أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
8013 23492

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر الفقه وأصوله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 04-15-2009, 02:33 PM
عاشور بلبج عاشور بلبج غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 24
افتراضي

شكرا جزيلا لكم
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 06-20-2010, 08:13 PM
أبوجابر الأثري أبوجابر الأثري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: طرابلس- ليبيا
المشاركات: 2,015
افتراضي

جزاك الله خيرا

فائدة مهمة تخفى على كثير من الناس وخاصة طلبة العلم

والله الموفق
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 02-06-2011, 11:28 PM
فتح الرحمن احمد فتح الرحمن احمد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 1,108
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي احمد المقدسي ونفع الله بك
لقد اتوضحت هذه المسالة ايضاحا جليا وبينت وجه الحق فيها
فاسال الله ان يجزيك خير الجزاء
واسمح لي اخي ان اضيف بعض الاضافات البسيطة علي شكل نقاط

1/ البدعة امرها عظيم قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " ،
وقال عليه الصلاة والسلام :" كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار" .
وقال الإمام مالك رحمه الله : من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمد خان الرسالة
لأني سمعت الله يقول: { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} .
وقال الإمام الشافعي رحمه الله : من استحسن فقد شرع.
وخطورة البدعة أن فعلها أو السكوت عنها واستحسانها يؤدي إلى ضياع الدين واختلاط الحق بالباطل

2/ (ليس كل من أتى بكفر كافر ، وليس كل من أتى بفسق فاسق، وليس كل من أتى بجاهلية فهو جاهلي أو جاهل ،
فكذلك ليس كل من أتى ببدعة فهو مبتدع لأنه ثمة فرقا عند أهل السنة بين من وقع في البدعة
وبين من أحدث البدعة وتبناها ودعا إليها وهذا أمر متفق عليه) وقال العلامة الالباني بعد ان عرض عليه هذا الكلام
هو كذلك بلا شك « ثم قال :» هذا الكلام صحيح جدا
وقال ايضا (فأقول الأصل أن تكون الحجة قائمة على هذه الأصناف الثلاثة ، هذا هو مناط الحكم ، فإذا المسألة بعد تلك الأمثلة التي أوردناها ،
فمن كان على علم أو على ثقة بأن زيدا من الناس الحجة قامت عليه جاز تكفيره ، جاز تفسيقه جاز تبديعه وإلا فلا هذا هو الصواب «

3 / الشريعة جاءت لتحصيل المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها
قاله شيخ الإســلام ابن تيمية رحمه الله :" فلا يجوز دفع الفساد القليل بالفساد الكثير، ولا دفع أخف الضررين بتحصيل أعظم الضررين؛
فإن الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها، وتعطيل المفاسد وتقليلها بحسب الإمكان،
ومطلوبها ترجيح خير الخيرين إذا لم يمكن أن يجتمعا جميعاً، ودفع شر الشرين إذا لم يندفعا جميعاً،

4/ مسالة الصلاة خلف المبتدع فيها تفصيل في جوازها وكراهتها ومنعها بحسب مقتضي الحال
ومراعات المصالح والمفاسد وبحسب حال المبتدع وبدعته وقبل ان اذكر هذا التفصيل
اورد احدي الادلة علي صحة الصلاة خلف المبتدع
فقد بوب الامام البخاري (رحمه الله )في صحيحه: "باب إمامة المفتون والمبتدع، وقال الحسن: صل وعليه بدعته"
5 / ليس هناك دليل شرعي يدُلُّ على بُطلان الصلاة خلف أهل البدع

6/ لا تترك الجمعة والجماعة اذا كان لا يوجد الا امام مبتدع يقول شيخ الاسلام ابن تيمية

‏.(‏ وأما إذا لم يمكن الصلاة إلا خلف المبتدع أو الفاجر كالجمعة التي إمامها مبتدع أو فاجر وليس هناك جمعة أخرى
فهذه تصلى خلف المبتدع والفاجر عند عامة أهل السنة والجماعة وهذا مذهب الشافعي وأبي حنيفة وأحمد بن حنبل
وغيرهم من أئمة أهل السنة بلا خلاف عندهم‏.‏
7/ قال الشيخ المحدث مشهور بن حسن ال سلمان حفظه الله
(كل من يُسقط الصلاة عن نفسه يُسقطها عمن خلفه )
ويؤيدها ما ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله حيث قال
(والفاسق والمبتدع صلاته في نفسه صحيحة‏.‏ فإذا صلى المأموم خلفه، لم تبطل صلاته )
__________________
قال العَلامَةَ ابْنَ دَقِيقِ العِيد رحمه الله[SIZE="5"][/SIZE] فِي «الاقْتِراح» (ص302):

«أَعْرَاضُ المُسْلِمين حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّار؛ وَقَفَ عَلَى شَفِيرِهَا طَائِفَتَانِ مِنَ النَّاس: المُحَدِّثُونَ، وَالحُكَّام».
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 02-06-2011, 11:41 PM
فتح الرحمن احمد فتح الرحمن احمد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 1,108
افتراضي

وبعد هذه النقاط اذكر التفصيل وملخص لمواقف السلف حول هذه المسالة


وهو مقتبس من كتاب ( موقف أهل السنة و الجماعة من أهل الأهواء و البدع )

للدكتور إبراهيم الرحيلي ( وهو كتاب نافع جدا في بابه )


واليكم الملخص يقول الدكتور ابراهيم الرحيلي حفظه الله


( وبتأمل مواقف السلف يجد أن لهم ستة مواقف من الائتمام بأهل البدع

: خمسة منها متعلقة بحكم صلاة المبتدع بحسب خمسة أحوال،

وموقف واحد من حكم الصلاة خلف مستور الحال. وها هو تحليل موجز بذلك:

فالموقف الأول: قولهم ببطلان الصلاة خلف المبتدع إن كان كافراً. وذلك لأن الكافر عمله فاسد لكفره،



فالصلاة خلفه لا تصح لفساد صلاته، لكن إن كان إمام جمعة ولا يمكن أداؤها إلا خلفه فإن السلف يؤدونها خلفه، ثم يعيدون،

وفي ذلك جمع بين مصلحتين : مصلحة إجابة النداء للجمعة كما في قوله تعالى :

(( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ))،

فإن السلف يرون إجابة كل من دعا إليها ومصلحة أداء الصلاة بشروطها الصحيحة.

الموقف الثاني: قولهم بأداء الصلوات خلف المبتدع المعلن المسلم، ما لم يمكن أداؤها إلا خلفه، من غير إعادة،



فالأصل هنا أنه لا يصلى خلف المبتدع المعلن له جهراً وتأديباً،

لكن لما ترتب على ترك الصلاة خلفه مفسدة أعظم من مفسدة الصلاة خلفه: وهي تعطيل الصلوات في جماعة،

لم يدفع السلف مفسدة صغرى بمفسدة عظمى، بل وآثروا ارتكاب أخف الضررين، مالم يمكن دفعهما جميعاً،

وقالوا بالصلاة خلفه وشددوا على من ترك الصلاة خلفه هنا لذلك.

ثم لما كانت الحكمة من ترك الصلاة خلف المبتدع المعلن المسلم في حالة مالو أمكن أداؤها خلف غيره



: هي هجره وزجره، لا لفساد صلاته كما في حالة المبتدع الكافر، لم يقل السلف بإعادة الصلاة بعد أن تم أداؤها خلفه

تحقيقاً لأعظم المصلحتين، بل قالوا: من أعادها خلفه فهو مبتدع، وذلك لأن صلاته في نفسه صحيحة فالصلاة خلفه صحيحة.

والموقف الثالث: قولهم بكراهة الصلاة خلف المبتدع المعلن المسلم إن أمكن أداؤها خلف إمام عدل،



وأن الأولى أداؤها خلف الإمام العدل.

فهذا الموقف قد جمع بين مصلحتين:



مصلحة المبتدع بترك الصلاة خلفه ليرتدع عن بدعته، ومصلحة المأموم بإرشاده إلى الأكمل في صلاته وهو أداؤها خلف العدل.
ولما كانت الحكمة من ترك الصلاة خلف المبتدع هنا هو تحقيق هاتينا لمصلحتين،
فإنه ليس على من صلى خلفه إعادة عند عامة السلف،

لأن غاية ما في الأمر أن المصلي خلف المبتدع هنا قد عطل تلك المصلحتين،
وترك الأولى ولا تبطل صلاته بذلك.

والموقف الرابع: وهو قولهم بوجوب أداء الصلوات خلف المبتدع المسرإذا كان مسلماً ولم يمكن أداؤها إلا خلفه.


فالحكمة من ذلك تحقيق المصلحة بإقامة الجمع والجماعات وعدم تعطيلها،



وهذه المصلحة لا يعارض تحقيقها أي مصلحة أخرى كمصلحة هجر المبتدع وردعه،

إذ إن المبتدع هنا لا يشرع هجره ظاهراً، لأنه غير معلن لبدعته وحتى لو عارضتها تلك المصلحة،

فإنها لا تقدم عليها، كما تقدم بيانه في الحالة الثانية.

والموقف الخامس: وهو قولهم بأفضلية أداء الصلوات خلف الإمام العدل من أدائها خلف المبتدع المسر المسلم



في حالة الإمكان.وذلك لتحقيق مصلحة المأموم بإرشاده إلى الأكمل في صلاته وهو أداؤها خلف العدل.

والموقف السادس: وهو قولهم بأداء الصلاة خلف مستور الحال.
وذلك لانه لم يظهر منه ما يمنع من الصلاة خلفه والأصل في المسلمين العدالة،



كما أن في القول بجواز الصلاة خلفه دفعاً للحرج الواقع على الأمة باشتراط معرفة المأموم حال إمامه لتصح صلاته،

وما يترتب عليه من تفرقة للأمةوتعطيل للصلوات في جماعة وغيرها من المفاسد.

فظهر بهذا سلامة هذه المواقف وصحة هذه الأحكام للسلف الصالح في هذه المسألة



وأنها موافقة للمنهج الذي جاءت به الشريعة في جلب المصالح ودرء المفاسد على ما سبق من بيانه وتوضيحه.

من تحصيل أعظم المصلحتين إن لم يكن الجمع بينهما، ودفع الضررين إن لم يمكن دفعهما جميعاً.


وإن ما يجدرالتنبيه عليه أن ترك الصلاة خلف المبتدع المسلم



ليس مقصوداً لذاته وإنما هو وسيلة لتحقيق مطلب شرعي وهو الرجوع بهذا المبتدع إلى السنة، والإقلاع عن البدع،

فإن حقق ذلك المطلب الشرعي وإلا لم يكن مشروعاً بل قد يشرع التأليف للمبتدع

أحياناً بعد الصلاة خلفه وغيرها إن كان فيه تحقيق لذلك المطلب
" أ.هـ
__________________
قال العَلامَةَ ابْنَ دَقِيقِ العِيد رحمه الله[SIZE="5"][/SIZE] فِي «الاقْتِراح» (ص302):

«أَعْرَاضُ المُسْلِمين حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّار؛ وَقَفَ عَلَى شَفِيرِهَا طَائِفَتَانِ مِنَ النَّاس: المُحَدِّثُونَ، وَالحُكَّام».
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 09-21-2013, 01:03 PM
فتح الرحمن احمد فتح الرحمن احمد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 1,108
افتراضي

للرفع والتذكير
__________________
قال العَلامَةَ ابْنَ دَقِيقِ العِيد رحمه الله[SIZE="5"][/SIZE] فِي «الاقْتِراح» (ص302):

«أَعْرَاضُ المُسْلِمين حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّار؛ وَقَفَ عَلَى شَفِيرِهَا طَائِفَتَانِ مِنَ النَّاس: المُحَدِّثُونَ، وَالحُكَّام».
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 09-22-2014, 11:32 PM
أحمد الأغواطي أحمد الأغواطي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 335
افتراضي

السلام عليكم هناك من يحتج بهذه الفتوى
ما رأيكم

وقد سمعت الشيخ عبيد - حفظه الله -يقول لا تصلي خلف من كانت بدعته مكفرة وقال نحن ما لنا علاقة بكفره نحن لا نصلي خلفه فقط أما أنه كافر ولا غير كافر فهذا ما يهمك المهم صلاتك لا تصلي خلفه .

سئلنا الشيخ عائض الشمري عن الصلاة خلف إمام عنده بدع كفرية فقال لا يصلى خلفه فقلنا له عن إقامة الحجة فقال لنا مالكم علاقة مادام أنه عنده بدع كفرية فاتركوا الصلاة خلفه .كانت الاسئلة عبر الهاتف .

وسئلنا الشيخ محمد عبد الوهاب البنا نفس السؤال فقال لنا صلوا في البيوت حتى الجمعة . كانت الاسئلة عبر الهاتف .

وسئلوا الاخوة الشيخ على الفقهي - حفظه الله - في بعض مواسم العمرة فاجاب بعدم الصلاة خلف من كانت بدعته كفرية
.


مصدر هذا الكلام
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=286&page=2

العجيب أن علة بطلان الصلاة هي أنه قد كفر ببدعته
ولقد تعلمنا من أهل العلم أن الحكم يدور مع علته وجودا وعدما

فكيف لا تصح الصلاة فإذا قلنا لماذا قال لا تسأل هل هذا يصح أجيبوني بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 09-23-2016, 09:06 AM
أحمد الأغواطي أحمد الأغواطي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 335
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الأغواطي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم هناك من يحتج بهذه الفتوى
ما رأيكم

وقد سمعت الشيخ عبيد - حفظه الله -يقول لا تصلي خلف من كانت بدعته مكفرة وقال نحن ما لنا علاقة بكفره نحن لا نصلي خلفه فقط أما أنه كافر ولا غير كافر فهذا ما يهمك المهم صلاتك لا تصلي خلفه .

سئلنا الشيخ عائض الشمري عن الصلاة خلف إمام عنده بدع كفرية فقال لا يصلى خلفه فقلنا له عن إقامة الحجة فقال لنا مالكم علاقة مادام أنه عنده بدع كفرية فاتركوا الصلاة خلفه .كانت الاسئلة عبر الهاتف .

وسئلنا الشيخ محمد عبد الوهاب البنا نفس السؤال فقال لنا صلوا في البيوت حتى الجمعة . كانت الاسئلة عبر الهاتف .

وسئلوا الاخوة الشيخ على الفقهي - حفظه الله - في بعض مواسم العمرة فاجاب بعدم الصلاة خلف من كانت بدعته كفرية
.


مصدر هذا الكلام
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=286&page=2

العجيب أن علة بطلان الصلاة هي أنه قد كفر ببدعته
ولقد تعلمنا من أهل العلم أن الحكم يدور مع علته وجودا وعدما

فكيف لا تصح الصلاة فإذا قلنا لماذا قال لا تسأل هل هذا يصح أجيبوني بارك الله فيكم
يرفع لتذكير أمر ضروري
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 09-23-2016, 05:51 PM
ابو العلاء السالمي ابو العلاء السالمي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
الدولة: الجزائر
المشاركات: 339
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الأغواطي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم هناك من يحتج بهذه الفتوى
ما رأيكم

وقد سمعت الشيخ عبيد - حفظه الله -يقول لا تصلي خلف من كانت بدعته مكفرة وقال نحن ما لنا علاقة بكفره نحن لا نصلي خلفه فقط أما أنه كافر ولا غير كافر فهذا ما يهمك المهم صلاتك لا تصلي خلفه .

سئلنا الشيخ عائض الشمري عن الصلاة خلف إمام عنده بدع كفرية فقال لا يصلى خلفه فقلنا له عن إقامة الحجة فقال لنا مالكم علاقة مادام أنه عنده بدع كفرية فاتركوا الصلاة خلفه .كانت الاسئلة عبر الهاتف .

وسئلنا الشيخ محمد عبد الوهاب البنا نفس السؤال فقال لنا صلوا في البيوت حتى الجمعة . كانت الاسئلة عبر الهاتف .

وسئلوا الاخوة الشيخ على الفقهي - حفظه الله - في بعض مواسم العمرة فاجاب بعدم الصلاة خلف من كانت بدعته كفرية
.


مصدر هذا الكلام
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=286&page=2

العجيب أن علة بطلان الصلاة هي أنه قد كفر ببدعته
ولقد تعلمنا من أهل العلم أن الحكم يدور مع علته وجودا وعدما

فكيف لا تصح الصلاة فإذا قلنا لماذا قال لا تسأل هل هذا يصح أجيبوني بارك الله فيكم
سئل إمام العصر عبد العزيز ابن باز -رحمه الله- السؤال التالي:

ما حكم الصلاة خلف إمام مبتدع، سواء كانت البدعة في مجال العبادات أو العقائد؟

فأجاب:
"لا يجوز أن يتخذ المبتدع إماماً، لا يجوز أن يتخذ المبتدع إماً لأن هذا رفع لشأنه، فلا يتخذ إما بل يتحرى في الإمامة أهل الصلاح والاستقامة والسالمين من البدع، هذا هو الواجب على المسئولين أن يتحروا للإمامة الرجل الصالح صاحب العلم والفضل والبعيد عن البدع، لكن إذا وجد في المسجد إمام مبتدع، بدعته غير مكفرة فالصلاة خلفه صحيحة، والواجب إزالته وإبداله بغيره، أما من كانت بدعته مكفرة كعبادة القبور الذي يعبد القبور ويستغيث بالأموات هذا لا تصح الصلاة خلفه، لا تصح الصلاة في نفسه لكفره ولا تصح الصلاة خلفه، أما إذا كان مبتدع بدعة لا تخرجه من الإسلام بدعة تجعله عاصياً فقط فالصلاة خلفه صحيحة كالصلاة خلف غيره من الفساق الذين هم مسلمون لكن عندهم بعض المعاصي, كالغيبة, والنميمة, وشرب المسكر, كحلق اللحية فالصلاة صحيحة لكن لا ينبغي أن يتخذوا أئمة, ينبغي لولاة الأمور ألا يجعلوا إماماً يتظاهر بالمعصية، وقد صلى بعض الصحابة خلف الحجاج بن يوسف, وكان أفسق الناس سفاكاً للدماء؛ لأنه مسلم، ومن أمر البدع التي لا تخرجه من الإسلام، مثل بدعة الاحتفال بالمولد إذا لم يكن فيها شرك، مجرد احتفال بالمولد قراءة دروس, أو قصائد ليس فيها شرك، هذه بدعة منكرة، أما إذا كان فيها شرك يقع فيها دعاء النبي-صلى الله عليه وسلم-والاستغاثة به صار ذلك شركاً أكبر, ومثل بدعة ليلة الإسراء والمعراج ، والاحتفال بها، هذه بدعة لا تكفر إلا إذا كان فيها دعوة لغير الله, واستغاثة بغير الله يكن فاعل ذلك كافراً باستغاثته بغير الله ودعائه الأموات والغائبين، مثل نويت أن أصلي كذا وكذا هذه بدعة لفظية لا تكفر، معصية نقص على المؤمن فالصلاة خلف صاحبها صحيحة، يقول نويت أن أصلي الظهر نويت أن أصلي كذا، هذا لا يجوز لكن الصلاة صحيحة. "
من موقع الشيخ: http://www.binbaz.org.sa/noor/7062


وسئل فقيه العصر الشيخ العثيمين -رحمه الله-:

يفتي البعض بأنه لا يجوز الصلاة وراء الإمام المبتدع والذي ينكر من السنن، غير أن الحديث يقول: "صلوا وراء بر وفاجر"، فهل تجوز الصلاة وراء هذا الإمام أم لا؟
الإجابة: هذا الحديث الذي أشار إليه السائل: "صلوا وراء كل بر وفاجر" لا أصل له بهذا اللفظ.
ولكن لا شك أن الصلاة خلف من هو أتقى لله، وأقوى في دين الله أفضل من الصلاة خلف المتهاون بدين الله.
وأهل البدع ينقسمون إلى قسمين: أهل بدع مكفرة، وأخرى غير مكفرة.
فأما أهل البدع المكفرة: فإن الصلاة خلفهم لا تصح، لأنهم كفار لا تقبل صلاتهم عند الله فلا يصح أن يكونوا أئمة المسلمين.
وأما أهل البدع غير المكفرة فالصلاة خلفهم تنبني على خلاف العلماء في الصلاة خلف أهل الفسق.

.. والراجح أن الصلاة خلف أهل الفسق جائزة، إلا إذا كان في ترك الصلاة خلفهم مصلحة، مثل أن يكون ذلك سبباً في ردعهم عن فسقهم، فإن الأولى هنا أن لا يصلي خلفهم.

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين 134/15

وانظر الصفحات 135-136 في نفس الجزء (15) ففيها مل يشفي و يكفي إن شاء الله.

واستمع كذلك:


https://safeshare.tv/x/JJ7A7oShwqo
__________________

{وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} [الحشر: 10]
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 09-23-2016, 06:08 PM
ابو العلاء السالمي ابو العلاء السالمي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
الدولة: الجزائر
المشاركات: 339
افتراضي

لكن السؤال الذي يطرح نفسه:

هل تجوز الصلاة خلف من أتى ببدعة مكفرة قبل إقامة الحجة عليه؟
لأن علة الحكم هي كفر الإمام، وكما هو معلوم أن الكفر لا يقع إلا باقامة الحجة من توفر الشروط وانتفاء الموانع.


__________________

{وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} [الحشر: 10]
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 09-24-2016, 11:57 PM
أحمد الأغواطي أحمد الأغواطي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 335
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو العلاء السالمي مشاهدة المشاركة
لكن السؤال الذي يطرح نفسه:

هل تجوز الصلاة خلف من أتى ببدعة مكفرة قبل إقامة الحجة عليه؟
لأن علة الحكم هي كفر الإمام، وكما هو معلوم أن الكفر لا يقع إلا باقامة الحجة من توفر الشروط وانتفاء الموانع.



وهذا عين ما قصدنا لأن العلماء الذين يمنعون الصلاة وراء صاحب البدعة الكفرية لأنه كفر بهذه البدعة و التكفير العيني يحتاج إقامة الحجة فتبقى هذا المسائل من القضايا العينة الخطيرة و لا يتلكم فيها إلا الراسخين من االعلماء
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الصلاة،أهل،البدع

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:09 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.