أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
25211 23492

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-07-2011, 11:36 PM
رضوان السني رضوان السني غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: الجزائر (ج)
المشاركات: 17
Exclamation سؤال عن حكم كتاب لفظ الجلالة واسم النبي وتعليق الآيات على الجدران للزينة

ماحكم وضع كلمة يعني مكتوب الله أو كلمة الرسول صلى الله عليه وسلم في الحائط لتزيين أو آية قرآنية بالرغم أنهم يتوسخون بالغبار كما أن الناس يضعنها في السيارات مثال [هذا من فضل ربي] وأيضا ماحكم وضع الأذكار دخول المنزل أوخروج المنزل في الباب الدخل لذكرى أو تضع كلمة بسم الله لتبدأ في شيئ لكي لا تنسى كيف تكسب الأخلاق الحسن أنا أريد أن أكسب الأخلاق الحسن ولا كني لاأعرف أوصوني بكتاب أو شريط أستفيد منه لكسب الأخلاق الحسن وأنا أعلم أن الأخلاق الحسن 2 - [1- مكتسب -2-وجبلية] بارك الله فيكم
__________________
تذكر أن الله يراك ولا تجعل الدنيا خيارك
وجعل الجنة خلودك يسعدك الله في دنياك
ويجعلك الله من أهلها وينجيك الله من حرها
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-08-2011, 12:22 AM
عزام عبد المعطي الاشهب عزام عبد المعطي الاشهب غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: القــــدس
المشاركات: 953
افتراضي

تفضل من هنا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-08-2011, 06:23 AM
عبد الله السنّي. عبد الله السنّي. غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 984
افتراضي


احكم كتابة لفظ الجلالة مع اسم النبي-صلى الله عليه وسلم- في مستوى واحد في قبلة المصلين وغيرها:
قال العلامة العثيمين:
(لا ينبغي للإنسان أن يصلي إلى شيء يَشْغَله لقوله:
"أميطي قرامك عني" ، ومن ثَمَّ كره العلماء –رحمهم الله تعالى- أن يُكتب في قبلة المسجد شيءٌ ،قالوا : لأنه يلهي المصلي وصدقوا ،هذا بقطع النظر عن المكتوب ، فإذا كان المكتوب شيئا منكرا ازداد ظلمة إلى ظلمته ، ومن هذا : ما يُكتب في بعض المساجد :
( الله _محمد) ، لفظ الجلالة يكون عن يمين المحراب ،ومحمد عن يسار المحراب ،فإن هذا منكر ولا شك ، ووجه كونه منكرا : أنّ وضعهما مكتوبين على حد سواء نوع من جَعْل النبي –صلى الله عليه وسلم- نِدّا لله تعالى ،ولهذا لما قال له رجل : ما شاء الله وشئت ، قال : " أجعلتني لله ندا ، بل ما شاء الله وحده" ؛ والرجل الذي لا يعرف المنزلة: منزلة الرب عزوجل ، ومنزلة الرسول إذا رآهما يظن أنهما في منزلة واحدة )اهـ من شرح بلوغ المرام.
السؤال:
كتابة : الله_محمد هل نقول : إنه بدعة؟!
الجواب:
(أقل ما نقول فيه إنه شرك أصغر ، لأنّ الذي يشاهده كما هو ظاهر ، وأصل كتابته بدعة ، حتى لو كُتب : "الله" وحدها فهو بدعة ،وبعض الناس يكتب : "كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا" هذا المحراب؟!!
السائل: كتابة الآيات على المحاريب بدعة؟
الشيخ: نعم ، بدعة بلا شك)اهـ من بلوغ المرام.
من شرح البلوغ.

س : غير خاف عليكم حفظكم الله ما يكاد لهذا الدين ، ويحرص عليه لهدم العقيدة ونشر البدعة في أمة الإسلام من أعداء الله وأعداء دينه ، وربما تساهل الناس في أمر صغير ، ولكنه يكبر ويستفحل فيصعب علاجه حينئذ ، كما كان في قوم نوح وتصاويرهم ، وبين أيديكم مجموعة من النماذج التي تطورت ، حتى وصلت إلى ميزان له كفتان : كفة فيها ( الله جل جلاله ) ، وكفة فيها ( النبي - صلى الله عليه وسلم - ) ، ولا أدري ماذا يكون بعد ذلك ، وقد كتب الإخوة في لجنة متابعات منكرات العقيدة هذه المطوية الصغيرة . آمل اطلاعكم عليها وتعليقكم ؛ لعلها تسهم بإذن الله تعالى بعلاج هذا المنكر . سددكم الله ونفع بكم عباده ، ومتع بأعماركم على طاعته آمين .
ج : لا تجوز كتابة اسم الجلالة ( الله ) وكتابة ( محمد ) اسم الرسول - صلى الله عليه وسلم - محاذيا له في ورقة أو في لوحة أو على جدار ؛ لما يتضمنه هذا العمل من الغلو في حق الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومساواته بالله ، وهذا وسيلة من وسائل الشرك ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : « لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ، إنما أنا عبد ، فقولوا : عبد الله ورسوله » ، والواجب منع تعليق هذه اللوحات أو الورقات ، وطمس الكتابات التي على الجدران التي على هذا الشكل ؛ حماية للعقيدة ، وعملا بوصية الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
الفتوى رقم ( 21801 ).
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... الرئيس
عبد الله بن غديان ... صالح الفوزان ... عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

السؤال الأول من الفتوى رقم ( 18161 )
س1 : في المسجد ساعة كبيرة الحجم نوعا ما ، فيها صورة للكعبة شرفها الله ، وحولها أناس يطوفون وآخرون يصلون ، فمن راكع وساجد ، وتميز ظهورهم ولا ترى وجوههم ، وأيضا فيها لفظ الجلالة ، ومقابله محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وفيها أيضا آية الكرسي ، وعندما أردت أن أخرجها اعترض مؤذن المسجد ، وهو رجل كبير ، ويقول : ليس فيها صور . عنادا منه وردا للحق . وعرضتها على أشخاص في المسجد ، أسألهم : هل ترون الصور ؟ فأجابوا بالإيجاب ، وحدثت مشادة في الكلام حتى قلت له : تقبل فتاوى المشايخ . قال : كيف لا أقبل . قلت : أنا أحضرها لك إن شاء الله .
ج1 : لا يجوز تعليق الساعة التي فيها صور لذوات الأرواح من الآدميين وغيرهم ، لا في المسجد ولا في غيره ، وتعليقها في المسجد أشد تحريما ؛ لما فيه من التشبه بعباد الأصنام وإيجاد الصور في المسجد ، ولما ذكر - أيضا - في هذه الساعة من كتابة لفظ الجلالة ، وكتابة اسم الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى جانبها ، وفي هذا غلو في حق الرسول - صلى الله عليه وسلم - ووسيلة من وسائل الشرك ، إضافة إلى أن هذه الرسوم والكتابات تشغل المصلين فالواجب طمس هذه الصور والكتابات إذا أمكن ، أو إخراج هذه الساعة من المسجد واستبدالها بساعة
سليمة مما ذكر .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
صالح الفوزان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الفتوى رقم ( 19535 )
س : أريد رأي الدين حول بعض الزخارف والتحف التي يكتب فيها لفظ الجلالة ( الله ) ومحمد صلى الله عليه وسلم ، وحيث إني أعمل في التجارة ولدي تعامل مع بعض الإخوة في بعض الدول ، ويريدون معرفة هل يجب أن يكتب لفظ الجلالة ( الله ) على الجهة اليمنى و ( محمد ) على الجهة اليسرى ، وغير ذلك لا يجوز .
وستجدون طي هذا الخطاب 3 نماذج ، نريد أن تعطونا رأيكم فيها ، وهل يجوز عملها على ( كأسات الكريستال الفاخرة ) وغير ذلك من التحف ؟ أفيدونا أفادكم الله .
ج : لا تجوز كتابة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) على كأسات التحف ولا غيرها من الأدوات التي تستخدم ؛ لأن بسم الله الرحمن الرحيم آية من القرآن ، وفي كتابتها على تلك الأشياء تعريض لها للإهانة .
وكذلك لا تجوز كتابة لفظ الجلالة على تلك الأشياء ؛ لما في ذلك من تعرضه للإهانة ولا كتابة اسم الرسول -صلى الله عليه وسلم- ؛ لما في ذلك من الإهانة ، أو الغلو الذي نهى عنه الرسول -صلى الله عليه وسلم- .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز



سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:
السؤال:
أود أن أطرح عليكم سؤالاً كان محض خلاف بين عدد من الناس، وهو أنه كانت مكتوبة كلمة الله وكلمة محمد بشكل متداخل فيما بينهما في أعلى باب أحد المساجد في محافظة أدلب، وهي كما يلي:...، فمنهم من قال: بأنه لا يجوز كتابتها على هذا الشكل، وبرهنوا على قولهم بأن محمداً - صلى الله عليه وسلم - أصبح بذلك في مرتبة الله، وهذا غير معقول، ومنهم من قال: بأن كتابتها ليس فيها أية حرمانية؛ لأن الله - عز وجل - جعل اسمه بجانب اسم رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم -، فأرجو منكم الإرشاد الصحيح ولكم مني جزيل الشكر؟
الجواب:
( مما جاء في نصوص الشريعة القرن بين الشهادة لله بالتوحيد والشهادة لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - بالرسالة في مواضع، من ذلك: القرن بينهما في الأذان للصلاة، وفي الإقامة لها، وفي حديث: ((بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله))، وغير ذلك، مع بيان ما يجب الإيمان به على المكلفين بالنسبة لكل منهما مما هو أهله، كقول المكلف: لا إله إلا الله محمد رسول الله، أما مزجهما كتابة فلم يأت في كتاب الله ولا في سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومع ذلك ففيه خطر عظيم، إذ فيه مشابهة لعقيدة النصارى الباطلة في التثليث، وأن الأب والابن وروح القدس إله واحد، وفيه أيضاً رمز للعقيدة الباطلة عقيدة وحدة الوجود، وفيه أيضاً ذريعة إلى الغلو في الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وعبادته مع الله - سبحانه -، وعليه يجب أن يمنع كتابة اسم الله - تعالى - واسم رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - على هذا الشكل، شكل تداخل حروف اسميهما كتابة، وتقاطع حروف اسم كل منهما بحروف اسم الآخر، بل لا يجوز كتابة (الله - محمد) على باب المسجد، ولا على غيره؛ لما في ذلك من الإيهام والتلبيس؛ لما ذُكِرَ من المحاذير وغيرها، وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم"
من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، فتوى رقم (8377).

.منقول.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-08-2011, 02:58 PM
أبو عبد العزيز الأثري أبو عبد العزيز الأثري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: العراق
المشاركات: 2,568
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله السنّي. مشاهدة المشاركة

احكم كتابة لفظ الجلالة مع اسم النبي-صلى الله عليه وسلم- في مستوى واحد في قبلة المصلين وغيرها:
قال العلامة العثيمين:
(لا ينبغي للإنسان أن يصلي إلى شيء يَشْغَله لقوله:
"أميطي قرامك عني" ، ومن ثَمَّ كره العلماء –رحمهم الله تعالى- أن يُكتب في قبلة المسجد شيءٌ ،قالوا : لأنه يلهي المصلي وصدقوا ،هذا بقطع النظر عن المكتوب ، فإذا كان المكتوب شيئا منكرا ازداد ظلمة إلى ظلمته ، ومن هذا : ما يُكتب في بعض المساجد :
( الله _محمد) ، لفظ الجلالة يكون عن يمين المحراب ،ومحمد عن يسار المحراب ،فإن هذا منكر ولا شك ، ووجه كونه منكرا : أنّ وضعهما مكتوبين على حد سواء نوع من جَعْل النبي –صلى الله عليه وسلم- نِدّا لله تعالى ،ولهذا لما قال له رجل : ما شاء الله وشئت ، قال : " أجعلتني لله ندا ، بل ما شاء الله وحده" ؛ والرجل الذي لا يعرف المنزلة: منزلة الرب عزوجل ، ومنزلة الرسول إذا رآهما يظن أنهما في منزلة واحدة )اهـ من شرح بلوغ المرام.
السؤال:
كتابة : الله_محمد هل نقول : إنه بدعة؟!
الجواب:
(أقل ما نقول فيه إنه شرك أصغر ، لأنّ الذي يشاهده كما هو ظاهر ، وأصل كتابته بدعة ، حتى لو كُتب : "الله" وحدها فهو بدعة ،وبعض الناس يكتب : "كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا" هذا المحراب؟!!
السائل: كتابة الآيات على المحاريب بدعة؟
الشيخ: نعم ، بدعة بلا شك)اهـ من بلوغ المرام.
من شرح البلوغ.

س : غير خاف عليكم حفظكم الله ما يكاد لهذا الدين ، ويحرص عليه لهدم العقيدة ونشر البدعة في أمة الإسلام من أعداء الله وأعداء دينه ، وربما تساهل الناس في أمر صغير ، ولكنه يكبر ويستفحل فيصعب علاجه حينئذ ، كما كان في قوم نوح وتصاويرهم ، وبين أيديكم مجموعة من النماذج التي تطورت ، حتى وصلت إلى ميزان له كفتان : كفة فيها ( الله جل جلاله ) ، وكفة فيها ( النبي - صلى الله عليه وسلم - ) ، ولا أدري ماذا يكون بعد ذلك ، وقد كتب الإخوة في لجنة متابعات منكرات العقيدة هذه المطوية الصغيرة . آمل اطلاعكم عليها وتعليقكم ؛ لعلها تسهم بإذن الله تعالى بعلاج هذا المنكر . سددكم الله ونفع بكم عباده ، ومتع بأعماركم على طاعته آمين .
ج : لا تجوز كتابة اسم الجلالة ( الله ) وكتابة ( محمد ) اسم الرسول - صلى الله عليه وسلم - محاذيا له في ورقة أو في لوحة أو على جدار ؛ لما يتضمنه هذا العمل من الغلو في حق الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومساواته بالله ، وهذا وسيلة من وسائل الشرك ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : « لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ، إنما أنا عبد ، فقولوا : عبد الله ورسوله » ، والواجب منع تعليق هذه اللوحات أو الورقات ، وطمس الكتابات التي على الجدران التي على هذا الشكل ؛ حماية للعقيدة ، وعملا بوصية الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
الفتوى رقم ( 21801 ).
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... الرئيس
عبد الله بن غديان ... صالح الفوزان ... عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

السؤال الأول من الفتوى رقم ( 18161 )
س1 : في المسجد ساعة كبيرة الحجم نوعا ما ، فيها صورة للكعبة شرفها الله ، وحولها أناس يطوفون وآخرون يصلون ، فمن راكع وساجد ، وتميز ظهورهم ولا ترى وجوههم ، وأيضا فيها لفظ الجلالة ، ومقابله محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وفيها أيضا آية الكرسي ، وعندما أردت أن أخرجها اعترض مؤذن المسجد ، وهو رجل كبير ، ويقول : ليس فيها صور . عنادا منه وردا للحق . وعرضتها على أشخاص في المسجد ، أسألهم : هل ترون الصور ؟ فأجابوا بالإيجاب ، وحدثت مشادة في الكلام حتى قلت له : تقبل فتاوى المشايخ . قال : كيف لا أقبل . قلت : أنا أحضرها لك إن شاء الله .
ج1 : لا يجوز تعليق الساعة التي فيها صور لذوات الأرواح من الآدميين وغيرهم ، لا في المسجد ولا في غيره ، وتعليقها في المسجد أشد تحريما ؛ لما فيه من التشبه بعباد الأصنام وإيجاد الصور في المسجد ، ولما ذكر - أيضا - في هذه الساعة من كتابة لفظ الجلالة ، وكتابة اسم الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى جانبها ، وفي هذا غلو في حق الرسول - صلى الله عليه وسلم - ووسيلة من وسائل الشرك ، إضافة إلى أن هذه الرسوم والكتابات تشغل المصلين فالواجب طمس هذه الصور والكتابات إذا أمكن ، أو إخراج هذه الساعة من المسجد واستبدالها بساعة
سليمة مما ذكر .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
صالح الفوزان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الفتوى رقم ( 19535 )
س : أريد رأي الدين حول بعض الزخارف والتحف التي يكتب فيها لفظ الجلالة ( الله ) ومحمد صلى الله عليه وسلم ، وحيث إني أعمل في التجارة ولدي تعامل مع بعض الإخوة في بعض الدول ، ويريدون معرفة هل يجب أن يكتب لفظ الجلالة ( الله ) على الجهة اليمنى و ( محمد ) على الجهة اليسرى ، وغير ذلك لا يجوز .
وستجدون طي هذا الخطاب 3 نماذج ، نريد أن تعطونا رأيكم فيها ، وهل يجوز عملها على ( كأسات الكريستال الفاخرة ) وغير ذلك من التحف ؟ أفيدونا أفادكم الله .
ج : لا تجوز كتابة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) على كأسات التحف ولا غيرها من الأدوات التي تستخدم ؛ لأن بسم الله الرحمن الرحيم آية من القرآن ، وفي كتابتها على تلك الأشياء تعريض لها للإهانة .
وكذلك لا تجوز كتابة لفظ الجلالة على تلك الأشياء ؛ لما في ذلك من تعرضه للإهانة ولا كتابة اسم الرسول -صلى الله عليه وسلم- ؛ لما في ذلك من الإهانة ، أو الغلو الذي نهى عنه الرسول -صلى الله عليه وسلم- .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز



سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:
السؤال:
أود أن أطرح عليكم سؤالاً كان محض خلاف بين عدد من الناس، وهو أنه كانت مكتوبة كلمة الله وكلمة محمد بشكل متداخل فيما بينهما في أعلى باب أحد المساجد في محافظة أدلب، وهي كما يلي:...، فمنهم من قال: بأنه لا يجوز كتابتها على هذا الشكل، وبرهنوا على قولهم بأن محمداً - صلى الله عليه وسلم - أصبح بذلك في مرتبة الله، وهذا غير معقول، ومنهم من قال: بأن كتابتها ليس فيها أية حرمانية؛ لأن الله - عز وجل - جعل اسمه بجانب اسم رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم -، فأرجو منكم الإرشاد الصحيح ولكم مني جزيل الشكر؟
الجواب:
( مما جاء في نصوص الشريعة القرن بين الشهادة لله بالتوحيد والشهادة لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - بالرسالة في مواضع، من ذلك: القرن بينهما في الأذان للصلاة، وفي الإقامة لها، وفي حديث: ((بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله))، وغير ذلك، مع بيان ما يجب الإيمان به على المكلفين بالنسبة لكل منهما مما هو أهله، كقول المكلف: لا إله إلا الله محمد رسول الله، أما مزجهما كتابة فلم يأت في كتاب الله ولا في سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومع ذلك ففيه خطر عظيم، إذ فيه مشابهة لعقيدة النصارى الباطلة في التثليث، وأن الأب والابن وروح القدس إله واحد، وفيه أيضاً رمز للعقيدة الباطلة عقيدة وحدة الوجود، وفيه أيضاً ذريعة إلى الغلو في الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وعبادته مع الله - سبحانه -، وعليه يجب أن يمنع كتابة اسم الله - تعالى - واسم رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - على هذا الشكل، شكل تداخل حروف اسميهما كتابة، وتقاطع حروف اسم كل منهما بحروف اسم الآخر، بل لا يجوز كتابة (الله - محمد) على باب المسجد، ولا على غيره؛ لما في ذلك من الإيهام والتلبيس؛ لما ذُكِرَ من المحاذير وغيرها، وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم"
من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، فتوى رقم (8377).

.منقول.

جزاك الله خير
__________________
قال الله سبحانه تعالى :
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)

قال الشيخ ربيع بن هادي سدده الله :
( الحدادية لهم أصل خبيث وهو أنهم إذا ألصقوا بإنسان قولاً هو بريء منه ويعلن براءته منه، فإنهم يصرون على الاستمرار على رمي ذلك المظلوم بما ألصقوه به، فهم بهذا الأصل الخبيث يفوقون الخوارج )

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:57 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.