أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
26886 31997

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر اللغة العربية والشعر والأدب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #41  
قديم 09-12-2017, 08:38 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,390
افتراضي


من فصاح العامية الشامية القديمة المهجورة حديثاً، قولهم لدى الانصراف من عند قوم: (أَوْدَعْناكُم) و (أَوْدَعْناكنّ) على الإيجاز في حذف المفعول الثاني لأنه مفهوم بالفطرة والبديهة؛ وقد هجر أكثر الشاميين تحية التوديع هذه منذ أن كانت تستعملها في الحواريات التمثيلية (أم كامل: التي كان يمثلها بشخصيتها الفنان المرحوم أنور الباب). فتركوا استعمالها وفي ظنهم أنها عبارة مغرقة في العامية، مع أن الصحيح أنها مغرقة في الفصاحة.

* نقلتها من مقال ((المعجم المجهول والفصاح المظلومات)) لهشام النحاس المنشور في مجلة التراث العربي/دمشق، العدد 77، جمادى الأخرى/رجب 1420 هـ، تشرين الأول 1999 م.
==================
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 01-16-2018, 09:05 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,390
افتراضي


من فصيح العامي قولنا: «فلان كُوَيِّس»، وهي تصغير «كَيِّس» أي فَطِن، والأصل «كُيَيِّس»، ويسوغ لدى لغويين قلب الياء الأولى واوا، وعلى هذا فالأمثل أن نطلق كلمة «كُوَيِّس» على العاقل الذي تُتَوَقَّع منه الفطنة، أما قولنا للجماد: «مكان كُوَيِّس» فلا يسوغ إلا بعد طول تأويل.

# فواز اللعبون.
==============
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 06-26-2019, 06:35 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,390
افتراضي


كلمة عربية ظلمها أهل الشام وحبسوها بين هلالين!

الجمعة 07 يونيو 2019
المصدر: العربية.نت - عهد فاضل

كثير من الكلمات العربية التي يتم إدراجها، بين هلالين في الكتب أو على ورق الصحف والمواقع الإلكترونية، للإشارة بأنها عامّية، لا تكون في الواقع سوى من الكلمات الفصحى، إلا أن غلبة استعمالها الدارج، وندرة استعمالها في نصوص فصيحة، أو تحولها إلى مهجور، أوهم البعض بأنها من الشفويات العامية المحسوبة لحْناً، فيما هي في قلب المفردات الفصيحة. ومن ذلك، كلمة "الهوبرة" التي تستعمل في لبنان والشام، عموما، وظلمت بحبسها بين قوسين، كما لو أنها دخيلة على العربي الفصيح، فيما هي من قلبه.
يلجأ البعض إلى وضع كلمة الهوبرة بين هلالين، ويقصد منها معنى التهديد الفارغ المضمون، أو ادعاء التهديد والتضخم به، وتكون الدلالة بأن المهدِّد مدّعٍ أو يبالغ في تصوير مقدرته لتخويف خصمه بقوى وهْمية لا وجود لها. كل هذا في معنى كلمة الهوبرة. وهي كلمة فصيحة، كتابة ولفظاً وذات منشأ دلالي ينسجم مع استعمالها الدارج والمعنى المراد إصابته.
وأفردت أمهات العربية، لكلمة الهوبرة مكاناً، بدءاً من الهَبرة التي هي قطعة من اللحم، وهَبَر له، هَبرةً، أي قطع له قطعة من اللحم، ويقال الهابِرُ على قاطع من اللحم. يوضح تاج العروس.
وتتوسّع الكلمة، شيئا فشيئاً، لتقترب من أصل استعمالها المجازي معنىً، الآن، واللغوي بناءً، لفظاً وكتابة، فيقال ريحٌ هُبارية هوجاء، أي ذات غُبار. ويبدو أن منشأ الكلمة المتّصل بالقطع، منها هبر اللحم، قطعه، أدخلها في معنى التفتت الذي أفضى إلى ذرات الغبار، قادها لتكون اسماً لما يتناثر من حبيبات الزرع، فيقال الهبُّور، كما تلفظ التنّور، وهو دُقاق الزرع، إلا أن واضعي الأمهات، يحيلون هذا الاستعمال الأخير، إلى اللغة النبطية حصراً.
والأصل العربي الصافي للكلمة التي أشير إلى بعض استعمالاتها في النبطية، يدعم معناها الذي لا يزال محافظاً على التفتت والقطع، فيقال الهِبرية، وهو ما يتناثر من القصب والبرديّ. فهَبَر، هي قَطَع، والقطع هنا، ينتقل إلى اسم المنقطع ذاته، فيسمَّى الهِبِرّ.
لكن الهبر الذي منه قطع اللحم، يفيد معنى الإكثار من الشيء، فيقال للجَمَل، هَبِرٌ، إذا كان كثير اللحم، وللناقة هَبرة، ومُهَوبِرة، يقول القاموس المحيط، وهو أول أصل مباشر، في اللفظ والكتابة، لكلمة الهوبرة المشار إليها. في حين، هبرَ، لا زالت في معنى القطع والتناثر المؤديين إلى معنى التضخم في كلمة الهوبرة الحالية المجازية، فيقول القاموس المحيط، إن الهبرية هو ما طار من زغب القطن وما طار من الريش!
وهل هناك من معنى أقرب من الأخير، ليعطي معنى الهوبرة الحالية؟ ومنه ما تسبب بإطلاق اسم الهوبر على الفهد أو جرو الفهد، ولأنها تقال على جرو الفهد، كما يؤكد القاموس المحيط، فإن الهوبر القصد منه اعتباط في الحركة، أو ما لا يتّسق منها.
وتعلمنا أمهات العربية، أن الهوبر هو القرد الكثير الشَّعر، ومنه الأذن المهوبرة، أي كثيرة الشعر. وإذا كثر شعر الأذن، يقال هَوبَرت، يؤكد التاج. فإن الأذن هوبرت، فإن فلان هَوبرَ، وهي الهَوبرة. وينقل الزبيدي عن أبي عبيدة: من آذان الخيل، مهوبَرَةٌ، وهي التي يحشى جوفها وبراً وفيها شَعرٌ. ويؤكد أقدم قواميس العربية، كتاب العين، أن الهبرة من اللحم، لا عظم فيها، وأن هَوبَر، هو اسم رجل.
ويقول ابن فارس في مقاييس اللغة، إن الهوبر تقال لمن تقطّع شَعره، قطعاً. أما لسان العرب، فيقول إن الهبارية ما تعلق بأسفل الشعر من وسخ الرأس، ويستعمل فعل هوبرت أذنه، والذي استعمله ابن سيده في (المحكم) بذات المعاني، إنما أضاف مدلولات الكلمة، عندما يتم قلب حروفها، وهو أساس كتابه الذي قال عنه صاحب لسان العرب، إنه لم يجد "أكمل" منه، فنجد هبر وهرب ورهب وبهر وبرهة! وفي هذا كله، ما يتصل بمعنى القطع أو الاعتباط في الحركة. ومنه يتحدث صاحب "أكمل" معجم، برأي الفيروز آبادي، عن الناقة المُهوبِرَة، بالكسر، لا المهوبرة، بالفتح، فقط. وهو ما يلفظ الآن، بالعامية، وباللفظ، عندما يقال عن فلان، إنه يهوبِر، بالكسر. ما يؤكد أن الهلالين اللذين يحبسان الكلمة، يجب أن يزالا، على وجه السرعة.
فالناقة تُهوبِر، والناتج هوبرةٌ. ويشار إلى أن أغلب الكتب المعنية بإعادة العامّي إلى أصله الفصيح، لم تشر إلى الهوبرة كواحدة من تلك الكلمات، ذلك أن الفعل والاسم والمصدر، بالكتابة واللفظ، حاضر في العربية، كما أشارت الأمهات. ولذلك فالهوبرة، والقادمة من تطاير الغبار وذرات القطن وما يعلق بالشَّعر، منضمة إلى أصلها في القطع، تعطي المعنى المراد في شكلها الحالي، وهو المبالغة بالإيحاء على القيام بفعل، يكون صاحبه يزعم زعماً ويوهم إيهاماً بما لا أصل له، ولهذا، فليس من المصادفة أن يقول الفيروز آبادي، إن الهبرية، هي ما طار من زغب القطن أو الريش!
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 02-23-2020, 06:33 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,390
افتراضي



📖
كلمات سورية عامّية حَرَموها من أصلها العربي الفصيح!

السبت 22 فبراير 2020
المصدر: العربية.نت – عهد فاضل

العامية في سوريا، كالعاميات الأخرى، في اللهجات العربية الكثيرة، أصلها ضارب في اللغة العربية الفصحى، في غالبيته. إلا أن كثيرا من العاميات السوريات، تم تصنيفها، خطأ، كامتداد للغات قديمة أخرى، فيما هي كلمات عامية أصلها فصيح، حسب ما أقرت بذلك، أمهات العربية.

واحتُسبت كلمات سورية عامية، كثيرة، وبالمئات، على لغات من غير اللغة العربية، من مثل كلمة (القاشوش) والتي يطلقها السوريون على الشاب في ورق اللعب، وهو الذي يحق له أن "يقش" غيره أي يفوز عليه ويجمعه. وبالفصحى، قشَّ الشيء، جمعه. والاسم قشيشٌ وقُشاش، والنعتُ: قشَّاش وقَشوش. فيما كل ما فعلته العامية السورية، هي إطالة الفتح في قَشوش، الفصحى، وحوّلت الفتح ألفاً، فصارت قاشوش.

وعلى مثل وزن قاشوش، عامية سورية هي داسوس، وتقال بذات معنى الجاسوس، وهي من الدّس، تقول الأمهات هي من تدسّه ليأتيك بالأخبار. والدَّردرة، تقال للشيء المتساقط، أو بمعنى عدم الانتظام في الحركة والوقوع، وغالباً ما تقال في وقوع الحبوب من الأطباق وغيرها، وفي الفصحى، إذا تدردرت اللحمة، فقد اضطربت، وترجرجت. والفصيح فيها، تتدردر، وحذفت التاء للتخفيف. ويشار بالدرادر، إلى مغارز الأسنان، في الفصحى، ومن هنا اشتقت الدردرة العامية السورية بقصد سقوط الحَب، أو عشوائية سقوط الأشياء الصغيرة، خاصة. ويرى البعض أن الأصل في الذرّ.

"ضايج"
وعن السأم أو الملل، وأشدّ مما تعنيانه، يرد في العامية السورية كلمة "ضايج" وهي أقوى الملل، مع شِدّة. وأصلها الفصيح في أضجَّ القومُ إذا صاحوا وفزعوا. وضجة القوم، جلبتهم. وهنا، تكون "ضايج" العامية، حاملة معنى الضجر، إنما مع شِدة، وهو ما يقربها من أصلها في الضجيج. وضجّ بشيء، امتلأ به. والضجاج، بالفتح والكسر، القسرُ والمشاغبة.

ويعتقد، خطأ، في العامية السورية "رِجّال" والتي تقال عن واحد الرجل، إنما بقصد التأكيد على قوته وشهامته، بأنها من العاميات. والصحيح أنها من فصيح هو الرَّجَّالة في الحرب، والرَّجَّال، هنا، الواحد. ويقال هذا رَجلٌ وهذا راجِلٌ كما في العامية المصرية. وتورد بعض أمهات العربية، أن كلمة الرجل وحدها، تقال بمعنى الصفة، وتعطي معنى الشدة والكمال. وهذا ما يظهرها في العامية السورية "رِجَّال" كما تلفظ، مانحة صفة القوة، قبل أن تكون اسماً.

"اللّقش"
وتتجنّب بعض أمهات العربية، كلمة "اللّقش" العامية السورية، وهي تأتي بمعنى الكلام الكثير قليل النفع، أو الكلام الذي يقال بقصد إمرار الوقت في سهر وغيره. فيما أمهات أخرى كتاج العروس تؤكد أن اللَّقشَ نوعٌ من الكلام، ويشير نقلاً من غيره، أن من معاني اللَّقش، العيب. ومن مثل وزن الكلمة، اللّكش، ومنها يرد في العامية السورية "التكشَ" فيه، أي حاوره أو اتصل به أو أشعره بوجوده. وفي الفصحى اللَّكش، هو الضربُ بجمع الكف، وهي أقرب لمعنى التنبيه عبر أثر الضرب. وترد بالعامية على الشكل التالي: "ما حدا التكش فيه" أي لم يلمسه أحد أو يتصل به أو ينبّهه إلى وجوده أو يعيره أي اهتمام. ويقال في العربية: لكشه يلكشه لكشاً. إلا أنها من الكلمات التي لم ترد في جميع المعجمات.

وإذا حدّق في النظر وأطال، يقال في العامية السورية "بلّق" فيه وتلفظ "مبلِّق" أي ينظر بحدة وتركيز مع عدم إشاحة النظر. وفي الفصحى، يقال: بلق الرجل، تحيَّر ودهش، وبلق البابَ، فتحه كله. ثم يقال: البَلِقُ، الذي برقت عينه وحارت! وهي بداية المنشأ الأصلي للعامية السورية التي تقول "مبلّق" على شدة نظر مع حيرة وعجز وانبهار وإطالة تحديق.

"غوار الطوشة"
ويقال الطوش والطوشة، في عامية السوريين، ومنها اسم شخصية "غوار الطوشة" الشهيرة في الدراما التلفزيونية المشهورة. ويقول السوريون "مطووش". وينقل بعض اللغويين في تاج العروس، أن الطوش هو خفة العقل.

ويقول البعض عن كلمة الحريش الواردة في القول العامي السوري "يحرق حريشك" بأن الثانية تحريف لكلمة "حريم". وهو خطأ شائع، لأن الحريش التي يطلب لها الحرق، في العامية السورية، هي من أسماء الحشرة الكريهة المسماة أم أربعة وأبعين، في أمهات العربية التي ذكرت أن الحريش المطلوب لها الحرق، في الجملة العامية، هو اسم أيضاً لأكثر من كائن ما بين الحقيقي والأسطوري: دابة لها مخالب كالأسد، أو هي دابة بحرية. وهكذا تكون "يحرق حريشك" هي طلب حرق لحيوان مؤذٍ، كدلالة إبعاد للشر عنه، خاصة وأن الحريش هو من أسماء أنواع من الأفاعي، أيضا.

وترد كلمة "الجكر" بالعامية السورية، بمعنى المعاندة وقصد مشاغبة الشخص وعرقلته. ففعلت هذا "جكر" بفلان. وفي الفصحى، تستعمل كلمة أجكَر بقصد الإلحاح الحاد في طلب الشيء، ويقال أجكر الرجلُ، وجكر، وهي في أقصى الإلحاح عندما يصبح لجاجة.

ويقال عن الشيء إذا وقع، بغتة، سلتَ، في العامية السورية. والسلتُ في الفصحى، الإخراج باليد، ويقال سلتَ أنفه بالسيف، وسلت شَعره، حلقه، وسلت الشيء قطعه. وأصل السلت، القطع، في العربية.

"شقّفه"
ويقال للقطعة من الشيء، شقفة، في السورية، وإن قطع الشيء "شقّفه" وتستعمل تهديداً عوضا من أقطّعك تقال "أشقّفك" بالعامية. وفيما هي قليلة الورود في أصول الكلمات العربية الفصحى في الأمهات، فإن تاج العروس يقول إن الشَّقَف هو مكسَّر الخزف، والقطعة من الخزف، يقال لها شُقافة. ويشار بالشقفة، في العامية السورية، إلى جزء من كل غالبية مسميات: قطعة الخبز، قطعة القماش. ويطلب السوريون قطع اللحم "شقف" إذا كانوا يريدونه مقطّعاً.

ومن الجدير بالذكر أن غالبية الكلمات السابقة الواردة من العاميات السوريات، كانت من جملة مئات الكلمات التي سبق وحُرِمت من أصلها العربي الفصيح، في موسوعة سابقة ضخمة تعنى بالكلمات العامية السورية. فيما أمهات اللغة العربية، أشارت إلى أنها وردت في لغة العرب، وإن كان بعضها غير منصوص عليه في جميع المعجمات.
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 03-25-2022, 06:40 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,390
افتراضي


من مؤلفات الشيخ الرحّالة محمد بن ناصر العبودي حفظه الله المطبوعة:

- معجم الأصول الفصيحة للأمثال الدارجة 13 مجلدا.
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 01-23-2023, 08:15 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,390
افتراضي


- خَرْبَشة أو خَرْمَشة : تقال عادة للخط الردي
هذه الكتابة خربشة أو خرمشة : كتابة فاسدة أو رديئة غير جيِّدة. (عربية) .
قال في تاج العروس (173/17) : " وقال الليث: خربش الكتاب خربشة: أفسده، وكذلك خربشة العمل: إفساده.
ومنه يقال: كتب كتابا مخربشا؛ أي فاسدا، وكذلك الخرمشة ".

أفادنا بها د. ضيدان اليامي حفظه الله
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:21 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.