أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
3370 26708

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام > مقالات فضيلة الشيخ علي الحلبي -حفظه الله-

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-29-2014, 05:22 PM
علي بن حسن الحلبي علي بن حسن الحلبي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,679
افتراضي قَطعُ المَتاهة بِخِتام:( نَسَلان صدّ بَذاءة " رسلان! " - والتفاهة - ! )...



قَطعُ المَتاهة
بِخِتام:
( نَسَلان صدّ بَذاءة "رسلان!"-والتفاهة-!)....


....نعم؛ إنّ الواقعة (الرسلانية!) أَشبَهُ شيءٍ بالمـَتاهةِ التي لا يَدري الـمُواقعُها أين منها واقِعُه!؟

فقد أدخل نفسَه فيما لا يُحسِنٌ!

وخاضَ فيها بما لا يَحسُنُ!!

وما كان أحوجَه-هداه مولاه-إلى أن ينأى بنفسِه عن ذلك ،ولا يلجَ هذه المسالك...


فهو -لا شكّ- خاسِر مُتجاسِر..كما خسر بعضُ مَن تجاسر(!) قبلَه-ولا يزالون يخسرون-!


وما رأيناه-ورأيتموه-مِمّا يؤكّد ذلك-مِن ردود طلبة العلم النُّبلاء..وتعليقاتِ الأفاضل النبُّهاء: كافٍ وافٍ..


فهم-والمِنّةُ لله-ليسوا كأولئك المصفّقين(!)لما لا يعلمون!والمطبّلين(!)لمجرد الموافقة لما له ينتصرون!!


..وهذا
والله-قد (أزعجني!)،و(أفرحني!)-في آنٍ واحدٍ-معاً-:

- أمّا أنه (أزعجني!) ؛ فلوجود عددٍ ممّن لا يزالون ينسُبون أنفسَهم للدعوة السلفية وهم في ظلماتِ التعصّب مُغرِقون!وفي أوحال التحزّب المغفّل-والمغلّف!-غارقون!!



o بعكسِ أكثرِ مَن عندنا-في «منتدى كلّ السلفيين»-مِن طلاب العلم الأقوياء الفضلاء ؛ ممّن رفضوا التعصّب طُرّاً ، ولفظوا التحزُّبَ علقماً ومُرّاً...



-وأمّا أنه (أفرحني!) ؛ فممّا رأيته من كبراء الغلاة-فضلاً عن صُغَرائهم!وأذنابهم-مِن تلاعبٍ في الخطاب! وحَيدٍةٍ عند الردّ والجواب!!ومُوارَةٍ عن الحقّ والصواب!!!

o بعكسِ أكثرِ مَن عندنا-في «منتدى كلّ السلفيين» -مِن طلاب العلم الأوفياء- ممّن نرجو لهم علماً باهراً،ومستقبلاً زاهراً-.

فهم-والفضلُ-كلُّه-لله-قد أتقنوا التفهّم والبيان،وخاضوا صنوفَ الردّ بالتُّرْسِ والسِّنان ، وأتعبوا سائرَ مَن واجَهَهُم لعُسر المعادلة بين كِفّتَيِ الميزان-ممّن استبدل مُواجَهةَ ذا بمحضِ القعقعةِ بالشِّنان-!


وما أجملَ-فيما ابتُلينا به مِن أَحوالِ أَوحالِ أكثرِ أولئك المتعصّبين المقلّدين!و(مِن/مَن) خَلفَهم مِن الغلاة المستكبرين المغرورين!-ما أوردَتْه بعضُ كتب الأدب -الشهيرة-ممّا (قد) يتضمّن جواباً على مقولاتِهم ومقالاتهم مِن إلظاظ إغلاظ كلِّ جوّاظ!- :


(أنّ رجلاً أغلظ لعَمروِ بن سعيدِ بن عَمرو بن العاص، فقَالَ له عَمروٌ:

مَهلاً:
عمرٌو ليس بحُلْوِ المَذاقة، ولا رِخْوِ المِلاكَة، ولا الخَسيسِ ، ولا المخسُوسِ، ولا النَّكْسِ الشَّكِسِ- الهالكِ فَهاهةً، الجاهلِ سَفاهةً-!
واللهِ ؛ ما أنا بِكَهَام اللِّسانِ، ولا كَلِيل الحَدِّ، ولا عِيِّ الخِطابِ، ولا خَطْل الجوابِ!....)!

قلتُ:


لعلَّ المتعصّبَ-أو المغرورَ- فيما لو أمعن(!)النظرَ في هذا النقلِ (الأدبيّ)-الذي له معانيه..ومغازيه!-إذا هو-أصلاً-فهمَ ألفاظَه!وفَقِهَ دلالاتِه!-:أن يُدرِكَ المقدارَ الحقيقيَّ لِـمَن حَسِبَ نفسَه-ثم لبّس على غيرِه!-أنه ذو فصاحةٍ بيان..لكنْ: في السبّ والطِّعان!وبَذاءات اللسان!والسُّخرِية القبيحة المخزيةِ بإخوانِه(!)من بني الإنسان !!


وما الدكتور رسلان-بعد هذا البلاء الذي انكشف منه!وصدر عنه!!-إلا على (نحو!) ما نقله الإمام الذهبي في «السِّيَر» من أنّ الخليفةَ المَنْصُوْرَ كان يُعظِّمُ عَمروَ بنَ عُبَيْدٍ، وَيَقُوْلُ:


كُلُّكُم يَمْشِي رُوَيْد ... كُلُّكُم يَطْلُبُ صَيْد

غَيْرَ عَمْرِو بن عُبَيْد!

فعلّق عليه الإمام الذهبيّ-بقوله-
:

«اغْترَّ بِزُهْدِهِ وَإِخْلاَصِهِ، وَأَغفلَ بِدْعَتَهُ»!


..ولستُ
إلى الآن!-مبدِّعَه!

وإنما أردتُ استرعاءَ أنظار بقايا العقلاء من الأتباع(!) إلى أنّ المظاهرَ(!)قد تغشّ الناظرين-لا أقول:أحياناً-بل-واأسَفاه-كثيراً!!!


..فالخِرقةُ التي يَلُفُّ الدكتور بها رقبتَه-حتى صارت كـ(ماركة مسجّلة!)-له-صيفاً شتاءً، سفراً وحضَراً،جمعةً وسَبتاً!-؛حتى قلّده بشكلِه ذا بعضُ متعصّبته!-!مع نظّارَتَيه!وتزهُّده:
كان كلُّ ذلك سبباً قويّاً بالغاً في تغرير-واغترار-الكثيرين من الأتباع-بل غير الأتباع!- به!!...

إلى أن كشف (هو!) نفسَه-تبرُّعاً-فيما يَظهر!-إلا ما هو مخبوءٌ وراءَ الأكمة ممّا هو...-إلخ..إلخ-!


ثم إني-على ضَوء ذا-كلِّه-أقول:


* كتب إليّ بعضُ الأفاضلِ
تعليقاً على القسم الأول-مِن هذا«النسَلان..»-ما نصّه-:

« شيخنا حبّذا لو رددتَ على الدكتور رسلان بدون علامات الترقيم ؛ فالدكتور اعترف بأنه لا يفهم كلامك هكذا!!فقد قال -ما ملخّصه-:( أقرأ القرآن فأفهمه! وأقرأ الأحاديث فأفهمه! وأقرأ كلامك فلا أفهمه!)!


فحتى لا (يَدُوخَ) -كما يقال-رُدّ عليه (ساده) -كما يقولون-...»!!


** فأجبتُه بقولي:


«أشكرُك على هذا الطلَبِ-أخي الفاضل-.


وهاك الجوابَ-مع إدراكي مَغزاك الحقيقي(!)مِن وراء الطلَبِ!-:





1-لو فعلتُ : لَشعرتُ أنّي لم أُؤدّ أمانةَ العلم على وجهه الأتمّ..فناقضتُ نفسي!




2-ولَناقضتُ-ومِن عدّة وجوه!-كذلك!-الدكتور رسلان-نفسَه!-هداه الله-الذي كان (يؤمن) بهذا (العلم!)-بل يعلّمه!-،وذلك قبل أن ينـ/ـمـ/ـسخه-لمجرّدِ شهوة الردّ على الحلبيّ-فقط-!

كيف وهو القائلُ فيه-أَثناءَ بعض شرحِه له!-:(..تجدُه [أي:(علم علامات الترقيم)] عند المُجيدين الذين يكتبون كتابةً صحيحةً)-...إلى غير ذلك من كلمات مُعجِبات-!؟!


فسُبحان مُغيِّر الأحوال!


....أم أنه-منه-صَنيعُ الحُولان!؟»...


أمّا بعد-وقبلَ كلِّ شيء!-:


أقولُ-إِنصافاً، واعترافاً، وإكباراً-:


قد كَفَاني عددٌ مِن إِخواني-وأَبنائي-مِن طلبة العلم الخيّرين-ولا أُزَكّيهم على الله-في «مُنتدى كلّ السلَفيّين»-المبارَك-هذا-رُغم أُنوفِ المغتاظِين!المُتَدَهْدِهين!!-عَناءَ مُوَاصَلةِ (الصدّ والردّ) على بَوَاقي تُرّهاتِ!وتخبُّطاتِ!!وسَفاهاتِ-وما أَوْفَرَها-بحيثُ لم يكادوا يتركون شاذّة!ولا نادّة!-!


وأَتَخَيَّرُ-ها هنا-مِن مجموعِ رُدودِهم ، ومقالاتِهم ، ومُشارَكاتِهم- كلماتِ اثنينِ مِن أَفاضلِهم-جزاهما الله خيراً-دخلت معاني كلماتِهم إلى قلبي،ولامست شَغافَ جَناني-؛ فأحببتُ أن أُشاركَ-بآرائهما في كلماتهما-سائرَ قُرّائنا ومُتابعينا-بارك الله في الجميع-:


الأولى-لأَحدِ إخواننا الجزائريّين-،قال:


«طلبةُ شيخنا يرَون أنه ناصرُ الحق، ومنهجِ أهل الحق ؛ لذلك قالوا له-صادقين-: (حداَّديّ مكَّة أخطرُ مِن فاحشِ مصرَ!) ؛ فاشتغِل بالرّأس ، ودَع عنك هذا الذِّيلَ ! فإنه لا يُحسن إلا السَّبَّ والشَّتمَ !


اترُكْ بَذيءَ (سُبْك الأحد) لطلبتِك ؛ يجلدُونه بسِياط الحقّ حتى يتربَّى و يتأدّب ؛ فلا يجمُل بك أن تنزل إلى مُستواه الدنيء!


ثم ؛ ألا تعلمُ أنَّ شيخنا ليس بحاجةٍ لأحدٍ أن يُناصرَه بعد أن طلب العونَ والنُّصرةَ مِن خالقِه الذي لن يُسلِّمَه للجُهَّال ما دام رافعاً لواءَ السُّنة والدِّفاعِ عنها!»!


الثانية-لأحد إخواننا السودانيِّين-،قال:


« أقول لشيخنا الحلبي-مُعَزّياً ومُسَلّياً ومُصَبّرًا-:


ما دام أنك:

- تضبطُ قلمَك ، وتُحكِمُ ألفاظَك ، وتُلْجِمُ لسانَك ، وتحسُب كلماتِك ، وتقفُ عند حُدود الشرع والدين: فلا تتعدّاها .
- وتلتزمُ أخلاقَه وآدابَه: فلا تتجاوَزْها.
- وتعملُ بتوجيهاتِه ونصائحِه: فلا تُهمِلْها :

... فلن تستطيعَ مجاراةَ ذلك الرسلان ! ولا مسابقةَ ذلك الفتان !!


وكيف يُجارى مَن لا خِطام له ولا زِمام ! ولا رَسَن له ولا لِجام ،ولا قائدَ له ولا إمام ؟!


بل يُطْلِقُ لِلِسانه العَنان ، ويُرسله كالـ... الجوعان ؛ لينهش الأعراض،ويهتِكَ الأستار، ويُثير الفتن- بكلِّ ما تُتيحُه الحروفُ والكلمات ، وكلِّ ما تُبيحُه الجُمَلُ والعبارات ، وكلِّ ما تُجيزُه الألسنُ والُّلغات...


... بِغَضِّ النظَر عن صحّةِ ذلك أو بُطلانِه ، أوصدقِه أو كذِبِه ، أو جوازِه أو منعِه ، أو وجودِه أو عدَمِه!


فكلُّ ذلك ليس له-عنده-حِساب ، ولا له إليه التِفات ؛ فليس هذا ما يُهِمُّه ، وليس هذا ممّا يَعْنيه!


بل غايةُ أمرِه ، ونهايةُ قصدِه ، وخاتمةُ مرادِه : أن يَصُبَّ جامَ غضبِه علي خصمِه ، ويُنْزِلَ أعظمَ ثورتِه على مخالفِه ، ويُظهِرَ للناسِ مَبلغَ شدّته ، ومدى حِدَّتِه ، ومقامَ جُرأتِه !


وينقُلُ -في سبيل ذلك- كلَّ أساليبِ السبِّ والشتمِ ، وجميعَ فُنونِ الطعنِ والقدحِ ، وسائرَ ألفاظِ الشَّيْنِ والعيبِ ، وعامّةَ طرائقِ السُّخْرِية ، والتهكُّم ، والازدراء ، والاستخفاف!


...في جُرأةٍ عجيبة ، ودَناءةٍ غريبة ، لا يَكاد يُعرَفُ لها مثيل ، أو يُوجَدُ لها شبيهٌ أو نَظير !

فكيف بمَن هذا حالُه أن يُجارى أو يُبارى !؟


والحمدُ لله ؛ فقد اعترف شيخُنا-حفظه الله- بفشله (!) في هذا السِّباق ، وعدم قُدرتِه على مجاراة هذا [الأصغر (!) مِن] النِّفاق !


وهو فشلٌ ممدوحٌ محمود ، ولا يَعيبه إلا جاهلٌ في الجهلِ ممدود .


فنقولُ لشيخنا:


دَعْهُ يُثْقِلُ حِملَه ، ويُتعِبُ كاهلَه : بأوزارٍ تزدادُ مع كلِّ حرفٍ ينطقُه ، وكلِّ كلمةٍ يُرَدِّدُها ، وكلِّ جملةٍ يَسْجَعُها !!


وهو يظُنُّ نفسَه أنه -بهذا الكلامِ الفارغِ المُفْرَغ!- يُقيم حُجّةً ، أو يُظْهِرُ بياناً ، أو يَقطَعُ لساناً!!


وما هو إلا سِبَابٌ وطعنٌ!


ولو فَرَّغْنا كلامَه عن سِبابِه وشَتمِه وتهويلاتِه : لم نجد إلا كلماتٍ خاويةً ، وعلى أُمِّ رأسِها هاوية !


فأيُّهما أَوْلى بالتفريغ(!)-أيها الرسلان-:

-(علاماتُ الترقيم)،والتفهيم والتعليم

-أم:

-قَذَاراتُ سَبِّك وشتمِك اللئيم ، وازدراؤك وتهكُّمُك الأثيم ؟! الذي حشدتَ به كلمتَك، وسوَّدتَ به صحيفتَك ، وملَأتَ به فراغَك ، ولم تَـمَلَّ مِن تَردادِه وتَكرارِه ... كأنمّا هي تسبيحاتٌ ، وتحميداتٌ ، وتهليلاتٌ : تُقَرِّبُ إلى الله ، وتزكو بها النفوسُ...

فلا حول ولا قوة إلا بالله .


وقد قال شيخُ الإسلام - رحمه الله- :
( إنَّ الردَّ بمجرّد الشتمِ والتهويلِ ﻻ يَعجَزُ عنه أحدٌ ، واﻹنسانُ لو أنه يُناظِرُ المشركين وأهلَ الكتاب : لَكان عليه أن يَذْكُرَ مِن الحُجَّة ما يُبَيِّنُ به الحقَّ ، الذي معه والباطلَ الذي معهم ؛ فقد قال اللهُ -عزّ وجلّ- لنبيِّه -صلى الله عليه وسلم- :
﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ ، وقال-تعالى- : ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾).



فدَعْه-شيخَنا-يُوغِل في غَيِّه ، ويبتعدُ في ظلمِه ، ويتردّى في سُخْفِه ؛ فإنّك أَنقى ثوباً، وأَنظفُ لساناً، وأَجملُ عبارةً مِن أن تُجاري مَن هذا حالُه وذاك مآلُه ؛ فمِثل هذا« مِن شرّ الناس»-كما قال رسولُ الله-صلى الله عليه وسلم-فيما أخرجه البخاري ، ومسلم من حديث عائشة - رضي الله عنها- : «إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ تَرَكَهُ - أَوْ وَدَعَهُ النَّاسُ - اتِّقَاءَ فُحْشِهِ ».

...فإلى الله نشكو كلَّ ذي لسان سَليط ، وقولٍ عريض ، وقلبٍ مريض : لا يَرُدُّه حياءٌ ، ولا يحجُزُه ورعٌ، ولا يُوقِفُه حَدٌّ !!

فبيننا وبينه يومَ تُبلى السرائر ، وتُكشَف الضمائر ، وكلُّنا إلى الله صائر.

والله المستعان، وعليه التُّكلان».


وإذِ الأمرُ كذلك ؛ فإنّي أُرْجِئُ (!) تتميمَ ما وَعَدْتُ به-من ردٍّ علميٍّ وتعقيبٍ-دون الالتفات إلى البذاءات وما وراءها مِن تشغيب!-إلى مقالي التالي:


«تحذير عُقلاء الأَتباع مِن دعوى
-لا:دعوة!-د.رسلان إلى(تحرير مواطن النـزاع!)»!

...وصدق مَن قال:


وقلتُ لمّا احتفلَ المِضمارُ *** واحتفّتِ الأسماعُ والأبصارُ

سوف ترى إذا انْجَلى الغُبارُ *** (أَلَيْلٌ) تحتَك أم (نَهارُ)؟!

و..لنا عودة-إن شاء الله-.

* * * * *

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-29-2014, 06:15 PM
ابو ادم ابو ادم غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: رام الله -فلسطين
المشاركات: 525
افتراضي

جزاك الله خيرا شيخنا وبارك فيك , فلقد علمت فأحسنت التعليم , وربيت فأحسنت التربية , وهكذا نحسبك ولا نزكيك على الله , يكفي شيخنا اننا كلما سمعناك أو رأيناك تذكرنا ربنا - تبارك وتعالى - , وبعض الناس كلما رأيناهم تذكرنا الشيطان والعياذ بالله منه.
__________________
[SIZE="5"]من روائع أقوال العلامة المحدث علي الحلبي :
(( يا إِخواني! إذا دَخَلْنا في العِلمِ؛ فَلْنَعرِف أدَبَ العِلم، وأدبَ أهلِ العِلمِ، وأخلاقَ أهلِ العِلم؛ حتى نَكونَ على سَوِيَّةٍ مِن أمرِنا، وعَلى بيِّنةٍ مِن شأنِنا.
أمَّا أنْ نأخُذَ مِن هُنا شيئًا، ومِن هُنا شيئًا، ومِن هُنا شيئًا، ثم نظنُّ أنَّنا أصبَحنا طَلبةَ عِلمٍ -دُونَما أدَبٍ، ودونَما التَّخلُّقِ بِأخلاقِ أهلِ العِلمِ-؛ فَلا و(ألفُ) لا )).

[من "اللقاء الرابع" في غرفة القرآن الكريم، الدقيقة: (47:45)].[/SIZE]
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-29-2014, 06:15 PM
الأثري العراقي الأثري العراقي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: العراق
المشاركات: 2,015
افتراضي

وَفَّقَكَ اللهُ ـ شَيْخَنَا ـ لِمَا يُحِبُّهُ لَكَ وَيَرْضَاهُ
(( اللَّهُمَّ آمِيْنَ ))
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-29-2014, 06:19 PM
أبو متعب فتحي العلي أبو متعب فتحي العلي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الزرقاء - الأردن
المشاركات: 2,321
افتراضي

نصركم الله شيخنا الكريم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-29-2014, 06:23 PM
مروان السلفي الجزائري مروان السلفي الجزائري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: سيدي بلعباس -الجزائر -
المشاركات: 1,780
افتراضي زادك الله علوا, و صفاء

" و إن أنت أبيت النصيحة و سلكت طريق الجدال و الخصام , و

ارتكبت ما نهيت عنه من التشدق و التفيهق و التفتيش عن عيوب

أئمة الدين فإنك لا تزداد لنفسك إلا عجبا , و لا لطلب العلو في

الأرض إلا حبا , و من الحق إلا بعدا وعن الباطل إلا قربا , و حينئذ

فتقول : و لم لا أقل ! و أنا أولى من غيري بالقول و الإختيار
!! , و

من أعلم مني !!! و من أفقه مني !!! , كما ورد في الحديث , هذا

يقوله من هذه الأمة من هو وقود النار ."

الرد على من اتبع غير المذاهب الأربعة . لإبن رجب - رحمه الله -

بارك الله فيكم شيخنا محبكم في الله .


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-29-2014, 08:16 PM
أبـو معاذ أبـو معاذ غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 10
افتراضي هذا هو أدب السنة

بسم الله الرحمن الرحيم

بوركتم شيخنا الوالد قال صلى الله عليه وسلم : (( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ )) أخرجه البخاري ومسلم.

لو أمعن القوم في هذا الحديث لكان خيرا لهم و أجمل وأسلم ولكن :

لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نار نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في رماد

قال ابن عطاء " من ألزم نفسه آداب السنة نور الله قلبه بنور المعرفة , ولا مقام أشرف من متابعة الحبيب في أوامره وأفعاله وأخلاقه" مدارج السالكين 2/486.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-29-2014, 09:48 PM
خثيرمبارك خثيرمبارك غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,020
افتراضي

علي بن حسن الحلبي:
أمّا بعد-وقبلَ كلِّ شيء!-:
أقولُ-إِنصافاً، واعترافاً، وإكباراً-:
قد كَفَاني عددٌ مِن إِخواني-وأَبنائي-مِن طلبة العلم الخيّرين-ولا أُزَكّيهم على الله-في «مُنتدى كلّ السلَفيّين»-المبارَك-هذا رُغم أُنوفِ المغتاظِين!المُتَدَهْدِهين!!-عَناءَ مُوَاصَلةِ (الصدّ والردّ) على بَوَاقي تُرّهاتِ!وتخبُّطاتِ!!وسَفاهاتِ-وما أَوْفَرَها-بحيثُ لم يكادوا يتركون شاذّة!ولا نادّة!-!

جزاكم الله خيرا جميعا (!)
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-30-2014, 12:24 AM
أبوصفية أبوصفية غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 127
افتراضي تسلية لشيخنا الحبيب

حسبي بعلمي إن نفع ما الذل إلا في الطمع
من راقب الله رجع عن سوء ماكان صنع
ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع
نسبت للشافعي
وروي علي بن أبي طالب رضي الله عنه قوله:
(( ما طار طير وارتفع الا كما طار وقع ))

والكلمة بما لها من معنى تفيد المتكبر والمغرور والذي لا يمتلك بصيرة بالأمور ويبين معنى هذا الكلام علي رضي الله عنه في مكان أخر اذ يقول:

(( لا تكن كالطير كلما حلق في الجو يصغر في عيون الناس ))

ولذلك قال رضي الله عنه في مكان اخر
(( التكبر على المتكبر تواضع ))

وبين رضي الله عنه مصير كل متكبر بقوله :

(( الا كما طار وقع ))

أسأل الله لكم ولكل الجادين والمجدين
الرفعة والعلو في الدارين

سبحان الله....
__________________
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (36) وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37) أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (38) وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (41) وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى (42
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-30-2014, 01:10 AM
ابو يحيى القصري ابو يحيى القصري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 294
افتراضي

كنا نسمع أن رسلان من الزاهدين .
فلما ظهر منه ما ظهر قلنا :
ليته أكل الدنيا بلحمها و شحمها و عظمها ....و سلمت منه أعراض إخوانه .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-30-2014, 08:24 AM
ابو يحيى القصري ابو يحيى القصري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 294
افتراضي

جزاك الله خيرًا مشرفنا على التعديل .
لقد كتبت هذا في مشاركة قبل هذه ، و لم أقل ما حذفتَ ، و لكن صدمتنا بالرجل كانت أكبر ، خاصة بعدما اطلعت على السرقات العلمية زيادة على تبديعه و تضليله لإخوانه ، و طيشه في كثير من القضايا الدعوية ـ التي أيقنت الآن أنه ليس أهلًا للخوض فيها ـ .
لقد خُدع بهذا الرجل ـ هداه الله ـ كثير من الطيبين .
فجزاك الله خيرًا مرة أخرى و أخرى .
رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:40 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.