه جوّزه للحاجة...
فلم هذا التّجاهل يا قوم(!)


ثانياً: النتيجة التي خرجا [أي: المقدم والضيف] بها غريبة عن منهج أهل السنة والجماعة، وإنما هي طريقة (الخوارج) الذين يكفرون الناس بنصوص الوعيد!!
ولست أتهم أحداً منهم بذلك –معاذ الله-، ولكن يجب أن تكون الألفاظ دقيقة، حتى تكون النتيجة صحيحة –هذا من باب-، ومن باب آخر: أن لا نفتح مجالاً للخوارج الذين يكفرون الناس بأن يستدلوا بهذا الفهم مِن المقدم والضيف الكريم!
وعجباً لحلقة تحذر من (خطر التكفير) على التلفزيون الرسمي، تقع في أبشع خطإٍ منهجي!!!
ورحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية الذي بيّن أنّه لا يُحكَم على مسلم مُعيَن بالكفر لمجرد عمل وقع فيه حتى تقام عليه الحُجَة، وأنه ليس كل من وقع في عمل من أعمال وأقوال الكفر وقع الكفر عليه، فالحكم على الفعل بأنه كفر، لا يلزم منه كفر فاعله، قال –رحمه الله- :
«وحقيقة الأمر في ذلك أن القول قد يكون كفراً فيطلق القول بتكفير صاحبه، ويقال من قال كذا فهو كافر، لكن الشخص المُعَيَّن الذي قاله لا يُحْكَم بكفره حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركها، وهذا كما في نصوص الوعيد فإن الله -سبحانه وتعالى- يقول: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا } ، فهذا ونحوه من نصوص الوعيد حق، لكن الشخص المُعَيَّن لا يُشْهَد عليه بالوعيد، فلا يُشْهَد لِمُعَيَّن من أهل القِبلة بالنار، لجواز أن لا يلحقه الوعيد لفوات شرط أو ثبوت مانع، فقد لا يكون التحريم بلغه، وقد يتوب من فعل المُحرم، وقد تكون له حسنات عظيمة تمحو عقوبة ذلك المحرم، وقد يُبْتَلى بمصائب تكفر عنه، وقد يشفع فيه شفيع مطاع» [«مجموع الفتاوى» (23/ 345)].
وقال -أيضاً-: «ليس لأحد أن يُكفر أحداً من المسلمين وإن أخطأ وغلط حتى تقام عليه الحجة وتُبَيَّن له المحجة، ومن يثبت إسلامه بيقين لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة» .[«مجموع الفتاوى» (23/ 345)].
قلت: هذا حال مَن عمل عملاً كفرياً، فكيف بمن وقع في معصية أو في بدعة؟!
وقال –رحمه الله-: «إنَّ الذَّنْبَ لا يُوجب كُفر صاحبه، كما تقوله الخوارج، بل ولا تخليده في النَّار ومنع الشفاعة فيه كما يقوله المعتزلة». [«منهاج السنة النبوية» (5/239)]


ثالثاً: الذي قال: «كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار»، هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان على مدار عشر سنوات يذكرها في خطبة الجمعة وغيرها، تحذيراً لأمته من خطر البدعة، وأكرر ليس المقصود «في النار» أي: أنه الكافر، ثم الخلود في النار، فهذه من نصوص الوعيد –كما بين شيخ الإسلام قبل قليل-؛ إلا إذا جاء ببدعة مكفرة، وهذا المصلح أي: (بدعة مكفرة) منصوص عليه في كتب الفقه والعقائد، ومثال ذلك ما ورد في كتاب «فقه العبادات على المذهب الحنفي» فمن «الشروط التي يجب توفرها في الإمام: الإسلام: فلا تصح إمامة الكافر، ولا إمامة صاحب بدعة مكفرة»، ويقول ابن عابدين الحنفي في حاشيته (1/49): «...أي من أهل البدع المكفرة وغيرها كالقائلين بقدم العالم، أو نفي الصانع، أو عدم بعثة الرسل، والقائلين بخلق القرآن...».
فلا يستعجل الدكتور وينتفض إذا سمع هذا المصطلح(!)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) ارجو أن تكون هذه القاعدة مفهومة عند الدكتور!
ومن الفوائد -أيضاً-: (كل كفر معصية، وليست كل معصية كفراً).
نضظر لذكر هذه القواعد البديهية! حتى ولو كان الذي أمامنا في السنة الأخيرة في الدراسات العليا -وللأسف!-.
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-19-2020, 06:57 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 519
افتراضي

عودة ثالثة ورابعة مع الصوفية(!)


تكلمتُ في الحلقة السابقة والتي كانت بعنوان: «ليس كل حديث ورد فيه التهديد بالنار يعني أن الشخص يكون كافراً(!) »، بيّنتُ فيها أبشع خطإٍ منهجي بُثّ على التلفزيون الأردني الرسمي!!! في مسألة التكفير....


والآن نستكمل معكم بعض المؤاخذات -أيضاً- على تلك الحلقة! والتي كانت بعنوان: (خطر التّكفير على الفرد والمجتمع)، وهو: «موضوع مهم جداً، وإن جاء متأخراً من بعض الجهات الرسمية!».


ونَبهتُ أنّ وقت الحلقة لم يُستغل بشكل جيد؛ حتى يستفيد عامة الناس! ولكن موضة العصر كانت سائدة على البرنامج –سواء في هذه الحلقة، أو ما سبقها، أو ما سيأتي(!)-؛ وهي نشر فكرة التّعصب المذهبي، ومدح الصوفية!!!


تكلم الضيف الكريم عن فِرق الصوفية! فكان هذا الحوار:


«حسان أبو عرقوب: بعض الناس (يتساهل في الألفاظ ولا يحسب لها حساباً)! يقول مثلاً: هؤلاء الصوفية عبدة أوثان! وعبدة أضرحة! وعبدة قبور! أليس هذا الكلام يحتاج إلى وقفة؟!
الضيف: الحكم على الشيء فرع عن تصوره، أنا سأسأل السائل، أو الذي قال: الصوفية هم عبدة أوثان! عبدة قبور!
ماذا يعرف عن الصوفية؟! وماذا يعرف عن علماء الصوفية؟! ماذا يعرف عن طرق الصوفية؟!
إذا أردت أن تحكم أولاً: افهم، تصور كامل المسألة ثم احكم، إلقاء الكلام هكذا على عواهله هو أصلاً بداية التكفير، وبداية القتل، والتكفير يتبعه التفجير...
هناك علماء صوفية، الحركات التي قاتلت الاستعمار عبر التاريخ الإسلامي الحديث كلهم كانوا صوفية، دولة كاملة العثمانيين كانوا يتهموا بالتصوف.
التصوف ما معناه؟ التصوف معناه: ترك الدنيا، والزهد فيها، والبحث عن ما عند الله، هذا هو الإسلام، أنهم يريدون الآخرة.
مثل هذه الألفاط: الصوفية كفرة، لو سألته: من الصوفية، من تقصد بالصوفية؟ الصوفية القادرية، ... والله لا يعرف شيء...
يعني هذا هو بداية الجهل، كيف تحكم على أناس أنت لا تعرفهم، ولا تعرف منهجهم، من قال كذا. علماؤنا كيف يقولون...
الآن الشيعة كفره على العموم! هل هذا كان منهج العلماء السابقين؟!
العلماء قالوا: من قال أن القرآن الذي بين أيدينا ناقص فهو كافر. إذا في واحد يقول ويُصر أن هذا القرآن فيه نقص -هو شيعي، أو سني شو ماكان صفته، سلفي، صوفي-، قال إن القرآن ناقص نقول هذا الكلام كفر.
إذاً: التعميم -بالعموم الشيعة كفرة- الشيعة الذين يتكلمون عنهم كفره! الذين يقولون كل الشيعة كفرة، في الشيعة الزيدية: الإمام الشوكاني والإمام الصنعاني، أئمتهم ماذا يختلفون عنا؟! وماذا يختلفون عن أهل السنة والجماعة؟! إذاً التعميم هذا دائماً خطأ، السلفية والصوفية .. ابحث عن ماذا يقولون، وقل: إذا قال: كذا وكذا...
يقولون يعبد القبر.. أنت شايف الصوفي واقف عند القبر وبصلي للقبر، يعني حتى تقول أنه يعبدون القبور! إفك هذا». اهـ


قلتُ: نعم؛ الحكم على الشيء فرع عن تصوره، ونحن نعيش بين الصوفية، وهم يبثون معتقداتهم، وطقوسهم، وكراماتهم(!) جهاراً نهاراً، فالشمس لا يحجبها غربال، ولسنا بحاجة أن ننقل من كتبهم في هذا الوقت، فهم يبثون دينهم على الشاشات بكل صراحة ودعم، ولم نسمع الفتاوى في حكم الرّقص والغناء داخل المساجد على هيئة ذِكرٍ وتقربٍ إلى الله! –كما تزعم الصوفية!!-.


ويصرح صوفي قائلاً: «إن البلاد محمية بهذه المقامات وبهذه الأضرحة، وببركة هذه المقامات نجد الخير...»! وأن «فيها الرحمة، وفيها المغفرة»!!! قال هذا على إذاعة القرآن الكريم الأردنية بتاريخ (2020/ 1 /13م) وهو ممن يتهم السلفيين –زوراً وبهتاناً- بتكفير الناس!!!


وقمنا بالرد على هذه الجهالات في وقتها –ولله الحمد-، بعنوان: «إذاعة القرآن الكريم الأردنية والتّصوف(!)»، ونحمد الله على نعمة السُّنّة والعقل!


وبعد هذا الكلام جاءتنا مصيبة (الكورونا)! ولم يسلم منها غني ولا فقير، بل تضرر القطاع العام والخاص، وغير الموظف ما الله به عليم! ولكن الله لطيف بعباده...


فلم نر صوفياً! أو مسؤولاً رسمياً! أو مواطناً لجأ إلى قبر أو ضريح يستغيث به من دون الله، إلا إذا كان صاحبنا –هذا- اعتكف سراً عند قبر من القبور(!)


بل قام الشيعة في بعض الدول بتعقيم أضرحة أئمتهم الذين يدعونهم من دون الله! فإذا كانت الأضرحة لا تملك حماية نفسها! فكيف تحمي من يعبدها من دون الله؟!!!


نعود إلى كلام الضيف الكريم، وكلامه عن الصوفية! وأنها (ترك الدنيا، والزهد فيها، والبحث عن ما عند الله، هذا هو الإسلام، أنهم يريدون الآخرة).


أقول: إذا كانت الصوفية بهذا المعنى فهي على الكتاب والسنة، ولكن ليس في الإسلام غلو في الزهد، وغير ذلك من المخالفات الظاهرة بالصوت والصورة!


ثانياً: جاء الإسلام ليجمع الناس تحت لواء واحد، وحزب واحد، فلا أحزاب في الإسلام، وهذه الأسماء دخيلة على الإسلام {هُوَ سَمَّاكُمُ المسْلِمِينَ}، فقول الضيف الكريم: «ماذا يعرف عن طرق الصوفية؟!»! فلسنا بحاجة لمعرفة طرق الصوفية المنشطرة، فالطريق إلى الله واحد: { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}، وليس كما يقول بعض الصوفية: «إن الطرق الموصلة إلى الله -تبارك وتعالى- هي بعدد أنفاس الخلائق»! فالطريق الصحيح هو طريق فهم الكتاب والسنة على فهم الصحابة –رضوان الله عليهم-: «ما أنا عليه وأصحابي»، وما عدا ذلك من طُرق فما هي إلا من (تلبيس إبليس)!


وأما قول الضيف الكريم عن الصوفية: (أنها قاتلت الاستعمار)، فهذه المعلومة ليست كاملة! فالتاريخ سجل ما لهم وما عليهم، فلولا بعض الطرق الصوفية لما احتُلت بلاد المغرب العربي، وماذا يستفيد المرء من فِرقٍ عقيدتها تخالف عقيدة أهل السنة والجماعة، فالعقيدة أولاً وآخراً، والعقيدة الصحيحة قبل الجهاد، وأثناء الجهاد، وبعد الجهاد، فالصوفية بطرقها ليست مؤهلة للدفاع عن الأمة وعقيدتها....


أما ما يتعلق بالدولة العثمانية، فقد كانت دولة خلافة، ونشرت الإسلام، ولكن في آخر عمرها تحولت إلى بناء القباب والمشاهد على الأضرحة والقبور، وانتشر الذبح عند القبور، والطواف حولها، والنذر لها، وتسابق الناس إلى ذلك....، وغير ذلك مما ينافي التوحيد، وكان هذا من أهم أسباب سقوطها.
أما ما يتعلق بكلامه عن الشيعة، فلا نخالف في ذلك.


أما ما يتعلق بالإمام الشوكاني والصنعاني فهنا وقفة لطيفة مع القوم! فقد أشرتُ إلى أن الحلقة كان جزء منها لنشر فكرة التعصب للمذاهب الأربعة -فقط-، فقول الضيف الكريم: «الشيعة الزيدية: الإمام الشوكاني والإمام الصنعاني، أئمتهم ماذا يختلفون عنا؟ وماذا يختلفون عن أهل السنة والجماعة؟».


قلت: في جامعة العلوم الإسلامية التي تدرس المذاهب الثلاثة –فقط-! ورحم الله المذهب الرابع! لا يعترفون بالإمام ابن حزم –وكان له النصيب الأكبر من الطعن القبيح!-، ولا يعترفون لا بالإمام الشوكاني ولا بالصنعاني، لأنهم خارجون عن المذاهب (الثلاثة=الأربعة)!!


فكيف تجتمع دعوة التّعصب للأئمة الأربعة-فقط-، والأخذ مِن الشوكاني والصنعاني وابن حزم؟!!!
سبحانك(!)


أما موضوع أن الصوفية عبدة قبور وأوثان، ثم بناء على ذلك يتم تكفيرهم، وكما يقول الضيف: «أصلاً بداية التكفير، وبداية القتل، والتكفير يتبعه التفجير»!!!


فأقول: من يقصد بكلامه هذا؟ حبذا لو صرح باسم هذه الجماعة التي تُكفر؛ لنحذر الناس منها ومن جهلها بدين الله، وقد أحسن الضيف في التفريق بين هذا الفعل والفاعل، ومتى يكون الفاعل كافراً، ومتى لا يكون كافراً، وإيجاب إقامة الحجة عليه، وانتفاء الموانع، وأن هذا من اختصاص القضاء... إلى آخر (القواعد السلفية) التي استفاد منها جميع من ردّ على التكفيريين، وإن لم ينسبوا الفضل لأصحابه(!)


وأخيراً:
قول الضيف الكريم: «لو سألته: من تقصد بالصوفية؟ الصوفية القادرية ... والله لا يعرف شيء»!!
أقول -مستعيناً بالله-: يقصد الضيف أن الذي يتكلم عن الصوفية لا يعرف أسماء الطرق الصوفية مثل: (الطريقة القادرية، والطريقة النقشبندية، والشاذلية، والرفاعية، والتجانية، والكركرية، والقادرية البودشيشية، والقادرية العركية، والقادرية الجيلانية، والمعينية، والبدوية، والدسوقية، والأكبرية، والغظفية، والعلاوية، والزيانية، والقاسمية الشاذلية، والبكتاشية، والمولوية، والنعمتللاهية، والملامتية، والختمية، والركينية، والنونية الرفاعية الشافعية، والصديقية الشاذلية...).
وغيرها الكثير الكثير، ويمكنك الرجوع للموسوعات العلمية، لمعرفة الكثير عن الطرق الصوفية ومعتقاداتهم...


ولن أذهب بكم بعيداً، سنبقى داخل الأردن، ولنأخذ مثالاً واحد لنتعرّف معكم على شيخ الطريقة الصوفية (الشاذلية القادرية) في الأردن (حازم أبو غزالة) وهو يتكلم عن الدّخان، وأنه لا يستطيع أن يحرمه!
يا تُرى! لماذا؟!
يقول –كما في شريط فيديو في التعريف به وبطريقته-:
«أما موضوع الدخان: فإذا نظرت إلى الناس ترى أنه 90% من الناس يشربون الدخان، وإذا كان أردت أن تُحرم الدخان، معناها كفرت 90% من الناس، قد يكون أكثر من 90% بالمئة ، والدخان لم يرد نص قطعي في تحريمه، وإنما قالوا: (ما غلب الضرر عليه فتركه أولى)، ولا شك أن الدخان يغلب الضرر فيه، وكثير من الناس مُعرَّضون للأمراض السيئة كالسرطان وما إلى ذلك بسبب الدخان، ومع ذلك ما نستطيع أن نقول الدخان حرااام، ما نستطيع، لأنه إذا كان قلنا حرام، معنى الحرمة يقابل الحرمة تكفير الناس... تارك الصلاة كافر، مانع الزكاة كافر، تارك صيام رمضان كافر، معنى ذلك إذا بنا نحرم كفرنا أكثر من 90% من الناس»!!!!!


أقول:إذا كان معنى كلمة (حرام) تعني تكفير المسلمين –عنده-!! فهذه عقيدة الخوارج التكفيريين!! وليست طريقة أهل السنة والجماعة...


وكيف (يتساهل في الألفاظ ولا يحسب لها حساباً)؟!


فهل مِن فتوى تصدر لتصحيح هذا الخطأ الشنيع في الاعتقاد؟! وخاصة أن عنوان الحلقة ((خطر التّكفير على الفرد والمجتمع))!


أم أن أصحاب الطُّرق الصوفية لهم عصمة ليست لغيرهم؟!


والله غالب على أمره.
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-19-2020, 07:06 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 519
افتراضي

الصمت عند الصوفية(!)
وقفة استراحة مع د.حسان أبو عرقوب!
-صوفي مقيت(!)-


ورد حديث مكذوب بلفظ وهو: «إذا كان يوم القيامة نادى مناد على رؤوس الأولين والآخرين: من كان خادماً للمسلمين في دار الدنيا، فليقم وليمض على الصراط، آمنا غير خائف، وادخلوا الجنة أنتم ومن شئتم من المؤمنين، فليس عليكم حساب، ولا عذاب».
قال أبو نعيم في «الحلية»: «هذا مما تفرد به الفارياناني بوضعه، وكان وضاعاً مشهوراً بالوضع».

وقال الإمام الألباني في «سلسلة الأحاديث الضعيفة» تحت رقم: (1502): «ولوائح الوضع عليه لائحة، وإني لأشم منه أن واضعه صوفي مقيت!».

ولعل استنباط الشيخ أنَّه صوفي مِن لفظة: «كان خادماً للمسلمين»، فمبدأ وفكرة الخدمة عند الصوفية كثيرة من عباراتهم، ومروية في بعض الأحاديث التي يذكرونها.. ومنها حديث: «سيد القوم خادمهم» الذي ضعفه الألباني برقم: (1502).
وطبعاً؛ طاعة الشيخ مقدَّمة على طاعة الوالد -عندهم-! يقول أحدهم: «خدمة أستاذك مقدمة على خدمة أبيك؛ لأن أباك كدرك وأستاذك صفاك، وأستاذك علاك، وأباك مزجك بالماء والطين، وأستاذك رقاك إلى أعلى عليين»!! [«الطبقات الكبرى» للشعراني (1/169)].

وقد تصل الخدمة بالمريد إلى أن ينظف بيت خلاء الشيخ! فعليه أن لا يعترض على ذلك؛ لأن الخدمة سبب للترقي والوصول!! «فيجب عليه أن لا يعترض على شيخه بقلبه إذا استعمله في نزح السراب –مثلاً-، أو قال له: اعمل سراباتي! [أي: بيت الخلاء].

وقد كان الشيخ خليل المالكي صاحب «المختصر» بسبب نزحه سراب بيت الشيخ عبدالله المنوفي، فسمع الشيخ بطلب القنواتية، فأتى بالفأس والزنبيل من الليل، وصار ينزح إلى الظهر، فما رجع الشيخ عبدالله من الدرس حتى نزح السراب كله، فدعا له الشيخ فصار علماء المالكية كلهم يرجعون إلى قوله وترجيحه إلى وقتنا هذا»!! [«الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية» (1/179)].

وفي كتاب الشعراني «تطهير أهل الزوايا من خبائث الطوايا» (ص149) بعد أن ذكر هذه القصة، ذكر قصة أخرى فقال: «وكذلك بلغنا أنه مِنْ فِعل أبي الغزالي -رحمه الله- بغير إذن من شيخه، فبينما هو يكسح بيوت الخلاء؛ إذ قامت نفسه من قبيح رائحة الغائط فمسحه بلحيته، فناداه الشيخ من خلوته قد وصلت إلى مقامات الرجال»!!!

أنعم وأكرم بالواصلين مِن أمثال هؤلاء الرجال!!!

والشاهد من هذه المقدمة أن الدكتور حساناً نقل كلاما للإمام الألباني في الراوي (نصر بن الحريش الصامت):

«...قال الدارقطني: ضعيف، وروى الخطيب (13/286) عنه أنه قال: حججت أربعين حجة ما كلمت فيها أحداً، فسمي الصامت لذلك.
قلت [أي: الألباني]: وهذا مخالف للإسلام؛ لأن معناه أنه لم يأمر بمعروف ولم ينه عن منكر، فالظاهر أنه صوفي مقيت». [«إرواء الغليل» (2/307)].

فكان مما أغضب -ظاهراً- الدكتور كلمة: «صوفي مقيت»! وكأنَّ كلّ الصوفية هم شعب الله المختار!!

فلو نظرنا في صفحة الدكتور؛ لوجدناه كأنه يعملُ موظفاً لدائرة إعلامية دعائية للصوفية(!) ينشر كل ما هبَّ ودبّ عنهم؛ لعله يصل...(!)

ومن أواخر ما نشره الدكتور على صفحته مقطعاً لفيديو لقصيدة: (لما سقاني ساقي القوم)! فنجد أشباه الرجال يغنون! ويرقصون!! ويتمايلون!! وبالدِّف يضربون!!!

فهل هذا من باب التقرب إلى الله عند الصوفية؟!!

ألا تعلم أنَّ (السلف يسمّون الرَّجل المغني مخنثاً؛ لتشبهه بالنساء) -كما نقل شيخ الإسلام ابن تيمية-، فإذا كان هذا حالُ المغني! فكيف بالذي يرقص؟! فكيف بالذي يتقرب إلى ربه بهذه الأفعال؟!!
إنا لله وإنا إليه راجعون!

هل هذا هو الإسلام الذي يصوَّر ويُصدّر للعالم؟!
أم أن هذا الإسلام الجديد المستورد إلينا؟!!

تأمل هذه الصور المجتزأة من الفيديو، والفيديو أبلغ من الصورة!
وأنتَ الحَكَم....
....
...

ولو رجعنا لموضوع الصمت المتعبد به عند الصوفية(!) فهذا خلاف ديننا، فإذا كان نذر الصمت يُعد نذر معصية منهي عنه، فكيف بمن جعل الصمت عبادة؟!
فعن ابن عباس قال:
بينما النبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب، إذا هو برجل قائم، فسأل عنه؟
فقالوا: أبو إسرائيل نذر أن يقوم ولا يقعد، ولا يستظل، ولا يتكلم، ويصوم.
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
«مره فليتكلم، وليستظل، وليقعد، وليتم صومه».

وكان الصمت من أعمال الجاهلية، وفعله يُعد من الغلو في الدّين، وكما ذكر الإمام الألباني أنه يمنع من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغير ذلك من المؤاخذات عليه ....إلخ

قال ابن رجب الحنبلي -رحمه الله- في كتابه «جامع العلوم والحكم»: «والمقصود أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر بالكلام بالخير، والسكوت عما ليس بخير». (1/240).

وقال: «فليس الكلام مأمورًا به على الإطلاق، ولا السكوت كذلك؛ بل لابد من الكلام بالخير، والسكوت عن الشر». (1/341).

وقال: «وبكل حال: فالتزام الصمت مطلقاً، واعتقاده قربة: إما مطلقاً أو في بعض العبادات، كالحج والاعتكاف والصيام منهيٌ عنه» (1/343).

وفي كتاب «القبس في شرح موطأ الإمام مالك» (ص1163) لأبي بكر بن العربي:
«وكان الناسُ قد اختلفوا قديـماً أيما أفضل الصّمت أم الكلام؟ حتى كانوا يقولون: (لو كان الكلام من فضة لكان الصَّمتُ من ذهب).
فتكلـمنا عن ذلك مع شيخنا أبي بكر الفهري -رحمه الله تعالى- بالـمسجد الأقصى -طهّره الله تعالى-، وذكرنا ما وقع من الكلام فيه.
فقال: هذا كله خطأ، الكلام أفضل على كل حال، لأنّ الكلام من صفاتِ الله -تعالى عزَّ وجلَّ-، وما كان لله من صفاته للعبد منهـا أُنـموذج فإنهـا أشرف من صفة يتعالى الله تعالى عنها -عزَّ وجل-، وما ذلك في الغباوة إلا بـمنزلة من يقول: (الجهل أشرف من العلـم)! بيد أنه لشرف اللسان حف بالآفات، ولقلة احتراز الناس في المنطق هربوا إلى الصّمت، وذلك بـمنزلة من يفرّ من العلـمِ إلى الـجهلِ لتعب الطلب!»..

ولله في خلقه شؤون....
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-02-2020, 02:21 AM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 519
افتراضي

متى سيفهم؟!
من الملاحظ في الآونة الآخيرة كثرة مواضيع د.حسان أبوعرقوب –نوّر الله بصيرته- تدور حول محور واحد، وإن اختلفت العناوين! وإن تعددت الاقتباسات، والنقل من الصفحات!! وأنه حامي الحمى! ومواضيعه التي ينشرها في (مستنقعه الأزرق) لتضحك منها الثكالى والمطلقات!
ففي موضوعه بعنوان: «بصراحة شيء عجيب» نقل فتوى اللجنة الدائمة رقم (5609) وهو كالتالي:
«س3: ما حكم تذييل الخطابات والعرائض بكلمة (ودمتم)؟
ج3: يكره ذلك؛ لأن الدوام لله -سبحانه- والمخلوق لا يدوم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء».
ووضع د.حسان خطاً تحت: (لأن الدوام لله -سبحانه-)، وخطاً تحت: (الدائمة).
والذي يقصد الدكتور التناقض بين الفتوى، واسم الهيئة التي أصدرت الفتوى، لأنها حكمت بكراهة إطلاق كلمة (الدائم) على غير الله، ووصفت نفسها بـ(الدائمة)!!
وكنت قد ضربت صفحاً عن الرد عليه، لولا أني رأيت بعض المعلقين تحت مقاله قد طبل له فرحاً بهذه الغنيمة الباردة!!!
قبل أكثر من خمسة عشرة عاماً نبه فضيلة الشيخ الحلبي على هذه اللفظة في كتاب له، وأظنه أشار إلى كتاب «معجم المناهي اللفظية»، وعند الرجوع إلى كتاب «معجم المناهي اللفظية» وجدت ما يلي:
«دمتم:
قال الله - تعالى -: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ} [الرحمن:26-27].
فالدوام لا يكون إلا لله - سبحانه -:
ليس حي على المنون بباق غير ربي المُوحَّد الخلاق.
وهذه اللفظة: ((دمتم)) الجارية في تذييل المكاتبات الودية، ينبغي التوقي من إطلاقها، وإن كان المراد بها الدوام النسبي للمخلوقين، والدوام المطلق لا يكون إلا لله- سبحانه-.
وهكذا يُقال في نحو: اللجنة الدائمة. و: الهيئة الدائمة. والله أعلم.
وقد أصدرت: ((اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء)) الفتوى رقم/ 5609 بما نصه:
((يكره ذلك؛ لأن الدوام لله - سبحانه - والمخلوق لا يدوم)) انتهى. وفي الكراهة نظر. والله أعلم». ا.هـ


قلتُ: وفضيلة الشيخ بكر أبو زيد –رحمه الله- أحد أعضاء هذه الهيئة، وهذا الكلام منقول من الطبعة الثالثة (1996م)، ولا ندري أين كان فضيلة د.حسان أبوعرقوب أثناء الطبعة الأولى للكتاب! فـ«بصراحة شيء عجيب»!!


ثم بعدها بفترة نشر تسجيلاً للإمام العثيمين –رحمه الله- يتكلم عن منهج الإمام الألباني في الحكم على الأحاديث، وذكر أن الشيخ الدويش ألف كتاباً فيما صححه الألباني وهو ضعيف، وفيما ضعفه الألباني وهو صحيح!
يا د.حسان(!) مالك ولعلم الحديث، فهذا (ليس بعشكِ فادرجي)! علم الحديث يحتاج رجالاً....
ورحم الله الإمام العثيمين حيث قال في المقطع نفسه: (نرجو من الإخوة الذين يحررون الأحاديث أن يحرروا لنا هذه المسألة).
وقد بين الإمام الألباني أوهام الشيخ الدويش وغرائبه في هذا الكتاب، ورحم الله الجميع.
أما من أراد أن يدخل بين العلماء؛ ليحرش ويسقط هيبتهم أمام الناس؛ فهو الساقط – بإذن الله- في الدنيا، والتاريخ أكبر شاهد على ذلك!
وأنى للـ.... أن يفهم؟!
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:05 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.