أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
2887 27839

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-10-2013, 05:59 AM
محمد رشيد محمد رشيد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 608
افتراضي تطويقُ الاتّباع بأصول ربّانيّة في الاجتماع

قال اللهُ تعالى: ((وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)) (سورةُ الكهف: 28).
فِيهَا مِنَ الفَوَائِدِ في البَابِ:

أوّلاً: البيانُ الأتمُّ لأَفضلِ صُحبةٍ يَحرِصُ عيها المُؤمنُ, وأَكمَلِها وأحسَنِها.
ثانيَاً: مِن أوصَافِها؛ قيَّامُهُم على عُبُوديَّةِ اللهِ عزَّ وجلَّ في عامَّةِ أحوالِهِم؛ من ذِكرٍ وصلاةٍ وتِلاوَةٍ ونحوها.
ثالثاً: ومنها؛ أنَّهم لم يُعلَمْ فِيهِم إرادَةُ زينَةِ الحياةِ الدُّنيا, وهو وَصفٌ لا يَنفي عنهُم تَحصِيلَ ما لا بُدَّ مِنهُ مِنها؛ مِمَّا بِهِ قِوامُ العَيشِ, ويَسلمُ بِهِ دينُهُم مِنَ النَّظَرِ لِغَيرِ اللهِ.
رابِعاً: ومِنها؛ أنَّهُم يَجمعُهُم ذلك.
خامِساً: وُجوبُ تحرِّي هذه الصُّحبَةِ والبَحثِ عَنهَا, ثُمَّ السَّعيِ إلَيهَا؛ إذْ مَا لَا يَتِمُّ الواجِبُ إلَّا بِهِ فَهُوَ واجِبٌ.
سادساً: إذا كانَ هذا يَجِبُ على الشَّيخِ مَعَ طُلَّابِهِ؛ فَكَيفَ بالطَّالِبِ مَعَ إخوانِهِ, ثُمَّ الطَّالِبِ مَعَ شَيخِهِ؛ فإنَّهُ أحوَجُ إليهِم منهُ إليهم ؟!
سابعاً: إذا كانَ يجِبُ على الشَّيخِ أنْ يُصَابِرَ نفسَهُ معَهُم, فهَلْ يَجوزُ لَهُ بعدُ أَنْ يُقِيمَ أسباباً تُفَرِّقُهُم عَنْهُ, وتُنَفِّرهُم مِنهُ ؟!
ثامِنَاً: اللَّائقُ المُُستقيمُ معَ الآيَةِ قيَّامُ أسبابِ الصَّبرِ في الطُّلابِ أَكثَرُ مِن قِيَّامِها في شَيْخِهِم, وليسَ العكس, واللّهُ أعلم.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-10-2013, 10:21 PM
ابا زرعة ابا زرعة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الدولة: المغرب
المشاركات: 212
افتراضي

بارك الله فيك
__________________
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله '' العلم إما نقل مصدق عن معصوم، وإما قول عليه دليل معلوم وما سوى هذا فإما زيف مردود ,وإما موقوف لا يعلم أنه بَهْرَج ولا منقود''
و قال رحمه الله'' الإنسان لا يزال يطلب العلم والإيمان، فإذا تبين له من العلم ما كان خافيا عليه اتبعه، وليس هذا مذبذباً ؛ بل هذا مهتد زاده الله هدى ''
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-11-2013, 09:09 AM
أبومعاذ الحضرمي الأثري أبومعاذ الحضرمي الأثري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: اليمن
المشاركات: 1,139
افتراضي

جزاك الله خيراً أخي الحبيب على هذه الفوائد القيمة
__________________
قال معالي الشيخ صالح آل الشيخ-حفظه الله-: " فإن الواجب أن يكون المرءُ معتنيا بأنواع التعاملات حتى يكون إذا تعامل مع الخلق يتعامل معهم على وفق الشرع، وأن لا يكون متعاملا على وفق هواه وعلى وفق ما يريد ، فالتعامل مع الناس بأصنافهم يحتاج إلى علم شرعي"
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-12-2013, 03:34 AM
محمد رشيد محمد رشيد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 608
افتراضي

وأنتما جزاكما اللهُ خيراً .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-13-2013, 12:36 AM
عمربن محمد بدير عمربن محمد بدير غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 12,045
افتراضي

كلام رائع ..
لمن هذا الكلام أخي محمد
__________________
قال ابن تيمية:"و أما قول القائل ؛إنه يجب على [العامة] تقليد فلان أو فلان'فهذا لا يقوله [مسلم]#الفتاوى22_/249
قال شيخ الإسلام في أمراض القلوب وشفاؤها (ص: 21) :
(وَالْمَقْصُود أَن الْحَسَد مرض من أمراض النَّفس وَهُوَ مرض غَالب فَلَا يخلص مِنْهُ إِلَّا الْقَلِيل من النَّاس وَلِهَذَا يُقَال مَا خلا جَسَد من حسد لَكِن اللَّئِيم يبديه والكريم يخفيه).
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-15-2013, 02:52 AM
محمد رشيد محمد رشيد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 608
افتراضي

أقولُ كما قال الحَقُّ سُبحانَه: (( ومَن يَّعتصِم باللهِ فقد هُدِيَ إلى صِراطٍ مُستقيم )) , وقال: (( ولولا فضلُ اللهِ عليكُم ورحمتُهُ لاتّبَعتُم الشّيطان إلا قليلاً )).
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-23-2013, 08:40 PM
محمد رشيد محمد رشيد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 608
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد رشيد مشاهدة المشاركة
قال اللهُ تعالى: ((وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)) (سورةُ الكهف: 28).
فِيهَا مِنَ الفَوَائِدِ في البَابِ:

أوّلاً: البيانُ الأتمُّ لأَفضلِ صُحبةٍ يَحرِصُ عيها المُؤمنُ, وأَكمَلِها وأحسَنِها.
ثانيَاً: مِن أوصَافِها؛ قيَّامُهُم على عُبُوديَّةِ اللهِ عزَّ وجلَّ في عامَّةِ أحوالِهِم؛ من ذِكرٍ وصلاةٍ وتِلاوَةٍ ونحوها.
ثالثاً: ومنها؛ أنَّهم لم يُعلَمْ فِيهِم إرادَةُ زينَةِ الحياةِ الدُّنيا, وهو وَصفٌ لا يَنفي عنهُم تَحصِيلَ ما لا بُدَّ مِنهُ مِنها؛ مِمَّا بِهِ قِوامُ العَيشِ, ويَسلمُ بِهِ دينُهُم مِنَ النَّظَرِ لِغَيرِ اللهِ.
رابِعاً: ومِنها؛ أنَّهُم يَجمعُهُم ذلك.
خامِساً: وُجوبُ تحرِّي هذه الصُّحبَةِ والبَحثِ عَنهَا, ثُمَّ السَّعيِ إلَيهَا؛ إذْ مَا لَا يَتِمُّ الواجِبُ إلَّا بِهِ فَهُوَ واجِبٌ.
سادساً: إذا كانَ هذا يَجِبُ على الشَّيخِ مَعَ طُلَّابِهِ؛ فَكَيفَ بالطَّالِبِ مَعَ إخوانِهِ, ثُمَّ الطَّالِبِ مَعَ شَيخِهِ؛ فإنَّهُ أحوَجُ إليهِم منهُ إليهم ؟!
سابعاً: إذا كانَ يجِبُ على الشَّيخِ أنْ يُصَابِرَ نفسَهُ معَهُم, فهَلْ يَجوزُ لَهُ بعدُ أَنْ يُقِيمَ أسباباً تُفَرِّقُهُم عَنْهُ, وتُنَفِّرهُم مِنهُ ؟!
ثامِنَاً: اللَّائقُ المُُستقيمُ معَ الآيَةِ قيَّامُ أسبابِ الصَّبرِ في الطُّلابِ أَكثَرُ مِن قِيَّامِها في شَيْخِهِم, وليسَ العكس, واللّهُ أعلم.
وأَزِيدُ هُنَا: أنَّ مِن أوصافِ هذِهِ الجَماعَةِ الخَيِّرَةِ أنَّهُم مُخلِصُون لِلَّهِ عَزَّ وجَلَّ في عُبُودِيَّتِهِم, لِقولِهِ في الآيةِ ((يُرِيدون وجهَه)), وَمِن المُستَحيلِ أنْ يُحيلَ المَولى عزَّ وجلَّ نبِيَّهُ لِمَعرفَةِ هَذِهِ الجَماعَةِ إلى وَصفٍ لا يُمكِنُ الوُصُولُ إلَيهِ فيهِم, والوَاقِعُ بل والأَدِلَّةُ الشَّرعِيَّةُ تَقطَع بِعَدَمِ القُدرَةِ عَلى مُعايَنَةِ حَقيقة الإخلاصِ, وذَلك لِخَفاءِهِ, والسَّبيلُ القَويمُ هُوَ التّعويلُ عَلى إمكانِيَّةِ مَعرفَتِهِ (ولو مَعرِفَةً تقريبيَّةً) بِطَريقِ القرائِنِ, ولَم يَذكُر سُبحانَهُ مِن أوصافِهِم إلَّا: عبادتهم لِلَّهِ في الصَّباح والمساء, وانقِطاعُهُم عَنِ الاشتِغالِ بالدُّنيا إلَّا ما لا بُدَّ مِنهُ, ثُمَّ دوامُهُم عَلى ذلك, فلا شَكَّ أنَّ الاستِرشادَ بِهَذِهِ الأوصافِ الكَمَالِيَّةِ الوَارِدَة عنِ الله (ولم يذكر غَيرها) كَقَرينَةٍ لِمَعرِفةِ إخلاص هذا الصِّنف المُتَكامِل هُوَ المُتَعَيِّن.
فيكُونُ في هذا دليلٌ على إمكانِيَّةُ التَّوصُّل لِمَعرِفَةِ إرادةِ وَجهِ اللهِ بِعُنوانِ القَرائِنِ, واللهُ أعلمُ
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-26-2013, 05:18 AM
محمد رشيد محمد رشيد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 608
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد رشيد مشاهدة المشاركة


وأَزِيدُ هُنَا: أنَّ مِن أوصافِ هذِهِ الجَماعَةِ الخَيِّرَةِ أنَّهُم مُخلِصُون لِلَّهِ عَزَّ وجَلَّ في عُبُودِيَّتِهِم, لِقولِهِ في الآيةِ ((يُرِيدون وجهَه)), وَمِن المُستَحيلِ أنْ يُحيلَ المَولى عزَّ وجلَّ نبِيَّهُ لِمَعرفَةِ هَذِهِ الجَماعَةِ إلى وَصفٍ لا يُمكِنُ الوُصُولُ إلَيهِ فيهِم, والوَاقِعُ بل والأَدِلَّةُ الشَّرعِيَّةُ تَقطَع بِعَدَمِ القُدرَةِ عَلى مُعايَنَةِ حَقيقة الإخلاصِ, وذَلك لِخَفاءِهِ, والسَّبيلُ القَويمُ هُوَ التّعويلُ عَلى إمكانِيَّةِ مَعرفَتِهِ (ولو مَعرِفَةً تقريبيَّةً) بِطَريقِ القرائِنِ, ولَم يَذكُر سُبحانَهُ مِن أوصافِهِم إلَّا: عبادتهم لِلَّهِ في الصَّباح والمساء, وانقِطاعُهُم عَنِ الاشتِغالِ بالدُّنيا إلَّا ما لا بُدَّ مِنهُ, ثُمَّ دوامُهُم عَلى ذلك, فلا شَكَّ أنَّ الاستِرشادَ بِهَذِهِ الأوصافِ الكَمَالِيَّةِ الوَارِدَة عنِ الله (ولم يذكر غَيرها) كَقَرينَةٍ لِمَعرِفةِ إخلاص هذا الصِّنف المُتَكامِل هُوَ المُتَعَيِّن.
فيكُونُ في هذا دليلٌ على إمكانِيَّةُ التَّوصُّل لِمَعرِفَةِ إرادةِ وَجهِ اللهِ بِعُنوانِ القَرائِنِ, واللهُ أعلمُ

ولَعَلَّ مِنَ الفَوائِدِ العَزِيزَةِ النَّادِرَةِ في الآيَةِ أنَّ مِن وَسائلِ الثَّباتِ الشَّرعِيَّةِ اِعتِصَامَ الشَّيخِ بِجَمَاعَةِ طُلَّابِهِ النُّجَبَاءِ (عَمَلاً واستِقامَةً), فَإذا كَانَ هَذَا قَد أُمِرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فَهَل يُستَثنَى مِنهُ أحَدٌ ؟!! .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 06-26-2013, 04:36 PM
عمربن محمد بدير عمربن محمد بدير غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 12,045
افتراضي

لا يستثنى منها أحد

حفظك الله ..
__________________
قال ابن تيمية:"و أما قول القائل ؛إنه يجب على [العامة] تقليد فلان أو فلان'فهذا لا يقوله [مسلم]#الفتاوى22_/249
قال شيخ الإسلام في أمراض القلوب وشفاؤها (ص: 21) :
(وَالْمَقْصُود أَن الْحَسَد مرض من أمراض النَّفس وَهُوَ مرض غَالب فَلَا يخلص مِنْهُ إِلَّا الْقَلِيل من النَّاس وَلِهَذَا يُقَال مَا خلا جَسَد من حسد لَكِن اللَّئِيم يبديه والكريم يخفيه).
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-17-2013, 04:06 AM
محمد رشيد محمد رشيد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 608
افتراضي

قَولُ اللهِ تَعالى : ﴿وَاعتَصِمُوا بِحَبلِ اللهِ جَمِيعاً ولا تَفَرَّقُوا
جَمَعَ بَينَ الأمرِ بالاعتِصَامِ والأَمرِ بالاجتِمَاعِ , وَبَيَانِ مَحَلِّ
الاعتِصَامِ والاجتِمَاعِ , وَهُو (تَفصِيلاً) كِتَابُ اللهِ وسُنَّةُ نَبِيِّهِ
صلى اللهُ عليهِ وسلَّم على فَهمِ السَّلَفِ الصَّالِحِ .
والبَدَاءَةُ
بالاعتِصَامِ قَبلَ الاجتِمَاعِ تُشِيرُ إلى (الاهتِمَامِ) بِمَحَلِّ
الاجتِمَاعِ قَبلَ الاجتِمَاعِ .
ثُمَّ نَهى عَنِ التَّفَرُّقِ ! لِيَدُلَّ على
أمُورٍ , هي :
_ الاجتِمَاعُ الشَّرعِيُّ الصَّحيحُ هُو ما كانَ اِعتِصَاماً بِحَبلِ اللهِ .
_ دعوى الاجتِمَاعِ , لَكن لَيسَ على حَبلِ اللهِ , هِي
صُورِيَّةٌ شَكلِيَّةٌ , لا تُغني عَن وَاجِبِ الاعتِصَامِ بِهِ ! .

_ بَلْ كُلُّ اجتِمَاعٍ ليسَ اعتِصَاماً بِحَبلِ اللهِ هُو تَفَرُّقٌ !!
_ مَن كَانَ مُعتَصِماً بِحَبلِ اللهِ ؛ هُو مُجتَمِعٌ , ولَو كانَ
خَالِياً في أطرافِ الدُّنيا .

_ غَايَةُ النِّعمَةِ بالهِدَايَةِ إلى المَنهَجِ السَّلَفِي ؛ إذْ بِهِ العِصمَةُ
مِنَ الزَّيغِ والضَّلالِ , والبُعدُ عَنهُ ضَلالٌ يَنتَهِي إلى ضلالٍ ,
نَسأَلُ اللهَ السَّلامَةَ مِنهُ .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:19 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.