أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
1178 2905

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-20-2016, 06:06 AM
ابوخزيمة الفضلي ابوخزيمة الفضلي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,952
افتراضي الرد على من قال بجواز الإحتفال بعيد الأم /الشيخ خالد الفالوجي

����الرد على من أفتى بجواز الاحتفال بعيد الأم
زاعماً بأن هذا من الحكمة العامة وتقديم الأهم !

وشرعنته للعامة ومخالفة الشريعة والأعلام ومن بالعلوم ألم ؟!

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
لقد طار الكثير من العامة بفتوى عامة !
بجواز الاحتفال مع النصارى والكفرة بما يسمى
-عيد الأم –(mother's day) !

جاء فيها أن هذه التسمية مما تصالح الناس عليه وهذا ليس بصواب!

فأصل هذا الفعل لعباد الصليب وهم من اختار هذا اليوم ومن جعله يوم عيد وذلك لكثرة تفكك مجتمعاتهم الغربية الكافرة وما تعاني منه أمهاتهم في دور العجزة والمسنين من قطيعة وعقوق بل وذل وهوان من الأبناء فسار مفكروهم لجعل يوم سنوي لأمهاتهم يتبادل فيه الهدايا وغيرها حفاظا على مابقي من معالم البرالممسوخة في أديانهم ومعتقداتهم وسلوكياتهم !
وجعلوه عيدا رسميا في بلادهم وبعض دولهم التي تجعل هذا العيد عطلة رسمية !
فإذا هذا ليس مما تعارف عليه الناس بل هو من التقليد للكفرة وهو يوم عيد محدث حتى في شريعتهم المحرفة !
فبر الأم والوالدين من أعظم الطاعات والقربات لله وقد بين ديننا الحنيف قدر الأم والوالدين في القرآن العظيم

حيث قال تعالى :

وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً " {الأحقاف}

وقال جل في علاه :

"وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً "
{النساء:36}

" وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً " {الأنعام:151}

وقال سبحانه وتعالى :

"وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ
وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ "
{البقرة: 83}

وقال تعالى :
"وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا" (24) {الإسراء}

وقال ربنا العظيم :

"وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا إِذْ قَالَ لأَبيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ
مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ
مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا، يَا أَبَتِ لاَ تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ
كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن
فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا "
{ مريم:41- 45}

وقال تعالى :

" قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي
بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا" {مريم: 30-32}

وقال الله جل وعلا :

"وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
فَلاَ تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" {العنكبوت }

وقال تبارك وتعالى :

" فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى
قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ" {الصافات: 102}

وقال تعالى :

" رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
وَلاَ تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَبَارًا "
{ نوح: 28 }

ومن نظر في السنة المطهرة و إلى سيرة السلف الصالح عرف أنهم أبر الخلق بأمهاتهم ووالديهم

فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

" لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكا, فيشتريه فيعتقه"

وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال:
(سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله أي الأعمال أحب إلى الله؟ , قال:
" الصلاة على وقتها " , قلت: ثم أي؟ قال: " بر الوالدين " , قلت: ثم أي؟ , قال: " الجهاد في سبيل الله ")
وعن معاوية بن حيدة - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله من أحق الناس بحسن الصحبة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" أمك "، قلت: ثم من؟، قال: " أمك " قلت: ثم من؟، قال: " أمك "، قلت: ثم من؟ قال: " ثم أبوك ثم الأقرب فالأقرب " وفي رواية: " ثم الأدنى فالأدنى "
وعن المقدام بن معديكرب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن الله يوصيكم بأمهاتكم , إن الله يوصيكم بأمهاتكم , إن الله يوصيكم بأمهاتكم , إن الله يوصيكم بآبائكم , إن الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب "

وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: (قال رجل: يا رسول الله، إن لي أما وأبا , وأخا وأختا , وعما وعمة , وخالا وخالة، فأيهم أولى إلي بصلتي فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" يد المعطي العليا , وابدأ بمن تعول , أمك وأباك , وأختك وأخاك , ثم أدناك أدناك "

وعن أبي بردة قال: شهدت ابن عمر - رضي الله عنهما - ورجل يماني يطوف بالبيت قد حمل أمه وراء ظهره، يقول: إني لها بعيرها المذلل ... إن أذعرت ركابها لم أذعر ثم قال: يا ابن عمر , أتراني جزيتها؟ , قال: لا، ولا بزفرة واحدة .


فهذا إرشاد رباني وإرشاد نبوي لعظم بر الوالدين وأنه عبادة لله وقربة وطاعة ويترتب على عقوق الوالدين عقوبة من الله وقد بين الشرع هذه العقوبات في الدنيا وبعد الممات !

ومع كل هذا التبيان والإرشاد الرباني والتوجيه القرآني والسنة النبوية المطهرة والعلم بأن أصحاب النبي الكريم وسلف الأمة والسابقين كانوا أبر الناس بأمهاتهم ووالديهم فما سمعنا بأن أحدهم منهم جعل لها عيداً خاصاً في زمن معين ويوم معين ووقت معين و-اتفق الناس عليه -!
وهي قربة إلى الله كما لا يخفى هذا على أحد وهي صلتهم وبرهم تعبد لله وفيها من الأجور العظيمة ومن مكفرات الذنوب !

ومن هنا فهذا العيد المزعوم إن كنت تقره قربة إلى الله فهو ملحق بالبدع المحدثة في الدين مع تقليد الكفرة من النصارى وغيرهم في الوقت والزمان والتأريخ !

لقد خلط المفتي بهذه الفتوى بين شيء أقره النبي- صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- وهو صيام عاشوراء الذي استدل به على موافقة الوقت والزمان في العبادة وبين عيد بدعي وأمر محدث لم يفعله الرسول الكريم ولم يقره كما أقر صيام عاشوراء !
ولم يفعله الصحابة الأبرار مع أمهاتهم حتى في تاريخ موالد أمهاتهم الحقيقي !
ولم يأمرهم به النبي!
وهذا التاريخ المحدد من الكفرة والنصارى وتعظيمهم للأم في هذا العيد البدعي من اتباع سننهم وتقليدهم !
وقياس المفتي على صيام عاشوراء بجواز الاحتفال بما يسمى عيد الأم قياس فاسد لا يصح نقلا ولا عقلا فعاشوراء أقره النبي وأمر بصيامه !
فمن أقر عيد الأم هذا اجيبوا بربكم ؟!
ثم تارة يستدلون بعاشوراء وصيامه -وهذا أمر تعبدي محض-! على جواز عيد الأم ويقولون ثم يقولون أنه لا علاقة له بالشريعة وأنه أمر تنظيمي عادي !
وأنه مما اصطلح عليه الناس !
فما هذا الخلط بربكم ؟!

وبالتالي فهذا العيد البدعي يندرج تحت قول النبي الكريم (لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ...) متفق عليه.

لا كما حاول الذي أفتى بالجواز ! إخراجه من هذا الاتباع البدعي للكفرة ومن حدد وقته ومن يحتفل به وبطريقتهم والسير على نهجهم!

فبر الوالدين عقيدة ودين وقربة لرب العالمين ونقول لهم ناصحين ومذكرين برب العالمين أن هذه الفتوى مخالفة للشريعة وأنها شرعنة لعيد ليس من أعياد الإسلام فقد اتفقت الأمة على أن للمسلمين عيد الفطر وعيد الأضحى ويوم الجمعة .
وعلى المسلمين أن يجلعوا بر الأبوين في كل حين لا في يوم من سنة وأن لا يحدثوا في دين الله ما ليس فيه ولا أن يظهروا الفرح ويقلدوا المغضوب عليهم ولا الضالين .
والحمد لله رب العالمين

الأردن – عمان البلقاء – حرسها الله
عصر الإثنين 12/6/ 1437هجري
قاله بلسانه وخطه ببنانه
العبد الفقير إلى عفو ربه وغفرانه
أبوعبد الرحمن
خالد الفالوجي
__________________
قال سفيان بن عيينة رحمه الله : ( من جهل قدر الرّجال فهو بنفسه أجهل ).


قال شيخُ الإسلام ابن تيميَّة - رحمه الله- كما في «مجموع الفتاوى»:

«.من لم يقبل الحقَّ: ابتلاه الله بقَبول الباطل».

وهذا من الشواهد الشعرية التي إستشهد بها الشيخ عبد المحسن العباد في كتابه
رفقا أهل السنة ص (16)
كتبتُ وقد أيقنتُ يوم كتابتِي ... بأنَّ يدي تفنَى ويبقى كتابُها
فإن عملَت خيراً ستُجزى بمثله ... وإن عملت شرًّا عليَّ حسابُها
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:10 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.