أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
12811 20708

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-12-2020, 01:48 PM
أبومالك المقطري أبومالك المقطري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: اليمن ـ تعز .
المشاركات: 204
افتراضي طعن مؤسس زيدية اليمن (يحي بن الحسين الرسي) في الصحابة.


الحمدلله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير المرسلين ، وصحابته وآله أجمعين ، وبعد .
فإن للصحابة ـ رضي الله عنهم ـ مكانة عظيمة ، ومنزلة رفيعة عند رب العالمين ، وفي وحيه المنزل على رسوله الأمين .
لقد اختارهم الله تعالى بعناية بالغة لنصرة نبيه ، وحمل دينه ، وكانوا أسعد الناس بحمل هذا الشرف بينما غرق غيرهم بالترف .
قال تعالى: (لَّقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ غڑ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) التوبة: ظ،ظ،ظ§

اختارهم الله تعالى لغرس بذرة الإسلام وتأسيس قواعده ، وإرساء أركانه ؛ وتحملوا في سبيل نصرة الإسلام مفارقة الديار ، وأذى الأشرار ، وهجر الأوطان ، وُمر الغربة عن الأهل والخلان .
بذلوا نفائس الأموال ، وتركوا التجارة والأعمال ؛ أرخصوا الأرواح ، وامتطوا مركب الأتراح في سبيل الدفاع ، وإتمام الاتباع لخير دين عرفته الأصقاع .
ولعلم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن حملهم لهذا الشرف العظيم سيكسبهم طعن الوضيع واللئيم ، وقدح العليل والسقيم ، أحاطهم بسياج منيع ، ونهى عن سبهم ، وحذر من الطعن فيهم ، بل ولعن قادحهم ؛ فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( من سب أصحابي ، فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين ) .
وماذاك إلا لعلو مرتبتهم ، ورفيع منزلتهم ، وعظيم مقامهم ، فهاهو ـ صلى الله عليه وسلم ـ يؤكد أخرى في حديث أبي سعيد الخدري قال : قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه " .
والحديث عن الصحابة يطول ، فهو حديث ذو شجون يمتع السامع ، ويطرب الهاجع ـ رضي الله عنهم ـ وألحقنا بهم ؛ فإنا نشهد الله على حبهم ، وحب من يحبهم ، ونبغض من يبغضهم ، ومن لا يبغض من يبغضهم .
بين يديك أيها القارئ الكريم حقيقة طالما أخفيت ، وجريمة فكرية دهرا غُطيت ، سعى المخادعون لامتهان عملية تجميلية ، وصناعة مساحيق تزييفيه .
وهذه جريمة في حق الأمة لا تقل إثماً عن الجريمة الأم ، فقد مارسها هؤلاء عن سبق إصرار وتعمد ، وعلم وتعنت .
فخُدع اليمنيون سنين عددا ، وتم دس السم في مدارسنا ، وجامعاتنا ، وجعل الظالم عادلاً ، والقاتل حملاً وديعاً ، والسفاك إماماً متبعاً !.
وكان يحي بن الحسين الرسي الملقب بالهادي أبرز الشخصيات التي تم تلميعها ، وخداع المجتمع اليمني بها
وأسباب هذا كثيرة لا تتسع هذه الرسالة الصغيرة لذكرها .
واكتفي في هذه الوريقات بذكر طعونه في الصحابة ، وسرد قدحه في (خير أمة أخرجت للناس) ، وإنها لإحدى الطوام ، ومن أعظم الآثام التي امتلأت بها كتبه ، واكتظت بمثلها مؤلفاته .
وعند التحقيق ، والتدقيق تدرك أن العصابة الحوثية ، والمليشيات الإرهابية منه استمدت ، وعلى فكره اعتمدت ، ولتطبيق منهجه سعت وبذلت , ودون ذلك فهي مغالطة واضحة ، وخديعة فاضحة ، تجعل صاحبها في دائرة الجرائم الفكرية، و المسائلة العلمية.
وأدرك أن الكثير ، والكثير جداً سيتفاجأ من جرأة الهادي ، وسينصدم بحجم التهم التي كالها للصحابة ، ولكن هذه الحقيقة التي يجب أن نعلمها حتى لا نشارك في تمجيد الطاعنين ، والرافضين لرموز أمتنا الإسلامية ، وأئمتنا الفاتحين ؛ فرموز كل أمة هم عمود ماضيها ، وركن حضارتها ، وقدوة أولادها ، كيف ورموزنا الصحابة الذين زكاهم القرآن ، ورسول الله سيد عدنان .
وما نقلته من الطعون الشنيعة في الصحابة هو من كتابه ( تثبيت الإمامة) طبعة : دار الامام السجاد ـ بيروت – لبنان ، المعتمدة على نسخة بخط العلامة الزيدي القاضي عبدالرحمن الشامي الكوكباني الزيدي الملقب بالأخفش ، وكذلك جاءت ضمن رسائل( المنتخب وكتاب الفنون ) طبعة دار الحكمة اليمانية ، مع التنبيه أن فيها نقص وحذف ولكن هذا النقص لا يعني خلو رسالة المنتخب من الطعن في الصحابة كما بينت في آخر هذه الورقات .
واعتذر مسبقاً من تلك الألفاظ النابية ، والكلمات النارية ، والعبارات البذيئة في حق الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ ، وأقول فيها كما قال السيوطي في كتابه ( مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة ) في إبطال قول من قال: (إنَّه لا يُحتَجُّ بالسُّنَّة، إنَّما يُحتجُّ بالقرآن وحده!) قال: ( اعلموا ـ يرحمكم الله ـ أنَّ من العلم كهيئة الدواء، ومن الآراء كهيئة الخلاء، لا تُذكر إلاَّ عند داعية الضرورة ) إلى أن قال : ( وهذه آراء ما كنتُ أستحلُّ حكايتَها لولا ما دعت إليه الضرورة من بيان أصل هذا المذهب الفاسد، الذي كان الناس في راحة منه من أعصار ).
وقد اكتفيت بذكر طعونه دون التعليق إلا ما ندر فإن مجرد تصورها يُغني عن الاشتغال في الرد عليها ، وما أخفاها المخادعون ، الغشاشون عن عامة الناس إلا لعلمهم ، وإدراكهم يقيناً أن مجرد ظهورها يُسقط إمامهم ، ويجعله عدواً للأمة لشناعة هذه الأباطيل وبشاعة الأقاويل .
وكتبه/ عدنان بن عبده بن أحمد المقطري. الثالث من ذي القعدة 1441هـ .
رابط الكتاب بي دي إف : https://top4top.io/downloadf-1653mlts11-pdf.html
__________________
[SIZE="6"]موقع فضيلة الشيخ المحدث أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني ـ حفظه الله تعالى ـ

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
[SIZE="6"][COLOR="DarkRed"][/COLOR][/SIZE][/SIZE]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:04 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.